مراكز التنمية الأسرية بالشارقه تطرح مبادرة خطوات السعادة الأسرية لطلاب وطالبات المرحلة الثانوية
إختتام منافسات كأس الوثبة ستد في السويد ضمن فعاليات مهرجان منصور بن زايد
أبوظبي في 6 مايو/ وام / افتتح الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان في نادي أبوظبي الرياضي اليوم فعاليات معرض "عطايا 2013 " الذي يقام تحت رعاية حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر، سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان مساعدة سمو رئيس الهيئة للشؤون النسائية من منطلق دعم سموها لتحقيق أهداف هيئة الهلال الأحمر والإرتقاء بخدماتها ويعتبر الأول من نوعه في الإمارات.
حضر افتتاح المعرض الذي سيتم تخصيص ريعه لصالح أطفال مراكز التوحد في الدولة الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك ال نهيان وسعادة الدكتور محمد عتيق الفلاحي الامين العام لهيئة الهلال الاحمر وعدد من المسؤولين في الجهات الراعية والمشاركة.
ويشارك في المعرض عارضون من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من الدول العربية إضافة إلى تركيا واليابان يعرض منتجاتهم الفنية والحرفية المتنوعة في المجوهرات والأزياء والاكسسوارات والديكورات المنزلية.
واطلع الشيخ محمد بن حمدان والحضور على أبرزالمعروضات والمنتوجات التي قدمتها الجهات والمؤسسات الاجتماعية والخيرية المشاركة سواء كانت من داخل الدولة أو خارجها.
وقال الشيخ محمد بن حمدان بن زايد ال نهيان إن مشروع "عطايا" يجسد القيم والمبادئ التي تسعى هيئة الهلال الأحمر لترسيخها بين قطاعات المجتمع من خلال تفعيل العمل الخيري ودعم المشاريع والبرامج الإنسانية داخل الدولة وخارجها والتي تترجم توجهات قيادة الدولة الرشيدة في دعم القضايا الإنسانية والتعاون مع الهيئات والجمعيات الخيرية في الدولة وخارجها وأن يشمل الترويج جهات محلية وأخرى دولية بالتناوب والمساهمة في إقامة فعاليات مصاحبة للمعرض فيما يخدم الترويج للجهة أو المشروع الخيري بالاضافة الى بث روح التعاون والمحبة والتكافل الاجتماعي والترابط الأسري بين أفراد المجتمع فضلاً عن المساهمة في دعم المشاريع المحلية وجمع التبرعات لخدمة المؤسسات والمشاريع الخيرية.
واوضح الشيخ محمد بن حمدان في تصريح له عقب افتتاح المعرض ان التجربة الاولى لعطايا لاقت نجاحا يضاف إلى رصيد نجاحات الخدمات التي تقدمها هيئة الهلال الأحمر حيث تم جمع سبعة ملايين درهم تبرعات لمركز سرطان الأطفال في لبنان احتفالا بالذكرى العاشرة لتأسيسه ليكون بداية لدورات عطايا حيث أن المركز ومنذ تأسيسه يسعى إلى تقديم أرقى خدمات العلاج المجانية للأطفال المصابين بالسرطان والدعم النفسي لأسرهم والتي تكللت بالعديد من قصص العلاج الناجحة للأطفال على مستوى الوطن العربي.
وقال ان معرض عطايا لهذا العام سيسلط الضوء على دور مراكز التوحد في الدولة والاطفال من ذوي التوحد وفتح باب الأمل لهذه الفئة من المجتمع على مختلف الاصعدة للبحث في امكانية دمجهم كأعضاء فاعلين و زيادة توعية المجتمع عن التوحد من خلال مجموعة من المحاضرات وورش العمل التي انطلقت في الثاني من أبريل الماضي الذي يصادف اليوم العالمي للتوحد واستمرت حملة التوعية هذه طوال شهر أبريل الماضي وضمت محاضرات عامة زار من خلالها فريق العمل مجموعة من الجهات كوزارة شؤون الرئاسة ومركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية وجامعة الإمارات في العين وعدد من المدارس وغيرها من الجهات الأخرى... كما شملت الحملة عددا من ورش العمل المتخصصة والتي سعى فيها الأطباء والأخصائيون بالتعاون مع وزارة الصحة للمساعدة في الكشف المبكر للتوحد الذي يساعد على التدخل في سنوات الطفل الأولى ويحد من تطور الحالة وتوفير الوعي اللازم للأهالي ودعمهم.
ويعمل معرض عطايا على توفير إحصائيات أكثر دقة عن عدد حالات التوحد الموجودة في الدولة وأنواعها من حيث درجة التوحد حيث يمتاز كل طفل يشخص كطفل من ذوي التوحد بسمات وسلوك لا يشبه أقرانه من الأطفال ذوي التوحد ولم يتم اغفال أهمية التغذية لتحسين السلوك لدى هؤلاء الأطفال .. فقد نظم فريق العمل عددا من ورش عمل التغذية في مختلف إمارات الدولة والتي استهدفت الأهالي والأخصائيين العاملين في مراكز التوحد ولاقت استحسان الأهالي والمراكز واظهرت مجموعة من المفاهيم الخاطئة لديهم.
كانت لقاءات فريق العمل مع الاطفال من ذوي التوحد من خلال برنامج قراءة القصص التي صممت خصيصا لمساعدتهم على تحسين التواصل حيث ابدى الاطفال سعادتهم بهذه القصص ورغبة ذويهم باستخدامها وتم توزيعها على جميع الأطفال الذين حضروا بالإضافة إلى توفيرها للمراكز للاستفادة منها ضمن برامجهم.
ولا يقتصر مفهوم العطاء لدى البعض على التبرع المادي ولكن هناك سعيا حثيثا لبث روح التعاون والمحبة والتكافل الاجتماعي والترابط الأسري بين أفراد المجتمع والذي يعتبر نوع من العطاء وقد تجلى ذلك في عطايا 2012 من خلال مشاركة مجموعة من المتطوعات في تنظيم المعرض حيث أشاد المشاركون من العارضين بالخدمات التي قدموها.
وتأتي تجربة "عطايا" بالتعاون مع بلدية مدينة أبوظبي وهي الراعي الذهبي لمشروع عطايا وللسنة الثانية على التوالي من خلال استقبال أحد الشباب من ذوي التوحد كمتدرب لفترة معينة يقوم خلالها بأعمال طباعة التقارير والرد على الرسائل الالكترونية وتصوير الأوراق وهو دليل على أن هذه الفئة وبعد التأهيل المهني المناسب لها قد تكون فئة فاعلة في المجتمع حيث أبدى المتدرب كفاءة عالية في القيام بالمهام التي أوكلت له.
ويحظى المعرض بدعم عدد من الشركاء في دورته الثانية وهم .. وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الصحة ومؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة متمثلة في مركز أبوظبي للتوحد... كما يحظى برعاية من أبوظبي للإعلام وشركة منازل وبلدية مدينة أبوظبي وشركة أبوظبي للمطارات ووزارة الداخلية وبنك أبوظبي التجاري وشركة أغذية وشركة صناعات القابضة ومطبعة أبوظبي وشركة الوثبة للخدمات وكوثر بن سليم للعلاقات الاعلامية ونادي أبوظبي الرياضي وافنان للزهور.
أم القيوين في 6 مايو / وام / إفتتحت قرينة صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين الشيخة سمية بنت صقر القاسمي اليوم فعاليات معرض وملتقى إبداعات المرأة الإماراتية الرابع الذي نظمه مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بأم القيوين بالتعاون مع إدارة برامج الأسر المنتجة بوزارة الشؤون الاجتماعية.
حضر افتتاح الملتقى المقام تحت رعاية الشيخة سمية بنت صقر القاسمي وجاء بعنوان" الخيط والابرة" الشيخة آمنة بنت علي المعلا مديرة منطقة أم القيوين التعليمية والشيخة هدى بنت عبدالله المعلا والشيخة هناء بنت عبدالله المعلا والسيدة امينة خليل ابراهيم مدير ادارة التنمية المجتمعية مدير ادارة المراكز المجتمعية والثقافية بالإنابة بوزارة الثقافة وعائشة راشد اليتيم مديرة مجلس سيدات الاعمال بأم القيوين وعدد من القيادات المجتمعية في الامارة .
وأعربت الشيخة سمية عن اعتزازها ببنت الامارات التي تمكنت من تبوء مكانة كبيرة في المجتمع بمشاركتها الرجل في صياغة النهضة التنموية التي شهدتها الدولة ابرزت خلالها طاقاتها وإبداعاتها الكامنة في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والثقافية .
وقالت الشيخة سمية بنت صقر القاسمي في تصريح لوكالة أنباء الامارات إن المرأة الاماراتية نجحت على مدى العقود الأربعة من المسيرة التنموية لدولة الامارات في ترك بصمة مشرفة في العديد من المجالات وذلك بفضل من الله ثم بالتوجيهات السديدة للقيادة الحكيمة في دولة الامارات من خلال الدعم المتواصل للفتاة في الامارات و فتح المجال لها لإثبات نفسها في شتى القطاعات مما ساهم في تمكينها من المشاركة الفاعلة في عملية البناء والتطوير التي تشهدها الدولة .
وثمنت قرينة صاحب السمو حاكم أم القيوين دور المؤسسات الحكومية في الدولة التي تعنى بشئون المرأة و تقدم الدعم والرعاية للمواهب المختلفة من خلال اتاحة الفرصة لها لتأكيد جدارتها في جميع المحافل وذلك بمشاركتها الفعاله في المبادرات والجوائز والبرامج المختلفة التي تنظمها وترعاها تلك المؤسسات على مدار العام .
وأكدت الشيخة سمية أن تنظيم المعارض التي تدعم عمل المرأة خاصة التي تلقي الضوء على المهارات الحرفية التقليدية المضاف اليها اللمسات الجمالية الحديثه يساهم في الحفاظ على الموروث الشعبي الذي تتناقله الاجيال بالإضافة الى تمكين السيدات صاحبات الحرف والمشغولات اليدوية من تنمية الجانب الاقتصادي في الدولة من خلال استثمارهن لمواهبهن الابداعية وتحويلها لمصدر دخل يساهم في تحسين وضعهن المادي والارتقاء بظروفهن الحياتية والمعيشية.
وبوصول الشيخة سمية الى مقر المركز تفقدت مع الحضور المعرض التي تضمن أكثر من قسم بدأتها بالإطلاع على قسم الحرفيات اليدوية الذي تشارك فيه جائزة الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات وجمعية النهضة الإماراتية بدبي ومراكز التنمية الاجتماعية في كل من دبي وأم القيوين و رأس الخيمة و عجمان و جلفار بالإضافة الى مجلس سيدات أعمال أم القيوين و دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة و نادي سيدات الذيد منطقة أم القيوين التعليمية ومركز فلج المعلا الصباحي حيث عرضت كل جهة الاعمال اليدوية التي تنفذها العضوات التابعات لها والتي استخدم في تنفيذها الخوص وسعف النخيل وغيرها من المواد المستخدم في عمل الادوات التراثية.
ثم اتجهت الشيخة سمية القاسمي والحضور الى قسم التصوير الذي خصص لأول مصورة اماراتية السيدة شيخة جاسم السويدي التي عرضت 20 صورة قديمة تعود الى الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي.
وإستمعت الشيخة سمية الى النبذة التعريفية التي قدمتها المصورة شيخه السويدي عن نفسها والتي خصت حياتها وكيفية مزاولتها هواية التصوير التي كانت عشقتها منذ الصغر إلى جانب هوايتها بمجال الرسم والأشغال اليدوية والشعر.
و تفقدت الشيخة سمية قسم الأسر المنتجة الذي تشارك فيه ادارة برامج الاسر المنتجة بوزارة الشئون الاجتماعية وبرنامج " فرصتي المعرض" والذي ضم العديد من الأركان التي اشتملت على المشغولات والصناعات الحرفية النسائية المتنوعة منها لمشغولات اليدوية من أعمال النسيج والصوفيات والمأكولات والمشغولات وأطقم الهدايا بالإضافة الى المصنوعات النسيجية وخياطة الملابس والتطريز والحقائب والإكسسوارات والملابس الجاهزة وغيرها من المعروضات التي تهم المرأة وتحرص على اقتنائها.
وشهدت الشيخة سمية فعاليات الملتقى الذي نظم في مسرح المركز والتي تضمنت ندوة حول نجاحات المرأة الاماراتية قدمتها الدكتورة مريم مطر رئيسة مجلس ادارة جمعية الامارات للأمراض الجينية التي تحدثت عن مشوارها ومسيرتها العلمية والعملية والدعم الذي لقيته من القيادة العليا في الدولة لوصولها للمراكز التي تبوأتها وقدمت نبذة عن الامراض الجينية ودور دولة الامارات في الحد من تلك الامراض .
واستمع الحضور الى تجربة السيدة شيخة علي العبدولي أول امرأة ستينية حائزة على جائزة الشيخ حمدان بن راشد ال مكتوم للأداء التعليمي المتميز التي عرضت تجربتها وتحديها للظروف التي واجهتها واستطاعت ان تلتحق بركب العلم وتحقق مراتب متقدمة وتحصل على جائزة التميز التعليمي على الرغم من كبر سنها والمصاعب الحياتية التي واجهتها.
وقدمت طالبات مدارس فلج المعلا بتعليمية أم القيوين قصائد شعرية وعروضا تمثيلية ورقصات فنية وألعابا شعبية منوعة .
وفي الختام قامت الشيخة سمية بنت صقر القاسمي والسيدة امينة خليل مديرة ادارة التنمية المجتمعية مديرة ادارة المراكز المجتمعية والثقافية بالإنابة بتكريم الجهات والأفراد المشاركين في الملتقى وتسلمت الشيخة سمية هدية تذكارية من مركز ام القيوين الثقافي تقديرا لدعمها المتواصل للأنشطة النسائية التي ينظمها المركز .
من جانبها توجهت السيدة أمينة خليل ابراهيم بالشكر إلى الشيخة سمية لدعمها ورعايتها للملتقى للسنة الرابعة على التوالي والذي شهد منذ دورته الاولى تطورا ومشاركة أكبر ..ولفتت الى ان استراتيجية وزارة الثقافة تولي المواهب والإبداعات الاماراتية جانبا كبيرا من الدعم والرعاية خاصة المرتبط بالأنشطة التراثية التي تهدف الى إحياء التراث وتطويره والمحافظة عليه من الاندثار وإنشاء قاعدة ثقافية عريضة في المجتمع ملمة بواقع التراث والبيئة .
لبنى القاسمي تستعرض في لندن تجارب الإمارات في مجالات التنمية وتعزيز مكتسبات المرأة
دبي في 6 مايو / وام / نظمت مؤسسة دبي للمرأة أمس جلسة حول "المرأة العاملة والتشريعات المساندة للإستقرار الإجتماعي" وذلك ضمن الدورة الثالثة لمجلس المؤسسة التي تأتي في إطار حرص المؤسسة على المساهمة في صياغة السياسات الداعمة للمرأة الإماراتية العاملة والتي تحقق لها التوازن بين حياتها الخاصة والمهنية.
أدارت الجلسة التي عقدت في فندق ميدان بدبي سعادة الدكتورة منى البحر عضوة المجلس الوطني الإتحادي نائبة المدير التنفيذي للرعاية والخدمات المجتمعية في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بحضور ومشاركة نخبة من القيادات الوطنية من مؤسسات اتحادية ومحلية وهم سعادة منى غانم المري المديرة العامة للمكتب الإعلامي لحكومة دبي رئيسة مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة وسعادة حمد محمد الرحومي عضو المجلس الوطني الإتحادي وسعادة أحمد عبدالملك أهلي عضو المجلس الوطني الإتحادي وشمسة صالح المديرة التنفيذية لمؤسسة دبي للمرأة وحصة تهلك مديرة إدارة التطوير المؤسسي والبحوث والمشاريع في مؤسسة دبي للمرأة وموزة السركال خبيرة الموارد ابشرية في الهيئة الاتحادية للموارد البشرية، ومريم السويدي مديرة إدارة الموارد البشرية والشؤون الإدارية في مؤسسة محمد بن راشد للإسكان بالإضافة إلى عدد من ممثلي وسائل الإعلام.
وبدأت الجلسة بكلمة لمنى غانم المري أشادت فيها بالدعم والإهتمام الذي تحظى به المرأة الإماراتية من الحكومة الرشيدة منذ تأسيس دولة الإمارات والبيئة التشريعية التي وفرتها الدولة وراء الإنجازات التي حققتها المرأة الإماراتية في مختلف المجالات .. مشيرة إلى إيمان القيادة الحكيمة بأنه لن تكون هناك تنمية شاملة في الدولة دون النهوض بواقع المرأة الأمر الذي يعكس نجاح المرأة الإماراتية ومشاركتها الفاعلة في صناعة القرار و بناء المجتمع.
من جانبها ذكرت شمسة صالح أن من أهم أهداف مؤسسة دبي للمرأة المساهمة في صياغة التشريعات والسياسات المتعلقة بالمرأة العاملة التي تعضد مكانتها وتزيد مشاركتها في عملية التنمية الشاملة حيث أعدت المؤسسة مؤخراً مسودة تتعلق بقانون إجازة الوضع والأمومة والرضاعة بهدف تشجيع المرأة الإماراتية على الاستمرار في العمل والإسهام في دفع عجلة النمو الاقتصادي وتوفير الظروف الملائمة لتفعيل دورها وإبرازها في المناصب القيادية .
وأضافت " نسعى من خلال هذه الجلسة إلى توعية المرأة الإماراتية بالقوانين والتشريعات المحلية والإتحادية من جهة وتبادل التجارب والأفكار وتقديم المقترحات حول تعديل التشريعات القائمة حالياً أو استحداث تشريعات جديدة تمكن المرأة من القيام بدورها بفاعلية أكثر في عملية البناء والتطوير من جهة أخرى ".
ومن أهم المحاور التي تم التركيز عليها خلال الجلسة السياسات المتاحة حالياً والداعمة للمرأة العاملة والثغرات الموجودة في هذه السياسات حيث تطرق المشاركون إلى دور المؤسسات والقطاع الخاص في تغيير مفهوم ان عمل المرأة يعني التخلي عن دورها الأساسي في بناء الأسرة بالإضافة إلى تأثير التشريعات المتعلقة بالمرأة العاملة على تنافسية دولة الإمارات في التقارير الدولية.
وتمخضت الجلسة عن عدد من المقترحات والتوصيات لدعم المرأة العاملة أهمها ضرورة إعادة النظر في القوانين والتشريعات المتعلقة بالسلك التدريسي نظرا لأهمية هذا القطاع وحيويته في تنشئة الموارد البشرية للسنوات القادمة حيث أن نسبة مشاركة المرأة الاماراتية في القطاع الحكومي مرتفعة جداً وبالتحديد في المؤسسات الإتحادية خاصةً وزارة التربية و التعليم.
وأشار المشاركون إلى أهمية ربط الدوام الجزئي أو النظم الداعمة بالمعاش التقاعدي لأن غياب هذا البند من لائحة الموارد البشرية الإتحادية يحول دون الإستفادة من هذا القانون على الرغم من أن القوانين تدعم التوازن وتحقق قدر من المرونة.
وتضمنت التوصيات أيضاً أنه ينبغي على المؤسسات الحكومية ايجاد بيئة عمل إيجابية وداعمة لإنتاجية المرأة من خلال منحها مميزات مختلفة كمرونة العمل وإنشاء حضانات في مقار العمل و توفير التأمين الصحي وغيرها من المميزات التي تتمتع بها المرأة في مؤسسات حكومية أخرى ما يسهم في زيادة إنتاجيتها ويعزز لديها الولاء الوظيفي وكذلك النظر إلى أفضل الممارسات المطبقة على المستويات المحلية ودراسة تطبيقها على المستوى الاتحادي لتشمل شريحة أكبر من المواطنات بالإضافة إلى اعتماد آليات تفعيل القرارات المختصة بالمرأة العاملة، مثل قرارالتمثيل النسائي في مجالس الإدارة ووجود الحضانات في مقار العمل .
و أوصى المشاركون في الجلسة بضرورة إيجاد مصادر موحدة للإحصائيات والسياسات المتعلقة بالمرأة العاملة في جميع القطاعات وذلك لتعزيز تنافسية دولة الإمارات عالمياً.
وقدمت مؤسسة دبي للمرأة لأعضاء المجلس الوطني المشاركين جميع التوصيات والمقترحات التي خرجت عن هذه الجلسة والجلستين السابقتين وعنوانهما "التوطين" و" المرأة الإماراتية بين التنمية الاقتصادية وتحقيق التوازن" ليتم رفعها ومناقشتها في المجلس الوطني الإتحادي.
يذكر أن مبادرة "مجلس مؤسسة دبي للمرأة" تعد إحدى مبادرات مؤسسة دبي للمرأة التي تهدف إلى توفير مساحة تفاعلية كبيرة وفتح آفاق للمتحدثين والحضور لمناقشة أهم المواضيع والقضايا المتعلقة بشؤون المرأة الإماراتية العاملة ودورها الإجتماعي والإقتصادي في المجتمع.
خورشيد حرفوش (أبوظبي) جريدة الاتحاد 05 مايو 2013 - تطلق حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر، سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان مساعدة سمو رئيس الهيئة للشؤون النسائية، غداً الاثنين، مبادرة معرض "عطايا"، وللسنة الثانية على التوالي التي جاءت في إطار فعاليات اليوم العالمي للتوحد، وتستهدف هذا العام دعم الأطفال المصابين باضطراب التوحد.
وقالت سموها في تصريح خاص لـ «الاتحاد» بمناسبة إطلاق الحملة: "إن مشروع "عطايا" يجسد القيم والمبادئ التي تسعى هيئة الهلال الأحمر لترسيخها بين قطاعات المجتمع من خلال تفعيل العمل الخيري والارتقاء بخدماتها، حيث تسعى الهيئة ومنذ إنشائها عام 1983 إلى ترسيخ قيم العطاء والتراحم والتعاون البناء مع الجهات الخيرية محلياً وعالمياً، ودعم المشاريع والبرامج الإنسانية داخل الدولة وخارجها، والتي تترجم توجهات الدولة الرشيدة في دعم القضايا الإنسانية».
وأشارت سموها إلى أن الترويج للمشروع يشمل جهات محلية وأخرى دولية بالتناوب، والمساهمة في إقامة فعاليات مصاحبة للمعرض ، بالإضافة إلى بث روح التعاون والمحبة والتكافل الاجتماعي والترابط الأسري بين أفراد المجتمع، فضلا عن المساهمة في دعم المشاريع المحلية، وجمع التبرعات لخدمة المؤسسات والمشاريع الخيرية.
وأضافت: لاقت الدورة الأولى من معرض «عطايا» نجاحاً يضاف إلى رصيد نجاحات الخدمات التي تقدمها هيئة الهلال الأحمر، بفضل الله، حيث تم جمع 7 ملايين درهم تبرعات لصالح مركز سرطان الأطفال في لبنان والذي وفقنا في اختياره ليكون بداية لدورات عطايا، حيث إن المركز ومنذ تأسيسه يسعى إلى تقديم أرقى خدمات العلاج المجانية للأطفال المصابين بالسرطان والدعم النفسي لأسرهم والتي تكللت بالعديد من قصص العلاج الناجحة للأطفال على مستوى الوطن العربي، كما أسعدنا أن نشارك مركز سرطان الأطفال في لبنان وخلال عطايا 2012 احتفاله بالذكرى العاشرة لتأسيسه.
أطفال التوحد
ونوَّهت سموها إلى أن معرض عطايا لهذا العام سيسلط المزيد من الضوء على دور مراكز التوحد في الدولة والأطفال من ذوي التوحد وفتح باب الأمل لهذه الفئة من المجتمع على أصعدة مختلفة كإمكانية دمجهم كأعضاء فاعلين وزيادة توعية المجتمع عن التوحد من خلال مجموعة من المحاضرات وورش العمل والتي انطلقت في الثاني من أبريل الماضي الذي يصادف اليوم العالمي للتوحد واستمرت حملة التوعية هذه طوال شهر أبريل، وضمت محاضرات عامة زار من خلالها فريق العمل مجموعة من الجهات، منها على سبيل المثال وزارة شؤون الرئاسة ومركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وجامعة الإمارات في العين وعدد من المدارس وغيرها من الجهات الأخرى.
وبينت سموها: «أن مفهوم العطاء لدى البعض قد يقتصر على التبرع المادي، ولكننا في عطايا نسعى إلى بث روح التعاون والمحبة والتكافل الاجتماعي والترابط الأسري بين أفراد المجتمع والذي يعتبر نوعا من العطاء، وقد جاء هذا جلياً ولمسناه في عطايا 2012 من خلال مشاركة مجموعة من المتطوعات في تنظيم المعرض ولم يخف ذلك على المشاركين من العارضين الذين أشادوا بالخدمات التي قدموها».
شكر رعاة عطايا
وأشارت سموها إلى أن تجربة «عطايا» جاءت بالتعاون مع بلدية مدينة أبوظبي، وهي الراعي الذهبي لمشروع عطايا وللسنة الثانية على التوالي من خلال استقبال أحد الشباب من ذوي التوحد كمتدرب لفترة معينة يقوم خلالها بأعمال طباعة التقارير والرد على الرسائل الإلكترونية وتصوير الأوراق، وذلك كإشارة منا إلى أن هذه الفئة وبعد التأهيل المهني المناسب لها قد تكون فئة فاعلة في المجتمع، حيث أبدى المتدرب كفاءة عالية في القيام بالمهام التي أوكلت له، موجهة سموها الشكر لبلدية أبوظبي والعاملين فيها على التعاون والمبادرة التي قاموا بها بالتعاون مع عطايا.
كما وجهت سموها الشكر لشركاء عطايا في دورتها الثانية وهم : وزارة الشؤون الاجتماعية، وزارة الصحة، ومؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة متمثلة في مركز أبوظبي للتوحد.
كما ثمَّنت سموها مساهمات الرعاة والدور الذي قاموا به من دعم وتأييد مشروع عطايا وأهدافه وهم: أبوظبي للإعلام، وشركة منازل، وبلدية مدينة أبوظبي، وشركة أبوظبي للمطارات، ووزارة الداخلية، وبنك أبوظبي التجاري، وشركة أغذية، وشركة صناعات القابضة، ومطبعة أبوظبي، وشركة الوثبة للخدمات، وكوثر بن سليم للعلاقات الإعلامية، ونادي أبوظبي الرياضي،و فنن للزهور.
ورش للمساعدة في الكشف المبكر عن التوحد
قالت سمو الشيخة شمسة بنت حمدان: إن الحملة شملت عدداً من ورش العمل المتخصصة والتي استهدفنا فيها الأطباء والأخصائيين عن طريق التعاون مع وزارة الصحة للمساعدة في الكشف المبكر عن التوحد والذي يساعد على التدخل في سنوات الطفل الأولى ويحد من تطور الحالة وتوفير الوعي اللازم للأهالي ودعمهم، كما يعمل على توفير إحصائيات أكثر دقة عن عدد الحالات الموجودة في الدولة وأنواعها من حيث درجة التوحد، حيث إن كل طفل يشخص كطفل من ذوي التوحد يتميز بسمات وسلوك لا يشبه أقرانه من الأطفال ذوي التوحد، ولم نغفل عن أهمية التغذية لتحسين السلوك لدى هؤلاء الأطفال. كما أشارت سموها إلى أن فريق العمل نظم عدداً من ورش عمل التغذية في مختلف إمارات الدولة والتي استهدفت الأهالي والأخصائيين العاملين في مراكز التوحد وقد لاقت استحسان الأهالي والمراكز ووضحت مجموعة من المفاهيم الخاطئة لديهم، لافتة إلى لقاءات فريق العمل مع الأطفال من ذوي التوحد من خلال برنامج قراءة القصص والتي صممت خصيصاً لمساعدتهم على تحسين التواصل كانت مثمرة جداً، حيث لمسنا سعادة الأطفال بهذه القصص ورغبة ذويهم باستخدامها وتم توزيعها على جميع الأطفال الذين حضروا بالإضافة إلى توفيرها للمراكز للاستفادة منها ضمن برامجهم.
نسائية دبي تعقد الاجتماع الدوري لمدراء المراكز والفروع
رأس الخيمة في 5 مايو/ وام / شاركت إدارة جمعية نهضة المرأة برأس الخيمة في معرض الأعمال التي نظمته كليات التقنية العليا برأس الخيمة بمقرها للبنات وذلك من خلال عرض فرص العمل بالجمعية والتعريف بأنشطتها المختلفة والإعلان عن النشاط الصيفي لسنة 2013.
وقالت موزة راشد مديرة جمعية نهضة المرأة برأس الخيمة أن مشاركة الجمعية في هذا المعرض دليل على حرصها للتواصل مع أفراد المجتمع .
خلال ساعات العمل الرسمية
ص.ب 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة
الحصول على الإتجاهات