
في دورته الثانية عشر الاتحاد النسائي العام يشارك في مهرجان ليوا للرطب
الاتحاد النسائي العام يوقع مذكرة تفاهم مع الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات
نظم الاتحاد النسائي العام صباح يوم الثلاثاء الموافق 28 يونيو 2016 فعالية توزيع كسوة العيد على العاملين في الاتحاد تماشيا مع مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله " بإطلاق "يوم زايد للعمل الإنساني" على الـ 19 من شهر رمضان من كل عام احياء لذكرى الوالد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه ".
وقد تضمنت الفعالية توزيع كسوة العيد على جميع العاملين في الاتحاد النسائي العام مع حضور الموظفين ومدراء الادارات ورؤساء الاقسام، تقديراً لدورهم الفعال وإخلاصهم وتفانيهم في العمل.
يأتي ذلك من منطلق حرص الاتحاد النسائي العام على احياء ذكرى – المغفور له بأذن الله- من خلال المشاركة في العمل الإنساني وعرفاناً بدوره في تأسيس مسيرة العطاء الإنساني في دولة الإمارات، حيث يشكل هذا اليوم علامة فارقة في تاريخ الدولة للتعبير عن العرفان لزايد الخير ودوره في تأسيس مسيرة العطاء الإنساني ليس على المستوى المحلي وحسب بل العربي والعالمي.
فبعد مرور 12 عاماً، ما زلنا حتى يومنا هذا نشهد امتداداً لمسيرة العطاء للراحل الكبير المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مختلف بقاع الارض. حيث استطاع - طيب الله ثراه - وبفضل حسه الإنساني المتأصل، أن يتجاوز بإنسانيته حدود الأقاليم لتصبح رسالة الخير التي ممتدة الى الجميع وجعل للإنسانية معنى آخر يرتكز على إيمان صادق ونبيل لقيم الخير والعطاء.
إذ وضع – رحمه الله - نهجا واضحاً للعمل التنموي والانساني مما يعزز مكانة دولة الامارات العربية المتحدة في المحافل الدولية كمانح دولي رئيسي ومن أجل إبراز الجهود المبذولة في مجال تعزيز التنمية المستدامة وتفعيل مشاركة الدولة في المبادرات ذات العلاقة بالعمل الانساني. حيث بذل جهوداً حثيثة من اجل دعم ونصرة القضايا الانسانية وكان سباقاً في مد يد العون في كل القضايا الانسانية لكل من هو محتاج على وجه الارض.
«اثر القرآن الكريم في تحقيق السعادة الفردية والمجتمعية»
مجالس السعادة الرمضانية النسائية مستمرة لأسبوعها الثاني
نظّمت المجموعة العربية الدبلوماسية مساء يوم الاحد الموافق 19 يونيو 2016 خلال الصالون الادبي الدبلوماسي الذي تنظمه المجموعة شهرياً برئاسة رئيسة المجموعة حرم سفير دولة الكويت لدى دولة الامارات العربية المتحدة السيدة/ سحر الرفاعي، المحاضرة السادسة والتي استضافة من خلالها سفارة جمهورية الجزائر في دولة الامارات العربية المتحدة الدكتورة / رحيمة عيساني، دكتورة في الاعلام والشريعة، لإلقاء محاضرة تحت عنوان "رمضان يجمعنا". حضر الندوة جمهور رفيع المستوى من أصحاب السمو الشيخات وأعضاء السلك الدبلوماسي وكبار الشخصيات، تم استقبالهم من قِبل عقيلات السلك الدبلوماسي، اعضاء المجموعة العربية الدبلوماسية. سعادة نورة خليفة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي العام، والتي تم تكريمها من قبل عقيلات السلك الدبلوماسي في ختام الجلسة.
وفي دورته السادسة والاخيرة لهاذا الموسم افتتح الصالون الادبي الدبلوماسي امسيته بكلمة ترحيبية القتها السيدة/ سامية عطية، حرم سفير الجزائر لدى دولة الامارات العربية المتحدة، والتي رحبت بدورها في الحضور الكريم.
وافتتحت الدكتورة/ رحيمة عيساني والتي تشغل منصب استاذة في كلية الاتصال بجامعة الشارقة، المحاضرة بكلمات جميلة عبّرت من خلالها عن ما يميز شهر رمضان عن غيره من الشهور. فهو شهر تكثر فيه الاجتماعات واللّمات العائلية، شهر العبادة وصلاة التراويح، ويعد محطة روحية نتزود فيها للتقوى و تعم فيه البركة والخير، فكل هذه المعاني هي حقيقية وواقعية منذ فرض الصّيام وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
و اشارت الدكتورة/ رحيمة ان الشهر الفضيل يمثل إضافة إلى قيمته القدسية؛ كسرا للاعتياد الذي مارسه النّاس طوال العام. فهو إعادة تنظيم أفراد المجتمعات الإسلامية رغم التّباعد الجغرافي فيما بينهم. ومنظومة قيم روحية تسعى إلى إعادة إحكام العلاقة مع الخالق في افتراض أن هذه الدنيا محطة أولى تستلزم النّجاح في الأداء وصولا إلى المحطة الدائمة وهي الحياة الأخرى. وهو فرصة لتحسين علاقة الفرد مع ربه والتّقرب إليه، بالإضافة إلى أنه يعمل على إعادة تنشيط وتقويم النّسيج الاجتماعي، وتطهير النّفس من مطامع الحياة اليومية بأخطائها وانشغالاتها، التي قد تغفلنا أحيانا عن الارتقاء بالتّفكير والعمل بما هو أرقى من سلسلة الحاضر الذي نعيشه، سعيا لإحكام وتحسين ربطه مع المستقبل المنشود.
وبالحديث عن الصوم، اوضحت الدكتورة/ رحيمة ان الصوم برنامج ارتقائي بالإنسان يأخذ بمختلف أبعاده وملكاته. فقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بأن يَتَمَثَّلَ المسلم في صومه مجموعةً من الصفات الخُلقية، ويتدرب على ضبط نوازع الشر بداخله، فالصيام ليس الامتناع من الأكل والشرب إنما الصيام من اللّغو والرفث فإن سابّك أحد أو جهل عليك فقل: إني صائم. والصّوم ظاهرة فريدة وتجربة ثمينة تأتي من منطلق الإرادة الذاتية والقناعة الصادقة والتصرف الحر. لذا يتجه علم النّفس إلى التّوصية باقتران الصّوم البيولوجي بتعديل التّفكير في كيفية العيش. ومن ثم يصح القول إن الصّوم بمدلوله الإسلامي يجمع البعد النّفسي المعرفي بالبعد الجسدي. بل حتى في الشّق المادي للصوم فإن تعديل السّلوك الاستهلاكي لا يتأتى فقط بالامتناع البيولوجي، بل لا بد من تعديل رؤية الشّخص إلى معنى الحياة ذاتها.
كما ان رمضان يجمع الناس على الاخلاق العالية، ففي مدرسة رمضان يتربى المؤمن الصائم كذلك ويتمرّن على إمساك لسانه ولجمه عن كل ما من شأنه أن يؤدي به إلى الإفلاس في الدّنيا والآخرة، والتخلص بذلك من حبائله وحصائده المهلكة والمكبّة في النار على الوجوه، فيمتلك بتربية الصيام هذه بحق لسانه وما يسببه له من المصائب، حساسية مفرطة منه على طول العام تكون سببا للنجاة. والصيام تربية عملية على: الإخلاص والإحسان والأمانة والصدق والصبر والحلم والتواضع والحياء والزهد والقناعة والتّسامح والأمانة وحسن المعاملة، وغيرها من أمهات الأخلاق التي جاء بها الإسلام وحث عليها ورغّب فيها وجعلها ميزان التفاضل عند الله عز وجل في الدنيا والآخرة.
واضافت الدكتورة/ رحيمة، العديد من الصفات غيرها التي تمّيز الشهر الفضيل عن غيره كالصبر و التّكافل والترّاحم والتّطوع لفعل الخير، الاقتصاد في المعيشة وترشيد الاستهلاك، الصحة البدنية، تجديد الطاقة، وتوجيه الهمَّة نحو العمل.
انطلاق مجالس رمضانية نسائية
الاتحاد النسائي العام ينظم محاضرة تحت عنوان (مواقع التواصل الاجتماعي واثرها على شخصية الابناء)
اختمت يوم الخميس اعمال ورشة العمل الوطنية للتعريف بقرار مجلس الأمن 1325 التي نظمه الاتحاد النسائي العام متمثلاً بإدارة البحوث والتنمية، بالتعاون مع اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الاسكوا) والتي استمرت على مدار يومين بمشاركة 30 عضوا يمثلون المؤسسات الاتحادية والمحلية ومؤسسات المجتمع المدني ذات العلاقة.
وتأتي هذه الورشة استكمالا للجهود دولة الإمارات العربية المتحدة الرامية وقاية النساء وحمايتهن من العنف على المستوى الدولي؛ حيث يعتبر قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1325 الذي تم اعتماده عام 2000 حول المرأة والأمن والسلام قرار مهما لإقراره بأهمية الدور الذي تلعبه المرأة لمنع نشوب الصراعات وتخفيف حدتها وتسويتها إضافة الى العبء المتباين الذي تتحمله النساء والفتيات خلال فترة الصراعات.
وقد تم في ورشة العمل التي قدمها السيد ريدان السقاف من الاسكوا التعريف بماهية القرار وأهم محاوره التي تؤكد على أهمية مشاركة المرأة المتكافئة والكاملة كعنصر فاعل في منع نشوب المنازعات وإيجاد حل لها، وفي مفاوضات السلام، وبناء السلام وحفظ السلام. إذ يطلب القرار من الدول الأعضاء أن تكفل مساهمة المرأة المتكافئة ومشاركتها الكاملة في جميع الجهود الرامية إلى صون السلام والأمن وتعزيز هذه الجهود، ويحث جميع الأطراف الفاعلة على زيادة مشاركة المرأة، وإدراج المنظور النوع الاجتماعي في جميع مجالات بناء السلام.
وهدفت ورشة العمل إلى الوعي بشأن القضايا ذات الصلة بالقرار من أجل بناء القدرات الوطنية لممثلي المؤسسات المشاركة حول وضع خطط العمل لمتابعة تنفيذ القرار التي من شأنها أن توفر الأطر الداعمة لوقاية وحماية المرأة والطفلة من النزاع، بالإضافة إلى إشراك المرأة في سبل إحلال السلام وجهود الإغاثة والإعمار ما بعد النزاع. ويعتبر قرار 1325 أول قرار ضمن قرارات الأمم المتحدة والذي يستهدف وضع النساء والاثر المترتب عليهن من الحروب والنزاعات، وكما يكتسب أهمية لما يقدمه من تطور في استخدام منظور النوع الاجتماعي وتحليل الاوضاع بناء عليه، ومطالبته بتطبيق النوع الاجتماعي على كافة نواحي الحياة. كما ويحدد القرار المرأة كشخصية كاملة الاهلية وليست تابعة وذلك من خلال التأكيد على دور المرأة في عملية السلام والادوار التي تقوم بها في أوقات السلم والحرب والكوارث.
وقد جاء القرار ليؤكد على الحقوق والتزامات الدول الواردة في إعلان بيجين 1995، اتفاقية السيداو، مبادئ ميثاق الأمم المتحدة مسؤولية مجلس الامن (حفظ السلام والأمن الدوليين)، اتفاقية جنيف للاجئين، ليؤكد بذلك قرار 1325 على أهمية مشاركة المرأة على كافة مستويات صنع القرار. ويشمل مشاركتهن في المؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية، وآليات منع النزاع، ومفاوضات السلام، وعمليات حفظ السلام (كشرطيات وجنديات وعاملات مدنيات)، وكذلك كممثلات للأمين العام للأمم المتحدة، إلى حماية النساء والفتيات من العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، ويشمل ذلك تدريب العاملين في عمليات حفظ السلام في مجال حقوق المرأة واتخاذ اجراءات فعالة لحمايتهن، إضافة إلى العمل على منع العنف ضد المرأة من خلال تعزيز حقوق المرأة وأعمال المساءلة وتطبيق القوانين؛ حيث أن أحد أهم النقاط التي شملها القرار في هذا الجانب هو محاكمة المسؤولين عن جرائم الحرب، كما يشدد على مسؤولية تعزيز حقوق المرأة في إطار القانون العام للدولة.
ومن جهة أخرى يؤكد القرار على أهمية تعميم منظور النوع الاجتماعي في عمليات حفظ السلام، ويشمل تعيين مستشارين لشؤون النوع الاجتماعي في جميع عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وأخذ الاحتياجات الخاصة بالمرأة في الاعتبار دائماً عند رسم السياسات وكذلك السماح بنفاذ المعلومات المتاحة من جانب منظمات المرأة إلى جميع السياسات والبرامج. وفي هذا السياق أشار المشاركون إلى أهمية تضمين احتياجات المرأة في رسم الخطط الوطنية ذات العلاقة بالأمن والطوارئ بما يعزز الإجراءات الوقائية اللازمة في بناء قدرات المرأة فيما يتعلق بالتعامل مع الأزمات والطوارئ بمختلف أنواعها، وبما يؤكد على دعم جهود الدولة في اعتبار المرأة شريك استراتيجي في مختلف المجالات.
خلال ساعات العمل الرسمية
ص.ب 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة
الحصول على الإتجاهات