انطلاق مشروع الحملة الوطنية حول الامن والسلامة للمؤسسات التعليمية في 15 فبراير الحالي
ابوظبي في 8 فبراير / وام /
ينطلق تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك مشروع الحملة الوطنية / الامن وسلامة المؤسسات التعليمية / يوم الخامس عشر من فبراير الحالي.
وتستمر الحملة بمتابعة سمو الشيخ هزاع بن زايد ال نهيان مستشار الامن الوطني حتى الخامس عشر من مارس القادم.
ويعنى المشروع بالامن والسلامة للمؤسسات التعليمية من خلال تنظيم نشاطات وفعاليات وورش عمل تشمل القطاع التعليمي واولياء الامور.
ويقام يوم غد مؤتمر صحفي بنادي ضباط القوات المسلحة يوضح من خلاله القائمون على المشروع اهدافه واهميته.
خلال أعمال الجلسة الثانية من المؤتمر
إشادات بمستوى التعليم في الدولة ودعوات لتوسيع آفاقه وانخراط المرأة في سوق العمل
جريدة الاتحاد 4/2/2009
أبوظبي
عبدالرحيم عسكر-أمل المهيري: تناولت الجلسة الثانية للمؤتمر السنوي الرابع عشر للموارد البشرية والتنمية في الخليج العربي سياسات التعليم في دول الخليج، وضرورة مواكبتها متطلبات العصر وحاجات سوق العمل.وترأست الدكتورة ابتسام الكتبي الأستاذ المساعد في قسم العلوم السياسية بجامعة الإمارات أعمال الجلسة التي جاءت بعنوان ''خريطة طريق لتنمية الموارد البشرية (الاحتياجات والتطوير)''، حيث ركزت على ضرورة مواكبة التعليم لاحتياجات التنمية، وفرص المرأة في سوق العمل والتحديات التي تواجهها، ودور الإعلام في مساندة خطط التنمية ومواجهة تحدياتها.
وقدمت كل من الدكتورة سالي فندلو، مديرة برنامج التدريس والتعلم في التعليم العالي في كلية السياسة العامة والممارسة المهنية في جامعة كيل بالمملكة المتحدة، والدكتورة حصة لوتاه، الأستاذة في كلية العلوم السياسية والاجتماعية بجامعة الإمارات، ورقتي عمل حول التعليم ومواكبته لاحتياجات التنمية.
وركزت فندلو في ورقتها، على دور سياسات التعليم في دول الخليج ودولة الإمارات تحديداً، خصوصاً في قضايا التعليم العالي، مؤكدة أنه من المهم عند الحديث عن الموارد البشرية الأخذ بجميع أهداف التنمية، بما فيها التحولية والتحررية والاتصالية، حيث إن مفهوم التنمية البشرية واسع، وهو يشمل - من بين ما يشمله - توافر المستويات المعيشية الراقية، فضلاً عن التعليم والصحة، مضيفة أن عوامل التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية تعد هي الأخرى، مسائل مهمة في قضايا التنمية المستدامة.
وقالت إن التعليم يعد لبِنة الأساس في العالمين النامي والصناعي؛ لخلق المواطنين المبدعين التنافسيين معاً، وإن اتساع الفرص التعليمية في دولة الإمارات ساعد على خلق جيل جديد من المواطنين من الليبراليين، لهم أفكار راسخة عن مفاهيم الانتماء الوطني، مشيرة إلى أن التعليم الشامل في المستويات العليا يعد أمراً بالغ الأهمية، في خلق المواطنين المبدعين، ويجب أن تتضمّن هذه المقاربات التعليمية أبرز القضايا المعاصرة؛ كالتغيرات العالمية، وقضايا الهجرة، وآليات الموازنة بين الأبعاد العالمية والأبعاد المحلية للأفكار المهيمنة عالمياً، وبين القيم المحلية الملهِمة.
ونوهت إلى أن التوازن بين العالمية والمحلية في نظام التعليم وسياساته في دولة الإمارات، يتواجد في الاستجابة المحلية للتعليم، خصوصاً في إقبال النساء عليه بنسب كبيرة، إضافة إلى تكوين الهيئات التربوية المختصة التي تشمل النساء، والعاملين الدوليين كذلك، ومن هنا، يتعين عدم حصر النظام التربوي للدولة في التدريس فقط، وإنما ينبغي له أن يضطلع بنشر الأفكار والقيم التي تفضي إلى تشجيع التسامح والسلام.
من جانبها، أشارت الدكتورة حصة لوتاه إلى أن مفهوم التنمية بحاجة إلى مراجعة، إذ ينطوي هذا المفهوم بصورته المتداولة على نظرة مادية خالصة تجعل من الإنسان ''مورداً''، بما يترتب على ذلك من أهمية تطويعه وتغييره، وفقاً لهذه النظرة.
وأضافت لوتاه ''في ظل هذه الرؤية للتنمية، ظهر مفهوم التعليم المواكب للتنمية، وبرزت أهمية التعليم وسوق العمل، التي تحتل مكاناً بارزاً في الجدل الفكري الدائر الآن في دول الخليج''، وانتقدت سوق العمل في الإمارات التي اعتبرتها غير مبنية على إنتاجية حقيقية للإنسان، بل تقوم على السياحة والخدمات، كما أن التعليم يركز على قطاع معين من فئة الشباب، ونوع معين من التعليم، جرى معه استبعاد العلوم الإنسانية التي نُظر إليها على أنها غير ذات جدوى.
وأوضحت أن التركيز الذي يشهده العالم اليوم على التعليم التقني والتعليم التطبيقي، مهم إلا أنه وحده لا يكفي، حيث إن قادة العالم السياسيين والفكريين تخرجوا في كليات العلوم الإنسانية، وقرارات الدول الكبرى التي تحكم العالم، تقوم على إنتاج مراكز بحوث، يقودها علماء ومتخصصون اجتماعيون، وأي تقليل أهمية العلوم الإنسانية يتجاهل هذه الحقائق.
وأشارت لوتاه إلى أن كثيراً من الأفكار المرتبطة بالتنمية في دول الخليج، هي خرافات اكتسبت بالتكرار والإلحاح وجوداً فعلياً قوياً، موضحة أن فكرة عدم كفاءة المواطنين هي فكرة استعمارية الجذور، تدور حول افتقار الشعوب المحتلة إلى الكفاءة، وحاجتها إلى إعادة التأهيل. إن هذه الفكرة الخاطئة موجودة في الخليج فقط، وجوهرها أن دول الخليج تمتلك ثروات لا يستحقها أبناؤها، ويجب انتزاعها منهم.
وفي الموضوع الثاني من الجلسة الذي تناول الفرص والتحديات التي تواجه المرأة في سوق العمل، قالت الدكتورة فاطمة الشامسي أمين عام جامعة الإمارات إن أهمية عمل المرأة تنبثق من عدة عوامل، أهمها زيادة القيمة المضافة في الاقتصاد الوطني، وتعزيز دورها الإنتاجي. ويكتسب عمل المرأة أهمية خاصة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بسبب الخلل في التركيبة السكانية، وضرورة تقليص حجم الاعتماد على العمالة الأجنبية.
وأضافت الشامسي أن المؤشرات المختلفة تشير إلى أن المرأة الخليجية في وضع أفضل من نظيرتها العربية، من حيث الإلمام بالقراءة والكتابة، كما أنها تتفوق على الرجل في بلادها من حيث الالتحاق بمستويات التعليم المختلفة، موضحة أن مشاركة المرأة الخليجية في سوق العمل بشكل إيجابي بدأت منذ بداية الستينيات، وخصوصاً في دولة الكويت والبحرين والإمارات، لكنها ما زالت بنسب متدنية مقارنة بدول العالم، إذ يلاحظ أن نسب مشاركة المرأة الخليجية في سوق العمل تتراوح بين 15 و24%.
وأشارت إلى أن المرأة في دول الخليج تجد فرصاً تعليمية في جميع المراحل، وحماية لها من الحاجة المادية، وخدمات مساعدة لرعاية الأطفال بالنسبة إلى الأم العاملة، وهناك تشريعات مساندة لها، إلا أنه من الملاحظ وجود تحيز ضد المرأة في بعض الوظائف، خصوصاً في القطاع الخاص، هذا فضلاً عما تواجهه من منافسة شرسة في سوق العمل من طرف العمالة الأجنبية، وقيود ثقافية واجتماعية تحرمها من بعض الوظائف.
وطرحت الشامسي مجموعة من الحلول للتغلب على هذه التحديات من خلال بناء القدرات، وتحسين مصادر الدخل، وتبني سياسات للتوطين، وتعزيز استقطاب القطاع الخاص للنساء، وتطوير الموارد البشرية، وخلق الوعي المجتمعي بدور المرأة وعملها، والتوعية الإعلامية والدينية حول ضرورة إعطاء المرأة الحق في العمل المناسب والتخصص الدراسي المناسب، وتشجيع النساء على القيام بالمشروعات الخاصة.
وفي المحور الثالث الذي تطرق إلى دور الإعلام في مساندة خطط التنمية ومواجهة تحدياتها، أوضح تركي بن عبدالله الدخيل، رئيس مركز المسبار للدراسات والبحوث، أن وسائل الإعلام لعبت دوراً مهماً في التنمية، من خلال تبني قضايا الإبداع، والدفاع عن حقوق المرأة، ومبدأ المواطنة، مشيراً إلى أن الإعلام أصبح في عصر الفضائيات يملأ فراغاً جديداً، وأصبحت الفضائيات تحل محل الأحزاب السياسية في توجيه الرأي العام، خصوصاً مع غياب الأحزاب وموت الأيديولوجيا.
وقال إنه في مختلف المراحل التي مر بها مفهوم التنمية منذ الستينيات، وتركيزه آنذاك على الجوانب الاقتصادية، إلى المرحلة الراهنة التي يُنظر فيها إلى التنمية بوصفها عملية شاملة ولها أبعاد ثقافية واجتماعية، كان للإعلام دور تنموي مهم في نشر ثقافة التنمية.
وأكد على أن الإعلام يجب أن يقوم ببلورة وعي الناس بقضايا التنمية، وتعديل أفكار المجتمع ونظرته تجاه الأولويات، حيث يجب أن يدعم التعليم، وأن يؤكد على حق الأطراف المهمشة، مهما كان جنسها أو عرقها، في الحصول على فرص متساوية ضمن حقها في التنمية، وتشجيع الشباب وإبراز مواهبهم، وتحفيز المنهج النقدي، والتشجيع على قيم الشفافية والمحاسبة وتكافؤ الفرص، وتعزيز الإحساس بالمسؤولية لدى الأفراد، وتنمية الوعي البيئي، وغير ذلك.
من ناحيته، أشار كولن راندل المحرر التنفيذي لصحيفة ''ذي ناشونال''، إلى أن إطلاق هذه الصحيفة في دولة الإمارات، لم يتطلب مجرد تعيين الموظفين والاهتمام بالخدمات اللوجيستية المتعلقة بتأسيس الصحيفة؛ وإنما كان الأمر عملية مشاركة في مسار تنموي أوسع، يشمل دور الإعلام في منطقة الخليج عموماً، مؤكداً أن وسائل الإعلام جزء أساسي من التنمية؛ وعلى الصحفيين لعب دور المراقبين عند إعداد التقارير حول المشاغل اليومية للمواطنين والسياسات الوطنية الأوسع، باعتبارهم جزءاً من عملية تنموية أوسع، وتقع على عاتقهم مسؤوليات وواجبات أداء دورهم في مختلف هذه القضايا.
اختتام أعمال مؤتمر الموارد البشرية والتنمية في الخليج
توصيات بتفعيل التوطين وتغيير النظرة المجتمعية للعمل والمرأة وتطوير القطاع العام
جريدة الاتحاد 5/2/2009
أبوظبي
عبدالرحيم عسكر-أمل المهيري: أوصى المؤتمر السنوي الرابع عشر لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية الذي جاء بعنوان ''الموارد البشرية والتنمية في الخليج العربي'' بأن يكون التوطين جزءاً من خطط الدولة وجهودها، وأهمية توفر الإرادة القوية للتوطين لدى الحكومات وأرباب العمل، داعياً إلى هندسة الوظائف وإعادة النظر في ثقافة العمل لدى المواطنين، وتحفيزهم على العمل في القطاع الخاص، فضلاً عن خلق الوعي المجتمعي بدور المرأة وعملها.
وركّزت توصيات المؤتمر الذي اختتم أعماله يوم أمس في أبوظبي على الحاجة إلى نشر ثقافة الحد من الاستهلاك، وضرورة الاهتمام بالقطاع العام وتنظيمه وتفعيل التعاون بينه وبين القطاع الخاص لمعالجة مختلف المشكلات الاقتصادية، خصوصاًالتضخم.
ولفتت التوصيات التي قدمها الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية إلى ضرورة وضع تشريعات تلزم الاستثمارات الأجنبية بالتوجه نحو القطاعات المناسبة، إضافة إلى شمول قوة العمل الوافدة في خطط التنمية الوطنية واستراتيجيات الموارد البشرية في دول الخليج، والسماح للعمال ذوي المهارات العالية بقدر أكبر من الحركة بين دول المجلس، فضلاً عن مطالبة دول مجلس التعاون بالسعي الحثيث لاستكمال التكامل بينها، والتوصل إلى حلول مشتركة للمشكلات التي تواجهها في مجال القوى البشرية والعمالة الوافدة.
وقال السويدي في كلمته الختامية إن جلسات المؤتمر التي عقدت على مدى ثلاثة أيام، ناقشت التحديات والإشكاليات التي تواجه الموارد البشرية والتنمية في منطقة الخليج، وتناولت أوراق العمل التي قدمت في جلساتها الست أهمية الموارد البشرية التي تعد أهم مرتكزات استراتيجية التنمية المستدامة، والتحديات التي تواجهها التنمية البشرية من تركز العمالة المواطنة في القطاع الحكومي والعمالة الوافدة في القطاع الخاص، وضعف مخرجات التعليم وعدم تناغمها مع متطلبات التنمية وحاجات سوق العمل، وضعف تمكين المرأة في النشاطات الاقتصادية، وتأثير العمالة الوافدة في الهوية والتركيبة السكانية.
وأضاف السويدي أن الحاجة إلى قوة العمل الوافدة ستستمر للوفاء باحتياجات التنمية في الخليج، لكن التحدي يكمن في إيجاد توازن بين هذا المطلب ومشكلة الخلل السكاني، مشيراً إلى وجود قدرات علمية وموارد مادية في دول مجلس التعاون، لكن المشكلة تكمن في كيفية استخدامها، ورفع إمكانيتها إلى الحد الأقصى.
وأوضح السويدي إلى أن الجلسات ناقش معدلات التضخم في دول مجلس التعاون التي تعد ''عالية''، فضلاً عن تأثيرات هذه المشكلة في عملية التنمية، إضافة إلى أن الاستثمارات الأجنبية كلها لا تمثل قيمة مضافة إلى الاقتصاد الوطني في الخليج، باعتبار أنها لا تضع في حسبانها تطور المجتمع وخططه التنموية، كما أنها لا تنقل الممارسات الصحيحة ومعايير الجودة المطبقة في الغرب.
وكان المؤتمر بدأ أعماله الاثنين الماضي برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بحضور عدد من المسؤولين الخليجيين والخبراء العالميين في مقدمتهم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.
أنشطة متنوعة في أندية السيدات
جريدة الخليج 4/2/2009
شارك نادي سيدات المدام في المسابقة الثقافية التي نظمها نادي سيدات كلباء وتضمنت أسئلة متنوعة وأظهرت المشاركات روح المنافسة.وفي إطار الخطة الاستراتيجية الرامية إلى تطوير المهارات الشخصية للكوادر البشرية العاملة بنادي سيدات المدام نظمت الشؤون الإدارية بالفرع دورة تدريبية للموظفات والعضوات بعنوان (مهارات التفكير الإبداعي) استمرت على مدى يومين وألقاها ماهر أبو شماله من أكاديمية اتصالات بدبي تناول فيها عدة محاور منها تعريف الإبداع والحاجة إليه ومعوقاته، وسمات الشخصية المبدعة الابتكارية، كما قدم الأساليب العلمية الابتكارية وكيفية استخدامها في حل المشكلات، كما تضمنت الدورة ورش عمل متنوعة في التفكير الإبداعي وعرضاً لبعض التجارب. وفي نهاية الدورة تم توزيع الشهادات على الحضور.
من جهة أخرى ألقى فضيلة الشيخ سمير الدليمي من دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية بخورفكان محاضرة بعنوان من فضائل الإسلام في نادي سيدات خورفكان تطرق فيها إلى أن وجود الدين الإسلامي جعل حياتنا تتسم بالخير والتسامح، ولا بد أن نقتدي بصفات النبي صلى الله عليه وسلم للابتعاد عن كل ما نهانا الله عنه.
كما نظم قسم الفصول التعليمية بالفرع عرضاً بالبور بوينت عن أطفال غزة، وعرض مسرحية القلم والمساحة، ومسابقة أجمل تعبير وكتابة، بجانب عرض أزياء الأطفال. كما قام نادي سيدات وادي الحلو بتنظيم زيارة للسيدات المشاركات في مسابقة أجمل مكتبة منزلية، وفازت فاطمة خلفان المزروعي لاحتواء مكتبتها على كتب متنوعة تخص كل أفراد الأسرة. كما نظم قسم الفنون بنادي سيدات البطائح دورة التصميم الداخلي تتضمن تعليم المشاركات كيفية تنسيق ألوان الجدران وتنسيق الستائر.
انطلاق حملة الأمن والسلامة منتصف الشهر الحالي
أبوظبي إيمان سرور:
جريدة الخليج 4/2/2009
تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام، حفظها الله، وبمتابعة من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، ينطلق في الخامس عشر من الشهر الحالي وحتى منتصف شهر مارس/ آذار المقبل مشروع الحملة الوطنية للأمن والسلامة للمؤسسات التعليمية تحت شعار “مدارسنا أمن وسلامة”، حيث تنظم خلال المشروع نشاطات وفعاليات متنوعة تتضمن ورش العمل المختلفة المكرسة لطلبة المدارس والميدان التربوي والتعليمي وأولياء الأمور.
وتعقد الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات بهذه المناسبة مؤتمراً صحافياً يوم الاثنين المقبل التاسع من شهر فبراير/ شباط الحالي في نادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي للإعلان عن انطلاق فعاليات المشروع انطلاقاً من حرص الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات على إيصال رسالة المشروع لجميع فئات المجتمع لما لها من أهمية وطنية في التواصل مع المجتمع والمساهمة الفعالة في بناء منظومة الأمن والسلامة في الدولة.
جريدة الاتحاد /أبوظبي / رولا الخطيب: نالت ثمانية مستشفيات في الدولة اعترافاً عالمياً بكونها صديقة للطفل، بعد أن أثمرت جهود وزارة الصحة من خلال الإدارة المركزية لرعاية الأمومة والطفولة في ارتفاع المستوى التدريب للكادر الطبي والتمريضي، وتسجيل نسب متميزة لصحة الأم والطفل في الدولة.
وبلغت نسبة الكوادر المدربة للعمل في مجال الأمومة والطفولة في الإمارات 80%، في حين وصلت نسبة الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية مطلقة عند خروجهم من المستشفى 90%.
وتنتشر المستشفيات الصديقة للطفل في كل أنحاء الإمارات، وهي مستشفيات الكورنيش والمفرق في أبوظبي، وتوام وجيمي في العين، والبراحة في دبي، والقاسمي في الشارقة، وصقر في رأس الخيمة، ومستشفى الفجيرة.
وتؤكد الدكتورة هاجر الحوسني مديرة الإدارة المركزية للأمومة والطفولة والصحة الإنجابية أن وزارة الصحة ''تولي أهمية بالغة لصحة الأم والطفل، وذلك من خلال البرامج والأنشطة المركزية التي تنفذها لرفع الواقع الصحي لهذه الفئة. ومن هذه المشاريع مشروع الدعم المستمر للمستشفيات التي تقدم خدمات للأم والطفل لتصبح مستشفيات صديقة للطفل''.
وتشير الحوسني إلى أنه من هذا المنطلق ''دأبت الإدارة المركزية لرعاية الأمومة والطفولة على تبني المشروع العالمي للمستشفيات صديقة الطفل''.
وتعتبر المستشفيات الصديقة للطفل مبادرة عالمية نتيجة عقد عدة مؤتمرات وقرارات عالمية منذ العام .1990 ويتم الآن تطبيق هذه المبادرة في 171 دولة في العالم. وتعتمد على التركيز على احتياجات الأم ومولودها الجديد لإنجاح عملية الرضاعة الطبيعية كأفضل بداية ممكنة للحياة.
وتشير الدراسات إلى أن نسبة وفيات الرضع تتقلص بنسبة 22% عندما يتلقى الأطفال الرضاعة الطبيعية خلال الساعة الأولى للولادة. وبحسب الأهداف العالمية للرضاعة الطبيعية، فإن 60% على الأقل من الأطفال دون سن الستة أشهر، يجب أن يحصلوا على رضاعة طبيعية حصرية، وأيضاً يجب أن يحصل على الأقل 70% من الأطفال ما بين 6-9 أشهر على رضاعة طبيعية وغداء إضافي.
وتستعد الآن مستشفى خليفة في عجمان لإجراء التقييم الخارجي لكي تصبح مستشفى ''صديق للطفل''. وأكدت الحوسني أنه ''تم تقديم الدعم الفني المستمر للمستشفى منذ أكثر من سنتين. وشكلت لجنة فنية معتمدة مكلفة من الإدارة المركزية لرعاية الأمومة والطفولة، لتقييم المستشفى خلال الفترة بين 9-12 فبراير. ويهدف هذا التقييم إلى متابعة تطبيق وتنفيذ المستشفى للخطوات العشر لإنجاح الرضاعة الطبيعية وحسب المعايير العالمية المعتمدة''.
ويتعين على كل مؤسسة ترغب في أن تصبح ''صديقة للطفل'' تطبيق الخطوات العشر المعتمدة من ''منظمة الصحة العالمية'' واليونيسيف'' لتحقيق الرضاعة الناجحة.
وتتضمن هذه الخطوات امتلاك المستشفى سياسة مدونة للرضاعة الطبيعية يجري إعلام جميع طاقم الرعاية الصحية بها بشكل روتيني، ويتم تدريب جميع اعضاء طاقم الرعاية الصحية على المهارات اللازمة لتطبيق هذه السياسة.
وتتضمن الخطوات كذلك، تعريف جميع النسوة الحوامل بفوائد الرضاعة الطبيعية والتعامل معها، ومساعدة الأمهات على البدء بالرضاعة الطبيعية خلال نصف ساعة بعد الوضع، وتوضيح كيفية حصول عملية الإدرار للأمهات حتى وإن فصلن عن اطفالهن.
وتنصح الخطوات عدم إعطاء الأطفال حديثي الولادة أي طعام او شراب باستثناء حليب الأم، إلا إذا كان ذلك لضرورة طبية، وتشجيع الرضاعة الطبيعية حسب طلب الطفل، والسماح للأمهات بالبقاء مع أطفالهن على مدى 24 ساعة يومياً وهو ما يعرف بالمساكنة، وألا يعطى الطفل الذي يرضع من صدر أمه أي حلمات صناعية أو ملهيات. وتوصي الخطوات العشر بدعم إقامة مجموعات لدعم الرضاعة الطبيعية، وأن تحول الأمهات إليها عند خروجهن من المستشفى أو العيادة.
وتتعاون مستشفيات أم القيوين، وزليخة في الشارقة، والوصل في دبي مع الإدارة المركزية للأمومة والطفولة لتطبيق الخطوات العشر لتصبح مستشفيات ''صديقة للطفل''.
وتؤكد الحوسني أن الإدارة تقدم للمستشفيات كل الدعم الفني اللازم لتطبيق هذه الخطوات، والجهود مستمرة لجعل كل المؤسسات الصحية التي تقدم خدمات للأم والطفل مؤسسات صديقة للطفل''.
اللجنة التنظيمية لجائزة الأميرة هيا للتربية الخاصة تعقد اجتماعا تعريفيا
طرح برنامج دبلوم الاستثمار في المشاريع الصغيرة والمتوسطة
العين منى البدوي:
جريدة الخليج 5/2/2009
طرحت مؤسسة التنمية الأسرية، دبلوم الاستثمار في المشاريع الصغيرة والمتوسطة بالتعاون مع أكاديمية المستقبل للموظفات لتنمية مهارتهن في توجيه وتطوير أفكار السيدات والأسر نحو استثمار مهاراتهن وإبداعهن في العمل الخاص، حيث يشتمل البرنامج التنموي الشامل على التطبيقات العملية لمفاهيم العمل الريادي ويتجاوز عملية التدريب التقليدي ليشمل التدريب والاستشارات والتطبيقات العملية والبحوث الميدانية، بالإضافة إلى الربط بين بيئة العمل الخاصة بالمشاريع الصغيرة خاصة المنزلية ومصادر التمويل والمنظمات المعنية وكذلك الربط بين فكرة المشروع وبين قدرات ومهارات وخبرات المشاركين في البرنامج الذي سيستمر لمدة 25 يوماً.
ويهدف البرنامج الى تعريف المشاركين بخطوات العمل لتأسيس مشاريع خاصة وتقييم الأفكار المقترحة لإنشاء المشاريع الصغيرة المنزلية وفق متطلبات السوق، الى جانب اكتشاف وتنمية قدرات ومهارات المشاركين من رواد ورائدات الأعمال والتطبيق العملي في إعداد دراسة الجدوى وفرص الاستثمار لإقامة مشاريع الأسر المنتجة كما يهدف أيضا الى التعرف وبشكل عملي الى الفرص والتحديات المحتملة للعمل الخاص.
الجدير بالذكر أن البرنامج يستهدف فئة السيدات والفتيات والشباب من سن 21 وحتى 45 سنة، وأيضاً الحاصلين على مؤهل دراسي مناسب يمكنه من تحصيل المعارف العملية المقدمة في البرنامج.
اللقاء الثاني لاتحاد المستثمرات العرب يختتم أعماله بتأسيس شركة قابضة
جدة في 4 فبراير / وام /
اتفق اتحاد المستثمرات العرب على تأسيس شركة قابضة متخصصة في تشجيع المشاريع التكاملية الصغيرة والمتوسطة والتجارة البينية بين الدول العربية وتعظيم ثقافة السياحة الداخلية .
وأوصى اللقاء الثاني للاتحاد في ختام أعماله اليوم بالبدء في تسجيل وإشهار الشركة التي تحمل اسم " ميدوم للاستثمار والتنمية " .. وشدد على أهمية تهيئة المناخ الاستثماري الداخلي والبيني لتمكين المستثمرات العربيات من تحقيق التكامل وتحويل المزايا النسبية إلى مزايا تنافسية .
وقالت رئيسة الاتحاد الدكتورة هدى يسي إن التوصيات تدعو إلى تشجيع الاستثمار والتجارة البينية بين الدول العربية، وتعظيم ثقافة السياحة الداخلية، مع البدء في تفعيل آليات جائزة الأمير تركي بن ناصر للتنمية البشرية والبيئية بالدول أعضاء الاتحاد.
وأضافت أن اللقاء أوصى بتحديث قاعدة البيانات الالكترونية الخاصة بالاتحاد والعمل على تطوير الموقع الخاص به مع الاهتمام بالتنمية البشرية القائمة على اقتصاد المعرفة ووضع آليات للاستفادة من المنحتين المقدمتين من مؤسسة سلطان الخيرية للشباب العربي.
ودعا اللقاء الى تشجيع إقامة الحاضنات لأفكار ومشاريع الشباب العربي مع الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة.. وحث مجتمع الأعمال على توجيه جزء من عائدات استثماراتهم الخاصة لإعادة إعمار غزة.
كانت الجلسة الأخيرة للقاء اليوم قد اقشت أوراق عمل حول الاستثمارات الآمنة في ظل الأزمة الاقتصادية، وأوضحت المشاركات أن أفضل مجال للاستثمار في الوقت الراهن هو المجال الزراعي في دول مثل مصر والسودان والعراق واليمن وسوريا.
خلال ساعات العمل الرسمية
ص.ب 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة
الحصول على الإتجاهات