جناح الاتحاد النسائي العام يسلط الضوء على الحرف الإماراتية وينقلها للعالمية
الثلاثاء، 30 يناير 2018

يسلط الضوء على الحرف الإماراتية وينقلها للعالمية

جناح الاتحاد النسائي.. معرض مفتوح لزوار «زايد التراثي»

ح

يواصل «مهرجان الشيخ زايد التراثي» إبهار زواره يومياً بالعديد من الأفكار الإبداعية، التي تروي ظمأ الجمهور المتعطش للفعاليات التي يقدمها المهرجان يومياً في مختلف الأجنحة والمسارح، ليشرع أمام زواره أبواب التراث ويجسد أمام الأجيال صوراً من حياة الآباء والأجداد. ويتزامن المهرجان الذي يقام حالياً بمنطقة الوثبة بأبوظبي والذي سيختتم فعالياته في 27 من الشهر الحالي، مع الاحتفال بـ«عام زايد»، حيث يعكس المهرجان اهتمام المغفور له- بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بالتراث الإماراتي خاصةً والعالمي عامة، حيث يخوض فيه الزوّار تجربة فريدة، تجمع التراث الإماراتي بالتراث العالمي بطريقة العرض الحي والتفاعلي عبر مجموعة غنية من العروض والأجنحة والفعاليات.

طابع أصيل

يتميز المهرجان العالمي بطابعه التراثي الأصيل، الذي لم يقتصر على عرض حضارة وتراث الإمارات فحسب، بل يشكل معرضاً مفتوحاً يجمع الحرف التراثية لجميع الدول المشاركة في هذا الفضاء الفسيح، الذي يعكس مقولة أن الإمارات أرض الحضارات والتسامح.

وجاء التراث الإماراتي بمهرجان زايد التراثي ليشكل أيقونة التراث العالمي، ويعكس هذا الاهتمام بتراث الشعوب وتلاقي الحضارات في إطار الحي المفتوح، حيث تشارك الحرف الإماراتية في معرض «الحرف الحية» متمثلة في عرض عشر حرفيات، من إدارة الصناعات التراثية في الاتحاد النسائي العام، حيث تستقبل أروقتهن مختلف الجنسيات للتعرف على باقة كبيرة من مفردات التراث المحلي التي برعت فيها المرأة الإماراتية في قديم الزمان وما زالت إلى يومنا هذا، وتعرض الحرفيات مهاراتهن وحرفهن في إطار ورش حية، حيث يعملن أمام الجمهور ولا يقتصرن على ذلك، بل يعلمنه ويقدمن له سر مهنة ورثنها عن الجدات، واستطعن نقلها للعالمية من خلال جهود الاتحاد النسائي العام الذي يشارك في مختلف المعارض المحلية والدولية.

ويشارك الاتحاد النسائي العام هذه السنة في مهرجان الشيخ زايد التراثي، إحدى أكبر التظاهرات التراثية الإماراتية، في إطار توجيهات وحرص سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، على دعم التراث المحلي الأصيل للدولة بناءً على نهج المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وضع اللبنة الأساسية للتراث وحث الأجيال المقبلة على التمسك به، وكذلك دعم سموها لعمل المرأة الإماراتية وتشجيعها على المشاركة الفعالة جنباً إلى جنب مع أخيها الرجل في كل مجالات تنمية المجتمع.

حاميات التراث

تتضمن مشاركة «حاميات التراث» بإدارة الصناعات التراثية والحرفية عرضاً حياً للحرف المرتبطة بالبيئات الإماراتية على امتداد جغرافيتها، من خلال أروقة ضمن جناح الحرف العالمية، حيث تعمل حاميات التراث، وتقدم كل سيدة حرفة تمهر فيها أمام الجمهور متألقة بزيها التراثي وبأنامل مخضبة بالحناء وبحليها التقليدية، مما يقدم صورة متكاملة تغري بالتوقف عندها والتقاط صور معها للاحتفاظ بها للذكرى والتوثيق، وكذا تعلم أسرار هذه الحرفة الإماراتية الغنية بالأشكال والألوان.

وأشارت سميرة العامري، ضابط أول تسويق بإدارة الصناعات التراثية في الاتحاد النسائي العام، إلى أن مهارات المرأة الإماراتية أسهمت في التعامل مع البيئة والمواد الطبيعة، لخلق إبداعات أنتجت رصيداً ثقافياً وحضارياً وإنسانياً للمجتمع، كما أن دعم وإحياء هذه الحرف دعم للخصوصية الثقافية التي تميز المجتمع الإماراتي عن الآخرين وتعبر عن طبيعة العيش الذي كان عليه، وإسهاماته الخاصة في طريقة التعايش مع بيئته والمهن التي امتهنها في مختلف البيئات والمناطق.

الرجوع إلى أرشيف الأخبار

© 2015 جميع الحقوق محفوظة للاتحاد النسائي العام