أبوظبي في 6 ديسمبر / وام / منحت الكلية الملكية لأطباء التوليد وأمراض النساء البريطانية اليوم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة " لقب الزمالة الفخرية للكلية ".. وذلك تقديرا منها لدور سموها المتميز في النهوض بالمرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف المياديين.
جاء ذلك خلال حفل افتتاح المؤتمر العلمي الدولي الثامن للكلية الملكية لأطباء التوليد وأمراض النساء الذي عقد مساء اليوم بقصر الإمارات بحضور معالي احمد المزروعي رئيس هيئة الصحة أبوظبي وسعادة زيد السكسك مدير عام هيئة الصحة أبوظبي وسعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام والبروفيسور ساباراتنام أروكوماران رئيس الكلية الملكية البريطانية لأطباء التوليد وأمراض النساء وعدد من المسؤولين في الهيئة وعدد من خريجي الكلية وأطباء واستشاريين وخبراء.
ورحبت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في كلمة ألقاها نيابة عن سموها معالي احمد المزروعي رئيس هيئة الصحة أبوظبي بالحضور.. وقالت سموها تحية ترحيب بكم في ارض الإمارات الحبيبة وانتم تحلون ضيوفا أعزاء علينا في وقت تعيش فيه بلادنا أعيادا وأنشطة متواصلة يتزامن معها افتتاح مؤتمركم ليشكل اضافة هامة وعلامة بارزة في سجل الانجازات الطبية والصحية التي تشهدها دولة الإمارات بوجه عام وأبوظبي بشكل خاص.
وقالت سموها ان الاهتمام بالأسرة ظل ومازال وسيبقى واحدا من ركائز حضارتنا ونهضتنا والاهتمام بالمرأة في عصرنا الحديث اتسع ليشمل كل مناحي الحياة الاسرية.
وأضافت سموها قائلة " ونحن في الاتحاد النسائي العام والهيئات الصحية والاجتماعية الأخرى نسعى لتقديم البرامج المتميزة الهادفة إيمانا منا بان البداية الصحيحة للأسرة الصغيرة هي البذرة الصالحة للأسرة الكبيرة وبالتالي هي أساس قوي للمجتمع راسخ متماسك ".
وقالت سموها ان انعقاد جمعكم الهام هنا لأول مرة في هذا الجزء من العالم هو شهادة بأننا هنا على ارض الإمارات وصلنا الى مراحل متقدمة من النهضة الصحية وان منجزاتنا في مجال الخدمات الصحية يؤهلنا لان نشارك دول ومنظمات ومؤسسات العالم المتقدم العمل من اجل صحة وسعادة البشرية جمعاء.
وأكدت سموها قائلة " لقد أرسى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس هذه الدولة وباني نهضتها مقولة خالدة وهي ان الإنسان هو الثروة الحقيقية ومن اجل بناء هذا الإنسان كان لابد من تهيئة متطلباته وتوفير الحياة الكريمة له وهو ما أرسى قواعده القائد المؤسس ويبني عليه من نهلوا من فكره وعطائه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه وأخوه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة" وأضافت سموها " احتفلنا قبل أيام بانجاز مرحلة جديدة من واحد من اكبر برامجنا الصحية وهو برنامج مكافحة سرطان الثدي والذي اعتبر من قبل الكثير من المنظمات والخبراء والمتخصصين بأنه واحد من أفضل وأقوى البرامج الصحية على مستوى العالم ويعقب هذا الاحتفال مؤتمركم هذا والذي نثق بأنه سيقدم الكثير من اجل تحسين صحة النساء والأطفال وبالتالي صحة الإنسان بشكل عام".
واختتمت سموها كلمتها بالقول ان من إستراتيجيتنا في أبوظبي حكومة ومؤسسات ان نعمل على تأسيس شراكات عالية المستوى مع كل جهة نؤمن بأنها قادرة على التفاعل معنا وتبادل الفكر والمعرفة من اجل الارتقاء بمواطنينا وبكل أبناء الإنسانية وقد أسسنا بحمد الله ا لكثير من الشراكات الناجحة مع دول العالم شرقه وغربه ومازلنا على الدرب بإذن الله سائرون.
وألقى البروفيسور ساباراتنام أروكوماران رئيس الكلية الملكية البريطانية لأطباء التوليد وأمراض النساء كلمة ترحيبية بالحضور مقدما الشكر لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على رعايتها للمؤتمر .
كما ألقى رئيس المؤتمر ممثل الكلية الملكية البريطانية في الإمارات الدكتور محمد الشيخ كلمة الكلية أشاد فيها بدور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الريادي والتزامها التام برعاية وتحسين أوضاع المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة مشيرا الى أن سمو الشيخة فاطمة كانت ولا تزال من أنشط الحريصين على النهوض بالمرأة وإعطائها كامل حقوقها .
ولفت الى أن سموها مثال يحتذى على مستوى العالم العربي حيث أنها ألهمت الكثيرين من خلال جهودها الحثيثة لتحسين أوضاع الأطفال والأيتام وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة في الدولة.
وأشار الدكتور الشيخ الى تأسيس سموها في العام 1973 جمعية نهضة المرأة الظبيانية وهي الجمعية النسائية الأولى من نوعها في الدولة ثم قامت بتأسيس الاتحاد النسائي العام عام 1975.. وهي المؤسسة التي شهدت تطورا ونموا ملحوظين لتتيح للمرأة في الإمارات المجال الواسع لتطوير قدراتها من خلال التعليم والتدريب اضافة الى مساهمات أساسية لسموها في توفير التعليم الرسمي المجاني للفتيات والتأكد من محو الأمية في الدولة .
كما نبه الدكتور الشيخ الى دور سموها الملموس فى توفير الرعاية الصحية للمرأة بما في ذلك تحديد احتياجات الرعاية الطبية المتخصصة لإنشاء مستشفى محلي للنساء.
وأعرب عن فخر الكلية بتقدير المساهمة الفعالة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في توفير الرعاية الصحية للنساء .. مثنيا على جهودها المتواصلة الرامية إلى تحقيق مزيد من المساواة والحقوق للمرأة بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وتضمن حفل الافتتاح كذلك تخريج عدد من الأطباء من الكلية الملكية لأطباء التوليد وأمراض النساء البريطانية والبالغ عددهم 27 طبيبا بدرجة زميل ودرجة عضو..
كما تضمن حفل الافتتاح عددا من الفقرات المنوعة من بينها رقصات شعبية قدمتها إحدى فرق الفنون الشعبية الإماراتية نالت إعجاب الحضور.
كما أقام الاتحاد النسائي العام خيمة تراثية اشتملت على عرض للملابس الوطنية الإماراتية والمشغولات اليدوية الشعبية مثل التلي فضلا عن تقديم المأكولات الشعبية الإماراتية. .
وتبدأ غدا أعمال المؤتمر العلمي الدولي الثامن لأطباء التوليد وأمراض النساء في أبوظبي والذي يقام تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بمشاركة 1500 طبيب متخصص وممارس من الإمارات وكافة أرجاء العالم.
كما يشارك في المؤتمر الذي يستمر 3 أيام في فندق قصر الإمارات أكثر من 50 باحثا ومتحدثا من المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي.
وستركز الموضوعات المدرجة على جدول أعمال المؤتمر على طب الأجنة والإدارة الحديثة للصحة الجنسية والإنجابية وأمراض النساء اضافة الى عدد من الموضوعات ذات الصلة.
أبوظبي في 7 ديسمبر/ وام/ بحثت سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام اليوم مع السيدة سيجريد ا . م. كاج المدير الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للطفولة " يونيسيف " للشرق الأوسط وشمال أفريقيا سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال رعاية الأمومة والطفولة .
وقدمت سعادة نورة السويدي خلال اللقاء شرحا وافيا عن دور الاتحاد النسائي العام وأقسامه المختلفة والأنشطة والخدمات التي يقدمها للمرأة والأسرة الإماراتية منذ تأسيسه في أغسطس عام 1975 منوهة بدعم ورعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الاعلى لمؤسسة التنمية الاسرية رئيس المجلس الاعلى للأمومة والطفولة بقضايا المرأة والطفل وحرص سموها الدائم ومساهمتها في الارتقاء بالمرأة الإماراتية والنهوض بها اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا .
بدورها أثنت ممثلة اليونيسيف على جهود الاتحاد النسائي العام وإنجازاته في مجال النهوض بالمرأة والاهتمام بقضاياها مبدية رغبتها في استمرار وتعزيز التواصل بين الاتحاد النسائي العام ومنظمة اليونيسيف.
وشاهدت السيدة سيجريد خلال زيارتها للاتحاد النسائي فيلما يلخص انجازات الاتحاد النسائي ومراحل تطوره وابرز الأنشطة والفعاليات التي ينظمها على مدار العام .
أبوظبي في 5 ديسمبر / وام / استقبلت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الاعلى لمؤسسة التنمية الاسرية سعادة السيدة فيرا جيرابكوفا سفيرة جمهورية التشيك بمناسبة انتهاء فترة عملها بالدولة.
حضرت اللقاء حرم سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الشيخة اليازية بنت سيف.
وشكرت سمو الشيخة فاطمة السفيرة التشيكية على جهودها في تعزيز العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية التشيك وتمنت لها التوفيق في مهامها الجديدة.
من جانبها أعربت سعادة السفيرة عن شكرها لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لما لقيته من اهتمام من سموها خلال فترة عملها بالدولة.
وأعربت عن تقديرها لما لمسته من تقدم للمرأة الإماراتية مشيدة بجهود سمو الشيخة فاطمة دور سموها الرائد في مجال تعزيز دور المرأة في المجتمع والاهتمام الذي توليه سموها لقضايا التنمية الاجتماعية والبيئة ورعاية الطفولة.
أبوظبي فى 28 نوفمبر/ وام/ أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة "الاتحاد النسائي العام" الرئيسة الأعلى لـ"جمعية التنمية الأسرية في حديث خاص لـ "زهرة الخليج " الصادرة اليوم ان الأولوية القصوى التي تتعهد بها دولة الإمارات العربية المتحدة أبنائها وبناتها تفسر نجاح دولتنا الحبيبة في غضون ما يقل عن أربعة عقود من عمر الزمن في إرساء نهضة حضارية تتطلب أضعاف هذه الفترة في تجارب غيرنا من الدول".
ووجهت سموها التهنئة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه حكام الإمارات بمناسبة الذكرى 38 لتأسيس الاتحاد.
وأكدت سموها في حديث خاص مع مجلة "زهرة الخليج" بمناسبة الذكرى 38 لتأسيس الاتحاد أن "ابنة الإمارات لم تكن يوما بمنأى عن خطط التنمية وبرامجها".
وقالت سموها: "لقد استطاع الاتحاد منذ انطلاقته وحتى الآن أن ينـقل المرأة نقلـة حضارية كما ونوعا أثــارت إعجاب العالم. وهو النجاح الذي يجسد الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الذي أطلق برنامج وخطط التمكين السياسي للمرأة وفتح الآفاق واسعة أمامها لتتبوأ أعلى المناصب في جميع المجالات ومختلف مواقع اتخاذ القرار".
وأضافت سموها: "نحن إذ نستعرض بكل فخر واعتزاز مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة وتلك المكاسب والإنجازات الضخمة التي حققتها المرأة بفضل دعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، نزداد يقينا يوما بعد يوم والاعتزاز بهذه المسيرة التي بدأت منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه".
وأكدت سموها "إننا على يقين بأن هذا الدور الفاعل والأداء الحافل تحقق في ظل قيادة تؤمن إيمانا كاملا بأن الاستثمار في بناء الإنسان هو أهم مناحي الاستثمار وأكثرها جدوى على الإطلاق".
وتابعت سموها قائلة: "يكفي دليلا على ذلك أن ابنة الإمارات منشغلة بممارسة حقوقها وليس بالمطالبة بها وأن مفهوم تمكين المرأة في دولة الإمارات لم يعد مجرد مصطلح أو مفهوم نظري إنما تحول إلى واقع عملي ومشاركة فاعلة من جانب المرأة في مختلف المجالات وعلى المستويات كافة".
وشددت سموها على أن "الانعزال عن العالم أو الانكفاء على الذات لا يعد خيارا ممكنا ولا مقبولا ولكن الصحيح هو الانفتاح الواعي على معطيات ومتطلبات وظروف العصر الحديث مع إعمال العقل في اختيار ما يتناسب مع قناعاتنا وبيئتنا".
ورأت سموها أن "الاهتمام بمصادر الطاقة المتجددة يعتبر إسهاما حقيقيا في تحسين حياة الإنسان على الأرض ومنح الأجيال القادمة فرصا للحياة في بيئات أفضل".
وقالت: "لقد جاء اختيار أبوظبي لتكون المدينة المضيفة لمقر" الوكالة الدولية للطاقة المتجددة" ليمثل نجاحا كبيرا يسجل لسياستنا الخارجية بتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله ومتابعة حثيثة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وقد لعبت الدبلوماسية الإماراتية بقيادة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية دورا فعالا في تحقيق هذا الإنجاز العظيم لتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة وإظهار دورها الريادي على مستوى العالم".
وشددت سموها على أن "دولة الإمارات العربية المتحدة لا تدخر جهدا في سبيل الحفاظ على الاستقرار الأسري وهذا هو ما عهدناه دوما في قيادتنا الرشيدة منذ تأسيس دولة الاتحاد في الثاني من ديسمبر عام 1971 وحتى يومنا هذا حيث تمت صياغة دستور الإمارات ليتضمن في مواده الأساسية عدة بنود تؤكد هذه الرؤية الداعمة للأسرة". وأشارت إلى أنه "في ظل هذه الرؤية الحكيمة تواكب الأسرة الإماراتية معطيات العصر الحديث وفق نهج قويم يعتمد أسلوبا انتقائيا واعيا في الموازنة بين رافدي الأصالة والمعاصرة بحيث يجمع بين تعاليم ديننا الحنيف وقيمنا الأصيلة من ناحية وبين معطيات العصر الحديث من ناحية أخرى تطبيقا لرؤية القائد الملهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي سعى بإخلاص إلى بلورة رؤى سديدة وقناعات حكيمة من خلال الدولة الاتحادية ومن أهم تلك القناعات تأكيد وتعميق مفهوم الهوية الوطنية لدى أبناء الإمارات وبناتها وذلك لإيمانه بأن القوة الحقيقة للأمم إنما تقاس بمدى عمق ومتانة مفاهيم الانتماء والهوية الوطنية في نفوس أبنائها وبناتها".
وفيما يلي نص حديث سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لزهرة الخليج.
س.. في البداية تتشرف " زهرة الخليج" بأن تتوجه إلى سموكم بأسمى آيات التهاني بمناسبة الاحتفال بذكرى مرور 38 عاما على قيام الاتحاد على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه..في كلمة تتوجهون بها سموكم إلى الأجيال التي لم تشهد قيام الاتحاد:ما هي القناعة التي كان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان يهدف إلى تأكيدها من خلال إرساء اتحاد الإمارات .
ج.. يسعدني في هذه المناسبة الوطنية الجليلة أن أتوجه بالتهنئة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.. كما أتوجه بالتهنئة إلى أبناء وبنات وطننا الحبيب بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لقيام الاتحاد على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه. فهو القائد الملهم الذي سعى بإخلاص إلى بلورة رؤى سديدة وقناعات حكيمة من خلال الدولة الاتحادية ومن أهم تلك القناعات تأكيد وتعميق مفهوم الهوية الوطنية لدى أبناء الإمارات وبناتها وذلك لإيمانه بأن القوة الحقيقة للأمم إنما تقاس بمدى عمق ومتانة مفاهيم الانتماء والهوية الوطنية في نفوس أبنائها وبناتها. وقد عمل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه طوال مسيرة حياته الحافلة بالإنجاز والعطاء على تأصيل مفاهيم الانتماء للوطن بصفتها أساس النهضة الوطنية والمدخل إلى التنمية وقد تضافرت الجهود كافة في خدمة هذا الهدف العظيم..والحقيقة التي نتحدث عنها بزهو وفخر أمام العالم أجمع أن النجاحات الضخمة والإنجازات المشرفة التي يحققها أبناء وبنات الإمارات إنما منبعها فهم ناضج لمعاني الهوية الوطنية وشعور حقيقي بالانتماء إلى وطننا الغالي.
فخر واعتزاز.
س.. جاء في تصريح سموكم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة "إن النهضة العصرية التي حققتها المرأة في الدولة هي تجسيد للنظرة الحكيمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي أعطى المرأة والأسرة الأولوية في مشروعه الطموح لبناء الوطن والإنسان".. كيف تنظرون سموكم الآن إلى حصيلة 38 عاما من الاستثمار في بناء الإنسان وفي بناء الأسرة والمرأة على وجهة الخصوص..وما هي أهم الإنجازات التي يحق لابنة الإمارات أن تزهو بها في هذا السجل.
ج.. إننا اليوم إذ نحتفل بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعا وننظر بعيون ملؤها الفخر والاعتزاز بهذه المسيرة الحافلة بالإنجازات العظيمة التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وحتى يومنا هذا فإننا على يقين بأن هذا الدور الفاعل والأداء الحافل تحقق في ظل قيادة تؤمن إيمانا كاملا بأن الاستثمار في بناء الإنسان هو أهم مناحي الاستثمار وأكثرها جدوى على الإطلاق..فقد كان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه يؤمن بأن الإنسان في حد ذاته هو القيمة الأساسية والركن الأهم في خطط التنمية كافة وحتى يؤدي الإنسان هذا الدور الفاعل فلابد أن تتوفر له كل الأدوات اللازمة التي تعينه على أن يصبح رافدا إيجابيا من روافد التنمية.
ولا شك أن هذه الأولوية القصوى التي تتعهد بها دولة الإمارات أبنائها وبناتها تفسر نجاح دولتنا الحبيبة في غضون ما يقل عن أربعة عقود من عمر الزمن في إرساء نهضة حضارية تتطلب أضعاف هذه الفترة في تجارب غيرنا من الدول.
ومن دواعي سروري أن ابنة الإمارات لم تكن يوما بمنأى عن خطط التنمية وبرامجها فقد استطاع الاتحاد منذ انطلاقته وحتى الآن أن ينقل المرأة نقلة حضارية كما ونوعا أثارت إعجاب العالم وهو النجاح الذي يجسد الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الذي أطلق برنامج وخطط التمكين السياسي للمرأة وفتح الآفاق واسعة أمامها لتتبوأ أعلى المناصب في جميع المجالات ومختلف مواقع اتخاذ القرار. ويكفي دليلا على ذلك أن ابنة الإمارات منشغلة بممارسة حقوقها لا بالمطالبة بها وأن مفهوم تمكين المرأة في دولة الإمارات لم يعد مجرد مصطلح أو مفهوم نظري إنما تحول إلى واقع عملي ومشاركة فاعلة من جانب المرأة في مختلف المجالات وعلى المستويات كافة فهي تتقلد 4 حقائب وزارية وتشغل 9 مقاعد برلمانية وتتقلد أرفع المناصب التشريعية والقضائية والتنفيذية والدبلوماسية..وقد أثبتت ابنة الإمارات على الدوام أنها أهل للتكليف والثقة وأنها لا تقل طموحاً ولا مهارة عن الرجل وأن لا مجال للمفاضلة بينهما إلا في الخلق والعمل.
س.. حققت دولة الإمارات العربية المتحدة نصرا دبلوماسيا كبيرا في الثلاثين من شهر يونيو الماضي تمثل في فوز أبوظبي باستضافة مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة" إيرينا" نظرا لجهودها في ميدان الطاقة البديلة تؤهلها لاستضافة هذه المنظمة الدولية.. كيف ترون سموكم هذا الإنجاز الكبير وما هي الدلالات التي يحملها وما هو موقع جهود التنمية البيئية ضمن منظوركم الشامل للتنمية المستقبلية .
ج.. الاهتمام بمصادر الطاقة المتجددة يعتبر إسهاما حقيقيا في تحسين حياة الإنسان على الأرض ومنح الأجيال القادمة فرصا للحياة في بيئات أفضل..وقد جاء اختيار أبوظبي لتكون المدينة المضيفة لمقر" الوكالة الدولية للطاقة المتجددة" بعد منافسة قوية مع بلدان متقدمة كألمانيا والنمسا ليمثل نجاحا كبيرا يسجل لسياستنا الخارجية بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ومتابعة حثيثة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وقد لعبت الدبلوماسية الإماراتية بقيادة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية دورا فعالا في تحقيق هذا الإنجاز العظيم لتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة وإظهار دورها الريادي على مستوى العالم في المجالات كافة.. وفي هذا الوقت الذي يشهد فيه العالم تحديات بيئية عديدة تتجه أنظار العالم أجمع إلى مصادر الطاقة المتجددة لما لها من مزايا عديدة ..فهي عدا عن كونها متجددة ولا يترتب على استخدامها إلحاق أي ضرر بالموارد الطبيعية فإنها أيضا تعد مصادر نظيفة وآمنة ولا يخلف استخدماها أي مشكلات للبيئة كتلك التي يعاني العالم منها الآن مثل الاحتباس الحراري والتلوث البيئي..فالشمس وغيرها من مصادر الطاقة المتجددة ثروات وهبها الله تعالى للإنسان ويجب علينا العمل على حسن استثمارها والإفادة منها..يبقى أن تطوير مصادر الطاقة المتجددة ليس مسؤولية دولة بعينها بقدر ما هو مسؤولية الأجيال الشابة التي يتعين عليها الاجتهاد في اكتساب وتبادل المعلومات والمهارات المتعلقة باستخدام مصادر الطاقة المتجددة.
س.. حظيت" منظمة المرأة العربية" بشرف رئاسة سموكم لها في دور انعقادها الثالث خلال الفترة 2007-2009 وهي الفترة التي حفلت بالأنشطة والمشروعات والمبادرات وبرامج العمل..ما هي أهم الأهداف التي حرصتم سموكم على تحقيقها أثناء رئاستكم لـ" منظمة المرأة العربية. وكيف ترون سموكم أداء وعطاء المنظمة ..وما هي طموحاتكم وآمالكم لها.
ج.. إنني على ثقة تامة بأن تولي قرينة فخامة الرئيس التونسي الأخت السيدة ليلي بن علي رئاسة "منظمة المرأة العربية" في دورتها الحالية سيشكل إضافة مهمة ومميزة في مسيرة المنظمة لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تدعم العمل العربي المشترك وعاملا هاماً في الوصول إلى القرارات والتوصيات التي تعزز أداء المنظمة في مختلف نشاطاتها وذلك لما عرف عن قرينة فخامة الرئيس التونسي الأخت السيدة ليلي بن علي من همة عالية وإلمام واسع بقضايا المرأة ورغبة حقيقية في تقدم المرأة ونهوضها داخل منظومة المجتمع العربي.
وأنا إذ أقدم لفخامتها التهنئة على رئاستها للمنظمة في دورتها الحالية أؤكد وقوفي والمرأة الإماراتية عامة إلى جانبها وإننا ندعم جهودها الرامية إلى النهوض بالمرأة العربية على المستويات كافة..ولا يفوتني أن أتوجه بالشكر والامتنان إلى أخواتي صاحبات الجلالة والسمو والفخامة السيدات الأول لما لمسته منهن من تعاون جاد وجهد دؤوب خلال الفترة التي تشرفت فيها برئاسة "منظمة المرأة العربية" في دورتها الثالثة والتي اجتهدنا خلالها في العمل على تفعيل دور منظمة المرأة العربية وتعزيز مكانة المرأة العربية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وقد حفلت تلك الفترة بالأنشطة والمشروعات و المبادرات التي تم تنفيذها في إطار برامج العمل السارية أو تلك التي تم استحداثها في إطار برامج عمل جديدة حيث شهدت انعقاد خمسة اجتماعات للمجموعة القانونية العربية التي تنصب مهمتها على دراسة التشريعات العربية وتقديم توصيات لتطوير هذه التشريعات بما يضمن تحقيق المساواة والعدالة للمرأة وتحسين مكانتها في المجتمع.
كما قمنا بمتابعة مراحل وتطورات مشروع الدراسات المسحية الذي يهدف إلى التعرف على البرامج والمشروعات الموجه للمرأة والانجازات التي حققتها تلك البرامج..وقد تكللت جهودنا بالإنجاز البارز الذي تحقق في المؤتمر الثاني لـ" منظمة المرأة العربية الذي شهد إطلاق "الإستراتيجية الإعلامية للمرأة العربية" ومشروع "شبكة المرأة العربية في بلاد المهجر".
وتهدف" الإستراتيجية الإعلامية للمرأة العربية" التي سيتم تطبيقها خلال فترة ست سنوات (2010-2015) إلى بناء ثقافة إعلامية إيجابية عن المرأة العربية وأدوارها في المجتمع وتعزيز الوعي الثقافي والاجتماعي للمؤسسة الإعلامية بما يخدم تقديم رسالة إعلامية تدعم الصورة الإيجابية عن المرأة العربية ومكانتها ودورها في المجتمع.. أما "شبكة المرأة العربية في بلاد المهجر" التي كنا قد أعلنا عن تبرعنا لإنشائها في المؤتمر الأول لـ" منظمة المرأة العربية" الذي عقد في مملكة البحرين عام 2006 والتي تم تدشينها في فبراير 2007 بمناسبة الاحتفال بـ "يوم المرأة العربية" فتتركز أهدافها في ثلاثة محاور تشمل بناء قاعدة بيانات عن الكفاءات النسائية العربية المهاجرة إضافة إلى توفير خدمة معلوماتية متكاملة للمرأة العربية في بلاد المهجر عن الهيئات والجهات الحيوية المختلفة التي تحتاجها لكي تتيسر إقامتها في بلد استقرارها من ناحية وبما يعينها على استمرار التواصل مع جذورها الثقافية من ناحية أخرى.. ويتيح الموقع كذلك مساحة مفتوحة لتواصل السيدات العربيات في بلاد المهجر فيما بينهن لتبادل الخبرات والمشورة والآراء في القضايا التي تهمهن.
س.. يعتبر يوم السابع والعشرين من أغسطس عام 1975 علامة فارقة في مسيرة المرأة الإماراتية فقد شهد هذا اليوم ميلاد "الاتحاد النسائي العام" برئاسة كريمة من جانب سموكم ومنذ ذلك التاريخ نجح الاتحاد في أن يصبح المظلة التي تدعم وتنظم وتوجه جهود الحركات النسائية في الدولة.. ما هي أهم ادوار "الاتحاد النسائي العام وما هي أهم المكاسب التي جنتها المرأة الإماراتية والمجتمع ككل من وراء الاستراتيجيات والمشاريع التنموية التي تبناها الاتحاد .
ج.. من دواعي سروري أن أسجل باعتزاز نجاح "الاتحاد النسائي العام" منذ انطلاقته الأولى عام 1975 بدعم وتشجيع من مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات في تسجيل خطوات واسعة وتحقيق إنجازات متميزة على صعيد دعم وتنسيق وتوجيه جهود الحركات النسائية في الدولة فضلا عن وضع الخطط والإستراتيجيات التي من شأنها أن تسهم في تمكين المرأة في مختلف المجالات وتبني البرامج والمشاريع الرامية إلى النهوض بالمرأة وضمان مشاركتها في جهود التنمية الوطنية.
كما سجل "الاتحاد النسائي العام" الذي يضم جميع الجمعيات النسائية في الدولة أداء مشرفا في مجال مد أواصر التعاون مع الاتحادات والجمعيات النسائية الخليجية والعربية والعالمية.. فعلى مدار 34 عاما عمل "الاتحاد النسائي العام" من خلال أجندة حافلة بالعديد من المشاريع والبرامج التشريعية التأهيلية والتنموية التوعوية ترمي جميعها إلى تحسين أوضاع المرأة الإماراتية وتعزيز قدراتها وتأصيل إسهامها في جهود التنمية المستدامة وإزالة أي معوقات قد تعترض مشاركتها الفاعلة في جميع ميادين الحياة العامة.
ففي الجانب التشريعي على سبيل المثال لا الحصر تبنى "الاتحاد النسائي" دورا فاعلا في الحث على إصدار ومراجعة عدد من التشريعات والاتفاقيات المتعلقة بقضايا المرأة والطفل في دولة الإمارات العربية المتحدة من أهمها التعجيل بإصدار قانون الأحوال الشخصية بالدولة إضافة إلى مراجعة واقتراح بعض التعديلات على مسودة مشروع القانون..كما كان لـ "الاتحاد النسائي العام" جهدا واضحا في ميدان نشر الوعي بأهمية مشاركة المرأة في ميدان العمل السياسي من خلال عقد وتنظيم المؤتمرات والبرامج المتخصصة في مجال تمكين وتأهيل المرأة الإماراتية للمشاركة السياسية والتي كان من بينها إطلاق مشروع تعزيز دور البرلمانيات العربيات خلال الفترة ما بين 2004 - 2007 الذي أتاح للمرأة الإماراتية فرصة الإطلاع على التجارب البرلمانية للمرأة في الدول العربية الشقيقة.
كما نفذ "الاتحاد النسائي العام" العديد من البرامج التي ساهمت في تمكين المرأة الإماراتية وتعزيز دورها مثل مشروع المرأة والتكنولوجيا ومشروع المبادرات الوطنية لإدماج النوع الاجتماعي إلى جانب بصماته الواضحة في ميدان تعزيز استقرار الأسرة الإماراتية من خلال تبني مبادرات هامة منها على سبيل المثال احتضان "الاتحاد النسائي العام" لمكاتب الرؤية.
وشملت جهود "الاتحاد النسائي" النهوض بالمرأة الإماراتية وتمكينها اقتصاديا حيث أطلق مجموعة من المبادرات والبرامج التدريبية لتنمية المهارات الإدارية والتقنية واللغوية لدى المرأة بالإضافة إلى مساعدة خريجات مؤسسات التعليم العالي في الحصول على وظائف مناسبة من خلال مكتب توظيف الخريجات.
كما تبوأ "الاتحاد النسائي العام" مكانة مرموقة على صعيد المشاركات الخارجية العربية والدولية حيث شارك في جميع المؤتمرات العالمية للمرأة ابتداءً من "المؤتمر العالمي الأول للمرأة" في المكسيك عام 1975 ..كما شارك الاتحاد بفعالية في قمم المرأة العربية منذ قمة التأسيس الأولى التي عقدت في القاهرة في عام 2000 وشارك في مؤتمر المرأة من أجل السلام الذي عقد بمدينة شرم الشيخ في سبتمبر 2002 بهدف إنشاء حركة نسائية دولية تحشد طاقات المرأة وجهودها من أجل صنع السلام العالمي.
علامة فارقة.
س.. في العشرين من إبريل الماضي قمتم سموكم بالافتتاح الرسمي لـ"مؤسسة التنمية الأسرية" وأفرعها وهي المؤسسة الفتية التي استطاعت على الرغم من المدى الزمني القصير أن تثبت وجودا مؤثرا كإحدى الواجهات المشرفة لمسيرة العمل النسائي في الدولة.. ما هي الرؤية التي واكبت إنشاء "مؤسسة التنمية الأسرية" و ما هي أهم ركائز عملها.. وكيف تقيمون سموكم إنجازاتها على الصعيدين النسائي والمجتمعي .
ج.. مثلت" مؤسسة التنمية الأسرية" علامة فارقة في مسيرة العمل النسائي في الدولة من خلال نجاحها في تحقيق إنجازات مهمة ومؤثرة في وقت قياسي وذلك منذ انطلاقها وإعلان بدء نشاطها بتقدير ومباركة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله حيث تكرم سموه بإصدار قرار إنشائها الأمر الذي يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بدعم مسيرة العمل النسائي في الدولة وتبنيي المبادرات الرامية إلى تعزيز حضور المرأة ومشاركتها في مسيرة التنمية كافة.
وقد جاء إنشاء "مؤسسة التنمية الأسرية" تلبية لرؤية عصرية وشاملة تمثلت في إنشاء مؤسسة ذات اهتمام شامل بالأسرة قادرة على الإفادة من العلوم والتقنيات الحديثة لتوفير سبل الدعم والرعاية لأفراد الأسرة في مختلف النواحي الاجتماعية والثقافية والصحية وغيرها إضافة إلى قدرتها على رعاية برامج مجتمعية وبيئية ذات طابع نفعي وخدمي فضلا عن قدرتها على الامتداد الجغرافي بحيث تغطي مظلة فروعها وخدماتها مدى جغرافيا واسعا حيث وصل عدد فروع "مؤسسة التنمية الأسرية" إلى 21 فرعا تغطي معظم أرجاء أبوظبي .
وقد تحددت ركائز عمل المؤسسة في سبعة مبادئ متكاملة بحيث تشمل ضمن مظلتها مختلف شرائح المجتمع وتتمثل هذه المبادئ في تعزيز وحدة الأسرة وترابطها وتماسك أعضائـها وتيسير سبل مساهمة المرأة في مشروعات التنمية كافة مع العمل على تنشئة أجيال من الشباب القادر المشاركة الفاعلة مستندا إلى العلم والثقافة والروح الوطنية والعمل من أجل تحسين جودة الحياة الأسرية للمسنين والسعي الدائم من أجل المحافظة على مجتمع آمن فضلا عن توفير الضمان المالي عند التقاعد وتحسين مستوى دخل الأسرة وتأمين السلامة الغـذائية وإيجاد وعي غذائي صحي وتعزيز النشاط الرياضي.
س.. جاءت مبادرة صندوق الأمم المتحدة الإنمائي " اليونيفيم" في الأول من إبريل باختيار مقر الاتحاد النسائي العام لإطلاق التقرير السنوي للصندوق حول تقدم نساء العالم 2008 - 2009 تحت شعار" من يتحمل المسؤولية أمام المرأة..النوع الاجتماعي والمساءلة".. كيف تقرؤون سموكم هذه المبادرة وما هي المسؤوليات التي تترتب عليها وكيف يمكن توظيف مثل هذه التقارير في استحداث وتطوير البرامج الداعمة للمرأة محليا وعربيا وعالمي .
ج.. أتوجه بالشكر والتقدير للقائمين على "صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة" على جهودهم في إصدار التقرير السنوي للصندوق من أبوظبي وتأتي استضافة "الاتحاد النسائي العام" لإطلاق تقرير "صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة" الـ"يونيفيم" حول تقدم نساء العالم 2008 - 2009 تحت شعار" من يتحمل المسؤولية أمام المرأة .. النوع الاجتماعي والمساءلة" بمثابة تقدير دولي وعالمي للمسيرة الحافلة التي قطعتها دولة الإمارات العربية المتحدة على صعيد دعم وتمكين المرأة وتعزيز دورها وتأهيلها بحيث تكون قادرة القيام بدور فاعل في جهود التنمية المستدامة.. كما يأتي أيضا كاعتراف عالمي بالمبادرات الإنسانية التي تتبناها دولة الإمارات العربية المتحدة لمد يد العون إلى النساء ضحايا الكوارث والحروب والنزاعات حول العالم وتخفيف وطأة المعاناة عنهن بما في ذلك جهود " صندوق دعم المرأة اللاجئة" التي بادرنا إلى تأسيسه خدمة لقضايا المرأة اللاجئة وتحسين أوضاعها الإنسانية باعتبار أن المرأة تمثل أكثر الشرائح تضررا من الكوارث والحروب ويقع على كاهلها الجانب الأكبر من تداعياتها.
ونحن إذ نؤكد على أهمية التعاون المشترك وتنسيق الجهود بين جميع الأطراف التي تسعى إلى تحسين حياة المرأة والحد من معاناتها فإنه يسعدنا تقديم كل دعم ممكن لتوجهات "يونيفيم" الرامية إلى تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية فيما يخص تمكين المرأة في مختلف أرجاء العالم والحد من وطأة الفقر وتوفير الأمن الغذائي وخفض الوفيات وتحسين سبل الرعاية الصحية و النفسية لها.
س.. قمتم سموكم في ديسمبر 2002 بتدشين" الإستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة" وفي مايو 2009 قام "الاتحاد النسائي العام" تحت رعاية سموكم بعقد لقاء تشاوري عن قضايا المرأة بحضور ممثلات عن الجمعيات النسائية في الدولة وعضوات المجلس الوطني الاتحادي وعدد من الشخصيات النسائية القيادية للوقوف على أهم الاحتياجات المستجدة للمرأة الإماراتية.. فإلى أي مدى نجحت" الإستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة في تحقيق أهدافها .
ج.. لقد نجحت " الإستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة في دولة الإمارات" في تحقيق أهدافها التي تمثلت في تعزيز دور المرأة ومشاركتها الإيجابية في جميع ميادين الحياة وتأصيل دورها في التنمية وهو ما نتمنى مواصلته وتطويره من خلال العمل الجاري حاليا على تحديثها وتطوير بنودها في ضوء الاحتياجات المستجدة للمرأة الإماراتية وبما ينسجم مع طموحاتها وتطلعاتها.. فقد مثلت" الإستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة في دولة الإمارات" لدى تدشينها في 2002 نقلة نوعية ومرحلية في مسيرة النهضة النسائية بدولة الإمارات إذ جعلت ابنة الإمارات أكثر طموحا وتطلعا للمشاركة في دفع عجلة التنمية المستدامة بإرادة قوية ورؤية واضحة وآليات عمل فاعلة بما ينسجم مع واقعها حيث ترتكز "الإستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة في الإمارات" على دستور دولة الإمارات العربية المتحدة الذي يضم العديد من البنود والمواد التي تتضمن حقوقا عديدة للمرأة في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية.. كما تولي الإستراتيجية اهتماما خاصا للحفاظ على الهوية الوطنية من خلال التأكيد على التمسك بالمضامين الدينية والمجتمعية والحفاظ على معالمها.
س.. تؤكد الإحصائيات أن ابنة الإمارات حققت أداء نشطا وإسهاما مشرفا في ميدان المال والأعمال حيث يضم مجلس سيدات الأعمال نحو 12 ألف سيدة يدرن 11 ألف مشروع استثماري بإجمالي حجم الاستثمارات يصل إلى نحو 5ر12 مليار درهم ..في ظل نظرة سموكم إلى مشاركة المرأة باعتبارها رافدا استراتيجيا من روافد التنمية ..ما هي توجيهات سموكم إلى بنات الإمارات العاملات في قطاع المال والأعمال خصوصا في ظل التداعيات الاقتصادية الأخيرة التي يشهدها الاقتصاد العالمي .
ج.. نحن إذ نستعرض بكل فخر واعتزاز مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة وتلك المكاسب والإنجازات الضخمة التي حققتها المرأة في دولة الإمارات بفضل دعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله نزداد يقينا يوما بعد يوم من أن للمرأة دورا هاما وحيويا لا غنى عنه في مسيرة التنمية المستدامة ..وقد شهدت مشاركة المرأة في جهود التنمية من خلال إسهاماتها الاقتصادية المتنوعة شهدت نقلة نوعية وكمية واسعة ..ففي الماضي كانت المرأة تحلم بدور فاعل ومشاركة حقيقية في ميدان العمل الاقتصادي ونحن اليوم نتحدث بزهو عن مساحة وقوة وتأثير هذا الدور وهو الإنجاز الذي لم يكن ليتحقق على أرض الواقع إلا بالتوازي مع إقرار التشريعات التي تكفل مشاركة المرأة في ميدان العمل الاقتصادي وفي مقدمتها حق العمل والتملك وإدارة الأعمال والأموال وفي ظل وعي عام متزايد بأهمية مشاركة المرأة وبضرورة إطلاق قدراتها والإفادة من إسهاماتها في مختلف المجالات.
إن الإقبال المتزايد على ميدان الأعمال على الرغم من تداعيات الأزمة المالية العالية التي ألقت بتأثيراتها السلبية وتداعياتها على كافة دول العالم هو أكبر دليل على أن اقتصاد الإمارات يتمتع بميزتي الاستقرار والنمو وهو أمر نحمد الله تعالى عليه .. ويبقى أن المشاركة في عملية التنمية أيا كان نوع تلك المشاركة أو مجالها إنما هي تعبير عملي عن مشاعر الانتماء الوطني فالإنسان ينخرط في تنمية وطنه بقدر إحساسه بالانتماء إلى هذا الوطن ووفق الحدود والأطر التي يمليها عليه هذا الانتماء.
س.. جاء في كلمة سموكم في حفل افتتاح مؤتمر" عالم في أسرة" الذي نظمته "مؤسسة التنمية الأسرية" تحت رعاية سموكم في شهر مايو الماضي: " لقد تم صياغة دستور الإمارات بحيث يكرس رؤية داعمة للأسرة وبفضل هذه الرؤية الحكيمة تواكب دولتنا معطيات العصر الحديث" في وقت أصبحت فيه مواكبة التحديث والتطوير ضرورة لا خيار.. ما هي البوابة الآمنة التي يتعين على الأسرة العربية والمجتمعات العربية ككل أن تعبر من خلالها نحو التحديث والتطوير.
ج.. إن دولة الإمارات العربية المتحدة لا تدخر جهدا في سبيل الحفاظ على الاستقرار الأسري وهذا هو ما عهدناه دوما في قيادتنا الرشيدة منذ تأسيس دولة الاتحاد في الثاني من ديسمبر عام 1971 وحتى يومنا هذا حيث تمت صياغة دستور الإمارات ليتضمن في مواده الأساسية عدة بنود تؤكد هذه الرؤية الداعمة للأسرة.. وفي ظل هذه الرؤية الحكيمة تواكب الأسرة الإماراتية معطيات العصر الحديث وفق نهج قويم يعتمد أسلوبا انتقائيا واعيا في الموازنة بين رافدي الأصالة والمعاصرة بحيث يجمع بين تعاليم ديننا الحنيف وقيمنا الأصيلة من ناحية وبين معطيات العصر الحديث من ناحية أخرى.
صحيح أن معترك الحياة الحديثة وتطوراتها الراهنة ترك أثارا على الكيان الأسري يصعب تجاهلها لأن هذه الآثار والمستجدات أمست تضعنا في مواجهات حاسمة مع كثير من المبادئ والقيم التي تربينا عليها والتي صرنا نراها للأسف وهي تخبو وتضعف داخل بعض الأسر حديثة التكوين حيث أصبح انشغال الآباء يتخذ ذريعة للتقصير في حق الأبناء وانشغال الأبناء ذريعة لعقوق الآباء في حين أن التمسك بالمبادئ والقيم الأصيلة يمثل السبيل الوحيدة والبوابة الآمنة التي يمكن للأسرة والمجتمع ككل العبور من خلالها نحو آفاق أعلى من التحديث والتطوير.. ومن المهم في هذا المجال تأكيد أن الانعزال عن العالم أو الانكفاء على الذات لا يعد خيارا ممكنا ولا مقبولا ولكن الصحيح هو الانفتاح الواعي على معطيات ومتطلبات وظروف العصر الحديث مع إعمال العقل في اختيار ما يتناسب مع قناعاتنا وبيئتنا ضمن لائحة أولويات منطقية تراعي تقديم مصلحة الأسرة على مصلحة الفرد.
إستراتيجية للطفولة.
س.. لدى سموكم رؤية إستراتيجية ودور بارز على صعيد الاهتمام بقضايا الطفل ..وفي شهر يوليو الماضي وتحت رعاية سموكم بدأ الاتحاد النسائي العام بالعمل على إعداد "الإستراتيجية الوطنية للطفولة" بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة" الـ"يونيسيف".. ما هي أهم ملامح هذه الإستراتيجية وما هي المبادئ التي ترتكز عليها ومن هي الجهات المشاركة في إعدادها وكيف ستتم الإفادة منها في إعداد التشريعات والبرامج الخاصة بالطفل.
ج.. يجري حاليا التحضير لإعداد" الإستراتيجية الوطنية للطفولة" ضمن إطار التعاون ما بين "الاتحاد النسائي العام" ومنظمة الـ"يونيسيف" ..وترتكز الإستراتيجية الوطنية للطفولة على بنود وتوصيات " الخطة العربية للطفولة 2004 - 2015 " التي صدرت عن "جامعة الدول العربية" والتي دعت الدول الأعضاء إلى الاسترشاد بها في تطوير استراتيجياتها وخططها الوطنية للطفولة..وسوف يتم إعداد بنود هذه الإستراتيجية بحيث تنسجم مع أحكام الشريعة الإسلامية والرؤية العالمية والعربية للطفولة وتعبر عن التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بقضايا الطفولة.
وتهدف هذه الإستراتيجية إلى توفير بيئة آمنة تنمي قدرات الأطفال الأمر الذي يستدعي بشكل خاص تطوير التشريعات والسياسات والبرامج التي تعنى بالنواحي الجسدية والعقلية والاجتماعية والانفعالية وذلك لتلبية احتياجات الطفل بشكل شامل ..ولضمان تحقيق هذا الغرض سيتم إعداد الإستراتيجية الوطنية للطفولة بإتباع المنهج التشاركي متعدد القطاعات وذلك من خلال إشراك جميع المعنيين من إفراد وقطاعات مختلفة عاملة في مجال الطفولة.. ومن المنتظر أن تشكل" الإستراتيجية الوطنية للطفولة" إطارا عاما يسترشد به صانعو القرار في القطاعات المعنية بالطفولة للبدء بوضع برامج مفصلة لجميع الفئات العمرية تراعي المبادئ الأساسية لحقوق الطفل.
س.. في شأن الطفل أيضا تم تحت رعاية سموكم الإعلان في بداية هذا العام عن إطلاق مشروع وطني ضخم يتم تنفيذه تحت مظلة "الاتحاد النسائي العام" هو مشروع " قاعدة بيانات الطفولة في دولة الإمارات العربية المتحدة" وذلك ضمن برنامج العمل المشترك مع صندوق الأمم المتحدة للطفولة" اليونيسيف" للأعوام 2008ـ 2010. فما هي أهداف هذا المشروع وما هي أهم المؤشرات التي يسعى إلى رصدها وكيف سيتم توظيف حصيلته المعلوماتية للصالح الطفل .
ج.. يأتي" مشروع قاعدة بيانات الطفولة في دولة الإمارات العربية المتحدة" ضمن برنامج العمل المشترك الموقع بين "الاتحاد النسائي العام" و"منظمة الأمم المتحدة للطفولة" الـ"يونيسيف" الذي يهدف إلى دعم قضايا الطفولة والعمل على تقديم أفضل خدمات ممكنة للطفل.. ويرمي مشروع قادة بيانات الطفولة إلى إيجاد مرجعية رسمية حديثة وموحدة لكافة البيانات والمعلومات المتعلقة بالطفولة في الدولة وذلك من خلال جمع بيانات الطفولة كافة من مصادرها الأساسية تمهيدا لدمجها في قاعدة بيانات واحدة.. وسوف تتيح تلك القاعدة المعلوماتية المعتمدة دوليا للجهات المعنية والمهتمة بقضايا الطفولة كافة فرصة رصد ومتابعة المؤشرات التنموية الوطنية ومقارنتها بمثيلاتها العالمية وبالتالي رسم السياسات المناسبة اعتمادا على أسس إحصائية علمية.
س.. تمثل فئة الشباب على مستوى العالم أجمع تحديا كبيرا أمام الحكومات في حال عدم تبنيها رؤى إستراتيجية قادرة على استيعاب هذه الفئة كما ونوعا.. وقد استضافت أبوظبي في شهر مارس الماضي تحت رعاية سموكم" اجتماع الخبراء المعنيين بتعزيز الإنصاف الاجتماعي من خلال إدماج الشباب في عملية التنمية" الذي نظمته اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا" الأسكوا" ..فما هو الإنجاز الذي حققته دولة الإمارات العربية المتحدة على صعيد تمكين الشباب وتعزيزِ دورِهم في عملية التنمية؟ .
ج.. التزمت دولة الإمارات العربية المتحدة منذ قيام الاتحاد بإعداد وتطوير سياسات شاملة ومتكاملة لتمكين الشباب وتعزيز دورهم في مسيرة التنمية وذلك لإيمانها المطلق بأهمية فئة الشباب ودورهم المأمول في دفع عجلة التنمية وبأن الاستثمار الأمثل لهذه الشريحة الحيوية والواعدة إنما يقوم على جهود واعية وسياسات حكيمة قادرة على حسن توجيه تلك الطاقات الشابة.. ويأتي التحول الديموغرافي الذي تشهده المنطقة العربية ككل ليعزز هذا الالتزام حيث تشير الإحصائيات إلى زيادة ملحوظة في أعداد الشباب في الشريحة العمرين بين 15ـ 24 إذ أصبحوا يمثلون نحو 20 بالمائة من السكان.
وهذه الزيادة المطردة على الرغم من وجهها الإيجابي إلا أنها تمثل تحديا حقيقا يواجه صانعي القرار لما يترتب عليها من التزامات تجاه هذه الشريحة الحيوية بداية من تعهدهم بالرعاية وحمايتهم من المخاطر والانحرافات السلوكية والفكرية التي تتهددهم في هذه المرحلة العمرية الحاسمة مرورا بمنحهم فرص التعليم التي تلبي طموحاتهم وصولا إلى فتح المجال أمامهم للتعبير عن أرائهم وتمكينهم من المشاركة في صنع القرار.
ونحن نؤكد أن على الأطراف المعنية بالتعامل مع الشباب كافة اعتماد منهجية متفتحة تتسم بالتوازن وتعتمد أدوات الحوار والإقناع في مقاربة قضايا الشباب مع ضرورة الإشارة إلى أهمية تكريس مفاهيم الهوية الوطنية لديهم وتشجيعهم على تبني ادوار إيجابية في بناء المجتمع.
س.. شهد الاجتماع الرابع للجنة التنظيمية لرياضة المرأة في "مجلس التعاون لدول الخليج العربي" الذي عقد في شهر إبريل الماضي تحت رعاية كريمة من جانب سموكم الإعلان عن استضافة أبوظبي لفعاليات الدورة الاولمبية الثانية لرياضة المرأة بمجلس التعاون لدول الخليج العربي في مارس 2010 في إطار رعاية ودعم سموكم للأنشطة التي تعزز وجود ومشاركة المرأة في مختلف المجالات بما فيها المجال الرياضي.. كيف تقيمون مشاركة ابنة الإمارات في المجال الرياضي وما هي توجيهاتكم لها في هذا الشأن.
ج.. انتهز هذه الفرصة للترحيب بالوفود التي سوف تشارك في الدورة الاولمبية الثانية لرياضات المرأة بمجلس التعاون لدول الخليج العربي كافة وأتمنى للجميع إقامة طيبة في بلدهم الثاني دولة الإمارات العربية المتحدة.. كما أتمنى للفرق الرياضية كافة مشاركة موفقة وأداء طيبا..ولا يفوتني أن أؤكد ضرورة استثمار هذا الحدث الرياضي الضخم وغيره من الفعاليات الرياضية لتعزيز وتأصيل المفاهيم الإيجابية للتنافس والروح الرياضية كما ينبغي أن تكون والعمل على غرس هذه المفاهيم في عقول الأجيال الجديدة بحيث تصبح جزأ لا يتجزأ من مفهومهم للتنافس ليس داخل المحافل الرياضية وحدها ولكن في مناحي الحياة كافة.. وأنا على ثقة أن بناتي المشاركات في هذا الحدث الرياضي الضخم لن يدخرن وسعا في سبيل تحقيق أفضل أداء ممكن.
س.. أعلن "مؤتمر الإمارات الأول للتطوع المجتمعي والمؤسسي" الذي أقيم في شهر إبريل الماضي في أبوظبي تحت رعاية كريمة من جانب سموكم في ختام أعماله عن تأسيس" أكاديمية التدريب في مجال العمل التطوعي" وهي المبادرة التي تعد الأولى من نوعها في العالم العربي.. بوصف سموكم أحد رواد العمل الإنساني على مستوى العالم كيف تنظرون إلى أهمية ترسيخ ثقافة العمل التطوعي على مستوى الأفراد والمؤسسات والمجتمع ككل؟ .
ج.. يستند مفهوم العمل التطوعي على أسس المبادرة الذاتية لمد يد العون للآخرين وعمل الخير لهم من دون انتظار أجر أو مقابل.. هذا المفهوم نجده يتفق من روح العقيدة الإسلامية التي تحض على العطاء والبذل وفعل الخير دون انتظار اجر ولا مكافأة إلا من الله عز وجل.. وفي الوقت الذي نرى فيه العالم اجمع ينادي بتكريس ثقافة التطوع ويرى في جهود العمل التطوعي رافدا من روافد التنمية المستدامة وأداة فاعلة على صعيد تعزيز التماسك والتواصل الإنساني بين مختلف أطياف المجتمع فإننا كشعوب إسلامية أولى بتبني ودعم جهود العمل التطوعي كافة وفتح الباب أمام الجهود والمبادرات التطوعية كافة سواء أكانت صادرة عن أفراد أم عن مؤسسات.. وقد أولت دولة الإمارات العربية المتحدة أهمية قصوى للعمل التطوعي وقطعت شوطا طويلا في ترسيخ مفاهيم العمل التطوعي واستثمار الطاقات والجهود والإمكانيات التطوعية بما يضمن حسن توجيهها وتوظيفها لتحقيق أقصى مردود إنساني ومجتمعي ممكن.
أبوظبي في 5 ديسمبر / وام / قررت الكلية الملكية لأطباء التوليد وأمراض النساء البريطانية .. منح سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة " لقب الزمالة الفخرية للكلية ".. وذلك تقديرا منها لدور سموها المتميز في النهوض بالمرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف المياديين .
وسيتم منح الزمالة الفخرية إلى سمو الشيخة فاطمة خلال الحفل الافتتاحي للمؤتمر العلمي الدولي الثامن للكلية الملكية لأطباء التوليد وأمراض النساء الذي يعقد في أبوظبي يوم غد الأحد.
وقالت الكلية الملكية البريطانية في بيان لها اليوم .. إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك عرفت بريادتها والتزامها التام برعاية وتحسين أوضاع المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي العام 1973 أسست سموها جمعية نهضة المرأة الظبيانية وهي الجمعية النسائية الأولى من نوعها في الدولة ثم قامت بتأسيس الاتحاد النسائي العام عام 1975.. وهي المؤسسة التي شهدت تطورا ونموا ملحوظين لتتيح للمرأة في الإمارات المجال الواسع لتطوير قدراتها من خلال التعليم والتدريب.
وأضافت الكلية أن سمو الشيخة فاطمة كانت ولا تزال من أنشط الحريصين على مساواة المرأة وإعطائها كامل حقوقها .. مشيرة إلى أن سموها مثال يحتذى على مستوى العالم العربي حيث أنها ألهمت الكثيرين من خلال جهودها الحثيثة لتحسين أوضاع الأطفال والأيتام وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة في الدولة.
وأشارت إلى مساهمات أساسية لسموها في توفير التعليم الرسمي المجاني للفتيات والتأكد من محو الأمية في الدولة .. وكذلك دورها الملموس توفير الرعاية الصحية للمرأة بما في ذلك تحديد احتياجات الرعاية الطبية المتخصصة لإنشاء مستشفى محلي للنساء .
وقالت الكلية الملكية لأطباء التوليد وأمراض النساء " إنها تفخر بتقدير المساهمة الفعالة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في توفير الرعاية الصحية للنساء .. مثنية على جهودها المتواصلة الرامية إلى تحقيق مزيد من المساواة والحقوق للمرأة بدولة الإمارات العربية المتحدة.
من جانبه قال سيف القبيسي رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للخدمات الصحية " صحة " .. إن قرار الكلية الملكية لأطباء التوليد وأمراض النساء بتكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك يأتي تقديرا لالتزامها وجهودها المستمرة تجاه المرأة الإماراتية وأسرتها .. وقال " إن هذا من دواعي فخرنا واعتزازنا ".
وأضاف " لقد كان لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك مساهمة كبرى في تعزيز خدمات الرعاية الصحية للمرأة .. مشيرا إلى أنه لم يكن من الممكن إنشاء مستشفى مثل مستشفى الكورنيش لولا جهود سموها وحرصها الدائم على رعاية المرأة.
أبوظبي في 2 ديسمبر / وام / أشادت سعادة موزة بنت سعيد بن أحمد خلف العتيبة عضو مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية بجهود القيادة الحكيمة للدولة في دعم المرأة وإدماجها في كل ميدان من ميادين الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية حتى أصبحت المرأة تتبوأ المكانة التي تستحقها وتمارس دورها الفاعل في مختلف مجالات الحياة .. مؤكدة ثقتها في أن مسيرة المرأة ستستمر في حصد الإنجازات مما يضعها علي قدم المساواة مع نظيراتها في الدول المتقدمة.
ووجهت سعادتها التهاني إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات ..بمناسبة العيد الوطني الثامن والثلاثين للإتحاد.
وأكدت في كلمة لها بهذه المناسبة " أننا بكل فخر واعتزاز وأمل نستقبل هذه المناسبة التي نستمد منها القوة والعزيمة في تحقيق الأهداف المنشودة ونستلهم القيم والمبادئ والمثل العليا التي أرساها الوالد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " عندما اتخذ بعون الله وتوفيقه القرار التاريخي بتشييد صرح الإتحاد على أسس وقواعد راسخة كان لها الأثر العميق في تعزيز التنمية المستدامة وبناء المواطن علميا ومعرفيا وتثقيفيا " .
وأضافت " تواصلت المسيرة بعده لتقطع خطوات كبيرة على طريق الإنجاز ونحن لا نزال نسير على الدرب واثقي الخطى نحو التميز والتطور والإبداع الذي بدأه الآباء والأجداد ".
وفي ختام كلمتها .. دعت الله أن يغمر القيادة الرشيدة لدولة الإمارات بكامل رعايته وأن يبقي الإمارات عنوانا للتسامح وصوتا للحكمة والاتزان وسط أمتها وفي مختلف أنحاء العالم.
أبوظبي في 27 نوفمبر/ وام / استقبلت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بقصر البحر مساء اليوم السفيرات وزوجات السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة وعددا من الوزيرات والقيادات النسائية والمواطنات اللاتي قدمن لسموها التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك .
وهنأت السفيرات وزوجات السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة سموها بهذه المناسبة داعين الله العلي القدير أن يعيدها على دولة الإمارات بمزيد من التقدم والازدهار وعلى سموها بالخير واليمن والبركات .
وأشادت السفيرات وزوجات السفراء خلال اللقاء بدور سمو الشيخة فاطمة الرائد وجهودها في خدمة قضايا المرأة في الإمارات وحرصها على الارتقاء بها محليا وعربيا ودوليا .
حضر المقابلة الشيخة عوشة بنت شخبوط بن سلطان آل نهيان حرم سمو الشيخ مبارك بن محمد آل نهيان و الشيخة اليازية بنت سيف بن محمد آل نهيان حرم سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والشيخة فاخره بنت سعيد بن شخبوط آل نهيان حرم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي .
أبوظبي في 2 ديسمبر/ وام / أكدت سعادة مريم محمد عبد الله الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية .. أن المكانة المتميزة التي تبوأتها دولة الإمارات بين الأسرة الدولية كانت وما تزال تجسيدا صادقا لأدائها المتوازن في مختلف جوانب سياساتها العامة ووعيها بما يتطلبه الحاضر من حاجات وإدراكها لما يستلزمه المستقبل من متطلبات .. مشيدة بنجاح القيادة الرشيدة في الحفاظ علي هذا النهج واستمرار يته على المستويين الداخلي والخارجي وصولا إلي مزيد من التقدم والتطور.
ووجهت سعادتها في تصريح لها بمناسبة اليوم الوطني الـ 38 .. التهاني إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للإتحاد حكام الإمارات حفظهم الله جميعا وبارك خطاهم .. مجددين عهد الوفاء والولاء للقيادة الرشيدة التي ترعى وتعمق روح الإتحاد وترسخ قيمه وتمكن إنسانيته وتعزز مؤسساته.
وأضافت الرميثي قائلة " أن هذا اليوم الوطني المجيد يحيي في الأذهان ذكرى اتحاد الإرادات والقلوب التي أصبحت إرادة واحدة هي إرادة الإتحاد من أجل الوطن الغالي ورفعته ومن أجل القوة والعزة ولمواجهة التحديات والصعوبات ".. مشيرة إلى أنه من حق الشعب الإماراتي أن يحتفل ويفرح بيوم الإتحاد وإنجازات الـ/ 38/ عاما .. داعية إلى ضرورة استلهام دروس وعبر سنوات النجاح والكفاح .. شاكرة المولى عز وجل الذي وهب دولة الإمارات قيادة فذة حققت للوطن ولشعبه خلال سنوات قليلة ما تعجز دول وشعوب عن تحقيق مثله خلال عقود طويلة.
وقالت الرميثي" لقد تعلمنا من قيادتنا أن ما تحقق بالأمس قد تحقق وأن جدارتنا تكمن فيما سننجزه في المستقبل وعلينا أن لا ننظر إلى الوراء ولا نتوقف عند إنجاز بل نتطلع مع إشراقه كل صباح إلى تحقيق المزيد من الإنجازات حتى يعلو ويرتفع البناء ".
وأضافت الرميثي " أن ما يبعث الأمل في نفوسنا ويضاعف نبرة التفاؤل أن تتزامن هذه الأجواء الاحتفالية في مع انطلاقة مؤسسة التنمية الأسرية في مرحلة جديدة لها من العمل الجاد و الدؤوب بعد أن باركت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الإتحاد النسائي العام .. قبل أيام الإستراتيجية الجديدة للمؤسسة خلال الفترة من عام 2010 وحتى عام 2014 التي نسعى من خلالها لمواكبة الفكر المتجدد والرؤية الطموحة لحكومة أبوظبي في الارتقاء بالأسرة من خلال ما نقدمه من مبادرات تساهم في تمكين الأسرة وتعزيز مكانتها في مجالات التنمية والتحديث " .
وأشادت بالدعم والرعاية الكاملة التي توليها قيادة دولة الإمارات الرشيدة للمؤسسة ومساعدتها على تبني أفضل الممارسات المحلية والعالمية في رعاية وتنمية وتأهيل الأسرة وتقديم مختلف الأنشطة والبرامج التي تلبي احتياجاتهم الأساسية وتطلق آفاق واسعة أمام القدرات الإبداعية لإنسان الإمارات وهو الأمر الذي يحقق الاستقرار الأسري ويحفظ أمن وسلامة مجتمع الإمارات.
وقالت الرميثي " إذا كنا اليوم نحتفل بدولة الإتحاد في غياب القائد المؤسس الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " .. فإننا نعاهده على أن نظل أوفياء للمبادئ التي أرسى دعائمها وعلى أن نكمل المسيرة خلف قيادتنا الرشيدة وأن نظل جنودا مخلصين في طليعة العاملين على تحقيق أهدافنا الوطنية حفظا للمكانة المتميزة لدولة الإمارات على خريطة العالم وتعزيزا لدورها إقليميا ودوليا ومن أجل رخاء شعبنا ورقيه وازدهاره.. مضيفة أن أحلامنا لوطننا وشعبنا كثيرة ونحمد الله أننا نملك تراثا غنيا وتجربة واقعية في العمل على تحويل الأحلام إلى واقع حي يشهد لنا أمام العالم أجمع ".
أبوظبي في الأول من ديسمبر/ وام / وجهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام كلمة بمناسبة اليوم الوطني فيما يلي نصها.
اليوم سطر جديد نكتبه بأحرف من ذهب في سجل المجد الذي خط الآباء المؤسسون أولى حروفه في الثاني من ديسمبر عام 1971 فجر مفعم بالثقة والتفاؤل عنوانه الفرح والسرور بالنور الذي بدد الظلمة وكشف عنا الغمة وغرس بذرة الأمل في رمال الصحراء وها نحن اليوم نحتفل بها وقد غدت صرحاً يرتفع بشموخ وكبرياء لنؤكد أصالة مجتمعنا بما ورثه من قيم الآباء والأجداد.
أتوجه أولاً في ذكرى هذا اليوم التاريخي العظيم إلى قيادتنا الرشيدة وشعبنا الوفي المخلص بالتهاني الصادقة بيوم الاتحاد الذي يمثل أهم انجاز تاريخي لمؤسس دولتنا وباني نهضتنا زايد - طيب الله ثراه - الذي كرس حياته لتحقيق رقي الوطن وتقدمه حتى أصبحت بلادنا تتبوأ اليوم مكانة عالية بين الأمم..
إن المسافة ما بين الأمس واليوم وطوال رحلة استمرت 38 عاماً تكشف بما لا يدع مجالاً للشك حجم الانجاز وعظمة البناء.. نعم لقد كانت رحلة حافلة بالعطاء لقادة كبار سكن الوطن في سويداء قلوبهم وكان إنسان هذه الأرض وخيره ورفاهيته وأمنه واستقراره دوما نصب أعينهم.
واليوم بعد ما تمت مرحلة التأسيس بنجاح حان أوان التمكين الذي أطلق صيحته صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله حين تسلم الراية فتواصلت تحت قيادته قافلة الانجازات وزادت تألقاً لتعزز المكاسب وتخط تجربة تنموية غير مسبوقة متفردة في أدوارها ومفرداتها ترسخ هوية إنسان الإمارات وتحصن هذه الهوية بسياج متين يحقق لها المنعة والرفعة في مواجهة التحديات والصعاب حتى أصبحت نموذجاً نباهي به الأمم.
وإنني على ثقة كاملة ويقين لا يتزعزع إننا لن نتوقف عند جني ثمار ما زرعناه بالأمس .. بل سوف تستمر رحلة العطاء ليعلو البناء وتتواصل الانجازات ويزداد الإصرار على فتح آفاق جديدة لإبراز ملكات الإبداع لدى إنسان الإمارات.. ذلك الإنسان الذي اثبت عمق الانتماء والولاء لوطنه وقيادته وعبر بكل ما أتيح له من وسائل عن مشاعر العرفان والتقدير لما بُذل من جهد من أجل رفاهيته وازدهاره.
إن هذه الذكرى العزيزة على نفوسنا جميعاً تأتي لنجدد فيها عزمنا على مواصلة العطاء لتحقيق المزيد من الرقي والازدهار.
لقد حققت المرأة في دولة الإمارات المزيد من المكاسب والانجازات المتميزة في إطار برنامج وخطط التمكين السياسي والاقتصادي الذي يقوده صاحب السمو رئيس الدولة وأصبحت المرأة تتبوأ اليوم أعلى المناصب في جميع المجالات وتساهم بفاعلية في قيادة مسيرة التنمية والتقدم من خلال مشاركتها في السلطات السيادية الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية، ومختلف المواقع القيادية.. وأصبحت العناية بكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة في الدولة نموذجاً يحتذى به على مستوى العالم بحيث أصبحت الأمم المتحدة توصي الدول باقتباس تجربة الإمارات والاستفادة منها.
لقد كان للانجازات الحضارية العملاقة التي حققتها المسيرة الاتحادية انعكاساتها الايجابية على المجتمع والأسرة الإماراتية في تعزيز تماسكها وتقوية أواصر وحدتها وتكاتفها وتحقيق أمنها واستقرارها واطمئنانها على مستقبل أجيالها القادمة.
وفى الختام أخاطب أبنائي وبناتي في كل ربوع الوطن وعلى امتداد أرضه الطيبة في الإمارات السبع إن ما تحقق من منجزات تفوق كل تصور يفرض علينا المزيد من الجهد والعطاء للوطن والالتفاف حول قيادتنا الرشيدة للحفاظ على المكتسبات الوطنية الكثيرة التي تحققت والخير الوفير الذي ننعم به.
خلال ساعات العمل الرسمية
ص.ب 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة
الحصول على الإتجاهات