تصريح سعادة نورة السويدي بمناسبة يوم الطفل العالمي
الثلاثاء، 21 نوفمبر 2017

نورة السويدي تشيد بالاهتمام غير المسبوق لدولة الامارات بالطفولة وتوفير البيئة المناسبة التي تساعدها على التنشئة السليمة

أشادت سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام بالإنجازات والمبادرات غير المسبوقة التي تحققت من أجل النهوض بالطفولة في دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

وقالت في تصريح لها بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للطفل أنه بفضل جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة تعاظمت حقوق الأطفال في الدولة وتحققت لهم مكانة عالمية مرموقة وذلك بفضل جهود سموها المخلصة وبمبادراتها نحو تعزيز الخدمات المقدمة للأطفال على المستويين المحلي والعالمي.

واضافت ان الاتفاقية الدولية بخصوص الاطفال التي وقعت عليها الدولة في عام 1997 تشتمل على 54 مادة بالإضافة الى البروتوكولين الاختياريين الملحقين بها وتنص على مجموعة كاملة من الحقوق على أساس أربعة مبادئ أساسية هي.. عدم التمييز وأخذ مصلحة الطفل الفضلى بعين الاعتبار في جميع الإجراءات وحق الطفل في الحياة والبقاء والنماء واحترام آراء الطفل وفقا لسنه و درجة نضجه مشيرة الى ان هذه المبادئ تعد مرجعا لجميع الجهات العاملة في مجال الطفولة وللأطفال أنفسهم لإدراك حقهم في البقاء والنماء والحماية والمشاركة فهذه الاتفاقية أرست مفهوما عاما نادت به الشرائع السماوية والأعراف الإنسانية من ضرورة ضمان حق الأطفال في الحياة والنمو والحماية من إي ضرر يأتي نتيجة سوء المعاملة او الاستغلال وكذلك منح الأطفال حق المشاركة ضمن الأسرة والمجتمع وفي كل نواحي الحياة الثقافية والاجتماعية والسياسية. وذكرت أن أكثر من اربعين عاما مرت على تأسيس الاتحاد النسائي العام ليكون المؤسسة التي تعنى بقضايا المرأة بصفة عامة والام والطفل بصفة خاصة في الإمارات وقد تحققت انجازات كثيرة لهم خلال هذه العقود الاربعة في جميع مجالات الحياة بما في ذلك مجالات التعليم والعمل والسياسة والقضاء وغيرها.

وشددت على أن مسيرتنا لم تنته فما زلنا نسعى لتحقيق الكثير وما تزال المرأة تطمح للوصول إلى أعلى درجات التقدم والتطور وذلك بفضل الله عز وجل وبدعم قيادتنا الرشيدة .. مؤكدة أن قضية تعليم ورعاية الطفولة تشكل المرتكز الأساسي الذي يجب أن نعتمد عليه لبناء مجتمع أفضل من أجل الغد الذي نطمح إليه جميعا. وأوضحت أنه لتفعيل التزام دولة الإمارات العربية المتحدة في تنفيذ اتفاقية حقوق الطفل قامت الدولة بتعديل واستحداث التشريعات الخاصة بالمرأة والطفل كما نفذت البرامج والمشاريع الهادفة الى تحسين وضع الطفل والمرأة وقد انجز المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة /يونيسف/ والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية المعنية بالطفولة الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة والخطة الاستراتيجية لتعزيز وتنمية حقوق الاطفال من اصحاب الهمم 2017 – 2021 حيث اطلقت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في شهر مارس الماضي هاتين الاستراتيجيتين بعد ان اعتمدهما مجلس الوزراء . . وتهدف هاتان الاستراتيجيتان الى تعزيز حق الأطفال والأمهات في رعاية شاملة ضمن بيئة صحية مستدامة تعزيز وقاية وحماية الطفل في إطار منظومة متكاملة وشاملة.

و تعزيز حق الأطفال واليافعين في فرص تعلّم جيد النوعية ينمي شخصياتهم وقدراتهم العقلية والبدنية. كما تهدفان الى دعم المشاركة الفعالة للأطفال واليافعين في كافة المجالات وتخطيط السياسات والبرامج بحيث تكون مبنية على أدلة ومعلومات دقيقة تكفل حقوق الطفل. وكخطوة أساسية لإعداد الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة قام المجلس الأعلى للأمومة والطفولة والاتحاد النسائي العام ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة /يونيسف/ وبالتعاون مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية المعنية بالطفولة بإعداد دراسة تحليل وضع الأطفال في دولة الإمارات العربية المتحدة. وركزت هذه الدراسة على تحليل وضع الأطفال في مراحل الطفولة المختلفة وعلى الإنجازات التي حققتها الدولة في مجالات الصحة والتعليم والحماية والمشاركة والقت الضوء على المشاكل والتحديات التي تواجه الدولة في هذه المجالات كما خلصت الدراسة لبعض التوصيات اللازمة لضمان حقوق جميع الأطفال في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويسعى المجلس الأعلى للأمومة والطفولة إلى الارتقاء بمستوى الرعاية والعناية والمتابعة لشؤون الأمومة والطفولة وتقديم الدعم لذلك في جميع المجالات وخصوصا التعليمية والثقافية والصحية والاجتماعية والنفسية والتربوية وتحقيق أمن وسلامة الطفل والأم ومتابعة وتقييم خطط التنمية والتطوير لتحقيق الرفاهية المنشودة مع تشجيع الدراسات والأبحاث ونشر الثقافات الشاملة للطفولة والأمومة.

واشارت نورة السويدي الى ان سمو الشيخة فاطمة حرصت على دعم الطفولة اينما كانت محليا وخارجيا فإنشات المستشفيات الميدانية لعلاج الاطفال في اماكن تواجدهم خاصة الذين يتعرضون للكوارث الطبيعية والحروب وقد اقامت بالفعل المستشفى الميداني المتنقل للأطفال ايمانا منها بأهمية تكاتف الجهود المحلية والعالمية للتخفيف من معاناة الاطفال المعوزين والمحرومين من الرعاية الصحية. وقد مكن هذا المستشفى القائمين على حملة العطاء لعلاج مليون طفل معوز من تجهيز اول مستشفى ميداني انساني عالمي متخصص في طب وجراحة الاطفال في العالم في نموذج غير مسبوق للعطاء الانساني لخدمة الاطفال المعوزين والمحرومين في مختلف دول العالم من خلال فريق طبي وجراحي عالمي ومستشفى ميداني مجهز وفق أفضل المعايير العالمية.

ويمثل الطفل في الإمارات الهدف والغاية في آن معا وكان دائما محل اهتمام القيادة السياسية الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وذلك من خلال موافقة سموه على مشروع قانون شامل لحقوق الطفل -قانون وديمة -الذي يعد مكسبا كبيرا يضاف للمكاسب الكثيرة التي يتمتع بها الطفل في الإمارات وهذا القانون منح الطفل حصانة سياسية واجتماعية مكنته من أن يعيش في سلام وأمان.

كما اهتمت سمو الشيخة فاطمة بالطفولة العربية حيث أطلقت في 13 نوفمبر عام 2011 مشروع جائزة أبو ظبي للطفل العربي وشبكة الطفل العربي وهي عبارة عن قاعدة بيانات يستطيع من خلالها الأطفال والشباب التواصل مع أقرانهم وتبادل المعلومات وإقامة العلاقات الاجتماعية والإنسانية الوثيقة بينهم وترسيخ مفاهيم الانتماء والانسجام بين الثقافة العربية والثقافات الإنسانية الأخرى وتعزيز قيم التنمية المستدامة بمفهومها الشامل صحيا وبيئيا واجتماعيا وثقافيا واقتصاديا. واختتمت سعادة نورة السويدي تصريحها قائلة: ان الغاية من الاحتفال باليوم العالمي للطفل هي تعزيز التعاون العالمي لحماية الأطفال وزيادة الوعي بحقوقهم فيما يتعلق بأهمية حماية الأطفال حول العالم ..وان دولة الإمارات تشارك الدول الأخرى في الاحتفال بهذا اليوم الخاص بالأطفال كدولة تدرك القيمة الحقيقية للأطفال ومفهوم الأسرة ودورها في تقدم المجتمعات ونمائها.

الرجوع إلى أرشيف الأخبار

© 2015 جميع الحقوق محفوظة للاتحاد النسائي العام