وفد المجلس الوطني يقدم ملاحظات حول اتفاقية القضاء على اشكال التمييز ضد المرأة..
بيروت في 28 نوفمبر / وام /
قدم وفد المجلس الوطني الاتحادي اليوم في ورشة عمل الاسكوا التي اختتمت اعمالها ببيت الامم المتحدة في بيروت حول اتفاقية القضاء على اشكال التمييز ضد المرأة / سيداو/ عددا من الملاحظات حول الاتفاقية مشفوعة ببعض المقترحات للتغب على العقبات التي تواجه تطبيقها وذلك املا في ان تعتمدها الورشة ضمن توصياتها الشاملة.
ومن المقرر ان تصدر غدا السبت توصيات الورشة التي بدأت الاربعاء بمشاركة برلمانيين من 14 دولة عربية لمناقشة دور برلماناتها في تفعيل الاتفاقية وتشجيع اصلاح القوانين واعتماد التفسيرات القانونية المؤدية الى سحب التحفظات على احكام الاتفاقية وترسيخ مبدأ المساواة القانونية بين الرجل والمرأة.
واجمل عضوا المجلس سعادة فاطمة غانم المري وسعادة محمد عبد الله الزعابي الملاحظات التي تشكل في رأيهما عقبة امام تطبيق الاتفاقية في عدم الاهتمام بالاعتبارت الدينية واستبدالها بالقوانين الدولية التي تحتوي مواد مخالفة للاديان السماوية كالمساواة في الميراث والوظيفة والعمل والولاية والقوامة والوصاية على الابناء.
كما شملت هذه الملاحظات عدم مراعاة الاتفاقية للقوانين الوطنية لكل دولة وعدم تحديدها لحقوق وواجبات المرأة وعدم تفصيلها اضافة الى دعوتها الى القضاء على الادوار الطبيعية للمرأة كرضاعة ورعاية الاطفال.
اما المقترحات التي قدمها عضوا الوفد الى الورشة فقد شملت بعض الجوانب المتعلقة بصياغة مواد الاتفاقية وبالفروقات الطبيعية بين الرجل والمرأة وبمجالات التشريع والقضاء والتوعية الاعلامية.
وطلب الوفد ضرورة اعادة صياغة بعض مواد الاتفاقية لتتلاءم مع احكام الاديان السماوية والقيم الانسانية والاهتمام بمراعة الاختلافات الفسيولوجية/ الطبيعية/ بين الرجل والمرأة فيما يخص شئون الاسرة وتوزيع الادوار والمسئوليات حسب الحقوق والواجبات.
كما طلب الوفد في مقترحاته العمل على توعية الرأي العام العربي من خلال استراتيجيات اعلامية تركز على نشر مفهوم الشراكة بين الرجل والمرأة وارساء فكرة الامن الانساني للمرأة العربية.
ودعا وفد المجلس الوطني الاتحادي كذلك الدول الى اتخاذ الاجراءات التشريعية والقضائية اللازمة لمكافحة كل اشكال التمييز ضد المرأة وايجاد الاليات الملائمة لتجسيدها على ارض الواقع اضافة الى اشراك المرأة في عملية صنع القرار ودعم دورها في ذلك.
وكان البرلمانيون استعرضوا امس واليوم تجارب بعض الدول العربية في مجال رفع تحفظاتها على بنود الاتفاقية او تعديل القوانين الوطنية لتتلاءم مع الاهداف العامة للاتفاقية كما ناقشواالبروتوكول الاختياري.
وقدم عضوا المجلس الوطني الاتحادي مداخلة حول عدم الزامية هذه الاتفاقية للدول التي قدمت تحفظات بشانها واشارا الى تعارض بعض بنودها او فقرات منها مع احكام الشريعة الاسلامية وخاصة فيما يتعلق بالميراث.
كما استعرضا عددا من البنود والمواد المتعلقة بالاجازات والجنسية التي اشتمل عليها قانونا الخدمة المدنية والجنسية وهي المواد والبنود التي تعطي المرأة حقوقا تميزها عن الرجل في بعض الاحيان بسبب طبيعتها وظروفها الخاصة.
مراكز الأطفال والفتيات بالشارقة تكرم المشاركين في مشروع " غراسنا "
الشارقة في 27 نوفمبر / وام /
أقامت الإدارة العامة لمراكز الأطفال والفتيات بالشارقة إحدى مؤسسات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة حفل تكريم للمشاركين في مشروع "غراسنا تميز وقيادة " بالتعاون مع مؤسسة رواد للاستشارات على مسرح المجلس الأعلى بالشارقة بمشاركة 31 طفلا وفتاة .
وأعربت إحسان مصبح السويدي المدير العام للادارة عن سعادتها لنجاح هذا المشروع .. مؤكدة أن مثل هذه المشاريع تمثل تطبيقا لسياسة واستراتيجية الإدارة .
من جانبه توجه الدكتور علي عزام استشاري نظم إدارية وتربوية بالنيابة عن مؤسسة رواد للاستشارات بالشكر للإدارة العامة لمراكز الأطفال والفتيات على الجهود التي تبذلها لتحقيق رسالتها السامية والتي تصب في مصلحة الطفل .. مؤكدا أن الاستثمار في الأبناء أهم من الاستثمار في المال بوصفه الأنفع للأسرة والمجتمع .
وحث الأطفال على تحقيق أكبر هدفين في الحياة وهما رضا الله تعالى والتميز في الحياة .
من ناحيتهم تقدم الأطفال والفتيات المشاركون في المشروع بالشكر للادارة لمشاركتهم في هذا المشروع .
وقامت إحسان السويدي ترافقها موزة آل كرم مديرة إدارة المراكز بتكريم الأطفال والفتيات المشاركين .
اعتماد الأول من ديسمبر يوماً للمرأة البحرينية
ابوظبي في 27 نوفمبر/وام /
قال سعادة محمد بن حمد صقر المعاودة سفير مملكة البحرين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة بأن المجلس الأعلى للمرأة في مملكة البحرين قد أعتمد يوم الأول من شهر ديسمبر يوماً للمرأة البحرينية تحت شعار / قرأت... تعلمت...شاركت /.
وأضاف بأن صاحبة السمو الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة رئيسة المجلس الأعلى للمرأة قد باركت اعتماد يوم الأول من ديسمبر من كل عام يوم المرأة البحرينية ليحتفل به سنوياً اعتباراً من هذا العام.
وهنأت سموها كل امرأة بحرينية بهذا اليوم الذي يعتبر انجازاً وطنياً وشهادة تقدير لمسيرة العمل الطويلة للمرأة البحرينية واعترافاً بأهمية دور المرأة كشريك جدير في مسيرة البناء والتنمية الوطنية.
وذكر السفير بأن صاحبة السمو قد أكدت أن اختيار يوم الأول من ديسمبر جاء بتوافق جميع المؤسسات المدنية ذات العلاقة بالشأن النسائي ولارتباط هذا اليوم بمناسـبة بدء التعليم النظامي للمرأة في البحرين عام 1928 الذي يعتبر انطلاقة حقيقية لرحاب التطور والبناء بالنسبة إلى المرأة البحرينية كما يتزامن هذا العام مع ذكرى مرور 80 عاما على بداية التعليم النظامي للفتيات في مملكة البحرين.
وتمنت سموها أن تحقق المرأة البحرينية المزيد من المكاسب في ظل ما تتمتع به من تقدير ودعم لامحدود في ظل قيادة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
المجلس الوطني يشارك في ورشة للاسكوا بتقريرين حول المرأة الإماراتية
بيروت في 27 نوفمبر / وام/
واصل وفد المجلس الوطني الاتحادي مشاركته لليوم الثاني في أعمال ورشة العمل الثانية حول دور البرلمانيين في تفعيل اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة /سيداو/ التي تنظمها حاليا اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لجنوب غرب اسيا /الاسكوا/ في بيروت بالتعاون مع شعبة الامم المتحدة للنهوض بالمرأة .
وقدم عضوا المجلس سعادة محمد عبدالله الزعابي وسعادة فاطمة غانم المري خلال الجلسة الصباحية ورقتي عمل /تقريرين/ حول وضع المرأة الاماراتية في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية .
وأشار الزعابي في ورقته اولا الى موقف الدولة من هذه الاتفاقية التي انضمت اليها بموجب المرسوم الاتحادي رقم /38/ لسنة 2004 وتحفظها على بعض أحكامها وموادها لتعارضها مع قوانين الارث في الشريعة الاسلامية والقوانين والتشريعات الوطنية التي تنظم مجالات الحياة المختلفة .
ثم أشار الى ان المرأة الاماراتية تحتل مكانة مرموقة في مجتمعها المحلي حيث اهتمت الدولة بتحسين أوضاعها ليكون لها دور فاعل في كل نواحي الحياة كما عملت على تطوير مختلف التشريعات والقوانين التي تمس أوضاع المرأة في مختلف المجالات الصحية والتعليمية والمهنية والمجتمعية .
وقدم عددا من المؤشرات التي توضح ذلك ففيما يتعلق بالأوضاع القانونية اشار على سبيل المثال الى ان المادة /14/ من دستور دولة الإمارات العربية المتحدة تنص على المساواة والعدالة الاجتماعية وتوفير الأمن والطمأنينة وتكافؤ الفرص لجميع المواطنين وبالتالي تصبح المرأة مشاركا أساسيا في عملية التنمية .
وأضاف أن المادة /15/ من دستور البلاد تنص على حماية الأسرة التي تعتبر المرأة قوامها الأساسي وان المادة /16/ أضافت أحكاما خاصة بحماية أفراد الأسرة حيث نصت على أن يشمل المجتمع برعايته الطفولة والأمومة ويحمي القصر وغيرهم من الأشخاص العاجزين عن رعاية أنفسهم .
وقال ان المادة /25/ من الدستور نصت على أن جميع الأفراد لدى القانون سواء وبالتالي لم تتعرض المرأة لأي تمييز أمام القانون .
وفي مجال الأوضاع الصحية اكد الزعابي ان المرأة في الإمارات حصلت على رعاية صحية متكاملة بما فيها الرعاية التخصصية وبرامج رعاية الأمومة مشيرا الى انخفاض نسبة الوفيات بسبب الحمل والولادة والنفاس من 01ر0 في عام 2003 إلى 0ر0 في عام 2005 والى انخفاض معدل وفيات الأطفال الرضع من 8ر7 في عام 2003 إلى 74ر7 في عام 2005 .
وبشأن الأوضاع التعليمية نوه بما تبذله الدولة من جهود كبيرة للقضاء على الأمية وتحقيق المساواة بين الجنسين من حيث معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة التي بلغت لدى النساء 93 بالمائة ولدى الرجال 97 بالمائة في عام 2005 .
وقال ان إحصائيات التعليم توضح أيضا إن نسبة الإناث إلى الذكور في الحلقة الأولى والثانية 8ر94 بالمائة و6ر92 بالمائة على التوالي في عام 2005 بينما بلغ نسبة الإناث إلى الذكور في المرحلة الثانوية والتعليم الجامعي 7ر106 و181 بالمائة على التوالي في عام 2005 .
وحول الأوضاع في سوق العمل أكد سعادة محمد عبدالله الزعابي ..أن مشاركة المرأة في سوق العمل بلغت حوالي 59 بالمائة من حجم قوة العمل الوطنية من بينها 30 بالمائة من الوظائف القيادية المرتبطة باتخاذ القرار بينما تشغل حوالي 60 بالمائة من الوظائف الفنية التي تشمل الطب والتمريض والصيدلة والتدريس وحوالي 15 بالمائة من مقاعد هيئة التدريس بجامعة الإمارات اضافة الى تعيين ثماني سيدات في منصب وكيل وزارة ووكيل مساعد في مؤسسات الدولة .
وأشار الى دخول المرأة في السلك الدبلوماسي والقضائي من خلال تعيين المواطنات كدبلوماسيات في وزارة الخارجية واللاتي بلغ عددهن 45 دبلوماسية في عام 2006 تعمل 10 منهن في سفارات الدولة في الخارج .
وتحدث عن عمل المرأة في القطاع الخاص كسيدات أعمال مؤكدا ادارة ما يزيد على 11 ألف سيدة على المستوى الوطني لاستثمارات في أعمال مختلفة تبلغ قيمتها حوالي 14 مليار درهم إماراتي .
من جهتها تناولت سعادة فاطمة غانم المري الأوضاع السياسية في الامارات .. مؤكدة أن عام 2006 شهد دخول المرأة الإماراتية إلى معترك الحياة السياسية من خلال 9 نساء حصلن بالانتخاب والتعيين على عضوية المجلس الوطني الاتحادي وبنسبة 5ر22 بالمائة من أعضاء المجلس .
واشارت ايضا الى التشكيل الوزاري في عام 2008 الذي تولت بموجبه أربع نساء حقائب وزارية اثنتان منها لوزارة لشؤون الاجتماعية ووزارة التجارة الخارجية وحقيبتان منها وزيرة دولة إضافة الى التشكيلات الجديدة في وزارة الخارجية التي شملت تعيين الشيخة نجلاء محمد سالم القاسمي سفيرة للدولة لدى مملكة السويد والدكتورة حصة العتيبة سفيرة للدولة لدى أسبانيا .
وتحدثت المري عن اطلاق الدولة في عام 2006 مبادرة وطنية لإدماج المرأة في قضايا التنمية في كافة القطاعات الحكومية وغير الحكومية وذلك بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي .
كما اشارت الى ان الاتحاد النسائي العام مساهمة منه في تعزيز المشاركة السياسية للمرأة أطلق في عام 2006 مشروع تعزيز أداء البرلمانيات العربيات الذي يأتي ضمن استراتيجية وخطة عمل صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة للفترة 2004-2008 ، ليركز على أفضل الممارسات البرلمانية من خلال العمل مع البرلمانيات العربيات .
وكان عدد من البرلمانيين والبرلمانيات المشاركين في الورشة قدم تقارير مماثلة حول الاوضاع السياسية والاجتماعية والتعليمية في بلدانهم تدلل على التطور الذي حدث لوضع المرأة في هذه المجالات وغيرها من المجالات الأخرى .
“ثقافة المرأة” في حوار مفتوح برابطة أديبات الإمارات
الشارقة - “الخليج”: 27/11/2008
نظمت رابطة أديبات الإمارات في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، ندوة “ثقافة المرأة الإماراتية والهوية الوطنية”، شاركت فيها الشاعرة الإماراتية شيخه الجابري رئيسة قسم التراث بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وفاطمة المغني، رئيسة اللجنة التنفيذية في مجلس سيدات أعمال الشارقة، وفاطمة خميس السويدي مديرة إدارة الشؤون الثقافية والإعلام بعجمان، وعائشة حداد المندوبة عن جمعية الاتحاد النسائية في الشارقة. وحضر اللقاء مريم أحمد سعيد أمين عام المجلس الأعلى للأسرة، وموضي الشامسي مدير عام مراكز التنمية الأسرية، وصالحة غابش المستشار الثقافي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.
وبدأت الحوار فاطمة المغني بكلمة ركزت من خلالها على أهمية دور التراث في ترسيخ الهوية الوطنية، وعلى ضرورة الاهتمام بتثقيف أبنائنا وتعريفهم بتراثهم العريق. وتناولت الدور الثقافي للمرأة من منظور تراثي، ودورها في تنمية أسرها ومجتمعها.
أما فاطمة السويدي، فسلطت الضوء على الجانب الأدبي وعلى أهمية دور الأديبات والشاعرات الإماراتيات في الدولة، واللواتي من خلال دورهن الإيجابي يسهمن في الحفاظ على الهوية الوطنية وعلى ترسيخها. وعقدت مقارنة سريعة بين ثقافة المرأة في مراحل تطور الإمارات بدءا من السبعينات وصولاً إلى الألفية الثالثة وما اعترى هذه المراحل من تغيرات تأثرت بها المرأة وساهمت في إحداثها لمصلحة حضارة المجتمع الذي تنتمي إليه. أما شيخة الجابري فقد أثنت على الصورة الإيجابية للإعلاميات الإماراتيات في هذا الوقت اللواتي يتمسكن بالزي الوطني ويعكسن بالتالي صورة إيجابية للهوية الوطنية ويؤكدن أن زيهن وقيمهن وأصالتهن لا تعيق عملهن ونجاحهن بل بالعكس تدفع بهن نحو مزيد من التميز.
بينما ركزت عائشة الحداد، على أهمية الحفاظ على اللغة العربية، وعلى تأثير العمالة داخل المنزل في لغة وثقافة وتربية أبنائنا وفي ضرورة أن تتضافر جهود الأسر والمدارس معاً لترسيخ الهوية الوطنية بكل قيمها ومفاهيمها الإيجابية في نفوس أبنائنا.
بدعم الشيخة فاطمة وللمرة الثانية على التوالي
الإمارات تشارك في السوق الخيري للأمم المتحدة بجنيف
جريدة الاتحاد 27/11/2008
جنيف
وام: شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة وبدعم من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة منظمة المرأة العربية، وللمرة الثانية على التوالي في السوق الخيري السنوي الذي تقيمه الأمم المتحدة لتمويل مشاريع وبرامج خيرية لصالح الطفولة في العالم.
واشتمل جناح الدولة الذي أشرفت عليه حرم السفير عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم للدولة لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف على عرض للمصنوعات والمأكولات والملابس التقليدية الشعبية بالإضافة إلى أشغال يدوية مختارة نقلت صورة مشرفة عن التراثين الثقافي والحضاري لدولة الإمارات.
وشهد جناح دولة الإمارات إقبالاً كبيراً من جانب زوار المعرض من السفراء والدبلوماسيين وأعضاء البعثات لدى الأمم المتحدة.
وأكدت بلانكا مازال رئيسة الرابطة النسائية للأمم المتحدة وهي الجهة المنظمة للسوق الخيري في حديث خصته لوكالة أنباء الإمارات بأنها حرصت على زيارة جناح الدولة للتعبير عن شكرها وامتنانها للدعوة الكريمة التي تلقتها من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك والتي مكنتها من المشاركة في المؤتمر الثاني حول المرأة وقضايا أمن الإنسان المنظور العربي الدولي في أبوظبي الذي لقى نجاحاً دولياً باهراً.
وأضافت بأنها انبهرت بحفاوة الاستقبال وبكرم الضيافة وبالتقدم الهائل الذي أحرزته المرأة الإماراتية في شتى مجالات الحياة وذلك بفضل البرامج التي عملت سموها على تنفيذها للنهوض بالمرأة وجعلها عنصراً فاعلاً في المجتمع.
ومن جانبه أكد السفير عبيد سالم الزعابي بأن دعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للسوق الخيري للأمم المتحدة للسنة الثانية على التوالي إنما هو امتداد لمساهمات سموها في مجال الأعمال الخيرية على الصعيدين المحلي والدولي وفي مجال دعم البرامج الرامية إلى النهوض بالطفولة والمرأة والتي كان آخرها المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية الذي نظم في أبوظبي تحت رعاية سموها والذي حظي بإشادات دولية عززت الصورة المشرقة للدولة في المحافل الدولية.
مريم بنت محمد بن زايد تفتتح معرض زايد قصة وطن في أبوظبي
27/11/2008جريدة الاتحاد
أبوظبي
السيد سلامة: افتتحت أمس سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان خريجة برنامج الماجستير التنفيذي بجامعة زايد معرض ''زايد.. قصة وطن'' الذي نظمته طالبات الجامعة في فرعها بأبوظبي، ضمن أسبوع احتفالات الجامعة بالعيد الوطني الـ ،37 ويضم المعرض صوراً فوتوغرافية ولوحات فنية تعبر عن لقطات من حياة الوالد المغفور له بإذن الله تعـالى الشــيخ زايــد بـــن ســــلطان آل نهيان - طيب الله ثراه.
وأشادت سمو الشيخة مريم بالدور التاريخي للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في بناء الوطن والنهوض به في مختلف المجالات، مؤكدة أن فقيد الأمة قدم نموذجاً فريداً في التنمية البشرية ليس على مستوى المنطقة فحسب، وإنما على مستوى العالم من خلال تدشين نهضة حضارية ارتكزت على بناء الإنسان.
وأشارت الى تأكيد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد على أن الإنسان هو أغلى ثروات هذه الأرض، ومن هنا جاء حرص سموه على إنشاء المدارس والجامعات والمراكز العلمية وهو ما هيأ لأبناء وبنات الوطن بيئة تعليمية فتحت مداركهم على المستجدات العالمية ودفعت بهم إلى أرقى مراتب الإبداع العلمي والفكري، لافته الى أن سموه أسس جامعة الإمارات في عام 1976 ثم كليات التقنية العليا في عام 1988 ثم جامعة زايد عام .1998
وأكدت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد أن المرأة حظيت برعاية خاصة من قبل فقيد الأمة واهتمام كبير من قبل ''أم الإمارات'' سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام، التي هيأت للمرأة كل أسباب النجاح وفق منظومة شاملة تشمل التعليم والعمل ورعاية الأسرة والحفاظ على خصوصية المرأة ودعم مسيرتها والنظر إليها باعتبارها شريكاً أساسياً في نهضة المجتمع ورقيه وتقدمه.
وأشادت سموها برعاية صاحب الســمو الشـــيخ خليفـة بـــن زايــــد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات والفريق أول ســمو الشــيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بمسيرة النهضة الحضارية التي تشهدها الدولة في جميع المجالات التنموية وخاصة قطاع التعليم العالي الذي يشهد نقلة نوعية في برامجه العلمية وخططه الدراسية ومشاريعه البحثية وجودة مخرجاته التي تواكب المعايير العالمية للجامعات المرموقة.
وأكدت سموها أن حصول جامعة زايد على الاعتماد الأكاديمي العالمي من مفوضية الاعتماد الأكاديمي العالمي الشامل لجامعات وكليات التعليم العالي في الولايات الوسطى الأميركية، يترجم التميز الذي يشهده هذا القطاع الحيوي في الدولة بل ويبرز حرص قيادتنا الرشيدة على أن يتصدر التعليم أجندة الأولويات الوطنية في الدولة.
وثمنت سموها جهود طالبات جامعة زايد في تنظيم هذا المعرض وحرصهن على أن يقدم صورة شاملة حول مسيرة القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ومنجزاته التاريخية التي لاتزال وستظل بإذن الله تعالى مرجعاً تهتدي به البشرية على مر العصور
هند بنت مكتوم: المرأة الإماراتية شريكة للرجل في بناء الوطن
27/11/2008
دبي
الاتحاد: قالت سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رئيسة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة، ''إن ذكرى الثاني من ديسمبر من كل عام تبقى محفورة في أعماق كل مواطن في أرضنا الطيبة ولذلك علينا جميعا أن نترحم على روح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان باني إماراتنا الحبيبة وأخيه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم رحمهما الله''.
وقالت ''إن فلسفة زايد الخير تجاه المرأة لا تعتمد على تزويد المرأة بالعلم والمعرفة والتأكيد على دورها الحضاري فقط، بل تقوم على أن لها رسالة إنسانية و حضارية رائدة يجب تفعيلها على أرض الواقع. وقد حققت المرأة بفضل الله سبحانه وتعالى واهتمام ودعم زايد الخير انجازات تفوق الوصف، فأصبحت المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة شريكة للرجل في بناء الوطن بقوة وعزيمة وإرادة لا تلين أو تتوقف''.
واضافت ''لقد قدم زايد الخير - رحمه الله- نموذجا فريدا في العطاء والوفاء خدمة لمسيرة التنمية الحضارية وتعزيزاً للعطاء الإنساني خدمة للمرأة والأمومة والطفولة والإنسانية والمجتمع عامة، ولا تزال مقولته الشهيرة (إن ما حققته المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة في فترة وجيزة يجعلني سعيدا ومطمئنا بأن ما غرسناه بالأمس بدأ اليوم يؤتي ثماره، ونحمد الله أن دور المرأة في المجتمع بدأ يبرز ويتحقق لما فيه خير أجيالنا الحالية والقادمة) يتردد صداها قويا''.
واعتبرت ان ''مقولة زايد الخير لم تأت من فراغ، فقد حققت المرأة المعجزات في إمارات المحبة والتآخي بفضل الله سبحانه وتعالى وتوجيهات ورعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام للحركة النسائية ودعمها''.
وقالت ''إن احتفالات دولتنا الفتية بعيد الاتحاد المجيد تعد تجسيدا حقيقيا لمفهوم (كلنا شركاء في حب الوطن)''.
ورأت ''أن تنظيم أسرة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة لبرنامج (نحن للوطن الولاء والانتماء) احتفالا بعيد الوطن والمواطن عيد الاتحاد خطوة هامة لتأكيد مفهوم الهوية الوطنية وترجمة هذا المفهوم على أرض الواقع، والتنافس في تفعيله ميدانيا من خلال ندوات وطنية تجمع فئات الطلاب والطالبات في حوار يوضح مفهوم الهوية الوطنية في قلوبهم ودلالاتها في عقولهم، بالاضافة الى تعزيز منهجيات الهوية الوطنية والتفاعل الإيجابي مع دعوة صاحب الســمو الشــيخ خليفــة بــن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' ورعاه بأن يكون عامنا الحالي عام الهوية الوطنية وترسيخها على أرض الواقع المعاش''. واعتبرت ان ''ما يعطي هذا الحدث بعدا حضاريا تزامنه مع احتفالات البلاد بالعيد الوطني، ومرور عشر سنوات على إنشاء وتأسيس جائزة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة، لذلك علينا جميعا أن نرفع شعارنا اليومي ( كلنا شركاء في حب الوطن) من أجل ترسيخ هويتنا الوطنية'
مؤسسة دبي للمرأة تختتم سلسة لقاءات "دعوة للإلهام"
دبي في 25 نوفمبر/وام/
أعلنت مؤسسة دبي للمرأة عن عقد جلسة حوارية مع أربع عضوات من المجلس الوطني في ضوء سلسة اللقاءات التي تنظمها المؤسسة لدعم وتمكين المرأة الإماراتية وفتح المجال أمام القياديات الشابة للاستفادة من الخبرات والتجارب الرائدة تحت عنوان "المرأة والمجلس الوطني-فرص وتحديات" والتي ستعقد غدا في فندق الرافلز .
يشارك في الجلسة كل من د. عائشة محمد خلفان الرومي، د. نضال محمد الطنيجي، د.فاطمة حمد ناصر حمد الكنيبي المزروعي، روية سيف سلطان سعيد السماحي .ويدير حلقة النقاش عائشة السويدي مدير إدارة تطوير القيادات النسائية في مؤسسة دبي للمرأة.
و سيتم مناقشة خمسة محاور رئيسية هي المرأة والأدوار القيادية، المرأة في مواقع صنع القرار واقتراح السياسات، المرأة وريادة الأعمال، المرأة والموازنة بين الحياة العامة والعملية و المرأة والمهن غير التقليدية.
وقامت مؤسسة دبي للمرأة بتنظيم هذا اللقاء من أجل الإطلاع على التجارب الخاصة والمميزة لكل عضوه وتعميم خبراتهم على مجموعة من النساء القياديات، على هامش سلسة من الفعاليات المشابهة التي تنظمها المؤسسة لتبادل وجهات النظر وبحث أفضل الفرص المتاحة أمام الإماراتيات لمواجهة التحديات التي تواجهها المرأة الإماراتية في الدولة.
خلال ساعات العمل الرسمية
ص.ب 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة
الحصول على الإتجاهات