دبي في 16 مارس 2012 / وام / زارت سعادة الدكتورة مريم الشناصي وكيل وزارة البيئة والمياه معرض "الرداء الأسود حكاية شرقية" للفنانة الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان والمقام بجاليري آرا بدبي ويستلهم المعرض من الهوية الوطنية مكونات لوحاته وتكوينه الجمالي وعناصره الفنية.
وقالت سعادة وكيل وزارة البيئة والمياه ان هذا الابداع هو انعكاس لذخيرة من التجارب العلمية التي تتمتع بها الفنانة مستمد من فكرها وتراثها وموروثها الذي جاء بقالب عصري جمالي وبريق تعكسه قطع الكريستال المتلألئة المستخدمة في فنها.
وأشارت الشناصي إلى أن المرأة الإماراتية تتميز بموهبة وفكر ممزوج بين الماضي والحاضر وهو يؤصل تاريخ دولة الإمارات ومستقبله وما يميزه استخدامها لعناصر طبيعية من الواقع ومواد بارزة ومبتكرة تشد انتباه المطلع والزائر وتوضح له الفكرة المستهدفة.
وقد استخدمت الفنانة فنون الفوتو جرام بتقنية عالية وتوظيف في االمثالية.وين والفكر شارحة المعرض الفني من خلال انحناء ما يمثل المرأة من وراء الضوء والوهج الخاطف في فنون مستمدة من الممارسات اليومية لحياة المرأة الاماراتية من خلال عباءتها الشرقية ووشاحها ويبرز الاحساس بالجمال الذي تترجمه الانحناءات المتكررة في لوحاتها اضافة الى اخراج المعرض بما يكمل ويتناسب مع اللوحات.
وأعربت سعادتها عن فخرها واعتزازها بما تمتلكه الدولة من فنانين في مختلف المجالات الثقافية والاجتماعية مؤكدة أن ذلك يساهم بلا شك في خطوات الدولة نحو العالمية والتميز في مختلف المجالات وهو يعكس للعالم الثقافات المتنوعة والرائدة التي يمتلكها أفراد مجتمعنا من مختلف الشرائح والأعمار ويعطي انطباعا بالهوية الوطنية الراسخة لديهم.
رأس الخيمة في 15 مارس 2012 / وام / عقدت جمعية المرأة برأس الخيمة اليوم اجتماع الجمعية العمومية العادي لعام 2012 بحضور الشيخة منى بنت صقر القاسمي النائبة الأولى لرئيسية الجمعية وموزة الشرهان مديرة الجمعية و منى خليفة المزكي مديرة مكتب الشؤون الاجتماعية برأس الخيمة وعضوات الجمعية .
ورحبت موزة الشرهان مديرة الجمعية بالحضور وتقدمت بالشكر والتقدير والعرفان إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله وإلى صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة واخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات على رعايتهم الدائمة واهتمامهم الشديد بالوطن والمواطن والمقيم .
وتقدمت بالشكر والتقدير لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة والشيخة مهرة بنت أحمد رئيسة جمعية نهضة المرأة برأس الخيمة على عطائهما ودورهما في خدمة المجتمع كافة والمرأة خاصة .
وتم خلال الاجتماع استعراض جدول اعمال الجمعية العمومية العادي لجمعية نهضة المرأة برأس الخيمة لعام 2012 .. وتم التصديق على محضر الاجتماع السابق واستعراض التقرير الاداري الختامي لعام 2011 .
وجرى استعراض مسيرة العمل النسائي لجمعية نهضة المرأة برأس الخيمة خلال أربعين عاما .. واعتماد الميزانية والحسابات الختامية لعام 2011 والميزانية التقديرية لعا2012. .. وإعادة تعيين مراقب الحسابات للفترة المقبلة وتفويض مجلس الادارة لتحديد مكافأته ومناقشة ما يستجد من اعمال .
حضر الاجتماع عضوات مجلس الادارة وموظفات الجمعية .
دبي في 15 مارس 2012 / وام / شاركت مؤسسة دبي للمرأة في فعاليات " مؤتمر الأدوار القيادية للمرأة 2012 " الذي نظمته جامعة زايد تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية واستمرت ثلاثة أيام بمقر الجامعة في أبوظبي .
وناقش المؤتمر الذي أقيم في دورته الرابعة تحت شعار " نحو مستقبل مشرق مستدام للعالم " .. عددا من القضايا التي تهم مسيرة المرأة وفي مقدمتها قضايا الصحة والتعليم والتنمية المستدامة للبيئة ودور المرأة في النهوض بالبيئة وحماية الموارد الطبيعية .
وتم خلال المؤتمر الذي شاركت فيه قرابة ألف مشاركة من القيادات النسائية والطالبات والباحثين الذين يمثلون 40 دولة إلى جانب طالبات من مؤسسات التعليم العالي في الدولة تدشين مشروعات اقتصادية خاصة ضمن فلسفة ريادة الأعمال .
وقدمت حصة تهلك مديرة إدارة التطوير والبحوث في مؤسسة دبي للمرأة ورقة عمل في المؤتمر حول " تقرير المرأة والقيادة 2009-2011" الذي أطلقته المؤسسة سابقا ويسلط الضوء على تجارب النساء اللواتي وصلن إلى مناصب قيادية فعالة في المنطقة و يبحثن العوامل المحفزة السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية المؤثرة في مسيرة النساء القياديات في العالم العربي .
من جانبها ذكرت شمسة صالح المديرة التنفيذية لمؤسسة دبي للمرأة أن تقرير المرأة والقيادة يجسد مبادرة رائدة في العالم العربي حيث تسعى المؤسسة لأن يكون مرجعاً لكل امرأة تطمح للقيام بدور قيادي .. مشيرة الى أن المؤسسة ارتأت استعراض نتائج هذا التقرير أمام طالبات من مختلف الجامعات بهدف تعريفهن بالعوامل والتحديات التي ساعدت المرأة في شغل المناصب القيادية والتي قد تساعدهن في تحديد مستقبلهن الذي يطمحن له .
وتضمن التقرير بحث العوامل التي من شأنها التأثير في تمكن المرأة من تولي القيادة من خلال آراء وخبرات أكثر من 94 امرأة عربية من 14 بلدا هي البحرين ومصر والأردن والكويت ولبنان والمغرب وعمان وفلسطين وقطر والسعودية وتونس والإمارات والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية.
جدير بالذكر أن مؤسسة دبي للمرأة قد أعدت تقرير "المرأة العربية والقيادة " بالتعاون مع مؤسسة "برايس ووتر هاوس كوبرز" التي طورت منهجا شاملا للدراسة بأعلى مقاييس الموضوعية والنزاهة. وإضافة إلى النتائج الكمية والنوعية للاستبيان التي تضمنه التقرير تمت الاستعانة بعدد من الدراسات الإقليمية والعالمية لتحديد القضايا ووضعها في إطارها المحلي مع التركيز على كيفية تعريف النساء القياديات العربيات عن أنفسهن وعن الإمكانات التي تتمتع بها المرأة العربية القيادية بشكل عام ودراسة العوامل البيئية التي لها دور كبير في نجاحهن .
أبوظبي في 15 مارس 2012 /وام/ زار وفد إعلامي كوري صباح اليوم الاتحاد النسائي العام للتعرف على جهوده في مجال تمكين المرأة الإماراتية بدعم من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.
وضم الوفد الاعلامي الكوري الذي يزور الدولة بدعوة من المجلس الوطني للإعلام كلا من "كو كونف سوك الرئيس والناشر لمجلة جومل كوريا" و"السيدة بارك هاي جا رئيسة تحرير مجلة اسيول بوست" و"السيد كيم سون جو رئيس تحرير مجلة كوريا تايمز السفر" و"السيد روه تشونغ هون الصحفي في مجلة ترفاي" و"السيد مين بيونغ ايل المدير والمسؤول عن العلاقات الدولية "رابطة الصحفيين الكوريين".
واستمع الوفد خلال الزيارة إلى عرض تعريفي عن مسيرة عمل الاتحاد النسائي العام خلال الاعوام الماضية وأهم البرامج والمشاريع التي ينفذها من أجل تمكين المرأة الإماراتية تنفيذا للاستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة في دولة الإمارات العربية والتي دشنتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رائدة العمل النسائي في الدولة في ديسمبر 2002.
وأشاد الوفد بالمكاسب التي تحققت للمرأة الإماراتية والمناصب القيادية التي تبوأتها بفضل الرؤية السديدة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي تعتبر نموذجا مشرفا للمرأة العربية والتي تقف دائما وراء تقدم المرأة كافة مستويات الاعمال.
وتعرف الوفد خلال جولته بمركز المعلومات والتدريب التقني على مشروع المرأة والتكنولوجيا الذي يهدف إلى تعزيز قدرات المرأة في مجال تكنولوجيا المعلومات وماهية البرامج الخدمات التي يقدمها المشروع للمرأة في مختلف إمارات الدولة.
وفي ختام الزيارة تجول الوفد في مشاغل ومعرض مركز الصناعات اليدوية وتعرف على أصالة تراث دولة الإمارات العربية المتحدة والجهود التي يبذلها الاتحاد النسائي العام للحفاظ عليه عبر الأجيال.
أبوظبي في 17 مارس 2012 / وام / أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد أهمية الأفكار والخبرات التي طرحتها القيادات النسائية من خلال أحاديثهن في مؤتمر الادوار القيادية للمرأة في العالم.
وأشار معاليه في الحفل الختامي الذي أقامته الجامعة للمشاركين في المؤتمر الذي بدأ الثلاثاء الماضي واستمر لمدة ثلاثة ايام إلى ضرورة تعزيز التعاون بين الشعوب والتواصل بين الأجيال من مختلف أنحاء العالم وإتاحة الفرص لتبادل الخبرات والتجارب.
وخاطب معاليه المشاركين في المؤتمر البالغ عددهم نحو الف شخصية قيادية من مختلف انحاء العالم .. مشيرا الى انهم تمكنوا من الاستماع إلى كلمات المتحدثين الرئيسيين خلال ايام المؤتمر والتي التفت كلها حول عناوين واحدة مشتركة "المرأة المناضلة".. "التزام المرأة بالتقدم".. و"المرأة الرافضة للاستسلام".
وقال " لعلي لا أرى على وجوهكم سمات المحارب المناضل بل وجوهاً ساطعة بشوشة وبالطبع لا يجب أن أخلص في تفكيري إلى الاعتقاد بأنكم غفلتم أو نسيتم ولكنكم بكل بساطة تعرفون متى تحملون راية الحرب ومتى تضعونها جانباً وتعرفون متى تستمتعون بالاحتفالات وهذا بالمناسبة سبب آخر لتحمسي لقيادة المرأة في العالم ".
وأعرب عن امله في ان يتعرف المشاركون في المؤتمر بشكل افضل من خلال هذه الامسية الثقافية على هوية الامارات ..مشيرا الى انهم سوف يستمتعون بركوب الجِمال ويشاركون في بعض الفعاليات المتميزة ويتعرفون أكثر على الصحراء ويجوبون بأبصارهم بين المعالم التراثية والتقاليد التي شكلت الهوية الوطنية للدولة.
وختم معاليه كلمته متمنيا أن يستمروا في المشاركة في المسائل الهامة حول قيادة المرأة في العالم وان يتيح لهم المؤتمر فرصة التعارف إلى بعضهم البعض وان يساعدهم في عقد صداقات جديدة وتأسيس شراكات مع زملاء لهم من بلدان مختلفة تستمر طويلا.
وأعرب الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد عن شكره وتقديره لرعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيسة الأعلى للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة "أم الإمارات" لأعمال مؤتمر "الأدوار القيادية للمرأة في العالم 2012" ..وقال ان الجامعة نظمت على هامش المؤتمر هذه الاحتفالية من خلال قرية تراثية تم تصميمها في الساحة المركزية "كورتيارد" بمقر الجامعة ومزجت فيها القديم الأصيل بالحديث المتطور من خلال عروض فنية حديثة إلى جانب النشاطات التراثية التي حملت رسالة تؤكد على أهمية مواكبة العصر والتوافق مع مستجداته مع الحفاظ على الهوية الوطنية والالتزام بقيم الوفاء والتسامح والسلام التي يتميز بها مجتمع الامارات.
كما اكد أهمية التواصل بين طلاب الجامعة ونظرائهم في الجامعات حول العالم حيث يكتسبون الكثير من الفوائد من خلال تبادل الأفكار والاقتراحات التي تساهم في تطور خبراتهم و دعم مسؤولياتهم في تحقيق التميز الدراسي ومواجهة المتغيرات التي تتطلب اكتساب المعرفة اللازمة لمعالجة القضايا التنموية في مختلف المجالات.
واعتبر الجاسم ان المؤتمر يجسد جانباً من وسائل التعليم غير التقليدي وذلك من خلال اكتساب الخبرات العلمية وتبادل الخبرات حيث يستطيع الطالب أن يحصل على المعرفة بطرق حديثة من خلال المشاركة في المنتديات و المؤتمرات المحلية و العالمية.
من جهته قال الدكتور لاري ويلسون نائب مدير جامعة زايد ان مؤتمر "الأدوار القيادية للمرأة في العالم 2012" قد حقق الأهداف المبتغاة من انعقاده حيث استضاف أهم القيادات والشخصيات النسائية الفاعلة والمؤثرة التي حققت مبادراتها ومازالت _ بصمات كبيرة في تطوير استحقاقات المرأة والمكانة التي يجب أن تتمتع بها في هذا العالم.
وقد شارك في دورات المؤتمر العديد من الملكات والأميرات ورئيسات دول والوزيرات والسفيرات والشخصيات المؤثرة في حركة الثقافة والإبداع والناشطات الإنسانيات والبيئيات والباحثات والعالمات الشهيرات.
وتوجهت صفية سعيد الرقباني رئيسة الشؤون الخارجية والتطوير بجامعة زايد بالشكر الى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لرعاية سموها لمؤتمر "الأدوار القيادية للمرأة في العالم 2012".
واكدت ان الجامعة تستلهم من رعايتها الكريمة مزيداً من المسؤولية وتتقلد أمانة الاستمرار في العطاء والعمل على تجسيد استحقاقات المرأة في تولي زمام الأدوار المنوطة بها في المشاركة في قيادة العالم ..مشيرة الى ان الدورات القادمة لمؤتمر "الأدوار القيادية للمرأة في العالم" ستتواصل وفق وتيرة انعقادها الدوري لتعزيز هذه الأمانة وتطويرها.
كما نوهت بما قطعته المرأة الإماراتية من أشواط تركت بصمات مميزة على مسيرة التنمية والحراك التعليمي والثقافي في الدولة مستندة الى الدستور في اخذ حقوقها ومساواتها بالرجل ومدعومة بكل التشجيع والتأييد من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
أبوظبي في 14 مارس 2012 / وام / أشادت حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان عضو الرابطة الدولية للثلاسيميا رئيسة مجلس إدارة جمعية الإمارات للثلاسيميا ومؤسسة ورئيسة فرع مؤسسة "تحقيق أمنية" في دولة الإمارات بالمؤتمر الرابع للأدوار القيادية للمرأة الذي تنظمه جامعة زايد بأبوظبي.
جاء ذلك في كلمة لها خلال أعمال المؤتمر الذي ناقش اليوم عدة اوراق عمل من بينها ورقة الشيخة حول العمل التطوعي ويقام تحت عنوان " نحو مستقبل ناجح للتنمية المستدامة في العالم " .
وكان معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد قد افتتح المؤتمر في دورته الرابعة أمس والذي يقام برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة وذلك بمقر جامعة زايد بأبوظبي بحضور سمو الشيخة اليازية بنت سيف بن محمد آل نهيان حرم سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والشيخة فاخرة بنت سعيد بن شخبوط آل نهيان حرم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي والشيخة موزة بنت نهيان بن مبارك ال نهيان وعدد من الشيخات وعضوات السلك الدبلوماسي لدى الدولة.
ومن المقرر أن يختتم المؤتمر الذي يستقطب 1000 مشارك من 40 دولة اعماله غدا .
كما تحدثت الشيخة شيخة بنت سيف عن شخصيات نسائية إماراتية كبيرة وتطلعت إلى ان تتزايد اعداد القائدات لبناء التنمية المستدامة للمجتمع ..
وقالت ان دولة الإمارات محظوظة بقيادات نسائية وهبت نفسها لتأسيس أجيال عديدة قادمة ..مشيرة الى ان سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" جاهدت للمساعدة بالنهوض بالمجتمع في كل مستوياته من دون نسيان للمبادئ والقيم الدينية للمجتمع.
ونوهت بأن سموها آمنت بأن المرأة تستطيع تحقيق تغيير ملموس في دولة الإمارات وتكمل دور الرجل لبناء مجتمع مميز .
وأضافت أن سموها رئيسة الاتحاد النسائي منذ نشأته عام 1975 بالإضافة إلى عملها المتواصل وجهودها لإيصال المرأة لمراكز قيادية ذات مسؤولية عالية في الدولة .. فمنهن السفيرات والمحاميات والقاضيات والوزيرات وعضوات في المجلس التنفيذي.
وقالت ان عمل سموها هذا تتوج بأن حصدت العديد من الأوسمة والجوائز ولكن المهم بالنسبة لنا كإماراتيين في دولة الإمارات هو دورها وتحفيزها الدائم للمرأة لبناء مجتمع مستدام.
كما تحدثت الشيخة شيخة بنت سيف عن حرم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان سمو رئيس الدولة " حفظه الله " الشيخة شمسة بنت سهيل التي تؤمن بالتعليم بجميع أنواعه والنتائج الإيجابية التي تعود على المجتمع والفرد .
وقالت ان سموها تنظر للإبداع وتبحث عن طرق تنميته ورعايتها له ونتيجة لذلك أوجدت جائزة سميت جائزة الشيخة شمسة بنت سهيل للمرأة المبدعة وهي جائزة سنوية تطمح إلى تثمين عمل المرأة الإماراتية والاعتراف بإبداعاتها وتكريمها وتشجيعها والاعتراف بجهودها الإبداعية بالإضافة إلى أنها تتوج جهود النسوة اللواتي قدمن للدولة أعمالاً قيمة ومميزة ساعدت في نهضة المجتمع.
وأضافت ان سمو الشيخة فاطمة وسمو الشيخة شمسة تتشاركان في الرؤية لدور المرأة في بناء المجتمع وهذه الرؤية تشجعنا ولنا الشرف في دعمهما في مسيرتهما لتكون دولة الإمارات من أحسن المجتمعات.
ودعت الشيخة شيخة بنت سيف الى العمل بمسؤولية لبناء عالم ناجح للتنمية المستدامة مؤكدة ان دور النساء وجهودهن لا تقل أهمية لجعل العالم أفضل ما يكون للجميع.
ونوهت بنماذج من المواطنات الإماراتيات الناجحات اللاتي أخذن المبادرة وتقدمن بخطواتهن مثل "حصة" التي تسكن في المنطقة الغربية من إمارة أبوظبي التي تعمل بحرفة الغزل التقليدية والتي أصبحت أعمالها تقدم كهدايا من الشركات .. مؤكدة انها تمثل جزءاً مهماً من نخبة من السيدات اللواتي يساعدن الدولة في استدامة هذه الحرف التراثية وعدم انقراضها.
كما نوهت بفنانات إماراتيات اكتسبن نجاحاً وتكريماً عالمياً في الفنون المستحدثة الأخرى مثل الدكتورة نجاة مكي .. معربة في هذا الصدد عن شكرها لجامعة زايد لطرحها شهادة تخصص في الفن والتصميم حيث ظهرت شابات فنانات كالعنود الحمادي وفاطمة المزروعي اللتين اكتشفت موهبتهما و بدأتا بإغناء الساحة الفنية ليس فقط في الإمارات بل أبعد من ذلك.
وأضافت الشيخة شيخة: بتداخل ساحر بين الغرب والتراث الإماراتي ظهرت العام الماضي أبوظبي السنوي للموسيقى والفن فنانة الأوبرا الإماراتية سارة القيواني .. مضيفة ان تشجيع الفنانات الإماراتيات الناشئات من أجل استدامة موسيقية في المجتمع هو شيء مهم جداً.
وتحدثت الشيخة شيخة بنت سيف بعد ذلك عن تجربتها في تأسيس مدرسة الشهب الخاصة في أبوظبي في عام 1999 والتقدم الملحوظ الذي حققته هذه المدرسة منذ تأسيسها فيما تقدمه من جودة التعليم تبعا للمناهج البريطانية ضمن بيئة متعددة الثقافات .
وقالت أن تعليم المرأة خطا خطوات كبيرة وعظيمة في الإمارات منذ نشأتها وتأسيسها على يد الوالد المرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " وذلك عند تأسيسه لأول مدرسة بنات في أبوظبي عام 1966 قبل 46 عاما .. مضيفة إن تأسيس وتنمية وتطوير مدرسة الشهب هو الإنجاز الأكثر فخرا لها.
وتحدثت عن مؤسسة " تحقيق أمنية " التي تم تأسيسها عام 2003 ثم كبرت وزادت قوة عاما بعد عام بالتعاون بين أعضاء مجلس المؤسسة وعدد كبير من المتطوعين والمتبرعين في الإمارات السبع واستطاعت تحقيق أكثر من خمسمائة أمنية لأطفال استوفوا الشروط من جميع فئات المجتمع .
وأشارت إلى أن الأماني قد تكون بسيطة كطلب حاسوب محمول أو تكون تنظيم فعالية لتحقيق أمنية مثل حالة الطفل "علي" الذي أحب أن يكون شرطيا ولو ليوم واحد وكذلك الطفلة "عالية" التي كانت تتمنى أن تكون أميرة ولو ليوم واحد .
وأضافت أن إقامة فعاليات لدعم هذه الأمنيات جزء مهم من نظرتها إلى الحياة وإضافة للإنسانية .
كما تحدثت عن جهودها في رعاية المصابين بالثلاسيميا .. مؤكدة أن عدم توفير المعلومات الكافية وصعوبة الوصول للعناية الصحية كانت العائق الأكبر في مساعدة هؤلاء الأشخاص لاختيار قرارات تساعدهم على حياة مثمرة وتطيل أعمارهم مشيرة إلى أن محاربة الجهل هي الطريق الوحيد للتخلص من الثلاسيميا في أي مجتمع .
وروت الشيخة شيخة بنت سيف قصة الطفلة لطيفة التي ولدت وبعد أشهر لاحظت العائلة أنها لا تتقدم في النمو بل أصبحت ضئيلة .. فأخذت العائلة تؤنب الأم مريم لأنها تهمل الطفلة لكن الأم جاءت بطبيب فحص لطيفة وأخبرها أن ابنتها تعاني من الثلاسيميا .
وأضافت أن هذا الموقف كان بداية مشوار مريم في رحلة العلم .
. فقد تعرفت مريم على المرض وكيفية التعامل معه ومعالجته بالطريقة المثلى ومع مرور الزمن وباستخدام العلاج الصحيح والعناية الصحيحة بدأت لطيفة في الترعرع والنمو.. والآن أصبحت مريم متحدثة رسمية لمؤسسة الثلاسيميا الإماراتية وأصبحت مريم هي المتبنية لقضية التوعية حول مرض الثلاسيميا في مجتمعها وتعمل في قسم التثقيف الصحي في الإمارات لنشر الوعي عن مرض الثلاسيميا .
وكشفت الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان عضو الرابطة الدولية للثلاسيميا أنها وقعت اتفاقية مع اتحاد الثلاسيميا العالمي لفتح مكتب إقليمي في إمارة أبوظبي إضافة إلى العمل حاليا مع المستشفى الجامعي في لندن على إنشاء برنامج ماجستير في الثلاسيميا بالإضافة إلى تنظيم مؤتمر حول المرض وأحدث أساليب علاجه سيتم عقده في أبوظبي العام القادم.
وأضافت أن سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة أنشأ جائزة الشيخ سلطان العالمية للثلاسيميا التي تعتبر عالميا الأولى من نوعها في هذا المجال حيث ستمهد الطريق لتشجيع برامج السيطرة على المرض بالإضافة إلى إيجاد طرق جديدة للعلاج وتقدير المريض وأهل المريض ومعايشتهم بشكل يومي.
وأعربت عن أملها في أن تحقق بهذه المبادرات احتياجات الناس في الحاضر وخلق فرص للمستقبل ونشر الثقافة الصحية المستدامة في المجتمع .
وقالت أن سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان خلال السنة الماضية عندما رأى معها معاناة الأطفال في الصومال قال يجب عمل شيء من أجلهم .. مضيفة أنه بمساعدة مؤسسة سمو الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان للبحوث العلمية والإنسانية تم جمع مواد / وتوجهنا إلى الصومال لتوزيع الماء والغذاء والأدوية /.
وأعربت عن اعتقادها بأن العمل التطوعي والإنساني هو مسؤولية أي فرد من أفراد لمعيشة بغض النظر عن أي مرحلة يعيشها من مراحل العمر وأن بالإمكان أن نعطي ونقدم لتحسين سوية المعيشة الإنسانية .. فبهذه الطريقة يمكننا أن نبني مجتمعا مستديما لنتثبت من ارتقاء مستوى هذه المعيشة .
كما عقدت جلسة حوارية شارك فيها ممثلون عن معهد مصدر الذي يركز على تقنيات الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة وكان عنوان الجلسة "مبادرة تثقيف وتمكين المرأة في قطاع الطاقة النظيفة " .
ودار النقاش خلال هذه الجلسة حول الاستراتيجيات التي ترمي إلى إلهام الجيل القادم من القيادات النسائية الشابة حيث تناول المتحدثون التحديات التعليمية والمهنية والبحثية ذات الصلة بعالم الطاقة النظيفة التي تواجهها المرأة والعوامل التي تؤثر في عملها وتطورها في قطاع الطاقة المتجددة.
وركز المشاركون في حديثهم على أن تطوير البنية التحتية يعتبر أمرا محوريا في دعم التنمية في الحاضر والمستقبل وتطوير البيئة الاجتماعية للحكومات وتحقيق أهدافها من أجل تحسين بيئاتها الاجتماعية.
وأوضحوا أن الحكومات تشهد اليوم بنى تحتية حديثة تواكب أعلى المعايير الدولية ولكن لا بد لهذه الحكومات من ملاحظة الأثر البيئي لهذه التغييرات البنيوية كما لا بد لها من التركيز الأكبر على الإدارة المستدامة للأصول البيئية بما يتلازم مع التطور الاقتصادي والاجتماعي لما فيه مصلحة أجيال اليوم والمستقبل.
ودعت الإعلامية هالة غوراني من شبكة "سي إن إن" الإخبارية في ورقة عمل قدمتها إلى المؤتمر إلى عدم مشاهدة القنوات الأجنبية حيث يستطيع الناس في العالم العربي الآن مشاهدة القنوات العربية مثل "الجزيرة" و"العربية" للتزود بالمعلومات - التي تذيعها سيدات ـ .
وأكدت سيدة الأعمال الإماراتية موزة العتيبة في ورقة العمل التي قدمتها للمؤتمر اليوم أن من الضروري أن تتوفر العزيمة والإصرار على النجاح لدى كل امرأة وفتاة من أجل تحقيق ما تصبو إليه وأن تستفيد من تجارب الآخرين و تدرسها جيدا وترى كيف يمكن البدء في العمل وخوض مختلف مجالات الحياة المتنوعة.
وبينما أكدت بعض المتداخلات أنه على المرأة ألا تستسلم إذا ما واجهت عقبات خاصة وأن النساء يحظين بدعم قوي وكبير من الحكومة ويعملن في معظم القطاعات بما فيها النفط والشرطة وغيرهما قالت أخريات أن الأولى بالنساء طالما أنهن يحظين بالدعم من الحكومة أن يواجهن تحدي الموازنة بين العمل والمسؤوليات العائلية ويواظبن على استخدام الشبكات الاجتماعية للتواصل عبر الإنترنت مع الحرص على أن تغزو هذه الميديا الاجتماعية حياتها وتسيطر عليها .
وكانت سعادة رجاء القرق رئيسة مجلس سيدات أعمال دبي وسيدة الأعمال الإماراتية أكدت في جلسة سابقة أهمية الجمع بين " الثقافة المحلية " التي تركز على العادات والتقاليد وبين "الثقافة العالمية" بما يساهم بشكل كبير في فهم العالم المحيط وشددت على القول بأنه يجب أن لا يتحول تمكين النساء إلى مجرد قصص نجاح فردية بل أن يكون حركة مستمرة لها مسار ومنهج وريادة.
أما الممثلة والناشطة الإنسانية والبيئية الأمريكية الشهيرة سيغورني ويفر فقد قالت "إننا سننجح في حل المشكلات البيئية التي تواجه كوكبنا إذا ما أخذت المرأة دورها الحيوي في المجتمع".
ثم تحدثت الإعلامية زينب البدوي من قناة " بي بي سي " حيث حثت المرأة على أن تواجه تحديات العصر برؤية ثاقبة ومن خلال مقاربة كلية للتطورات تجعلها أقدر على استيعابها ومن ثم على صنع التحولات وأن تكون صاحبة المبادرة والاستقلال في الشؤون التي تتصل بها .
كما تحدثت الدكتورة إيزابيل كولمان مديرة برنامج المرأة والسياسات الخارجية بالمجلس الأمريكي للعلاقات الخارجية . . فأشارت إلى أن العالم هذه الأيام مليء بالتحولات الدراماتيكية المتسارعة .. موضحة أن حركية الشباب والنساء يمكن أن تلعب دورا أساسيا في قيادة التغيير في العالم.
من جهة أخرى قدمت الباحثة كلارنده كول ورقة بعنوان "مبادئ القيادة المستدامة لتعزيز الرؤية" لاحظت فيها أنه في المجتمعات والثقافات المعقدة في عالم اليوم يقل وجود القادة المتحمسين والمسؤولين ولذلك لا بد من تأسيس مجتمع تعليمي نموذجي من أجل تطوير الحس القيادي لدى القادة من خلال رؤية واضحة وتعزيز العلاقات وبناء الثقة.
وقدمت الباحثة سارة لوكيت ورقة بعنوان "القيادة باتجاه الاستدامة في القرن الحادي والعشرين والمعطيات التربوية " ركزت فيها على إدخال موضوع الاستدامة البيئية في فرص التعلم التقليدية ودعم هذه المبادرات من خلال الشراكات المجتمعية.
ابوظبي في 14 مارس 2012 / وام / اكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية ان دولة الإمارات العربية المتحدة وبحمد الله وفضله ورعاية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله تشهد تطورات متلاحقة وإنجازات واضحة وتقدم للعالم أجمع نموذجاً يحتذى به في التطور والتقدم في كافة مجالات التنمية الشاملة والمستدامة.
جاء ذلك في الكلمة التي القتها نيابة عن سموها معالى ميثاء الشامسي وزيرة دولة رئيسة مجلس ادارة مؤسسة صندوق الزواج اليوم لدى افتتاح المؤتمر الدولي الاول للتمريض الذي تنظمه لمدة يومين كلية فاطمة للعلوم الصحية التابعة لمعهد التكنولوجيا التطبيقية تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في مقر الكلية.
يشارك في المؤتمر الذي يقام تحت شعار "التمريض بين التعليم والممارسة. خدمات نوعية رائدة" ثلاثون خبيرا يمثلون عشر دول شقيقة وصديقة.
حضر الافتتاح المهندس حسين ابراهيم الحمادي رئيس مجلس امناء معهد لتكنولوجيا التطبيقية والدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير عام المعهد رئيس المؤتمر ونخبة من كبار المسؤولين بالدولة ونحو 675 من المسؤولين والعاملين بالقطاع الجامعي والصحي.
وأضافت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في كلمتها قائلة" ..لقد اصبحت دولة الامارات من الدول التي تحظى بتقدير العالم أجمع نظرا لدورها الدولي المتميز والمؤثر في كافة القضايا والميادين اضافة الي زيادة ادوار ومساهمات المرأة في المجتمع عاما بعد عام وهذا ما أراده القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" للمرأة في دولة الإمارات ..حيث تحقق هذا الهدف بفضل الله تعالى" .
واوضحت سموها " ان الحكومة الاماراتية الرشيدة تسعى الى بناء مجتمع متقدم يعنى بالنهوض بالمرأة ويدعم مشاركتها كشريك فاعل في مسيرة البناء والتنمية ..ومن اجل ذلك فقد وضعت الاستراتيجيات التنموية الشاملة وصممت الخطط والبرامج التنموية لترجمة رؤية القيادة الرشيدة في بناء دولة يعززها تعاون الجميع في البذل والعطاء ..فجاءت نتائج هذا التعاون مكاسب حقيقية للمرأة والرجل على حد سواء ..ولقد انعكس ذلك في تبني الدولة للتدابير التشريعية والقانونية التي تعمل على تحقيق المساواة في الحقوق بين الرجل والمرأة كالحق في العمل والضمان الاجتماعي والمعاش والتملك وإدارة الأعمال والأموال والتمتع بكافة الخدمات التعليمية والصحية والاسكان والمساواة في الأجر".
وتابعت سمو الشيخة فاطمة .."كما أكدت المرأة الاماراتية وفاءها للدعم الكبير الذي تلقته من قيادتها الرشيدة ممثلة في صاحب السمو رئيسِ الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانِهما أصحابِ السمو أعضاءِ المجلس الأعلى حكامِ الإمارات باعتبار أن الاماراتية اصبحت شريكا قويا في استمرار وازدهار النهضة الحضارية التي يعيشها المجتمع.
وقالت وفي هذه المناسبة لابد من الإشارة الى جهود الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ..هذه الجهود الحثيثة التي يبذلها سموه لتعزيز دور المواطنين والمواطنات في مختلف القطاعات وتحقيق الاستفادة القصوى من العنصر البشري المواطن المخلص لوطنه وقيادته الحكيمة.
واضافت سموها.."كما عملت الدولة على وضع العديد من البرامج المتخصصة التي تعنى بتطوير الموارد البشرية العاملة في كافة المجالات سواء من خلال تحديث البرامج التعليمية أو برامج التدريب التي تعنى برفع مستوى القدرات والمهارات المهنية ولذلك فإننا نرى كلية فاطمة للعلوم الصحية تعد نموذجاً لتطوير الكوادر البشرية في مجال الخدمات الطبية التي تسعى الامارات الى دعمها بالمعرفة والخبرة."
وكانت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قد بدأت كلمتها مرحبة بالمشاركين في أعمال المؤتمر الدولي الأول للتمريض ..مشيرة الى ثقتها بأن هذا المؤتمر سيقدم اسهامات عظيمة من خلال جلساته ومناقشاته العلمية المتخصصة مع ما سيرافقه من ورش عمل تعليمية ونشاطات تخصصية من قبل نخبة من الخبراء والمختصين الذين تجلت اسهاماتهم العلمية والفنية في مجال الارتقاء بمستوى علوم التمريض ..اذ ان مهنة التمريض مهنة انسانية تتمتع بأولية هامة في مجال الالتقاء بالخدمات الطبية ..ولذا فإن انعقاد هذا المؤتمر سيتيح للمشاركين المجال للارتقاء الفكري الذي يقود الى وضع المقترحات والمنهجيات التي سوف تعمل بلا شك على دعم العمل في مجال التمريض والارتقاء به الى اعلى مستوى.
وقالت سموها". ونحن نلتقي اليوم للاحتفال بافتتاح فعاليات هذا المؤتمر الهام لا يسعنا الا الاشادة بالمشاركة الواسعة في أعمال هذا المؤتمر والمتمثلة في مشاركة أكثر من ثلاثين خبيراً عالمياً من عشر دول متقدمة في التعليم العالي المتخصص في القطاع الصحي الأمر الذي سيثري المؤتمر بالكثير من التجارب والممارسات العالمية والخبرات المتميزة والتي يمكن الاستفادة منها في تأهيل وتدريب طالبات الكلية وفق أرقى الأطر الأكاديمية المعمول بها في أكثر جامعات ودول العالم تطوراً في القطاع الصحي ..كما إننا على ثقة بأن مسؤولي الكلية الذين يقومون بدورهم على أكمل وجه يدركون تماماً ما هو المطلوب منهم لتطوير البرامج والمناهج الدراسية في الكلية بما يتوافق مع كليات مماثلة على مستوى العالم لمنح درجة الدبلوم العالي والبكالوريوس في التمريض والصيدلة والعلاج الطبيعي والأشعة والإسعاف والطوارئ وجميعها تخصصات ذات أهمية ..كما وانها تلبي حاجات المستشفيات والمراكز الصحية في الدولة.. فكل الشكر مع تمنياتي لمجلس أمناء معهد التكنولوجيا التطبيقية الذي تتبع له الكلية ولهيئته التدريسية ولطواقمه الإدارية بالتوفيق وتحقيق مزيد من الانجازات المتميزة." وكان الحفل قد بدأ بكلمة الدكتور عبداللطيف الشامسي رئيس المؤتمر اكد فيها" ان رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات لهذا المؤتمر لهو تأكيد لحرص سموها الكبير على تنمية المرأة المواطنة في كل المجالات وخاصة في مجال الرعاية الصحية ودعمها القوي والمستمر للدور المهم الذي تقوم به ابنة الإمارات في نهضة المجتمع وتقدم الدولة في ظل القيادة الاماراتية الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظة الله ورعاه .
كما اكد حرص مجلس أمناء المعهد منذ انطلاق كلية فاطمة للعلوم الصحية عام 2006 على ان يكون على قدر المسؤولية التي كلفته بها القيادة الاماراتية الرشيدة حيث عمل منذ اللحظة الاولى على ان تملك الكلية الرؤية والاستراتيجية المتطورة دائما التي يتم من خلالها الوصول بأداء الكلية الى أرقى المستويات العالمية المعمول بها في كبرى جامعات العالم وهو الامر الذي تحقق بالفعل من خلال شراكة الكلية مع جامعة جرافث الاسترالية لمنح درجة البكالوريوس في التمريض وكذلك مع جامعة موناش الاسترالية لمنح درجة البكالوريوس في اربعة تخصصات صحية جديدة وهي الصيدلة والاشعة بأنواعها والعلاج الطبيعي والاسعاف والطوارئ .
واشار الى انه تم ايضا استقدام أكفأ الاساتذة وأحدث المختبرات والمناهج المتطورة وكافة الامكانيات الحديثة وغيرها من الاسباب التي تضمن التميز والتفوق لطالبات الكلية.
واضاف أن المؤتمر يشكل احدى محطاتنا نحو الارتقاء المتواصل بالمنظومة الجامعية المعمول بها في كلية فاطمة للعلوم الصحية ومن هنا تأتي مسؤوليتنا مع الخبراء المشاركين في المؤتمر متمثلة في الكشف عن كل ما هو جديد ومفيد من مبادرات وتجارب واساليب علمية من شانها الرقي بمهنة التمريض .
واعرب عن ثقته في ان الخبراء الدوليين المشاركين في المؤتمر قادرون على تحقيق اهدافه التي تحقق طموحات القيادة الاماراتية الرشيدة في توطين القطاع الصحي بالدولة بالكوادر المواطنة المتخصصة والمتميزة" .
وتضمنت فعاليات اليوم الاول للمؤتمر محاضرة رئيسة وأربع جلسات حوارية وورشتي عمل بمشاركة نخبة من المتخصصين في مجال التمريض بالجامعات الأمريكية والأسترالية والعربية ..حيث تحدثت البروفيسورة جين جونز عميد كلية التمريض في جامعة جورج واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية حول "التمريض مهنة بالغة الأهمية للصحة العالمية" مؤكدة أن التمريض قادر على إحداث الفارق في جميع أنحاء العالم وأن الممرضين والممرضات غالباً ما يكونون أبطالاًَ مجهولين في الرعاية الصحية ..فهم العناصر الأكثر أهمية في رعاية صحة السكان.
كما عرضت الخبيرة الامريكية خلال المحاضرة العديد من المساهمات الفريدة من قبل الممرضين في مجال رعاية صحة الأفراد والدول مركزة على التحديات التي تواجه الممرضين عند عملهم في بيئات معقدة ومتأثرة بالعوامل السياسية والاقتصادية والثقافية.
واستعرضت التحديات المستقبلية التي ستواجه الممرضين ضمن قضايا العولمة والأمراض المعدية والفقر وسوء التغذية إضافة إلى تقديم عرض عن منظمات التمريض الدولية.
كما ترأست الدكتورة فاطمة الرفاعي مديرة قسم التمريض في وزارة الصحة حلقة نقاشية حول "توطين مهنة التمريض في الدولة شارك فيها كل من البروفيسورة دورين هاربر الخبيرة الامريكية ومؤيد أحمد عميد كلية التمريض في الجامعة الأردنية وسامية المعماري من مركز أبوظبي للتأهيل الطبي ومي غلمية مديرة برنامج "حكمة للرعاية الصحية "في كلية فاطمة للعلوم الصحية.
و كشفت الحلقة عن ان نسبة توطين مهنة التمريض لا تتعدى 3 بالمائة فقط حيث يوجد 23 الف ممرض وممرضة بالدولة منهم 800 مواطن ومواطنة فقط ..مؤكدة على ضرورة تغيير النظرة السلبية إلى مهنة التمريض وتعريف المجتمع عامة بأهمية هذه المهنة السامية ودورها في نشر الثقافة الصحية وضرورة تشجيع الفتيات على التخصص فيها إضافة إلى أهمية تأهيل كادر تمريضي مواطن قادر على النهوض بأعباء هذه المهنة السامية.
فيما اكد الخبراء خلال جلسات العمل الاربع على أن استخدام تكنولوجيا المعلومات يمكن أن يحسن من مستوى الرعاية الصحية ويطور من مستوى تقديم الخدمات والتعليم المستمر لمقدمي الرعاية الصحية والمستفيدين منها ..كما اكدوا أن نشر الصحة الإلكترونية ما يزال يشكل تحدياً كبيراً يمكن التغلب عليه من خلال تشجيع الاستثمار في مجالات تطبيقات الصحة الإلكترونية من اجل الوصول الى الخدمات الصحية ذات المستوى العالمي الراقي.
ابوظبي في 13 مارس 2012 /وام/ بمبادرة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله شهد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة الحفل السنوي لتكريم أصحاب الإنجازات الرياضية لعام 2011 .
وبلغت قيمة المبادرة 23 مليوناً و140 ألف درهم تم توزيعها على 505 رياضيين علاوة على أعضاء الأجهزة الفنية والإدارية للمنتخبات والفرق الرياضية تقديراً لعطائهم للوطن في ساحة التنافس الشريف على كل المستويات الدولية.
وشهد الحفل الذي أقيم في المسرح الوطني في أبوظبي سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية وسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي ومعالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس اتحاد الهجن ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة والشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم والشيخ سعيد بن حمدان بن محمد آل نهيان رئيس اتحاد البولينج وعدد من الشيوخ ومعالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة وعدد من المسؤولين ورؤساء الاتحادات الرياضية.
وبدأ الحفل بعزف السلام الوطني ثم عرض فيلم وثائقي عن أهم إنجازات العام الماضي وبعض اللقطات من النسخ السابقة للحفل.
وألقى معالي عبدالرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة كلمة الهيئة أشاد فيها بدعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله للرياضة والرياضيين في الدولة متوجها بالشكر والتقدير لسموه والى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله لدور سموهما في دعم الحركة الرياضية والى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسمو الشيخ منصور بن زايد ال نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة على دعم سموهما للحركة الرياضية والشباب الرياضي مشيدا بدور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الاعلى لمؤسسة التنمية الاسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في دعم الرياضة والرياضيين.
بعد ذلك بدأت مراسم تكريم الشخصيات الرياضية التي قدمت خدمات جليلة لقطاع الشباب والرياضة وفي مقدمتهم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" كشخصية رياضية نسائية تقديراً لدور سموها الريادي في رعاية ودعم الأنشطة النسائية على مختلف المستويات المحلية والإقليمية والدولية وما قدمته لبناتها الرياضيات من دعم مادي ومعنوي وقفا وراء تحقيقهن إنجازات رياضية على كل المستويات.
وتم عرض فيلم يوضح جهود سموها في هذا المجال.
بعد ذلك تم تكريم معالي الشيخ حمدان بن مبارك ال نهيان وزير الأشغال لإسهاماته ودعمه للرياضة والرياضيين وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي تسلمها عنه الشيخ أحمد بن محمد بن راشد ال مكتوم وسمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم بطلة الكاراتيه وسمو الشيخة مهرة بنت محمد بن راشد آل مكتوم وتسلم الجائزتين سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد ال مكتوم والشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم.
كما تم تكريم الشيخة لطيفة بن أحمد آل مكتوم وتسلم الجائزة الشيخ راشد بن أحمد ال مكتوم, والشيخ جمعة آل مكتوم.
وتم عقب ذلك تكريم سعيد حارب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية لحصوله على جائزة "ستيفانو كازيراغي" التي يمنحها الاتحاد الدولي للزوارق السريعة لأصحاب العطاء في مجال السباقات البحرية العالمية ومحمد خلفان الرميثي الرئيس السابق لاتحاد كرة القدم تقديراً لدوره وإسهاماته في الإنجازات التي حققتها المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها السنية خلال فترة رئاسته للاتحاد وأسرة فقيد الرياضة لاعب المنتخب الوطني ونادي بني ياس سابقاً ذياب عوانة المصعبي.
وتضمنت قائمة المكرمين المؤسسة الفائزة بجائزة التميز الشبابي الرياضي التي تمنحها الهيئة وفق عدة معايير وذلك من بين 3 مؤسسات وصلت للتصفية النهائية وهي اتحاد الدراجات ولجنة الإمارات للرياضة النسائية واتحاد كرة القدم حيث فاز بالجائزة اتحاد الإمارات لكرة القدم.
كما تم تكريم 24 اتحادا وجمعية لتحقيقها انجازات رياضية حيث جاء اتحاد الإمارات للمعاقين في مقدمة الاتحادات صاحبة الإنجازات الرياضية للعام الثالث على التوالي بـ 83 ميدالية متنوعة فيما جاء اتحاد الإمارات للدراجات في المرتبة الثانية بـ 56 ميدالية واتحاد الإمارات للرماية في المرتبة الثالثة بـ 45 ميدالية.
كما تم تكريم 7 حكام ممن كانت لهم مشاركات على المستوى الدولي وهم إسماعيل إبراهيم حمد علي البلوشي وشارك في بطولة العالم للناشئين للكرة الطائرة بالأرجنتين ومهدي عبدالرحيم أبو الحسن وشارك في بطولة العالم للجائزة الكبرى للشطرنج بقطر وسلطان علي الطاهر وشارك في بطولة العالم للجائزة الكبرى للشطرنج بالصين وسعيد يوسف عبدالله محمد رفيع هرمودي وشارك في بطولة العالم للسنوكر بالهند وعلي حمد البدواوي وشارك في نهائيات كأس العالم لكرة القدم للناشئين بالمكسيك وإبراهيم المنصوري وشارك في نهائيات كأس العالم لكرة القدم الشاطئية بإيطاليا وأحمد السلامي وشارك في نهائيات كأس العالم لكرة القدم الشاطئية بإيطاليا.
وشمل التكريم أيضا 4 من موظفي الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ممن عملوا لفترة طويلة في الهيئة وكانت لهم جهود بارزة وهم محمد عبيد الصلاقي, والدكتور محمد يوسف علي, والدكتور أحمد ثاني الدوسري وعلي حسين.
وفي نهاية الحفل قدم معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع درعاً تذكارية لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان راعي الحفل وتم عقب ذلك التقاط الصور التذكارية لأصحاب الإنجازات الرياضية.
وعبر الأبطال أصحاب الإنجازات الرياضية عن سعادتهم بهذا التكريم وبمبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله مؤكدين أن هذا التكريم يعد حافزاً ودافعاً كبيراً لهم لمواصلة تحقيق الإنجازات ورفع شأن الرياضة الإماراتية في مختلف البطولات والرياضات واعدين ببذل مجهود أكبر وأن يظلوا على العهد في تحقيق أفضل الإنجازات لرياضة الإمارات.
وبلغ إجمالي قيمة المبادرة 23 مليوناً و140 ألف درهم وبزيادة عن السنوات الماضية حيث كانت في عام 2005 / 3 / ملايين و/997/ ألفاً و/500 / درهم ثم تواصلت الزيادة لتصل في التكريم الماضي لعام 2010 إلى 12 مليوناً و347 ألفاً و500 درهم لتصل إلى سقف غير مسبوق في التكريم الحالي.
الشارقة في 13 مارس 2012 /وام/نجح فريق جراحي اماراتي فرنسي عالمي من المجموعة الاماراتية العالمية للقلب في اجراء عملية قلب معقدة لمريض يبلغ من العمر 31 عاما في مستشفى القاسمي في الشارقة استغرقت اربع ساعات وتم خلالها اصلاح صمام القلب وذلك باستخدام تقنية المناظير ضمن برنامج لتطوير جراحات القلب الاول من نوعه في الدولة.
يأتي ذلك في اطار مبادرة علاج قلوب الاطفال والمسنين والتي دشنت مسبقا تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الاعلى لمؤسسة التنمية الاسرية الرئيسة الاعلى لمجلس الامومة والطفولة وتنفذها مبادرة زايد العطاء بشراكة مع وزارة الصحة ممثلة بمستشفى القاسمي في الشارقة وبإشراف مستشفى الإمارات الإنساني العالمي المتنقل وبالتعاون مع مركز الإمارات للقلب في نموذج مميز للعمل المشترك بين مؤسسات الدولة الحكومية والغير ربحية والخاصة .
وقال الدكتور عارف النورياني المدير التنفيذي لمستشفى القاسمي واستشاري أمراض القلب والقسطرة عضو فريق مبادرة علاج قلوب الأطفال والمسنين ان مستشفى القاسمي يحرص على استقطاب افضل الخبرات الوطنية والعالمية لتقديم افضل الخدمات لمرضى القلب في الدولة مشيدا بجهود الفريق الجراحي للمجموعة الاماراتية العالمية للقلب والذي استطاع ان يقدم نقلة نوعية في جراحات القلب المفتوح في المنطقة من خلال ادخال تقنيات حديثة من جراحات القلب بالمناظير والتي تقدم حلول طبية مميزة للمرضى المصابين بالأمراض القلبية .
و اكد ان الفريق الجراحي سيجري في مركز جراحات القلب المفتوح في مستشفى القاسمي عمليات مجانية في القلب على مدار اسبوع لمرضى معوزين بهدف التخفيف من معاناتهم وتقديم أفضل الخدمات العلاجية والجراحية مشيرا الى أهمية الشراكة بين مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة وغير الربحية بهدف تقديم أفضل الخدمات العلاجية والجراحية والوقائية والتدريبية.
واوضح الدكتور عارف أن مستشفى القاسمي شكل فريقا طبيا مشتركا من كوادره الطبية وفريق المجموعة الإماراتية العالمية للقلب برئاسة جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس المجموعة الاماراتية العالمية للقلب رئيس مركز الامارات للقلب وجراح القلب الفرنسي العالمي البرفسور اولفير جاكدين استاذ جراحة القلب في فرنسا والفريق الطبي لمستشفى القاسمي برئاسة الدكتور محمد عبدالعزيز استشاري جراحة القلب لإجراء عمليات جراحية دقيقة في القلب المفتوح على مدار السنة وذلك في اطار مبادرة علاج قلوب الاطفال والمسنين.
وقال الدكتور عارف ان المجموعة الاماراتية للقلب استطاعت ان تدخل تقنية جراحات القلب بالمناظير في اقسام جراحات القلب في عدد من المستشفيات من خلال الفريق الجراحي الاماراتي العالمي وذلك في مبادرة الاولى من نوعها لتمكين مرضى القلب من المواطنين والمقيمين من الاستفادة من التقنيات الحديثة في جراحات القلب على ايدي افضل الخبرات الوطنية والعالمية .
واكد جراح القلب الاماراتي الدكتور عادل الشامري أن عمليات القلب المفتوح بالمناظير تجرى من خلال ثلاث فتحات صغيرة الأولى في الشريان الفخذي الأيمن وفتحتين في الجانب الايمن من الصدر ومن خلال الفتحات الثلاث يتم اجراء التدخل الجراحي لتبديل أو إصلاح الصمامات مشيرا الى أن هذه العمليات دشنت من خلال برنامج وطني لتطوير جراحات القلب بالمناظير يعتبر الأول من نوعه في الدولة .
و قال أن عملية القلب المفتوح بالمنظار لها فوائد عديدة على المريض وعلى المستشفى حيث يتم تجنيب المريض إجراء شق جراحي على طول القفص الصدري والاستغناء عن ذلك بإجراء فتحات صغيرة ما يقلل فترة بقاء المريض في العناية المركزة والإقامة في المستشفى مقارنة بعمليات القلب المفتوح التي تتطلب بقاء المريض في المستشفى لمدة تصل احيانا الى عشرة أيام إلى جانب أن هذا الاسلوب الجراحي المتطور يقلل من المضاعفات المصاحبة لعملية لقلب المفتوح الاعتيادية مشيرا الى أن تقنيات جراحة القلب المفتوح بالمناظير تجرى لفئات معينة من المرضى المصابين بثقوب في القلب او اختلال في وظائف الصمامات .
من جانبه قال الدكتور الفرنسي جكادين اولفير رئيس مركز القلب في مستشفى ليون الفرنسي ورئيس الجراحين في مركز الامارات للقلب عضو المجموعة الإماراتية العالمية للقلب إن عمليات القلب المفتوح باستخدام تكنولوجيا المناظير تقدم نقلة نوعية في جراحات القلب مشيرا إلى أنه تم إجراء عملية القلب المفتوح بالمناظير في مستشفى القاسمي لمريض يبلغ من العمر 31 عاما ويعاني من اختلال في صمام القلب وتمكن الفريق الجراحي من تصليح الصمام من قبل فريق إماراتي فرنسي مشترك وتكللت العملية بنجاح.
وأكد أنه سيتم تدريب الجراحين في منطقة الشرق الاوسط من خلال / مبادرة علاج قلوب الاطفال والمسنين/ حتى يتم نقل هذه التكنولوجيا الى العديد من المستشفيات في المنطقة ليستفيد منها المرضى وبالأخص المعوزين موضحا أن جراحي القلب الإماراتيين يملكون مهارات عالية وأن الكوادر الجراحية التخصصية هي الاستثمار الحقيقي للدولة لتطوير الخدمات الطبية.
وقال الخبير الفرنسي إن جراحات القلب المفتوح من الجراحات الدقيقة والمتخصصة والتي تتطور بشكل مستمر وعليه يتطلب مواكبة هذه التطورات والاستفادة من الخبرات العالمية ونقلها الى المستشفيات في المنطقة مشيرا الى أن برنامج إجراء عمليات القلب المفتوح بالمنظار سيستمر لمدة عام كامل وفق خطة محددة تماشيا مع استراتيجية / مبادرة علاج قلوب الاطفال والمسنين/ في تطبيق أفضل الأساليب العلاجية والجراحية المتطورة والتي يتم تقديمها للمرضى على مستوى المنطقة مشيرا ان خلال الفترة السابقة استطاعت مبادرة علاج قلوب الاطفال والمسنين من تقديم العلاج المجاني لألف من المرضى في مختلف دول العالم واجريت ما يزيد عن 2260 عملية قلب مفتوح عالميا ومحليا.
واكد الدكتور محمد عبدالعزيز جراح القلب في مستشفى القاسمي الذي شارك في اجراء العملية ان الفريق الجراحي الاماراتي العالمي فضل اجراء تصليح للصمام من استبداله لما في ذلك من فوائد عديدة تعود على المريض موضحا ان تصليح الصمام يظل افضل من استبداله بصمام اصطناعي داعيا الى اهمية التركيز على اصلاح صمامات القلب بدلا من استبدالها اذا كان ذلك متاحا.
واضاف ان اجراء العملية بالمنظار تتيح امكانية تعافي المريض بشكل سريع وتماثله للشفاء ومغادرة المستشفى دون الحاجة للبقاء فترة اطول مقارنة لو تم اجراء العملية بالجراحة التقليدية الامر الذي يؤكد على اهمية تطبيق التقنيات العلاجية الجراحية في علاج الحالات المرضية المختلفة ما يسهم في تقليل فترات بقاء المرضى في المستشفيات وتحقيق نسبة دوران افضل للأسرة والاهم تحقيق نتائج علاجية افضل.
واكد الدكتور محمد عبد العزيز ان جراحة المنظار تمثل ثورة ونقلة هائلة في مفهوم العمليات الجراحية لفوائدها التي لا تحصى سواء التي تعود على المريض نفسه او على المنشاة الصحية فبدلا من إجراء العملية من خلال فتحة طولية بجدار الصدر يتراوح طولها ما بين 20- 30 سم في المتوسط يتم الآن إجراء الجراحة بواسطة المنظار بفتحات معدودة يتم من خلالها إجراء مختلف العمليات الجراحية في تجويف الصدر مما جعلها تتفوق على العمل الجراحي الاعتيادي وخصوصا في تقليل آلام ما بعد العملية أو حدوث التهابات ما بعد العملية والعودة إلى الحياة الطبيعية في أقصر مدة زمنية وتقليل احتمالات حدوث تشوهات وندبات ما بعد العمليات المفتوحة مع الاخذ في الاعتبار ان بعض الحالات تتطلب التدخل الجراحي التقليدي الذي يتم اللجوء اليه وفقا لطبيعة ونوعية الحالة.
واشاد بالجهود الانسانية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبازيارة. الامارات/ ودعمها المستمر للمبادرات في المجالات الصحية وبالأخص في التخصصات الدقيقة لإيجاد حلول للتخفيف من معاناه الالاف من مرضى القلب من الاطفال والمسنين غير القادرين على تحمل التكاليف الباهظة للعمليات الجراحية في القلب مشيرا الى انه يشارك بشكل مستمر في حملات العطاء الانسانية في مختلف دول العالم.
وتعد مبادرة زايد العطاء لتنمية المجتمع المبادرة الأولى من نوعها في العالم تقدم برامج مجتمعية تحت إطار تطوعي لتنمية المجتمع في المجالات الصحية والتعليمية والبيئية والثقافية بهدف استثمار طاقات الشباب المؤهل والمتخصص وتسخيرها لخدمة المجتمعات من خلال شراكة استراتيجية بين المؤسسات الحكومية والخاصة وغير الربحية وقد أطلقت مبادرة زايد العطاء لتنمية المجتمع أول برنامج لجراحة القلب المفتوح باستخدام تكنولوجيا المناظير في الشرق الأوسط لعلاج مرضى القلب المعوزين خلال ملتقى جراحي القلب المفتوح الذي نظمته المجموعة الإماراتية العالمية للقلب في أبوظبي في العام 2009 بمشاركة نخبة من كبار الجراحين من أبرز المستشفيات الجامعية على الصعيدين العالمي والمحلي.
خلال ساعات العمل الرسمية
ص.ب 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة
الحصول على الإتجاهات