دبي في 13 مارس 2012 / وام / كرمت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين أمس الفائزين بجائزة الأميرة هيا للتربية الخاصة للدورة الرابعة.
شمل التكريم عددا من مراكز التربية الخاصة في كل من الإمارات ودول الخليج والوطن العربي .
وقد جرت مراسيم التكريم خلال حفل كبير حضره لفيف من كبار مسؤولي الدولة والشخصيات الهامة وأعضاء مجالس إدارة مراكز التربية الخاصة ومديري وموظفي المراكز في قاعة الجوهرة بمدينة جميرا.
وأكد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية في كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة على الدور الذي تلعبه الجائزة في تحفيز العاملين في قطاع التربية الخاصة على تقديم المزيد من العطاء والبذل في سبيل الرقي بالخدمات المقدمة لذوي الاحتياج الخاص ودورها في تشجيع الكوادر الإدارية والفنية الوطنية منها بشكل خاص على العمل مع ذوي الاعاقة .
تم خلال الحفل تكريم العاملين مع ذوي الاحتياجات الخاصة في مختلف التخصصات الإدارية والفنية ذات العلاقة المتميز. تربية الخاصة العاملة والتي ضمت فئة أخصائي التربية الخاصة المتميز حيث كانت من نصيب كل من سومان سوريش ناياك من مركز النور لتدريب ذوي الاحتياجات الخاصة ومحمود صفاء الدين الأنصاري من مركز دبي للرعاية الخاصة واللذين تم اختيارهما كموظفين مثاليين لهذا العام ..كما حصلت سيدة فاروق نسرين من مركز النور لتدريب ذوي الاحتياجات الخاصة على جائزة أخصائي التأهيل المهني المتميز .
وكانت جائزة الأخصائي النفسي التربوي المتميز من نصيب د.
محمود عبد العزيز الشاذلي من مركز ابوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ..وحصلت كماليني جاسم من مركز النور لتدريب ذوي الاحتياجات الخاصة على جائزة أخصائي النطق المتميز ..ونالت جائزة أخصائي الموسيقى المتميز ماري لبيب حنا من جمعية الحق في الحياة بمصر ومن فئة أخصائي التربية الفنية المتميز كانت الجائزة من نصيب كل من ندى خالد شهاب من مدرسة الوفاء التابع لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ومحمد بكر عويس من مركز الشارقة للتوحد التابع لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية.
ونالت عبلة رشدي مرجان من مركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة جائزة مشرف التربية الخاصة المتميز .. كما نال جائزة موظف الخدمات الإدارية المتميز المثالية من مركز النور لتدريب ذوي الاحتياجات الخاصة ..وفي فئة المدير العام المتميز كانت الجائزة من نصيب الدكتورة عائشة سعيد حسيني من مركز المنزل بالشارقة ..فيما نالت أسرة جعفر صادق ياسين جائزة الأسرة المثالية ..وفي فئة المتطوع المتميز حصل على الجائزة تامر بهاء الدين أنيس من الجمعية الأهلية إلكتروني. تكريم خاص تم تقديم جائزة من اختيار لجنة التحكيم للدكتورة سميرة عبداللطيف السعد مديرة مركز الكويت للتوحد لدورها في الدفاع عن قضية التوحد على المستوى المحلي والاقليمي ومساهمتها البارزة في تطوير السياسات والتطوير المعرفي في دولتها والمنطقة.
وفي فئة التميز المؤسسي حصلت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية على جائزة أفضل موقع الكتروني ..وحصل مشروع المشتل الانتاجي التعليمي المقدم من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني على جائزة مشروع التربية الخاصة المتميز ..وفازت بجائزة البحث التربوي الفردي المتميز الدكتورة ايمان جاد عن البحث المقدم تحت عنوان "أثر التواصل المباشر مع الأفراد ذوي التحديات العقلية على تقبل هذه الفئة في المدارس العادية في الإمارات" ..فيما حصل مركز ابوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة على جائزة البحث التربوي المؤسسي المتميز عن البحث المقدم تحت عنوان "تقصي العوامل الديموغرافية والسيكولوجية المؤثرة في مشاركة أسر الأطفال ذوي الإعاقة بإمارة أبوظبي في تأهيل أبنائهم" ..
وحصل مركز اس ان اف لتنمية المواهب على جائزة أفضل حملة جمع تبرعات وذلك عن حملته "بازار المرح" ..في حين حصل مركز الأراضي المقدسة للصم بالأردن على جائزة أفضل مركز تربية خاصة.
وضمن فئة العمل المجتمعي حصلت شرطة دبي على جائزة الداعم المؤسسي المتميز بالقطاع الحكومي وذلك لمبادرتهم المتميزة في تدريب وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق ركوب الخيل بينما حصلت شركة سامسونج للإلكترونيات على جائزة الداعم المؤسسي المتميز ضمن القطاع الخاص وذلك لما قدمته الشركة من حلول مبتكرة ومتميزة لتعليم ذوي الاعاقة من خلال الوسائل التكنولوجية الحديثة.
وفي الختام قامت سمو الاميرة هيا بتكريم رعاة الجائزة في الدورة الرابعة والمتمثلين بالشريكين الرئيسيين للجائزة جيمس للتعليم ومجموعة جميرا للخدمات الفندقية وكذلك لكل من هيئة كهرباء ومياه دبي وشركة الصكوك الوطنية ومؤسسة عيسى صالح القرق الخيرية كشركاء للجائزة بالإضافة إلى راعي الجائزة وزارة التربية والتعليم وشركة أرامكس راعي الخدمة البريدية.
وهنأ محمد العمادي رئيس اللجنة التنفيذية في الجائزة الفائزين بمختلف فئاتهم داعياً إِياهم أن يكونوا سفراء في مراكزهم ويعملوا بكل جد للحفاظ على النجاح الذي حققوه ..كما ثَمن العمادي الدور البارز الذي قامت به لجنة التحكيم والتي عكفت خلال فترة التحكيم على دراسة طلبات الترشيح وتدقيقها ضمن معايير خاصة بكل فئة من الفئات مراعاة للمصداقية في الوصول إلى النتائج النهائية.
يشار الى أن جائزة الأميرة هيا للتربية الخاصة مبادرة أطلقتها سمو الأميرة هيا بنت التحسين تعتبر الأولى من نوعها على مستوى المنطقة التي تهدف إلى تقديم أفضل الخدمات التربوية في مجال رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن معايير عالمية وبرامج نوعية متميزة لضمان مخرجات عملية تعليمية ناجحة من خلال إيجاد بيئة تنافسية مؤهلة تضمن إتاحة الفرص للعاملين لرفع مستوى الخدمات المستقبلية واستمراريتها.
ابوظبي في 13 مارس 2012 /وام/ افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد اليوم مؤتمر "الأدوار القيادية للمرأة 2012 "في دورته الرابعة الذي يقام برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الاعلى لمؤسسة التنمية الاسرية رئيسة المجلس الاعلى للأمومة والطفولة و ذلك في مقر جامعة زايد في ابوظبي وتستمر فعالياته ثلاثة أيام.
ويقام المؤتمر تحت عنوان "نحو مستقبل ناجح للتنمية المستدامة في العالم" و يستقطب 1000 مشارك من 40 دولة.
وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان في كلمته الافتتاحية.. يسعدني أن أرحب بكم في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي مؤتمر الأدوار القيادية للمرأة في العالم في دورته الرابعة.. كما يسرني أن أرحب بكم في حرم جامعة زايد الجديد هذه الجامعة التي أنشأها في عام 1998 مؤسس دولتنا وبانيها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وإذ نفخر بأن تحظى جامعتنا بشرف حمل اسم هذا القائد الذي يتميز برؤية ثاقبه هذا القائد المتعمق والمتأصل في عادات شعبه وتقاليده والذي كرّس نفسه لبنيان ونهضة أمته إلى أبعد الحدود وأيضاً لتطوير التعليم لأفراد شعبه إناثاً وذكوراً على حد سواء.
واضاف معاليه إنه ليشرفني اليوم شرفاً عظيماً أن أنقل إليكم أجمل تحية وأسمى ترحيب من راعية هذا المؤتمر سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات.. إن سموها حافز أساسي في دفع عجلة الازدهار والتقدم في بلادنا وإننا لنفخر بأن نستظل بريادة سموها و حكمتها ونحن ممتنون لرؤيتها السديدة في الدور الذي يمكن للمرأة أن تلعبه في صياغة وصقل مستقبل دولة الإمارات.
و قال معاليه إن رعاية سمو الشيخة فاطمة لهذا المؤتمر تحمل رسالة متميزة تعكس مدى ثقة سموها في طاقات الأجيال القادمة من نساء العالم وترّسخ التزام بلادنا القوي بتطوير العامل البشري والتزامنا أيضاً بتنمية القدرات القيادية للأجيال القادمة وببناء جسور الحوار العالمي والتعايش السلمي وتبادل الأفكار بين الثقافات والحدود الجغرافية.
وقد كان لدعم و رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لجامعة زايد الاثر الكبير في تنظيم هذا المؤتمر.. و قد بعثت سموها اليوم برسالة خاصة بمناسبة افتتاح فعاليات هذا المؤتمر ويشرفني أن أنقل كلماتها إليكم بالأصالة عن سموها.
أصحابَ المعالي والسعادة الضيوفُ الكرام المشاركين في المؤتمر أبنائي الطلبة بناتي الطالبات أيها الإخوةُ والأخوات : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحييكم وأرحب بكم في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي هذا المؤتمر العالميّ الهام وأعبّر لكم عن سروري وتفاؤلي بمشاركة جميع هذه الوفود من الدول الشقيقة والصديقة وأدعو الله سبحانه وتعالى لكم بالتوفيق ولمؤتمركم بالنجاح .
إنني أعبر عن سروري بصفةٍ خاصة برعايتي لهذا المؤتمر لأنه أولاً : مؤتمرٌ طلابيٌّ عالميّ يهدف إلى تعميق قنوات الحوار والتفاهم ولأنه ثانياً : مؤتمرٌ يركز الاهتمام على عددٍ من القضايا المهمة التي تؤثر في كافة جوانب الحياة في هذا العالم .
إنكن أيتها الطالبات المشاركات ،تمثّلْنَ آمالَنا وتطلعاتِنا إلى المستقبل : أُحيّي ما نلمحه في عيونكنّ من طاقةٍ وحماسة وأقدّر تصميمَكنّ على مناقشة القضايا المهمة في هذا العصر كما أعتزّ كثيراً بما تُمثّلُه كلٌ منكنّ من قدراتٍ واعدة وطموحاتٍ مأمولة ـ أنتم جميعاً قادةُ الغد أمامكم الفرصة وعليكم المسؤولية كي تفيدوا مما حققتموه من تعليم وما لديكم من وعيٍٍ وذكاء وما تتمتعون به من عزمٍ وتصميم للإسهام في تطوير مجتمعاتكم وتشكيل معالم المستقبل من أجل بناء عالمٍ أفضل .
إن هذا المؤتمر العالمي إنما يوفّر أمامكم ، فرصةً فريدة لإدراك ما يمثّله التواصلُ والارتباطُ بينكم وأنتم من مختلف الدول والأقطار من أداةٍ فعالة لتحقيق كافة هذه الأهداف والغايات .
إن هذا المؤتمر العالمي إنما هو في واقع الأكيد لك احتفاءٌ بأهمية الحوار وتبادل الآراء وتعبيرٌ حقيقي عن أن التواصل بين سكان هذا العالم قد أصبح أمراً ضرورياً يحرص عليه الجميع من أجل تحقيق التقدم والسلام.
إن ذلك وعلى وجه الخصوص إنما يمثل بالنسبة لنا في دولة الإمارات العربية المتحدة قيماً ومبادئ أساسية تشكّل مسيرتنا في الحاضر ورؤيتنا للمستقبل ـ إن دولة الإمارات كما ستعرفونها دولةٌ مسالمة تسعى دائماً وباستمرار إلى تعميق قنوات التعاون والسلام : إقليمياً وعالمياً على السواء ـ إنها الدولة التي يعيش فيها المواطنون والوافدون في سلامٍ وأمان ـ وهي الدولة التي استطاعت في ظل القيادة التاريخية لزوجي العزيز المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ عليه رحمة الله ورضوانه ـ استطاعت هذه الدولة في ظل قيادته الحكيمة أن تتلافى آفات الجهل والشك وعدم التسامح وأن تنطلق إلى آفاق العلم والثقة والتصالح والتعايش ـ إنها دولة المؤسسات التي تمّ بناؤها على قواعدَ راسخة وأسسٍ مستقرة وأقول أيضاً إنها الدولة التي تلتزم كل الالتزام بالأساليب السِّلميّة في حل الصراعات وتسوية المشكلات في العالم .
إنه في هذا الإطار فإنني أقول وأكرر : أنتم قادة الغد عليكم أن تدركوا تماماً أن أسلوب تواصلكم مع بعضكم البعض سيكون له أثرٌ كبير على مجتمعاتنا وعلى عالمنا الذي نعيش فيه ـ إن عصر العولمة يتطلب نشر قيم التسامح والتعاون والفهم المشترك بين الدول والثقافات .. إن المرأة والقياداتِ النسائيةَ الشابة بالذات أمامها مسؤولية كبرى في أن تعملوا معاً في سبيل تأكيد هذه القيم وفي سبيل تصحيح الآراء والمفاهيم حول دور المرأة في هذا السبيل ـ علينا أن نعمل معاً في سبيل إزالة العوائق الاجتماعية والاقتصادية التي تحول دون تقدم المرأة ـ علينا جميعاً أن نعمل معاً لتنمية خصائص القيادة والريادة ، لدى الفتاة : كلِّ فتاة ليس فقط في المدارس والجامعات بل وأيضاً خلال حياتها كلِّها ـ يجب علينا جميعاً أن نوفّر كافة الظروف المواتية لتَقدّم المرأة كي تتبوّأ مناصب القيادة في المجتمع ـ كما يجب علينا في الوقت ذاته أن نتأكد من أن المرأة تثق في قدراتها على تحقيق كل ما تَضعُه لنفسها من أهدافٍ وغايات وأنها بإذن الله ستكون دوماً قادرة على البناء والإسهام الإيجابي في المجتمع .
إننا في دولة الإمارات العربية المتحدة على قناعة كاملة بأن تقدم المرأة أمرٌ ضروريٌ ومهم لمستقبل هذا الوطن وبلوغه أقصى درجات التقدّم والرقيّ ـ إن الدولة في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ إنما تحرص كل الحرص على تحقيق المشاركة الفاعلة ، لجميع أبنائها وبناتها ـ إن المرأة في دولة الإمارات شريكٌ أصيلٌ للرجل ، في خدمة المجتمع : أمامَها الفرصةُ كاملة ، للعمل والإنتاج ، في المجال الذي تختاره ـ ونحمد الله أنّ كافة قطاعات ومؤسسات الدولة تجعل لهذا الأمر أولويةً خاصة كما أنها تسعى جميعُها ، نحو تمكين المرأة من النجاحِ والنبوغ .. إن وجودَكم اليوم في هذا المؤتمر لهو دليل أكيد ، على كل ما نقول كما أن مشاركتَكم وإسهاماتِكم المرتقَبة إنما هي تعبيرٌ واضح عن قناعتنا الكاملة بأن المرأة وبالفعل لها دورٌ مهم في تطوير المجتمعات : المحليةِ والعالميةِ على السواء .
أيها الحفل الكريم : إن موضوع هذا المؤتمر يدور حول تحقيق التنمية المفيدة في العالم والتنمية المستدامة حسب تعريف الأمم المتحدة لها هي التنمية التي تفي باحتياجات الحاضر دونما أي تأثير سلبيّ على قدرة أجيال المستقبل للوفاء باحتياجاتهم أيضاً . إن هذا المؤتمر يعكس تماماً هذا المعنى من خلال مَحاوره، والمتحدّثين فيه . إنه أيضاً يدرك العوامل والظروف التي قد تقف عائقاً أمام تحقيق هذا الهدف ـ ولعلّكم تعلمون أنّ الدول الصناعية قد حققت تَقدُّمَها، خلال القرنين الماضيين من خلال استغلالٍ سيّءٍ للبيئة واستخدام غير رشيد للموارد الطبيعية . ومن هنا فإننا لا نستغرب إذ نَجِدُ كثيراً من الدول النامية تحاول هي الأخرى أن تطبّق نفس هذا النموذج وهو أمرٌ بدأنا نلمس آثارَه السيئة في البيئة حول العالم ـ إنني من هذا المؤتمر أناشد الجميع بأن يلتزموا الحكمة والوعي في الحفاظ على البيئة ومساعدة قادة جميع الدول في الأخذ بطرقٍ جديدةٍ للتنمية : طُرُقٍ رائدة ، تحافظ على البيئة تطوّرُها وتُنمّيها ترعَى شؤونَها وتأخذ مصالح أجيال المستقبل في الاعتبار .
واسمحوا لي أن أؤكد هنا على أنّ للقيادة، أدواراً مهمة في هذا الصدد .
على قيادات المجتمع أن تشرح الحقائق بصراحةٍ وشفافية على نحوٍ يسهّل فهمَها وحتى يُصبح مفهوم الاستدامة مبدأً ثابتاً وراسخاً في سلوك كافة الأفراد والأمم ـ على القادة مساعدة مجتمعاتهم في إدراك عدد من الحقائق أهمها : أنّ جودةَ الحياة ـ بل الحياةُ ذاتُها ـ إنما تعتمد بالأساس على حماية البيئة ـ وأن التنمية المستدامة تحقق وتحافظ على كافة الشروط والأوضاع التي يستطيع الإنسان أن يعيش في ظِلّها باطمئنانٍ ونجاح وأن يكون دائماً قادراً على العطاء والإنتاج كل هذا فضلاً عن أن التنمية المستدامة تستطيع أن توفّر الشروطَ اللازمة التي تفي للأجيال الحاضرة والمستقبلة بالاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية بل والجمالية على السواء .
وهنا ، يجب أن أشير إلى أن أبوظبي ، ودولة الإمارات ، تسيران بعزمٍ وتصميم ، نحو بناء مستقبلٍ قائمٍ على التنمية المستدامة ـ إننا نسعى إلى بناء مجتمعٍ يتسم بالاستدامة الاقتصادية والاجتماعية مجتمعٍ يحافظ على التراث وينفتح في الوقت ذاته على كافة إنجازات التطور في العالم ـ إننا فخورون بما يقوم به قادتنا الكرام من تحديدٍ دقيق لأهداف التقدم في المجتمع ومن الأخذ بأفضل السُبل والوسائل لتحقيق هذه الأهداف في ظل إطارٍ يتسم بالحكمة وبُعد النظر ـ إن تجربتنا في دولة الإمارات ، تؤكد على دور القيادة الواعية ، في وضع خطط العمل ، والتعريف بها ، وتحقيق التفاف الجمهور العام حولها ، في مسيرةٍ مباركة ، تحقق بإذن الله ، الأهداف المنشودة ، للتنمية المستدامة في المجتمع .
أيها الإخوة والأخوات : إنني أوافقكم تماماً ، فيما تؤكّدونه من خلال هذا المؤتمر : بأن المرأة في كل مكان ، بما لديها من طاقةٍ وقدرة هي قوةٌ كبرى لتحقيق الخير والرخاء في العالم ـ وأن تضحيات المرأة ومثابرتها عبر العقود الماضية لتحقيق المساواة والإسهام في تنمية المجتمع تظل في واقع الأمر وهي محل تقديرٍ وإعجاب بل ومصدرُ تحفيزٍ وإلهام للأجيال الجديدة من الرجال والنساء على حدٍ سواء .
إنني أوافقكم تماماً أيضاً على أن التحديات التي نواجهُها في مجالات التنمية المستدامة إنما تتطلب التعاون والتنسيق عبر العالم ـ أوافقكم على أن التنمية المستدامة لا ينبغي أن تكون مجرد تعبير فضفاض أو حتى مجردَ مفهومٍ نبيل نُردِّدُه من حينٍ لآخر بل يجب أولاً وقبل كل شيء أن تكون هذه التنمية المستدامة هي الحافز الرئيسي لخطط عملٍ في كل مجتمع في العالم ـ خططِ عمل تحقق التوازن المطلوب بين الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والجمالية ـ خططِ عمل تلبّي احتياجات ومتطلبات جميع السكان في العالم وتُسهم في نشر السلام والمحبة في كافة ربوعه وأرجائه ـ إنني أوافقكم تماماً أيها الإخوة والأخوات ـ أن قادة المجتمع عليهم واجبٌ ومسؤولية لشحْذ العزائم ، وتقوية الرغبة ودعوة الجميع إلى اتّباع مبادئِ التنميةِ المستدامة وعلى جميع المستويات .
في ختام كلمتي أعود فأؤكد أنّ إيماني بدور المرأة ، وبقدراتها على الإسهام في تقدم المجتمع أمرٌ عميقٌ وكبير بل أؤكد على قناعتي كذلك بأهمية إسهاماتها وعطائها وأن ذلك سيظلّ دائماً وأبداً ضرورياً ومطلوباً لنجاح وازدهار كافة المجتمعات عبرَ العالم .
أرحب بكم مرةً ثانية في أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة وأشكر الضيوف والمشاركين في المؤتمر والطالبات والأساتذة والعاملين في جامعة زايد وأقدّر لكم جميعاً جهودكم في تنظيم هذا المؤتمر على هذا النحو الجيد والرائع .
وفقكم الله ،، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حضر افتتاح المؤتمر الشيخ محمد بن نهيان مبارك ال نهيان و الشيخ شخبوط بن نهيان مبارك ال نهيان و معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التجارة الخارجية و معالي الدكتور مغير الخيلي مدير عام مجلس ابوظبي للتعليم و معالي احمد الطاير و سماحة الشيخ السيد عبدالرحمن الهاشمي و الدكتور عبدالله خنبشي مدير جامعة الامارات و الدكتور طيب كمالي مدير مجمع كليات التقنية العليا و معالي الحاج بن عبدالله المحيربي و عبدالرحمن سعد بن غانم و احمد الجار الله و د. سليمان الجاسم مدير جامعة زايد و لاري ويلسون نائب مدير الجامعة و صفية سعيد الرقباني رئيس الشؤون الخارجية و التطوير و عدد من اعضاء الهيئات الدبلوماسية العرب و الاجانب المعتمدين لدى الدولة و عدد من الشخصيات العامة و اعضاء الهيئتين التدريسية و الادارية بالجامعة.
ومن جانبها استهلت الأميرة لولوة الفيصل ال سعود نائب رئيس مجلس الأمناء والمشرف العام على جامعة عفت بالمملكة العربية السعودية كلمتها بالحديث بالحوارِ القديم بين الرجلِ والمرأة مقتبسة طموحٌ. من الكاتب عدنان الناصري في تدوينه ووصفه للحوار المستمر بينَ الرجل والمرأة على مر السنين .وقالت ان الجدلَ سيستمرُ قائمـاً ..وسيبقى هذا الحوارُ مستمرًا كل يوم بين الرجلِ والمرأةِ طالما أن: هناك ذكراً وأنثى في العالم كما أنهُ ستستمرُ المقارنةُ بين دورِ المرأةِ والرجل القيادي في تنميةِ مجتمعاتهم طالما هناك طموحٌ ...وطنيةٌ... وحبٌّ من كليهما للمجتمعِ الصغير/الوطن/ والمجتمعِ الكبير /العالم/.
واضافت الاميرة لولوة الفيصل ان هذه المقارناتُ لم تقتصرْ فقط على موضوع الرجلِ والمرأةِ بل حتى موضوعِ القيادةِ كان له نصيبٌ من هذه المقارنات فالجميع يعلمُ باختلاف النظريات والآراء حول ماهية القيادةِ وتعريفها فمنهم من يعُدُّها علمًا و معرفةً ومنهم من يَعُدَّها فنًا وإبداعًا وممارسةً بل ونمطًا سلوكيًا يحتاج إلى عمليات متواصلة من التعليم والتدريب لصقل الإمكانات وبلورة الشخصية تدريجياً لتفعيلِ الدور القيادي للأشخاصِ في مجتمعاتهم وأوطانهم وذهب الجميعُ إلى تحديدٍ دقيقٍ ومفصّلٍ للسلوك الإنساني وتحليله والخصائصُ الشخصيةَ والاجتماعية و وأيضاً المهاراتِ الإداريةِ والإبداعيةِ التي يجبُ أن تتحلى بها المرأةُ القيادية وعلى الرغمَ بأنّ جميعَ ما ذكر مسبقًا من أدبيات القيادة يرتبط بكلاَ الجنسين ولا تقتصر على جنسٍ دون سواه إلا أنَ البحوثَ العلمية مستمرةٌ محاولةً إثباتَ أنّ الرجلَ هو المخولُ للقيادة أو إثباتَ أن النساءَ يستطعنَ التفوقَ على الرجال في معظم المهاراتِ القيادية ولعلني من خلال حديثي اليوم أساهم ولو بشكلٍ بسيط لأدبياتِ القيادة بشكل عام وقيادة المرأةِ بشكل خاص وأهميتها في العصر الحالي لتنميةِ واستقرارِ المجتمع العالمي.
واضافت ان العالم الحديث عرف المرأةَ الرئيسةَ والمرأةَ القائدةَ منذ أكثر من 50 عامًا ولقد ساهم اقتراح /كلارا زيتكن/ زعيمة مكتب المرأة في الحزبِ الديمقراطي الاجتماعي في ألمانيا في المؤتمرِ الدولي الثاني للنساء العاملاتِ في كوبنهاجن من عام 1910 بجعلُ العالمَ يحتفلُ سنوياً ومنذ عام 1911 بيوم المرأة العالمي في 8 مَارس من أجل توفير فرص أفضلَ للمرأةِ ولقد استمر موضوع تمكين المرأة من مواقع اتخاذ القرار يحتل موقعًا بارزًا على خارطة العالم فحرصتْ الأممُ المتحدة منذ منتصفِ القرن الماضي على إقامة المؤتمرات وإصدار الإعلاناتِ وتوقيع الاتفاقيات التي تعملُ على تأمينِ حقوق المرأة وأشهرها مؤتمر "بيجين" الذي عقد عام 1995 وما صدرَ عنهُ من إعلانات نادت بضرورة تمكين المرأة ومشاركتها الكاملة على قدم المساواة في جميع جوانب حياة المجتمع بما في ذلك عملية صنع القرار وبلوغ مواقع السلطة واتخاذ جميع التدابيرِ اللازمةِ للقضاءِ على جميع أشكال التمييز ضد المرأة .. وأصبح لدينا الآن 31 امرأة توَلَّيْنَ ـ أوْ يَتَوَلّيْنَ ـ رئاسة دول و32 امرأة تَولَّيْنَ- أو يَتَوَلّيْنَ ـ رئاسة الوزراء في بلادهن منذ نهاية الحرب العالمية الثانية حتى الآن كما ساهم مجلس القيادات النسائية في العالم والذي أنشئ في 1996 على يد /فيجديس فينبوجادوتير/ رئيسة أيسلندا آنذاك ليضم شبكةٍ من رئيساتِ الجمهورية ورئيساتِ الوزراءِ الحالياتِ والسابقاتِ للعمل الجماعي حولَ القضايا ذاتِ الأهميةِ الحاسمة للمرأة ومن ضمن أعضائِهِ الحاليات السيدة /هيلين كلارك/ رئيسة وزراء نيوزيلندا في الفترة ما بين 1999-2008 و / كريستينا فرنانديز دي كيرشنر / رئيسة الأرجنتين من عام 2007 إلى الوقت الحاضر و/ أنجيلا ميركل/ مستشارة /رئيسة وزراء/ ألمانيا من عام 2005 إلى الوقتِ الحاضر و /ماري روبنسون/ رئيسة ايرلندا من عام 1990-وحتى عام1997 و /بيجوم خالدة ضياء/ رئيسة وزراء بنجلاديش للأعوام 1991-1996 ، 2001-2006.
و تابعت /أما في الدول العربية فظهرتْ ضرورةُ إدماجِ المرأةِ في هيئاتِ صنعِ القرارِ مع بدايةِ الستيناتِ و تفعيلِ دورها كجزءٍ لا يتجزأ من المجتمع و مكون أساسي من مكونات نموذج التنمية في أي بلد .
وقد ساهم التعليمُ والانتقالُ من الاقتصاديات القائمة على القطاعِ الحكومي إلى الاقتصادياتِ القائمةِ على القطاعِ الخاصِ في معظم الدول العربية في توفيرِ مجموعة كبيرة من الفرصِ للمرأة العربية في سوق العمل وأصبحت قضيةُ تمكينِ المرأةِ موضوعاً تعالجه معظمَ مبادرات الإصلاح الإقليمية والوطنية .
واشارت الى انه من خلال القمم والمؤتمراتِ الدولية والعربية التزمت جميع الدول العربية بدعم ومساندة حقوق المرأة وتوسيع نطاق مشاركتها في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وشهدنا المزيد من النساء يصلن إلى أعلى مستويات المسؤولية وصنع القرار في السنوات العشر أو الخمسة عشر الأخيرة فأصبحت المرأة السفيرةَ والوزيرةَ والبرلمانية وسيدةَ الأعمال.
واضافت لقد أوضح تقريرُ الاتحادِ البرلماني الدولي أنَّ عددَ أعضاء البرلماناتِ العربيةِ من النساءِ قد تضاعف تقريبا خلال الخمسِ سنواتِ الماضية ليصبح 5ر6 بالمائة بعد أن كانت 5ر3 بالمائة عام 2000 غير أنَّ التقريرَ أوضحَ أنَّ نسبةَ النساء بين أعضاء البرلمانات العربية لا زالت أقل كثيرا من المتوسط العالمي للبرلمانيات الذي يبلغ 7ر15 بالمائة حاليا.
وعلى الرغم من التقدم الحاصلِ في الوضع السياسي للمرأة العربية فإن الطريقَ مازالت طويلة بالنسبة للدول العربية حيث معدل تمثيل النساء في المجالس البرلمانية لا يتعدى نسبة 1ر9 بالمائة أي بفارق كبير عن المعدل العالمي البالغ 4ر18 بالمائة مما يعني أن الدول العربية مازالت بعيدة عن النسبة التي وضعها مؤتمر بيجين للمرأة في عام 1995 أي قبل 14 عاما والبالغة 30 بالمائة.
وتابعت الاميرة لولو الفيصل قائلة : مما سبق يتضح بأنه وعلى الرغم من اختلاف الثقافات بين الدول إلاَّ أنه مازالت مساهمةُ المرأةِ القياديةِ في العالم قليلةً بل تُعد ظاهرة قائمة ومتشابهة في معظم دول العالم والسببُ يعود إلى عدة معوقات حالت دون وصول المرأة إلى المراكز القيادية أهمها يتمحور حول التعليم والعادات والتقاليد الأمر الذي ساهم في ضعف تمثيل المرأة في المراكز القيادية وإن تفاوتت من بلد إلى آخر إلا أن نسبة تدني مشاركتها في المراكز العليا وخاصة في الدول النامية تزيد عن نظيراتها في الدول المتقدمة بل إن مساهمةَ المرأةِ القياديةِ في هذه الدولِ تكثفتْ في العملِ الاجتماعي والخيري.
وتلعب النظرة الاجتماعية من متخذ القرار ونظرة المجتمع للمرأة بأنَّها غيرُ قادرةٍ على اتخاذ القرار، كأحد المعوقات الرئيسةِ أمام تقدم المرأة فعلى الرغم من التغييرِ الاجتماعي والخطاباتِ الرسمية الناتجة عن المؤتمراتِ الدولية التي خصت المرأةَ لا زال العالمُ ينظر الى المرأة من منطلقِ وضعها التقليدي في المجتمع، وبالتالي دورها الإنجابي فقط ويتجاهلون أدوارها الإنتاجية الأخرى داخل الأسرة وخارجها تلك الرؤية التي حدت من قيام المرأة بأدوارها المتنوعة في مجتمعها وبالتالي عدم الاستفادة المثلى من طاقاتهِا و إمكانياتها.
واضافت على الرغم من النجاحات التي أحرزتها المرأة العربية مؤخراً إلا أنه لا يزال العديد من التحديات التي تحول دون المشاركة الكاملة للمرأةِ العربيةِ في عملية التنمية وأبرزها يكمنُ في أن أكثرَ من نصفِ النساء العربيات لا يزلن أميات. فمعدلات الأمية لا تزال أعلى من المتوسط الدولي وحتى أعلى من متوسطها في البلدان النامية، وفضلاً عن ذلك فإن عدد الأميين لا يزال في ازدياد إلى حد أن الدول العربية تدخل القرن الحادي والعشرين مثقّلة بعبء ستينَ مليون أمي معظمهم من النساء. وتلعب البنية السياسية الأطر القانونية و ضغوط الميراث الثقافي والحضاري في الدول العربية دوراً كبيراً في تطوير أداء المرأة العربية وقبولها مجتمعيا إضافةً إلى تمكيِنها قيادياُ وهنا يكمن التحدي بالنسبة للقيادات النسائية العربية في توظيف النجاح التعليمي الذي حققنه في سبيل تغيير هذه التحديات وخلقِ الظروف المواتيةِ أمام الأخريات.
واضافت قائلة: إن زيادةَ وتنويعَ دورِ المرأةِ العربية القيادي يتطلب استراتيجيةً شاملة يضمن مشاركتها في جميع المجالات اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً وقانونياً، كما سيساعدُ على وصولها إلى مواقع صنع القرار التي ستضمن للمرأة القضاءَ على المعوقاتِ التي تحول دون مشاركتها الفاعلة في التنمية فالتطويرُ الريادي المدروسُ من خلال التعليم والتطوير الريادي في أماكن العمل وإزالة الصور النمطية للمرأة في المناهج والكتب المدرسية و محو الأمية القانونية للفتيات والمرأة من خلال التوعية المستمرة وعقد الندوات والمؤتمرات وتنميةُ شبكات القيادات النسائية وتحسينُ الأطرِ التنظيمية والقانونية وتشجيعُ المناخِ السياسيِ الملهم وتوظيف وسائل الإعلام من أساسيات هذه الاستراتيجية.
و تابعت انه لايمكنُ أن نبحثَ دور المرأة القيادي بصورةٍ مجردة أو بمعزلٍ عن قضايا المجتمع ككل باعتبار ان دور المرأة القيادي هو جزء من قضايا المجتمع وكذلك فإن النهوض بالمرأةِ العربيةِ لايمكن أن يتم إلا في إطار مشروع تنمويّ وطني متكامل يضمنُ المساواةَ والعدالةَ الاجتماعيةَ ولقد برهنتْ نماذجُ القياداتِ النسائية الموجودة على مستوى العالم بأن دورَ المرأةِ القياديّ في التنمية لا يختلف عن الدور القيادي لنظيرها الرجل سواءً على مستوى رئاسة دولة أو سيدة أعمال أو ناشطة اجتماعية والأهم من ذلك هو النظر إلى دور القيادة في دعم التنمية المستدامة الذي يتلخص في أنها : أمانة إنسان- ومسؤولية مواطن- وثقافة مجتمع .
وقالت الاميرة لولوة الفيصل في كلمتها على الرغمِ من أهميةِ الدور الهام والمركزي المناط بالحكوماتِ في موضوع إتاحة الفرصةِ لتولي المرأة المناصب القيادية إلا أن هناك دورا موازيا ينبغي القيامُ به من جانب المجتمع ممثلاً بهيئاته الأهليةِ والمدنيةِ وفعالياته الاجتماعيةِ والثقافيةِ هدفه دعم ومساندة الجهد الحكومي لزيادة وتنوع الأدوار القيادية للمرأة في العالم من خلال إعطاءِ عمليةِ قيادةِ المرأة طابعاً عملياً سواء أكان ذلك في تعديل المفاهيمِ التقليديةِ الشائعة، أم في خلقِ نماذجَ وتجاربَ واقعية لنجاحاتِ القياداتِ النسائية التي لا شك في أنها سوف تعكس مستوى نجاَحِ عمليةِ الإصلاحِ التي صارتْ بين ضروراتِ الحياةِ العربية المعاصرة.
و تقدمت في ختام كلمتها بالشكرِ لمنظمي الحفلِ ورعاتِه على الجهودِ القيمةِ المبذولةِ ولكل من ساهم في إنجاح المؤتمر علميا وتنظيميا متمنية استمراريةَ الجهودِ لحصادِ مزيدٍ من القياداتِ على مستوى وطننا العربي.
ومن جانبها قالت سعادة الشيخة امثال احمد الجابر الصباح رئيس المركز الكويتي للأعمال التطوعية في كلمتها إن العمل التطوعي يمثل أحد الجوانب الرئيسية في تعاليم الإسلام لتنظيم المجتمع حيث حث الإسلام على فعل الخيرات بما ينفع الناس ، و جاءت نصوص عديدة في القرآن الكريم و السنة النبوية بهذا الشأن.
وقد كان العمل التطوعي في المجتمعات الخليجية يشكل أحد العادات و الموروثات التي فطر الناس عليها فهي جزء من القيم الأسرية و المجتمعية برغم قلة الإمكانيات في الماضي ولا شك ان ذلك انسحب على الوضع الراهن إذ أصبح احد العناصر الفاعلة في منظومة التنمية المستدامة على النحو الذي ساهم في نشر التوعية بين أفراد المجتمع وخلق ثقافة عامة تحث على العمل التطوعي و تجعله إحدى قيم المجتمع لذا فإن مراكز وهيئات و فرق العمل التطوعي تلعب دوراً مهماً في هذا الإطار مما يحتم دعمها و تنميتها.
وضربت أمثلة عدة على ذلك من المجتمع الكويتي الذي هب يوماً في "مساندة" تلقائية لمواجهة ظاهرة نفوق الأسماك على ساحل البحر وكذلك عندما أحرقت آبار النفط في الكويت عقب الغزو العراقي في عام 1990 حيث تضافرت جهود العائلات والجمعيات والجهات الخيرية للمشاركة في درء أخطار الكارثة وتقليل مضاعفاتها.
وقالت الشيخة امثال احمد الجابر الصباح إن هذه "المساندة" خليجية أيضاً تنبع من أخلاق أهل الخليج وتقاليدهم ضاربة المثل بما حدث عندما تعرضت الكويت للغزو العراقي الذي كان مفاجئاً وخارج كل الحسابات والتدابير والتوقعات حيث فتحت دول الخليج حدودها تماماً لاستقبال الكويتيين النازحين من دون السؤال عن الهوية أو جواز السفر وكذلك فتحت الناس بيوتهم بشهامة لاحتضانهم وإيوائهم وفتحت المدارس والمستشفيات أبوابها لإغاثتهم ومداواة جروحهم.. من هنا تأتي الدعوة إلى مساندة خليجية تعنى لخلق منظومة خليجية للعمل التطوعي تكون تحت مظلة الامانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي يكون من أهدافها الرئيسية التنسيق بين مراكز و هيئات العمل التطوعي في الدول الاعضاء و كذلك القيام بالأعمال التطوعية المختلفة ذات العلاقة دون الإخلال بسيادة الدول الأعضاء .. و لعل من شأن ذلك تعزيز التعاون الخليجي في مجال العمل التطوعي وخصوصاً من خلال تنفيذ برامج تدريب و تأهيل موجهة للعاملين المعنيين في الأعمال التطوعية بدول مجلس التعاون الخليجي.
ودعت الشيخة أمثال احمد الجابر الصباح في ختام كلمتها المؤتمر إلى إصدار توصية تقدم إلى الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي بإنشاء هيئة خليجية للتطوع ووضع أنظمة موحدة لعملها.
و من جانبها اعتبرت رودي كراتسا نائب رئيس البرلمان الاوربي في كلمتها ان عقد مؤتمر حول القيادة النسائية والتقدم نحو مستقبل مستدام يتزامن مع احتفال العالم مؤخرا باليوم العالمي للمرأة وهو فرصة فريدة من نوعها لتأكيد الدور الديناميكي للمرأة في التنمية المستدامة حيث يركز الاحتفال هذا العام على مشاركة المرأة في النمو الاقتصادي بالرغم من التحديات التي تواجهها حيث أشارت التقارير العالمية الى أن المرأة الريفية كانت أكثر مساهمة في التنمية الريفية وتطوير البيئة الزراعية بما يحقق الكثير من الأمن والأمان في تلك الأماكن.
وأشارت الى التحدي المتعلق بقضية تفاوت الرواتب والأجور بين الرجال والنساء وضرورة ردم هذه الفجوة وأن يكون الأجر مرتبطا بالقدرات والمهارات وخبرات العمل دون النظر لطبيعة من يعمل في الوظيفة من رجل أو امرأة.
وأكدت على ضرورة أن تدرك الحكومات والشركات ومختلف القطاعات دور المرأة في قطاع الأعمال وأهمية مشاركتها في تحقيق النهضة الاقتصادية حيث أن تفعيل دور المرأة في هذا الصدد يدعم تحقيق الاستدامة والاستقرار السياسي والاقتصادي على مستوى المجتمع الدولي واتاحة الفرصة للنساء لتولي مناصب قيادية بشكل متوازن مع الرجل سيجعل عالمنا أفضل.
وحيت رودي المرأة العربية ودورها حيث نزلت الى الشوارع لتشارك في احلال الديمقراطية في بلادها ، وتمنت أن يكون لها في المستقبل أدوار قيادية في بلادها وأن يكون هناك نهاية لتضحيات الشعب السوري ويعم السلام والاستقرار .
كما تطرقت للحديث حول دور المرأة الثقافي وأنها العنصر الحامل للهوية في المجتمع وللإرث الثقافي غير المادي من خلال دورها الذي تلعبه في الحياة اليومية وتعبيرها عن الثقافة في مجتمعها وان النساء فاعلات في هذا المجال أكثر عن غيرهم على المستوى الدولي وقادرات على دعم تحقيق السلام والاستقرار من خلال التفاعل والحوار الثقافي الدولي، وأن هذا يتعلق أيضا بالاستدامة البيئية فالنساء يمثلن /50 بالمائة/ من سكان العالم وأنهن مسئولات عن /85 بالمائة/ من اجمالي خيارات المستهلك وبالتالي هي قوة عظيمة ولا تقدر بالشكل المطلوب.
وعبرت في ختام كلمتها عن شكرها للإمارات لدورها كفاعل رئيسي في المجتمع الدولي في مجال التطوير والتنمية وتأكدي حق المرأة ودورها في المجتمع.
و من ناحيتها اكدت البارونة هيلينا آن كيندي عضو مجلس اللوردات البريطاني في كلمتها أهمية دور المرأة في المشاركة في صياغة مستقبل مستدام للعالم، مطالبةً النساء بالالتفات إلى ضرورة أن يطورن مهاراتهن ومسؤولياتهن وأدواتهن كنساء لكي نجعل العالم أفضل.
وقالت نستطيع نحن بنو البشر جميعاً أن نتقاسم موارد العالم بعدالة وأن نعزز قيم الاحترام والتسامح والعيش في تفاهم مشترك وأن نعيش كلنا نساء ورجالاً في وئام وأن نكون ملهمين لأبنائنا وأحفادنا على مر الأجيال مشددة على حقيقة أن نصف أطفالنا في المدارس ويجب أن نعدهم لمستقبل أفضل. مضيفة ان العولمة لها مزايا وفوائد ولكنها في الوقت نفسه تفرض الكثير من التحديات.
و من ناحية اخرى اوضح د. سليمان الجاسم مدير جامعة زايد ان المؤتمر في دورته الرابعة هذا العام يناقش مجموعة من القضايا الحيوية التي تشغل العالم في الوقت الحاضر و من بينها قضايا الاقتصاد و البيئة و الشؤون الثقافية و الاجتماعية. مشيراً الى ان المؤتمر يستقطب هذا العام عددا من كبار الشخصيات و المتحدثين من بينهم سمو الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان عضو الرابطة الدولية للثلاسيميا رئيسة مجلس إدارة جمعية الإمارات للثلاسيميا والأميرة لولوة الفيصل نائب رئيس مجلس الأمناء والمشرف العام على جامعة عفت بالمملكة العربية السعودية و رجاء عيسى القرق المدير الإداري لمجموعة القرق و زينب البدوي الإعلامية في قناة بي بي سي ود.
ايزوبيل كولمان مديرة برنامج المرأة والسياسات الخارجية بالمجلس الأمريكي للعلاقات الخارجية و هالة غوراني إعلامية ومراسلة قناة سي ان أن وثريا السلطي المدير الإقليمي لإنجاز العرب والممثلة المشهورة سيغورني ويفر الحاصلة على الجوائز الأكاديمية في مجالها والناشطة البيئية والإنسانية بامتياز.
وثمن د. الجاسم رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لفعاليات هذا المؤتمر العالمي الذي يأتي تحت عنوان "نحو مستقبل ناجح للتنمية المستدامة في العالم" .
و اوضح ان المؤتمر شهد مشاركة دولية كبيرة تبلغ قرابة الف من القيادات النسائية و الطالبات و الباحثين الذين يمثلون 40 دولة إلى جانب طالبات من مؤسسات التعليم العالي داخل الدولة و كذلك من جامعة زايد.
و أعرب الجاسم عن تقديره للمؤسسات و الهيئات المجتمعية في رعاية اعمال هذا المؤتمر.
أبوظبي في 13 مارس 2012 / وام / قام وفد من الادارة العامة لشرطة مرور أبوظبي والاتحاد النسائي العام صباح اليوم بزيارة الى مدرسة حمودة بن علي بمناسبة أسبوع المرور الثامن والعشرين لدول مجلس التعاون الخليجي الذي أقيم تحت شعار " لنعمل معاً للحد من الحوادث المرورية ".
ترأس الوفد الملازم سيف منصور الفارسي ومساعد اول صالح موسى المهري..
وكان في استقبال الوفد السيد سالم الحوسني مدير المدرسة وعدد من الاساتذة.
وتهدف الزيارة الى تعميق الوعي المروري لدى كافة شرائح المجتمع وتيسير سبل التواصل بين أجهزة الشرطة والمؤسسات المجتمعية المختلفة عبر مجموعة من المبادرات أطلقتها الجهات الشرطية ضمن برنامج للحد من الحوادث المرورية وما تحمله من تداعيات خطيرة على الجميع.
وتخلل الزيارة عدة فعاليات منها عرض فيديو بعنوان ( أبناء حمودة ) يستعرض فعاليات وأنشطة المدرسة.. اضافة الى عرض فقرة عن اليولة وفقرة عن أسبوع المرور ثم قام وفد الاتحاد انسائي العام ووفد الإدارة العامة للتنسيق المروري بعمل مسابقات مرورية وتوزيع الهدايا للفائزين.. ثم قام الوفد بجولة في أرجاء المدرسة ..وفي آخر الزيارة قام مدير المدرسة بتقديم درع تذكاري للاتحاد النسائي العام والإدارة العامة للتنسيق المروري.
واكد الوفد لطلاب المدرسة ان مسؤولية السلامة المرورية تقع على عاتق الجميع وليس الأجهزة الشرطية أو المرورية فقط لذا فأن المدرسة تلعب دور مهما في غرس القيم والمبادئ السلوكية المتعلقة بقواعد المرور في نفوس الطلبة حيث تقدم المدرسة الفعاليات التوعوية الخاصة بقواعد المرور اضافة الى تنظيم الدورات التثقيفية تتم بالتعاون مع شرطة أبوظبي وتتم داخل المدرسة للتعريف بقواعد السلامة المرورية.
أبوظبي في 13 مارس 2012 / وام / تشارك مجموعة خدمات المصرفية للسيدات " دانة " في مصرف أبوظبي الإسلامي في فعاليات " مؤتمر الأدوار القيادية للمرأة 2012 " التي تنطلق اليوم في جامعة زايد تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية وتشارك في المؤتمر مختلف الفعاليات تمثل حوالي / 90 / دولة بما فيها المؤسسات التعليمية والمنظمات الحكومية وغير الحكومية بهدف توثيق التواصل بين أجيال القيادات النسائية في مختلف أنحاء العالم والسيدات ذوات الشهرة العالمية.
والذي من ناحيتها صرحت نوال بياري رئيسة مجموعة الخدمات المصرفية للسيدات " دانة " أن المصرف الذي يوفر خدماته حصريا للمتعاملات من النساء في الدولة يشارك كراعٍ ذهبي. مشيرة إلى أن المؤتمر يوفر للسيدات الرؤية والاستراتيجيات والبيئة المناسبة والمهارات وغيرها من القنوات اللازمة لضمان نجاحهن في عالم الأعمال.
وأضافت أن مشاركة المجموعة تتماشى مع التزام البنك لإبراز دور المرأة وتقديم كامل الدعم لها.
وكان مصرف أبوظبي الإسلامي أطلق قسم مخصص للخدمات المصرفية للسيدات استجابة للنمو المتسارع للاحتياجات المصرفية للنساء وسيدات الأعمال وصاحبات المشاريع الرائدة في دولة الإمارات.. فيما يوفر قسم الخدمات المصرفية للسيدات " دانة " عبر فروعها الـ/ 35 / منتجات وخدمات مخصصة ومزايا تلائم احتياجات الحياة العصرية للمتعاملات.
ويتولى خدمة عميلات " دانة " موظفات ومديرات علاقات يتمتعن بدرجة عالية من الكفاءة والمهارة لتقديم خدمات متميزة كمستشارات ماليات.
رأس الخيمة في 13 مارس 2012 / وام / قامت حرم صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة الشيخة هناء بنت جمعة بزيارة متحف لآلئ رأس الخيمة ومعرض عجائب اللؤلؤ الطبيعي المصاحب لمهرجان ثقافة اللؤلؤ الأول المقام على كورنيش القواسم المطل على ضفاف خور رأس الخيمة والمستمرة فعالياته حتى نهاية شهر مارس الحالي .
وتعرفت الشيخة هناء بنت جمعة خلال جولتها التي رافقتها خلالها الشيخة حصة بنت خليفة آل مكتوم وعدد من الشيخات والمسئولات من المختصين على مقتنيات المتحف الذى يضم طرق إنتاج اللؤلؤ وطرق استزراعه وتشكله وصيده وتاريخه العريق في الإمارات والمنطقة والعالم وعن رحلات الغوص بحثا عنه محليا وخليجيا خلال مراحل تاريخية سابقة وكل ما يتصل باللؤلؤ من علوم وثقافة .
وقد شاهدت الحاضرات بانوراما بالصوت والضوء والصورة حول كيفية قيام الآباء والأجداد في رحلات الغوص في الماضي العريق للبحث عن اللؤلؤ وطرق استخراجه وجمعه من تحت أعماق البحر وفرزه بالساحل وكيفية تصنيعه مع طرق استنبات المحار في مقر شركة لآلئ رأس الخيمة بخور الرمس شمال الإمارة .
واطلعت حرم صاحب السمو حاكم رأس الخيمة على مقتنيات معرض عجائب اللؤلؤ الطبيعي الذى يضم بين أجنحته عددا من اللآلئ النادرة من بينها 20 " لؤلؤة " تعد من أندر قطع اللؤلؤ في العالم تعرض لأول مرة في الإمارات .
كما تعرفت الشيخة هناء على فعاليات المهرجات المقام بتنظيم شركة لآلئ رأس الخيمة بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية وغرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة وبرعاية دار "معوض" العالمية للمجوهرات ومؤسسة اللآلئ الطبيعية الاسترالية ومركز منار التجاري والحمرا مول في رأس الخيمة المتضمنة سلسلة من الفعاليات الثقافية والتراثية ذات العلاقة بتاريخ اللؤلؤ وإنتاجه وأصنافه والعلوم المتعلقة به وعدد من المحاور الثقافية ذات صلة.
وتشمل هذه المحاور مقهى ثقافيا يشارك في أمسياته نخبة من المؤرخين يتناولون تاريخ المنطقة إلى جانب عرض 15 فيلما لمخرجين إماراتيين تتناول أبعادا تراثية واجتماعية ووطنية وهي مدبلجة إلى اللغة الإنجليزية ويحتضنها كورنيش القواسم في الهواء الطلق .
وأشادت الشيخة هناء بنت جمعة بدور القائمين على الحدث الذى يعد الأول من نوعه في الدولة والمنطقة وعلى ما يتضمنه المهرجان من الفعاليات والأنشطة التراثية والثقافية والبيئية والترفيهية المتخصصة بثقافة اللؤلؤ ومعرض لمقتنيات اللؤلؤ الطبيعي ومجوهرات اللؤلؤ التي تعرض لأول مرة في الإمارات .
ومن جانبها قدمت الشيخة حصة بنت خليفة آل مكتوم هدية إلى متحف لآلئ رأس الخيمة وهى عبارة عن خارطة نادرة أعدها المغفور له الشيخ مانع آل مكتوم عام 1939 تبين هيرات ومغاصات اللؤلؤ في الخليج العربي.
دبي في 13 مارس 2012 / وام / أعلن نادي دبي للسيدات - العضو في مؤسسة دبي للمرأة - فتح باب التسجيل للمشاركة في المعرض الفني "وومارت " تحت عنوان "المرأة بريشة رجل " بقضاياها الذي سيقام في إبريل المقبل وينظمه مركز فنون في النادي للمرة الأولى.
يهدف المعرض إلى إبراز وترويج الفنون المختلفة التي تعبر عن قضايا المرأة كالعديد من فعاليات الفن العالمية وتقديم الدعم للمرأة عن طريق استخدام الفنون ونشر الوعي حول قضايا المرأة المختلفة.
ويمكن التقدم بالأعمال الفنية في مختلف مجالات الفنون التشكيلية إلا أنه يشترط أن يكون المتقدمون من الذكور ويقدموا أعمالا فنية ذات محتوى يتعلق بالمرأة وقضاياها ..والفرصة متاحة أمام الذكور من إماراتيين وعرب وأجانب للمشاركة في المعرض وآخر موعد لتقديم الطلبات هو 31 مارس الجاري.
وأعربت منى بن كلي المديرة التنفيذية في نادي دبي للسيدات بهذه المناسبة عن فخرها بتنظيم معرض "وومارت" للمرة الأولى في النادي وقالت " لطالما لعبت الفنون دوراً في توجيه الفكر ورفع السوية الثقافية للناس والمجتمعات " ..مؤكدة ان إقامة معرض فني مشترك ينجزه الرجل عن المرأة هو بلا شك مشروع مثمر سيعود بنتائج متنوعة تبرز دعم الرجل للمرأة عبر الفن التشكيلي.
يذكر أن مركز فنون في نادي دبي للسيدات أطلق العام الماضي موقع فنون الإلكتروني والذي يعد واحدا من المبادرات الجديدة التي تأتي كرافد مهم ومتمم للمبادرات السابقة التي أقيمت تحت رعاية حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مؤسسة دبي للمرأة مثل جائزة الشيخة منال للفنانين الشباب والتي تقام كل عام وتشهد حركة فنية كبيرة واهتماما على المستوى العالمي.
كما ينظم مركز فنون في الثلاثاء الأول من كل شهر "ملتقى الفن" وهو عبارة عن حوارات مفتوحة حول الفن تستضيف علما من أعلام الفن الإماراتي أو العربي أو العالمي في كل شهر حيث يهدف المركز إلى ترسيخ الدور الذي تلعبه الفنون والموارد الثقافية الأخرى في تعزيز القدرات الإبداعية وإثراء الحياة الثقافية ويعمل بالتعاون مع المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية لجعل دولة الإمارات وجهة ثقافية رائدة وبيئة فنية خلاقة لصناعة الفن.
أبوظبي في 12 مارس 2012 / وام / تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الاسرية و رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة يفتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد غدا أعمال الدورة الرابعة لمؤتمر "الأدوار القيادية للمرأة في العالم 2012" الذي تنظمه جامعة زايد وتستمر فعالياته بمقر الجامعة بأبوظبي على مدار ثلاثة أيام.
وتدور المحاور الرئيسية للمؤتمر حول الأدوار والمسؤوليات التي يمكن أن تضطلع بها المرأة في قضايا عالمية مثل البيئة والاقتصاد والثقافة والشؤون الاجتماعية والصحة والتعليم والتنمية المستدامة الى جانب دورها في النهوض بالبيئة وحماية الموارد الطبيعية وتدشين مشاريع اقتصادية خاصة بالمرأة ضمن فلسفة ريادة الأعمال.
ويركز المشاركون في مناقشاتهم بالمؤتمر على بناء العلاقات عبر الحدود والثقافات والتشاور حول دعم دور المرأة في تقدم البشرية وتأكيد الاهتمام بالمبادئ الإنسانية الرفيعة في التسامح والتعايش والسلام والعمل المشترك في سبيل تطوير هذا العالم نحو الأفضل.
ويعقد المؤتمر بمشاركة دولية كبيرة حيث يستقطب نحو 1000 قيادية نسائية وطالبات وباحثات يمثلن أكثر من 40 دولة.
وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في كلمة ترحيبية وجهها إلى المشاركين في الكتيب المصاحب للمؤتمر "إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " يعمل دون كلل من أجل التقدم بدور المرأة إلى مراتب القيادة " .
وأضاف إن النتيجة الواضحة لدعم صاحب السمو رئيس الدولة لتقدم مسيرة المرأة في الإمارات تتبدى بوضوح في نظامنا التعليمي الجامعي الرائع والذي تبرز جامعة زايد وحرمها الجديد الأخاذ في أبوظبي كشاهد نموذجي عليه .
وأشاد معاليه برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمؤتمر.. مؤكدا أنه "بفضل دعم سمو الشيخة فاطمة أم الإمارات، أصبح للنساء في مجتمعنا حضور قيادي".
وأضاف معاليه " لقد تخرجت أكثر من 4500 طالبة من جامعة زايد منذ أن أسسها المغفور له الشيخ زايد - طيب الله ثراه عام 1998 وكثير من خريجات الجامعة يعملن الآن بكفاءة عالية في مشاريع تعمل على تعزيز مستقبل الاستدامة في الدولة ونحن ندرك تماماً القيمة الضرورية للقيادات النسائية في خلق مستقبل مستدام للعالم ".
واشار معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان الى أن الشعار الذي يتبناه المؤتمر في دورته الحالية وهو" نحو مستقبل ناجح للتنمية المستدامة" سوف يستحضر بالتأكيد حقائق وآراء قيمة وخصبة في مناقشات المؤتمر .
من جانبه أشاد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لفعاليات هذا المؤتمر العالمي ووصفها بأنها تمثل نموذجاً مشرفاً ومشرقاً للمرأة الإماراتية وقدراتها في تقديم خدمات متميزة لمجتمعها فضلاً عن امتداد تأثيرها وبصماتها في المواقف الإنسانية داخل الدولة وخارجها.
وأكد أن المؤتمر يمثل منصة للحوار الفكري الجاد حول دور المرأة وإسهاماتها في القرن الحادي والعشرين وما يمكن أن تقوم به من جهد في إيجاد حلول علمية لقضايا عالمية كما أنه حدث ثقافي وتعليمي مهم يساهم في التعرف على مسيرة النهضة التي تشهدها الدولة والتي تعكس التوجه الحضاري للمجتمع.
وأشار إلى أن جامعة زايد حرصت على تنظيم هذا المؤتمر الدولي بشكل دوري "كل عامين" بعد نجاح دوراته الثلاث السابقة وإحداثه أصداء طيبة واسعة النطاق على المستويين المحلي والدولي .
وأوضح أن المؤتمر يستقطب متحدثين من كبار الشخصيات ومتحدثات من الشخصيات النسائية من مختلف دول العالم والذين أثروا الحياة الإنسانية بأعمالهم وخبراتهم.
وأكد الدكتور لاري ويلسون نائب مدير الجامعة أن المؤتمر يعتبر فرصة مثالية للحوار والتواصل بين الثقافات المتعددة وتبادل الأفكار والتجارب بين الأجيال الجديدة بهدف تعزيز مفاهيم الأمن والاستقرار والرخاء والسلام بين الشعوب.
وأشار إلى أن أساتذة الجامعة ملتزمون بتوفير فرص تعليمية عالية الجودة للطلاب من خلال البرامج العلمية والتعليمية المتطورة ومواكبة العصر واستخدام أحدث الوسائل التي تحقق هذه الأهداف إلى جانب العمل في نفس الوقت على تعزيز الوعي بالقضايا والأحداث العالمية والاطِّلاع على الجديد والحديث علمياً وثقافيا.
من جهة أخرى أوضحت د. كورتني سترايكر رئيسة المؤتمر أن برنامج اليوم الاول سيتضمن جلسة افتتاحية يستهلها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بكلمة ترحيبية ثم تعقب كلمة معاليه كلمات المتحدثات الرئيسيات وهن على التوالي سمو الأميرة لولوة الفيصل نائب رئيس مجلس الأمناء والمشرف العام على جامعة عفت بالمملكة العربية السعودية والشيخة أمثال الأحمد الجابر الصباح رئيسة اللجنة الكويتية للعمل التطوعي " الكويت" ورودي كراستا نائبة رئيس البرلمان الأوروبي والبارونة هيلينا آنا كينيدي بارونة عضو مجلس اللوردات " بريطانيا".
ثم تعقد بعد الظهر جلسة ثانية تتحدث فيها كل من رجاء القرق المدير الإداري لمجموعة القرق الإماراتية والممثلة الأمريكية والناشطة البيئية سيغورني ويفر والإعلامية زينب بدوي من سي إن إن و د. إيزوبيل كولمان مديرة برنامج المرأة والسياسات الخارجية بالمجلس الأمريكي للعلاقات الخارجية.
من جهتها أشارت صفية سعيد الرقباني رئيسة الشؤون الخارجية والتطوير بجامعة زايد إلى أن قضايا المرأة شهدت تطورات مهمة في السنوات الأخيرة .. موضحة أن المؤتمر يشهد في هذه الدورة حضوراً مكثفاً للوفود الطلابية من الجامعات العالمية من مختلف القارات إلى جانب مشاركة متميزة لعدد من الجامعات العربية والخليجية.. معربة عن أملها في أن توضح الأوراق المطروحة أمام المؤتمر آليات ملائمة للتبصير بالإمكانات القيادية الجديدة التي حازتها المرأة عبر مسيرتها في المراحل السابقة.
أبوظبي في 12 مارس 2012 /وام/ زار وفد من ضباط دول مجلس التعاون الخليجي صباح اليوم الاتحاد النسائي العام للتعرف على مدى الشراكة والتعاون بين وزارة الداخلية والجهات المحلية والمجتمعية في الدولة والاطلاع على تجربة المرأة الإماراتية ودورها في أحياء التراث وتطويره والبرامج التي يقدمها الاتحاد ودوره في الارتقاء بالمرأة وتعزيز مساهمتها الفاعلة في مناحي الحياة كافة.
وأطلع الوفد الذي يزور الدولة حاليا بمناسبة احتفالات الدولة بأسبوع المرور الخليجي 2012 والذي انطلق تحت شعار" لنعمل معا للحد من الحوادث المرورية" على دور المرأة الاماراتية في المجتمع وما يقدمه الاتحاد من أجل الارتقاء بها تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.
وقامت السيدة احلام اللمكي مدير ادارة البحوث والتنمية بعرض فيلم تسجيلي عن مسيرة الاتحاد برئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك والجهود التي قامت بها خلال مرحلة التأسيس والأنشطة والإنجازات التي حققها الاتحاد ليعكس صورة مشرقة عن المرأة الاماراتية.
ثم انتقل أعضاء الوفد إلى قاعة الجوهرة وشاهدوا الأوسمة والدروع التي حصلت عليها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك من المؤسسات والجهات المحلية والدولية تكريما لها وتقديرا لدورها في دعم القضايا الإنسانية والخيرية والنهوض بالمرأة الاماراتية لتشارك في تنمية مجتمعها .
ثم قام الوفد بجولة في أقسام الاتحاد النسائي العام شملت مركز الصناعات اليدوية ومشغل التلى وصناعة الورود والخوص والنسيج والسدو والخياطة والتطريز وتعرف على أصالة تراث دولة الإمارات العربية المتحدة والجهود التي يبذلها الاتحاد النسائي العام في الحفاظ عليه عبر الأجيال .. وتفقد المعرض الدائم الذي يعد أحد الأقسام المهمة بمركز الصناعات اليدوية.
وفي تصريح لوكالة أنباء الامارات قال الرائد علي سعيد الشحي رئيس قسم الاستراتيجية وتطوير الاداء في الادارة العامة للتنسيق المروري بوزارة الداخلية إن زيارة وفد دول مجلس التعاون الخليجي للدولة تأتي لتفعيل الشراكة الاستراتيجية بين دولة الامارات ودول مجلس التعاون الخليجي وخاصة التعاون المروري.
وأشار إلى أن حملة التوعية المرورية تأتي ضمن مبادرات قطاع المرور وفي إطار الخطة الاستراتيجية بوزارة الداخلية لتحسين السلامة المرورية على الطرق من اجل تكاتف الجهات وشرائح المجتمع كافة للعمل للحد من الحوادث المرورية مشيدا بالشراكة المجتمعية بين وزارة الداخلية من جهة والاتحاد النسائي العام من جهة اخرى.
وأكد أن وزارة الداخلية تسعى من خلال استراتيجيتها الى العمل على تحسين السلامة على الطرق وتحقيق الاهداف الخاصة بقطاع المرور والحد من عدد الوفيات على الطرق من خلال المبادرات الخاصة بقطاع المرور ومن أهمها تفعيل الشراكة مع كافة المؤسسات الحكومية والخاصة ومن ضمنها الاتحاد النسائي العام.
وأشار إلى أن شعار " لنعمل معا للحد من الحوادث المرورية " جاء ليؤكد حقيقة أن الحفاظ على حياتنا وحياة الآخرين وجميع مستخدمي الطريق من أخطار الحوادث المرورية مسؤولية مشتركة بين الأجهزة المرورية وأفراد المجتمع ومؤسساته العامة والخاصة داعيا كافة الجهات المعنية الى ابراز دور وزارة الداخلية والمؤسسات الاخرى ذات العلاقة والمعنية بموضوع الحملة.
من جانبه أشاد الوفد الزائر بالدور الذي يضطلع به الاتحاد النسائي العام في خدمة قضايا المرأة الاماراتية والنهوض بها وذلك بفضل دعم وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ودور سموها الفاعل في تكريس الجهود الرامية للارتقاء بالمرأة لتمكينها في المجتمع.
وأشار الوفد إلى أن الحوادث المرورية تشكل قلقا للأجهزة الامنية في جميع دول الخليج العربي على حد سواء بسبب ما ينتج عنها من آثار ضارة تتمثل في ارتفاع عدد الوفيات والاصابات الناتجة من الحوادث اضافة الى الاثار الاجتماعية والخسائر المادية في الممتلكات والتي تكلف الدول الخليجية أموالا طائلة .
وأشاد المقدم فواز محمد العواجي رئيس وفد المملكة العربية السعودية بما شاهده خلال جولته في الاتحاد النسائي العام و التقدم الذي وصلت له المرأة الاماراتية ودعا الى تكاتف جميع المؤسسات وشرائح المجتمع للحد من الحوادث المرورية للحفاظ على السلامة والارواح والممتلكات العامة والخاصة.
وعبر الملازم اول نادر الرشيدي رئيس وفد دولة الكويت عن سروره لهذه الزيارة التي تعرف من خلالها على تراث دولة الامارات العربية المتحدة وعلى كل ما يقدمه الاتحاد النسائي العام من خدمات جليلة للمرأة الاماراتية.
من جهته قال الملازم اول أحمد بن سعيد غواص الكثيري رئيس وفد دولة عمان " سررنا بزيارة الاتحاد النسائي العام للتعرف على كل ما تقدمه المرأة لمجتمعها ودورها في خدمة بلدها متمنيا لها التقدم والازدهار " .
وتقدم النقيب خالد السبيعي رئيس وفد دولة البحرين بالشكر الجزيل لوزارة الداخلية والاتحاد النسائي العام على الزيارة المثمرة للتعرف على ثقافة وتراث الامارات المشابه لتراث البحرين .
وقال ملازم أول خالد مبارك الكعبي رئيس وفد دولة قطر إن الاتحاد النسائي العام في دولة الامارات شكل نقلة نوعية من خلال ما يقدمه للمرأة الاماراتية بشكل خاص وللمرأة العربية بشكل عام متمنيا أن تحذو دول الخليج الأخرى حذوه .
أبوظبي في 11 مارس 2012 /وام / كرمت الشيخة حصة بنت محمد بن زايد آل نهيان الطالبات الفائزات ببطولة الجيوجتسو المدرسية للبنات على مستوى إمارة ابوظبي والتي أقيمت بصالة أبوظبي للطالبات بالتعاون بين مجلسي أبوظبي للتعليم وأبوظبي الرياضي.
وشاركت في منافسات البطولة ستون طالبة يمثلن تسع مدارس وبمعدل عشرين طالبة من كل مكتب من المكاتب التعليمية الثلاث في ابوظبي والعين والغربية حيث تم اختيارهن بعد اجتيازهن للمنافسات التمهيدية على مستوى كل مكتب تعليمي .
وأعربت الشيخة حصة بنت محمد بن زايد آل نهيان عن سعادتها بما لمسته من مستوى طيب لدى المتباريات وأبدت إعجابها بعزيمة الطالبات المتنافسات وروحهن الرياضية وقدراتهن الفنية العالية ما يدل على أن هذه الرياضة قد بدأت في الانتشار والتطور عند الطالبات .. وذلك بفضل دعم القيادة الحكيمة لدولة الامارات العربية المتحدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والمتابعة الحثيثة من الوالد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة.
وتعد رياضة الجيوجتسو حديثة العهد بالنسبة لطالبات المدارس بدولة الإمارات، حيث بدأت مشاركة مدارس البنات الحكومية في برنامج الجيوجتسو والذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان منذ أربعة أعوام فقط .
وبحسب برنامج المنافسات تلعب الطالبات على عشرة أوزان مختلفة بواقع طالبتين في كل وزن تمثل المكاتب التعليمية الثلاثة .. وتستمر الجولة لمدة دقيقتين ويكون حساب النقاط تبعا لعدد الميداليات حيث تستحوذ الميدالية الذهبية على تسع نقاط بينما الفضية على ثلاث نقاط اما البرونزية على نقطة واحدة.
وجاءت نتائج المنافسات على النحو التالي : حصل مكتب العين التعليمي على المركز الاول برصيد أربع وسبعين نقطة وبعدد خمس ميداليات ذهبية وتسع فضيات واثنتين برونزيتين.. أما مكتب ابوظبي التعليمي فقد حصد المركز الثاني برصيد سبع وخمسين نقطة وبعدد ذهبيتين وتسع فضيات واثنتي عشرة برونزية.
وجاء في المركز الثالث مكتب الغربية التعليمي برصيد واحد وأربعين نقطة وبعدد ثلاث ذهبيات وثلاث فضيات وخمس برونزيات.
وفي ختام المنافسات تم تكريم الطالبات وتوزيع الكؤوس والميداليات على الفرق الفائزة.
ويطبق مشروع الجيوجتسو المدرسي لطلبة وطالبات الحلقة الثانية -الصف السادس والسابع - على مستوى امارة ابوظبي.
ويعد تحسن اداء الطلبة في مهارات اللعبة وفنونها دليلا على نجاح اللعبة حيث أنه كان حصاد تعاون مثمر متعدد الاطراف يبدأ من الطالب والمدربين ومعلمي التربية الرياضية وادارة المدرسة وولي الامر .
وسيقوم مجلس ابوظبي للتعليم بدراسة توسعية للعبة لنشرها في المزيد من مدارس الامارة اعتباراً من العام القادم.
جدير بالذكر أن بطولة العالم لمحترفي الجيوجتسو التي أقيمت مؤخرا في أبوظبي شهدت منافسات نسائية .. كما أظهرت ارتفاع مستوى الخبرة في هذه الرياضة لاسيما من جانب المتنافسات البرازيليات.
وقد شاركت الفتيات الإماراتيات في المنافسة للمرة الأولى سنة 2011 ويتوقع مشاركة المزيد منهن في بطولة العالم لمحترفي الجيوجيتسو خلال العام الجاري في ظل ازدياد شعبية الرياضة بين الفتيات الإماراتيات.
خلال ساعات العمل الرسمية
ص.ب 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة
الحصول على الإتجاهات