أقوال سموها

مكانة المرأة ..فى نفس زايد

لقد كان زايد نعم الابن لخير أم..كانت بحزمها وحنانها الكبير وبشخصيتها وحكمتها مثلا أعلى فى حياته ..ولهذا فإن ثقته بالمرأة بلا حدود..وهو يراها نصف المجتمع .. ويراها شريكة ورفيقة جنبا الى جنب مع الرجل .. ولولا هذه القناعة من رئيس الدولة ما تحقق للمرأة فى بلادنا ما تحقق من إنجازات فاطمة بنت مبارك

 

التنمية ..ومعناها الحقيقي

إن التنمية بمعناها الحقيقي ..هى النهوض بالمجتمع عن طريق الإنتاج وعدالة التوزيع ..ولتحقيق ذلك يتطلب ضمان المساواة ..والمساواة بكل فخر .. مكفولة للمرأة فى الإمارات

 

قيادة الاتحاد .. والبحث عن الكمال

إن دولة الإمارات العربية المتحدة .. تؤكد كل يوم .. أن قادتها يبذلون الجهد تلو الجهد .. من أجل هذا الصرح الشامخ ..فمزيدا من التقدم لدولتنا الفتية .. فى ظل صاحب السمو رئيس الدولة ..الأب والقائد وراعى النهضة والباحث عن الكمال من أجل شعبه وشعوب الأمة العربية

 

زايد والحكام يقرون .. لا تغيير دون النهوض بالمرأة

لقد وقف المغفور له بإذن الله الشيخ زايد - رحمه الله - من اليوم الأول للاتحاد .. ليضرب بمعاول الهدم كل جدران التخلف ..ووقف فى وجه المغالاة فى الحفاظ على التقاليد الباليه التي تبتعد ابتعادا كبيرا عن سمات شريعتنا الإسلامية وعقيدتنا السمحاء ..ولذلك فقد أصر سموه على إحداث التغيير الاجتماعي فى البلاد .. ووافقه فى ذلك إخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات ..ولم يكن من الممكن إحداث التغيير الاجتماعي فى رأيه بدون النهوض بالمرأة وخروجها الى الحياة العامة دون الإخلال بالتقاليد العربية الأصيلة. فاطمة بنت مبارك

 

الإتحاد النسائي .. وأهم أهدافه

إن الاتحاد النسائي قد تمكن من تحقيق أهم أهدافه .. وهو تجميع الجهود النسائية فى الدولة ..لخدمة المرأة وإعدادها الإعداد السليم ..لقد وصل الاتحاد بخدماته الى المرأة فى جميع المناطق ..وأصبحت المرأة فى بلادي تعلم جيدا أن الإتحاد النسائي .. هو الجهة المسؤولة عنها

 

الجمعيات .. النسائية وسيلة الاتصال بين المرأة والمجتمع

إننى أؤكد أن الجمعيات النسائية ..تكاد تكون هي وسيلة الاتصال الآمنة والمضمونة والناجحة بين المرأة والمجتمع ..فمن خلالها تستطيع المرأة أن تتعلم وتدرس وتنمى قدراتها وتكتسب الخبرات التي تعينها فى حياتها وتغير نظرتها للأمور ..وتجعلها أكثر ارتباطا بالمجتمع ..وأكثر استعدادا لخدمته ..وأكثر تفانيا فى رفع شأنه وحمايته

 

الاتحاد كان أملا يداعب أحلام الرئيس

إن العيد الوطني ..يذكرني دوما بفكرة الاتحاد وهى فى بدايتها الأولى عندما كانت أملا يداعب أحلام رئيس الدولة ويشغل فكره وباله منذ كان حاكما للمنطقة الشرقية ..حتى لقد أصبحت الفكرة يومها دعاءً يوميا فى صلاته .. يناجى ربه كي يتحقق ويرى النور.كان مجرد تحقيقه يعنى بالنسبة له أشياء كثيرة ..يعنى المشاركة فى العطاء..يعنى تحقيق الرفاهية لشعبنا كله ..تعويضا عن أيام التخلف والحرمان ..يعنى القدرة على التغلب على كل تحديات الواقع ..يعنى القوة على الدخول الى عالم اليوم الذى يسيطر عليه الأقوياء ..يعنى إنشاء دولة لها ثقلها ووزنها واحترامها .

ان البداية كانت متواضعة ..ولكن الطموح كان كبيرا ..وكان على رئيس الدولة (حاكم أبوظبي وقتها) أن يبذل طاقة غير عادية فى الإقناع وفى تقريب مفهوم الوحدة وهدفها وفوائدها الى جيرانه ..وفى تبديد كل الشكوك حول فكرته الوحدوية البعيدة عن أى أطماع شخصية اللهم إلا إرضاء الله وراحة الضمير ..إنها أيام لا يمكن ان تنسى 

 

المرأة .... والمستقبل

إنني أرى أمامي صورة مستقبل المرأة فى بلادي ..أراها قد أصبحت أقل كلاما وأكثر عملا ..أراها وقد أصبحت أكثر وعيا وفهما لكل ما يحيط بها من ظروف وما هو مطلوب منها من واجبات ..أراها قد تخلصت من أميتها العلمية والاجتماعية والأسرية التي هي العدو الأول للمرأة والمجتمع ..أراها قد وضعت يدها فى يد أختها التي فاتتها فرصة التعليم والخبرة ..لتصعدا معا سلم التقدم والحضارة الراسخة بأصول ثابتة وبلا تعال ..أو تصور بأن لواحدة فضلا على الأخرى ..فهذا أول طريق رد الجميل للوطن الأم

© 2015 جميع الحقوق محفوظة للاتحاد النسائي العام