قرينة حاكم ام القيوين تشهد فعاليات / لأنك غالية /
أم القيوين في 7 ابريل / وام /
أكدت قرينة صاحب السمو الشيخ راشد بن احمد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين الشيخة شمسة بنت ماجد على أهمية دور وزارة التربية والتعليم في تعزيز مسيرة التنمية والتقدم في جميع المجالات التي شهدتها الدولة والذي جعل دولة الإمارات في مصاف الدول المتقدمة.
وأضافت أن التطوير الذي يشهده القطاع التعليمي خلال السنوات الأخيرة ما هو إلا نتائج اهتمام وحرص الحكومة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي و إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات الذين يولون مسيرة المعرفة والتعليم دعما كيبرا.
واثنت الشيخة شمسة لدى حضور سموها فعاليات / لأنك غالية / التي نظمتها مدرسة أم القيوين الإعدادية للتعليم الأساسي على الأنشطة والفعاليات التي تنظمها مدارس المنطقة والتي تساهم في ترسيخ المبادئ الإسلامية والعادات والتقاليد الأصيلة عند الطلبة والطالبات وتعرفهم بالثوابت الصحيحة التي تساعدهم في حياتهم المستقبلية خاصة الثوابت المنظمة للعلاقات الإنسانية.
وقد بدأت الفعاليات بوصول راعية الفعالية حيث عزف السلام الوطني ثم ألقت مديرة المدرسة صغرى حيدر كلمة أشارت إلى أهمية تعزيز دور الأم ورد الجميل لها من خلال تنظيم الأنشطة التي توضح دورها ومكانتها في المجتمع .. مؤكدة في كلمتها على دور الشيخة شمسة بنت ماجد ومساهمتها في إعداد الأجيال المتميزة من خلال دعمها ورعايتها للعديد من الأنشطة والفعاليات المساهمة في تطوير مخرجات التعلم عند طلبة وطالبات الإمارة.
وتضمنت الفعاليات تقديم الطالبات الرقصات التراثية والقصائد الشعرية المعبرة عن حب الأم بالإضافة إلى تقديم طالبات جماعة القلوب الباسمة بالمدرسة اوبريت /لأنك غالية / عبرن فيه عن دور الأمهات وعطائهن في تعزيز التنمية الوطنية.
وفي ختام الفعاليات قدمت مديرة المدرسة إلى قرينة الحاكم هدية تذكارية تقديرا لدور سموها في المسيرة التعليمية ثم قامت بتفقد المعرض الذي نظمته طالبات المدرسة.
انطلاق حملة الهلال الأحمر الطبية في المنطقة الغربية والعين
أبوظبي في 8 ابريل / وام /
انطلقت اليوم في المنطقة الغربية ومنطقة " القوع " بالعين الحملة المحلية المشتركة لمعالجة / مرضى القلب والعيون وسرطان الثدى والدم / والتي تنظمها هيئة الهلال الأحمر تحت شعار / الاقربون أولى بالمعروف / .
وتأتي هذه الحملة التي تنظم بالتعاون مع عدة جهات محلية بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر من خلال الحملة المشتركة ومركز متنقل لتشخيص أمراض قلب المعوزين بين فئات المجتمع في الدولة..وذلك في إطار الجهود المبذولة للحد من انتشارها حيث أنها تعتبر السبب الأول للوفيات.
كما يأتي هذا المركز المتنقل في إطار الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " و صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .. بالقطاع الصحي والعمل على رفع مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرضى الذين يعانون من مختلف الامراض المزمنة وتسهيل وصول المرضى الى الخدمات الصحية المتوفرة في الدولة والتي شهدت في السنوات الماضية تطورا كبيرا .
وأكد سعادة صالح الطائي الامين العام لهيئة الهلال الأحمر على أهمية المركز المتنقل في تعزيز الاجراءات المطبقة للحد من امراض القلب وتجنب المضاعفات التي قد تنتج عنها ..مشيرا الى ان اطلاق المركز ياتي في اطار الشراكة الاستراتيجية بين هيئة الهلال الاحمر والمجموعة الاماراتية العالمية للقلب نحو التخفيف من معاناة مرضى القلب المعوزين داخل الدولة .
وقال إن اطلاق المركز ينسجم مع توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان في توفير البرامج التشخيصية والعلاجية اللازمة للمرضى المعوزين سواء أكان داخل الدولة أو خارجها..موضحا ان هذه الخطوة تأتي أيضا استكمالا لبرامج القلب المعطاء خارج الدولة حيث سيتم من خلال المركز التركيز على المرضى المعوزين والمحتاجين داخل الامارات..مثمنا الدور الذي تلعبه المجموعة الإماراتية العالمية للقلب عالميا ومحليا للتخفيف عن معاناه مرضى القلب المعوزين وتقديم افضل الخدمات الطبية إضافة الى البرامج التدريبية والتعليمية التي تعمل على رفع مستوى أداء الكوادر الطبية العاملة في المستشفات الحكومية والخاصة.. وذلك بالتعاون مع أبرز المراكز والمستشفيات الجامعية العالمية.
من جانبه أشار الاستاذ اياد الانصاري عضو مجلس إدارة شركة حافلات للصناعة إلى أهمية مشاركة القطاع الخاص في دعم المبادرات الانسانية..مؤكدا حرص الشركة كمؤسسة وطنية معنية بصناعة الباصات ومقرها أبوظبي أن تكون شريكا في مبادرة القلب المعطاء التي يرعاها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان حرصا منها على القيام بمسؤوليتها تجاه المجتمع وخاصة الفئات المعوزة منه.
وقال روبرت مالكوك المدير العام لمؤسسة حافلات للصناعات إن " حافلات " هي أول مصنع وطني لصناعة الحافلات في منطقة الخليج وبمعايير أوروبية..مشيرا إلى أن حافلة مركز القلب المتنقل مصنوعة من هيكل المينيوم باستخدام تكنولوجيا سويسريه بالشراكة مع " بلجرين " الشريك الاسترالي..مشيرا أن المصنع يقدم حافلات ذات جودة عالية للمؤسسات في الدولة و المصنع مقام في منطقة مصفح على مساحة / 10 / آلاف متر .. موكدا التزام " حافلات " لدعم المبادرات الانسانية بشكل مستمر وفعال مناشدا المؤسسات الخاصة في الدولة التجاوب والتفاعل مع المجتمع.
وصرح الدكتور عادل الشامري المدير التنفيذي لـ " مبادرة زايد العطاء " رئيس المجموعة الاماراتية العالمية للقلب..بأن المركز المتنقل هو أحد مبادرات المجموعة الإماراتية العالمية للقلب وبشراكة مع هيئة الهلال الاحمر و" مؤسسة حافلات الوطنية " وهو عبارة عن حافلة حديثة جهزت خصيصا لهذا الغرض حيث صنعت داخل الدولة وتم تجهيزها بجميع المعدات والأجهزة التشخيصية الحديثة والمتطورة للكشف على مرضى القلب المعوزين داخل الدولة للحد من معاناتهم .
وأضاف ان المركز المتنقل يعتبر الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط والذي سيتم من خلاله الوصول الى المرضى في مختلف مناطق الدولة بما فيها المناطق النائية للكشف على مختلف فئات المجتمع بالذات الفئات الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب ومن ثم تحديد البرامج العلاجية المناسبة وتحويل الحالات التي تحتاج الى أجراء عمليات قلب او عمليات قسطرة الى المستشفيات التي تتوفر فيها أقسام لجراحات القلب وذلك انسجاما مع توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان حفظة الله بتفعيل البرامج العلاجية والجراحية والوقائية محليا .
وأشار ألى أن المركز سيشتمل على جهاز تشخيصي متطور " ايكو " لتصوير القلب وجهاز فحص الجهد وأجهزة متطورة لقياس نبضات القلب وغير ذلك من المعدات والأجهزة التشخيصية التي تساعد الفريق الطبي المعالج في أجراء تقييم شامل للحالة المرضية لاكتشاف إمراض القلب في مراحل مبكرة ما يساعد على حمايتها من المضاعفات في المستقبل .
وقال إن التقارير والدراسات تشير الى زيادة أمراض القلب في الدولة وإن نسبتها عالية ونسبة من حالات المرضية القلبية لا يتم اكتشافها إلا في وقت متاخر ما يزيد من احتمالية الإصابة بالمضاعفات الخطيرة..ومن هنا تأتي أهمية وجود مركز متنقل للكشف المبكر على إمراض القلب..وسيتم من خلال المركز أجراء المزيد من الفحوصات الشاملة للكشف على عوامل الخطورة والمتمثلة في ضغط الدم والسكري وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم وارتفاع نسبة الدهون في الدم باعتبار ان هذه الإمراض تزيد من نسبة الإصابة بأمراض القلب .
وأكد الدكتور الشامري أن المركز المتنقل سيقوم بجولات ميدانية تشمل مختلف مناطق الدولة مع التركيز على المناطق البعيدة وسيرافق المركز فريق من الكادر الطبي الذي يضم أطباء متخصصين في امراض القلب إضافة الى كوادر فنية للعمل على الأجهزة التشخيصية كما سيتم تنظيم زيارات للمركز المتنقل الى كبرى الشركات والمؤسسات والتي تضم عددا كبيرا من الموظفين لإجراء فحوصات وكشف شامل لاستبعاد الإصابة بأمراض القلب .
وأضاف أن الحالات المرضية التي يتم اكتشافها خلال زيارات المركز المتنقل إلى مختلف المناطق وتحتاج الى عمليات قلب مفتوح وعمليات قسطرة قلبية سيتم تحويلها إلى المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة لإجراء العمليات سواء كانت عمليات قلب مفتوح أو عمليات قسطرة قلبية.
محاضرة حول خصوبة المرأة في جامعة الشارقة
الشارقة “الخليج”:
جريدة الخليج 7/4/2008
انطلقت في جامعة الشارقة حملة واسعة لتثقيف طالباتها، أمس، وبدأت بمحاضرة حول خصوبة المرأة ألقتها الطبيبة فضة جساس.وتهدف الحملة إلى المشاركة في تحقيق الأهداف الوطنية في نشر التوعية والثقافة الصحية في المجتمع.
وتشتمل الحملة على برنامج للتثقيف الصحي في ثلاثة محاور يتعلق الأول منها بفهم خصوبة المرأة والذي جرى تنفيذه امس، والثاني في مجالات الوقاية من سرطان الثدي وسيجري تنفيذه اليوم، أما المحور الثالث فيقوم على تثقيف الأم الطالبة والأم العاملة، وسيجري تنفيذه غدا.
وتهدف الحملة للتعريف بمرض سرطان الثدي الذي بات يشكل ظاهرة بسبب نسبة ارتفاع المصابات به من النساء.
كما سيتم تثقيف الأم الطالبة والأم العاملة بأدوات ووسائل العناية بنفسها وجنينها وبقية أفراد أسرتها، وفي المحور الثالث سيتم تناول كل ما يتصل بشؤون المرأة والفتاة على نحو خاص.
أنشطة متنوعة في أندية سيدات الشارقة
الشارقة “الخليج”:
جريدة الخليج 7/4/2008
نظمت حضانة نادي سيدات الذيد رحلة للأطفال مع أولياء أمورهم إلى مركز الأمومة والطفولة بالشارقة، حيث شارك الأطفال في فعاليات المرسم الحر والتلوين وإلقاء الأناشيد والاستمتاع بالألعاب الترفيهية، وذلك ضمن الفعاليات التي نظمها المركز تحت شعار “التغير والمناخ وتأثيره في الصحة”. من جهة أخرى، شارك النادي في معرض “لمسات” المقام بحديقة طيبة بالذيد، والذي ينظمه مركز التنمية الأسرية بالذيد، وتضمنت المشاركة عرض منتجات قسم الأشغال الفنية، والأكلات التي تم إعدادها في كافتيريا النادي.
وضمن فعاليات حملة ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، والمقامة تحت شعار “لنعمل جميعاً، ولنكن شركاء”، شارك نادي سيدات خورفكان في الفعاليات التي نظمتها هيئة كهرباء ومياه الشارقة فرع المنطقة الشرقية في مسيرة الترشيد انطلاقاً من القرية التراثية وحتى السوق المركزي بخورفكان، حيث قامت مجموعة من العضوات بالمشاركة في المسيرة وهنّ يحملن شعارات توعوية وإرشادية عن أهمية الترشيد في استخدام الكهرباء والماء.
فيما نظم نادي سيدات وادي الحلو محاضرة دينية عن قصة سيدنا يوسف عليه السلام، ألقتها مدرسة القرآن أمينة صبري. وضحت من خلالها العلاقة العاطفية الخالدة التي كانت بين سيدنا يعقوب عليه السلام وابنه يوسف عليه السلام، وكيف دفع هذا الحب أبناء يعقوب عليه السلام أن يكيدوا لأبيهم. وكيف شملت العناية الإلهية سيدنا يوسف، مستشهدة بالآيات القرآنية التي نزلت في سورة يوسف. وختمت المحاضرة بتوضيح الدروس المستفادة من القصة. حضر المحاضرة الدارسات المنتسبات في فصول القرآن الكريم، ودارسات تعليم الكبار.
من جهة أخرى، نظم النادي معرضاً فنياً تحت شعار “إبداعات” والذي احتوى على لوحات زيتية، وجرات ومرايا مزخرفة وملونة، وأوان فخارية وزجاجية، إلى جانب مجموعة من الأشغال اليدوية.
استشارات هاتفية في رأس الخيمة في الشؤون الاجتماعية والأسرية
رأس الخيمة - “الخليج”:
جريدة الخليج 7/4/2008
أعلنت جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي في رأس الخيمة عن إطلاقها مشروع “استشارات مباشر” الذي يتيح للجمهور استشارة عدد من المختصين في الشؤون التربوية والنفسية والاجتماعية والأسرية والفتاوى الاجتماعية.
وقال سعيد ناصر الطنيجي مدير الجمعية إن تقديم هذه الخدمة التي سيتم من خلالها استقبال الاتصالات اليومية ابتداء من الحادي عشر من الشهر الجاري باستثناء أيام الجمع يأتي في إطار حرص مجلس إدارة الجمعية على القيام بدور مهم تجاه القضايا المجتمعية التي تحتل مكانا متميزا على سلم أولويات الجمعية.
وأشار الى أن هذه الخدمة ستتيح المجال للجمهور للتواصل عبر الهاتف مع نخبة من المستشارين والمستشارات الأكفاء في المجالات التربوية والنفسية والاجتماعية والأسرية والفتاوى الشرعية للإجابة عن استفساراتهم خاصة في ظل تنامي الخلافات الأسرية والاجتماعية بين الأفراد والأسر والتي يحتاجون فيها للنصيحة.
اعتماد نتائج الفائزين والفائزات بجائزة الشيخة لطيفة لابداعات الطفولة
دبي في 6 ابريل / وام /
اعتمدت الشيخة أمينة بنت حميد الطاير رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي اليوم أسماء الفائزين والفائزات في الدورة العاشرة لجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لابداعات الطفولة وذلك بمبادرة كريمة من حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة ال مكتوم رئيسة الجائزة .
وقالت سعادة أمينة الدبوس المديرة التنفيذية للجائزة انه وبعد مراحل عديدة من العمل الجاد والتواصل والذي يتواءم مع أدق معايير اختبار الفائزين في الجوائز والمسابقات ومن خلال لجان التحكيم ..تم اقرار واعتماد أسماء الفائزين في الدورة العاشرة .. مشيرة الى سعي الجائزة خلال سنواتها العشر الماضية لترسيخ القيم الابداعية خدمة للطفولة .
وأضافت / انها رحلة متميزة طافت مرافئ خضراء من خلال عشرة مواسم طوقت رياض الابداع ..رحلة تنوعت ما بين حصاد الجوائز والمشاركات في المناسبات المحلية وغيرها واصدارات زاخرة وعقد مؤتمرات على المستوى الخليجي الى جانب عقد منظومة من الدورات التدريبية لرفع كفاءات ابداعات الاطفال والشباب والفتيات/ وأكدت ان هذه الانجازات لم تكن ان تتحقق الا بالعمل بروح الفريق الواحد ووفق منهجية بناءة وهادفة ومبرمجه كان ولا زال وسوف يبقى هدف استراتيجي للجائزة .
تواصل الاستعدادات لعقد مؤتمر أبوظبي العالمي للشيخوخة
تحت شعار "معاً نصنع الفرق"
أوراق عمل حول الإعاقات الصعبة في الملتقى العالمي لأطفال التوحد
أبوظبي شيرين الشامسي:جريدة الخليج 7/4/2008
تواصلت صباح أمس فعاليات الملتقى العالمي الأول لأطفال التوحد تحت شعار “معا نصنع الفرق”، الذي تنظمه مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القُصّر، تحت رعاية سمو الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان الرئيس الفخري لمركز أبوظبي للتوحد، ويستمر حتى الثامن من ابريل/ نيسان الحالي بنادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي، ويتضمن عدداً من الفعاليات التي تعرف المجتمع بفئة التوحد وتنشر الوعي باحتياجاتهم وأهمية دمجهم في المجتمع ومنحهم الفرصة للتعبير عن قدراتهم.
ناقشت جلسات الملتقى أمس وضمن برنامج الوالدين والتي شهدت حضوراً مكثفاً طرح عدد من أوراق العمل المهمة منها ورقة عمل للدكتور أحمد حلول من المملكة العربية السعودية، ويعمل أخصائياً إكلينيكياً بمستشفى الملك خالد للحرس الوطني بجدة، وهو باحث في إعاقة التوحد بجامعة برمنجهام ببريطانيا، قال فيها إن التوحد يعتبر من الإعاقات الصعبة التي تعرف علمياً بأنها خلل وظيفي في المخ لم يصل العلم بعد لتحديد أسبابه يظهر خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، ويتميز بقصور وتأخر في النمو الاجتماعي والإدراكي والتواصل مع الآخرين.
وأضاف ان التوحد يعتبر حالة من حالات الإعاقة التي لها تطوراتها، وتعوق بشكل كبير طريقة استيعاب المخ للمعلومات ومعالجتها. كما أنها تؤدى إلي مشاكل في اتصال الفرد بمن حوله، واضطرابات في اكتساب مهارات التعلم والسلوك الاجتماعي ويلاحظ أن الطفل المصاب بالتوحد يكون طبيعياً عند الولادة وليس لديه أية إعاقة جسدية أو خلقية وتبدأ المشكلة بملاحظة الضعف في التواصل لدى الطفل، ثم يتجدد لاحقاً بعدم القدرة على تكوين العلاقات الاجتماعية وميله إلى العزلة مع ظهور مشاكل في اللغة إن وجدت ومحدودية في فهم الأفكار، ولكنه يختلف عن الأطفال المتخلفين عقلياً بأن البعض من المصابين لديهم قدرات ومهارات فائقة قد تبرز في المسائل الرياضية أو الرسم أو الموسيقا والمهارات الدقيقة ويتفوق على المتخلف عقلياً.
وأكد الدكتور احمد حلول، أن التوحد يُصنف على أنه من الاضطرابات الانفعالية الحادة التي تحدث في الطفولة، ومن ثم فهو يُصنف على أنه من الاضطرابات النمائية الشاملة Pervasive Developmental Disorders. ومن احدث المسميات له الآن اضطراب طيف التوحد Autism Spectrum Disorders مشيراً إلى عدم وجود سبب معروف لهذا النوع من الإعاقة، لكن الأبحاث الحالية تربطه بالاختلافات البيولوجية والعصبية للمخ أو أنه يرجع ذلك إلى أسباب جينية لكنه لم يحدد الجين الذي يرتبط بهذه الإعاقة بشكل مباشر، كما أن العوامل التي تتصل بالبيئة النفسية للطفل لم يثبت أنها تسبب هذا النوع من الإعاقة، وخلاصة القول لا يوجد سبب واضح لحد الآن يثبت انه هو المسبب الرئيسي لاضطراب التوحد.
وذكر أن عملية تشخيص التوحد تحتاج أخصائيين ذوي خبرة وكفاءة علمية في مجال الاضطرابات النفسية عند الأطفال حيث لا توجد اختبارات طبية لتشخيص حالات التوحد، (كالأشعة او تحاليل للدم) ويعتمد التشخيص الدقيق الوحيد على الملاحظة المباشرة لسلوك الفرد وعلاقاته بالآخرين ومعدلات نموه ولا مانع من اللجوء في بعض الأحيان إلى الاختبارات الطبية لأن هناك العديد من الأنماط السلوكية يشترك فيها التوحد مع الاضطرابات السلوكية الأخرى. ولا يكفى السلوك بمفرده وإنما مراحل نمو الطفل الطبيعية مهمة للغاية فقد يعاني أطفال التوحد من اضطراب في التصرفات والسلوك، ومشكلات في السمع، وعجز في التآزر البصري الحركي وضعف في مهارات الاعتماد على النفس.
وأوضح الدكتور حلول انه لا توجد طريقة أو دواء بعينه بمفرده يساعد في علاج حالات التوحد، لكن هناك مجموعة من الحلول مجتمعة مع بعضها اكتشفتها عائلات الأطفال المرضى والمتخصصون، وهى حلول فعالة في علاج الأعراض والسلوك التي تمنع من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي.
وهو علاج ثلاثي الأبعاد (نفسي واجتماعي ودوائي)، كما أن التغيير في النظام الغذائي والاستعانة ببعض الفيتامينات والمعادن يساعدان كثيراً ومنها فيتامينات B12&B6 كما أن استبعاد الجلوتين (Gluten) والكازين (Casein) من النظام الغذائي للطفل يساعد على هضم أفضل واستجابة شعورية في التفاعل مع الآخرين، لكن لم يجمع كل الباحثين على هذه النتائج.
وبالنسبة للعلاج الفعال فيؤكد حلول أن أفضل ما يتفق عليه الجميع الآن هو التدريب التعليمي المنظم باستخدام وسائل التعليم الخاص بالتوحد مع وضع خطط مناسبة لتعديل السلوك ومتابعتها وشغل وقت الطفل بنشاطات محببة إلى نفسه وسنه وشخصيته تنمي لديه الاعتماد والثقة بالنفس مع التركيز على مهارات التواصل المناسبة لكل فرد حسب مستواه وهو برنامج فردي يحتاج لجهد كبير من المعلم أو المعلمة وهذا لا يتوفر إلا في المراكز المتخصصة بالتوحد.
وقدم الدكتور ياسر بن محمود الفهد الحاصل على الدكتوراه في إدارة أعمال من جامعة كانتربري بالمملكة المتحدة، الباحث في اضطراب التوحد وله خبرة 15 سنة في التوحد، تجربته الشخصية وخبراته في التعامل مع نجله المصاب بالتوحد على مدار أكثر من 18 عاماً وأكد أن أهم شيء لمصاب التوحد هو إدراك مطالبه وعدم إهمال أي تفاصيل بل ضرورة عدم إحداث أي تغيير في نمط وأدوات المعيشة ولاسيما في المنزل بصورة فجائية ويجب أن يتم ذلك تدريجياً لتلافي حدوث اضطرابات سلوكية عصبية من الطفل المصاب بالتوحد.
وأكد من خلال عرضه لعدد من المواقف الشخصية لنجله وتعامله مع الأدوات المعيشية اليومية أن مصاب التوحد يحتاج بصورة رئيسية إلي الهدوء والصبر والذكاء الشديد للتعامل معه ولابد من التدريب المستمر لتطويعه وتعويده على تقبل الأشياء وعدم إجباره بالقوة لأن ذلك لا يصب في مصلحة التفاهم معه لكونه يرفض وبشدة عمليات التغيير أو بالأحرى التحول من سلوك إلى آخر بصورة عشوائية أو فجائية.
وكشف الدكتور ياسر من عرضه لقصص واقعية مع ابنه التوحدي مشعل بعضاً من الواقع الذي تعانيه أسرة حالات التوحد للترفيه عن الأسر والتخفيف من معاناتها مع أطفالها التوحديين الذين لا حول لهم ولا قوة من حيث ما يقومون به من تصرفات غريبة وسلوكيات استحواذية ونمطية شاذة ربما لا تستطيع الأسر علاجها في حال عدم توفر الأمثلة الشبيهة والواقعية.. في كل قصة نجد الحل والعلاج الفاعل والطرق العلمية السليمة لتخفيف حدة السلوك غير المرغوب فيه والذي إن ترك دون تدخل مبكر، كان عبئاً على تلك الأسرة تتخلل هذه القصص روح الدعابة والمرح التي اعتبرها بالإضافة إلى ما تضيفه من أجواء رائعة من أهم الوسائل التعليمية والثقافية التي تلقى القبول من الجميع.
وناقش ضمن برنامج الوالدين أيضا الدكتور حسام بدر وهو طبيب مصري متخصص في بروتوكول الدان وتلقى عدة دورات في الولايات المتحدة الأمريكية ورقة عمل حول التوحد بين واقع مسلم به وأمل في الشفاء أكد فيها أن القاعدة الأولى “الشفاء من عند الله وانه سبحانه وتعالى ما خلق من داء إلا خلق له الدواء إلا الهرم، وقال ان بداية التعرف على التوحد عن طريق د ليو كانر 1943 سيسجل في التاريخ ود. ريملاند بوصفه الشخص الذي أنهى عصر الظلام للتوحد وقاد الكفاح من أجل جلب الأمل ومساعدة الأطفال الذين يعانون من التوحد”.
وأضاف أن مرض التوحد زاد باطراد في الحقبة الماضية وتظهر حالة من بين كل 150 طفلاً وأن أكثر من1000 حالة تم تسجيل شفائها تماما باستخدام بروتوكول دان، كما أن التوحد ليس له سبب واضح ومحدد قد يكون عيباً وراثياً في المخ لا يمكن علاجه وبعض النظريات تحدد زيادة عدد جرعات التطعيمات أو فقر الطعام وقلة الفيتامينات والمعادن، وقلة الأوميجا 3 والأحماض الذهنية الأساسية، إضافة إلى اتهام ارتفاع معدلات التلوث وتعرض الأطفال لها، زيادة استخدام المضادات الحيوية، التعرض الزائد للزئبق.
وأشار إلى انه بدون التزام الآباء بالخطوات المحددة والمتتابعة لن ينجح العلاج وأن القراءة الكثيرة والاطلاع من أهم عوامل نجاح العلاج، مع ضرورة تدوين العلاج والتغيرات، مشيراً إلى أهمية عدم فقد الأمل مع إرادة الله.
وفاء الشامي وهي من المملكة العربية السعودية حاصلة على درجة الماجستير في التربية الخاصة من الولايات المتحدة الأمريكية، ودرجة الماجستير في علم النفس، ومؤلفة لثلاثة كتب عن التوحد وسمات التوحد وقد أخذ بهذه الكتب كمراجع أساسية في التوحد، وفاء ذات خبرة 17 سنة في الميدان في التقييم والخطة الفردية ومناهج ذوي الاحتياجات الخاصة، قدمت ورقة عمل بعنوان التعزيز عن طريق السلوك، كما قدمت الباحثة سو سينجوبتا من الهند ورقة عمل حول الممارسات الشاملة، واستعرضت كاثلين اوسترن مستشارة الدمج بمؤسسة زايد العليا ورقة عمل حول أهمية شراكة الأهل في عمليات العلاج للطفل التوحدي.
على هامش مؤتمر التوحد في أبوظبي
قصص نجاح ترويها أمهات الأطفال
أبوظبي - “الخليج”:
التقت “الخليج” مع أمهات أطفال يعانون من مرض التوحد، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتوحد حيث تحدثن عن معاناة أطفالهن التوحديين المشاركين في فعاليات الملتقى العالمي الأول لأطفال التوحد تحت شعار “معا نصنع الفرق”، وتم تسليط الضوء على قصصهم الناجحة في رفع مستوى أبنائهم الأكاديمي والاجتماعي، إلى جانب اكتساب خبرات جديدة لتطوير أبنائهم من خلال التقائهم بالمختصين والمهتمين باضطراب التوحد.
وتقول أم عبدالله محمد الحوسني، وهي أم لثلاثة أطفال يعانون من مرض التوحد إن تجربتها الأولى مع عبدالله البالغ من العمر 13 عاماً، كانت الأصعب حيث لم يكن معروفاً وقتها ما هو التوحد، وتم تشخيص حالة عبدالله في عمر 4 سنوات، وواجهنا صعوبة في إيجاد مركز متخصص لعلاج ومساعدة عبدالله، إلى جانب الصعوبة في نظرة الناس وعدم تفهمهم لمرض التوحد، ما يتسبب في صعوبة كبيرة على الأهل والخوف من نظرة المجتمع تجاه هذه الفئة، ما يحرم الطفل من التواصل والتعرف على البيئة الخارجية.
وتتحدث أنها سجلت عبدالله، في مركزين ولكنهما لم يكونا ذوي تخصص وخبرة في مجال التوحد ما أدى إلى عدم استفادته كثيراً وتأخر حالته لما يشكله التدخل المبكر من أهمية كبيرة للحد من الإعاقة، إلى أن التحق بمركز أبوظبي للتوحد التابع لمؤسسة زايد العليا، حيث بدأ يستجيب للعلاج وتتطور مهاراته التعليمية والنفسية والسلوكية، وذلك لما يتميز به هذا المركز من تخصص شامل للمرض وتوفير خدمات تعليمية ذات مستوى عال.
أما بالنسبة إلى أخيه خالد البالغ من العمر 9 سنوات، فتم تشخيص حالته وهو في عمر الرابعة، وقمنا بتسجيله في مركز خاص في البداية ولكنه لم يستفد كثيرا منه، بسبب عدم وجود مركز متخصص فقط بالتوحد، وبالتالي لم تتطور مهاراته الشخصية كما هو متوقع، ومن ثم التحق هو أيضا بمركز أبوظبي للتوحد التابع للمؤسسة.
وتضيف: أما بالنسبة لابني احمد البالغ من العمر 7 سنوات فقد واجهت صعوبة بالغة معه حيث احتار الأطباء في تشخيص حالته، وفي البداية تم التشخيص على انه لديه صفات توحد، وانه يحتاج إلى معلم فردي وذلك بسبب فرط النشاط الحركي لديه وعدم استطاعته الاستمرار في الدراسة، ورفض استقباله من قبل المدارس، وبعد ذلك تم تشخيص حالته بأنها شبه توحد، وهو الآن مع إخوته في مركز أبوظبي للتوحد، ويتعلم في قسم ما قبل الأكاديمي، لتهيئته لدخول قسم التربية الخاصة، ويكون تحت إشراف مدرس متخصص.
ومن جانبها، قالت أم سعيد، البالغ 12 عاماً: إن الاعتراف بحقيقة وضع ابنها انه مصاب بالتوحد بنسبة شديدة، ولم استطع أنا وزوجي في بداية الأمر تقبل الصدمة وكيف لا وأنا أم لا تريد أن تقبل أو تتقبل نقص ابنها أو مرضه لا سيما في هذا العمر المبكر، الى أن بدأنا البحث عن مركز يعالج علته حتى وصلنا لمركز أبوظبي للتوحد.
وتمكنت من إلحاقه به وهناك شعرت بالفرق لم أعد مضطرة لاستخدام حفاظات له كما كنت من قبل وتحسنت تصرفاته الشخصية بشكل ملحوظ، وبات يركز بشكل أفضل، وذلك بسبب ما يوفره المركز من خدمات شاملة ومتخصصة في هذا المجال تركز على تطوير مهارات التواصل لديه وكذلك المهارات الأكاديمية والاجتماعية.
ووصفت أم محمد البالغ من العمر 5 سنوات، حالة ابنها قائلة منذ الشهور الأولى لابني محمد كانت هناك مؤشرات تنبئ بشيء غير طبيعي، حيث كان يعاني من نوبات عصبية شديدة، وبعد بلوغه حوالي 10 شهور، كان محمد يعاني من فرط شديد في النشاط الحركي، حيث كان يقفز ويتسلق الجدار، أناديه فلا يسمعني وكأنه في عالم آخر عنا بالإضافة الى انه لم ينطق حتى كلمة ماما رقرقت عينها بالدموع الحارقة، مشيرةً إلى أنها ألحقته بأحد المراكز المتخصصة حتى بمرض التوحد وتم إخضاعه لعلاج فوري وقد استفاد من البرامج العلاجية والتأهيلية التي خضع إليها هناك فتطورت حالته بصورة ايجابية وحسنة.
ومن جانبها تقول أم خالد البالغ من العمر 12 عاماً، إن ابنها الآن من الأطفال الذين تم دمجهم في المدارس النظامية عن طريق مركز أبوظبي للتوحد، وانه متفوق في دراسته وحاصل على المركز الرابع بين أقرانه الأسوياء، مؤكدة أنه أثلج صدرها بعد ما عانته في السابق لتستطيع أن تتواصل معه وان توفر له البيئة المناسبة التي تساعده على اكتساب المهارات وتطويرها، حيث التحق بمركز أبوظبي للتوحد وعمره 6 سنوات، وكان يعاني من قصور في النواحي الأكاديمية وقتها ولكنه كان جيداً من الناحية الاجتماعية، واستطعت مع جهود القائمين في المركز متابعة حالته ومرحلة العلاج والتأهيل ساهمت بصورة كبيرة في تحسن حالته وتخفيف حدة أعراض المرض عنه مما ساعد على إلحاقه بالمدرسة، ما أدى إلى حصول تطور ملموس في سلوكه وتصرفاته وبدت عليه علامات التفاعل الايجابي مع من حوله بصورة أفضل، كما أنها استفادت من التعليمات التي تلقتها من المتخصصين في مركز الخدمات الإنسانية في الشارقة، في بداية رحلتها مع خالد للبحث عن علاج أو حل يساعد في تخفيف حدة التوحد أو التعامل معه.
وتضيف أنها تطمح إلى أن يندمج الأطفال المصابون بمرض التوحد بالأطفال الآخرين وعدم تهميشهم، بل هم بحاجة إلى الاهتمام والرعاية وتطوير مهاراتهم الذهنية والعقلية من خلال البرامج المختلفة، فهؤلاء الأطفال قد ابتلاهم الله بهذا المرض ليختبر قدرة ذويهم على التحمل في التعامل معهم والإيمان والصبر واعتبارهم هبة من الله سبحانه وتعالى وليس نقمة على الإنسان.
دورات تدريبية لأولياء الأمور
أبوظبي - “الخليج”:
قررت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القُصّر، تنظيم دورات تدريبية وتأهيلية لأولياء أمور الطلبة الملتحقين بمركز أبوظبي للتوحد التابع للمؤسسة، بهدف تطوير خبراتهم العلمية والحياتية في التعامل مع أولادهم خلال حياتهم المعيشية.
صرحت بذلك ل”الخليج” مريم سيف القبيسي، رئيسة قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة بمؤسسة زايد العليا، وقالت إنه من خلال أوراق العمل والمناقشات التي تم طرحها يوم أمس في فعاليات اليوم الأول للملتقى العالمي الأول لأطفال التوحد تحت شعار “معا نصنع الفرق”، تبين مدى الحاجة والأهمية القصوى لتدريب أولياء أمور الطلبة التوحديين على كيفية التعامل والتعايش مع تلك الإعاقة، مؤكدة أن نسبة 90% تقع على عاتق الأهالي في مساعدة أبنائهم على اكتساب مهارات جديدة وتطويرها من خلال زيادة الوعي الأكاديمي والاجتماعي لأولياء الأمور.
وأوضحت أن إحدى أوراق عمل الملتقى كشفت عن ضرورة عدم إجراء أي تغيير مفاجئ في المشاهد اليومية للطفل التوحدي، وبالنسبة للأثاث والأغراض المنزلية خاصة، حيث يجب أن يتم ذلك التغيير بصورة تدريجية، مشيرةً إلى أن التغيير المفاجئ يثير الاضطرابات النفسية والعصبية لدى الطفل التوحدي، مما قد يسبب نوبات من العصبية للطفل نتيجة لتغيير بسيط في بيئته المحيطة به.
وأكدت القبيسي أن القرار بتنظيم دورات تدريبية لأولياء الأمور، خلال الفترة المقبلة، لمدة أسبوعين، على أيدي خبراء متخصصين من الأكاديميين والاستشاريين المهتمين بالتوحد، يأتي في إطار حرص مؤسسة زايد العليا على تفعيل الشراكة والتعاون مع الأسر لرعاية أبنائهم التوحديين، ورفع مستوى الوعي المجتمعي، موضحةً أنه يقع على عاتق الأهل عدد من المسؤوليات خلال الملتقى منها المشاركة اليومية لجميع الفعاليات والأنشطة، والانتباه إلى برامج تعديل السلوك المطروحة خلال الملتقى ومقارنتها بطرق تعديل السلوك التي يتبعونها مع أبنائهم.
اختتام برنامج التنمية الشاملة لمشرفات مراكز الأطفال والفتيات في الشارقة
الشارقة في 6 ابريل / وام /
اختتمت دائرة تنمية الموارد البشرية وإدارة مراكز الأطفال والفتيات بالشارقة اليوم برنامج التنمية الشاملة لمشرفات المراكز الذي جاء تنظيمه بناء على توجيهات الشيخه جواهر بن محمد القاسمي رئيس المجلس الأعلى للأسرة بهدف إعداد قادة متميزين لإدارة المراكز ومتمكنين من شغل الوظائف الإشرافية بمشاركة 26 مشرفة مركز .
وحرصت دائرة تنمية الموارد البشرية على اعداد البرنامج التأهيلي للمشرفات ضمن أفضل الأسس العلمية التي تساهم في صقل المهارات التي تحتاجها مشرفة المركز من خلال البرنامج العلمي الذي غطى مجالات التدريب والتخطيط والتنظيم والاتصالات واتخاذ القرارات والإشراف والتوجيه والمتابعة والرقابة والتقييم والتطوير واللامركزية الإدارية وتطبيقاتها والعلاقة بين الإدارة المركزية لمراكز الأطفال والفتيات والفروع والمفهوم العلمي للحدود والرقابة والتفويض وأهميته في إنجاح الإدارة في مراكز الأطفال والفتيات وركز البرنامج على مبادئ القيادة والإدارة التربوية وتطبيقاتها في إدارة مراكز الأطفال والفتيات ومسؤوليات مشرفات المراكز في مجالات الإشراف التربوي وتطبيقاته والتسويق المؤسسي واهميته في تنمية علاقات المركز بمؤسسات وشرائح المجتمع المدني وكيفية تحقيق الشفافية بين الطرفين وتقييم الأداء المؤسسي وحساب مدى النجاح والتميز في إرضاء العملاء عن الخدمات المقدمة من المركزوالمبادئ التربوية وأخلاقيات العمل الواجبة التطبيق في إدارة مراكز الأطفال والفتيات.
خلال ساعات العمل الرسمية
ص.ب 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة
الحصول على الإتجاهات