الفعاليات

أحدث الأخبار

الاتحاد النسائي العام يشارك في مهرجان الشيخ زايد التراثي بالوثية 2020 - 2021
December 21, 2020

يشارك الاتحاد النسائي العام في مهرجان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان التراثي الذي تستضيفه الوثبة في الفترة من تاريخ 20 نوفمبر 2020 لغاية 20 فبراير 2021 لمدة ثلاثة أشهر. حيث شارك الاتحاد النسائي العام ممثلاً بإدارة الصناعات التراثية والحرفية من خلال تقديم عروض حية للحرف اليدوية مثل " الخوص، التلي، السدو، التيزيع، دق الحنا، صناعة الدخون، بادلة، خياطة، قرض براقع، الغزل " تقدمها عدد 50 حامية تراث. ويحظى المهرجان برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبدعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة. وتأتي مشاركة الاتحاد النسائي العام في هذا المهرجان في إطار توجيهات وحرص سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة على دعم التراث المحلي الأصيل للدولة بناء على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- الذي وضع اللبنة الأساسية للتراث وحث الأجيال القادمة على التمسك به وكذلك دعم سموها لعمل المرأة الإماراتية وتشجيعها على المشاركة الفعالة جنبا إلى جنب مع أخيها الرجل في كافة مجالات تنمية المجتمع. كما تتضمن مشاركة حاميات التراث بإدارة الصناعات التراثية والحرفية في ورش العمل والمعارض وساحات الحياة التفاعلية التي تمثل الحياة القديمة بحرفها وأدواتها من التراث الاماراتي التقليدي، والعروض حية للحرف التي عملت وما زالت تعمل عليها المرأة الإماراتية، تأكيداً على قيمة المرأة في المجتمع الإماراتي وجهودها في مساندة الرجل منذ قديم الزمن.

للمزيد
فاطمة بنت مبارك : الإمارات والسعودية قدمتا للعالم نموذجا متفردا في تحقيق التلاحم الاجتماعي للأسرة العربية
December 30, 2020

إطلاق المنتدى الافتراضي الأول بين الإمارات والسعودية "أسرة آمنة مجتمع آمن".
أبوظبي في 30 ديسمبر

أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة bالمجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"، أن دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، قدمتا للعالم نموذجاً متفرداً في تحقيق التلاحم الاجتماعي للأسرة العربية، وفق رؤية مستقبلية طموحة سبقت عصرها بعقود طويلة، بفضل القيادة الرشيدة للدولتين.

جاء ذلك بمناسبة الإعلان عن إطلاق المنتدى الافتراضي الأول بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، تحت عنوان "أسرة آمنة مجتمع آمن"، الذي ينظمه الاتحاد النسائي العام بالتعاون مع مجلس شؤون الأسرة بالمملكة العربية السعودية، وسيتم عقده يومي 10 و 11 يناير 2021، برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك .

وقالت سموها : نجدد اليوم وكل يوم التزامنا في دعم ملف المرأة والطفل والعمل يداً بيد مع المملكة العربية السعودية في وضع خطط استباقية ذات رؤية بعيدة المدى، نستحدث بها المبادرات والبرامج ونتبادل الحلول والخبرات ونتخطى التحديات، لضمان الحياة الكريمة الآمنة لمجتمعاتنا. وأضافت سموها: وجّهنا الاتحاد النسائي العام بوضع الاستراتيجيات والآليات مع جميع الجهات المعنية المحلية والاقليمية والدولية، لضمان استمرارية التميز والتألق في تحقيق تنمية اجتماعية مستدامة تكفل حماية الأسرة، وفقاً لما نصت عليه الالتزامات الدولية.

وقالت سموها: بكل الفخر والحب والاعتزاز أغتنم هذه المناسبة الكريمة لأعرب عن اعتزازنا بما تشهده العلاقات الأخوية التاريخية المتجذرة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وأن أثني على جميع الجهود المبذولة من قبل الاتحاد النسائي العام ومجلس شؤون الأسرة السعودي ومجلس التنسيق السعودي الإماراتي على التنسيق الاستثنائي الذي سنشهده مع انطلاقة أول منتدى افتراضي نعرض من خلاله الممكنات والأدوات، ونتبادل الخبرات والتجارب، ونسلط الضوء على أجمل قصص النجاح في مجال الاستقرار الأسري، نستخلص منها حزمة من المبادرات لتحقق تنمية اجتماعية مستدامة للشعبين الشقيقين.

من جانبها، أكدت هلا التويجري الأمين العام لمجلس شؤون الأسرة السعودي، أن المنتدى جاء ترسيخاً وتعزيزاً للتلاحم الاجتماعي وتحقيقاً لدعم وتمكين الأسرة السعودية والإماراتية، وتبادل الخبرات بشأن أفضل الممارسات في مجال الاستقرار الأسري، مقدمة شكرها الجزيل للقيادة الرشيدة في المملكة على دعمها المتواصل للأسرة، كما أثنت على الاتحاد النسائي العام بالإمارات العربية المتحدة لرعايتها هذه الفعالية المباركة.

ولفتت د. التويجري إلى أن مجلس شؤون الأسرة والاتحاد النسائي العام يشتركان سوياً في المستهدفات التي يسعيان إلى تحقيقها بما يخدم الأسرة في البلدين، مبينة أن المجلس يهدف إلى إحداث نقلةً نوعية في مسيرة العمل الاجتماعي والتنموي بالمملكة، ويأخذ بهما إلى آفاق واسعة من خلال عمل مؤسسي جاد تكون مخرجاته تمكيناً ودعماً لكل فئات المجتمع لبناء مجتمع حيوي ينعم بالاستقرار والرفاه، متماشياً مع رؤية المملكة 2030، ومحققاً لأهداف التنمية المستدامة.

وأضافت الأمين العام أن المجلس يعمل على مسارات متعددة تهدف إلى معالجة التحديات التي تواجه الأسرة، ورفع الوعي بأهمية دور الأسرة وكافة أفرادها في تنمية المجتمع، وتبني الشراكات مع كافة القطاعات والجهات ذات العلاقة من أجل توحيد الجهود نحو مستهدفات رؤية المجلس الرامية إلى تمكين الأسرة وتعزيز دورها في التنمية المستدامة للمجتمع السعودي 2030.

من جهتها قالت سعادة نورة خليفة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام: نؤمن بأن المستقبل يبدأ من استقرار أسرنا وهم أساس الوطن وعلينا جميعاً كمواطنين ومقيمين وجهات حكومية، وجهات محلية ومؤسسات المجتمع المدني، أن نعمل معاً لتنشئة جيل واعٍ، طموح، مبدع، مؤهل للارتقاء بالمنظومة الأسرية.

وأكدت سعادتها، أن الاتحاد النسائي العام بفضل رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة بدولة الإمارات العربية المتحدة و سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"، يعمل منذ تأسيسه على الحفاظ على جودة الحياة الأسرية وتوفير الحياة الآمنة الكريمة، مشيرة إلى أن الرعاية الكبيرة التي تحظى بها الأسرة الإماراتية باتت مصدر إلهام وإشادة عربياً ودولياً، ترصدها المؤشرات الدولية، الذي انعكس على حصول دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2019 على المركز الأول بمؤشر /أفضل الدول لرعاية الأسرة/ عربياً، فضلاً عن نيلها أعلى الاشادات الدولية في هذا الشأن.

ورحب المهندس ضاعن المهيري رئيس فريق الأمانة التنفيذية لمجلس التنسيق السعودي من الجانب الإماراتي بأهمية انعقاد المنتدى الافتراضي الأول بين دولة الامارات والشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية حيث سيشكل المنتدى نواة لمبادرات نوعية في المجال الأسري والتي تهدف إلى تعزيز استقرار وترابط الأسرة باعتبارها اللبنة الأساسية لتكوين مجتمع متلاحم ومتكاتف. كما أكد بأن الشراكة مع الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية تعتبر غاية بالأهمية ومحل متابعة من قيادتنا الرشيدة لما لها دور في تحقيق استراتيجيات تخدم رفاه الشعبين وتوطد علاقاتهم الأخوية، وانعكاساً للعلاقات المتجذرة بين البلدين الشقيقين.

ويتضمن المنتدى الافتراضي الأول بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية المنظم من قِبل الاتحاد النسائي العام ومجلس شؤون الأسرة بالمملكة العربية السعودية تحت عنوان /أسرة آمنة مجتمع آمن/ 4 جلسات حوارية على مدار يومين بمعدل جلستين كل يوم، إذ تنطلق الجلسة الأولى بعنوان "أسرتي مصدر سعادتي"، وتتمحور الجلسة حول العلاقات الزوجية وأهمية الاستفادة من جميع الأدوات المتاحة لضمان تحقيق التوافق الأسري بين الزوجين خلال مرحلة الحياة الأسرية، فيما تستعرض الجلسة الثانية الثقافة الأسرية وصناعة التغيير، وتتبلور حول الصحة النفسية والاضطرابات السلوكية للأسرة وانعكاساتها وأهمية اتخاد القرارات المناسبة في صناعة التغير للظروف الراهنة التي تطرأ في العلاقات الأسرية.

ويشهد اليوم الثاني من المنتدى، انعقاد الجلسة الثالثة بعنوان "الايجابية لتفادي حدوث الأزمات وحل المشكلات"، حيث ستتناول الحقوق والواجبات والقدرة على تفادي حدوث الأزمات، وستناقش الجلسة الأخيرة الترابط الأسري والمجتمعي، والتي سيتم خلالها التأكيد على أهمية تحقيق الاستقرار في محيط العلاقات الاجتماعية والأسرية بين أفراد الأسر الممتدة واحترام الذات والشعور بالأمن والاطمئنان. ويهدف المنتدى الافتراضي الذي يعقد يومي 10 و 11 يناير إلى تبادل الحلول والخبرات في مجال الاستشارات الأسرية، وإبراز أفضل الممارسات الإيجابية، وقصص النجاح في مجال الاستقرار الأسري، والاستفادة من التجارب وإعداد برامج تدريبية مشتركة، إضافة إلى ترسيخ مبادئ التلاحم الاجتماعي.

ويشارك في المنتدى من جانب دولة الإمارات العربية المتحدة كل من: وزارة الداخلية، وزارة تنمية المجتمع، وزارة العدل، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، ودائرة القضاء، وهيئة تنمية المجتمع، ومؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، وإدارة مراكز التنمية الأسرية.

وأكد الفريق سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية أن المسؤولية الأولى تقع على الأسرة في تعزيز الأمن المجتمعي، فهي الركن الأساسي في المجتمع وهي المؤسسة الاجتماعية الأولى التي تنبع منها قيم الأخلاق وتنمية السلوكيات الإيجابية، وتعد الدرع الحصين لأفرادها وبذلك تصبح اللبنة والنواة الأساسية في تعزيز أمن واستقرار المجتمعات.

وقال إن دولة الإمارات بحكمة قيادتها، سارت على النهج الذي خطه الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" فكانت من الدول السباقة في تعزيز بنيانها المجتمعي وحماية الأسرة من خلال مبادرات ومشاريع تنموية وتشريعات تضمن البيئة الآمنة لكافة أفراد المجتمع وتعززت المسيرة من خلال المبادرات المجتمعية الريادية التي أطلقتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية وجهودها المستمرة في تعزيز وتمكين المرأة والطفل أساس الأسرة الواحدة الصلبة.

وأشار إلى أنه لا يمكن للأمن أن يتحقق دون مشاركة مجتمعية يتولى فيها الجميع دوره المجتمعي ومسؤوليته في سبيل الحفاظ على المكتسبات والمنجزات التي تحققها دولة الإمارات العربية المتحدة على مؤشرات التنافسية الدولية، مشيراً إلى أن الأمن الاجتماعي رافداً من روافد الأمن الشامل الذي تتحقق فيه التنمية وعوامل البناء والاستقرار والمضي قدماً في تعزيز المسيرة التنموية. وقال سنشهد انطلاق هذا الملتقى الافتراضي الذي يجمع الشقيقتين الإمارات والسعودية مرة أخرى تحت مظلة مجلس التنسيق السعودي الإماراتي الذي تشكل وفق رؤية القيادة الرشيدة في البلدين، ونجتمع في منصة حوارية نتبادل فيها الرؤى والخبرات والتجارب الريادية الخاصة بتعزيز البناء المجتمعي، حيث يجمع البلدين تراث حضاري واحد ولغة وعادات وقيم مشتركة تعزز العمل المشترك بين مؤسسات البلدين لما فيه خير ومصلحة شعبي الدولتين الشقيقتين. وأعرب عن أمله أن يحقق الملتقى كافة الأهداف المرجوة من خلال وجود هذه الخبرات والأخصائيين من البلدين الشقيقين يجتمعون ليقدموا خلاصة تجاربهم وعملهم وخبراتهم في مجالات حماية الأسرة والمجتمع ووسائل تعزيز التماسك الأسري وترسيخ التلاحم المجتمعي.

وثمن سعادة اللواء مكتوم علي الشريفي مدير عام شرطة أبوظبي اهتمام ودعم القيادة الرشيدة ورعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات" لتقديم أوجه الدعم والاهتمام بالأسرة وجميع أفرادها حيث تأتي الأسرة الإماراتية وابن الإمارات على رأس قائمة أولويات الحكومة، وفي عمق سياساتها الرامية إلى الاهتمام بالإنسان وتحقيق طموحاته، لذا فلا غرابة أن يحصد شعب الإمارات لقب أسعد شعب في قائمة التقدير الدولي.

وأكد أهمية المنتدى الافتراضي المشترك بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية في تبادل الخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات في تعزيز التلاحم المجتمعي. ولفت إلى اهتمام شرطة أبوظبي بتفعيل الدور الوقائي لحماية الأسرة من جميع المخاطر باعتبارها الركيزة الأساسية لغرس القیم الدينية والأخلاق النبيلة في أبنائهم بما ينعكس إيجابيا في تحقيق تطلعات مجتمعاتنا أمنيا واجتماعيا.

وأوضح أن شرطة أبوظبي تعمل وفقا لاستراتيجيتها على مكافحة الجريمة وتعزيز ثقة المجتمع ومن هذا المنطلق تم تأسيس إدارة مراكز الدعم الاجتماعي والتي تقوم بدور مهم في حماية الكيانات الأسرية والتعامل مع الحالات التي تقع في محيطها واتخاذ الإجراءات اللازمة لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لضحايا العنف والجريمة خاصة من النساء والأطفال وكبار السن في مختلف القضايا والحوادث التي تتطلب ذلك والعمل على حمايتهم من الإساءة.

وذكر أن شرطة أبوظبي تشارك في العديد من الاجتماعات التنسيقية مع المؤسسات المختصة والمؤتمرات والمنتديات وورش العمل المتخصصة إلى جانب فرق العمل المشتركة والتي تعمل على معالجة المشاكل الاجتماعية وتنمية وتعميق قنوات الاتصال بين الشرطة والمجتمع.

‏وأشار إلى أن إدارة مراكز الدعم الاجتماعي بشرطة أبوظبي تعمل على توجيه الاختصاصيين والاختصاصيات بضرورة الاطلاع على قناعات الأطراف في الحالات التي يتعاملون معها لتحليل واستنتاج السلوكيات الناجمة عنها فيما يتعلق بكل المقومات التي تعزز استقرار الأسرة في المجتمع.

وأكد سعادة مدير عام شرطة أبوظبي أهمية دور الأسرة في الاهتمام بصحة الأبناء وتربيتهم وفقا للقيم الدينية والتربوية والمجتمعية وغرس الأفكار الإيجابية لدى الأبناء وحثهم على تطوير مهاراتهم وحثهم على الابداع والابتكار.

وأشاد بالدور الرائد الذي يقوم به الاتحاد النسائي العام و منظمة التنمية الأسرية في التواصل عن قرب مع الأسرة وإيجاد أفضل السبل واطلاق المبادرات والأنشطة التي تصب في الاهتمام بالأسرة وتعزيز دورها في تطور المجتمع وتحقيق السعادة لأفرادها.

وتقدم بالشكر والتقدير للجنة المنظمة للمنتدى الافتراضي ..مشيدا بجهودها في عقد هذا المنتدى الافتراضي والذي يسهم بدور رائد في تبادل الخبرات وعرض كل مايعزز من استقرار الاسرة في مجتمعاتنا إلى جانب التعاون بين مختلف المؤسسات والجهات المختصة بالأسرة ..ولفت إلى حرص شرطة أبوظبي المستمر على التعاون مع مختلف المؤسسات بما يحقق تطلعاتنا في الاهتمام بالأسرة ورعاية الأبناء .

وأعرب سعادة المستشار يوسف سعيد العبري وكيل دائرة القضاء في أبوظبي؛ عن اعتزازه بمشاركة الدائرة في المنتدى، والتي جاءت استجابةً لتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس دائرة القضاء؛ في دعم الاستقرار الأسري باعتباره النواة الأساسية لاستقرار المجتمع ونشر الثقافة القانونية كأحد أهم سبل ترسيخ سيادة القانون. كما أشاد بجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية؛ نحو تعزيز الاستقرار الاجتماعي والأسري، مؤكداً أن الأسرة الإماراتية تنعم بالرعاية والاحتضان من أم الإمارات الداعم الأول للمرأة والطفل في كافة المجالات. وقال إن مشاركة دائرة القضاء في أبوظبي في منتدى " أسرة آمنة.. مجتمع آمن" تهدف إلى تقديم التوعوية القانونية والاجتماعية حول أضرار الطلاق وآثاره السلبية على كافة الأطراف وخاصةً الأبناء، وذلك من خلال محاضرة " ما بعد الطلاق"، مشيراً إلى أهمية هذه المشاركة كونها تستند إلى ما تمتلكه دائرة القضاء في أبوظبي من خبرة واقعية في التصدي لهذه القضايا إضافة إلى أن المنتدى سيتيح للمشاركين من دائرة القضاء فرصة الاستفادة من الخبرات المتنوعة والغنية لدى كافة المشاركين سواء من الجهات المحلية أو ضيوف المنتدى من المملكة العربية السعودية الشقيقة.

وقال سعادة أحمد جلفار، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي إن تنظيم المنتدى الافتراضي الأول بين المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة، خطوة هامة تؤكد حرص الاتحاد النسائي العام في دولة الإمارات برئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، على تعزيز العمل المشترك بين المجتمعات الخليجية والاستفادة من أنجح التجارب والممارسات لتحسين الاستقرار الأسري. وتوقع جلفار أن يساهم المنتدى بشكل كبير في بلورة برامج ومبادرات وتطوير البرامج القائمة المقدمة من الجهات المعنية بالأسرة سواء في دولة الامارات أو في المملكة العربية السعودية بما يوفره من فرصة هامة لتبادل الخبرات والاطلاع على أنجح التجارب بما ينعكس على مصلحة الأسر والمجتمعات ويرسخ مبادئ التلاحم الاجتماعي التي تشكل القاعدة الأساسية لاستدامة التنمية المجتمعية.

وقالت الأستاذة شيخة المنصوري مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالإنابة: بمناسبة انعقاد هذا المنتدى الافتراضي مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في ظل الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولتين للتعايش مع كوفيد -19 نتشرف بوجودنا معكم و بمشاركتنا في مثل هذه المبادرات التي تتيح لنا فرصة لعرض جهود مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال في مجال العناية بالأسرة في ظل الرعاية و الدعم الكامل من قيادتنا الرشيدة، كما أننا ننوه بأهمية هذه المبادرات في اتاحة الفرصة لتبادل الخبرات بين الدولتين والتي تؤكد حرصنا المشترك على الارتقاء إلى مستويات جديدة نحو المزيد من الاستقرار الأسري والاجتماعي، ونأمل أن تكون مخرجات هذا المنتدى مثمرة للجميع، كما نتقدم بجزيل الشكر إلى "أم الإمارات"، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، على حرصها الدائم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات في النمو والريادة والتطور.

وأضافت: تمثل الأسرة المؤسسة الأولى في المجتمع باعتبارها أساس العلاقات الاجتماعية وهي أول بيئة تربوية وتعليمية تحتضن الأبناء كما لها دورا فعالا في بناء المجتمع المتكامل حيث قوة ترابط المجتمع تأتي من قوة ترابط الأسرة، قد يعتقد بعض الآباء أن الخلافات الزوجية والأجواء المشحونة لا تؤثر على الطفل لكن الحقيقة أن غياب التفاهم والألفة بين الزوجين يؤثر عليه سلبا لذا يجب على الآباء حل الخلافات وتقريب وجهات النظر والتفكير مليا في صحة أولادهم النفسية، بل ووضعها في قمة أجندة حياتهم اليومية، وذلك ما نهدف إلى الوصول اليه في هذا المنتدى المشترك.

من جانبها قالت المهندسة غالية المناعي، مدير إدارة تقنية المعلومات المسؤولة عن مركز التطوير للإبداع والابتكار بالاتحاد النسائي العام، أن المنتدى سيتم عقده عن بُعد باسلوب استثنائي يستشعر بها الحضور والمشاركين تواجدهم في مكان واحد، ليكونوا قادرين على الجلوس وجهًا لوجه رغم بعد المسافات بين الدولتين ودون الحاجة إلى ارتداء قناع، واعتمد تصميم المنتدى على تضمين المنهاج التشاركي وإشراك المجتمع عبر فتح المجال المسبق لإرسال مشاركتهم من خلال بوابة الاستشارات الأسرية الموحدة، التي سيتم عرضها بالمنتدى على نخبة من الخبراء والمختصين.

للمزيد
فاطمة بنت مبارك تفتتح المنتدى الافتراضي الأول بين الإمارات والسعودية
January 10, 2021

أبوظبي في 10 يناير

 افتتحت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"، اليوم فعاليات المنتدى الافتراضي الأول بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، الذي يقام برعاية كريمة من سموها بعنوان "أسرة آمنة مجتمع آمن" ويستمر لمدة يومين بتنظيم الاتحاد النسائي العام وبالتعاون مع مجلس شؤون الأسرة السعودي ومجلس التنسيق السعودي الإماراتي.

وقالت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك خلال كلمة الافتتاح التي ألقتها بالنيابة عن سموها سعادة نورة خليفة السويدي، الأمين العام للاتحاد النسائي العام: "يطيب لي أن أرحب بالحضور الكريم وأن أتقدم بالشكر الجزيل للاتحاد النسائي العام في دولة الإمارات العربية المتحدة ومجلس شؤون الأسرة السعودي بالمملكة العربية السعودية، والقائمين على تنظيم أول منتدى افتراضي بين الدولتين الشقيقتين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، الأمر الذي يعكس عمق العلاقات بين الدولتين الشقيقتين، التي تستند إلى أسس تاريخية صلبة تعززها الأخوة والصداقة ووحدة الرؤى ..وإننا على يقين تام بأن المبادرات المشتركة بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة تثمر دائماً عن استحداث أفضل المخرجات والحلول التي تساهم في دفع مسيرة التنمية الاجتماعية المستدامة في وطنينا الغاليين، اللذين حباهما الله بقيادة حكيمة لم تأل جهداً في تعزيز مكانتهما اقليمياً ودولياً".

وأضافت سموها: "كما يسرني أن أثني على جميع الجهود المبذولة من قبل مجلس التنسيق السعودي الإماراتي، النموذج الاستثنائي للتكامل والترابط والمثال الجدير بالاحتذاء في التعاون المشترك، برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية".

وتابعت سموها: "إنني على ثقة تامة بأن المشاركين في هذا المنتدى سيقدمون خلاصة أفكارهم وأعمالهم وخبراتهم العلمية والمهنية وسنشهد خلال اليومين معاً في المنتدى الافتراضي الأول أفضل التجارب والممارسات في الدولتين، والتي تدعم ملف جودة الحياة وتبادل الخبرات والتجارب ونستخلص حزمة من المبادرات، لتحقيق السعادة والرخاء والرفاه للشعبين الشقيقين".

واختتمت سموها: "ندعو الله أن يكلل جهودكم المخلصة للارتقاء بالمنظومة الأسرية، في ظل دعم ورعاية القيادة الرشيدة في الدولتين".

من جانبها أكدت سعادة الدكتورة هلا التويجري، الأمين العام لمجلس شؤون الأسرة السعودي، أن المنتدى يعكس التلاحم القوي ووحدة الهدف بين الأسرة السعودية والإماراتية، بدعم سخي من قيادة البلدين لترسيخ وتعزيز التماسك الأسري والاجتماعي من خلال تبادل الخبرات بشأن أفضل الممارسات في مجال الاستقرار الأسري، مقدمة شكرها الجزيل للقيادة الرشيدة في المملكة على دعمها المتواصل للأسرة. وأشارت التويجري إلى أن مجلس شؤون الأسرة والاتحاد النسائي العام يشتركان سوياً في المستهدفات التي يسعيان إلى تحقيقها بما يخدم الأسرة في البلدين.

وقالت إن المجلس يهدف إلى إحداث نقلةً نوعية في مسيرة العمل الاجتماعي والتنموي بالمملكة، يأخذ بهما إلى آفاق واسعة من خلال عمل مؤسسي جاد تكون مخرجاته تمكيناً ودعماً لكل فئات المجتمع لبناء مجتمع حيوي ينعم بالاستقرار والرفاه، متماشياً مع رؤية المملكة 2030، ومحققاً لأهداف التنمية المستدامة.

وقالت سعادة نورة خليفة السويدي، الأمين العام للاتحاد النسائي العام، إن إقامة منتدى "أسرة آمنة مجتمع آمن" جاء مواكبةً لرؤية القيادة الرشيدة للمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، لترسيخ دعائم استقرار الأسرة والمحافظة على ديمومتها وإحداث دور إيجابي في حياة أفرادها. وأكدت السويدي، أن الاتحاد النسائي العام بدعم ورعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وبالتعاون مع مجلس شؤون الأسرة السعودي ومجلس التنسيق السعودي الإماراتي، صاغ آفاقاً جديدة من خلال توظيف التكنولوجيا والتقنيات المتقدمة، لابتكار أفكار ومبادرات من شأنها تمهيد الطريق أمام أفراد الأسرة لتمكينهم من أداء أدوارهم ومساندتهم للتعاطي بإيجابية مع المتغيرات والتحديات الراهنة، متمنيةً أن تثمر فعاليات المنتدى عن صنع فارق حقيقي في توطيد أواصر التلاحم الأسري وتقوية النسيج الاجتماعي.

وافتتحت سعادة الدكتورة آمال الهبدان، عضو مجلس هيئة حقوق الإنسان، الجلسة الحوارية الأولى تحت عنوان "أسرتي مصدر سعادتي"، تحدث خلالها المقدم الدكتور محمد الحوسني، رئيس قسم متابعة القضايا في إدارة مراكز الدعم الاجتماعي في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، عن موضوع "القناعات والسلوكيات"، كما تحدث محمد مبغور الناشري، مدير عام الإرشاد الأسري وفض النزاعات بجمعية المودة للتنمية الأسرية، عن التوافق الزوجي.

وافتتحت سعادة حصة تهلك، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التنمية الاجتماعية في وزارة تنمية المجتمع، الجلسة الحوارية الثانية التي ناقشت "الثقافة الأسرية وصناعة التغيير"، بمشاركة دكتورة سهام الصويغ، مدير ومؤسس مركز مساندة لاستشارات الطفل والأسرة، بورقة عمل بعنوان "الصحة النفسية للأبناء"، فيما تحدثت موزة الشحي، مديرة إدارة الإرشاء الأسري بإدارة مراكز التنمية الأسرية، عن إدارة الضغوط الأسرية في ظل الظروف الحالية. ويفتتح سعادة أحمد جلفار، مدير عام هيئة تنمية المجتمع، في اليوم الثاني الجلسة الثالثة تحت بعنوان "الايجابية لتفادي حدوث الأزمات وحل المشكلات"، بمشاركة الدكتورة سناء العتيبي، وكيلة كلية الآداب للدراسات العليا والبحث العلمي وعضو لجنة المرأة بمجلس شؤون الأسرة، بورقة عمل بعنوان "الأسرة بين الحقوق والواجبات"، وتقدم فاطمة العامري، مدير إدارة مراكز رؤية المحضونين، ورقة عمل بعنوان "ما بعد الطلاق".

فيما يفتتح سعادة الدكتور ماجد العيسى، المدير التنفيذي لبرنامج الأمان الأسري الوطني الجلسة الحوارية الرابعة تحت عنوان "الترابط الأسري والمجتمعي"، بمشاركة غنيمة البحري، مدير إدارة الرعاية والتأهيل، بورقة عمل عن "العولمة واستشراف المستقبل والبيئة الإماراتية الآمنة". وتحدث دكتور عبدالسلام الوايل، أستاذ مشارك بقسم الدراسات الاجتماعية بجامعة الملك سعود، عن موضوع الأسرة الممتدة فرص وممكنات.

للمزيد
ختام المنتدى الافتراضي الأول بين السعودية والإمارات
January 11, 2021

- "أسرة آمنة مجتمع آمن".. توصيات لتعزيز التلاحم الأسري وتبادل الخبرات في مجال الإرشاد والإصلاح.
 

أبوظبي في 11 يناير

اختتمت اليوم فعاليات المنتدى الافتراضي الأول بين دولة الإمارات العربية المتحدة و المملكة العربية السعودية، الذي أقيم برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"، تحت عنوان "أسرة آمنة مجتمع آمن" واستمر يومين، بتنظيم الاتحاد النسائي العام بالتعاون مع مجلس شؤون الأسرة السعودي ومجلس التنسيق السعودي الإماراتي.

وأكدت سعادة الدكتورة هلا التويجري، الأمين العام لمجلس شؤون الأسرة السعودي، أن المنتدى ساهم في تعزيز التلاحم الاجتماعي وتحقيق الدعم والتمكين للأسرة السعودية والإماراتية، مشددةً على أهمية تبني وتبادل الخبرات والآليات الفاعلة في مجال الإرشاد والتخطيط الأسري، لبناء أسر تستطيع التعامل مع ما يحدث لها من مستجدات، وصولاً لمجتمع مستقر وآمن للبلدين. وأبدت التويجري تطلعها إلى استمرارية مثل هذه الفعاليات بين الدولتين وتعزيز التكامل في جميع المجالات وتبادل التجارب وأفضل الممارسات التي تساهم في الحفاظ على التلاحم الاجتماعي وتعزيز مكانة الأسرة للقيام بأدوارها.

من ناحيتها أعربت سعادة نورة خليفة السويدي، الأمين العام للاتحاد النسائي العام، عن عميق شكرها وامتنانها لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، المثال والداعم الأول لكل إمرأة على أرض دولة الإمارات بعطائها وريادتها في العمل النسائي والإنساني والاجتماعي داخل الإمارات وخارجها. وأشارت السويدي، إلى أن تنظيم المنتدى جاء استثنائياً بمخرجات استثنائية، توجت جهود الاتحاد النسائي العام ومجلس شؤون الأسرة السعودي ومجلس التنسيق السعودي الإماراتي، نتج عنه سلسلة من التوصيات الهادفة لاستمرارية تنظيم فعاليات مجتمعية بين الدولتين بشكل دوري، وتبني آليات فاعلة في الحفاظ على التلاحم الأسري، وتبادل الخبرات في مجال الإرشاد والإصلاح الأسري، فضلاً عن تعزيز ثقافة أفراد المجتمع بأهمية الترابط الأسري وكيفية التعامل مع المشاكل الأسرية، وإبراز جهود الدولتين محلياً، إقليمياً ودولياً.

وأكدت الأمين العام للاتحاد النسائي العام، أن المنتدى ضم كوكبة مختارة من المسؤولين وأصحاب الاختصاص في قضايا الأسرة والمجتمع من البلدين الشقيقين، يجمعهم إيمان مشترك بمدى فاعلية العمل الجماعي لإبراز أفضل الأساليب الداعمة لملف المرأة والطفل، بما يضمن استقرار بلداننا العربية، مشيرةً إلى أن توصيات المنتدى الافتراضي الأول بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، ستمثل قاعدة مهمة في أعمال وبرامج ومبادرات الاتحاد النسائي العام الاجتماعية.

وأشاد المهندس ضاعن المهيري، رئيس فريق اللجنة التنفيذية في مجلس التنسيق السعودي الإماراتي من الجانب الإماراتي، بالجهود الكبيرة المبذولة من الاتحاد النسائي العام ومجلس شؤون الأسرة، لإخراج المنتدى الافتراضي الأول بصورة مميزة ومبتكرة، مؤكداً أن جائحة "كوفيد 19" لم تقف عائقا على استمرارية تنفيذ المبادرات المشتركة بين البلدين الشقيقين، حيث يتمثل دور فريق أمانة اللجنة التنفيذية لمجلس التنسيق السعودي الإماراتي بتقديم الدعم اللازم للمبادرات والمشاريع المشتركة ومتابعة تنفيذها، كما ثمن الجهود التنسيقية بين الفريق المنظم للمنتدى وفريق أمانة اللجنة التنفيذية في المجلس، مشيراً إلى أن المنتدى الافتراضي "أسرة آمنة مجتمع آمن" جاء بإخراج تقني مبهر ومميز كما أن جلسات المنتدى ناقشت القضايا الأسرية بعمق آخذه بعين الاعتبار دور الأسرة في خلق مجتمع واعي ومدرك بالعالم المعاصر والمتغير من حوله فأمن الأسرة من أمن الأوطان لهذا سيتم تعزيز المبادرات النوعية المشتركة في مجال التنمية البشرية والاجتماعية في مجلس التنسيق السعودي الإماراتي.

من جانبها أشادت أمجاد المسلم، مدير عام المجالس التنسيقية المكلف بوزارة الاقتصاد والتخطيط وممثلة للجانب السعودي لأمانة اللجنة التنفيذية لمجلس التنسيق السعودي الإماراتي، بجهود الجانبين لإقامة هذه الفعالية وإبراز الدور المهم للأسرة في مجتمعاتنا حيث شهدنا خلال المنتدى الافتراضي الأول سلسلة من النقاشات الثرية، والتي نسعى لترجمتها إلى مبادرات مشتركة تحقق التقدم في مجال التنمية البشرية بشكل عام والأسرة بشكل خاص، مؤكدةً أن أحد أهم أدوار فريق أمانة اللجنة التنفيذية بمجلس التنسيق السعودي الإماراتي يتمثل في تقديم الدعم اللازم وتذليل كافة التحديات لتحقيق مبادرات ذات أثر إيجابي وترتقي لطموح قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين.

وأكدت غنيمة البحري، مدير إدارة الرعاية والتأهيل في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، ضرورة وضع السياسات الاجتماعية الكفيلة بأداء الأسرة لدورها في ما يتعلق بالتنشئة الاجتماعية وغرس قيمة التحاور والتشاور والتسامح في نفوس الناشئة، إلى جانب أهمية إنشاء مركز لبحوث ودراسات الأسرة يقوم بإعداد وتنفيذ البحوث الكمية والكيفية ورفع نتائجها لأصحاب الشأن في الدولة بالإضافة إلى أهمية إعداد وتنفيذ برامج تثقيف مجتمعي للأسرة لتوعيتهم تجاه أبرز التحديات والظواهر المستجدة في البيئة بمجتمعاتنا.

وتقدمت البحري، بالشكر الجزيل إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، لرعايتها الكريمة لهذا المنتدى الذي يظهر الإمكانات والجهود المشتركة بين الدولتين والذي يهدف إلى الاستقرار الأسري والاجتماعي، متمنية أن يكون تنظيم هذا المنتدى انطلاقة لتحقيق المزيد من الأهداف المرجوة، والتبادل المثمر للخبرات بين الدولتين.

للمزيد

مشاهدة المزيد

التطبيقات والخدمات الالكترونية

تماشياً مع رؤية الإمارات 2021 الرامية إلى تطوير خدمات حكومية ذكية رفيعة المستوى تعزز جودة الحياة المجتمعية على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة ،يعمل الاتحاد النسائي العام على تطوير مجموعة من التطبيقات الذكية التي تسهم بشكل ملموس في الارتقاء بمنظومة العمل وبالتالي زيادة الانتاجية ،كما تسهم هذه التطبيقات في إلقاء الضوء على إنجازات الاتحاد النسائي العام كونها حلقة الوصل بين المؤسسة والجهات ذوي العلاقة في مجال تمكين المرأة

تحميل
تحميل
تحميل


بحث الكتاب

إيمانا من الاتحاد النسائي العام بأهمية المطالعة والبحث العلمي ودورهما في رفع مستوى الوعي الثقافي لدي مختلف شرائح المجتمع تم إنشاء مكتبة فاطمة بنت مبارك لتهتم بالإنتاج الفكري المتعلق بالمرأة الاماراتية والعربية من كتابات ومؤلفات وتقارير وأبحاث ووثائق ودراسات وبيانات بجميع أشكالها المقروءة والمسموعة والمرئية لتكون مرجعية للباحثين في هذا المجال باللغتين العربية والإنجليزية.


عرض التفاصيل

مشاهدة المزيد

اتصل بنا

تواصلوا معنا

يمكنكم التواصل معنا خلال ساعات الدوام الرسمية :

من الأحد إلى الخميس من الساعة 8:00 صباحا إلى 3 ظهرا

صندوق بريد 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة

الحصول على الإتجاهات