
محمد بن زايد يشهد الأوبريت الاستعراضي هذا وطنا بمركز أبوظبي الوطني للمعارض
مركز الإمارات للدراسات يكرّم أصحاب الشخصية الاتحادية
أبوظبي في 2 ديسمبر/ وام / إختتم وفد المجلس الوطني الإتحادي مشاركته في أعمال المنتدى العالمي للمرأة في البرلمانات القمة السنوية الـ/ 27 / الذي استضافته بروكسل.
وأكدت سعادة الدكتورة أمل القبيسي النائب الأول لرئيس المجلس أن وفد المجلس شارك بفاعلية في الاجتماعات والنقاشات المصاحبة لهذه الفعالية.
ضم وفد المجلس الذي ترأسته الدكتورة أمل عبدالله القبيسي سعادة كل من الدكتورة منى جمعة البحر وعفراء البسطي والدكتورة شيخة العويس وعائشة اليماحي عضوات المجلس الوطني الاتحادي.
وأكدت سعادة الدكتورة أمل القبيسي أن جميع المكاسب والانجازات التي حققتها دولة الإمارات في سبيل الارتقاء بالمرأة ووصولها لمراكز صنع القرار هي نتيجة للرؤية الشاملة التي أولتها القيادة الرشيدة في دولة الإمارات للمرأة الإماراتية والجهود والرعاية المتواصلة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة والتي تمثل نموذجا لكافة النساء في الإمارات العربية المتحدة.
وحصلت دولة الإمارات على " جائزة الجهود المبذولة في سد الفجوة بين الجنسين في الوطن العربي" وذلك في حفل أقيم ضمن فعاليات أعمال المنتدى الذي اقيم تحت شعار "روح المرأة في البرلمان تعمل على رقي المجتمع" بمشاركة عضوات المجلس الوطني الاتحادي.
وأعربت سعادة الدكتورة أمل القبيسي عن سعادتها بتتويج الإمارات بهذه الجائزة التي قالت إنها تعد مصدر فخر لنا جميعا وأفضل تعبير عن جهود الإمارات العربية المتحدة التي لم تدخر جهدا تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظة الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلي للقوات المسلحة وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة لتعزيز دور المرأة التي أصبحت شريكا فعالا ومؤثرا في مختلف جوانب التنمية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأهدت سعادة الدكتورة أمل القبيسي بالنيابة عن شعب دولة الإمارات هذه الجائزة إلى قيادتنا وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" على جهودها العظيمة المستمرة في كافة الأوقات لتمكين المرأة الإماراتية بشكل خاص والعربية بشكل عام وتعزيز دورها في سد جسر الهوة بين الجنسين.
كما التقي وفد المجلس الوطني الاتحادي البرلمانيين الأوروبيين الأعضاء في مجموعة أصدقاء الامارات.
وأكدت الدكتورة أمل القبيسي في كلمة لها مع مجموعة أصدقاء الإمارات حرص الدولة على تعزيز علاقات الصداقة مع دول الاتحاد الأوروبي التي تزيد عن أربعة عقود شهدت خلالها نموا وتطورا على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية والسياحية والشعبية.
وأضافت إن دعم البرلمانيين لملف الإمارات بإعفاء مواطنيها من تأشيرة الدخول لدول الاتحاد الأوروبي "شنغن" سيساهم في المزيد من التعاون وسيحدث نموا أكبر في العلاقات الثنائية خاصة وأن سياسة الإمارات الخارجية المتزنة ترتكز على مبادئ وقواعد وأسس ثابتة وواضحة أساسها الاحترام المتبادل وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين وإقامة العلاقات على أساس المصالح المتبادلة فضلا عن الالتزام بالمواثيق الدولية والمشاركة في تحقيق الأمن والسلم الدوليين.
كما التقي وفد المجلس الوطني الاتحادي في مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل عددا من عضوات البرلمان الأوروبي.
من جهتها قالت سعادة الدكتورة مني جمعة البحر أن المشاركة في المؤتمر كانت فرصة كبيرة للا لتقاء بعدد كبير من النساء البرلمانيات من مختلف دول العالم للتعرف على الثقافات الآخرى وعلى الجهود المبذولة من قبل النساء في العمل البرلماني ... مشيرة إلى أن المهم أيضا هو حضور الامارات الكبير والقوي والمتميز من خلال اللقاءات التي تمت مع اعضاء البرلمان الاوروبي وتكريم الدولة في محفل دولي آخر وحصولها على جائزة الجهود المبذولة في سد الفجوة بين الجنسين في الوطن العربي وهذا يدل على حرفية الدبلوماسية الاماراتية وحضور الامارات القوي وعلاقتها المتميزة مع دول العالم المبنية على التفاهم والصداقة .
وقالت " إن وجودنا في المنتدي يدل على تمكين المرأة على مستوي العمل الدبلوماسي" .. مشيرة إلى أن المشاركات السياسية تعزز العلاقات ليس فقط على المستوي العربي بل على المستوي الدولي.
من جهتها قالت سعادة عفراء البسطي إن المشاركة في المنتدي كانت تجربة هامة أتاحت الفرصة للتعارف والإلتقاء مع البرلمانيات من مختلف دول العالم.. مشيرة إلى أن المشاركات تعزز حب الانتماء للوطن والعمل والتفاعل المجتمعي بحيث نعمل على خلق مجتماعات أفضل وتكون أكثر فاعلية ومساهما في بناء مجتمع دولة الامارات في الألفية القادمة ليكون دائما في الطليعة والصدارة .
من جهتها قالت سعادة عائشة اليماحي إن المؤتمر فرصة لتبادل الاراء والمعرفة مع برلمانيات من دول العالم والتعرف على التحديات التي تواجة المرأة في العمل البرلماني وفرصة لبناء العلاقات بين البرلمانيات والتعرف على ثقافات الشعوب والتحديات التي تواجة المرأة في مختلف دول العالم وفرصة لاكتساب الخبرات وتوثيق العلاقات بين مختلف الدول ودولة الامارات.
من جهتها قالت سعادة الدكتورة شيخة العويس إن المشاركة في المؤتمر العالمي للمرأة في البرلمان إثراء وإضافة لمعرفتنا الشخصية وفرصة للاحتكاك ببرلمانيات من مختلف انحاء العالم والتعرف على مجريات الامور في أوطانهن فيما يخص شئوون المرأة والإستفادة من تجاربهن وخبراتهن ..
موضحة أن المشاركة تجعلنا ندرك حقيقة الوضع في دولة الامارات مقارنة بدول العالم فنحن في المقدمة وهذا لايجعلنا نتراخى بل يحثنا على مواصلة العمل للمحافظة على مكتسباتنا وأن نسعى لنكون في القمة وفي المراكز الأولى .
منال بنت محمد بن راشد تشيد بدور المرأة الإماراتية في ترسيخ مسيرة النمو والتطور في الدولة
الجروان.. البرلمان العربي يولي قضايا المرأة العربية اهتماما كبيرا
الشارقة في 30 نوفمبر / وام / أكدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي المناصرة البارزة للمفوضية للأطفال اللاجئين ان أطفال سوريا يستحقون مساعدات إنسانية أساسية بما في ذلك الحماية والصحة والتعليم.
وقالت سموها - بمناسبة إصدار المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التقرير الجديد حول " مستقبل سوريا .. أزمة الأطفال اللاجئين " - قلبي ينفطر على الأطفال اللاجئين السوريين الذين أصبحوا ضحايا هذه الأزمة ومن المحتم علينا جميعا أن نتحد ونقدم لهم الأمل في مستقبل أفضل.
وقد شمل التقرير العديد من الحقائق المؤلمة حول واقع أطفال سوريا اللاجئين فهناك أكثر من 1ر1 مليون طفل سوري مسجل كلاجئ في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حول العالم و75 بالمائة من هذا الرقم تحت سن 12 والأطفال يمثلون 52 بالمائة من عدد اللاجئين السوريين بشكل عام والذي يقدر بـ 2ر2 مليون.
وحسب التقرير يعيش أغلبية اللاجئين في الدول المجاورة لسوريا حيث تستضيف الأردن ولبنان سوياً أكثر من 60 بالمائة من الأطفال السوريين اللاجئين.
ووفقاً للإحصائيات حتى تاريخ 31 أكتوبر 2013 فقد وصل عدد الأطفال السوريين اللاجئين المقيمين في الأردن إلى 291 ألفا و238 وفي لبنان إلى 385 ألفا .
ويعمل الأطفال الذين تصل أعمارهم إلى 7 سنوات في الأردن ولبنان بل و يعملون لساعات طويلة مقابل أجور زهيدة وأحياناً يعملون في ظروف خطرة و يُستغلون من قبل أصحاب الأعمال.
كما أن أغلبية الأطفال العاملين هم من الأولاد إلا أن معظم الفتيات العاملات يعملن في المنازل والزراعة و في معظم الحالات يعمل الأطفال بسبب الحاجة المادية فقط.
ووفقاً للإحصائيات حتى 30 سبتمبر 2013 لم يسمح بتسجيل أكثر من 100 ألف طفل في السن المدرسي بالنظام التعليمي في الأردن وسيخرج ضعف هذا الرقم من المدارس في لبنان بنهاية عام 2013 ..وقريبا سيتعدى رقم الأطفال السوريين في السن المدرسي عدد الأطفال اللبنانيين المسجلين في النظام التعليمي الحكومي في العام الماضي.
ونبه المفوض السامي أنطونيو غوتيريس الى ان عدم اتخاذ إجراءات سريعة فسوف تستمر معاناة جيل من الأبرياء في حرب مروعة ..بينما أكدت أنجلينا جولي المبعوثة الخاصة للمفوضية على ضرورة ان يتخذ العالم إجراءً لإنقاذ جيل من الأطفال السوريين - الذين يتعرضون للصدمة والعزلة والمعاناة - من الكارثة .
ويفصل التقرير الجهود المُضنية التي تبذلها الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والحكومات المضيفة واللاجئون أنفسهم من أجل معالجة القضايا المؤلمة التي تواجه الأطفال اللاجئين وتقوم المفوضية بتوفير مساعدات مالية للعائلات اللاجئة لمساعدة العائلات المعدمة والتي تصارع من أجل البقاء.
أمينة الطاير تهنىء القيادة الرشيدة بفوز دبي بإستضافة اكسبو 2020.
الإمارات تحصل على جائزة سد الفجوة بين الجنسين من المنتدى العالمي للمرأة في البرلمانات ..
بروكسل في 29 نوفمبر / وام / أكدت سعادة الدكتورة أمل القبيسي النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي أن جميع المكاسب والانجازات التي حققتها دولة الإمارات في سبيل الارتقاء بالمرأة ووصولها لمراكز صنع القرار هي نتيجة للرؤية الشاملة التي أولتها القيادة الرشيدة في دولة الإمارات للمرأة الإماراتية والجهود والرعاية المتواصلة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة والتي تمثل نموذجا لكافة النساء في الإمارات العربية المتحدة.
جاء ذلك خلال الكلمة التي شاركت فيها متحدثا رسميا في أعمال المنتدى العالمي للمرأة في البرلمانات القمة السنوية 27 الذي يقام في العاصمة البلجيكية بروكسيل تحت شعار "روح المرأة في البرلمان تعمل على رقي المجتمع" وذلك خلال الفترة من 27 إلى 29 نوفمبر 2013 بمشاركة عضوات المجلس الوطني الاتحادي ونخبة متميزة من المتحدثين في العروض الرئيسية و العديد من الفائزين بجائزة نوبل ورؤساء الحكومات والمفوضين الأوروبيين والوزراء والأكاديميين وممثلي المجتمع المدني والعمل الخيري.
ويضم وفد المجلس الذي تترأسه الدكتورة أمل القبيسي سعادة كل من الدكتورة منى جمعة البحر وعفراء البسطي والدكتورة شيخة العويس وعائشة اليماحي عضوات المجلس الوطني الاتحادي.
وأكدت القبيسي في الكلمة التي ألقتها على تغير النساء وأدوار القيادة والممارسات التنظيمية وثقافة المجتمع.. مشيرة إلى أن القيادة اليوم أضحت تعتمد على الكفاءة والمهارات بعدما أوضحت الدراسات الحديثة عدم وجود فارق كبير بين قيادة المرأة وقيادة الرجل طالما أنهما يملكان ذات الكفاءات والمهارات ومع ذلك فإن كفاءة المرأة تمتاز بالمشاركة والعاطفة والإبداع وتفويض السلطات.
واوضحت أنه على الرغم من كل ذلك فإن المرأة تواجه العديد من تحديات شغل المناصب القيادية وعندما يتعلق بالأمر "بقيادة المرأة" يجب منح المرأة الفرصة للقيادة مع تعزيز دورها لتصبح رائدة ومن أجل تحقيق المزيد من النجاح على صعيد قيادة المرأة يجب التغلب على الأنماط السائدة والمفاهيم المتحيزة بشأن وجود المرأة في القيادة من خلال عدد من المقترحات أولا تبني الدول لسياسات محددة خاصة بالمرأة من أجل هدم الهوة بين الجنسين وتحقيق المساواة بينهما بوضع نهج متكامل للإصلاح القانوني والتشريعي وأن لايقتصر هذا الشأن على تبني حقوق المرأة من خلال قانون وإنما ينبغي أن يضمن النظام القانوني برمته في داخل الدولة حقوق المرأة وأن تظهر القيادة في كل دولة التزامها الكامل تجاه تمكين المرأة.
ثانيا التخلص من القيود والموروثات الاجتماعية والثقافية السائدة من خلال برامج تربوية وإعلامية تهدف إلى تقديم المرأة في صورة جديدة كمشاركة وقائدة وثالثا اتباع سياسة إعلامية واضحة في التأثير على الأفكار والأخلاق وخلق اتجاهات للناس بما يحقق للمرأة فرصة مساوية للرجل في التنمية وخاصة في تقلدها لمواقع صنع القرار ثالثا دعوة الأحزاب السياسية وكذلك البرلمانات إلى تبني سياسات تشريعية تضمن مشاركة المرأة بفعالية في المناصب السياسية والتنموية.وأشارت الدكتورة أمل القبيسي في كلمتها إلى أثر قيادة المرأة وتقلدها للوظائف القيادية على المجتمع حيث يؤدي ذلك إلى تعزيز المساواة بين الجنسين في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية كما يحقق مردودا إنمائيا هائلا وستزيد فرص المشاركة في الحياة العامة بين الجنسين وسينخفض مستوى الفساد وتشكيل قوة فاعلة تعزز من حكم القانون والحكم الرشيد وسيحصل المجتمع على دعم الجهات السياسية القادرة على التفاعل مع المشكلات الاجتماعية كما سينجم عن ذلك التحرير الاقتصادي للمرأة الأمر الذي سيؤدي إلى القيام بدور كبير في تطوير مشاركة المرأة في عملية صناعة القرار الاقتصادي.
وأضافت إن قيادة المرأة ستؤثر بشكل إيجابي على المستويات التعليمية للمرأة في عدة دول من العالم مما يؤدي إلى ارتفاع فرص التنمية وإعادة تشكيل المجتمع من خلال القيادة النسائية في تعزيز مستويات الرفاه فالتقسيم المناسب للعمل بين الجنسين يزيد من دخل الأسرة بشكل عام ويؤدي تحسين نوعية الحياة.
وتطرقت الدكتورة أمل القبيسي إلى بعض الجهود التي بذلتها دولة الإمارات لمنح المرأة حقوقها كاملة في مختلف مناحي الحياة حيث أشارت إلى أن السيدات البرلمانيات في الإمارات العربية المتحدة يمثلن 5ر17 في المائة من المجلس الوطني الاتحادي إضافة إلى تقلد مناصب قيادية أخرى فلدينا أربع وزيرات وثلاث سفيرات وتشغل المرأة 66 في المائة من وظائف القطاع الحكومي من بينها 30 في المائة من الوظائف القيادية العليا المرتبطة باتخاذ القرار.
وقالت .. أما بالنسبة لقطاع الأعمال فمن المتوقع أن يصل إجمالي استثمارات قطاع سيدات الأعمال في الإمارات العربية المتحدة إلى 50 مليار درهم إماراتي خلال العامين التاليين كما تبلغ نسبة الإناث في التعليم العالي نحو 72 في المائة من إجمالي الطلاب في الجامعات العامة وتبلغ نسبة معرفة القراءة والكتابة بين الإناث نحو 98 في المائة .. مؤكدة أن جميع هذه المكاسب والانجازات نتيجة الرؤية الشاملة التي أولتها القيادة الرشيدة في دولة الإمارات للمرأة والجهود والرعاية المتواصلة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حيث كان لمبادراتها الرائدة في قيادة حركة تطوير وتعزيز دور المرأة أثر كبير في جسر الهوة بين الجنسين على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وهو ما أدى إلى تعزيز دور المرأة الإماراتية بشكل كامل وتعتبر أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة نموذجا رائدا على قيادة المرأة التي نجحت في إعادة تشكيل المجتمع الإماراتي بوجه عام.
وأشارت إلى أن التحديات التي تواجه المرأة تتمثل في القيم والتقاليد والأعراف الاجتماعية والثقافية السائدة ونظرة المجتمع بعدم قدرة المرأة على المشاركة السياسية وتقلدها لمواقع صنع القرار حيث أدى ذلك إلى محدودية مشاركة المرأة سياسيا سواء منها المشاركة الرسمية في البرلمانات أو المجالس المحلية أو المشاركة في المناصب التنفيذية العليا والأجهزة والمناصب السياسية.. إضافة إلى ارتفاع نسبة الأمية بين النساء حيث أنه على الرغم من التوسع الضخم في تعليم البنات في العقود الخمسة الأخيرة إلا أن النساء ما زلن يعانين من نسب أقل في التعليم الأمر الذي يعتبر ذلك عائقا وتحديا كبيرا أمام وصول المرأة للوظائف القيادية ومراكز صنع القرار.
وأضافت القبيسي على الرغم من أن المجتمع الدولي يولي اهتماما خاصا بقضايا المرأة باعتبارها جزءا لا يتجزأ من حقوق الإنسان وتم إنشاء آليات لتطبيق الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية للمرأة إلا أنه لم يتم تطبيقها بشكل دقيق في البلدان التي لازالت تعاني من عدم المساواة بين الجنسين وخاصة فيمل يتعلق بتقلد المرأة للوظائف القيادية..
كما لا يزال الجدل دائرا حول حقوق المرأة في العمل السياسي بالرغم من توافر قاعدة عريضة من النصوص التشريعية الوضعية أو الدستورية المؤيدة لعمل المرأة في الاتفاقيات الدولية والقوانين الوطنية والتي تنص على حقوق المرأة وعدم التمييز بينها وبين الرجل إلا أنه في بعض المجتمعات لا تزال تنظر إلى المرأة باعتبارها تنتزع فرص العمل من الرجل مما ينعكس على تفعيل القوانين الوظيفية وإنفاذها على أرض الواقع.. مشيرة أن التحدي الأخير يتمثل في غياب الإرادة السياسية لدى القيادات السياسية وصناع القرار والنخب السياسية في بعض المجتمعات بأهمية دور ومشاركة المرأة في الشؤون العامة والحياة السياسية وأهمية تعزيز دورها من أجل ممارسة حقوقها السياسية.
وأكدت أن التحدي يتمثل كذلك في ضعف وعي المرأة نفسها في بعض المجتمعات بأهمية ممارستها لحقوقها السياسية وتواجدها في مراكز صناعة القرار والمؤسسات السياسية وقدرتها على ممارسة العمل السياسي ومنافسة الرجل في هذا المجال.
وعبرت القبيسي في الكلمة التي ألقتها عن خالص تقديري وامتنانها لمنظمي المنتدى العالمي للمرأة في البرلمانات لتنظيم هذا المؤتمر الهام والاستراتيجي لا سيما فيما يتعلق بإعادة تشكيل المجتمعات من خلال قيادة المرأة.
وتشارك عضوات المجلس في الجلسات والحلقات النقاشية وفرق العمل الجماعية في محاور المنتدى التي تناقش إعادة تشكيل المجتمع من خلال القيادة النسائية ومحور كن التغيير الذي تتمنى رؤيته في العالم ومحور التحديات التي تواجه المرأة في النشاط الاقتصادي ودورها ومساهمتها في التنمية الاقتصادية إضافة إلى محور أساس تمكين المرأة للعيش في سلام وأمن.
كما يناقش المشاركون في الجلسات محور إزالة الفوارق الاجتماعية وتأثير المرأة المنتخبة في البرلمان ومحور العمل معا في محاربة الفساد والعولمة وتحدياتها في عدم تحقيق المساواة بين الجنسين وكيف يمكن للبرلمانيين أن يتعاملوا مع المساواة بين الجنسين والتقرير العالمي عن الفجوة بين الجنسين لسنة واستخدام وسائل التقنية والمشاركة السياسية للمرأة.
وأعلن المنتدى أمس الدول الفائزة في سد الفجوة بين الجنسين في الجانب السياسي حيث منحت دولة الإمارات جائزة الجهود المبذولة في سد الهوة بين الجنسين في العالم العربي إلى دولة الإمارات .
ويعتمد إعلان الفائزين على درجات التقييم الواردة في التقرير المعد عن الفجوة بين الجنسين في المنتدى الاقتصادي العالمي والدول التي لها شرف الحصول على جوائز المنتدى العالمي للمرأة في البرلمان لريادتها في سد الفجوة بين الجنسين.
خلال ساعات العمل الرسمية
ص.ب 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة
الحصول على الإتجاهات