الفعاليات

أحدث الأخبار

الاتحاد النسائي يستقبل نائبة وزير خارجية إيطاليا
November 15, 2021

استقبلت سعادة نورة السويدي الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام سعادة مارينا سيريني نائبة وزير الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية إيطاليا بمقر الاتحاد النسائي العام في أبوظبي.
وبحث الجانبان خلال اللقاء علاقات التعاون والتنسيق المشترك بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إيطاليا في مجال دعم وتمكين المرأة، التي تسهم في الدفع بمسيرة المرأة في البلدين لمراتب متقدمة بكافة المجالات والقطاعات.

حضر اللقاء .. سعادة الريم بنت عبدالله الفلاسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، ومن جانب جمهورية إيطاليا، كل من سعادة نيكولا لينير سفير الجمهورية الإيطالية لدى الدولة، والدكتور جوزيبي كافاجنا رئيس سكرتارية نائب الوزير، والدكتور كلاوديو رامونو، السكرتير الأول ورئيس مكتب الشؤون السياسية في سفارة إيطاليا .

واستعرض اللقاء إنجازات دولة الإمارات في ملف دعم وتمكين المرأة، في ظل دعم القيادة الرشيدة، وتوجيهات ورعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"، لتتمكن المرأة الإماراتية من تسجيل حضورها النوعي في المجالات الأكاديمية والبحثية والتخصصات الاقتصاد والسياسية والاجتماعية، إلى جانب ريادة الأعمال والابتكار والرياضة والإعلام والشأن العام .

كما تعرف الوفد على جهود الاتحاد النسائي العام في دعم ملف تمكين المرأة الإماراتية، بتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، التي وضعت أهدافاً محددة وواضحةً لعمل الاتحاد النسائي العام، الذي يمثل الآلية الوطنية المعنية بالنهوض بقضايا المرأة وتمكينها في دولة الإمارات، ليقوم بتوظيف الإمكانات والقدرات لخدمة المرأة الإماراتية، ودعم جهود الدولة تجاه قضايا المرأة في مختلف المحافل المحلية والإقليمية والدولية.

وتم الاطلاع على الجهود الكبيرة التي تقوم بها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في دعم المرأة في كافة المجالات، لا سيما في مجال حفظ السلام والأمن، إضافة إلى استعراض مجالات عمل مركز الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة والأمن والسلام الذي أُطلق مؤخراً ويساهم بشكل كبير في خلق بيئة تمكينية للمرأة وزيادة الوعي العام حول النوع الاجتماعي وحفظ السلام، فضلاً عن تعزيز دور متخذي القرار في المنطقة العربية والمجتمع الدولي لبناء قدراتهم في مجال دعم مشاركة المرأة في عمليات وأنشطة بناء السلام. كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات الخاصة بالمرأة على الصعيد العالمي. وحفلت الزيارة بجولة في قاعة الجوهرة إلى جانب المعرض الدائم، للاطلاع على التقاليد والموروثات الشعبية للدولة والحرف التقليدية التي يعتز بها أهل الإمارات .

من جانبها أعربت سعادة مارينا سيريني، عن اعتزازها بالعلاقات المتميزة التي تجمع بين البلدين الصديقين والحرص المستمر على تعزيزها وتنمية التعاون المشترك في مختلف المجالات وخاصة مجال دعم وتمكين المرأة.

للمزيد
إشادة دولية رفيعة المستوى بدعم "أم الإمارات" لمشاركة المرأة الفاعلة في قطاعي السلام والأمن
November 24, 2021

أشادت قيادات رفيعة المستوى محلياً ودولياً، بجهود القيادة الرشيدة و سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"، في إنشاء مركز فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن والخطة الوطنية للمرأة والسلام والأمن تنفيذاً لقرار مجلس الأمن 1325 ، إضافة إلى إطلاق مبادرات سباقة وخطط رائدة، لدعم مشاركة المرأة الفاعلة بجميع القطاعات وخاصة قطاعي السلام والأمن، ترسيخاً لقيم السلام والتسامح الإنساني بين شعوب العالم.
و قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي - بهذه المناسبة - : "ونحن في مقتبل توديع خمسين عاما اتحادية حافلة بالعمل الدؤوب، محققه أعلى المكاسب الحضارية محلياً وإقليمياً ودولياً، وفي خضم استقبالنا الخمسين عاماً الجديدة من عمر دولة الإمارات المديد، يسعدنا أن نعرب عن فخرنا واعتزازنا بما سجلته دولتنا الغالية من إنجازات مشرفة في ملف دعم وتمكين المرأة بجميع المجالات وخاصة قطاعي السلام الأمن، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، وأخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للإتحاد حكام الإمارات".

وأضاف سموه: " أن ما حققته دولة الإمارات من ريادة ونجاحات مبهرة في قطاعي السلام والأمن، نتاج الرؤية الثاقبة والرعاية السامية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، التي ساهمت توجيهات سموها الكريمة، في وضع أهدافاً محددة وواضحةً لعمل الاتحاد النسائي العام، والذي أحدثت بدورها تقدماً جوهرياً في أجندة المرأة والسلام والأمن على المستوى العالمي، على مدار سنوات من الجهد والإنجاز التي توجت بإطلاق "مركز فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن" بتوجيهات سمو " أم الإمارات"، الذي يتخطى الحواجز الجغرافية لخلق بيئة تمكينية للمرأة في الإمارات والعالم وزيادة الوعي العام حول النوع الاجتماعي وحفظ السلام، لتثمر هذه الجهود الجليلة عن تحقيق دولة الإمارات المركز الأول إقليمياً وتقدمها إلى المركز 24 عالمياً في تقرير المرأة والسلام والأمن لعام 2021 الصادر عن معهد جورج تاون للمرأة والسلام والأمن في واشنطن، محققة قفزة نوعية بمعدل 20 مركزاً عالمياً عن النسخة الماضية من هذا التقرير الذي يصدر كل عامين". وتابع سموه: "تحقيق هذا الإنجاز المشرف، يحثنا جميعاً أن نستذكر إرث العطاء للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه"، القائد الملهم الذي كان وراء كل نجاحات المرأة الإماراتية بفضل دعمه وتشجيعه لتطوير وتأهيل ابنة الإمارات وتسخير مقدرات الدولة لمعاونتها على خوض معترك الحياة العملية والشخصية بخطوات راسخة وثقة متناهية في النفس، لتتحقق رؤية "زايد الخير"، لإعداد المرأة لتقف جنباً إلى جنب مع الرجل في مسيرة بناء وتنمية وطننا الحبيب".

وفي هذا الصدد أشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، بالمكانة العالمية التي حظيت بها المرأة الاماراتية وتطور أدوارها على مدى 50 عاماً منذ قيام اتحاد دولة الإمارات، وتمكنها من تحقيق حضور بارز في كافة المجالات، ومساهمتها بشكل مباشر في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة، والتي جاءت نتيجة الدعم المتواصل لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك " أم الإمارات"، والقيادة الرشيدة التي أولت اهتماماً كبيراً لدعم وتمكين المرأة للقيام بدورها الريادي في خدمة المجتمع.

وقال سموه: " يشرفني عظيم الشرف أن أعرب عن فخري وتقديري للجهود المكثفة التي تقوم بها دولة الإمارات لتحقيق الأهداف الاستراتيجية الخاصة بقرار مجلس الأمن رقم 1325، بفضل دعم القيادة الرشيدة ورؤيتها المستنيرة والتوجيهات السامية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وجهودها الكريمة إطلاق العديد من المبادرات السامية ومن أبرزها إطلاق "مركز فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن" ضمن مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن، بالتعاون بين الاتحاد النسائي العام وهيئة الأمم المتحدة للمرأة".

وأكد سموه، أن "مركز فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن" الرائد إنما هو تجسيد طبيعي، لجهود أم الإمارات، في مجالات تعزيز مكانة المرأة ودورها المرموق في مسيرة العالم، هو امتداد ناجح لجهودها في تحقيق التوازن بين الجنسين، في مجالات الأمن والسلام في العالم، بل وكذلك لجهودها في تحقيق مستقبل أفضل للإنسان في كل مكان، إذ يمثل هذا المركز مبادرة مهمة تسهم في بناء العلاقات الطيبة، وإنشاء قنوات الحوار والتفاهم والتعايش السلمي بين الأمم والشعوب. وأوضح سموه: "سوف يسهم في تحقيق رؤية أم الإمارات، في دعم القيم والمبادئ الإنسانية النبيلة، التي يشترك فيها جميع البشر، وفي مواجهة الظواهر غير الحميدة، التي تؤثر بشكل سلبي، على حياة الإنسان ومسيرة المجتمع. هذا المركز الناجح بإذن الله، ستمتد آثاره إلى العالم كله، من أجل تعميق إسهامات المرأة، في تحقيق الأمن والسلام والتقدم والرخاء في كل مكان، والذي يعد دليل جديد، على أن أم الإمارات، لها رؤية حكيمة وواضحة للمستقبل، تنبع من ثقافتها الوطنية العربية والإسلامية الأصيلة، ومن إحاطتها الذكية بشؤون العالم".

وتابع سموه: " أدعو الله سبحانه وتعالى أن يكون النجاح والتوفيق، رفيق مسيرة هذا المركز العالمي، الذي يتشرف بأن يحمل الاسم الكريم لرائدة عظيمة، من رائدات العمل النسائي على مستوى العالم كله، وأن يسهم في تعميق الاهتمام بدور المرأة في تحقيق السلام والأمن، وأن يوفر مجالات الشراكة والعمل المشترك في هذا المجال المهم، على مستوى العالم. أدعوه سبحانه وتعالى، أن يحفظ لنا أم الإمارات، لتظل ذخراً وملاذاً، للمجتمع والإنسان في كل مكان، وأن يجزيها كل الخير، لقاء عطائها الكبير والمتواصل، ولما لها من مآثر وأفضال، عبر العالم كله".

من جانبه أكد معالي محمد بن أحمد البواردي وزير الدولة لشؤون الدفاع ، أن دعم دولة الإمارات العربية المتحدة لملف المرأة والسلام والأمن نابع من إيمان قيادتها الرشيدة بقدرة المرأة ومساهمتها في إحلال السلام واستتباب الأمن في ربوع العالم، وذلك انطلاقاً من سعيها الحثيث لإيصال رسالة ملهمة للعالم بأن المرأة هي ركيزة الحضارة والمحور الرئيسي لصناعة مستقبل أفضل وأكثر سلاماً ونماءً. وأوضح معاليه، أن جوانب عمل "مركز فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن" الهادفة إلى تبادل خبرات قطاعات متعددة لمواجهة التحديات المستمرة والناشئة، وتقديم المناهج التشغيلية اللازمة لإدماج النوع الاجتماعي في مختلف القطاعات، بما في ذلك الدول الشريكة وبعثات حفظ السلام، فضلاً عن تعزيز التحليل والبحث والابتكار في القضايا المتعلقة بالمرأة والسلام والأمن، تمثل تأكيداً على موقع دولة الإمارات موقعها المحوري بأجندة المرأة والسلام والأمن على الصعيد الدولي، بفضل دعم القيادة الرشيدة، ورؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات المستنيرة. وتوجه بتحية تقدير واعتزاز إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، لدعم سموها الكبير للمرأة في الإمارات وشتى بقاع الأرض من خلال تدشين مركز الشيخة فاطمة للمرأة والسلام والأمن، لتعزيز مشاركة المرأة في عملية السلام، وإمدادها بكل ما تحتاج إليه لتتركز بصمة بارزة في مختلف مستويات التميز والإسهام بصورة مؤثرة في نشر وتعزيز ثقافة الحوار والسلام وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية لمجتمعها والعالم أجمع.

كما ثمن معاليه دور الاتحاد النسائي العام بالتعاون مع وزارة الدفاع و مكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة وجميع الجهات الوطنية "الاتحادية والمحلية ومؤسسات المجتمع المدني" المعنية بملف المرأة والسلام والأمن بدولة الإمارات في تنفيذ برنامج الشيخة فاطمة لحفظ السلام، التي أثمرت جهودهم الدؤوبة والمخلصة في بناء القدرات النسائية الوطنية والإقليمية والعالمية في مجال المرأة والسلام والأمن، والمساهمة في خلق بيئة تمكينية للمرأة وزيادة الوعي العام حول النوع الاجتماعي وحفظ السلام، لتحقيق الرقي والتقدم والتطور المنشود خاصة وان دولتنا الغالية مقبلة على خمسين عاماً سنسعى خلالها لمواصلة تعزيز أداء وقدرات كافة القطاعات، حتى تتحقق الغاية التي نسعى إليها جميعاً، ألا وهي رفعة الوطن ووضعه على صدارة دول العالم.
من ناحيتها قالت سيما بحوث ، المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة: "تعتبر الإمارات العربية المتحدة نصيرا قويا لمشاركة المرأة الهادفة في السلام والأمن. مع أكثر من عقد من التعاون الوثيق مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة في هذه الأجندة المهمة ، شهدنا إجراءات هادفة لتعزيز دور المرأة في بناء السلام وحل النزاعات.

نحن فخورون أيضًا بالعمل مع دولة الإمارات كعضو مجلس إدارة لجيل المساواة بين المرأة والسلام والأمن والعمل الإنساني ونتطلع إلى رؤية دولة الإمارات والتزامها المستمر بالمرأة والسلام والأمن ". يذكر أن إنشاء مركز الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة والأمن والسلام في عام 2020، جاء نتيجة سنوات من العمل المستمر للاتحاد النسائي العام، لدعم ملف المرأة والسلام الأمن، بفضل توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، والتي أسفرت جهوده منذ عام 2018 عن توقيع مذكرة تفاهم بين كل من وزارة الدفاع والاتحاد النسائي العام وهيئة الأمم المتحدة للمرأة.

فيما تم بموجبها إطلاق البرنامج التدريبي حول المرأة والأمن والسلام والذي أطلق عليه لاحقا اسم "مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن"، والذي تستضيفه مدرسة خولة بنت الأزور في أبوظبي، بهدف تدريب النساء العاملات في السلك العسكري والأمني من الدول العربية والدول الصديقة في العالم على العمل في القطاع العسكري وقطاعي الأمن والسلام، وإنشاء شبكات لدعمهم حول العالم، والذي حقق نجاحاً رائداً بعدما تمكن من تدريب أكثر من 300 امرأة من مختلف الدول العربية والآسيوية والأفريقية من قبل القوات المسلحة الإماراتية، وذلك لترسيخ قيم التسامح الإنساني بين شعوب العالم من خلال مبادرات مبتكرة تحمل رسائل التسامح والمحبة والعطاء وصولاً إلى مجتمعات متلاحمة.

كما لم تتوقف جهود دولة الإمارات عند هذا الحد بل امتد لتشهد إطلاق الخطة الوطنية للمرأة والسلام والأمن للدولة لتنفيذ القرار /1325/ الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في شهر مارس من عام 2021، برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، والتي مثلت سابقة هي الأولى من نوعها على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك امتداداً لجهود دولة الإمارات بتعزيز مشاركة المرأة في السلام والأمن، لتعقبها تنظيم سلسلة من الدورات التعريفية التي يتم تنظيمها خلال عام 2021، وتدشين مركز فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن، ضمن مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن، من ثم إطلاق الموقع الإلكتروني لمبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن على شبكة الإنترنت باللغتين العربية والإنجليزية، وفقاً لأحدث التطورات في مجال برمجة وتصميم وإدارة المواقع الإلكترونية، وذلك بالتعاون مع مكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة.

للمزيد
الإمارات تشارك في حملة "الـ 16 tيوماً لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي" بإضاءة عدد من معالمها باللون البرتقالي
November 24, 2021

تشارك دولة الإمارات في حملة "الـ 16 يوماً لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي"، والتي تنطلق تحت شعار "لون العالم برتقالياً"، بإضاءة عدد من أبرز معالمها باللون البرتقالي مثل برج دبي وقبة ساحة الوصل في معرض إكسبو 2020 دبي وبرواز دبي.
وتنطلق الحملة غدا وتستمر حتى العاشر من ديسمبر، وهي من تنظيم مكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويدعمها الاتحاد النسائي العام، ووزارة الخارجية والتعاون الدولي في الدولة.
وأكدت سعادة نورة السويدي الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام - بهذه المناسبة - أن جهود الاتحاد النسائي بفضل توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"، لم تتوقف منذ تأسيسه إلى اليوم عن استحداث المبادرات والبرامج وتبني العديد من الممارسات العالمية، مع توفير البيئية القانونية والتشريعية والمؤسسية وإعداد البحوث والدراسات المتخصصة بقضايا المرأة وإطلاق الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة، بما يمكنها من التألق والنجاح في حياتها الأسرية والعملية أيضاً، وذلك إيماناً بالدور الحيوي المرأة الإماراتية في دعم مسيرة تطور الدولة خلال الخمسين عاماً الماضية من عمر الدولة، ومن هذا المنطلق جاء دعمنا للحملة التي تعد بمثابة رسالة سلام تنطلق من أرض الإمارات ودعوة لخلق بيئة داعمة لطاقات وطموحات المرأة، تندثر بها كل أشكال العنف ضد المرأة، والذي يعوق ازدهار المجتمعات وتطورها.
وتبدأ الحملة في الخامس والعشرين من نوفمبر من كل عام، بالتزامن مع اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، وتستمر حتى اليوم الدولي لحقوق الإنسان الموافق العاشر من ديسمبر. وتم اختيار اللون البرتقالي للحملة، لأنه يرمز إلى مستقبلٍ زاهيٍ خالٍ من جميع أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي في مختلف أنحاء العالم. وتعقد على هامش الحملة، العديد من الفعاليات والأنشطة لزيادة الوعي وحشد الجهود الرسمية والشعبية لمنع العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتُضاء عدد من المعالم الأثرية والمباني المهمة حول العالم باللون البرتقالي لإرسال رسالة مفادها أن العنف ضد النساء والفتيات أمر غير مقبول.
 

وحول انطلاق الحملة .. قالت الدكتورة موزة الشحي، مديرة مكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة لدول التعاون الخليجي: " نهدف من إضاءة المعالم المختلفة والمهمة باللون البرتقالي للتوعية بمخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي، والدعوة للإنهاء الفوري لكافة أشكال هذا العنف. كما أن الحملة تسعى للتأكيد على ضرورة حماية المرأة ودعمها، خاصةً وأن العنف الموجه للنساء والفتيات هو أحد أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشاراً وتدميرًا واستمراراً، وأصبحت كلفته الاقتصادية عالية، فهو يعوق المرأة من المشاركة الفعالة في مجتمعها، وبالتالي فإنه علاوة على قيمة المساواة والإنصاف التي تحملها دعوة وقف العنف فهي مطلب تنموي أيضا".
وأضافت الشحي: " يتطلب وقف كافة أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي معالجة شاملة لمظاهر عدم المساواة المخلفة، الاجتماعية والاقتصادية، مع وتأمين التعليم والعمل للمرأة لتمكينها من تجاوز حالة الاستضعاف التي تعاني منها في العديد من المجتمعات ".
ضَمن الإطار القانوني في دولة الإمارات مساواة المرأة بالرجل، وتوسيع رقعة مشاركتها في مجالات الحياة العامة، انطلاقاً من الدستور الذي ساوى بين الرجل والمرأة في سياق الهوية الحضارية للإمارات، كما أُطلقت المئات من المبادرات تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات" تحت مظلة الاتحاد النسائي العام لحماية حقوق المرأة، وتمكينها في شتى المجالات.
وتكشف التعديلات المستمرة للقوانين الخاصة بالمرأة مدى الاهتمام الرسمي بقضايا المرأة، والتي تتضمن التعديلات التشريعية المستمرة للنصوص الخاصة بالطلاق والخلع والنفقة وكافة الأمور التي تتعلق بالانفصال. ومنح القانون للمقيمين الذين يعيشون في الدولة الحق في الرجوع لقوانين بلادهم، عند وجود رغبة في الطلاق يحق للشخص المقيم في الإمارات الرجوع إلى قانون الأحوال الشخصية الخاصة بالبلد التي يحمل جنسيتها. وقبل فترة وجيزة صدر قانون ينظم الأحوال الشخصية لغير المسلمين ليضمن استقرار كل من يعيش في الدولة.
ولهذا حلّت دولة الإمارات في المركز الأول إقليمياً والـ 24 عالمياً في مؤشر "المرأة والسلام والأمن 2021" الصادر عن جامعة جورج تاون الأمريكية، في تميز يُحسب للإمارات. ويعتمد المؤشر على ثلاثة محاور هي إدماج المرأة الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، والعدالة من حيث القوانين الرسمية والتمييز، والأمن على المستوى الفردي والاجتماعي.

للمزيد
الإمارات تستعرض جهود مكافحة سرطان الثدي في فعالية بجامعة الدول العربية
November 27, 2021

شاركت سعادة نورة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، في الفعالية الافتراضية التي نظمتها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية "قطاع الشؤون الاجتماعية وإدارة المرأة والأسرة والطفولة"، لإطلاق "كتيب المحفظة الوردية: رؤية متعمقة" لمكافحة سرطان الثدي بالدول العربية لعام 2021، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للإسكان.
وضم الكتيب مجموعة ثرية من المبادرات التي أطلقتها الدول العربية لمكافحة مرض سرطان الثدي، التي تمثل مرجعا قيما يوفر أفضل الوسائل اتبعتها الدول المشاركة للتصدي لهذا المرض الخطير المنتشر بين أوساط النساء. وبدورها شكرت سعادتها جهود الأمانة العامة لجامعة الدول العربية متمثلة في "قطاع الشؤون الاجتماعية وإدارة المرأة والأسرة والطفولة"، في دعم وخدمة المرأة بكافة المجالات والقطاعات.

وقالت سعادتها: "بهذه المناسبة الكريمة يشرفني التحدث عن جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم وتطوير القطاع الصحي، والتي قدمت نموذجاً متفرداً يرتكز على خبرات متراكمة وتطوير أفضل الممارسات في مواجهة التحديات في هذا القطاع الهام، الذي شهد قفزات نوعية وإنجازات كبيرة، تتناسب مع التحديات الصحية المتجددة، وتواكب الأنظمة العالمية بشهادة الخبراء الدوليين، ومنظمة الصحة العالمية، والتي استندت على ما توفره الدولة من خدمات صحية راقية ورفدها بالخبرات وأحدث الأجهزة والمعدات الطبية وفق أعلى المعايير العالمية، والتي ساهمت في التصدي والحد من الأمراض الأكثر خطورة ومنها سرطان الثدي، فضلاً عن المبادرات القيمة التي يطلقها الاتحاد النسائي العام بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين على مدار العام وخاصة في شهر أكتوبر الوردي المعني بالوقاية من سرطان الثدي، بفضل دعم القيادة الرشيدة التي تولي صحة الإنسان وسلامته أولوية قصوى، بما يحقق سعادة جميع المواطنين والمقيمين على أرض الدولة، التي تعد أحد محاور رؤية دولة الإمارات نحو الخمسين عاماً القادمة، حيث ستتكاتف الجهود في سبيل رفاه المجتمع والارتقاء بقطاع الرعاية الصحية وتعزيز استدامته، وصنع مستقبل أكثر سعادة وصحة للأجيال القادمة".

وأضافت سعادتها: "من دواعي الفخر أن يكون الاتحاد النسائي العام من بين المؤسسات الوطنية الرائدة في خدمة المرأة والمجتمع، والتفاعل بشكل وثيق مع المبادرات العالمية المعنية بصحة الإنسان، ولعل من ضمنها التوعية بمرض سرطان الثدي، الذي يعد أكثر أنواع السرطانات شيوعاً في جميع أنحاء العالم، في سبيل زيادة الوعي حول أهمية الكشف المبكر عن المرض، لما له من أهمية بالغة في تحسين حالة المريض الصحية، والتي تجسدت في إطلاق الكثير من المبادرات والفعاليات المؤثرة، ولعل من ضمنها المبادرات التي تم إطلاقها بمناسبة شهر التوعية بمرض سرطان الثدي في عام 2021، ومن أبرزها دعم التعاون بين القطاع الرسمي والقطاع الخاص من ضمنهم /مركز أبوظبي للصحة العامة والمستشفيات الخاصة ومؤسسات التعليم العالي/، إلى جانب تعزيز التوعية بأهمية الرياضة كنمط حياة صحية من خلال مبادرة /الرياضة وقاية وسر الحياة الإيجابية/ بالتعاون مع أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية ونادي أبوظبي للسيدات، وكذلك تنظيم الجلسات الافتراضية بالتعاون مع الجهات الصحية والجهات المعنية بالمرأة، فضلاً عن تنظيم اليوم الفتوح الذي اشتمل على مختلف الفعاليات الصحية والتوعوية والترفيهية والرياضة، وأيضاً التنسيق مع الجهات الصحية والجمعيات النسائية والإعلام بأهمية تعزيز التوعية المجتمعي وتنظيم الفعاليات ذات الصلة الداعمة بهذا الشأن، والتي حققت صدى واسعا وأثرا إيجابيا بين المجتمع النسائي في الإمارات، وذلك في ظل توجيهات ورعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية .

للمزيد

مشاهدة المزيد

التطبيقات والخدمات الالكترونية

تماشياً مع رؤية الإمارات 2021 الرامية إلى تطوير خدمات حكومية ذكية رفيعة المستوى تعزز جودة الحياة المجتمعية على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة ،يعمل الاتحاد النسائي العام على تطوير مجموعة من التطبيقات الذكية التي تسهم بشكل ملموس في الارتقاء بمنظومة العمل وبالتالي زيادة الانتاجية ،كما تسهم هذه التطبيقات في إلقاء الضوء على إنجازات الاتحاد النسائي العام كونها حلقة الوصل بين المؤسسة والجهات ذوي العلاقة في مجال تمكين المرأة

تحميل
تحميل
تحميل


بحث الكتاب

إيمانا من الاتحاد النسائي العام بأهمية المطالعة والبحث العلمي ودورهما في رفع مستوى الوعي الثقافي لدي مختلف شرائح المجتمع تم إنشاء مكتبة فاطمة بنت مبارك لتهتم بالإنتاج الفكري المتعلق بالمرأة الاماراتية والعربية من كتابات ومؤلفات وتقارير وأبحاث ووثائق ودراسات وبيانات بجميع أشكالها المقروءة والمسموعة والمرئية لتكون مرجعية للباحثين في هذا المجال باللغتين العربية والإنجليزية.


عرض التفاصيل

مشاهدة المزيد

اتصل بنا

تواصلوا معنا

يمكنكم التواصل معنا خلال ساعات الدوام الرسمية :

من الأحد إلى الخميس من الساعة 8:00 صباحا إلى 3 ظهرا

صندوق بريد 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة

الحصول على الإتجاهات