التصريحات

دستور دولة الاتحاد يمنحان المرأة حقها المشروع فى المشاركة السياسية

ان مشاركة المرأة في الحياة السياسية ليس غاية فى حد ذاته بل هو مجرد وسيلة جديدة تخدم من خلالها المراة قضايا مجتمعنا وتساهم بدور فعال فى عملية التنمية وبناء الدولة العصرية الحديثة وان دعم صاحب السمو رئيس الدولة وما ينص عليه دستور دولة الاتحاد يمنحان المراة حقها المشروع فى المشاركة السياسية ومن هذا المنطق فان احتلال المراة الاماراتية لمقعد فى المجلس الوطنى او شغلها موقع الوزيرة ليس مجرد حلم بل هو امر اوشك ان يكون حقيقة وهى نتيجة طبيعية ومنطقية لتطورات الاحداث

ما حققته المرأة الاماراتية فى هذه الفترة القصيرة

لقد كان لدعم سموه انعكاسه الايجابى الكبير على المرأة الاماراتية التى شكل ذلك الوسام على صدرها مبعثا للفخر وزيادة فى اعتزازها بنفسها وأملها بالغد المشرق ويشهد العالم كله ما حققته المرأة الاماراتية فى هذه الفترة القصيرة من عمر الدولة الفتية أذ نراها تعمل فى مختلف مجالات العمل الوطنى وتشارك فى بناء الوطن باعتبار ذلك واجبا ومسوولية وهاهى تحقق الكثير وتخطو من انجاز الى انجاز مسترشدة بتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة الذى أكد على الدور الهام للمرأة فى عملية البناء والتنمية

المرأة العاملة والامومة

ومن الظلم نسب معظم الظواهر السلبية داخل المجتمع مثل انحراف الابناء أو ظهور الخادمات الى الام العاملة التى يؤكد الواقع أن أبنائها أكثر تفوقا ونجاحا وذلك يعود من وجهة نظرى الى انها تعى دورها تماما فى تربية ابنائها بشكل صحيح يتفق مع عاداتنا وتقاليدنا العربية وتعاليم ديننا الاسلامى الحنيف والمشكلة من وجهة نظرى لا تكمن فى عودة المرأة الى البيت وأنما فى ضرورة أن توفق تلك المرأة بين عملها وبيتها فمسئولية الامومة لا تقبل المناصفة وأرفض أن تصبح الخادمة بديلا للام

بعض الاسر الاماراتية

من وجهة نظرى أن تلك الدعوات ما هى ألا محاولة للهروب من المشكلات التى تواجه بعض الاسر الاماراتية بشكل عام كما أنها نوع من الانغلاق وهذا ليس حلا للمشكلات بقدر ما هو تعقيد لها وزيادة فى تفاقمها

قضية المرأة والمجتمع

وخلاصة القول فاننا فى الاتحاد النسائى ومنذ تأسيسه عام 1975 قطعنا بفضل الله اشواطا كبيرة وفى مختلف المجالات وبعون الله تعالى سوف نستمر بالعمل الجاد المخلص لتحقيق المزيد من التطور والتقدم بما يخدم الوطن ويخدم قضية المرأة والمجتمع بصورة اشمل

الامس واليوم

ان المرأة في الامارات تطورت بين الامس واليوم تطورا نوعيا وتدريجيا بما يحافظ على الدين والموروث الثقافى وهذا التطور الذى جاء برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان رئيس الدولة حمل المرأة فى الامارات المزيد من المسووليات فبعد ان كان دورها فى الماضى يقتصر على عملها داخل المنزل واعمال الحياكة البسيطة دخلت اليوم ميادين مختلفة واصبحت تسير جنبا الى جنب مع الرجل فى مختلف المواقع وعندما نقول جنبا الى جنب اعني بذلك ان دخول المرأة فى الامارات سوق العمل لم يكن على حساب الرجل واعنى ايضا ان المرأة والرجل فى الامارات شركاء فى التنمية وخدمة الوطن

الاتحاد النسائى والمجلس الوطنى

وفى سبيل اعدادها للقيام بهذا الدور يدور حاليا نقاش موسع بين الاتحاد النسائى والمجلس الوطنى حيث زارت قيادات المجلس مقر الاتحاد تعبيرا عما تكنه مؤسسات الدولة الرسمية من احترام وتقدير لهذا الصرح الكبير

الاتحاد النسائى والجمعيات

لقد ظل الاتحاد النسائى والجمعيات التابعة له يعمل لخدمة المرأة والتعبير عن امالها واحلامها وطموحاتها ويتصدى لمعالجة القضايا والمشاكل التى قد تواجه المرأة وتعرقل حركتها نحو النمو والتطور

الانجازات والمكاسب

امل أن ارى ابنة الامارات عضوا فعالا فى الدعم جاء أولا من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة الذى أعطى ابنة الامارات كل ما تطمح اليه من حقوق مما مكنها من تحقيق العديد من الانجازات والمكاسب ودخلت مختلف المجالات فتفوقت وأبدعت وأثبتت جدارتها

مواقف زايد

ان سموه قد اعطانا أيضا نموذجا عصريا فريدا للبذل والعطاء لشعبه ووطنه وأمته ويعرف الجميع أن الثروة بين يدى زايد لاتعنى شيئا أبدا بالنسبه له اذا لم تنفق لخير الناس واسعادهم ورفاهيتهم فى وطن عزيز قوى وبلد حضارى متطور .. الثروة بين يديه لاتعنى شيئا أبدا بالنسبه له اذا لم تعم وتشمل بخيرها كل من يحتاج العون حولنا أو يعانى مشكله من أى نوع من المشكلات التى تواجه عالمنا المعاصر اليوم ..وان مواقف زايد فى هذا المجال أكثر من أن تحصى وكلها غنية عن التعريف

للفتاة الحق فى العمل فى جميع المجالات

ان للفتاة الحق فى العمل فى جميع المجالات ولا سدود أمامها وامل فى اليوم الذى أرى فيه الطبيبة والمهندسة والدبلوماسية بين فتيات الامارات معربة عن تطلعها الى اليوم الذى ترى فيه فتاة الامارات وهى تقوم بواجبها وتلعب الدور الذى لعبته الفتيات فى الدول الاخرى الشقيقة والصديقة

تشجيع صاحب السمو رئيس الدولة للمرأة

ان تشجيع صاحب السمو رئيس الدولة للمرأة ودعمه المتواصل لها وتذليل كل الصعوبات التى تعترض تقدمها جاء نتيجة لثقته الكاملة فيها كونها أولا نصل المتجتمع وثانيا لقناعته بقدرتها على العطاء والمشاركة ولو لا هذه القناعة ما أصبح للعمل النسائى الاجتماعى وجود لوما ولد الاتحاد النسائى عملاقا قويا مشاركا فى بناء المجتمع

تطورات فى شتى المجالات

وعودة المرأة للرجوع للبيت لا تتناسب وما وصلنا اليه من تطورات فى شتى المجالات سواء على المستوى المحلى أو مع ما وصل اليه العالم من تطور وتقدم هائل فى شتى ميادين المعرفة

المناخ الأسري

ومن عمل المرأة في بيتها يبدأ المشوار لتوفير المناخ الأسري النقي من المشاكل والمتاعب وأيضاً لصيانة الأسرة من التفكك وعلى المرأة أن تتقن عملها في بيتها وتؤدية بإخلاص ولا تترفع عليه وإلا فإنها تتنازل بمحض ارادتها وكامل حريتها عن أهم جانب من مسؤوليات حياتها وأطفالها وزوجها للخدم والمربيات

حقوق المرأة الدستورية

هذه الشراكة هى التى حققت التقدم والازدهار وجاءت برعاية كريمة من سمو رئيس الدولة وفى مختلف جوانب الحياة وقد سبق هذه الانطلاقة المدروسة بعناية انطلاقة واسعة للمرأة فى مجال التعليم كما تم اقرار التشريعات التى تكفل حقوق المرأة الدستورية مثل الحق بالعمل والمساواة فى الاجر والضمان الاجتماعى بالاضافة للاهلية القانونية فى التملك وادارة الاعمال والمرأة فى الامارات تشغل اليوم 20فى المائة من الوظائف العامة فى الوزارات الاتحادية وما يزيد عن 27 فى المائة من الوظائف العامة الادارية العليا المرتبطة باتخاذ القرار وتوجيه السياسات الانتاجية والخدمية والمرأة الاماراتية انخرطت ايضا فى صفوف القوات المسلحة والشرطة وتبوأت مكانا مرموقا ومتقدما فى المجتمع وكل ما تحقق هذا بفضل الله عز وجل وبفضل القيادة الحكيمة لسمو الشيخ زايد

دورات تدريبية لتأهيل المرأة

لقد تم الاتفاق على عقد سلسلة من الدورات التدريبية التى تساهم فى تأهيل المرأة سياسيا لمعرفة حقوقها وواجباتها ومساعدتها على اكتساب الخبرة السياسية المطلوبة

الاتحاد النسائى يشارك فى مناقشة مشروعات القوانين

وبتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة فان الاتحاد النسائى يشارك فى مناقشة مشروعات القوانين التى تهم مستقبل الاسرة وكما يحدث خلال مناقشة مشروع الاحوال الشخصية وهو مشروع حيوى خاصة بالنسبة للمرأة والاسرة وقريبا سوف نرى المرأة عضوة فى المجلس الوطنى الاتحادى فليس هناك ما يمنعها من ممارسة حقها فى ذلك سواء من خلال دعم القياد السياسية اضافة الى ان دستور الدولة كفل لها هذا الحق

الاتحاد النسائي العام

أما فيما يتعلق بالمشاركة السياسية فلدينا الاتحاد النسائي العام الذى تأسس عام 1975 وهو المتحدث الرسمى باسم المرأة ويضم فى عضويته اكثر من مائة الف مواطنة يواصلن العمل والعطاء لخدمة الوطن فى كافة انحاء امارات الدولة

أن المرأة فى الامارات تطورت بين الامس واليوم

أن المرأة فى الامارات تطورت بين الامس واليوم تطورا نوعيا وتدريجيا بما يحافظ على الدين والموروث الثقافى منوهة بان هذا التطور جاء برعاية ودعم من صاحب السمو الشيخ زايد ابن سلطان ال نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - الذى بفضله خرجت المراة من شرنقتها الى الحياة بشتى الوانها وتعددت أدوارها وأصبحت تسير جنبا الى جنب مع الرجل فى مختلف المواقع وأصبحت شريكة حقيقية فى عملية التنمية كما تم أقرار التشريعات التى تكفل للمراة حقوقها الدستورية مثل الحق فى العمل والمساواة فى الاجر والضمان الاجتماعى

التكافل الانسانى الحقيقى

أن العطاء والبذل هما قمة المحبه الانسانيه البذل من وقتنا وجهدنا وطاقتنا ومالنا ومن كل نعمة من الله بها علينا لغيرنا ممن يحتاجها ليتحقق مبدأ التكافل الانسانى الحقيقى وفق قواعد وتعاليم الاسلام السمحه ولنا فى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم والمسلمين الاول أحسن المثل والقدوه حين وصل المسلمون المهاجرون من مكه الى المدينه المنوره فأصبح المسلم الانصارى يتقاسم ماله وبيته وتجارته عن طيب خاطر مع أخيه المسلم المهاجر فلم يشعر المهاجر أبدا بالغربه أو بالفقد وهو الذى ترك بيته وأرضه وثروته وراءه بمكه فارا بنفسه ابتغاء وجه الله وحده ونداء لدينه وتمسكا باسلامه .. فقد أعطى الانصارى أخوه المهاجر الذى لا يمت له بصلة قرابه أو جيره أو رحم لان صلة الاسلام ورابطته أقوى وأهم عنده من أية صلة أخرى

تواصلوا معنا

يمكنكم التواصل معنا خلال ساعات الدوام الرسمية :

من الأحد إلى الخميس من الساعة 8:00 صباحا إلى 3 ظهرا

صندوق بريد 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة

الحصول على الإتجاهات