الفعاليات

أحدث الأخبار

برعاية الشيخة فاطمة .. انطلاق أعمال المؤتمر الدولي للمرأة والسلام والأمن في أبوظبي
September 08, 2022

تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"، انطلقت اليوم أعمال المؤتمر الدولي للمرأة والسلام والأمن الذي تنظمه وزارة الخارجية والتعاون الدولي وبالشراكة مع وزارة الدفاع والاتحاد النسائي العام وهيئة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومجموعه موانئ أبوظبي، وتستمر أعماله حتى 10 سبتمبر الجاري في أبوظبي.
ويهدف المؤتمر رفيع المستوى إلى استعراض الإنجازات والتحديات ذات الصلة بقرار مجلس الأمن رقم 1325 الذي يؤكد على أهمية المشاركة المتساوية للمرأة، وانخراطها الكامل في جميع الجهود المبذولة للحفاظ على السلام والأمن في مناطق النزاع حول العالم، وفي مرحلة البناء ما بعد انتهاء النزاعات. كما يسعى إلى وضع إجراءات محددة لتنفيذ خطة العمل الوطنية لدولة الإمارات للاستجابة للقرار وتفعيله. حضر الافتتاح -الذي شهد عرض فيديو عن إنجازات دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن أجندة المرأة والسلام والأمن-، معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي ، ومعالي محمد بن أحمد البواردي وزير الدولة لشؤون الدفاع ومعالي الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، وسعادة الدكتورة سيما بحوث، المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وسعادة الدكتورة هيفاء أبو غزالة، مساعد الأمين العام ورئيس قطاع الإعلام في جامعة الدول العربية، وعبدالله الهاملي، الرئيس التنفيذي - قطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة - مجموعة موانئ أبوظبي.

‎وفي هذا الصدد قال معالي محمد بن أحمد البواردي، وزير الدولة لشؤون الدفاع: "يأتي انعقاد هذا المؤتمر ثمرة للتعاون القائم بين وزارة الخارجية والتعاون الدولي، ووزارة الدفاع والاتحاد النسائي العام، إلى جانب هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وجامعة الدول العربية تأكيدا على جهود دولة الإمارات العربية المتحدة المبذولة في أجندة المرأة والسلام والأمن، واحتفالا بمرور عشرين عاما على تنفيذ هذه الأجندة، وانعكاسا لالتزام الإمارات للنهوض بها، وتنفيذا للقرار رقم ألف وثلاثمئة وخمسة وعشرين، الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بهذا الخصوص.
ومن جانبنا نؤكد دعمنا كشريك رئيسي في تنفيذ أجندة المرأة والأمن والسلام، وتمكين دور المرأة في المجال العسكري والأمني إلى جانب أدوارها الأخرى".

‎ومن جانبها قالت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، إن دولة الإمارات العربية المتحدة استطاعت تحقيق نقلة نوعية كبرى في تعزيز المعايير المعترف بها دوليا لمشاركة المرأة في قطاعي السلام والأمن، بما يجسد طموح الدولة نحو الريادة والتأكيد على موقعها المحوري لأجندة المرأة والسلام والأمن في رؤية الدولة للمستقبل وسعيها لدعم وتمكين النساء والفتيات على الصعيد العالمي، بفضل تكامل الأدوار بين كافة قطاعات الدولة، في ظل دعم وتوجيهات القيادة الرشيدة، ورؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك المستنيرة، التي قدمت جهودا حثيثة لتحقيق المشاركة الفعالة للمرأة وزيادة مشاركتها في أنشطة بناء السلام وتدريب الضباط العسكريين من النساء في مجال التطوير المهني، ودعم أجندة المرأة والسلام والأمن من خلال البرامج الوطنية والدولية، وتعزيز دور متخذي القرار في منطقة الخليج العربي والمجتمع الدولي لبناء قدراتهم في مجال دعم مساهمات المرأة في عملية بناء السلام.
‎ومن ناحيتها أعربت معالي السفيرة لانا نسيبة مساعدة وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون السياسية، المندوبة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة ، في كلمة مسجلة عبر الاتصال المرئي عن فخرها بالمشاركة في المؤتمر الدولي للمرأة والسلام والأمن، الذي يأتي مواصلة لدور دولة الإمارات العربية المتحدة في مساندة المرأة في بناء السلام باعتبارها قائدة وصانعة قرار ضمن أطر العمليات الرسمية وغير الرسمية، وذلك بصفتها عضوا مؤسسا في شبكة نقاط الاتصال الوطنية التابعة للأمم المتحدة المعنية بالمرأة والسلام والأمن، وإحدى الدول المشاركة في تقديم قرار مجلس الأمن /2242/، بالإضافة إلى كونها مستثمرا دوليا في مجال وضع البرامج ذات الصلة بحماية النساء والفتيات وتمكينهن، إذ تثق دولة الإمارات العربية المتحدة أن هذا الهدف، والذي يتضمن تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين وحماية النساء والفتيات، لهو هدف يتوافق مع إعلان الأمم المتحدة بشأن خطة التنمية المستدامة لعام 2030، مشيرة أن وزارة الخارجية والتعاون الدولي تسعى لنشر وتعزيز هذه سياسة الدولة الحكيمة في دعم ملف المرأة والسلام والأمن على المستوى الدولي. ‎

وبهذه المناسبة قالت سعادة نورة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام: نعرب عن فخرنا واعتزازنا بتنظيم المؤتمر الدولي للمرأة والسلام والأمن، تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وبالتعاون مع شركائنا الاستراتيجيين من الجهات الوطنية والدولية، لتحقيق أهدافه السامية المتناغمة مع رؤية الاتحاد النسائي العام، الساعية لتسجيل إنجازات مشرفة وتجارب فريدة ومبادرات سباقة في ملف دعم وتمكين المرأة في جميع القطاعات والمجالات ومن ضمنها قطاعي السلام والأمن، للدفع بالمرأة لتكون دائما على قدر المأمول بها من مستويات التميز والإسهام بصورة مؤثرة في نشر وتعزيز ثقافة الحوار والسلام وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية لمجتمعها والعالم أجمع. ‎ومن جانبه أعرب معالي فلاح محمد الأحبابي، رئيس مجلس إدارة مجموعة موانئ أبوظبي، عن الامتنان العميق لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" لرعايتها هذا الحدث المهم الذي يجسد المكانة المرموقة لدولة الإمارات العربية المتحدة في المحافل الدولية، ويعكس حرص قيادتنا الرشيدة على دعم أجندة المرأة والسلام والأمن من خلال البرامج الوطنية والدولية ومن بينها الخطة الوطنية لدولة الإمارات استجابة للقرار 1325 الصادر عن مجلس الأمن الدولي والتي تعد الأولى من نوعها على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة، وتعزز الالتزام الدولي بأجندة المرأة والسلام والأمن، مشيرا أن انعقاد المؤتمر في إمارة أبوظبي هو نتيجة طبيعية للسياسة الحكيمة والسلمية التي تنتهجها الدولة منذ تأسيسها، والمتمثلة في دعم السلم والأمن في جميع الدول.
‎وصرحت سعادة سيما بحوث، المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة قائلة : إن هيئة الأمم المتحدة للمرأة وشركاءنا حول العالم، يجتهدون للدفع بهذا الملف المهم قدما، لكننا نحتاج إلى المجتمع الدولي، بما في ذلك جميع المنظمات الإقليمية، للتضامن معنا، لنتمكن من الوفاء الكامل بالتعهدات التي قطعناها على أنفسنا تجاه النساء والفتيات في مناطق الصراع والناجيات منه. ‎

وأضافت سعادتها قائلة: لقد كانت الإمارات العربية المتحدة نصيرا قويا وشريكا بارزا في إحراز التقدم ضمن أهداف التنمية المستدامة ولا سيما هدفها الخامس. وفي هذا الصدد، فإنني أثمن "مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن"، التي توفر فرص تدريب وبناء قدرات النساء من الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا في الجيش وحفظ السلام.
وتفخر هيئة الأمم المتحدة للمرأة بشراكتها في هذه الجهود. ‎وفي نفس الإطار أشادت سعادة الدكتورة هيفاء أبو غزالة، مساعد الأمين العام ورئيس قطاع الإعلام في جامعة الدول العربية، بالتنظيم المميز لمؤتمر المرأة والسلام والأمن على أرض دولة الإمارات العربية، تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، التي قدمت دورا عظيما لدعم ملف المرأة والسلام والأمن، من خلال إطلاق كوكبة من البرامج والمبادرات والخطط الوطنية، التي أطلقها الاتحاد النسائي العام بالتعاون من شركائه الاستراتيجيين من الجهات داخل دولة الإمارات وخارجها، ونحن في جامعة الدول العربية كان لنا الفخر بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام لتنفيذ برامجنا المشتركة والهادفة لتمكين المرأة في جميع المجالات وخاصة قطاعي السلام والأمن، ونؤكد التزامنا الدائم والمستمر بتقديم وتسخير كل الجهود لتحقيق أهدافنا السامية من أجل رفعة شأن المرأة. ‎

وصرحت الدكتورة موزة الشحي، مديرة مكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة لدول مجلس التعاون الخليجي قائلة : يمثل هذا المؤتمر نقطة مضيئة في مسيرة الشراكة بين هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وحكومة دولة الإمارات والتي ينبغي أن نثمن دورها للدفع بأجندة المرأة والأمن والسلام قدما، ولتحقيق التقدم المنشود على صعيد هذا الملف الاستراتيجي بالنسبة هيئة الأمم المتحدة للمرأة والذي يتطلب تكاتفا من جميع الأطراف المعنية، وخاصة الحكومات ،والمنظمات الدولية ،والإقليمية . ‎وبدوره أشاد الكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي، بجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، في دعم المرأة محليا ودوليا، والذي يجسد التزام سموها الثابت بقضايا المرأة، ويعكس حرص القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة على دعم المرأة وتمكينها. ‎وقال: تفخر مجموعة موانئ أبوظبي برعاية هذا المؤتمر رفيع المستوى الذي تشارك فيه نخبة من صناع القرار الدوليين وكبار المسؤولين والشخصيات المعنية بقضايا المرأة والأمن والسلام في المنطقة العربية والعالم، والذي يجسد دور الدولة في دعم أجندة المرأة والسلام والأمن، كما تعكس رعاية مجموعة موانئ أبوظبي للمؤتمر مكانتها المتميزة ليس على صعيد قطاع الأعمال العالمي فحسب، بل على صعيد الجهود الإنسانية الدولية كذلك.
‎وتضمنت فعاليات اليوم الأول للمؤتمر الدولي للمرأة والسلام والأمن، ثلاث جلسات حوارية، إذ أقيمت الجلسة الأولى تحت عنوان "المرأة تقود السلام.. توجيه السلام للعمل من أجل المرأة ودفع المشهد العالمي لإنجاح أجندة المرأة والسلام والأمن"، وأدارت الجلسة راشيل دوري ويكس، مديرة مكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة في لبنان، بمشاركة كل من سعادة هالة محمد جابر الأنصاري، الأمينة العامة للمجلس الأعلى للمرأة – البحرين، وبراميلا باتن، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالعنف الجنسي في مناطق النزاعات، وجاكلين أونيل، سفيرة للمرأة والسلام والأمن – كندا، وينيتا ديوب، المبعوثة الخاصة لرئيس الاتحاد الأفريقي المعنية بالمرأة والسلام والأمن، وفيساكا دارماداسا، مؤسسة جمعية النساء المتأثرات بالحرب ومنظمة آباء الجنود المفقودين أثناء العمل العسكري، وإيرين سانتياغو، مستشارة رئيس بلدية دافاو – الفلبين، ومحبوبة سراج، ناشطة في مجال حقوق المرأة، وهدفت الجلسة إلى إظهار الدور القيادي للنساء في مناطق الصراع وفي مناطق ما بعد الصراع، وعرض أبرز النجاحات والتحديات الرئيسية، وتبادل أمثلة محددة من الإجراءات الرامية إلى التغلب على المعيقات في تنفيذ الاجندة، إلى جانب الاحتفال بمرور عشرين عاما على توقيع قرار مجلس الامن 1325، وتقديم توصيات لأصحاب المصلحة للنهوض بأجندة المرأة والامن والسلام. ‎واستعرضت الجلسة الثانية التي أقيمت تحت عنوان "الدور المحوري للمرأة في مجال الأمن.. تغيير مشهد حفظ السلام"، دراسة جدوى وجود نساء في قوات حفظ السلام، والمعيقات والتحديات الرئيسية، إلى جانب الاحتفال بمساهمات المرأة في قطاع الأمن، وتسليط الضوء على قصص النجاح وتجارب بعض من متدربات "مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة والأمن والسلام"، إذ شارك في الجلسة التي أدارتها جاكلين أونتل، سفيرة للمرأة والسلام والأمن – كندا، كل من معالي عاطفة جهجاجا، رئيسة جمهورية كوسوفو السابقة، واللواء إنغريد جيردي، قائد قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص، والرائد سينابو ضيوف، الشرطة الوطنية – السنغال، ومارك بيدرسن، رئيس دائرة التدريب المتكامل، إدارة عمليات السلام، والدكتورة دينا عساف، منسقة الأمم المتحدة المقيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومسرات قديم، مؤسسة مشاركة لمؤسسة بايمان الومني تراست.

‎وتطرقت الجلسة الثالثة التي أقيمت تحت عنوان "احضري مقعدك وانضمي لطاولة الحوار.. عمليات السلام الشامل"، إلى دراسة التحديات التي تعوق من زيادة مشاركة المرأة وتأثيرها على عمليات السلام الرسمية وغير الرسمية، وإعطاء أمثلة عن الدور القيادي للمرأة في التفاوض والوساطة وحل النزاعات، فضلا عن الاحتفال بمساهمات المرأة في عمليات السلام، وتشجيع الجهود المختلفة التي تركز على بناء القدرات والموارد المتاحة للمرأة لتساعدها على تشكيل عمليات السلام، وتقديم توصيات بشأن كيفية تطوير هيكلية عمليات السلام والوساطة الشاملة للجميع، وقد أدار الجلسة سعادة بيكولاي ملادينوف، مدير عام أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية بالإنابة، بمشاركة كل من ميريام كورونيل فيرير، مفاوضة السلام، وآربيل أكبلاد سيراج، نائبة مساعد وزير الخارجية الأمريكية – الولايات المتحدة، وسهاد محمد هاشم حامد، خبيرة في مجال المرأة والسلام والأمن، ومافيك كابريرا باليزا، الشبكة العالمية للنساء من بناة السلام، وفاطمة جيلاني، ناشطة في مجال حقوق المرأة، وهيلين بولسن، نائب رئيس فريق النوع الاجتماعي والأطفال في الصراع. ‎

و يشهد اليوم الثاني من المؤتمر إقامة أربع جلسات و تفتتح فعالياته الدكتورة موزة الشحي، مدير مكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة في لدول مجلس التعاون الخليجي، كما يشهد اليوم الثالث انعقاد المؤتمر الوزاري رفيع المستوى لجامعة الدول العربية الذي يحمل عنوان "تعزيز دور المرأة في المجتمعات المتضررة من النزاعات وما بعد النزاعات"، وذلك بمشاركة نخبة من صناع القرار الدوليين وكبار المسؤولين والدبلوماسيين والشخصيات المعنية بقضايا المرأة والأمن والسلام في المنطقة العربية والعالم.

للمزيد
سيف بن زايد يهدي شجرة السلام إلى "أم الإمارات" الشيخة فاطمة بنت مبارك
September 10, 2022

دشن الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، "شجرة السلام"، التي أهداها إلى "أم الفرسان" سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"، وفاءً وعرفاناً بجهودها الرائدة في ترسيخ قيم التسامح والتعايش والحوار، ومد جسور المحبة بين النساء من مختلف الثقافات والمعتقدات والأعراق، وتخليداً وتقديراً لدورها في تعزيز الوحدة والسلام والتسامح والوئام بين الأفراد والمجتمعات، وهي رمز وحدة جميع الناس الذين يعيشون في دولة الإمارات العربية المتحدة.
حضر الحفل الذي أقيم على هامش المؤتمر الدولي للمرأة والسلام والأمن، في حديقة "أم الإمارات" بأبوظبي، الشيخة ميثاء بنت أحمد بن مبارك آل نهيان، رئيسة مجلس أمناء مؤسسة ميثاء بنت أحمد آل نهيان للمبادرات المجتمعية والثقافية، وسمو الأميرة لمياء بنت ماجد بن سعود آل سعود سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، وسعادة نورة خليفة السويدي الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، وسعادة الريم الفلاسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وسعادة هيدفا سار سفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة، ومعالي السفيرة الدكتورة هيفاء أبوغزالة الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية، وسعادة المستشار الشيخة جواهر إبراهيم الدعيج الصباح، مستشار شؤون حقوق الإنسان بوزارة الخارجية الكويتية، ومعالي لولوة العوضي مستشارة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة جلالة ملك مملكة البحرين، والسيدة معاني بنت عبدالله بن حمد البوسعيدية، المدير العام للتنمية الأسرية، رئيسة لجنة حماية الطفل بوزارة التنمية الاجتماعية بسلطنة عمان، والسيدة نجاة دهام العبدالله مدير إدارة شؤون الأسرة بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بدولة قطر، وعدد كبير من أصحاب المعالي والسعادة مسؤولي المؤسسات النسائية من مختلف دول العالم. كما حضر الحفل لارا صوايا المدير التنفيذي لمهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة، ومعالي عاطفة جهجاجا رئيسة جمهورية كوسوفو السابقة، وعدد كبير من الشخصيات النسائية.
 

وفي ختام الحفل قام الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، ترافقه سعادة نورة خليفة السويدي؛ بتدشين شجرة السلام والتقاط الصورة التذكارية. ويعد الاحتفال بتدشين شجرة السلام هو بمثابة رمز للعطاء المتواصل وللمحبة والسلام والوئام، ولعل أبرز من يمثل هذا الرمز سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، الداعم الأكبر للمرأة الإماراتية إلى جانب قيادتنا الرشيدة، فقد جعلت من الإمارات نموذجاً عالمياً في تمكين المرأة، من خلال تعزيز مشاركتها بصورة كاملة وفعالة وجادة بمبادرات حيوية في جميع جوانب الحياة، باعتبارها شريكاً رئيساً في نهضة مجتمعها وتطوره، ولا تقتصر هذه المبادرات على تعزيز دور المرأة الإماراتية فحسب وإنما على مستوى العالم كله، وفي مجال حيوي ومهم للعالم وهو مجال الأمن والسلام. وإيمانًا منها بأهمية تمكين المرأة، أطلقت "أم الإمارات" العديد من المبادرات المستمرة والمتواصلة التي تؤكد على قدرات ومهارات بنات الإمارات في خدمة وطنهن في المجالات كافة، وقدرة المرأة بشكل عام في المساهمة بفاعلية لتحقيق تقدم مجتمعها ورفعته، وتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار للعالم أجمع.

للمزيد
مؤتمر وزاري رفيع المستوى في ختام أعمال "الدولي للمرأة والسلام والأمن" بأبوظبي
September 10, 2022

عقد اليوم في ختام أعمال المؤتمر الدولي للمرأة والسلام والأمن، الذي أقيم على مدار 3 أيام برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات" وبتنظيم الاتحاد النسائي العام بالتعاون مع وزارة الدفاع ووزارة الخارجية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة وجامعة الدول العربية، مؤتمرا وزاريا رفيع المستوى تحت عنوان "تعزيز دور المرأة في المجتمعات المتضررة من النزاعات وما بعد النزاعات.. أصوات من المنطقة العربية".
شارك في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوزاري معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع، والشيخة الدكتورة موزة بنت طحنون آل نهيان، مستشارة وزير الخارجية والتعاون الدولي، وسعادة نورة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، وسعادة الدكتورة هيفاء أبو غزالة، مساعد الأمين العام ورئيس قطاع الإعلام في جامعة الدول العربية، وسعادة سوزان ميخائيل، المديرة الإقليمية لهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في الدول العربية. وقالت معالي حصة بنت عيسى بوحميد إن احتضان دولة الامارات لهذا الحدث، والذي يحظى برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وينظم من قبل وزارة الخارجية والتعاون الدولي، بالشراكة مع وزارة الدفاع، والاتحاد النسائي العام، وهيئة الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، ومجموعه موانئ أبوظبي .. يأتي تأكيداً وتجسيداً لسياسة الدولة ونهجها الذي أرسى قواعده مؤسس الدولة وباني نهضتها، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''طيب الله ثراه" والقائم على الحكمة والاعتدال ومناصرة الحق والعدالة، والاستناد على الحوار والالتزام بالمواثيق الدولية، واحترام قواعد حسن الجوار وسيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وحل النزاعات بالطرق السلمية، وإيماناً منها بالدور المهم والمحوري الذي تضطلع به المرأة في كافة المجالات، كونها أحد ركائز الرؤية التنموية التي تقود المجتمعات إلى الازدهار والرخاء.

وأضافت معاليها: تأكيدا للمبدأ العاشر الذي تضمنته مبادئ الخمسين والمتعلق بالسياسة الخارجية لدولة الإمارات القائم على الدعوة للسلم والسلام والمفاوضات والحوار لحل كافة الخلافات، والسعي مع الشركاء الإقليميين والأصدقاء العالميين لترسيخ السلام والاستقرار الإقليمي والعالمي، واستجابة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1325 بشأن المرأة والسلام والأمن وتمكين المرأة للمشاركة في السلام والأمن، أطلقت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، في 30 مارس 2021 الخطة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة لتنفيذ القرار /1325/ الصادر عن مجلس الأمن والمتعلق بالمرأة والسلام والأمن، في سابقة هي الأولى من نوعها على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأوضحت أن هذه الخطة تضمنت عدداً من الأهداف، ومن أهمها دمج حماية حقوق المرأة ومصالحها في قواعد وأنظمة وتشريعات الدولة، والرقي بها إلى إرادة وثقافة وطنية، وذلك بتعزيز قدرة المرأة على القيام بدورها في النشاطات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، ورفع مستوى مشاركة المرأة في اتخاذ القرار والإدارة ودعمها في أن تصبح قائدة في كافة المجالات. وأكدت معاليها أنه إيمانا من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بأن تمكين المرأة يسهم إسهاماً كبيراً في تحقيق الرخاء العالمي، ووضع حد للصراعات، وجهت سموها بإنشاء "مركز فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن" في يونيو 2021، ليعكس هذا المركز حرص الدولة على بناء القدرات الوطنية والإقليمية والعالمية، في مجال المرأة والسلام والأمن، وليكون نواة تمكينية للمرأة، وزيادة الوعي بدور المرأة في حفظ السلام، وبناء قدرات متخذي القرار لدعم مشاركة المرأة في عمليات بناء السلام. وأضافت أنه بالتزامن مع الذكرى العشرين لاعتماد قرار مجلس الأمن 1325 حول المرأة والسلام والأمن، أعلنت هيئة الأمم المتحدة في سبتمبر عام 2020 إطلاق اسم "مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن"، على برنامج هيئة الأمم المتحدة للمرأة لتدريب النساء على العمل في القطاع العسكري وقطاعي الأمن والسلام، والذي ترعاه حكومة دولة الإمارات، وتستضيفه مدرسة خولة بنت الأزور في أبوظبي. وأشارت معاليها إلى أنه لضمان إدماج النساء في عملية بناء السلام في حالة ما بعد النزاع، ومشاركتهن في العمليات السياسية بفاعلية، فإنه من المهم تصميم محددات الإدماج أولاً، والالتزام بالقواعد والتعليمات التي تسمح للنساء بالاندماج ، كما أن ضمان أن تشغل النساء مكاناً في لجان السلام يُعد من الآليات الضامنة لفاعلية القرار، يضاف لذلك إتاحة الفرص أمام النساء لتمثيل بلادهن في المنتديات الإقليمية والدولية بقضايا السلام والأمن وهاتان الميزتان الفاعلتان يمكن لهما أن يقللا من التحديات والصراعات والحروب في جميع أنحاء العالم. ولهذا، علينا منح المرأة مساحة للمشاركة وتقديم وجهة نظرها. وقالت معاليها إن دولة الإمارات العربية المتحدة ستبقى دائماً داعماً قوياً لمبادرات السلام والأمن أينما وجدت، وستكون أول من يسخّر إمكاناته وموارده لهذا الشأن، حيث أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، على الدور المهم الذي تقوم به دولة الإمارات في دعم أجندة المرأة والسلام والأمن في إطار هيئة الأمم المتحدة، خاصة في ظل عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن للفترة من 2022 - 2023 . من جانبها تقدمت الشيخة الدكتورة موزة بنت طحنون آل نهيان، بالشكر وعميق الامتنان إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على تنظيم ورعاية المؤتمر الدولي للمرأة والسلام والأمن في العاصمة أبوظبي والداعمة الأولى لجهود تعزيز مكانة المرأة والارتقاء بقدراتها وتمكينها على المستويين الوطني والدولي. وقالت: إن تمكين المرأة وتحقيق المساواة بين الجنسين يعد من الركائز الأساسية للسياسات الداخلية والخارجية لدولة الإمارات، إذ تعتبر الدولة رائدة إقليمياً في هذا المجال، وقد تجلى ذلك في المراكز المتقدمة التي تبوأتها الدولة في المؤشرات الدولية مثل تقرير الفجوة العالمية بين الجنسين الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي ومؤشر عدم المساواة بين الجنسين التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وأوضحت أن الدولة تعمل ومع عضويتها في مجلس الأمن للفترة 2022 - 2023 على النهوض بأجندة المرأة والسلام والأمن من خلال تعاوننا المستمر مع أعضاء المجلس والأمم المتحدة ككل لضمان المشاركة الكاملة والهادفة للمرأة في مفاوضات السلام، ومنع النزاعات وعمليات حفظ السلام، كما تسعى دولة الإمارات لتحقيق تلك الغايات عبر اطلاق مبادرات عملية مثل "مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن" لتدريب النساء من مختلف الدول في مجال حفظ السلام وتطوير مهاراتهن العسكرية والقيادية ، حيث لاقت صدى ونجاحا كبيرا منذ بدايتها وحتى الآن ونتطلع الى استضافة الى كوكبة جديدة من المجندات في الدورة القادمة . وأضافت: على الصعيد الوطني وتزامناً مع عضوية الدولة في مجلس الأمن، أعلنت الدولة خطتها الوطنية لتفعيل قرار مجلس الأمن 1325 المعني بالمرأة والسلام والأمن والتي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى المنطقة والتي شاركت فيها كافة الجهات الاتحادية والمحلية ومنظمات المجتمع المدني. وأشارت إلى أن الخطة تضمنت أهدافاً متوسطة وطويلة المدى تتماشى مع الركائز الأربع لأجندة قرار مجلس الأمن 1325، والتي تهدف إلى النهوض بدور المرأة على جميع مستويات صنع القرار من أجل تحقيق وثيقة مبادئ الخمسين لدولة الامارات، كما كثفت دولة الامارات جهودها في تعزيز مراعاة المساواة بين الجنسين في القطاعين الحكومي والخاص، كما أقرت عدة تشريعات وأنظمة في المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والتنموية وفي كافة المجالات للقيام بدورها في مسيرة التنمية وتساهم في تعزيز الصلات الاجتماعية القوية وتتبنى القيم العائلية الأصيلة في مجتمع إماراتي متماسك يسوده الود والانفتاح تجاه الجميع. وأضافت : يسرني أن أعبر عن استعدادنا للتعاون والتنسيق في البناء على ما حققناه من إنجازات وتطوير ممارسات متميزة ونماذج وطنية ناجحة في تعزيز المشاركة الكاملة والهادفة للمرأة التي تشارك بفعالية في مسيرة بناء أوطاننا بما يعزز الشعور بالإنجاز وتحقيق الذات. من جهتها أعربت سعادة نورة السويدي، عن بالغ سعادة وفخر الاتحاد النسائي العام بمواصلة جهوده للدفع بأجندة المرأة والسلام والأمن، من خلال بتنظيم المؤتمر الدولي للمرأة والسلام والأمن وما تخلله من جدول أعمال ومن ضمنها المؤتمر الوزاري رفيع المستوى حول "تعزيز دور المرأة في المجتمعات المتضررة من النزاعات وما بعد النزاعات.. أصوات من المنطقة العربية"، تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وذلك بالتعاون مع شركائنا الاستراتيجيين من داخل دول الإمارات وخارجها، لما مثله من أهمية كبيرة في إبراز مشاركة المرأة الفاعلة في العمليات السياسية وتعزيز وضمان دور المرأة النشط في بناء السلام، فضلاً عن حماية حياتها وحقوقها أثناء النزاعات، وتشجيع الجهود المختلفة التي تركز على بناء القدرات والموارد المتاحة للمرأة لدعم دورها القيادي في التفاوض والوساطة وحل النزاعات. وأشادت بجهود الجهات الوطنية التي شاركت في تنظيم الحدث متمثلة في وزارة الدفاع ووزارة الخارجية، اللذين يستثمرون خبرات دولة الإمارات العربية المتحدة وتجربتها القيمة للقيام بدورنا في تمكين المرأة في جميع أنحاء العالم وخاصة في قطاعي السلام والأمن، كما نشكر مساعي هيئة الأمم المتحدة للمرأة وجامعة الدول العربية ودورهما السامي في الارتقاء بمكانة المرأة وقدراتها الخلاقة، وفي هذا الصدد علينا أن نثمن دعم مجموعة موانئ أبوظبي ومساهمتها المقدرة لبناء مستقبل مليء بالإبداع والاستدامة للمرأة. وتقدمت سعادة الدكتورة هيفاء أبو غزالة بجزيل الشكر والتقدير لدولة الإمارات لاستضافة المؤتمر الوزاري رفيع المستوى حول "تعزيز دور المرأة في المجتمعات المتضررة من النزاعات وما بعد النزاعات.. أصوات من المنطقة العربية"، الذي يأتي استكمال للجهود المشتركة والتعاون المثمر بين جامعة الدول العربية والاتحاد النسائي العام ووزارة الخارجية والتعاون الدولي ووزارة الدفاع بدولة الإمارات العربية المتحدة والمكتب الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في الدول العربي. وقالت: يمثل انعقاد المؤتمر خطوة في مسيرة طويلة للدفع بأجندة المرأة والسلام والأمن في المنطقة العربية، ويعد النسخة الثانية من المؤتمر الإقليمي الأول حول "المرأة والسلام والأمن"، الذي نظمته جامعة الدول العربية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالقاهرة 2019. وأضافت أنه إيمانا من جامعة الدول العربية بأهمية وجود آليات إقليمية تعمل على ترجمة أجندة المرأة والسلام والأمن وتطبيقها، إدراكا منها بالحاجة الملحة للمشاركة الفاعلة للنساء في مواقع صنع القرار أثناء عمليات السلام، وقد قامت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بإطلاق "الشبكة العربية لوسيطات السالم" على المستوى الإقليمي والدولي كأحد آليات لجنة المرأة العربية لتتمكن النساء العربيات من المشاركة بخبراتهن الخاصة في الوقاية من النزاعات وتسويتها بالطرق السلمية، والذى أتطلع ومن خلال توصيات هذا المؤتمر أن يتم اتخاذ خطوات فعلية نحو مأسسة هذه الشبكة، لاسيما في ضوء اعتماد الاستراتيجية وخطة العمل الخاصة بها من مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في مارس 2021 ، ومن خلال إطار مؤسسي يدعم الاستمرارية والاستدامة لهذا الكيان الإقليمي الهام. وأشارت إلى أن جامعة الدول العربية تعمل حالياً على إعداد إطاراً استراتيجياً للجنة الطوارئ لحماية النساء أثناء النزاعات المسلحة بالمنطقة العربية" لضمان بيئة صحية للنساء أثناء النزاعات المسلحة من خلال تقديم المساعدة اللازمة لتمكينهن من حقوقهن في الحماية من مختلف أنماط التهديد التي تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على أمنهن وصحتهن النفسية والجسدية وظروفهن المعيشية. ودعت جميع الدول الأعضاء إلى دعم الاقتراح الذي تقدمت به جامعة الدول العربية في كلمتها خلال جلسة مجلس الأمن حول المرأة والسلام والأمن التي رأستها البانيا شهر يونيو 2022 حول العمل على إطلاق قرار جديد لمجلس الأمن حول المرأة والوساطة الدولية، والذي طالبت خلالها الجامعة بتعيين مبعوث خاص للمرأة والسلام والأمن. وتضمنت فعاليات المؤتمر الوزاري رفيع المستوى حول "تعزيز دور المرأة في المجتمعات المتضررة من النزاعات وما بعد النزاعات.. أصوات من المنطقة العربية"، إقامة أربع جلسات حوارية، إذ أقيمت الجلسة الأولى تحت عنوان "التغلب على العقبات التي تحول دون قيادة المرأة ومشاركتها" وسلطت الجلسة الضوء على دور ومساهمات المرأة في عمليات السلام . واستعرضت الجلسة الثانية التي أقيمت تحت عنوان "نحو تفعيل استراتيجية وخطة عمل الشبكة العربية للنساء وسيطات السلام"، أهمية إتاحة المجال لتبادل أفضل الممارسات حول دور المرأة في الوساطة وبناء السلام على المستويات الدولية والوطنية والمحلية. وتطرقت الجلسة الثالثة التي أقيمت بعنوان "توطين أجندة المرأة والسلام والأمن: دروس من المنطقة العربية حول صياغة خطط عمل وطنية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة والسلام والأمن"، أهمية تسليط الضوء على مساهمات جامعة الدول العربية والدول الأعضاء في تنفيذ أجندة المرأة والسلام وتحقيق مجالات العمل الأربعة لقرار مجلس الأمن رقم 1325، وتقييم تنفيذ قرار مجلس الأمن 1325 في الدول الأعضاء، وتحديد القضايا الرئيسية التي يجب معالجتها على المستويين الوطني والإقليمي. أما الجلسة الرابعة والختامية أقيمت بعنوان "دمج النوع الاجتماعي في الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار: الأمن الاقتصادي للمرأة، والوصول إلى الموارد والخدمات الأساسية الأخرى.

للمزيد
برعاية الشيخة فاطمة.. الاتحاد النسائي العام و"بوابة المقطع" يطلقان الدفعة الرابعة من برنامج "أطلق"
September 13, 2022

تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات".. أطلق الاتحاد النسائي العام وبوابة المقطع التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي، الدفعة الرابعة من برنامج "أطلق"، الذي يؤكد مكانته كمبادرة استراتيجية مستدامة توظف مفهوم الإبداع والتميز لنموذج فريد من التعاون المثمر بين القطاع الحكومي والخاص الهادف لدعم ملفي التوطين وتمكين المرأة.
جاء ذلك خلال اللقاء التعريفي الذي عقد بمقر الاتحاد النسائي العام في أبوظبي، وتضمن التعريف بأهداف البرنامج وتخصصاته، إلى جانب تنظيم أنشطة تفاعلية وجلسات عصف ذهني المعنية بالعمل التقني المرتبط بالمشاريع الاستراتيجية في مجالات التجارة والخدمات اللوجستية. ويسعى البرنامج الذي يستقطب الكفاءات الوطنية النسائية الشابة، إلى إثراء عقلية الإبداع التقني لدى منتسباته، ووضع فرص التدريب والتأهيل المرموقة في متناولهن، بما يساهم في اكتسابهن الخبرات اللازمة التي تمكنهن من المشاركة الفاعلة في تحقيق المزيد من المكتسبات والإنجازات وتحقيق رؤى دولة الإمارات وأهدافها المستقبلية في القطاع التكنولوجي.
وأعربت سعادة نورة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، عن سعادتها بما تقدمه بوابة المقطع التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي من خطط ومبادرات تؤكد مواصلة دورهم الرائد في استشراف مستقبل أفضل للمرأة للمحافظة على استدامة ريادتها محلياً وعالمياً.
وأكدت سعادتها أن الاتحاد النسائي العام بتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك يعمل منذ تأسيسه على تعزيز شراكاته الاستراتيجية مع جميع الجهات والمؤسسات داخل الدولة وخارجها، لتعزيز دور المرأة كصانعة ومساهمة ومؤثرة في جميع مجالات التنمية المستدامة بالإمارات ، تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإيمانها بمحورية دور المرأة كشريك أساسي في بناء المجتمع.
من جانبه أكد سعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات أنه ومن خلال التعاون مع الإتحاد النسائي العام تم إطلاق مبادرة النبض السيبراني للمرأة وهي مبادرة وطنية مقدمة من ‏المجلس تهدف الى خلق الكفاءات والقدرات في جميع قطاعات الدولة لتكون بديلا عن التدريب الخارجي والتعاقد مع المدربين او الاستشاريين بما يحقق الاستدامة ويضمن النقل المستمر للمعرفة في مجال الأمن السيبراني ويحقق الرؤية الاستراتيجية للحكومة الرقمية لدولة الإمارات.
وقام المجلس في المرحلة الأولى من مبادرة النبض السيبراني للمرأة بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام بتدريب 50 متدربة ليقومن بنقل المعرفة إلى 50,000 مستفيد من أفراد المجتمع، وتشكل هذه المبادرة الخطوة الأولى من خارطة طريق تم تصميمها لتغطية قطاعات مختلفة مثل الفضاء، الصحة، التعليم، الطاقة، الدفاع وغيرها. وتشكل هذه المبادرة جزءاً من مبادرة اشمل تستهدف ثلاث مجالات رئيسية، حيث ان المجال الأول يشمل القيادات المؤسسية بجميع مستوياتها من مدراء الإدارات ورؤساء الأقسام والقيادات العليا لكل مؤسسة والمجال الثاني يُعنى بالتوعية المجتمعية والتي تنطوي تحتها هذه المبادرة، والمجال الثالث هو مصمم لتدريب الخبراء وموظفي الأمن السيبراني وفي هذا البرنامج سيتم تدريبهم على التصدي للهجمات الإلكترونية والتعامل مع جميع الأخطار عبر التدريب العملي وتمارين الدرع الواقي. وتقدمت الدكتورة نورة الظاهري، رئيسة القطاع الرقمي – مجموعة موانئ أبوظبي الرئيس التنفيذي لبوابة المقطع، بالشكر الجزيل إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، "أم الإمارات" على جهودها المباركة وتوجيهاتها الحكيمة الرامية إلى تمكين المرأة من خدمة وطننا الحبيب ودفع مسيرته التنموية، وعلى دعم سموها المتواصل لمبادرة "أطلق" منذ بدايتها والذي كان له الأثر الأكبر في مواصلة سجل نجاحات هذه المبادرة الاستثنائية، ووصولنا اليوم إلى إطلاق الدورة الرابعة من هذا البرنامج الذي سجل نجاحات كبيرة في جهود تنمية مهارات المرأة الإماراتية. وقالت، إن برنامج "أطلق" يعد حلقة في سلسلة من التعاون الوثيق بين مجموعة موانئ أبوظبي والاتحاد النسائي العام تمتد لأعوام طويلة، عمل خلالها الجانبان على مجموعة واسعة من المبادرات والبرامج التي تم تنفيذها بصورة مشتركة بهدف دعم تقدم المرأة في الإمارات ، وتعزيز مشاركتها في الاقتصاد الوطني. وأكدت عزم بوابة المقطع على مواصلة جهودها وتكريس استمرارية هذا البرنامج الطموح وتوظيف خبراتها كافة بهدف دعم بنات الإمارات وتمكينهن، مع مواصلة تيسير التجارة والخدمات اللوجستية عبر تطبيق أحدث التقنيات، بما يحقق أعلى مستويات النمو والازدهار لدولتنا الحبيبة، ويضمن لها مكانة رفيعة في مصاف الدول المتقدمة في العالم.
ونجحت بوابة المقطع التي تم بناؤها بسواعد إماراتية، في تكريس ثقافة مؤسسية جديدة وتفعيل دور النساء في قطاع التكنولوجيا من خلال إطلاق العديد من المبادرات التكنولوجية الملهمة والفاعلة، إذ يعد البرنامج التدريبي "أطلق"، إحدى هذه المبادرات المبدعة، الذي قدم للمنتسبات خلال نسخه الثلاثة ما يفوق عن الـ 32 ألف ساعة تدريبية عبر أكثر من 350 جلسة تدريبية، وشهد إقبالاً واسعاً تخطى 2,000 طلب انتساب، بمشاركة 88 متدربة، والذي أثمر عن حصول المنتسبات إلى البرنامج، منذ إطلاقه، على أكثر من 95 شهادة معتمدة من جامعة هارفارد وما يزيد على 200 شهادة معتمدة من منصة "يوديمي" التعليمية، وجاء المعدل العام لنتائج تقييم المشاركات في نهاية كل برنامج أكثر من 82%.
وأعربت مجموعة من المنتسبات إلى الدفعة الرابعة من البرنامج التدريبي "أطلق"، عن فخرهن بالمشاركة في هذا البرنامج النوعي، الذي يوفر لهن فرصة لدعم مهاراتهن ضمن برنامج تطبيقي متكامل يمكنهن من المساهمة في تطوير النافذة الموحدة للخدمات اللوجستية والتجارة في إمارة أبوظبي "أطلب"، ضمن مقاربة تقوم على الاستفادة من تنوع المهارات والقدرات والخبرات وتوجهيها بما يسهم في تعزيز جاهزية المرأة الإماراتية للمساهمة في بناء مستقبل مشرق للدولة. ويضم البرنامج النوعي الذي يستمر 3 أشهر ، 10 تخصصات ، إذ ستتمكن المنتسبات من اللاتي سيشاركن في تخصص "مطور برامج" من تعليم كيفية تطوير البرامج والتطبيقات الإلكترونية التي تعمل عن طريق "الويب"، فيما سيقدم تخصص "مهندس جودة الأنظمة" فرصة لمنتسباته للتدريب على تحليل المتطلبات وكتابة سيناريوهات اختبار التطبيقات واختبار حالات التنفيذ لواجهة المستخدم والتكامل مع التطبيقات المتصلة ورضى مستخدم النظام وتطوير البرامج النصية وتنفيذها، كما سيوفر تخصص "مصمم جرافيك" للمشاركات تعلم مهارات التواصل وتصميم العلامة التجارية والعروض التقديمية وفن استخدام عناصر التصميم لنقل المعلومات، وستتدرب المنتسبات لتخصص "محلل أعمال" على كيفية جمع متطلبات العمل وتصميم حلول الأنظمة وإنشاء إطارات للتطبيق، إلى جانب تصميم العمليات التجارية والمخططات الانسيابية وإدارة أصحاب المصلحة وإجراء تحليل الفجوات وتقييم المخاطر.

ويتيح تخصص "علم بيانات" التدريب على تحليل وعرض البيانات واستخدام أساليب البحث والذكاء الاصطناعي والتدرب على برنامج Power BI والاستعلام في قاعدة البيانات SQL، أما تخصص "كاتب تقني" ستتدرب خلاله المنتسبات على مهارات الكتابة والتوثيق والاتصال وإدارة الوقت والتخطيط، فيما سيعمل تخصص "منسق مشاريع"، على تأهيل المتدربات لإدارة وتنسيق وتخطيط وتقارير المشروعات وتعلم مقدمة عن المنصة المتقدمة للتجارة والخدمات اللوجستية، كما سيعرف تخصص "مهندس أمن التطبيقات"، على كيفية حماية البيانات الإلكترونية والمعلومات وكيفية البحث عن الثغرات الأمنية وتعزيز أمان التطبيقات، وسيعطي تخصص "مسؤول النظام والشبكات" نظرة عامة على أنظمة تشغيل خادم الويب Servers والحوسبة السحابية وإعدادات الشبكة، وكذلك سيقدم تخصص "ممثل خدمة المتعاملين"، الحلول لمعالجة الشكاوى والاستفسارات عبر جميع قنوات التواصل "الهاتف والبريد الإلكتروني والدردشة"، ومهارات خدمة العملاء وطرق التعامل معهم.

للمزيد

مشاهدة المزيد

التطبيقات والخدمات الالكترونية

تماشياً مع رؤية الإمارات 2021 الرامية إلى تطوير خدمات حكومية ذكية رفيعة المستوى تعزز جودة الحياة المجتمعية على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة ،يعمل الاتحاد النسائي العام على تطوير مجموعة من التطبيقات الذكية التي تسهم بشكل ملموس في الارتقاء بمنظومة العمل وبالتالي زيادة الانتاجية ،كما تسهم هذه التطبيقات في إلقاء الضوء على إنجازات الاتحاد النسائي العام كونها حلقة الوصل بين المؤسسة والجهات ذوي العلاقة في مجال تمكين المرأة

تحميل
تحميل
تحميل


بحث الكتاب

إيمانا من الاتحاد النسائي العام بأهمية المطالعة والبحث العلمي ودورهما في رفع مستوى الوعي الثقافي لدي مختلف شرائح المجتمع تم إنشاء مكتبة فاطمة بنت مبارك لتهتم بالإنتاج الفكري المتعلق بالمرأة الاماراتية والعربية من كتابات ومؤلفات وتقارير وأبحاث ووثائق ودراسات وبيانات بجميع أشكالها المقروءة والمسموعة والمرئية لتكون مرجعية للباحثين في هذا المجال باللغتين العربية والإنجليزية.


عرض التفاصيل

مشاهدة المزيد

اتصل بنا

تواصل معنا

خلال ساعات العمل الرسمية

الإثنين-الخميس: 8:00 صباحاً - 3 ظهراً
الجمعة: 7:30 صباحاً - 12:00 ظهراً

ص.ب 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة

الحصول على الإتجاهات