
الشيخة فاطمة : أكاديمية زايد للبنات تعزز الهوية الوطنية وتغرس قيم المجتمع وتراثه في نفوس طالباتها
أبوظبي في 4 يونيو 2014 / وام /
أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة..حرص " أكاديمية الشيخ زايد الخاصة للبنات " منذ اللحظة الأولى لتأسيسها على غرس قيم المجتمع وعاداته في نفوس الطالبات من خلال الحفاظ على الدين الإسلامي الحنيف والتراث الأصيل وخصوصية الهوية الوطنية..مشيرة إلى دعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله..للحفاظ على الهوية الوطنية وترسيخ الانتماء والولاء للوطن فمن لا ماضي له لا حاضر ولا مستقبل له.
جاء ذلك في الكلمة التي وجهتها سموها أمس خلال احتفال أكاديمية الشيخ زايد الخاصة للبنات بتخريج الدفعة الـ/ 11 / من طالبات الكلية بحضور سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية وعدد من الشيخات الكريمات والضيفات وأمهات الخريجات.
وقالت سمو الشيخة فاطمة في الكلمة التي ألقتها نيابة عن سموها الخريجة آمنة محمد السويدي.."يطيب لنا و يسعدنا أن نحتفل بتخريج كوكبة جديدة من بناتنا اللواتي تحلين بالإرادة والعزيمة والطموح لتحقيق الأمل وتسلحن بتعليم عال مبدع قادر على مواجهة التحديات ليأخذن مكانتهن المرموقة في عالم حافل بالعلم والمعرفة والازدهار ". وأضافت سموها " أن الأكاديمية كانت وما زالت ذلك الصرح العلمي الذي بدأت فيه الطالبات مسيرتهن وأن هذا الاحتفاء إنما هو تعبير عن سرورنا البالغ بانضمام هذه الكوكبة إلى المسيرة الظافرة..تعزز صرحها بعطاء المعرفة وبكل ما حصدته من مهارات ومعارف..فبالعلم ترتقي الأمم وتنهض الشعوب ويبنى الإنسان والوطن معا ".
وأكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك " أنا على يقين بأن بناتنا الخريجات سيكن المثل الأعلى الذي تصبو إليه البلاد في العمل وبذل الجهد والتسلح بالعلم والعمل من أجل تحقيق رؤية أبوظبي 2030 ولتأخذ الإمارات مكانتها الجديرة بها في العالم وتبقى منارة العلم والمعرفة التي يتطلع إليها الجميع..وخريجات اليوم هن أمهات الغد وصانعات المستقبل المزدهر".
وقالت " بناتي الخريجات..إنكن على أعتاب مرحلة جديدة في حياتكن.. مرحلة تتطلب الاستزادة في العلم والمعرفة..فاحرصن على السعي وبذل الجهد لتكن صورة من الصور المشرقة لمسيرتنا العلمية وتقدمها المطرد". وتقدمت سموها في ختام كلمتها بخالص التهنئة إلى الخريجات وأسرهن اللاتي حق لهن جني ثمار سنوات من التحصيل العلمي سائلة المولى عز وجل أن يوفق الجميع في تحقيق أماني وتطلعات وطننا العزيز وما يصبو إليه من تقدم ورقي. من جانبها أكدت هيذر مان مديرة أكاديمية الشيخ زايد الخاصة للبنات..نجاح الأكاديمية في تحقيق أهداف التعلم ونجاح الطالبات في اكتساب المهارات والقيم التي ستساعدهن على تحقيق أحلامهن حيث تعلمن أن تحقيق النجاح يعتمد على العمل الجماعي حيث تتنوع الخبرات والاهتمامات والمهارات وظهر ذلك جليا في الأنشطة والمناسبات والمشاريع التي شاركن فيها معا.
وقالت إن الطالبات اختبرن مفهوم العمل بروح الفريق والتي تجسدت في مقولة " في الاتحاد قوة " للقائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " حيث تنوعت المشاركات وطرق تحقيق الأهداف بدءا من العصف الذهني إلى العمل الفردي ومن ثم إلى العمل الجماعي كفريق واحد حيث لا تحقق الطالبات النجاح بالصدفة بل عن طريق الالتزام وبذل الجهد وتقبل الآخرين بتميزهم واختلافهم.
وأضافت أنه يوجد في كل فريق أفراد مختلفون ينتمون إلى ثلاث فئات مختلفة إحدى هذه الفئات تقوم بالعمل والإنجاز والفئة الثانية تشاهد كيف ينجز العمل والفئة االثالثة تتساءل كيف تم إنجاز العمل.
وأشارت إلى أن أكاديمية الشيخ زايد الخاصة تقدم كل الدعم لطالباتها لتنمية المهارات والقيم والمواقف لتنتمي الطالبة إلى الفئة الأولى وهي الفئة التي تقوم بالإنجاز.
ونوهت مديرة الأكاديمية بإدراك الجميع لأهمية " رؤية أبوظبي 2030 " الطموحة حيث ستسهم الطالبات في تحقيقها وسيكون عليهن العمل والتعاون معا بالتوازي مع التنافس فيما بينهن..داعية الطالبات إلى التفكر في كل ما تعلمنه واكتسبنه في السنوات القليلة الماضية. وقالت إن علاقات الصداقة التي نشأت في الأكاديمية ستتعزز إذا قررت الطالبة الاستمرار في التواصل..مؤكدة أنه سيكون هناك لقاء بين الطالبات في دروب الحياة..مشيرة إلى أن روح الفريق التي احتضنتها ورعتها الأكاديمية ساعدت على تخريج شابات ناجحات يتميزن بالثقة والقوة. وتضمن برنامج الحفل فقرات عن أهمية التعاون والعمل بروح الفريق لتحقيق " رؤية أبوظبي 2030 " ودور أبناء الوطن في الحفاظ على هويتهم الوطنية وتراثهم الأصيل إضافة إلى تعزيز أهمية الحفاظ على البيئة ومواردها.
وقدمت الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان في ختام الحفل دروع جائزة أكاديمية الشيخ زايد الخاصة للبنات لمن تم ترشيحهن للعام 2014 و تكريم الخريجات.
ندوة «المرأة والمجلس الوطني الاتحادي.. مسيرة التمكين»
ضمن سلسلة من ورش العمل التابعة لبطولة دبي العالمية للضيافة، زار وفد برئاسة رئيس بطولة دبي العالمية للضيافة سعادة/ أحمد محمد بن حارب الفلاحي، ونائب رئيس بطولة دبي العالمية للضيافة السيد / أحمد محمد شريف، الاتحاد النسائي العام يوم الاثنين الموافق 26 مايو 2014 في مقره بأبوظبي لحضور ورشة العمل لتنفيذ أهداف بطولة دبي العالمية للضيافة و الارتقاء باسم الإمارات وجعلها مركز عالمي للإبداع و التميز في خدمة و معايير الضيافة حول العالم.
وترمي البطولة إلى صقل المواهب المحلية و تحفيز المشاركة الفاعلة للمرأة الإماراتية في جميع الفئات الأربع للمسابقة الإماراتية، وهي فئة المحترفين، وفئة الهواة، وفئة المأكولات المنزلية، وفئة المنتجات الإمارتية. وسوف تحظى المسابقة بمشاركة أعضاء من الاتحاد النسائي العام في إمارة أبوظبي، وجمعية النهضة النسائية في إمارة دبي، وجمعية الاتحاد النسائية في إمارة الشارقة، وجمعية أم القيوين الخيرية في إمارة أم القوين، وجمعية أم المؤمنين في إمارة عجمان، وجمعية نهضة المرأة ومفوضية المرشدات في إمارة رأس الخيمة، وجمعية الفجيرة الخيرية في إمارة الفجيرة.
يذكر ان البطولة هذا العام ستتميز بمشاركة دول مجلس التعاون الخليجي، و التي ستضم أنشطة ومسابقات في الطهي والضيافة و تسلط الضوء على التراث والثقافة الإماراتية والخليجية. ويرمي الحدث إلى التعريف بتقاليد الطهي الإمارتية والضيافة الخليجية و تعزيزها وحفظها للأجيال المقبلة، من خلال مسابقات الطهي و ورش العمل التي سوف تتيح للزوار فرصة مشاهدة المحترفين والهواة أثناء تنافسهم في إعداد أشهى و ألذ الأطباق الإماراتية والعالمية. وسوف تضم البطولة مسابقات في الإبداعات الغذائية و المنتجات العربية المنزلية و مستلزمات الضيافة ومسابقة قطاع الضيافة.
يأتي ذلك حرصاً على الارتقاء باسم الإمارات وجعلها مركز عالمي للإبداع والتميز في خدمات و معايير الضيافة حول العالم، وتشجيع زائري ومقيمي الدولة على الاهتمام والمعرفة بالضيافة الإماراتية على نطاق جميع أطياف المجتمع والعالم وتعزيز الضيافة الإماراتية عالمياً والحفاظ عليها.، وايجاد فرص جديدة للتعاون و تبادل الخبرات العربية و الخليجية في قطاع الضيافة. بالإضافة الى إبراز دور قطاع الضيافة في الخدمة المجتمعية مع تعزيز الدور الاكاديمي و العلمي لرفع مستوى خدمات الضيافة.
انطلاق فعاليات الملتقى العلمي حول الوقاية من التنمر والعنف في المدارس
الاجتماع الأول للجنة العليا لجائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك لأسرة الدار
أبوظبي في 21 مايو 2014 / وام /
استعرضت اللجنة العليا لجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لأسرة الدار برئاسة معالي اللواء عبيد سالم الحيري الكتبي عضو مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية رئيس اللجنة العليا للجائزة أهم تفاصيل الجائزة التي جاءت فكرة إطلاقها استجابة لمبادرة كريمة من "أم الإمارات" سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بتخصيص جائزة تعنى بالأسرة.
وقالت سعادة مريم محمد الرميثي مديرة عام مؤسسة التنمية الأسرية نائب رئيس اللجنة العليا للجائزة ان جائزة "أسرة الدار" هي جائزة محلية سنوية موجهة للأسرة وأفرادها وللمؤسسات والهيئات الداعمة لبرامج ومشاريع اجتماعية واقتصادية تتعلق بالأسرة ومؤسسات البحث العلمي التي ترصد التحديات التي تواجه الأسرة وتقترح الحلول والتوصيات التي تسهم في المحافظة على تماسكها وتلاحمها في إمارة أبوظبي بالإضافة الى الشخصية الشرفية التي تتميز بدعم مبادرات وقضايا تهم الأسرة.
وقدمت الرميثي خلال الاجتماع - الذي عقد أمس في مقر المؤسسة بالمشرف - عرضا تضمن نبذة تعريفية عن الجائزة التي جاءت لتؤكد قيم التلاحم والترابط الأسري من خلال تكريم الأسر المتميزة وأفرادها ممن نجح في تحقيق نتائج إيجابية تسهم في دعم التنمية الاجتماعية في إمارة أبوظبي بشكل خاص ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام. وقالت ان الجائزة تهدف ايضا إلى تكريم الأسر المنتظمة في المشاركة ببرامج وخدمات مؤسسة التنمية الأسرية بشكل خاص والبرامج والخدمات الاجتماعية المقدمة من حكومة أبوظبي بشكل عام بما يحقق استفادة أدت إلى نتائج بناءة في استقرار حياتها الأسرية وساهمت في تقوية وتماسك روابطها.
واستعرضت أهداف الجائزة التي تتمثل في إبراز أهمية دور الأسرة وأثرها على استقرار المجتمع الى جانب تسليط الضوء على الممارسات الأسرية السليمة من خلال تكريم الأسر ذات الأثر الايجابي على المجتمع بشكل عام وفئاته بشكل خاص وتشجيع المؤسسات والهيئات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة على دعم وتبني مبادرات تعنى بشؤون الأسرة لضمان استقرارها بالإضافة إلى تشجيع وتحفيز البحث العلمي والدراسات لدى المؤسسات والأفراد في مجال التنمية الاجتماعية بشكل عام وقضايا الأسرة بشكل خاص. وتشمل الجائزة أيضا تكريم المؤسسات في القطاعات المختلفة العام منها والخاص والتي تقوم بإعداد الدراسات الخاصة بشؤون الأسرة بالإضافة إلى المؤسسات والهيئات التي تدعم برامج ومشاريع اجتماعية موجهة للأسرة . واستعرض سعادة محمد سعيد النيادي مستشار التخطيط الاستراتيجي والتطوير المؤسسي في المؤسسة المعايير الرئيسة للجائزة وآلية المكافآت والجوائز و آلية التقييم والحوافز علاوة على الشروط والأحكام الخاصة بالمشاركة في فئات الجائزة ..في حين استعرضت ميثة محمد المنصوري منسقة عام الجائزة خطة عمل الجائزة والبرنامج الزمني للدورة الأولى 2014 - 2015 .
ويعمل القائمون على الجائزة بتكريس جهودهم والعمل بروح الإخلاص لتحقق الجائزة رسالتها في تشجيع الأسر في إمارة أبوظبي على المساهمة الفاعلة في بناء مجتمع متماسك ومترابط من خلال المشاركة في البرامج والخدمات التي تطرحها مؤسسة التنمية الأسرية بالإضافة إلى الاستفادة من الدراسات والمشاريع والمبادرات التي تنفذها الجهات الداعمة كمؤسسات البحث العلمي وكذلك الهيئات والمؤسسات والأفراد من القطاعين العام والخاص ذات الاهتمام بقضايا الأسرة المختلفة.
حضر الاجتماع كل من سعادة العميد نجم الحوسني مدير إدارة مراكز الدعم الاجتماعي والدكتورة أمنيات الهاجري مديرة الصحة العامة والبحوث في هيئة الصحة وسعادة مريم سيف القبيسي رئيسة قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة في مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية والشاملة ونعيمة مبارك المزروعي مديرة دائرة تنمية الأسرة في مؤسسة التنمية الأسرية .
تأتي هذه الدراسة استجابة لمبادرة منظمة المرأة العربية وذلك بتنفيذ مشروع يُعنى بإلقاء الضوء على الأحكام والقرارات القضائية التي يمكن اعتبارها بمثابة علامات مضيئة ساهمت في تكريس وتوضيح حقوق المرأة الإنسانية على مستوى الوطن العربي عامة ودولة الإمارات العربية المتحدة خاصة.
تم تناول موضوع الدراسة في محاور رئيسية ثلاث:
خصص المحور الأول لمدخل عام للدراسة من حيث إطارها وأهدافها والتنظيم القضائي لدولة الإمارات العربية المتحدة والمنهجية المستخدمة في الدراسة ومحدداتها، في حين فرد المحور الثاني لاستعراض وتحليل الأحكام والقرارات القضائية والنتائج المستخلصة منها والمتعلقة بالحقوق الإنسانية للمرأة وأخيراً تم بيان نتائج الدراسة وتوصياتها في المحور الثالث.
الإطلاع على الدراسة كاملة برجاء الضغط هنا
لجنة الترويج لجائزة الشيخة فاطمة للمرأة الرياضية تناقش البرنامج الزمني للنسخة الثانية
أبوظبي في 21 مايو 2014 / وام /
استعرضت لجنة الترويج لجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية المتميزة برئاسة نورة محمد الكعبي الرئيس التنفيذي لهيئة المنطقة الإعلامية بأبوظبي عضوة اللجنة العليا للجائزة .. مراحل البرنامج الزمني للجائزة في نسختها الثانية .
جاء ذلك في أول اجتماع للجنة - الذي عقد أمس في هيئة المنطقة الإعلامية "تو فور 54" - بعد تشكيلها بقرار من الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان رئيسة مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية رئيسة اللجنة العليا لجائزة فاطمة بنت مبارك. وتوجهت نورة الكعبي في بداية الاجتماع بالشكر والتقدير للشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد على الثقة الغالية ..معربة عن سعادتها بتولي هذه المسؤولية في جائزة كبرى تحمل إسما غاليا على الجميع وهو سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة "أم الإمارات".
وقالت ان المرحلة الأولى للحملة الترويجية ستنطلق قريبا ..واصفة المهمة بأنها ليست سهلة فهي تحتاج إلى عمل جماعي وجهد مكثف لكي يصل اسم الجائزة إلى كل امرأة عربية وليس فقط إلى المرأة الرياضية .
وأوضحت انه وحسب البرنامج الزمني للجائزة سوف يعقد مؤتمر صحفي الأربعاء المقبل للإعلان عن بدء الترشح للجائزة على أن تبدأ حملة الترويج اعتبارا من الشهر المقبل ويغلق باب الترشيح في الفئات المختلفة للجائزة 31 ديسمبر ..مشيرة إلى أن مرحلة التقييم والزيارات والمقابلات الشخصية ستبدأ مع مطلع يناير المقبل فيما يعقد اجتماع لجنة التحكيم في إبريل 2015 يليه اجتماع اللجنة العليا في نفس الشهر لاعتماد الأسماء على أن يقام الحفل الختامي لتوزيع الجوائز في بداية مايو بالتزامن مع أعمال مؤتمر أبوظبي الدولي لرياضة المرأة.
وأكدت الكعبي ضرورة الإنتهاء من وضع الخطة المتكاملة للترويج للحدث الكبير في أقرب وقت ممكن من أجل الوصول به إلى كل الدول العربية خصوصا التي لها باع طويل في تحقيق الإنجازات الرياضية النسائية .. وقالت إنه لابد من توفير كل المستلزمات لإنتاج أفلام ترويجية عن الجائزة .. كما أكدت أنه سيتم الانتهاء قريبا من تحديث الموقع الإلكتروني الخاص بالجائزة.
وخلال الاجتماع تمت مناقشة الميزانية المالية المعتمدة للخطة الترويجية للدورة الجديدة والمخصصة للدعاية والترويج للجائزة داخل الدولة وخارجها على المستوى العربي ..وقالت الكعبي في هذا الصدد ان اسم الجائزة نفسه سيلعب دورا كبيرا في الترويج لها لما تملكه "أم الإمارات" من حب وتقدير لدى كل السيدات العربيات .
وأوضحت أن حملة الترويج للحدث لن تتوقف فقط عند وسائل الإعلام التقليدية وهي وكالات الأنباء والصحف والتلفزيونات والإذاعات بل إنها يجب أن تستفيد من وسائل التواصل التفاعلية الحديثة "المالتي ميديا" مع ضرورة بناء جسور قوية للتواصل مع جميع الوسائل الإعلامية بالدول العربية وفي مختلف دول العالم ..مطالبة بالتركيز على التواصل أكثر مع دول المغرب العربي باعتبارها من أكثر الدول العربية اهتماما بالرياضة النسائية لجذب أكبر عدد من طلبات الترشيح للجائزة.
وقالت إنه ستتم مخاطبة البعثات الدبلوماسية العربية الموجودة في الدولة واغتنام فرص الفعاليات الرياضية والاقتصادية العربية والدولية المقامة بالإمارات للتعريف بالجائزة.
وخلال الاجتماع قدمت خولة مطر المهيري من مؤسسة التنمية الأسرية منسق عام الجائزة عرضا خاصا بالجائزة فيما يتعلق بالرؤية والرسالة والأهداف ..واستعرضت الهيكل التنظيمي لها وأسماء أعضاء اللجان ومهام كل لجنة ثم تحدثت بالتفصيل عن مراحل الجائزة وفئاتها والمحطات الرئيسية في النسخة الأولى منها التي أقيمت احتفاليتها في النصف الأول من عام 2013. وطرح فريق العمل فكرة الاستفادة من نجمات الرياضة الشهيرات في الترويج للجائزة من خلال منحهن لقب "سفيرات الجائزة" بمن فيهن الفائزات بها في النسخة الأولى.
وتتضمن جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية المتميزة ثلاث فئات الاول تتضمن الجائزة الفردية للرياضية المتميزة والرياضية ذات الإعاقة المتميزة والمدربة المتميزة والإعلامية المتميزة .. أما الفئة الثانية فهي فئة المؤسسات والاتحادات للمؤسسة البارزة في تطوير الناشئات والمؤسسة الأبرز في تقديم العمل الإعلامي الرائد في هذا المجال والمؤسسة أو الاتحاد الرائد في مجال التسويق والرعاية والمؤسسة أو الاتحاد البارز في تطوير المنتخبات والمشاركات الفاعلة .. أما الفئة الثالثة فهي تمنح لشخصية العام الرياضية المتميزة على المستويين المحلي والعربي.
حضر الاجتماع الأعضاء خالد آل حسين مدير الشؤون الرياضية بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وهدى المطروشي عضوة مجلس إدارة اتحاد المبارزة نائب رئيس إدارة الخدمات العامة في شركة "جاسكو" ومحمد البادع رئيس القسم الرياضي بجريدة "الاتحاد" ونجود النعيمي رئيس القسم الإعلامي في مجلس أبوظبي الرياضي وريسة الكتبي مدير عمليات أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية والعنود الرميثي منسق الدعم اللوجيستي.
تقارير بيجين
ثمنت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، عاليا تبوؤ دولة الإمارات العربية المتحدة، المرتبة الأولى عالميا في مؤشر احترام المرأة الدولي.
وقالت سموها إن هذا الإنجاز الدولي الكبير هو وسام غالٍ على صدر المرأة الإماراتية التي أثبتت كفاءتها وقدرتها في كل ما تولت من مهام ومسؤوليات كشريك أصيل في مجالات العمل والعطاء كافة إضافة إلى مسؤولياتها المجتمعية والأسرية ودورها كمربية للأجيال الصاعدة من أبناء الوطن، ونجاحها في مواكبة العصر والانفتاح على ثقافات وحضارات العالم، مع حرصها على التمسك بأصالتها وقيمها العربية والإسلامية الأصيلة.
وأكدت سموها أن هذا الإنجاز هو إضافة مهمة ورافد جديد لما حققته المرأة في مسيرة الإنجازات الوطنية الهائلة التي حققتها في مسيرتها الطويلة، من العمل والتقدم حتى وصلت إلى أرقى مراتب المشاركة في السلطات السيادية الثلاث النيابية والتنفيذية والقضائية وغيرها من المواقع القيادية المتصلة بالقيادة واتخاذ القرار إضافة إلى شهادات تقدير دولية
وأشارت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في هذا السياق إلى العديد من شهادات التقدير الإقليمية والعالمية التي سبق وان حصلت عليها المرأة أخيرا ومن أهمها احتلالها المرتبة الأولى عالميا في معدلات التحصيل العلمي، وفقا للتقرير السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2010 وحصولها في هذا التقرير على مراكز عالمية في التمكين السياسي، والمشاركة الاقتصادية وتبوؤها المركز الأول عربيا في مؤشر الفجوة بين الجنسين في ذات التقرير.
كما أشارت سموها الى انتخاب دولة الامارات لعضوية المجلس التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة لمدة ثلاث سنوات اعتبارا من مطلع عام 2013، وذلك تقديرا من المجلس لما حققته المرأة في دولة الإمارات من منجزات نوعية مقارنة مع مثيلاتها في العالم.
وعلى الصعيد الإقليمي انتخب المجلس التنفيذي لمنظمة المرأة العربية في العام 2012 دولة الامارات لشغل منصب مدير المنظمة للمرة الثانية منذ إنشاء هذه المنظمة.
وأكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أن هذه المنجزات الوطنية والإنجازات العالمية لم تتحقق بصورة مفاجئة أو مصادفة بل هي ثمار مسيرة طويلة من الجهود المضنية والدعم والمؤازرة لمؤسس الدولة وباني نهضتها وعزتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" وهو الدعم والمساندة اللذان واصلهما وعززهما صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، واخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتمثل في اطلاق مبادرات واستراتيجيات وبرامج طموحة لتمكين المرأة من ممارسة حقوقها كاملة جنبا إلى جنب مع الرجل وللاضطلاع بدورها كشريك فاعل في عملية التنمية المستدامة باعتبارها مكونا رئيسيا من مكونات المجتمع وشريكا أصيلا في بناء مستقبل الوطن. وأعربت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك عن سعادتها وفخرها واعتزازها بهذا الإنجاز العالمي الذي حققته المرأة والذي يمثل انجازا كذلك للمرأة في وطننا العربي الكبير والمنطقة. وقالت إنني اشعر كذلك بالرضا والارتياح أن المرأة تعيش اليوم أبهى عصورها وأنني على ثقة بأن هذا الإنجاز سيكون حافزا قويا لابنة الإمارات لتحقيق المزيد من الإنجازات والمكاسب في جميع المجالات لتجسد تطلعات دولتنا وطموحاتها لتكون الأفضل والأول في العالم دوما. ( أبوظبي ـ وام)
لبنى القاسمي: القيادة الرشيدة فتحت أمام المرأة الإماراتية مجالات العلم والعمل كافة
هنأت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي رئيسة جامعة زايد قيادة وشعب دولة الإمارات على تبوؤ الدولة المرتبة الأولى عالميا في مؤشر احترام المرأة ضمن تقرير عالمي جديد مختص بقياس التطور الاجتماعي في مختلف دول العالم.
وقالت معاليها إن هذا الإنجاز أتى كثمرة لسياسة دعم وتمكين المرأة التي أرساها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي يسير على خطاها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وأولياء العهود.
وأكدت معاليها الدور المحوري والجهود التي تبذلها أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في تحقيق هذا الإنجاز ودور سموها الجلي في دعم سياسة تمكين المرأة الإماراتية لتأخذ دورها الفعال في المشاركة بجانب شقيقها الرجل في بناء وتطوير المجتمع والدولة. وقالت معاليها إن القيادة الرشيدة في الدولة فتحت أمام المرأة الإماراتية جميع مجالات العلم والعمل ودعمتها بكافة سبل الدعم الأمر الذي مكنها من الوصول إلى مختلف المناصب حتى القيادية منها، منوهة معاليها بأن دعم الإمارات للمرأة لم يقف عند حدود الإمارات بل تخطاه إلى دعمها عالميا حيث قدمت الدولة منحا مالية للعديد من دول العالم الثالث من أجل توفير فرص التعليم للإناث حتى يسهمن في بناء بلادهن ودفع عجلة التنمية فيها، بالإضافة إلى كون الإمارات سباقة إلى دعم قضايا المرأة المختلفة على المستوى الدولي بمساندتها للقضايا والجهود العالمية في هذا الإطار.
وتمنت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي للدولة قيادة وشعبا أن تستمر في حصد مراكز الصدارة في مختلف المناسبات والمجالات وأن يعمل الكل جاهدا في سبيل رفعة اسم الدولة وتميزها،كما أكدت معاليها أن جامعة زايد تفخر بدورها الذي يمثل ركيزة أساسية في دعم المرأة وتمكينها وإتاحة الفرص أمامها لدخول كل مسارات العلم والإبداع وإعداد الكوادر المؤهلة للمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.
خلال ساعات العمل الرسمية
ص.ب 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة
الحصول على الإتجاهات