البرامج والمشاريع

الرؤية والاستشارات الأسرية

انطلاقا من توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، وحرصاً من سموها على تحقيق الاستقرار الأسري والنفسي لأبناء الدولة بما يكفل لهم التنشئة السليمة، أخذ الاتحاد النسائي العام على عاتقه مسؤولية تنظيم اللقاءات بين الأبناء وذويهم في الأسر التي تعاني من وجود خلافات ومنازعات أسرية انتهت بها إلى الطلاق. أنشأ الاتحاد النسائي العام في الثالث من إبريل 2001 مكتب الرؤية الذي يهدف إلى توفير جو مناسب لالتقاء الأبناء بذويهم وذلك لتجنيبهم الآثار السلبية المترتبة على تنفيذ أحكام الرؤية في مراكز الشرطة أو في أماكن أخرى. ويعمل المكتب على تحقيق مجموعة من الأهداف منها إيجاد التواصل الإيجابي مع ذوي الطفل المحتضن بهدف تحقيق نوع من المصالحة فيما بينهما، وتحقيق الدفء النفسي والعاطفي لدى هؤلاء الأطفال وتوجيه الآباء والأمهات بما يضمن الاستقرار النفسي لدى الأبناء وتوعية الأسرة بمخاطر التفكك وآثاره السلبية على الأطفال.

مبادرة كوني جاهزة

أطلق الاتحاد النسائي العام مبادرة (كوني جاهزة) في 19 يونيو 2013 بالتعاون مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث وتنفذ من قبل مكتب الدعم النسائي بالاتحاد الذي رأى ضرورة تمكين العناصر النسائية وتطوير مهاراتهن في مجال ادارة الطوارئ والازمات والكوارث وتتضمن المبادرة خمسة برامج تدريبية هي: ادارة الطوارئ والازمات والكوارث، الادارة المتكاملة للطوارئ والازمات والكوارث، إدارة المخاطر أثناء الطوارئ والأزمات، الاسعافات الأولية، مكافحة الحرائق والاخلاء والصحة والسلامة المهنية. ويتم تنفيذ المبادرة في جميع امارات الدولة والمناطق التابعة لإمارة ابوظبي كمدينة العين والمنطقة الغربية. وتهدف المبادرة بشكل عام إلى نشر الوعي والمعرفة بمبادئ ادارة الطوارئ والازمات والكوارث بين العناصر النسائية بالدولة وتنمية خبراتهن في هذا المجال. بالإضافة الى إكساب المتدربات المهارات الأساسية اللازمة لتقييم المخاطر والتهديدات للطوارئ والكوارث التي قد تحدث في دولة الامارات وتزويدهن بالمعلومات النظرية والمهارات العملية اللازمة للتعامل مع الحرائق واستخدام معدات الاطفاء وتعزيز قدرات الكوادر النسائية في تطبيق القوانين والانظمة بما يتوافق مبادئ الصحة والسلامة.

مبادرة في بيتنا مسعفة

انطلقت مبادرة (في بيتنا مسعفة) في بداية عام 2013 وقد نظمها مكتب الدعم النسائي بالتعاون مع إدارة الطوارئ والسلامة العامة التابعة للقيادة العامة لشرطة أبو ظبي. ويتضمن برنامج المبادرة شرحا نظريا وعمليا حول المبادئ الاساسية للإسعافات الأولية وكيفية اسعاف المصاب بالحروق والجروح والنزيف والكدمات وكذلك اسعاف المصابين بالاختناق للكبار والصغار. كما يتضمن شرحا وافيا حول كيفية طلب سيارة الاسعاف وذلك بالاتصال على الرقم 999، حيث يجب على المتصل التعريف باسمه وتحديد نوع ومكان وعنوان الحادث، وذكر عدد المصابين وكذلك تحديد الاجراءات التي قام بها المسعف. ثم التصرف حسب الارشادات المقدمة من طرف العمليات والتزام الهدوء عند اعطاء المعلومات. ويتكون فريق العمل في هذه المبادرة من طبيبة اسعاف وفني طب مؤهل ومساعدة من ادارة الطوارئ والسلامة العامة بالقيادة العامة لشرطة ابوظبي - وزارة الداخلية بالإضافة الى الفريق الاداري من مكتب الدعم النسائي المشرف على التنسيق ومتابعة سير العمل. ومنذ انطلاق المبادرة تم عقد ثمان دورات تدريبية حيث تراوحت اعداد المشاركات في الدورة الواحدة من 30 - 40 ومن فئات مختلفة موظفات وربات بيوت وفي منازل متعددة في مناطق مختلفة من امارة ابوظبي وقد لاقت المبادرة ترحيب من ربات البيوت وأعربن عن مدى استفادتهن من هذه الدورات.

مشروع المرأة و التكنولوجيا

تنبه الاتحاد النسائي العام للتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجال تكنولوجيا المعلومات، وأن الثورة الرقمية ستسيطر على الحياة اليومية للمرأة والأسرة الإماراتية، من هذا المنطلق دشن الاتحاد النسائي العام في نوفمبر 2006 مشروع المرأة والتكنولوجيا، بهدف تمكين المرأة في مجال تقنية المعلومات. عمل برنامج المرأة والتكنولوجيا على تنمية قدرات النساء وتأهيلهن للتعامل مع ثورة المعلومات سواء على الصعيد الشخصي أو الأسري أو المهني؛ إذ قدم برنامج المرأة والتكنولوجيا خمسة أنشطة أساسية للمشاركات والمؤسسات الشريكة: التدريب على التنمية المهنية، وتخطيط الأعمال من أجل الاستدامة، والتدريب على تكنولوجيا المعلومات من خلال منهج طموح بلا حدود لشركة ميكروسوفت، وشبكة التنمية المهنية للمرأة، والتبادل المهني وبناء القدرات.

برنامج مكافحة السمنة لدى الاطفال

أطلق الاتحاد النسائي العام في نوفمبر 2011 برنامج مكافحة السمنة لدى طلاب المدارس بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وهيئة الصحة بأبوظبي ومجلس أبو ظبي للتعليم ووزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة. يهدف البرنامج إلى التوعية بخطر البدانة والسمنة، وتثقيف الطلبة لتطوير نمط حياة صحي لديهم وتشجيعهم على زيادة النشاط البدني والتغذية السليمة. تضمن البرنامج محاضرات تثقيف صحي أسبوعية من خلال اخصائية تغذية، ورش عمل لأولياء أمور الطلبة وأعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية تتعلق بنمط الغذاء الصحي. كما تضمنت آلية تنفيذ البرنامج تدريب الكادر التدريسي والإداري من قبل اخصائية نفسية للتعرف على الطلبة الذين يعانون من مشاكل نفسية من خلال اقامة 4 ورش عمل، بالإضافة إلى أخذ قياس الطول والوزن وكتلة الجسم ونسبة الدهون وتوزيع استبيان عن الثقافة الغذائية والنشاط البدني على الطلبة وتوزيع استبيان على أولياء امور الطلبة وعلى الكادر التعليمي للتعرف على الثقافة الغذائية والنشاط البدني.

الحملة الوطنية للوقاية من مرض سرطان عنق الرحم

انطلقت الحملة الوطنية للوقاية من مرض سرطان عنق الرحم تحت شعار "أعيدي التفكير" من الاتحاد النسائي العام في 2 نوفمبر 2011 بالتعاون مع هيئة الصحة بأبوظبي، هيئة الصحة بدبي، مجموعة "تم" للتطوع الاجتماعي، وجمعية الإمارات الطبية. تضمنت الحملة العديد من المحاضرات التوعوية وتقديم الارشاد والنصح بضرورة تطعيم الفتيات قبل سن الزواج من سن 15 سنه وحتى 26 سنة وضرورة إجراء فحص مسحة عنق الرحم للسيدات بعد الزواج ابتداء من عمر 25 سنه مرة كل 3 سنوات. واستهدفت الحملة عدد كبير من النساء في مختلف امارات الدولة. ولاقت الحملة اهتماما ملحوظا من السيدات اللواتي أبدين اهتماما بصحتهن من خلال تفاعلهن مع الحملة.

البرنامج الوطني للوقاية من الامراض القلبية

ضمن حملة الرداء الأحمر وتحت شعار "معا لقلب نابض " أطلق الاتحاد النسائي العام البرنامج الوطني للوقاية من الأمراض القلبية لدى المرأة "وقاية" بمبادرة من زايد العطاء وإشراف المستشفى الاماراتي الانساني العالمي والمجموعة الاماراتية العالمية للقلب وذلك انطلاقا من الحرص على زيادة وعي المرأة بأهم أسباب الأمراض القلبية وأفضل السبل للوقاية من هذه الأمراض. وقد نظم الاتحاد النسائي العام العديد من الملتقيات التوعوية في مختلف امارات الدولة وأشرف على اجراء الفحوص المجانية لأكبر عدد من النساء من حيث قياس مؤشر كتلة الجسم وضغط الدم ونسبة السكر والكوليسترول وفحص القلب بالتصوير التلفزيوني وتوفير جلسات استشارية فردية مع أحد الأطباء المختصين من المستشفى الإماراتي المتنقل في جميع امارات الدولة ومن ثم تحويل الحالات المرضية الى مستشفيات الدولة لإجراء العلاج اللازم. هدفت الحملة إلى توفير برامج تشخيصية وعلاجية وتوعوية مجانية للنساء، وزيادة وعي المرأة بأهم أسباب الأمراض القلبية، من ثم تشجيعها على إجراء الفحص الدوري لاكتشاف أي امراض وعلاجها تجنبا لحدوث أية مضاعفات.

برنامج اعرفي حقوقك

تنفيذاً للاستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة الإمارات العربية المتحدة، أطلق الاتحاد النسائي العام في نوفمبر 2009 مشروع (اعرفي حقوقك) بهدف توعية المرأة بالقوانين والتشريعات المحلية والاتحادية، وتعريفهن بالحقوق التي كفلها دستور وقوانين دولة الامارات العربية المتحدة، ومن ثم تعزيز قدرة النساء على الدفاع عن حقوقهن. وتضمن البرنامج مجموعة من ورش العمل الرامية إلى التعريف بالتشريعات الدولية ومعاهدات الدولة حول حقوق المرأة، بالإضافة إلى التعريف بقانون الأحوال الشخصية وقانون الخدمة المدنية وقانون العمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. وحرصاً من الاتحاد النسائي العام في تعميم الفائدة على أكبر فئة ممكنة أنتهج في تنفيذ المرحلة الثالثة من مشروع اعرفي حقوقك أسلوب التواصل مع النساء أينما كانوا من خلال عقد ورش عمل في المؤسسات العاملة في مختلف إمارات الدولة.

مشروع المبادرات الوطنية لإدماج النوع الاجتماعي

أطلق الاتحاد النسائي العام في 8 مارس 2006 وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مشروع المبادرات الوطنية لإدماج النوع الاجتماعي في دولة الإمارات العربية المتحدة. وضم المشروع خطة عمل متكاملة هدفت إلى تعزيز الشراكة بين الاتحاد النسائي العام والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية في مجال إدماج قضايا المرأة في العملية التنموية، من خلال الحث على ضرورة الأخذ في عين الاعتبار احتياجات كل من المرأة والرجل لدى الخطط الاستراتيجية للمؤسسات بما يضمن تكافؤ الفرص بين الرجال والنساء دون تمييز بينهما على أساس الجنس، وبما يكفل مشاركتهما معاً بشكل متساوٍ في العملية التنموية، وبما لا يتعارض مع الخصوصية الثقافية والاجتماعية لمجتمع الإمارات العربية المتحدة.

مشـروع تعزيز دور البرلمانيـات

لقد كان للاتحاد النسائي العام جهود واضحة في مجال تمكين وتأهيل المرأة الإماراتية للمشاركة السياسية من خلال تنظيم المؤتمرات والندوات المتخصصة في هذا المجال، والتي أتاحت للمرأة الإماراتية فرصة الاطلاع على تجارب الدول العربية الشقيقة وخاصة في فترة الانتخابات. ويعتبـر مشـروع تعزيـز دور البرلمانيات منذ عام 2004 أحد أهم مبادرات الاتحاد النسائي العام في هذا المجال؛ إذ ساهم بنشر الوعي بأهمية المشاركة السياسية للمرأة بالإضافة إلى تأهيل مجموعة من الشخصيات النسائية القيادية وصقل مهاراتهن القيادية كخطوة نحو إعدادهن لدخول معترك العمل السياسي. وتجدر الإشارة هنا إلى أن الهيئة الانتخابية في التجربة الانتخابية الأولى في الدولة تضمن أسماء بعض السيدات المنتسبات للمشروع وتم تعيين إحداهن في المجلس الوطني الاتحادي.

مشروع الأسرة المنتجة الوطنية

إن التمكين الاقتصادي للمرأة وتسهيل وصولها إلى الموارد الاقتصادية يعتبر ضمن أولويات عمل الاتحاد النسائي العام. وقد جاء مشروع الأسر الوطنية المنتجة ليترجم مساعيها نحو خلق فرص عمل مناسبة للمرأة من خلال المنزل. فقد ساهمت معارض الأسر المنتجة في تشجيع السيدات على الإنتاج وإيجاد مصادر دخل لتحسين الوضع الاقتصادي لها ولأسرها وخاصة من ذوي الدخل المحدود. وتجدر الإشارة إلى أنه على إثر مبادرة الاتحاد النسائي العام بتنظيم معرض الأسر المنتجة تبنت العديد من المؤسسات الحكومية (الاتحادية والمحلية) ومؤسسات المجتمع المدني فكره دعم هذه الفئة من السيدات سواء من خلال إصدار رخصة تجارية تمكن المرأة من ممارسة النشاط التجاري في المنزل أو من خلال مساعدتهن في تسويق منتجاتهن من خلال تخصيص مساحات لهن ضمن المعارض المختلفة التي تنظمها مؤسسات الدولة المختلفة.

البرنامج الوطني لمكافحة التدخين بين الأطفال والمراهقين

تنفيذا للتوجيهات الكريمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك؛ رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة؛ بضرورة تضافر كافة الجهود في المجتمع من أجل مكافحة انتشار ظاهرة التدخين بين الأطفال والمراهقين، والتدخل السريع لحماية أبناء الدولة الذين هم عماد المستقبل من الوقوع في هذا الفخ. أطلق الاتحاد النسائي العام هذا البرنامج الوطني عام 2000، بهدف وضع الأطر العامة لمحاربة هذه الظاهرة بالتعاون مع جميع الجهات الحكومية على الصعيد الاتحادي والمحلي ومؤسسات المجتمع المدني، ومن ثم ترجمة ذلك إلى آليات عمل مناسبة لوقف انتشار ظاهرة التدخين بين الأطفال المراهقين من خلال توعية الأطفال والمراهقين بمخاطر التدخين ومشتقاته من مختلف الجوانب الصحية والاجتماعية والاقتصادية، ومساعدة الفئة المدخنة من الأطفال والمراهقين على الإقلاع عن هذه العادة السيئة، وتشجيعهم على تبني العادات الصحية السليمة. وعلى إثر مبادرة الاتحاد النسائي العام بطرح هذه القضية صدرت بعض التشريعات والقوانين والقرارات التي تمنع التدخين في بعض المؤسسات الحكومية والخاصة والمرافق العامة، ومازالت هذه الجهود مستمرة.

التوعية الغذائية و إنشاء الحدائق المدرسية

أطلق الاتحاد النسائي العام وبالتعاون مع المكتب شبه الإقليمي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واليمن في الإمارات التابع لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، مشروع التوعية الغذائية وإنشاء الحدائق المدرسية الموجه للطلبة في الحلقتين الأولى والثانية في الإمارات. يهدف المشروع إلى تمكين الطالب وتعزيز قدراته في المجال البيئي والصحي والغذائي والاقتصادي، حيث إن الأطفال هم الحلقة الأضعف في المجتمع وهم في نفس الوقت الأقوى في المستقبل من خلال تنمية مواهبهم واستغلال طاقاتهم ليكونوا قادرين على تحمل مسؤوليات جسيمة تنتظرهم، وبذلك يصبح المجتمع قادراً على تحقيق التنمية المستدامة ومتطلبات الأمن الوطني، والذي يأتي الغذاء على رأس أولوياته. إذ يسعى الاتحاد النسائي العام من خلال هذا المشروع إلى تعزيز السلوك الإيجابي عند الأطفال وتنميته، بحيث تكون لديهم القدرة على اتخاذ قرارات سليمة تجاه صحتهم وعافيتهم، وبذلك نكون قد ساهمنا في توفير بعض من الحماية اللازمة للأطفال والتي تعينهم على العيش في سلام واطمئنان.

صحتك تحت المجهر

إدراكا لأهمية النهوض بصحة المرأة وتمكنيها من قيامها بأدوارها التنموية المختلفة، أطلق الاتحاد النسائي العام في إبريل 2014 مشروع "صحتك تحت المجهر " بما يتوافق مع الاستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة. يضم المشروع مجموعة من الأنشطة والفعاليات والملتقيات بهدف توعية السيدات وكافة أفراد المجتمع بالجانب الصحي بشكل عام، والنهوض بصحة المرأة والفتيات بشكل خاص، وذلك من خلال عقد محاضرات صحية دورية، وورش نقاشية حول الصحة والجمال، بالإضافة إلى تشجيع المرأة على ممارسة الأنشطة الرياضية واتباع الحميات الغذائية السليمة.

المبادرة البيئية لنظهر التقدير لأجيال المستقبل

تنفيذا للاستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة في الإمارات العربية المتحدة، التي دشنتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة؛ والتي تضمنت محورا بيئياً، أطلق الاتحاد النسائي العام، المبادرة البيئية" لنظهر التقدير لأجيال المستقبل" وتأتي هذه المبادرة من منطلق أن مشاركة المرأة واضطلاعها بدور قيادي في مختلف المجالات أمر ضروري؛ إذ أن نجاح سياسات البيئة المستدامة لا تقوم إلاّ على إشراك كل من المرأة والرجل على نحو فعال في توليد المعارف والتثقيف البيئي وفي صنع القرار والإدارة وعلى جميع المستويات. كما تأتي هذه المبادرة إيمانا من أن خبرات المرأة ومساهماتها في إيجاد بيئة سليمة يجب أن تكون مسألة محورية من أجل الحفاظ على استدامة البيئة للأجيال القادمة. وتهدف مبادرة " لنظهر التقدير لأجيال المستقبل" إلى توعية المرأة بأدوارها المختلفة في الحفاظ على البيئة. وتفعيل دور المرأة في نشر الثقافة البيئية بين أفراد أسرتها وترسيخ السلوك البيئي الصحيح بين أبناءها، بما ينعكس مستقبلا على الأسرة والمجتمع، كما تهدف المبادرة إلى المساهمة في خفض البصمة البيئية للمرأة، بما يعزز مكانة الدولة في المحافل الدولية. وتزويد المرأة بالمهارات والأساليب التي تمكنها من استغلال المخالفات القابلة للتدوير.

© 2015 جميع الحقوق محفوظة للاتحاد النسائي العام