.. من محمد الطنيجي. أبوظبي في 11 ديسمبر 2011 / وام / حققت " حملة العطاء لعلاج مليون طفل " من خلال برامجها الإنسانية العلاجية والجراحية والوقائية إنجازات في مختلف دول العالم استفاد منها حوالي /790 / ألف طفل ضمن رسالة حب إلى أطفال العالم أطلقتها مبادرة " زايد العطاء " بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام ومستشفيات الإمارات الانسانية العالمية المتنقلة.
وتأتي " حملة العطاء العالمية " التي تم من خلالها علاج آلاف الأطفال في مختلف أنحاء العالم تنفيذا لتوجيهات القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " .. وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله ".. إضافة إلى أنها تعد تأكيدا على أهمية التلاحم الاجتماعي والانساني ورؤية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بأهمية تفعيل المبادرات التنموية المجتمعية في المجالات الصحية والعمل التطوعي وذلك بدعم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
وأطلقت المبادرة تلبية لمقتضيات تعاون الجهات المجتمعية المسؤولة في الدولة في رفد مبادرة التلاحم وتجسيدا لرؤية القيادة الحكيمة بالشراكة مع القطاعين الأهلي والخاص .. وذلك بهدف تعزيز التلاحم المجتمعي و تشجيع كل مبادرة تسعى لتعزيز التلاحم المجتمعي والانساني بغض النظر عن الجنس أو الون أو الديانة.. فيما تعد حملة العطاء لعلاج مليون طفل الأولى من نوعها على مستوى العالم.
وتم إطلاق الحملة في إطار اهتمام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة .. في تقديم أفضل الخدمات الإنسانية الطبية للفئات المعوزة من الأطفال وترجمة لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر بترسيخ ثقافة العطاء والتطوع المجتمعي وتعليمات سموه بتفعيل البرامج التطوعية محليا وعالميا بالذات في المجالات الإنسانية والمجتمعية المستدامة انطلاقاً من حرص سموه على التخفيف من معاناة المرضى المحتاجين .
وتتمثل رؤية و رسالة الحملة في رسم البسمة على وجوه مليون طفل ممن يعانون من مختلف الأمراض وغير القادرين على تدبير نفقات العلاج من الأطفال المحتاجين في مختلف أنحاء العالم.
وتنفذ برامج حملة العطاء من خلال المستشفيات الإماراتية العالمية المتنقلة والقوافل الطبية التي تجوب مختلف دول العالم تحت شعار" الحق في الحياة .. للتخفيف من معاناة الأطفال المعوزين واعادة البسمة لوجوههم ".
ونفذت الحملة العديد من البرامج في دول العالم وفق خطة وبرنامج تخصصي شمل الصومال و كينيا و السودان بجانب المغرب وإندونيسيا وسوريا ومصر وارتيريا والبوسنة واليمن وغيرها من الدول.
وتركز حملة العطاء على أربعة برامج أساسية .. هي برامج علاجية و جراحية و تدريبية و وقائية .. وتهدف الحملة إلى تقديم أفضل الخدمات الصحية للفقراء على مستوى العالم وتبني البرامج الوقائية والتوعوية في المناطق النائية وتطوير مهارات الكوادر الطبية والمهنية وإيجاد شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية والخاصة وغير الربحية وتفعيل الأبحاث والدراسات لتطوير المبادرات الإنسانية في المجالات الصحية.
ويتطلب تنفيذ برامج الحملة تعاون الأفراد والمؤسسات والشركات المختلفة من خلال التطوع بكافة أشكاله لضمان نجاح البرامج المحددة للحملة في العديد من الدول وذلك باستخدام المستشفى الإماراتي الإنساني العالمي المتنقل حيث قدم الأطباء في مختلف التخصصات الطبية دعما مميزا لجهود الحملة من خلال التطوع في تنفيذ البرامج الصحية المختلفة .
وخلال الحملة تم تنفيذ برامج علاجية في مختلف التخصصات الطبية بالذات في مجال أمراض الأطفال والجراحة وجراحة القلب والتشوهات الخلقية من خلال عيادات وغرف عمليات مجهزة على أعلى المستويات في المستشفى المتنقل ..
وعلى صعيد البرامج الجراحية أجريت أكثر من ألفي عملية جراحية في التشوهات الخلقية وتخصصات القلب والعيون والجراحة العامة موجهة للأطفال.
وركزت الحملة العالمية على البرامج الوقائية من خلال تسيير قوافل طبية من المستشفى المتنقل في موقع وجوده إلى المناطق البعيدة والقرى في الدول والتي شملت الصومال وكينيا ومصر والبوسنة وباكستان وتنزانيا وزنجبار ولبنان وغيرها من الدول.
وأشاد العديد من وزراء الصحة برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لحملة العطاء لعلاج مليون طفل ..فأياديها البيضاء امتدت لمختلف دول العالم من خلال مبادرة أيادي العطاء التي استفاد منها آلاف من المرضى واستطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية للملايين من البشر.
وكان لدعمها لمختلف البرامج الإنسانية الأثر الكبير لتحفيز المؤسسات والأفراد من الإداريين والأطباء للتطوع في برامج مبادرات العطاء.
وتواصل حملة العطاء لعلاج مليون طفل برامجها الانسانية للتخفيف من معاناه الاطفال في مختلف دول العالم لتحقيق أحلامهم وإعادة البسمة لهم من خلال شراكة استراتيجية مع مختلف مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة وغير الربحية .. أبرزها هيئة الهلال الأحمر و مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية و مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بجانب وزارتي الصحة و الداخلية والقوات المسلحة مشكلين نموذجا متميزا للتلاحم الاجتماعي والعطاء الانساني الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ويتابع مسيرة العطاء صاحب السمو رئيس الدولة.
القاهرة في 8 ديسمبر 2011 / وام / بدأت " حملة المليون متطوع " أولى برامجها التطوعية في القرى المصرية بالتنسيق مع الجمعية المصرية للتطوع تحت مظلة الاتحاد العربي للتطوع لترسيخ ثقافة العمل التطوعي والتلاحم المجتمعي والإنساني وتحفيز مشاركة الشباب في مجال العمل المجتمعي وتعزيز التعاون الثنائي بين المؤسسات التطوعية المجتمعية المستدامة في الوطن العربي.
يشارك في البرامج مجموعة من أبناء وبنات الإمارات ومصر في نموذج متميز للعمل المشترك في المجالات التطوعية والإنسانية الصحية والتعليمية والبيئية والثقافية.
تأتي الفعاليات التطوعية تزامنا مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الأربعين والاحتفالات العالمية باليوم العالمي التطوعي وفي إطار برنامج " الاتحاد عطاء ".
تضمنت البرامج العديد من الفعاليات التطوعية في المجالات الصحية والتعليمية والبيئية والثقافية والمجتمعية تم خلالها التعريف بالدور الإنساني الرائد لدولة الإمارات العربية المتحدة الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بجانب تسليط الضوء على العلاقات الإماراتية المصرية في مجال العمل المجتمعي والتنمية المستدامة بالإضافة إلى تنظيم ندوة حول التجربة التطوعية في دولة الإمارات والدور الريادي لمبادرة " زايد العطاء " في تعزيز العمل التطوعي والإنساني الفردي والمؤسسي .
وقالت سعادة موزة العتيبة عضو مجلس أمناء " مبادرة زايد " في تصريح لها بهذه المناسبة إن حملة المليون متطوع في جمهورية مصر العربية تعد فرصة لاطلاع المتطوعين الإماراتيين على التجربة التطوعية في مصر والمشاركة في أعمال تطوعية ميدانية في المجال الصحي والتعليمي إضافة إلى أنه يرسخ في المتطوعين بذور العطاء لخدمة الإنسان ويرفع من مستوى المسؤولية الاجتماعية لديهم فضلا عن مساعدتهم على تنمية قدراتهم القيادية .
وأضافت أن الحملة ستوفر فرصة للتواصل والحوار مع الشباب المصري ..
معتبرة أن برنامج سفراء للإمارات للتطوع لدى الشباب يقدم فرصة للتعريف ببلدهم وتراثه وتاريخه ودوره الإنساني والحضاري.
من جهتها قالت أمل العبودي المديرة التنفيذية لمركز الإمارات للتطوع إن المتطوعين من برنامج الإمارات للتطوع الاجتماعي شاركوا بشكل فعال في مختلف الفعاليات التطوعية خاصة الموجه للفئات المتعففة والأطفال والمسنين وعبروا عن رغبتهم في المساهمة إلى جانب إخوانهم من الشباب المصري في الخدمات التطوعية في المجال العلاجي والإنساني والتعليمي وتعزيز أواصر التعاون بين الشعبين الشقيقين.
يذكر أن " حملة المليون متطوع " دشنت تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك " أم الإمارات" رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بهدف استقطاب مليون متطوع للمشاركة في البرامج والخدمات المجتمعية المستدامة في المجالات الصحية والتعليمية والبيئية والثقافية وتمكينهم للتطوع ميدانيا وإلكترونيا.
واستطاعت الحملة خلال الفترة السابقة وبسواعد أبناء الإمارات أن تصل برسالتها التطوعية والمجتمعية إلى الملايين من البشر من خلال ما يزيد عن 890 ألف ساعة تطوع في العديد من الدول العربية والآسيوية والأوروبية إضافة إلى تبنيها العديد من المبادرات في مجال العمل التطوعي محليا وعالميا أبرزها تنظيم ملتقى سنوي للتطوع المجتمعي وتدشين " حملة المليون متطوع " وجائزة الإمارات للتطوع المجتمعي " و" أكاديمية الإمارات للتطوع " و"الأكاديمية العربية للتطوع" تحت مظلة الاتحاد العربي وبرنامج "عطاء " لاستقطاب الشباب للتطوع في مجال العمل الإنساني بجانب مبادرة "استجابة " لاستقطاب كوادر وطنية مؤهلة للاستجابة للطوارئ والأزمات محليا وعالميا وبرنامج " سفراء الإمارات " لتأهيل كوادر وطنية تمثل الدولة في المحافل الدولية كمتطوعين في مختلف المجالات فضلا عن برنامج " تلاحم" لجذب الشباب للتطوع في العمل المجتمعي ضمن برنامج الإمارات للتطوع المجتمعي " تطوع ".
أبوظبي في 7 ديسمبر 2011 / وام / تواصلت أعمال قمة الاسرة العالمية زائد7 في يومها الأخير بفندق ياس والذي تضمن ثلاث جلسات .
وترأست الجلسة العامة الخامسة الدكتورة الزيرا جيمارينس نائب الرئيس للنشاطات الفنية في المنظمة العالمية للأسرة وكانت بعنوان "الحماية الاجتماعية الشاملة ..استثمار ضروري للحد من عدد الاسر التي تعاني الفقر وعدم المساواة على المدى البعيد".
وناقشت الجلسة الدور الاساسي الذي تلعبه الحماية الاجتماعية الشاملة في الحد من الفقر وتمكين الاسر من الاستفادة من فرص العمل اللائق واهمية دمج تدابير الحماية الاجتماعية في الاستجابات الحكومية للازمة الاقتصادية والمالية العالمية .
وسلطت الجلسة الضوء على الازمة المالية والاقتصادية العالمية التي أثبتت مدى تلقائية الدور الرئيسي الذي تلعبه الحماية الاجتماعية بوصفها عامل استقرار اقتصاديا.
وقدمت الكلمة الرئيسية للجلسة الدكتورة ماريا دو روزاريو فيدالجو مستشارة الشئون الجنسانية لدى لجنة المواطنة والمساواة بين الجنسين وقالت ان الضمان الاجتماعي يمثل استثمارا في البنية التحتية البشرية للبلد ولا يقل اهمية عن الاستثمارات في البنية التحتية المادية ، فالحصول على تحويلات الضمان الاجتماعي الاساسية والخدمات الاجتماعية في مجالات الصحة والمياه وخدمات الصرف الصحي والغذاء والتعليم والسكن يدعم قدرة الاسر على الاستفادة من فرص العمل اللائق والتخلص من الفقر على المدى البعيد.
وأضافت فيدالجو خلال تقديمها ورقة عمل بعنوان" لماذا تعد تدابير الحماية الاجتماعية جزءا لا يتجزأ من ضمان امكانية استفادة الاسر من فرص العمل اللائق" ان حصول الطفل على التعليم يساعد في كسر حلقة الفقر بين الاجيال، والحصول على الرعاية الصحية وابقاء الاسر فوق خط الفقر من خلال الاعفاء من العبء المالي للرعاية الطبية .. مشددة على أن دعم الدخل يجنب الوقوع تحت وطأة الفقر ويوفر الأمن الذي يحتاج اليه الناس من أجل اغتنام الفرص والاستثمار في قدراتهم الانتاجية.
و قالت لارا حسين نائبة الرئيس لسياسات الاسرة في المنظمة العالمية للأسرة في كلمتها الرئيسية الثانية حول الاستجابة للازمة بما في ذلك تدابير الحماية الاجتماعية بوصفها جزءا من استراتيجيات الاستجابة الحكومية .. وقالت ان تقديم المساعدة الاجتماعية ودفع مستحقات الضمان للعمال و العاطلين عن العمل وغيرهم من المستفيدين والضعفاء في ظل هذه الظروف يعد بمنزلة عوامل تحقق التوازن الاقتصادي والاجتماعي .. موضحة أن مثل هذه الاجراءات تساعد الناس على تجنب الوقوع في براثن الفقر والحد من انخفاض الطلب الكلي مما يحد بدوره من احتمالات تعميق الركود .
وأضافت لارا حسين ان برامج التحويلات النقدية قد تساعد في معالجة الاثار القصيرة الاجل للازمة من حيث الفقر وانعدام الامن الاجتماعي..
مشيرة الى ان التحويلات الاجتماعية تعد أثمن بوصفها مكونا نظاميا لاستراتيجية وطنية كلية للحد من الفقر.
ودعت إلى دمج تدابير الحماية الاجتماعية في استراتيجيات الاستجابة للازمة مع ايلاء الفئات الضعيفة الاهتمام الخاص للحد من الفقر وعدم المساواة بين الاسر والاستفادة المثلى من استراتيجيات ايجاد فرص العمل في المستقبل المباشر والمستقبل البعيد الامد معا.
أما الجلسة العامة الاستثنائية السادسة والتي حضرتها الدكتورة ديزي كوسترا رئيسة المنظمة العالمية للأسرة والسيدة لارا حسين الدكتورة الزيرا جيما رينس نائبة الرئيس للنشاطات الفنية في المنظمة العالمية للأسرة واليسار سروع المنسقة المقيمة للأمم المتحدة والممثلة المقيمة لبرنامج الامم المتحدة الانمائي لدولة الامارات فقد خصصت للحديث حول دعم التسوية السلمية للمنازعات الدولية بتشجيع الوساطة وتجنب الصراع والعنف على مستوى الاسرة .
وناقشت الجلسة أنجح الأساليب لتعزيز التسوية السلمية للمنازعات على مستوى الأسرة بما في ذلك الوساطة الاسرية والحاجة الى القضاء على العنف المنزلي والجنسي من اجل دعم خطة السلام الدولية وتعزيزها.
وتحدثت خلال الجلسة الدكتورة حنيفة مزوي الممثلة الدائمة لدى الامم المتحدة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي وسلطت الضوء على عدد من الظواهر مثل الاتجار بالمخدرات والبشر والجريمة المنظمة والارهاب والتي اصبحت متشابكة في بعض الحالات مع الصراعات السياسية التقليدية ونبهت إلى ضرورة الحد من الصراع والعنف على الصعد الدولية والوطنية والمحلية والاسرية .
من جانبها عبّرت سعادة الدكتورة ديزي نويلي ويبر كوسترا رئيسة المنظمة العالمية للأسرة عن شكرها الكبير لدولة الإمارات العربية وقيادتها على استضافة أعمال القمة والتي أقيمت تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة وذلك تحت شعار "أسرة متوازنة: العمل نحو التنمية المستدامة من خلال جعل العمل اللائق والحماية الاجتماعية واقعاً عالمياً لجميع أفراد الأسرة".
وأشارت سعادتها إلى أن الوزيرات ورؤساء الوفود المشاركة والمحاضرين والمشاركين في جلسات القمة عبروا عن إعجابهم بحسن تنظيم أعمال القمة وإدارتها وجدول النشاطات التي صاحبتها وأتاحت لهم فرصة الاطلاع على معالم حضارية مهمة في دولة الإمارات العربية المتحدة إضافة إلى مشاهدة عروض إماراتية تراثية جميلة.
وقالت سعادتها إن القمة كانت ناجحة جدا من مختلف الجوانب وإن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا الدعم الكبير الذي قدمته قيادة الدولة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه .
وأعربت سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام عن ترحيب دولة الإمارات قيادة وشعباً باستضافة أعمال القمة العالمية للأسرة وقالت إن ما زاد سعادتنا بهذه القمة أنها تزامنت مع احتفالات الدولة بالذكرى الـ40 لقيام الاتحاد حيث شاهد الجميع مظاهر الفرح والاحتفال بهذا اليوم المجيد من تاريخ الدولة .
وأثنت نورة السويدي على الجهود التي قدمها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية من خلال فرق عمله التي بذلت خلال أيام القمة والأيام التي سبقتها جهودا كبيرة انعكست في حسن التنظيم واستقبال الوفود المشاركة في القمة منوهه بالتعاون والتنسيق القائم بين الاتحاد النسائي والمركز .
من جهته أشاد سعادة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية رئيس اللجنة العليا لإعداد الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لأعمال القمة ومتابعتها لجميع خطوات الإعداد لها.
وأكد سعادته أهمية استضافة مثل هذه المؤتمرات وقال إن جلسات القمة تضمنت أبحاثاً وأوراق عمل مهمة مشيراً إلى أن أبحاث القمة والتوصيات التي ستخرج بها ستكون موضع اهتمام فرق العمل التي تشارك في إعداد الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وثمن الدكتور جمال السويدي في هذا السياق ما تقدمه القيادة الرشيدة في دولة الإمارات من اهتمام منقطع النظير بالمرأة والأسرة الإماراتية من أجل المساهمة في بناء مستقبل أفضل للدولة والحفاظ على مكتسباتها الكبيرة التي حقّقتها منذ الاتحاد.
أبوظبي في 6 ديسمبر 2011 /وام/ زارت مجموعة من الوفود المشاركة في/ قمة الاسرة العالمية +7 /مساء اليوم جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي الذي يعد من أبرز المعالم الدينية في الإمارات والمنطقة.
و يعتبر جامع الشيخ زايد في أبوظبي صرحاً إسلامياً بارزاً ونموذجا للإبداع المعماري والهندسي يجعله من أهم الوجهات الحضارية ذات الطابع الديني في العالم وقد جاء بناؤه بمبادرة من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله .
وتتسم هذه التحفة المعمارية الإسلامية بالعديد من السمات العالمية وتوظيفها لمجموعة من الجدران المصممة بالطرق المعمارية الإسلامية المختلفة واستخدم في تشييد المسجد مواد بناء تم استيرادها من دول مختلفة منها إيطاليا وألمانيا والمغرب والهند تركيا وايران والصين واليونان بالإضافة إلى دولة الامارات.
ويستوعب المسجد 960ر40 مصل وساهم في تشييد المسجد الذي تبلغ مساحته 412ر22 متر مربع وتم اختيار المواد الطبيعية للبناء والتصميم لما تتميز به من جودة عالية حيث استخدم الرخام والحجر والذهب والأحجار شبه الكريمة والكريستال والسيراميك ويتميز المسجد بقبابه التي تصل إلى 82 قبة مستوحاه من الفن المعماري المغربي والمصنوعة من الرخام الأبيض.
وتم استيراد سبع ثريات ذهب عيار 24 قيراط تحتوي على كريستال شواروفيسكي وتعتبر الثريا الموجودة تحت القبة الرئيسية الأكبر في العالم حيث يبلغ قطرها 10 أمتار وترتفع على مسافة 15 متر وتزن 8-9 أطنان.
وتعتبر السجادة الموجودة في القاعة الرئيسية الأكبر في العالم حيث تغطي 119ر7 متر مربع وتضم 35 طن من الصوف والقطن.
ويحتوي المسجد على 80 لوح "إيزنك" وهي ألواح قرميد مزينة بالسيراميك اشتهرت في القرن السادس عشر بعد استخدامها في المباني الدينية التابعة للإمبراطورية العثمانية وتم استخدام ثلاثة خطوط في كافة الكتابات المنتشرة في المسجد هي الكوفي والثلث والنسخ .
أبوظبي في 6 ديسمبر 2011 / وام/ استقبلت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بقصر البحر مساء اليوم عددا من معالي الوزيرات وكبار الشخصيات النسائية المشاركة في أعمال القمة العالمية للأسرة " زائد 7" التي تستضيفها أبوظبي حاليا .
حضر اللقاء سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية وسمو الشيخة اليازية بنت سيف بن محمد آل نهيان حرم سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية .
وأشادت الوزيرات خلال اللقاء بأعمال المؤتمر والموضوعات التي يناقشها ونوهن بجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك من أجل توفير كل ما من شأنه إنجاح هذا المؤتمر والوصول الى النتائج المرجوة خدمة للمرأة وقضاياها .
وحيت الوزيرات الدور الذي تقوم به سموها من أجل نهضة المرأة على المستويين المحلي والعربي وعلى الصعيد الدولي.. وأشدن بجهود سموها التي أثمرت نهضة نسائية شاملة في دولة الامارات العربية المتحدة من خلال رئاسة سموها للاتحاد النسائي العام ومؤسسة التنمية الأسرية والمجلس الأعلى والأمومة والطفولة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " الذي يدعم الجهود المبذولة من أجل تعزيز مشاركة المرأة في جميع مناحي الحياة جنبا الى جنب مع أخيها الرجل .
فقد استقبلت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك .. الدكتورة ديزي نويلي كوسترا رئيسة منظمة الأسرة العالمية ومعالي جونوفيفا لينو وزيرة الاسرة وتطوير المرأة في أنغولا ومعالي أمينة جميل وزيرة الصحة بجزر المالديف ومعالي حسناء بركات داوود وزيرة ترقية المرأة بجبيوتي ومعالي فاطمة امادو جبريل وزيرة الاسرة والشؤون الاجتماعية والتضامن الوطني لشؤون المعاقين والمسنين بجمهورية بنين ومعالي نتانين كوناتي وزيرة الدولة للشؤون الاجتماعية وتعزيز النساء والأطفال بجمهورية غينيا ومعالي نزهة الصقلي وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة بالمملكة المغربية ومعالي كليمنس تراوري وزيرة العمل الاجتماعي والتضامن الوطني ببوركينافاسو ومعالي سيدة تامير يامبي وزيرة الدولة بشؤون الجنسين والشؤون الاجتماعية في أوغندا ومعالي رويدا المعايطة وزيرة التعليم العالي في الأردن وسعادة الدكتورة ودودة بدران المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية ومعالي لولوة العوضي عضو مجلس الشورى البحريني ومعالي دلال الزايد عضو مجلس الشوري البحريني وسعادة خديجة ابوالقاسم وكيلة وزارة الرعاية والضمان الاجتماعي في السودان والشيخة العنود بن سامر آل ثاني إخصائي برامج أسرة أول بوزارة الشؤون الاجتماعية بدولة قطر وسعادة سيرين القاضي مستشارة وزيرة التنمية الاجتماعية في سلطنة عمان.
وجرى خلال اللقاء استعراض الموضوعات المطروحة على جدول أعمال القمة العالمية للأسرة والمناقشات التي دارت حولها والتوصيات المقترحة بشأنها .
كما حضر اللقاء معالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة دولة ومعالي ريم إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة وسعادة نوره السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام وعدد من القيادات النسائية في الدولة .
دبي في 6 ديسمبر 2011 / وام / تحت رعاية سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيسة مؤسسة دبي للمرأة وبمناسبة احتفالات الدولة باليوم الوطني الأربعين قامت سموها بتهنئة الدولة في هذه المناسبة عبر ترك رسالتها على المجلد المصنوع يدوياً من علامة "مون بلان".
وتم صنع كتب تذكارية من "مون بلان" احتفالاً باليوم الوطني الأربعين لقيام اتحاد دولة الإمارات لكي يقوم مواطني ومقيمي الدولة بكتابة رسائل تهنئة أو قصائد شعرية تفخر بالاتحاد والتي سيتم تقديمها إلى حُكام الإمارات السبع.
وقد عرض أحد هذه الكتب التذكارية في نادي دبي للسيدات لعدة أيام حيث قامت سمو الشيخة منال بنت محمد بتوقيع رسالة حب وتهنئة مهداة إلى الإمارات في اليوم الوطني الأربعين وحملت رسالتها كل معاني الفخر والحب للدولة.. وسيقدم الكتاب لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله كذكرى سامية لهذا الحدث.
وذكرت منى بن كلي المديرة التنفيذية لنادي دبي للسيدات في هذه المناسبة " إن مشاركة سمو الشيخة منال بنت محمد في هذه المبادرة يظهر مدى حبها لدولتنا الغالية الإمارات وفخرها بإنجازات شعبنا الوفي نحو الوصول إلى كل ما هو مستحيل لبناء هذا الوطن الذي لا مثيل له بالإضافة إلى اعتزاز سموها بكل حكام دولتنا الذين كان لهم دور فعال في تحقيق حلم روح الاتحاد " .
واضافت " كما أن نادي دبي للسيدات ليفخر بالمشاركة في احتفالات الدولة باليوم الوطني الاربعين للدولة عبر بعث رسائل الفخر والاعتزاز التي يكتبها أبناء الإمارات والتي تعبّر عن سعادتهم وجزيل شكرهم لهذا الوطن المعطاء " .
وقامت عضوات وزائرات نادي دبي للسيدات أيضاً بالمشاركة عبر ترك رسائلهن للإمارات بمناسبة اليوم الوطني الاربعين على الكتاب التذكاري.
وسيساهم في هذه المبادرة عدد من الشخصيات البارزة في دولة الإمارات بما في ذلك شخصيات سياسية وكبار رجال الأعمال ونجوم الرياضة وكُتّاب وفنانين وذلك من خلال بعث رسائل تهنئة بهذه المناسبة الغالية.
أبوظبي في 5 ديسمبر 2011 / وام / عقدت اليوم طاولة مستديرة ضمن أعمال قمة الاسرة العالمية + 7 " التي انطلقت صباح اليوم تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الاعلى لمؤسسة التنمية الاسرية رئيس المجلس الاعلى للأمومة والطفولة في فندق ياس.
شارك في الحوار الذي ادارته معالي ريم الهاشمي وزيرة دولة كل من معالي الدكتورة ميثاء الشامسي وزيرة دولة ومعالي وائل ابو فاعور وزير الشئون الاجتماعية في لبنان ومعالي شهرزاد عبدالجليل وزيرة شئون الاسرة والمرأة وتنمية المجتمع في ماليزيا ومعالي عبدالفتاح حسن وزير العمل والشئون الاجتماعية في اثيوبيا ومعالي امينة جميل وزيرة الصحة في المالديف ومعالي حسناء بركات داوود وزيرة ترقية المرأة في جيبوتي ومعالي فاطمة امادو جبريل وزيرة الاسرة والشئون الاجتماعية والتضامن الوطني لشئون المعاقين والمسنين في بنين ومعالي نزهة الصقلي وزيرة التنمية الاجتماعية والاسرة في المغرب وعالي غلام نبي ازاد وزير الصحة وشئون الاسرة في الهند.
كما شارك في الحوار معالي صوفيا ماثايو سيمبا وزيرة تنمية المجتمع وشئون الطفل في تنزانيا ومعالي غلين بلاكني وزير الشباب والاسرة والرياضة في برمودا وسعادة خديجة ابو القاسم وكيل وزارة الرعاية والضمان الاجتماعي في السودان ومعالي كليمنس تراوري وزيرة العمل الاجتماعي والتضامن الوطني في بوركينا فاسو وسعادة اشكينا سان نائب وزيرة الاسرة والسياسات الاجتماعية في تركيا.
واستعرض الوزراء خلال الحوار عددا من تجارب بلادهم في مجال مكافحة الفقر وتحقيق الاستقرار للأسرة والموضوعات المتعلقة بصحة المرأة والطفل.
وقالت معالي ريم الهاشمي ان دولة الامارات حققت قفزات نوعية في مجال التنمية البشرية على مستوى العالم حيث احرزت المرتبة الاولى عربيا والـ 30 عالميا في مؤشر التنمية العالمية.
وشدد معالي وائل ابو فاعور وزير الشئوون الاجتماعية اللبناني على اهمية محاربة الفقر وتحقيق العدالة الاجتماعية ووضع التشريعات والقوانين التي تحمي المرأة والطفل اضافة الى تحقيق تكافؤ الفرص امام الجميع ..وقال "انه على النخب السياسية ان تضع نصب اعينها هذه الاولويات لتحقيق هذه المطالب ".
واضاف " ليس هناك وصفات جاهزة لتطبيقها على جميع الدول فلكل مجتمع له خصوصيته " ..موضحا ان التجارب الخاصة لكل مجتمع لا يجب استنساخها لذلك نحن بحاجة الى عمل حقيقي في الوقت الذي تشهد فيه مجتمعاتنا تحولات كبيرة في ظل الربيع العربي .
بدوره استعرض وزير الصحة وشئون الاسرة الهندي غلام نبي ازاد تجربة بلاده في مكافحة الفقر والجوع في ظل الازمة الاقتصادية العالمية وقال ان الهند تحرز تقدما كبيرا في مجال رعاية الامومة والطفولة ..مشيرا الى ان بلاده تشهد سنويا 30 مليون حالة حمل الامر الذي يحتاج الى برامج رعاية اولية لهن .
اما معالي كليمنس تراوي وزيرة العمل الاجتماعي والتضامن الوطني في بوركينا فاسو فقد استعرضت تجربة بلادها في مجال رعاية الام والطفل ..وقالت ان 95 في المئة من السكان يعيشون في فقر مدقع ..وقالت " رغم تلك الصعوبات والظروف المناخية التي تؤثر على القطاع الزراعي الذي يمثل مصدر الدخل لأغلبية السكان فان الدولة تعمل على توفير الرعاية الصحية المجانية للحوامل والتعليم المجاني لسن 16 سنة " ..لافتة الى ان بلادها تعمل على توفير 155 الف وظيفة لتحسين وضع الشباب العاطلين عن العمل.
كما استعرضت سعادة خديجة ابو القاسم وكيل وزارة الرعاية والضمان الاجتماعي في السودان ما قدمته بلادها في مجال الاهتمام بالأسرة ..وقالت ان بلادها عانت من الحروب على مدى 50 عاما وتعمل على وضع استراتيجيات واضحة لتطبيقها على مدى السنوات القادمة لتخفيف حدة الفقر والجوع وتعمل من خلال الشراكات والمبادرات الدولية والاقليمية وثمنت الدكتورة ميثاء الشامسي وزيرة دولة دور سمو الشخة فاطمة بنت مبارك الرامي الى تحسين وضع المرأة والطفل على المستوى العربي والعالمي والإقليمي من خلال تبني سياسات اجتماعية فاعلة لها القدرة على إحداث التغير المنشود على المستوى العربي والعالمي ..مشيرة إلى مسيرة التنمية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والتعليمية التي تبنتها دولة الإمارات العربية المتحدة خلال العقود الأربع الماضية التي أكدت ومازالت تؤكد على أن الإنسان هو محور التنمية والعنصر الأساسي لها .
بدورها اكدت شهرزاد عبدالجليل وزيرة شئون الاسرة في ماليزيا ان بلادها تسعى بشكل حثيث الى تحقيق أعلى مستويات التميز في مجال الاسرة والطفل ..وقالت ان العائلة مازالت تحظى باهتمام الدولة وتقديم كافة الدعم اللازم من خلال الوزارات والجهات المعنية لتحقيق الاستقرار الاسرة في حين قدمت معالي نزهة الصقلي وزيرة التنمية الاجتماعية والاسرة في المغرب نبذة حول تطور التنمية البشرية والاجتماعية في المملكة المغربية والدعم الذي تحظى به الاسرة والمرأة في بلادها من خلال حزمة من الاصلاحات والتشريعات التي كلفت لها حقوقها.
وتناولت المداخلات الاخرى عددا من القضايا التي تمس واقع الاسرة في شتى المجالات الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية وتم تسليط الضوء على بعض التجارب الناجحة التي اثبتت تميزها في بعض هذه البلدان.
أبوظبي في 5 ديسمبر 2011 / وام / تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة .. انطلقت صباح اليوم في فندق ياس في أبوظبي أعمال " قمة الأسرة العالمية +7 " تحت شعار " أسرة متوازنة : العمل نحو التنمية المستدامة من خلال جعل العمل اللائق والحماية الاجتماعية واقعا عالميا لجميع أفراد الاسرة " والتي تستمر حتى 7 من ديسمبر الجاري.
شهد الجلسة الافتتاحية للقمة معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية ومعالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة دولة ومعالي ريم إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة والدكتور عبدالعزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم " ايسيسكو" والدكتورة ديزي نويلي ويبر كوسترا رئيسة المنظمة العالمية للأسرة وعدد من وزراء الأسرة والشؤون الاجتماعية في عدد من الدول المشاركة في القمة بالإضافة الى عدد من القيادات النسائية وممثلين عن المنظمات الحكومية والدولية والمنظمات غير الحكومية .
ونظم قمة الأسرة كل من الاتحاد النسائي العام والمنظمة العالمية للأسرة بالتعاون مع كل من إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية في الأمم المتحدة "شعبة التنمية المستدامة" ومكتب دعم المجلس الاقتصادي والاجتماعي والتنسيق بإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي في دولة الإمارات العربية المتحدة وشبكة الأمم المتحدة الإقليمية للمنظمات غير الحكومية وشركاء التطوير ووزارة الخارجية الإماراتية ومركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.
وأعربت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في كلمة لها وجهتها خلال الجلسة الافتتاحية عن سعادتها باستضافة القمة العالمية للأسرة تحت شعار " أسرة متوازنة : العمل نحو التنمية المستدامة من خلال العمل اللائق والحماية الاجتماعية واقعا عالميا لجميع أفراد الأسرة" التي تجمع نخبة متميزة من المختصين في شؤون الأسرة من المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني من مختلف أقطار العالم لمناقشة كافة الجوانب المتعلقة بضمان استدامة الأسر ..
وذلك من خلال توفير العمل اللائق و ضمان الحماية الاجتماعية المناسبة بما يكفل لها الحرية والمساواة والكرامة الإنسانية.
كما رحبت سموها في كلمة ألقاها نيابة عنها معالي أنور قرقاش ..
بالوزراء المختصين بالشؤون الاجتماعية والأسرة من مختلف أقطار العالم الذين حرصوا على المشاركة في أعمال هذه القمة مضيفة أن مشاركتهم تعطي دعما ودفعا قويا لهذه القمة الهامة لأن موضوعاتها ذات صلة قوية ووثيقة بطبيعة مهامهم ومسؤولياتهم خاصة وأن أعمال الجلسة الوزارية ستتيح المجال لتبادل الخبرات في مجال ضمان استقرار واستدامة الأسر . كما رحبت سموها بممثلي المنظمات المعنية بشؤون الأسرة المشاركين من مختلف أقطار دول العالم متمنية لهم طيب الإقامة في بلدهم الثاني دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقالت "لقد سبقت هذه القمة سبع قمم شهدتها أكثر من مدينة في أكثر من قارة. وها نحن نلتقي اليوم من جديد في عاصمتنا أبوظبي لنؤكد للعالم أجمع بأن الأسرة هي النظام الاجتماعي الوحيد ذو القاسم المشترك بين جميع بني البشر بصرف النظر عن انتماءاتهم وأنه من الضروري توفير المناخ المناسب لها وتمكينها من القيام بأدوارها ووظائفها الأساسية" لافتة إلى أن الأسرة في عالم اليوم أصبحت تتحمل مسؤوليات ووظائف جسام ومتزايدة حيث لم تعد وظيفتها مقتصرة على الإنجاب والرعاية والتنشئة الاجتماعية بل تعدت تلك المهمة بالرغم من أهميتها لتقوم بوظائف أخرى غير تقليدية فهي عنصر أساسي ومحفز وفاعل للتنمية مؤكدة ان الأسرة كنظام اجتماعي يتأثر بالتحولات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تجري من حولها وتتغير وتتكيف تبعا لتلك التأثيرات إما سلبا أو إيجابا .
وأشارت سموها في هذا الصدد إلى أهمية أعمال هذه الدورة من أعمال القمة العالمية للأسرة في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تمر بها مختلف دول العالم وفي مقدمتها الأزمة الاقتصادية المالية والعالمية التي أثرت على الكثيرين مضيفة أن تقرير التنمية البشرية لعام 2010 كشف عن أن هذه الأزمة أفقدت 34 مليون شخص وظائفهم وأسقطت 64 مليون آخرين دون خط الفقر ودفعت بهم إلى العيش على متوسط 25ر1 دولار في اليوم مما زاد من حدة التحديات التي تواجه الأسر على إثر تراجع مؤشرات التنمية في العديد من الدول وهذا يشكل عائقا أمام إمكانية بلوغها الأهداف الإنمائية للألفية في عام 2015 .
وأعربت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك عن أملها في أن تسهم مداولات هذه القمة في تصورات وقرارات مهمة تصب في خدمة الأسرة وحماية أفرادها وخاصة الأطفال الذين هم عماد المستقبل مؤكدة ضرورة أن نعمل جمعيا من أجل ضمان حياة كريمة لهم وبيئة مناسبة لتنمية قدراتهم ووضع سياسات لمحاربة استغلالهم كعمالة ومصدر لخلق الموارد .
ولفتت سموها إلى أن التحديات الماثلة أمام الأسر متعددة مؤكدة اننا طالبون بأن نواصل العمل سويا لوضع رؤية عصرية على مستوى السياسات العامة وتناول المشكلات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجهها الأسرة بالبحث والدراسة لإيجاد الحلول العملية المناسبة لها موضحة في هذا السباق ان التجارب المعاصرة لقضايا التنمية في العالم تؤكد أن المسلك العلمي والبحثي للمفكرين والباحثين ورصد التجارب وتبادل الخبرات تعتبر أساليب مهمة في التغيير الذي يستهدف تحقيق التنمية المستدامة والرفاهية الاجتماعية التي تنشدها جميع دول العالم .
ونوهت بأن احتضان العاصمة أبوظبي لأعمال " القمة العالمية للأسرة +7 " جاء متزامنا مع احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة بمرور أربعة عقود على قيام اتحاد الدولة التي جعلت في المقام الأول من الفرد محورا ومرتكزا أساسيا لسياساتها واستراتيجياتها مؤكدة "ستظل الإمارات العربية المتحدة فخورة باحتضان هذه القمة غير العادية في فكرها ومضمونها والنخبة المشاركة فيها" .
وأضافت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أن الدولة استطاعت أن تختزل الزمن القصير بإنجازات ومكاسب عظيمة حيث سعت في تلك الفترة الوجيزة لتأسيس منظومة متكاملة من التشريعات والقوانين والقرارات التي تحفظ للأسرة كيانها بما يمكنها من أداء وظائفها بكل يسر وحرية مضيفة أن دولة الإمارات العربية المتحدة أحرزت معدلات نمو اقتصادية عالية وارتفع معدل دخل الفرد فغدت الأسرة في الإمارات تتمتع بمستوى عال من الرفاهية الاجتماعية واستطاعت الدولة بفضل من الله تعالى وعزم قيادتها الرشيدة تحقيق عدد من الأهداف الإنمائية للألفية دون عوائق تذكر وتعمل جاهدة على استدامة التقدم المحرز .
وفي ختام كلمتها أشادت سموها بالجهود المتميزة لكافة الشركاء الاستراتيجيين الذين ساهموا في إنجاح أعمال هذه القمة مكررة الترحيب بمعالي الوزراء والوفود المشاركة في أعمال القمة العالمية للأسرة متمنية لأعمال القمة النجاح في تحقيق الأهداف المرجوة منها .
وألقت بعد ذلك الدكتورة ديزي كوسترا رئيسة المنظمة العالمية للأسرة كلمة أشادت فيها بجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" في خدمة الانسانية ودعم المرأة في مختلف دول العالم كما أثنت على حكمة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "رحمه الله" الذي استطاع توحيد الامارات السبع في دولة اتحادية واحدة وقوية نجحت في توفير الامن والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي لكل الاسر التي تعيش على ارضها.
وأوضحت أن القمة العالمية للأسرة 7+ التي تستضيفها أبوظبي تمزج ما بين الأصالة والحداثة وتهدف إلى تبادل الخبرات والتحاور بشأن تخفيف الفقر وتحقيق التنمية المستدامة عبر الشراكة العالمية والعمل المحلي لتحقيق التطلعات المشتركة لجعل هذا العالم أكثر أمناً وسلاماً وتنمية و وئاماً ومكاناً تعيش فيه أجيال المستقبل ..لافتة الى أن المنظمة العالمية للأسرة تعمل جاهدة من أجل ضمان مستقبل أفضل للأسرة في مختلف دول العالم.
وتوقعت الدكتورة ديزي أن يحظى الموضوع الرئيسي للقمة العالمية للأسرة بمشاركة عالية في المناقشات والقرارات والالتزامات وتعزيز موقف المنظمة في الساحة الدولية والوطنية والمحلية في الدعوة إلى تنفيذ برنامج توفير العمل اللائق والميثاق العالمي لتوفير فرص العمل وخاصة مبادرة الحد الأدنى للحماية الاجتماعية.
وقالت "ينبغي على الجميع المشاركة في انماء العمل الأسري والإسهام في عملية التنمية المستدامة والإرث الذي يتعين علينا تركه للأجيال المستقبلية والذي لا شك أنه لن يوجد إذا لم تُحقق العدالة الاجتماعية والعولمة العادلة للجميع .. أتمنى للجميع عملاً مثمراً ووقتاً ممتعاً في هذه المدينة المفعمة بالتقاليد والحداثة مرحباً بكم في أبوظبي".
من جهته قال عبدالعزيز التويجري مدير عام المنظمة الاسلامية للتربية والثقافة والعلوم ان سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أسهمت بشكل كبير في جهود التنمية في دولة الأمارات ولها كل الشكر والتقدير.
وهنأ التويجري دولة الامارات العربية المتحدة باليوم الوطني الاربعين مستذكرا جهود المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان باني الاتحاد ورائده وجهود اخوانه حكام الامارات الذين اقاموا هذا الكيان الذي نعتز به بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
وأشاد التويجري باستضافة الامارات لهذه القمة في هذا الوقت العصيب في ظل الظروف التي تمر بها دول العالم ..مؤكدا على اهمية الاهتمام بالأسرة وتوازنها لحفظ الامن الاجتماعي ..ولفت الى ان الاسرة لها مكانة في الموروث الاسلامي ..مشيرا الى ان الاسلام اكد على اهمية حماية حقوق الطفل والمرأة واهمية التلاحم والتعاطف بين افراد المجتمع .
وشدد التويجري في كلمته التي ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية للقمة على اهمية احترام القوانين الدولية ..مشيرا الى ان منظمة التربية والعلوم والثقافة حريصة على تثقيف افراد الاسرة ليقوموا بأدوارهم على اسس من العدالة والمساواة بما يخدم البشرية ويحقق الحياة الكريمة لها .
من جانبها أشادت الدكتورة اليسار سروع المنسق المقيم للأمم المتحدة - والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة بجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ومبادراتها في دعم كافة الفعاليات والمبادرات التي من شأنها دعم الاسر والاطفال وشرائح المجتمع وبرؤية واستراتيجية الحكومة دولة الامارات في مجال دعم التنمية البشرية وحرصها على تحسين مرتبتها في التقارير الدولية في مجال تنمية الموارد البشرية ..مؤكدة ان الازمات الحالية تشكل تحديا امام تحقيق الاهداف التنموية للألفية ..ودعت الى المزيد من الالتزامات من الحكومة لضمان حياة افضل للمرأة والطفل.
ورأت ان قمة الاسرة العالمية التي تستضيفها ابوظبي اليوم تعد فرصة لتعزيز التعاون لتحقيق الاهداف من خلال بناء شراكات استراتيجية مؤكده على اهمية العمل من اجل التقليل من حدة الفقر للأطفال الذين هم قادة المستقبل ..مشيرة الى الأهداف الإنمائية الثمانية للألفية التي حددتها المنظمة وهي التي اتفق عليها أول مرة في مؤتمر قمة الأمم المتحدة للألفية الذي عقد في سبتمبر 2000 للحد من الفقر المدقع والجوع وتحسين الصحة والتعليم وتمكين المرأة وضمان الاستدامة البيئية بحلول عام 2015.
ونوهت اليسار بدور الأمم المتحدة المهم في بناء التحالفات ومواصلة قيادتها الفكرية وفي تحقيق هذه الأهداف ..لافتة الى ان حجم الفقر حول العالم سينخفض إلى النصف وسيتم إنقاذ أرواح عشرات الملايين من الأشخاص وسيصبح لدى مليارات البشر الفرصة في الاستفادة من الاقتصاد العالمي ومن ثم فإن المسؤولية الملقاة على عاتقنا حالياً ثقيلة.
كما نوهت بالتقدم الذي حققته المنطقة العربية في الكثير من المجالات الخاصة بالأهداف الإنمائية للألفية ومن بينها تحقيق إنجازات كبيرة ومهمة في مجالي الصحة والتعليم ..وقالت ان ثمة عقبات وقيوداً تعزى إلى عدد من العوامل منها الأداء الاقتصادي الفقير نسبياً في التسعينيات وبداية القرن العشرين والتمويل غير الكافي للسياسات الاجتماعية، وتزايد التوترات السياسية والصراعات.
وأشادت بما تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة التي بذلت مزيداً من الجهود لدعم رفاهية مواطنيها من خلال إدخال عدد من البرامج الاجتماعية مثل تخصيص الأراضي للمزارعين وتأمين التسويق التعاوني للمنتجات وتزويد الصيادين بالدعم المالي والمادي، وتزويد المواطنين باحتياجاتهم من خدمات الماء والكهرباء بأسعار مدعومة وإعفاء الآلات والمواد الخام التي تستخدمها المصانع الوطنية من الضرائب ومصاريف الجمارك مع منح المصانع قروضاً ميسّرة.
كما عقد على هامش أعمال القمة مؤتمر صحفي حضره معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية ومعالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة دولة ومعالي ريم إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة والدكتورة هاجر الحوسني مديرة الادارة المركزية لرعاية الامومة والطفولة في وزارة الصحة.
وقال معالي الدكتور أنور قرقاش في المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب انتهاء الجلسة الافتتاحية للقمة " لقد جاء انقاد قمة الأسرة العالمية +7 متزامنا مع احتفالات الدولة بالذكرى الأربعين لقيام الاتحاد التي تعكس حب وعلاقة الشعب بهذا الوطن " ..منوها بقرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله معاملة أبناء المواطنات المتزوجات من غير المواطنين معاملة المواطنين مع منحهم فرصة الاختيار والتقدم للحصول على الجنسية الإماراتية في حال بلغوهم سن 18 سنة والعديد من القرارات الأخرى التي تدعم استقرار الأسرة الإماراتية وتعمل على تذليل كافة العقبات أمامها .
وأضاف ان حرص سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات على تدعيم وتقوية قواعد الأسرة الإماراتية من خلال متابعتها الحثيثة وعن كثب للخطط التنموية من خلال آليات العمل الاتحاد النسائي العام ومؤسسة التنمية الأسرية التي تدعم مسيرة المرأة وحماية كافة حقوق الطفل المتمثلة في حقه في الحصول على الرعاية الصحية والتعليمية والاجتماعية والنفسية بصوة لائقة أو تصبو لما يطمح له الإنسان الإماراتي.
بدورها أشادت معالي الدكتورة الشامسي بالدور التنموي الذي تلعبه سمو الشخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات في تحسين وضع المرأة والطفل على المستوى العربي والعالمي والإقليمي من خلال تبني سياسات اجتماعية فاعلة لها القدرة على إحداث التغير المنشود على المستوى العربي والعالمي ..مشيرة إلى مسيرة التنمية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والتعليمية التي تبنتها دولة الإمارات العربية المتحدة خلال العقود الأربع الماضية التي أكدت ومازالت تؤكد على أن الإنسان هو محور التنمية والعنصر الأساسي لها .
وأشارت إلى أن حرص سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على دعم مسيرة المرأة والطفل في كافة المحافل الدولية واصراراها على أن تساهم وتشارك المرأة في كافة المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التنموية داخل الدولة كان له الأثر الأكبر في أن تحظى المرأة بهذه المكانة المرموقة التي وصلت لها.
بدورها اكدت سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام على اهمية هذه القمة التي تقام تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الاعلى لمؤسسة التنمية الاسرية رئيس المجلس الاعلى للأمومة والطفولة التي تحرص سموها على رعاية كافة المبادرات الرامية الى دعم واستقرار الاسرة والمرأة والطفل ليس على المستوى المحلي فقط بل على المستويين الاقليمي والدولي.
وقالت السويدي ان قمة الاسرة العالمية تهدف الى بناء مجتمع قوي ومتماسك وقادر على مواكبة كافة المتغيرات العالمية لافتة الى اهمية ضمان استقرار الاسرة وحصولها كل ما تصبو اليه من اجل تمكينها لأداء ادواريها الاجتماعية بكل دقة وكفاءة من اجل الوصول الى هدف اسمى وهو تحقيق التنمية الشاملة التي تسعى الدولة الى تحقيقها.
أبوظبي في 5 ديسمبر 2011 / وام / أقام الاتحاد النسائي العام مساء اليوم في نادي "مونتي كارلو السعديات" حفل عشاء رسميا لضيوف "قمة الاسرة العالمية 7 زائد" التي انطلقت فعالياتها صباح اليوم في فندق ياس بأبوظبي وتستمر حتى 7 ديسمبر الجاري.
وتخلل حفل العشاء عدد من الفعاليات تمثلت في عرض أزياء شعبي اماراتي اضافة الى تقديم عرس اماراتي تراثي مع رقصة اليولة.
وتعقد "قمة الأسرة العالمية 7 زائد" تحت شعار "أسرة متوازنة.. العمل نحو التنمية المستدامة من خلال جعل العمل اللائق والحماية الاجتماعية واقعا عالميا لجميع أفراد الاسرة" وهي مخصصة للهدف الإنمائي الألفي رقم 1.
وتناقش القمة .. القضايا الأساسية التي يعمل عليها المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة "ايكوسوك" في الاجتماع السنوي المزمع عقده خلال عام بشأن تعزيز القدرة الإنتاجية وتوفير فرص العمل اللائق للقضاء على الفقر في سياق نمو اقتصادي عادل وشامل ومستدام على جميع المستويات من أجل تحقيق الأهداف الإنمائية الألفية.
وتركز القمة على ضرورة توفير استراتيجيات نمو اقتصادي ترتكز على توفير فرص العمل اللائقة وسياسات الحماية الاجتماعية العالمية لضمان حصول جميع العائلات على المزايا والفوائد التي تضمن أمنها واستقرارها.
وتناقش القمة أيضا آلية تعاطي الدول والحكومات والبرلمانات وأنظمة القضاء والقطاع الخاص والمجتمع المدني مع هذه القضايا .. وستتبنى إعلان أبوظبي حول تحقيق الهدف الإنمائي الألفي رقم 1 الذي سيتم تقديمه للأمم المتحدة.
ويتضمن برنامج القمة عددا من الموضوعات المتعلقة بالقضايا الاقتصادية والاجتماعية حيث تتناول الجلسة الأولى موضوع "القضاء على الجوع والفقر..
سياق اقتصادي جديد وتحديات مستمرة" في حين تعقد الجلسة الثانية تحت عنوان "الحرص على جعل النمو المستدام المرتكز على فرص العمل في صميم استراتيجيات التعافي بما يتماشى مع اتفاق الوظائف العالمي وأجندة العمل اللائق", وتتناول الجلسة الثالثة "مشاركة الشباب.. القضاء على عمالة الأطفال وضمان الاستقرار المالي للأجيال التالية من الأسر".
وتحمل الجلسة الرابعة عنوان "العمل اللائق للجميع .. ضمان إيجاد استراتيجيات شاملة تراعي النوع الاجتماعي وتدعم مبادرات المجتمع" بينما تعقد الجلسة الخامسة تحت عنوان "الحماية الاجتماعية العالمية.. استثمار ضروري للحد من عدد الأسر التي تعاني الجوع والظلم على المدى البعيد".
وتعقد الجلسة السادسة في القمة تحت عنوان " دعم التسوية السلمية للنزاعات الدولية من خلال تشجيع الاعتدال وتجنب الصراع والعنف على مستوى الأسرة ".
جدير بالذكر أن قمة الأسرة العالمية حققت نجاحات في دوراتها السابقة منذ العام 2004 والتي عقدت في كل من الصين والبرازيل والأردن وبولندا ومصر وتركيا وفرنسا على التوالي.
ويتواصل انعقاد هذه القمة السنوية منذ عام 2004 لتكون أكبر شراكة تهدف إلى بناء حاضر ومستقبل يعمهما السلام والأمن والعدالة والتسامح والتضامن والازدهار وذلك من خلال تعزيز ودعم الأسرة بوصفها الخلية الأساسية المكونة لكل مجتمع.
وينظم القمة كل من الاتحاد النسائي العام والمنظمة العالمية للأسرة بالتعاون مع كل من إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية في الأمم المتحدة "شعبة التنمية المستدامة" ومكتب دعم المجلس الاقتصادي والاجتماعي والتنسيق بإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي في دولة الإمارات العربية المتحدة وشبكة الأمم المتحدة الإقليمية للمنظمات غير الحكومية وشركاء التطوير ووزارة الخارجية ومركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.
خلال ساعات العمل الرسمية
ص.ب 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة
الحصول على الإتجاهات