مراكز التنمية الأسرية بالشارقة تعتزم اطلاق برنامج ألفة على ثلاث مراحل ..
الصحافة المغربية تشيد بالمكارم الإنسانية للشيخة فاطمة بنت مبارك
الشارقة في 16 يونيو/ وام / اختار مجلس إدارة الإتحاد الدولي لمكافحة السرطان بجنيف - أكبر منظمة دولية لمكافحة السرطان - قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة رئيسة جمعية أصدقاء مرضى السرطان كسفيرة دولية للإعلان العالمي للسرطان وأول سفيرة دولية لسرطان الأطفال في العالم ضمن برنامج الإعلان العالمي للسرطان .
يأتي اختيار سمو الشيخة جواهر لهذا المنصب تتويجاً لجهودها الكبيرة على المستويين المحلي والدولي في دعم السياسات الرامية إلى تعزيز جهود مكافحة مرض السرطان بكافة أشكاله وإطلاق المبادرات لرفع الوعي العام بين أفراد المجتمع بخطورة المرض وضرورة الكشف المبكر عنه والعمل على تأمين أفضل السبل لعلاج المرضى والعناية بهم وبعائلاتهم .
وتعتبر الشيخة جواهر القاسمي أول سفيرة لسرطان الأطفال على مستوى العالم وثاني سفيرة يتم اختيارها من قبل الإتحاد الدولي لمكافحة السرطان في الوطن العربي حيث تم مؤخراً اختيار الأميرة دينا مرعد مدير عام مؤسسة الحسين للسرطان كسفيرة للإعلان العالمي للسرطان .
ويعتبر الإتحاد الدولي لمكافحة السرطان أكبر منظمة دولية في هذا المجال ويعمل بشكل وثيق مع منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية لأبحاث السرطان وبرنامج العمل من أجل علاج السرطان ويمثل جهة استشارية لدى المجلس الإقتصادي والإجتماعي للأمم المتحدة .
واعتبرت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي اختيارها لهذا المنصب شرفا كبيرا لها ومسؤولية أكبر تجاه المجتمع الدولي بشكل عام وأطفال العالم على وجه الخصوص .
وأكدت سموها أنها ستبذل قصارى جهدها لإيصال رسائل الإتحاد إلى كافة أنحاء العالم والمساهمة في تعزيز الوعي العام بمرض السرطان وخطورته وضرورة التصدي له بكافة السبل الممكنة من خلال الحملات التوعوية والمبادرات والبحث العلمي والمساهمة في تطوير المؤسسات العلاجية لهذا المرض.. مثمنة الدعم الكبير من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لتفعيل الجهود الرامية إلى التوعية بهذا المرض الذي بات يشكل تحدياً عالميا للبشرية كافة خاصة مع زيادة معدلات الإصابة به .
كما أكدت سموها أن مرض السرطان يستدعي تكثيف الجهود الرسمية والمجتمعية والعلمية والمالية للوقوف أمامه بحزم وجدية وإيجاد سياسات واستراتيجيات موحدة لمكافحة المرض .. داعية إلى مناصرة الجهد الإنساني والوطني الذي تقوم به المؤسسات التي تعنى بالمرض في شتى أنحاء العالم.
وقالت "إن ما يمثله هذا الداء من خطورة على الأفراد والمجتمع فضلاً عن تكاليف علاجه الباهظة أمر يتطلب تعاون وتظافر من مختلف الجهات أفراداً ومؤسسات حيث أن مرض السرطان لم يعد مشكلة المصابين وحدهم وارتفاع نسب الإصابة به جعلت منه قضية مجتمعية تُوجب على الجميع تحمل المسؤولية لدفع هذه الآفة والحد منها قدر المستطاع" .
وأعربت سموها عن فخرها بما حققته جمعية أصدقاء مرضى السرطان رغم عمرها القصير نسبياً حيث أنها استطاعت تحقيق العديد من الإنجازات على مستوى الدولة والمنطقة .
وأكدت أهمية الكشف المبكر عن المرض وإجراء الفحوصات الدورية المنتظمة والتي تساعد بشكل كبير على الشفاء من المرض بنسب عالية داعية الى تعاون المؤسسات الصحية والإجتماعية والإعلامية فيما بينها لنشر التوعية اللازمة التي ينشدها الجميع .
من جهته أعرب كاري ادمر الرئيس التنفيذي للإتحاد الدولي لمكافحة السرطان عن فخر الإتحاد بإنضمام سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي للعمل كسفيرة لبرنامج الإعلان العالمي للسرطان للمساعدة في مكافحة المرض وتحديداً "سرطان الأطفال" باعتباره مرضاً يهدد حياة الأجيال المقبلة.
وقال " نتطلع إلى مناصرة سموها في هذا الصدد على مستوى دولة الإمارات وعلى الصعيد العالمي ودعم "الإعلان العالمي للسرطان" فضلاً عن دعم رؤية ورسالة الإتحاد الدولي لمكافحة السرطان ".
وكانت سمو الشيخة جواهر القاسمي قد زارت مؤخرا مستشفى الأطفال للسرطان في لبنان والتابع لمستشفى سانت جود لبحوث الأطفال في الولايات المتحدة حيث تفقدت سموها الأطفال المرضى في المستشفى واطلعت على أحوالهم .
وتعتبر الشيخة جواهر أحد أهم الداعمين للمستشفى منذ عام 2007 وقدمت سموها مكتبة تضم العديد من كتب الأطفال كهدية لأطفال المستشفى تضمنت كتاب "وداعاً للمرض وأهلاً باليقطين" الذي أصدرته جمعية أصدقاء مرضى السرطان مؤخراً بالتعاون مع دار كلمات للنشر.
ويعكس اختيار سموها سفيرة للإعلان العالمي للسرطان الإشادة الدولية بأنشطتها التي أفضت إلى رفع سقف الوعي بهذا المرض ودعم المرضى المصابين به حيث قامت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي بإنجازات كبيرة في هذا المجال تمثلت بتدشينها لجمعية أصدقاء مرضى السرطان عام 1999 التي ارتكزت في صياغة أهدافها الرئيسية على رؤية سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي حول كيفية تقديم العمل الخيري للمجتمع.
كما أدت سموها دوراً محورياً في التنمية الإجتماعية في إمارة الشارقة خلال الثلاثين عاما الماضية ووضعت صحة الأسرة والطفل كمحور رئيسي في جميع مساعي سموها الدؤوبة للنهوض بالمجتمع ونموه والحفاظ على قيمه ومبادئه.
وتهدف جمعية أصدقاء مرضى السرطان الى تقديم الدعم المالي والمعنوي والنفسي لمرضى السرطان وأسرهم في الإمارات ونشر الوعي عن المرض حيث نجحت الجمعية منذ تأسيسها في مساعدة ما يزيد عن تسعمائة مريض واسرهم عن طريق تقديم الدعم المعنوي والمادي والطبي بالتعاون مع عدد من الوزارات والهيئات الحكومية والخاصة .
كما أطلقت جمعية أصدقاء مرضى السرطان كجزء من التزامها بالشفافية الكاملة والمساءلة مبادرة "كشف" التي تهدف إلى رصد كفاءة الأداء لجميع العمليات التي تتمّ تحت مظلة جمعية أصدقاء مرضى السرطان علاوة على تحقيق الكفاءة والفاعلية في جميع مبادرات جمع التبرعات والمبادرات التثقيفية والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناس .
وتعمل الشيخة جواهر القاسمي من خلال جمعية أصدقاء مرضى السرطان على ربط برنامج سرطانات الأطفال التابع للاتحاد الدولي لمكافحة السرطان مع مبادرة مهمة أخرى لسموها تحت مسمى "سلام يا صغار" وهو صندوق تم إطلاقه عام 2010 لتحسين المستوى الصحي والتعليمي والمعيشي للأطفال في فلسطين .
ويحظى جانب الطفولة بأهمية خاصة لدى سموها وذلك من منطلق اهتمامها الدائم بقضايا الطفولة والأسرة الذي تجسد في العمل الإنساني الذي قامت به سموها خلال الثلاثين عاماً الماضية حيث حرصت على تطوير المجتمع عن طريق الاهتمام بتنمية الأسرة بشكل عام والطفولة بشكل خاص من خلال إنشاء هيئات ومؤسسات متعددة وتم تأسيس بعضها بهدف خدمة مجتمع إمارة الشارقة .
ويعتبر برنامج سرطانات الأطفال من البرامج التي أولت جمعية أصدقاء مرضى السرطان اهتماماً كبيراً له عام 2011 حيث قامت الجمعية بتبني العديد من المبادرات التطوعية الخاصة بإدخال البهجة والسرور للأطفال المصابين بالسرطان خلال العامين الماضين من أهمها فعالية "عربة المرح" الأسبوعية والتي تتركز مهمتها في التجوال في قسم أورام الأطفال في مستشفيات الدولة لتوزيع الهدايا والألعاب لإدخال البهجة والسرور على قلوب الأطفال المرضى وذويهم.
وكان صاحب السمو حاكم الشارقة قد أعلن مؤخراً خلال توقيعه اتفاقية انشاء مركز متخصص بعلاج سرطان الثدي بمستشفى الجامعة بالشارقة بالتعاون مع معهد جوستاف روسي الفرنسي .
وتسعى سمو الشيخة جواهر لإنشاء مستشفى كبير متخصص بسرطان الأطفال لخدمة وعلاج أطفال المنطقة المصابين بالسرطان على أن يتم انشاء المستشفى وفقاً لأرقى المعايير العالمية متضمناً فندقاً لإقامة ذوي الأطفال معهم خلال فترة العلاج .
وجاءت القافلة الوردية - إحدى المبادرات التي أطلقتها جمعية أصدقاء مرضى السرطان الخيرية - عام 2011 برعاية سموها ودعم مباشر من صاحب السمو حاكم الشارقة لتخدم برنامج كشف الذي يُعنى بتوفير طرق وآليات الاكتشاف المبكر لأنواع من أمراض السرطان المختلفة منها سرطان الثدي وعنق الرحم والبروستات والجلد والقولون والمستقيم .
وتقوم الجمعية عبر هذه المبادرة بقيادة حملة واسعة للتوعية بأهمية الكشف المبكر والوقاية من سرطان الثدي في الدولة بحيث صممت القافلة الوردية لزيادة الوعي بسرطان الثدي وحث السيدات والرجال في الدولة على إجراء الفحوص الذاتية والخضوع لفحوص طبية دورية.
وتهدف القافلة الوردية إلى نشر الوعي بسرطان الثدي وتوفير آلية الكشف عن المرض إضافة إلى استحداث أول سجل أورام موحد في الدولة وجمع التبرعات الكافية لشراء وتشغيل عيادة الماموغرام المتنقلة والمزودة بأحدث التقنيات للكشف المبكر عن سرطان الثدي مجاناً وتقوم المبادرة بالتركيز على كل الإمارات بما في ذلك المناطق البعيدة وضواحي المدن .
كما تشهد مسيرة الخيول التي تنظمها القافلة الوردية سنوياً مشاركة أكثر من500 فارس وفارسة وتحظى الحملة بدعم كبير من القطاعات في الدولة منها المدارس والجامعات والمؤسسات وسفراء القافلة الوردية حيث قامت بتقديم الفحوصات لأكثر من 21 ألف رجل وإمرأة حول الإمارات.
ويلتزم سفراء الإعلان العالمي للسرطان بمساعدة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان في جهوده الرامية لتأمين الموارد اللازمة لتنفيذ برامجه ذات الأولوية بتميز وتحقيق الأهداف التي أوردها في الإعلان العالمي للسرطان بحلول عام 2020 .
كما يساهم سفراء الإعلان العالمي للسرطان في تسليط الضوء على جهود الإتحاد الدولي في مكافحة مرض السرطان في جميع أنحاء العالم بالتعاون مع الحكومات والمساهمين الآخرين من أجل وضع الوقاية من مرض السرطان والعلاج والرعاية في قمة أولويات برنامج منظمة الصحة العالمية .
ويعد الإتحاد الدولي لمكافحة السرطان منظمة تم تأسيسها لمساعدة أوساط الصحة العالمية في تعزيز جهود مكافحة السرطان عام 1933 ويتخذ من جنيف مقراً ويضم في عضويته ما يزيد عن 760 منظمة من 155 بلداً حول العالم من بينها جمعيات مكافحة السرطان الرئيسية في العالم ووزارات الصحة ومؤسسات البحث ومجموعات المرضى .
حضانة جنتي في الاتحاد النسائي العام تحتفل بنهاية العام الدراسي
نسائية دبي تحتفل بإختتام برامج مركز النهضة الديني الثقافي
أبوظبي 15 يونيو / وام / دشنت وزارة الشؤون الاجتماعية مؤخرا في أبوظبي "مؤسسة السرطان الإيجابي" لتكون المؤسسة الأولى من نوعها في دولة الإمارات المعترف بها رسميا كمؤسسة مستقلة لها رسالة وأهداف وأنشطة منظمة وفق أهداف استراتيجية مرسومة لتصب في الجانب التوعوي لأفراد المجتمع.
وجاء الاعتراف بتدشين مؤسسة السرطان الإيجابي نتيجة لإيمان الجهات المعنية بأهداف هذه المؤسسة التي سوف تسهم في نشر الوعي حول السرطان وثقافة التعامل والتعايش الإيجابي مع مرضى السرطان في المجتمع وذلك بالتعاون مع الجهات الرسمية والمختصة داخل الدولة.
وثمنت أمل عبدالله الهدابي رئيسة مجلس أمناء "مؤسسة السرطان الإيجابي" جهود المسؤولين المعنيين لدى وزارة الشؤون الاجتماعية وعلى رأسهم معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية والدور الذي كان له عظيم الأثر في إشهار مؤسسة السرطان الإيجابي.
وأكدت أن فكرة إنشاء مؤسسة السرطان الإيجابي انبثقت من أسس وأهداف إنسانية بحته وذلك بعد دراسة مستفيضة قام بها فريق العمل المؤسس وصاحبة المبادرة ريم البوعينين أوصلت نتائجها إلى عدم وجود مثل هذه المؤسسات في الدولة ..مشيرة الى ان لهذا النوع من المؤسسات دور كبير يمكن أن يعول عليه في المديين القريب والبعيد في إحداث تغيير إيجابي وملموس من خلال تصميم محتوى عالي الجودة يشتمل على أدوار تثقيفية وتعليمية وتأهيلية للمصابين بهذا المرض ينعكس إيجابيا على حياتهم وحياة من يحيطون بهم من الناحية النفسية مما يؤثر إيجاباً على خطوات مراحل العلاج وبالتالي يتم تحقيق الهدف الأساس من العلاج وهو زيادة نسبة فرص الشفاء واختصار الفترة الزمنية المطلوبة للعلاج وتقليل التكلفة المالية له.
وأشارت في هذا الجانب إلى وضع الأسس عن كيفية اجتياز المراحل الصعبة للمرض وتأمين كافة أنواع الدعم التي قد يحتاجها المريض من خلال تحديد دور كل من الأسرة والمجتمع في تقديم المساعدة لتجاوز هذه المحنة ..مؤكدة ان الدور الرئيسي لمؤسسة السرطان الإيجابي هو التركيز على جميع المصابين بهذا المرض للوصول إليهم والتواصل معهم والعمل على تحسين جودة حياتهم لتنعكس إيجاباً على مستوى دورهم التفعالي والإنتاجي في المجتمع.
وقالت الهدابي " تعد مؤسسة السرطان الإيجابي إحدى المبادرات العديدة التي تهدف إلى خدمة الإنسان بدعم مادي ومعنوي فائق من قبل حكومة دولة الإمارات الرشيدة بغية تحقيق أهدافها السامية التي تتوافق مع الرؤية المستقبلية للحكومة في جانب الاهتمام بالإنسان وتذليل العقبات التي تواجهه وتوفير له جميع السبل في مختلف المجالات الآيلة إلى إيجاد بيئة مجتمعية صحية تخدم أسلوب حياته الاجتماعية والعملية اليومية؛ منها على سبيل المثال لا الحصر نشر الثقافة الصحية بين أفراد المجتمع للإسهام في تحسين حياة مرضى السرطان إلى الأفضل من خلال تطبيق ممارسات صحية سليمة تعود بالنفع على مختلف انساق حياته".
وتوقعت ان تساهم هذه المؤسسة الوليدة في زيادة الوعي والثقافة الصحية ودعم برامج الحياة الرامية إلى إحداث تغيير إيجابي في ممارسات وسلوكيات الأفراد الصحية اليومية والعمل على التحسين والتغيير الإيجابي في نمط حياة المصابين بالسرطان من خلال نشر وتعزيز روح التكافل والتعاون الاجتماعي بغض النظر عن السن أو الجنس أو المستوى الثقافي علماً أن إحدى أهداف المؤسسة الرئيسية هي التوعية حول كيفية تعامل المرضى والمحيطين بهم مع السرطان منذ لحظة التشخيص والعمل على بناء قواعد بيانات إلكترونية حول السرطان وكيفية التعامل معه في مختلف مراحله.
وقالت ان المؤسسة ستقوم كذلك بدعم خطوات العمل على التحسين والتغيير الإيجابي لنمط حياة المصابين بالسرطان من خلال نشر وتعزيز روح التكافل والتعاون الاجتماعي مركزة على التوعية عن طبيعة ظروف هذا المرض وأسس علاجة.
من جانبها قالت ريم البوعينين نائبة رئيس مجلس أمناء "مؤسسة السرطان الإيجابي ان نتائج الدراسة التي قام بها فريق عمل المؤسسة أظهرت عدم وجود قواعد بيانات إلكترونية يمكن الركون إليها في الحقل الطبي العلاجي لهذا المرض وعليه تضع مؤسسة السرطان الإيجابي على عاتقها مهمة بناء قواعد بيانات إلكترونية حول السرطان ..مؤكدة ان المبدأ القائم والركيزة الأساسية التي تقوم عليها فلسفة نشاط مؤسسة السرطان الإيجابي هي أهمية وجود جهة متخصصة تعنى بالمصابين وغير المصابين بهذا المرض يتحلى فريق عملها بالمهارات والقدرة على التشجيع والتحفيز لاعتماد التفكير الإيجابي والمحافظة على معنويات المريض والتعايش الإيجابي مع هذا المرض ومنح مصابيه القوة بغض النظر عن السن أوالجنس أو المستوى الثقافي أي أن الهدف الرئيسي هو منح الأمل لأولئك المرضى الذين قدّر لهم أن يصارعوا السرطان." وقالت " بموجب القرار الوزاري رقم (155) لسنة 2013 اكتسبت مؤسسة السرطان الإيجابي الشخصية الاعتبارية منذ 24 مارس الماضي وهي مؤسسة تعمل تحت مظلة وزارة الشؤون الاجتماعية وتخضع لأحكام القانون الاتحادي رقم (2) لسنة 2008 في شأن إشهار الجمعيات والمؤسسات الأهلية ذات النفع العام، مقرها إمارة أبوظبي ودائرة نشاطها دولة الإمارات العربية المتحدة حيث تقوم المؤسسة بدعم خطوات العمل على التحسين والتغيير الإيجابي لنمط حياة المصابين بالسرطان من خلال نشر وتعزيز روح التكافل والتعاون الاجتماعي مركزة على التوعية عن طبيعة ظروف هذا المرض وأسس علاجة".
تجدر الإشارة إلى أن مجلس أمناء "مؤسسة السرطان الإيجابي" يضم مجموعة من الشباب الإماراتي الطموح الذي اجتمع لتأسيس هذه المؤسسة بهدف خدمة الوطن والمواطن بشكل خاص وخدمة الإنسانية على وجه العموم .. وهم شباب متخصصون في جميع المجالات جاعلين من مشروعهم مؤسسة متكاملة بفريق عمل يضم أطباء وأخصائيون اجتماعيون ونفسيون لتلبية احتياجات المرضى من جميع النواحي النفسية والاجتماعية وغيرها.
ويترأس مجلس الأمناء أمل عبدالله الهدابي بالإضافة إلى ريم البوعينين نائبة للرئيس وعضوية كل من طارق زعل آل علي والدكتورة فايزة العامري والدكتور جاسم المرزوقي وسلوى الحوسني ولبنى عبيد و محمد الجنيبي ونورة البوعينين ومي البوعينين وعبدالله آل عبودي.
وتعد "مؤسسة السرطان الإيجابي" قطاف لمبادرة مجتمعية فعالة تم إطلاقها منذ حوالي السنة والنصف من خلال قنوات التواصل الاجتماعي حيث لاقت دعم وتشجيع أفراد من مختلف فئات المجتمع .. وقد تم تأسيسها من قبل ريم البوعينين عن طريق الحساب الشخصي على "التويتر" حيث اعتمدت المبادرة على المساهمات العينية غير المادية للأفراد والمؤسسات من خلال التبرع بالأعمال االهادفة إلى نشر ثقافة التعايش الإيجابي مع السرطان والتغلب عليه.
وفد جمعية أم المؤمنين بعجمان يزور متحف المرأة بدبي
وفد معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني يطلع على مشاريع مؤسسة التنمية الأسرية
الشارقة في 12 يونيو / وام / أكدت حرم صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة أهمية تحدي الظروف من أجل تجاوز باب الشهادة الجامعية والارتقاء في التحصيل العلمي من خلال الإتجاه نحو درجات علمية أعلى بنيل الماجستير والدكتوراة للحصول على فرصة العمل في مؤسسات التعليم العليا وفي الوظائف التي ترتقي بأداء موظفيها في خدمة مجتمعهم .
وقالت ان المنظومة الفكرية والثقافية في عصرنا -الذي يشهد نهضة علمية غير مسبوقة- لا تكتفي بشهادة البكالوريوس والليسانس بالرغم من أهميتها وضرورتها القصوى في مسيرة التعليم..فهذا عصر الخصخصة ونحن بأمس الحاجة إلى الشهادات العليا التخصصية لتحقيق التميز في العطاء ومواكبة التقدم العلمي الحديث.
جاء ذلك خلال كلمة سموها التي ألقتها في حفل تخريج الفوج الثاني من الدفعة الثالثة عشرة من طالبات جامعة الشارقة في مختلف الكليات في قاعة المدينة الجامعية بحضور الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي عضوة اللجنة الإستشارية بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة وعدد من الشيخات والقيادات النسائية وعضوات الهيئة التدريسية والإدارية والخريجات وأمهاتهن.
وهنأت سمو الشيخة جواهر القاسمي الخريجات وذويهن وتوجهت بالشكر والثناء إلى جامعة الشارقة وهيئتها الإدارية والتدريسية مقدرة الأدوار والمسؤوليات التي قامت بها من أجل الوصول إلى هذه النتيجة المنتظرة والمثمرة عاما بعد عام ..معربة عن تقديرها لكل أسرة وعت مسؤوليتها ووقفت داعمة لأبنائها الخريجين مهيئة لهم الظروف المناسبة للوصول إلى هذا المستوى في رحلة التحصيل العلمي .
وألقت الدكتورة بسمات عمر أحمد عميدة كلية العلوم الصحية كلمة مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سامي محمود والتي تقدم في مستهلها بأسمى معاني التهنئة والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس ومؤسس جامعة الشارقة بتخريج كوكبة جديدة من الخريجات وذويهن اللواتي تغمرهن الفرحة..مشيرا الى أن هذه الفرحة حققها لهن باني عزهن ومكانتهن العلمية والاجتماعية والوطنية صاحب السمو حاكم الشارقة .
وقال أن جامعة الشارقة تقدم اليوم أعلى مستويات المعرفة العلمية للطلبة في إطار مناهج تعليمية هي الأحدث والأعم والأشمل تراعي البيئة والاستدامة للمحافظة على البيئة وتحقيق الترابط الاجتماعي والنمو الاقتصادي والثقافي.
وأنهت الدكتورة بسمات عمر كلمة مدير الجامعة بدعوة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي للتفضل بتوزيع الشهادات على الخريجات .
وألقت الخريجة شيماء النعيمي من كلية الهندسة كلمة الخريجات قدمت في مستهلها أجل معاني العرفان والامتنان إلى صاحب السمو حاكم الشارقة مؤكدة أنها وزميلاتها وآبائهن وأمهاتهن مدينات لسموه بالفضل والامتنان والولاء لأنه هيأ لهن وغيرهن ليكن الأفضل علما وفكرا وعملا .
كما توجهت لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي بأجمل وأعذب كلمات تقولها إبنة لأمها خاصة عندما تعبر هذه الكلمات عن فضل الأم في صناعة فرح الإبنة.
وتوجهت بالدعاء الى الله سبحانه أن يكافئ صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وحرمه على ما يقدمانه لهذا الوطن ولأبنائه البررة ولأبناء الأمة العربية والإسلامية من خير وطيب عمل .
وبانتهاء حفل التخريج قدمت طالبتان لوحة تذكارية لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي من إنجاز المرسم الجامعي .كما تم توجيه الشكر والعرفان إلى سموها على تفضلها بحضور حفل تخريج الفوج الثاني من الدفعة الثالثة عشرة من طالبات جامعة الشارقة .
خلال ساعات العمل الرسمية
ص.ب 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة
الحصول على الإتجاهات