الإمارات تطالب المجتمع الدولي بتقديم المساعدات الانسانية لملايين النساء المتضررات من الحروب ..
نيويورك في 24 يناير /وام/
أعربت دولة الامارات العربية المتحدة عن قلقها إزاء ما تعانية الملايين من نساء العالم، خصوصاً في البلدان النامية من اوضاع اقتصادية وانسانية سيئة للغاية ناجمة عن الفقر والصراعات والحروب والإحتلال الأجنبي.
واشارت في هذا الصدد الى ما آلت إليه أوضاع المرأة الفلسطينية تحت الإحتلال الاسرائيلي من أعمال قتل ودمار وحشي، داعية المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم والمساعدات الإنسانية اللازمة للمراة والشعب الفلسطيني والتعجيل بايجاد حل سلمي شامل ودائم للقضية الفلسطينية جاء ذلك على لسان معالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة دولة أمام الاجتماع الوزاري الثاني لوزراء بلدان حركة عدم الانحياز المنعقد حاليا في غواتيمالا تحت عنوان "النهوض بالمرأة نحو أهداف الألفية للتنمية".
وقالت الشامسي إن دولة الإمارات العربية المتحدة أدركت منذ تأسيسها أن تحقيق التنمية الشاملة وبلوغ اهداف الألفية للتنمية لا يتحقق بدون استثمار كافة الطاقات البشرية في المجتمع المكون اساساً من المرأة والرجل.. لذا اعتبرت قيادة بلادي أن المرأة شريك اساسي في عملية التنمية الشاملة التي سعت الى تحقيقها لمواكبة متطلبات العصر وارساء قواعد الدولة الحديثة. وعليه فقد نصت تشريعات دستور الدولة على المساواة بين المواطنين من الجنسين في كافة الحقوق والواجبات بما فيها العمل والضمان الاجتماعي والتملك وضمان تكافؤ الفرص في كافة الميادين والتمتع بكافة خدمات التعليم والرعاية الصحية والاجتماعية والتي تتوافق جميعها مع توصيات مؤتمر بيجين المعني بالمرأة والدورة الإستثنائية الثالثة والعشرين للجمعية العامة ومجمل الإعلانات ونتائج المؤتمرات المعنية بالمرأة.
ومن ناحية أخرى تم ادماج مفهوم المساواة الجنسانية والنهوض بالمرأة وتمكينها ضمن برامج التنمية المستدامة الشاملة في البلاد وحظيت قضاياها باهتمام ودعم سياسي ومادي على ارفع المستويات في الدولة ومشاركة كافة الأجهزة والمؤسسات الرسمية والمدنية المعنية في تلبية مطالبها.
وقالت اننا نعتز بأن وجود المرأة الإماراتية في مواقع القيادة وصنع القرار في بلدنا ليس وليد الأمس بل هو استمرار للمسيرة التي تقودها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك والتي تتولى منذ عام 1975 رئاسة عدة مؤسسات وطنية فاعلة تعني بقضايا المرأة والأسرة وتساهم بصورة فعالة في النهوض بها في كل المجالات، في مقدمتها الإتحاد النسائي العام الذي تأسس عام 1975، ومؤسسة التنمية الأسرية التي تأسست عام 2006.. هذا بالإضافة الى رئاستها الفخرية لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومساهماتها الكبيرة في تأسيس صندوق دعم المرأة اللاجئة والصندوق الخاص بالإمهات اللاجئات.
وأشارت معالي الوزيرة الشامسي إلى أن دولة الامارات حققت انجازات كبيرة في مجال النهوض بالمرأة بما في ذلك تحقيق المساواة الجنسانية والقضاء على كافة اشكال التمييز ضد المرأة في كافة المجالات، والتي كان ابرزها تمثيلها في السلطتين التشريعية والتنفيذية والقضائية وتبوؤها اعلى المناصب في مختلف الميادين.
وتساهم المرأة حالياً بصورة فعالة في عملية اتخاذ القرارعلى المستوى الرسمي وعلى ارفع المستويات حيث تمثل النساء 22% من المجلس الوطني الإتحادي بينما يضم مجلس الوزراء اربع وزيرات.
ونوهت إلى أن برامج تمكين المرأة وتحقيق المساواة الجنسانية تمثل أحد أهم جوانب برامج التنمية المستدامة الشاملة في البلاد، فإن تمويل هذه البرامج يلقى الإهتمام والإلتزام الضرورين من الجهات الرسمية في البلاد، ويتم توفيره من خلال سياسات الإقتصاد الكلي واستراتيجيات التنمية العامة.وقد خصصت الدولة سبع آليات وطنية للإهتمام بشؤون المرأة والطفل بصورة مباشرة كان احدثها مؤسسة التنميةالأسرية التي أنشئت عام 2006 لوضع الإستراتيجيات الهادفة الى تحسين وضع المرأة والإشراف على تنفيذ هذه الإستراتيجيات. وقد تم مؤخراً توقيع مذكرة تفاهم بين المؤسسة وصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة بهدف تقوية القدرات المؤسسية وتحديث الإستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة في الإمارات.
وذكرت بأن الإمارات لديها نتائج ومكاسب ملموسة في مجالات المساواة الجنسانية في التعليم والصحة والعمل، حيث باتت نسبة قيد الإناث في المرحلة الابتدائية تقارب نسبة البنين بينما تتفوق نسبة الإناث على الذكور في مراحل التعليم الجامعي، حيث تمثل المرأة 70% من مجمل خريجي الجامعات، مع استمرار تزايد أعداد حاملات شهادات الماجستير والدكتوراه.
وباتت المرأة تمثل 59% من قوة العمل الوطنية العاملة في كافة المجالات، حيث تشغل 66 % من وظائف القطاع الحكومي من بينها 30 في المائة من الوظائف القيادية العليا المرتبطة باتخاذ القرار. ولمساعدة النساء اللاتي تمنعهن ظروفهن من العمل خارج إطار الأسرة باشرت وزارة الشؤون الإجتماعية في تنفيذ برنامج الأسر المنتجة الذي يهدف إلى دعم الأسر محدودة الدخل لتحسين مواردها المالية وتحويلها من أسر معالة إلى أسر مشاركة، حيث أنشأت لهذا الغرض مراكز للتنمية الاجتماعية تتولى تدريب النساء واكسابهن المهارات اللازمة لتحسين فرصهن في سوق العمل.
ودعماً للأنشطة الاستثمارية الخاصة للمرأة تم تأسيس مجلس لسيدات الأعمال بدعم من اتحاد غرف التجارة والصناعة في الدولة.
وتتمتع المرأة بالرعاية والخدمات الصحية التي توفرها الدولة على ارقى المستويات مع ايلاء اهتمام خاص لخصوصيتها في حالات الحمل والولادة ، وفي هذا الصدد تمكنا من تخفيض معدل وفيات النفاس بنسبة 86 في المئة بحيث بلغت نسبة الولادات التي تجري تحت إشراف موظفي الصحة المرخصين 100 بالمئة، وانخفضت نسبة وفيات الأطفال حديثي الولادة الى 7.7 بالألف.
وتواصل الدولة جهودها للنهوض بالمرأة في كافة المجالات وتعميم ونشر ثقافة المساواة والعدالة في كافة مؤسسات الدولة، وإزالة الحواجز الاجتماعية والنفسية امام الاندماج الكامل للمرأة في كافة قطاعات العمل وتخصصاته.
وأعربت معالي الشامسي عن قلق الامارات لما تعانيه كثير من نساء العالم، خصوصاً في البلدان النامية من اوضاع اقتصادية وانسانية سيئة للغاية بسبب الفقر والصراعات والحروب والإحتلال الأجنبي وبالذات المرأة والأسر الفلسطينية التي تعيش مأساة انسانية لا يقبلها الضمير نتيجة للإعتداءات والمجازر الوحشية التي ارتكبتها ضدها قوات الاحتلال الإسرائيلية.
ودعت المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم والمساعدات الإنسانية اللازمة للمراة الفلسطينية والشعب الفلسطيني و التعجيل بايجاد حل سلمي شامل ودائم للقضية الفلسطينية. وفي هذا المجال فإن دولة الإمارات العربية المتحدة، خرصاً منها على الوفاء بالتزاماتها الدولية والإنسانية لمساعدةالشعب الفلسطيني ولرفع المهاناة عنه ، فإنها اتخذت مبادرات هامة وفاعلة لدعم الجهود الإنسانية في اعادة بناء مادمرته الحرب الإسرائيلية في غزة الى جانب دعمها المتواصل للجهود الإقليمية بالنهوض بالتعليم والصحة ورفع المعاناة عن المرأة الفلسطينية.
وإختتمت معاليها بيانها مؤكدة على أهمية مواصلة الجهود لتعزيز الدعم السياسي والمالي الدولي لمساعدة ملايين النساء في الدول النامية، اللواتي مازلن يعانين من الفقر والأمراض الخطيرة والصراعات المسلحة والحروب والإحتلال الأجنبي، لتحسين اوضاعهن المعيشية بما يتوافق مع مبادىء ميثاق الأمم المتحدة ومبادىء حقوق الإنسان وتوصيات اعلان الألفية وخطة عمل بيجين.
منظمة المرأة العربية تعلن عن جائزة أفضل إنتاج إعلامي حول المرأة العربية
أبوظبي في 21 يناير /وام/
أعلنت منظمة المرأة العربية عن فتح باب الترشح لجائزة أفضل إنتاج إعلامي حول المرأة العربية يعزز صورة المرأة كإنسان وكمواطنة تتمتع بحقوقها وتضطلع بواجباتها وفقا للقيم التي تكرسها مقومات الهوية الحضارية العربية ومبادئ المعاهدات الدولية.
ويفتح باب الترشح للجائزة للأشخاص الطبيعيين والمعنويين.. وتمنح الجائزة بدون شروط تتعلق بالسن أو الجنس أو الإنتماء الجغرافي.. ويمكن أن يكون العمل المرشح للجائزة صادرا بإحدى اللغات التالية: العربية والإنجليزية والفرنسية.. ويشترط في العمل المرشح أن لايكون قد سبق له الفوز بجائزة أخرى.. كما يشترط في العمل المرشح أن يكون قد أنتج خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
وتبلغ قيمة الجائزة 20 ألف دولار أمريكي توزع ../ جائزة الإعلام المكتوب - 10 آلاف دولار/.. وجائزة الإعلام السموع أو المرئي أو الإلكتروني - 10 آلاف دولار/.
وحدد اخر موعد لتلقي طلبات الترشيح ومرفقاتها في 31 مايو 2009 ..وسيتم اعلان الفائزين رسميا والاعلان عن اسماء الاعمال الفائزة في وسائل الاعلام في الاول من اكتوبر 2009 .
انطلاق فعاليات مخيم البسمة الثاني لأطفال السكري برأس الخيمة..
رأس الخيمة في 20 يناير / وام /
انطلقت مساء أمس فعاليات مخيم البسمة الثاني لأطفال السكري والذي يستمر حتى 22 يناير الحالي وذلك بفندق خت السياحي تحت شعار / فلنرسم بسمة على وجوه أطفالنا/.
وقعتهما التنمية الأسرية مع “اليونيسيف” وزايد للرعاية
اتفاقيتان لافتتاح مركز لذوي الاحتياجات في دلما ورعاية الطفل في أبوظبي
جريدة الخليج 21/1/2009
وقعت مؤسسة التنمية الأسرية في أبوظبي أمس مذكرتي تفاهم مع صندوق الأمم المتحدة للأطفال “يونيسيف”، ومؤسسة زايد العليا للرعاية الانسانية، وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر.
تهدف مذكرة التفاهم الأولى مع “يونيسيف” إلى التعاون بشأن برامج رعاية وحماية الطفل في إمارة أبوظبي والتأكد من الوفاء بحقوق الطفل وحمايته ورفاهيته من خلال وضع المبادئ الخاصة برعاية وتنمية الطفولة.
وتأتي مذكرة التفاهم الثانية بهدف افتتاح مركز لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة في جزيرة دلما.
ووقعت على مذكرتي التفاهم من جانب مؤسسة التنمية الأسرية، آمنة عمير بن يوسف، المدير العام للمؤسسة، ومن جانب صندوق الأمم المتحدة للأطفال “يونيسيف” أيمن عبد المنعم أبو لبن ممثل مكتب اليونيسيف في منطقة الخليج. وفي الاتفاقية الثانية وقع عليها من جانب مؤسسة زايد العليا للرعاية الانسانية محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الادارة الأمين العام للمؤسسة.
حضر التوقيع علي بن سالم الكعبي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية الذي أكد ان افتتاح مركز لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة في جزيرة دلما يأتي استجابة لأعداد وحالات الطلاب في الجزيرة والتي أظهرت حاجة ملحة لافتتاح مركز لخدمة هذه الفئة من الأبناء، بحيث يتم العمل بالمركز وفق النظم المعمول بها في مراكز الرعاية والتأهيل التابعة لمؤسسة زايد العليا والتي تتبع أفضل الممارسات العالمية في مجال عملها.
حملة “سلام يا صغار” توزع مساعدات عينية على الأهالي
جريدة الخليج
21/1/2009
وزعت جمعية بيت الخير في فلسطين طناً من المواد الغذائية على العائلات الفلسطينية التي تضررت جراء القصف “الإسرائيلي” ضمن حملة “سلام يا صغار” مبادرة الشارقة لدعم أطفال فلسطين، وذلك بالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا).
وأوضحت الجمعية في بيان لها أمس أن الحملة تأتي تنفيذا لتوجيهات حرم صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة استجابة لنداءات واستغاثة المنكوبين في غزة.
وأوضح البيان، أن المساعدات تم توزيعها على الأسر في أحياء الزيتون وتل الهوا والشجاعية، فيما دعا البيان الخيرين من أبناء الأمة العربية والإسلامية لدعم أبناء قطاع غزة وتخفيف معاناتهم.
وأكد البيان أن الحملة ستواصل تقديم مساعداتها التموينية والإغاثية لكل المناطق للمنكوبين في مختلف مناطق القطاع.
وكان صندوق حملة “سلام يا صغار” التي أطلقتها سمو الشيخة جواهر قد وقع في منتصف أكتوبر الماضي مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) اتفاقية لدعم أطفال فلسطين، يقوم بموجبها الصندوق بتوفير مساعدات الأغذية التكميلية ل 110 آلاف طالب وطالبة في غزة لمدة خمسة شهور.
ووقع الاتفاقية من جانب الاونروا بيتر فورد الممثل الشخصي للمفوض العام للاونروا وطارق زغلول عبد الغني ممثل صندوق سلام يا صغار في غزة لتصبح الاتفاقية باكورة التعاون بين الأونروا والصندوق.
يذكر أن صندوق سلام يا صغار تأسس بموجب مبادرة سمو الشيخة جواهر لدعم أطفال فلسطين وقام الصندوق بجمع 22 مليون دولار لمصلحة الأطفال الفلسطينيين من سكان إمارة الشارقة والإمارات ومنظمات المجتمع المدني فيها. (وام)
اشادة بالاستراتيجية الإعلامية للمرأة العربية
الشيخة فاطمة تستقبل حاكم أستراليا العام
جريدة الخليج 21/1/2009
استقبلت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في قصر البحر مساء أمس كونتين برايس حاكم أستراليا العام.وقد تبادلت سموها مع الضيفة حوارا وديا بشأن مجمل القضايا التي تهم المرأة والأسرة والطفل.
وتم خلال المقابلة التطرق الى موضوع رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وسبل تفعيل التعاون بين المؤسسات النسائية في البلدين.
حضرت اللقاء حرم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الشيخة اليازية بنت سيف آل نهيان وعدد من القيادات النسائية.
من جهة أخرى، أشاد أنديرز جونسون سكرتير عام الاتحاد البرلماني الدولي بالاستراتيجية الإعلامية للمرأة العربية التي أطلقتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة منظمة المرأة العربية خلال المؤتمر الثاني للمنظمة الذي عقد بمدينة أبوظبي في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وأشار جونسون، في رسالة موجهة للاتحاد النسائي العام في دولة الإمارات، إلى أن الاستراتيجية الإعلامية للمرأة العربية التي قدمها الدكتور محمد عايش الأستاذ بجامعة الشارقة وعضو فريق إعداد الاستراتيجية خلال الاجتماع الإقليمي الثالث للبرلمانيات الخليجيات والقيادات النسوية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في شهر ديسمبر الماضي بمسقط، نجحت فعلا في التعريف بالمشاريع المنبثقة عنها.
وقال ان الاستراتيجية الإعلامية للمرأة العربية التي تعد إحدى المبادرات الرائدة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تتضمن آفاقا واسعة لنشر الوعي المجتمعي بقضايا المرأة وتعزيز دورها في بناء مجتمعها بالمنطقة العربية.
وأضاف أن الاستراتيجية قد ساعدت النساء البرلمانيات في دول الخليج العربية المشاركات في اجتماع مسقط على التعرف الى المجالات المهمة الواجب تنميتها لتمكين الإعلام من لعب دور أفضل في التعريف بدور النساء في المنطقة. (وام)
محمد بن راشد لإعداد القادة يعرض مبادرته للقيادات النسائية العربية
جريدة الاتحاد 21/1/2009
دبي
الاتحاد: أعلن ''برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة''، عن تقديمه ''برنامج الإمارات للقيادات النسائية'' للمشاركات في ''المنتدى الأول للقيادات النسائية العربية''، الذي عقد مؤخراً في دبي، ضمن مبادرة قيادية تهدف إلى تطوير قدرات القيادات المواطنة بهدف تعزيز وتطوير التنمية المستدامة في دبي.
وأجرى عادل الشارد، الرئيس التنفيذي لـ ''برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة'' عرضاً خاصاً حول ''برنامج الإمارات للقيادات النسائية''، حيث سلط خلاله الضوء على أهداف هذا البرنامج الجديد وناقش خطط واستراتيجيات ''برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة'' لتطوير القيادات النسائية في دولة الإمارات.
ويعد ''برنامج الإمارات للقيادات النسائية''، الذي يشرف على إدارته ''برنامج محمد بن راشد لاعداد القادة'' وترعاه ''مؤسسة دبي للمرأة''، الأول من نوعه للتطوير القيادي الشامل والخاص بالمرأة الإماراتية.
وقام ''برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة'' بتطوير النموذج التدريبي للبرنامج بعد أكثر من عام من أعمال البحث والمشاورات مع خبراء من آسيا وأميركا الشمالية وأوروبا.
وقال أحمد بن بيات، الأمين العام للمجلس التنفيذي لحكومة دبي ورئيس ''برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة'': ''لدينا رؤية شاملة لإعداد المزيد من النخب النسائية القيادية التي يمكنها إلهام وتحفيز الغالبية العظمى من النساء كي يشاركن بفعالية في مختلف الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية في دبي ودولة الإمارات. وقد قام ''برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة'' بعمل متميز من خلال إدارة البرنامج. ويشرفنا عرض هذا التوجه في مجال إعداد القيادات النسائية، للعالم العربي، من خلال مشاركتنا في هذا المنتدى.
من جهته، قال عادل الشارد، يتيح لنا إعداد ''برنامج الإمارات للقيادات النسائية'' فرصة الاقتراب من تحقيق مهمتنا المتمثلة في توفير التدريب القيادي النوعي لكافة قطاعات المجتمع.
كما ''تحظى المرأة في الإمارات بإمكانيات قيادية كبيرة، ونحن نثق بأننا من خلال هذا البرنامج سوف نتمكن من تفعيل هذه الإمكانيات وإيجاد مجموعة أوسع من القياديات القادرات على تقديم مساهمات متميزة لتطوير دولة الإمارات والعالم العربي ككل''، وفق الشارد.
وسيركز ''برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة'' جهوده خلال العام الجاري على مبادرات تطوير المرأة لا سيما بعد النجاح الكبير الذي حققه في فئاته الأخرى مثل ''القيادات الواعدة'' و''القيادات الشابة'' و''القيادات الحكومية'' و''مجلس المدراء العموم''.
كما يهدف البرنامج إلى تفعيل دور حكومة دبي في تطبيق خطة دبي الاستراتيجية 2015 وتعزيز مفهوم التنمية المستدامة طويلة الأمد في دبي والإمارات من خلال الاســــتفادة مــــن الإمكانيــــات القيادية للمواطنين الإماراتيين الواعدين
سكرتير الاتحاد البرلماني الدولي يشيد باستراتيجية المرأة التي أطلقتها الشيخة فاطمة بنت مبارك
ابوظبي في 20 يناير / وام /
أشاد أنديرز جونسون سكرتير عام الاتحاد البرلماني الدولي بالإستراتيجية الإعلامية للمرأة العربية التي أطلقتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة منظمة المرأة العربية خلال المؤتمر الثاني للمنظمة الذي عقد بمدينة أبوظبي في شهر نوفمبر الماضي.
وأشار السيد جونسون في رسالة موجهة للاتحاد النسائي العام في دولة الإمارات إلى أن الإستراتيجية الإعلامية للمرأة العربية التي قدمها الدكتور محمد عايش الأستاذ بجامعة الشارقة وعضو فريق إعداد الإستراتيجية خلال الاجتماع الإقليمي الثالث للبرلمانيات الخليجيات والقيادات النسوية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في شهر ديسمبر الماضي بمسقط قد نجحت فعلا بالتعريف بالمشاريع المنبثقة عنها بما يخدم مصالح المرأة العربية وقضاياها.
وقال جونسون ان الإستراتيجية الإعلامية للمرأة العربية التي تعد إحدى المبادرات الرائدة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تتضمن آفاقا واسعة لنشر الوعي المجتمعي بقضايا المرأة وتعزيز دورها في بناء مجتمعها بالمنطقة العربية.
وأضاف أن الإستراتيجية قد ساعدت النساء البرلمانيات في دول الخليج العربية المشاركات في اجتماع مسقط على التعرف على المجالات المهمة الواجب تنميتها لتمكين الإعلام من لعب دور أفضل في التعريف بدور النساء في المنطقة في دعم مسيرة المرأة البرلمانية بما يخدم تحقيق مشاركة أوسع لها في الحياة العامة.
الجدير بالذكر ان هذه الإستراتيجية جاءت كمبادرة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للنهوض بالمرأة وتأكيد دور الإعلام في هذا المجال حيث كانت دولة الإمارات العربية المتحدة قد رعت المنتدى الفكري الذي خصص لمناقشة قضايا الإعلام في علاقتها بالمرأة العربية عام 2002 تحت رعاية كريمة من سموها.
وقد انبثقت الإستراتيجية أيضا انطلاقا من اهتمام السيدات العربيات الأول بدور الإعلام والاتصال في نشر الثقافة المجتمعية السليمة حول واقع المرأة العربية وإنجازاتها ومشاركتها في عملية تنمية مجتمعاتها ليس فقط كمستفيدة من مخرجات عملية التنمية ولكن أيضا كعنصر فاعل ومدخل رئيسي من مدخلات هذه العملية.
وتتضمن الأهداف الإستراتيجية لهذه المبادرة تحقيق دور إعلامي مبدع في تمكين المرأة العربية واستثمار طاقاتها في تحقيق التنمية المستدامة وتمثلت أهدافها الإستراتيجية في بناء المعرفة وتعزيز الوعي الثقافي والاجتماعي بما يخدم مساندة صورة ومكانة المرأة العربية في المجتمع وبناء القدرات الفكرية والمهنية للمرأة الإعلامية بما يمكنها من التفاعل مع العمل الإعلامي وبناء وتعزيز الشراكات بين المؤسسات الإعلامية والمؤسسات المختلفة لدعم دور ومكانة المرأة في المجتمع.
وتنبثق عن الإستراتيجية الإعلامية للمرأة العربية ثلاثة مشاريع تخدم الهدف الإستراتيجي للمبادرة وهي مشروع الوكالة الإعلامية للمرأة العريبة ومشروع المرصد الإعلامي للمرأة العربية (الراصدة) ومشروع الاحتراف الإعلامي.. كما تتضمن الإستراتيجية جدولا زمنيا بمراحل تنفيذ المشاريع الثلاثة والمخرجات المتوقعة من كل مشروع تحت مظلة منظمة المرأة العربية خلال السنوات الست القادمة.
الاتحاد النسائي ينظم محاضرة عن الطلاق واثاره
أبوظبي في 20 يناير /وام/
حذر داعية اسلامي من الجهل بالحياة الزوجية مشيرا الى أن أغلب حالات الطلاق تنجم عن اهمال أحد الزوجين حقوق الاخر أو جهله بها.
جاء ذلك في محاضرة القاها الداعية طالب الشحي اليوم في مقر الاتحاد النسائي العام حول موضوع / الطلاق واثاره النفسية والسلبية على الابناء / ضمن سلسلة محاضرات برنامج / وثاق ووفاق / التي ينظمها مكتب "رؤية" بالاتحاد بالتعاون مع دائرة القضاء في أبوظبي تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام بهدف توعية أفراد الأسرة الاماراتية.
وتناولت المحاضرة عدة محاور ركزت على أهمية الزواج وأهدافه والرضا بقضاء الله والسبيل الى السعادة الزوجية ومعالم تجديد الحب بين الزوجين ومعرفة الطرف الاخر وفقه خلاف الأزواج والعفو والصفح وظاهرة الطلاق.
وأوضح الداعية طالب الشحي أن الاختلاف سنة الله في عباده مشيرا الى أن أحد علماء الاجتماع أكد أن أفضل شعار يمكن أن يتخذه الأزواج لتفادي الشقاق هو أنه لا يوجد حريق يتعذر اطفائه عند بدء اشتعاله بفنجان من ماء.
ودعا الى الصمت والتريث عند الاختلاف للوصول الى الحقيقة وعدم الاحتفاظ بالذكريات المؤلمة واختيار الوقت المناسب لعرض الخلاف محذرا من انتقاد الزوجين لبعضهما البعض والتفتيش على العيوب الخفية.
وأوضح أن هناك طلاق ايجابي وسلبي مشيرا الى الايجابي وأدلته في القران الكريم والسلبي وأثره على المرأة والرجل والأبناء والمجتمع.
خلال ساعات العمل الرسمية
ص.ب 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة
الحصول على الإتجاهات