تناول الطموحات والعقبات في تفعيل دور الشباب
انطلاق فعاليات إدماج الشباب في التنمية
أبوظبي خالد عبدالعزيز: جريدة الخليج 30/3/2009
برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيس الاتحاد النسائي العام، انطلقت أمس فعاليات اجتماع الخبراء حول “تعزيز الإنصاف الاجتماعي: إدماج الشباب في عملية التنمية”، والذي تنظمه مؤسسة التنمية الأسرية بالتعاون مع اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا “الاسكوا”، ويستمر لمدة ثلاثة أيام بفندق الانتركونتننتال في أبوظبي.
يهدف الاجتماع إلى تعبئة جهود متخذي القرار وتوجيهها نحو تبني مسألة دمج قضايا الشباب في عملية التنمية، وتسليط الضوء على العوامل الفنية والمؤسسية التي تحول دون إعداد وتنفيذ السياسات والبرامج الخاصة بالشباب.
بدأت الجلسة الافتتاحية للاجتماع والتي ترأستها الدكتورة ميثاء الشامسي، وزيرة دولة بكلمة مؤسسة التنمية الأسرية ألقاها علي بن سالم الكعبي، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، أكد خلالها أن مشاركة المؤسسة في فعاليات هذا الاجتماع تأتي انطلاقاً من الإيمان العميق بدور الشباب من الجنسين في الارتقاء بالأوطان لأنهم عماد النهضة وأمل الأمة، وقد أولت دولة الإمارات منذ قيام دولة الاتحاد عام 1971 عناية خاصة بالشباب وبفضل رؤية مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، لقي الشباب رعاية كبيرة ودعماً غير محدود. وتلا ذلك كلمة بدر عمر الدفع، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، والأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا “الاسكوا”، أشار خلالها إلى أن هيكلية السكان وتركيبته العمرية يُعاد تشكيلها في المنطقة العربية من خلال عملية التحول الديموغرافي التي تتدفق خلالها أفواج إضافية للسكان في سن العمل، بينما تتقلص أفواج سكانية أخرى، حيث بلغ عدد الشباب في الفئة العمرية من 15 إلى 24 سنة في المنطقة العربية نحو 66 مليون نسمة في عام ،2005 ومن المتوقع ان يرتفع إلى 79 مليون نسمة بحلول عام 2015.
وترأس جلسة العمل الأولى للاجتماع الدكتور عاطف عضيبات، نائب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، قدمت خلالها بتول شكوري، رئيس فريق السكان والسياسة الاجتماعية في الاسكوا، ورقة عمل بعنوان “إدماج قضايا الشباب في عملية التنمية من منظور اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا”.
وقدم الدكتور حسين السرحان، مستشار التوجيه الأسري، مدير إدارة التنمية الاجتماعية في مؤسسة التنمية الأسرية ورقة عمل بعنوان “نحو رؤية معاصرة لدور الشباب في التنمية الشاملة والأمن الانساني”، أوصى خلالها بإقامة شبكة للمنطقة العربية تعنى بحوار الأجيال وإدامة التواصل بين الشباب والبناة الأوائل.
ما قدم الدكتور أيمن زهري، مؤسس ورئيس الجمعية المصرية لدراسات الهجرة ورقة عمل بعنوان “ديموغرافية الشباب العربي: الأوضاع الحالية والاتجاهات المستقبلية”.
واستعرض الدكتور عبدالباسط عبدالمعطي مستشار لإدارة السياسات السكانية والهجرة في جامعة الدول العربية في ورقة العمل التي قدمها، الأوضاع الحالية للشباب العربي والتحديات والمشكلات التي تواجه عملية تمكين الشباب العربي وما ترتب عليها من تبعات ونتائج اقتصادية واجتماعية وثقافية.
وتناولت ورقة العمل التي قدمها الدكتور سمير رضوان، عضو مجلس إدارة الهيئة العاملة للاستثمار والمناطق الحرة، بعنوان “الاقصاء الاجتماعي وتداعياته على تشغيل الشباب العربي”، الأسباب التي تعوق المساهمة الفعالة للشباب في الحياة الاقتصادية والاجتماعية في البلاد العربية.
وقدم الدكتور عماد المليتي، استاذ في علم الاجتماع والانتربولوجيا في جامعة تونس المنار ورقة عمل بعنوان “ثقافة الشباب العربي، الأوضاع الحالية والرؤى المستقبلية”.
كما قدم الدكتور عاطف عضيبات، نائب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب ورقة عمل بعنوان “البروز الشبابي في المنطقة العربية: الأوضاع والتبعات السياسية”.
واختتمت فعاليات اليوم الأول للاجتماع بعرض ورقة عمل بعنوان “فجوة النوع الاجتماعي بين الشباب: التحديات والسياسات”، للدكتورة سوسن الكريمي، استاذ مساعد في كلية الآداب بجامعة البحرين.
انطلاق اولى فعاليات جائزة رأس الخيمة للفتاة المثالية في دورتها الرابعة عشرة .
رأس الخيمة في 28 مارس/ وام/
شهدت الشيخة فاطمة صقر القاسمي النائبة الثانية لرئيسة جمعية نهضة المرأة برأس الخيمة رئيس جائزة رأس الخيمة للفتاة المثالية اليوم دورة " من أنت في المجتمع " أولى فعاليات الجائزة في دورتها الرابعة عشرة والتي نفذتها حصة سلطان رئيس قسم البحوث والتطوير بالجائزة ومستشارتها وذلك بمقر الجمعية .
وشملت محاور الدورة تعزيز القيم الايجابية لدى الفتاة وترسيخ قيم التواصل مع المجتمع الى جانب تعزيز السمات القيادية في شخصية المثالية .
وفي ختام الدورة كرم مجلس أمناء الجائزة حصة سلطان الى جانب الطالبات المثاليات .
تناولت مظاهر النهضة الحضارية الشاملة في أبوظبي
مجلة ألمانية تشيد بجهود الشيخة فاطمة في مجال النهوض بالمرأة
جريدة الاتحاد 29/3/2009
أبوظبي
وام: أشادت مجلة ''أراب فورم'' التي تصدر في ألمانيا باللغتين الألمانية والإنجليزية بالدور الهام الذي تلعبه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام في مجال النهوض بالمرأة وتنمية المجتمع في دولة الإمارات وعلى المستوى العربي والعالمي.
وتناولت المجلة في تقرير كتبته بربارة شوماخر الصحفية المتخصصة في شؤون دول مجلس التعاون الخليجي معالم النهضة في دولة الإمارات عامة وأبوظبي خاصة، وقالت إن أبوظبي تحتل مركز الاهتمام والصدارة في المنطقة من حيث تحولها إلى مقصد سياحي هام وعاصمة ثقافية ومركز متطور لجذب الاستثمارات العالمية.
وقالت بربارة شوماخر ''إن إمارة أبوظبي وبسبب ما تشهده من نهضة على جميع الأصعدة أصبحت موضع اهتمام لدى رجال الأعمال والسياسيين والسياح''.
وعلى الصعيد الاقتصادي كتبت بربارة عن شركة ''مصدر'' المتخصصة في انتاج الطاقة المتجددة والنظيفة، بما في ذلك مبادرتها في مدينة إرفورت بألمانيا.
وكانت شوماخر قد قامت بزيارتها الأولى إلى دولة الإمارات في عام ،2001 وهي تتابع منذ ذلك الوقت التطورات التي تشهدها الدولة في مختلف المجالات وتتناولها في مقالاتها التي تنشر في مجلات ألمانية مختلفة.
وفي مقالها الذي نشر في مجلة ''أراب فورم'' خلال الشهر الجاري تطرقت بربارة إلى الخطط المتعلقة بمشروع المنطقة الثقافية في جزيرة السعديات، وتطوير مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي، ومعرض أبوظبي الدولي للكتاب وتعاونه المثمر مع معرض فرانكفورت الذي يعتبر أشهر وأكبر معرض كتاب في العالم، ومهرجان أبوظبي للفنون والموسيقى، والمعارض الفنية الراقية التي تقام في قصر الإمارات، والمعرض الفني المتميز ''آرت باريس- أبوظبي'' وغيره من المعارض. وقالت: ''تعتبر جميع هذه الأنشطة التي تنظمها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وغيرها من الجهات الأخرى بمثابة إنجازات مهدت الطريق لتعزيز مكانة أبوظبي كمركز هام للثقافة والأعمال والجذب السياحي''.
كما تسلط الضوء في مقالها على الجهود التي تبذلها الإمارات على صعيد تمكين المرأة فمنذ المقابلة التي أجرتها مع معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التجارة الخارجية، والتي نشرت في مجلة ''دبي ماجازين'' الألمانية، تسعى بربارة لمتابعة التطورات التي تشهدها الإمارات على هذا الصعيد. كذلك كتبت الصحفية الالمانية مقالا عن المقصد السياحي الجديد الذي تقيمه شركة الاستثمار والتطوير السياحي في جزيرة صير بني ياس وقالت فيه: ''إنهم يقومون بعمل رائع لتطوير مثل هذا المكان الشهير الذي أسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كموطن للمها العربي فجزيرة صير بني ياس هي مقصد للسياحة البيئية والجنة التي يحلم بها كل سائح'
مجلس سيدات أعمال عجمان ينظم معرض الأسر المنتجة مطلع إبريل المقبل..
عجمان في 28 مارس /وام/
ينظم مجلس سيدات أعمال عجمان في الثاني عشر من ابريل المقبل معرض الأسر المنتجة في قاعة الشيخ زايد للمعارض والمؤتمرات بجامعة عجمان بهدف تسويق منتجات سيدات الأعمال من عضوات المجلس وعدد من طلبة مدارس منطقة عجمان التعليمية ومشغولات المنشآت الإصلاحية والعقابية التابعة للإدارة العامة لشرطة عجمان .
ويرافق المعرض الذي سيقام تحت شعار "التاجرة الصغيرة " فعاليات مختلفة تشتمل على دورات تأهيلية لعضوات المجلس حول المشاريع الصغيرة والطرق الأسهل في تسويقها وبرامج تدريبية حول كيفية إنشاء المشروع .
وذكرت المهندسة عائشة خلفان بن بدر رئيسة مجلس سيدات أعمال عجمان أن مجلس إدارة المجلس يكثف جهوده لتحفيز المنتسبات له بشتى الطرق الممكنة وبدعم من غرفة تجارة وصناعة عجمان التي تبنت مشروع الحاضنات لصاحبات رخص مشاريع " بدايات" الذي بدأه المجلس العام الماضي ..
الشيخة فاطمة تؤكد على المكانة التي حققتها إبنة الإمارات بدعم من القيادة
أبوظبي في 26 مارس/ وام /
أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية .. أن شمس النهضة النسائية في دولة الإمارات أشرقت مع تولي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في العام 1966 .. بإعلانه " أن المرأة هي نصف المجتمع وأن أي مجتمع لن يتمكن من تحقيق أحلامه المشروعة وتطلعاته نحو التقدم والتنمية إذا كان نصفه معطلا لا يساهم بدور في عملية البناء " ... مضيفة أن دور المرأة ومكانتها في المجتمع تعزز مع تواصل الدعم الكبير والمساندة الدائمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ..
الذي أصدر العديد من القرارات والتشريعات المؤيدة لحقوق المرأة وفي مقدمتها مشاركتها في السلطات السيادية الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية ومختلف مواقع صنع القرار .
وأوضحت سموها أن المرأة الإماراتية تفوقت بمناصرة زايد ودعمه الكامل والشامل على الكثير من نساء العالم بما حققته من منجزات ومكاسب .. ونهضت بمسئولياتها كاملة إلى جانب الرجل من خلال إسهامها النشط في عملية التنمية ومشاركتها في مختلف مراحل التحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية وغيرها من المجالات على قاعدة المساواة والتكافؤ في الحقوق والواجبات.
وقالت سمو الشيخة فاطمة في حوار أجرته معها مجلة / زهرة الخليج / ..
إن المرأة حققت مكاسب كبيرة بمساواتها مع الرجل في مختلف مناحي الحياة..من أهمها إقرار التشريعات التي تكفل حقوقها الدستورية وفي مقدمتها حق العمل والضمان الاجتماعي والتملك وإدارة الأعمال والأموال والتمتع بكل خدمات التعليم بجميع مراحله والرعاية الصحية والاجتماعية والمساواة في الحصول على أجر متساو مع الرجل في العمل..إضافة إلى انضمام دولة الإمارات العربية المتحدة إلى جميع الاتفاقيات الدولية التي تعنى بقضايا المرأة وحماية حقوقها .
وأشارت سموها إلى أن إبنة الإمارات أثبتت جدارتها وقدرتها على العمل والعطاء في جميع المواقع التي تشغلها مما يفسح المجال أمامها لتحقيق المزيد من المكاسب والإنجازات على كافة الصعد محليا وعربيا وعالميا.
وأكدت " حرص سموها على تعزيز مكانة المرأة العربية على الصعيدين الإقليمي والدولي باعتبار أننا جزء لا يتجزأ من العالم نتأثر ونؤثر بما يحدث فيه من تطورات ونتفاعل مع ما يجري فيه من متغيرات ومفاهيم نسهم فيها بما نملكه من تراث وثقافة وحضارة .. ونعمل في ساحاته على إبراز الصورة الحقيقية للمرأة العربية ".
وفيما يلي نص الحديث ..
س : يتزامن تشريف سموكم /زهرة الخليج/ بهذا الحوار مع احتفالها بعيد ميلادها الثلاثين حيث مر ثلاثون عاما على صدور العدد الأول من /زهرة الخليج/ حرصت خلالها على دعم قضايا المرأة في دولة الإمارات والتفاعل معها وفقا لاستراتيجية إعلامية تتسم بالأمانة والموضوعية ..فما هي الكلمة التي توجهونها إلى /زهرة الخليج/ في هذه المناسبة .
ج : يسعدني أن أتوجه في البداية إلى أسرة مجلة /زهرة الخليج/ بالتهنئة القلبية الصادقة بمناسبة احتفالها بمرور ثلاثة عقود على صدورها والذي كان قد تزامن مع بدايات بناء الحركة النسائية في دولة الإمارات مما كان له الأثر الكبير في التفاعل مع مسيرة نهضة المرأة ودعم مختلف قضاياها وخاصة جهودنا في تلك المرحلة في التركيز على تعليم المرأة ومكافحة الأمية في صفوفها وسعينا لنصرة حقوقها في مختلف الميادين.
لقد كانت مجلة /زهرة الخليج/ بحق ذراعنا الإعلامية وأداتنا ومرآتنا التي أسهمت كثيرا بجهود أسرتها وصحفييها وصحفياتها في تسليط الضوء على قضايا المرأة في دولة الإمارات في مختلف المراحل التي مرت بها .. وكانت مجلة زهرة الخليج من أوائل المجلات التي تعنى بقضايا الأسرة والمرأة التي صدرت في المنطقة حيث راجت رواجا كبيرا وتبوأت حضورا قويا في مقدمة المجلات النسائية في الدول الخليجية والعربية لنهجها الموضوعي والتزامها الأمين بقضايا المرأة والأسرة العربية مما يجعلها مبعث فخر واعتزاز للصحافة الإماراتية .
انني إذ أجدد التهاني لأسرة /زهرة الخليج/ على النجاحات الباهرة التي حققتها على مدى ثلاثة عقود متواصلة ..أتمنى لها المزيد من التميز في السنوات المقبلة والتواصل في دعم قضايا المجتمع والأسرة والمرأة .
س : ارتبط التطور النوعي والكمي الذي تحقق في ميدان وسائل الإعلام والاتصال والمعلومات بالمطالبة بإعادة النظر في دور الإعلام والتفكير في أدوار جديدة باعتباره ليس مجرد ناقل للواقع بل مغير له ..ما هو تقييم سموكم لطريقة تفاعل الإعلام العربي مع قضايا المرأة .. والى أي مدى يمكن أن يعد الإعلام شريكا فاعلا في جهود التنمية الاجتماعية وتمكين المرأة وتحسين أوضاعها .
ج : لا شك أن الإعلام كما هو مرآة تعكس مختلف التفاعلات والاحداثيات هو أيضا أداة فاعلة في لعب دور محوري في الدعوة إلى رؤى جديدة وحشد طاقات المجتمع في ذلك من خلال الإبداع والابتكار في توظيف التقنيات الحديثة والاستفادة من عصر المعلومات في رفد جهود التنمية الاجتماعية والارتقاء بوسائل العمل لتمكين المرأة في مختلف مجالات العمل الوطني.
س : لدى سموكم اهتمام خاص بالملف الإعلامي حيث قمتم برعاية مشروع الاستراتيجية الإعلامية للمرأة العربية منذ أن كان فكرة بادرتم بطرحها أثناء استضافة أبوظبي منتدى المرأة والإعلام في فبراير 2002 بأبوظبي تحت عنوان /نحو فضاء إعلامي متفاعل/ وحتى إطلاق المشروع خلال مؤتمر القمة الثاني لمنظمة المرأة العربية الذي عقد في نوفمبر 2008 بأبوظبي مرورا بالإعداد والتنفيذ .. فما هي أهداف الاستراتيجية الإعلامية للمرأة العربية .. وما هي المبادئ العامة التي ترتكز عليها.
ج : انطلق اهتمامنا بالملف الإعلامي للمرأة من حرصنا على تفعيل دورها وتوسيع مشاركتها في مجالات العمل الإعلامي وتمكينها من الاضطلاع برسالتها المرجوة في تغيير الصورة النمطية عن المرأة ودورها ومكانتها في المجتمع ..وانطلاقا من حرصنا هذا بادرنا باستضافة منتدى المرأة والإعلام الذي عقد في شهر فبراير 2002 في أبوظبي تحت عنوان /نحو فضاء إعلامي متفاعل/ وذلك تنفيذا وتفعيلا لتوصيات مؤتمر قمة المرأة العربية الأول في نوفمبر 2000 بالقاهرة ..وقد سعدنا كثيرا بالنتائج الإيجابية التي حققها ذلك المنتدى ومداولاته التي أثمرت عن إصدار /إعلان أبوظبي للمرأة في الإعلام/ وهو الإعلان الذي أسس قاعدة متينة لإطلاق الاستراتيجية الإعلامية للمرأة وإقرار أول ميثاق إعلامي للمرأة العربية .
س : تضمنت الاستراتيجية الإعلامية للمرأة توصيات بتنفيذ ثلاثة مشاريع تحت مظلة منظمة المرأة العربية هي مشروع الوكالة الإعلامية للمرأة العربية ومشروع المرصد الإعلامي للمرأة العربية ومشروع الاحتراف الإعلامي .. فما هو إطار عمل كل مشروع وما هي النتائج المرجوة من وراء كل منها ..وما هي الخطة الزمنية الخاصة بتنفيذها .
ج : جاءت الاستراتيجية الإعلامية للمرأة العربية التي تحظى باهتمامنا ودعمنا كأحد أهم منجزات مؤتمر القمة الثاني لمنظمة المرأة العربية الذي تشرفنا باستضافته في شهر نوفمبر الماضي بأبوظبي وكذلك تتويجا لجهودنا بتنظيم منتدى المرأة والإعلام في شهر فبراير من العام 2002. وتهدف الاستراتيجية -كما تعلمون- على مدى مراحل تنفيذها خلال ست سنوات اعتبارا من العام 2010 إلى بناء ثقافة إعلامية إيجابية عن المرأة وتعزيز دورها ومكانتها في المجتمع ..وتسعى الاستراتيجية خلال هذه الفترة إلى إنجاز مجموعة من المشاريع الإعلامية المهمة من بينها مشروع الوكالة الإعلامية للمرأة العربية ومشروع المرصد الإعلامي ومشروع الاحتراف الإعلامي ..وفي هذا الإطار فإن الاستراتيجية تدعو إلى إعادة النظر في الإعلام بصورة شاملة كحقل ودور ومؤسسة ومضمون والارتقاء بمستوى الحرفية المهنية كخطوة أساسية بغية دفع الإعلام نحو أداء أكثر فعالية وكفاءة في تناول قضايا المرأة .
وأستطيع القول إن هذه المشاريع تهدف في مجملها إلى العمل على تأمين مخرجات إعلامية متطورة في المجالات التي تخدم قضايا المرأة وتعزز دورها في المجتمع وبناء وسائل إعلام تفاعلية تدعم وصول المرأة إلى المعلومات وقادرة على استخدامها في التعبير عن نفسها إضافة إلى إقامة شبكات شراكة وعلاقات تنسيق بين المؤسسات الإعلامية وتحقيق تواجد أوسع للمرأة في المؤسسات الإعلامية العربية وبناء قواعد بيانات متطورة وإجراء بحوث متخصصة حول واقع المرأة في وسائل الإعلام .
س : وبعيدا عن الشأن الإعلامي فقد توليتم سموكم رئاسة منظمة المرأة العربية في دورتها الثانية التي شهدت مرحلة الانطلاق الفعلي نحو تحقيق أهداف المنظمة وذلك بعد أن تم الانتهاء خلال الدورتين السابقتين من تأسيس هيكل المنظمة ورسم سياستها العامة واستحداث الآليات التنفيذية اللازمة ..فما هي رؤيتكم فيما يتعلق بدور المنظمة وأدائها على صعيد تعزيز قدرات المرأة العربية والنهوض بأوضاعها .
ج : إنني أشعر بمسؤولية كبيرة وشرف عظيم في الوقت نفسه في تحمل عبء قيادة منظمة المرأة العربية في دورتها الحالية والتصدي للتحديات التي تواجهها بعد أن استكملت مرحلة التأسيس والهيكلة وتحددت معالم الطريق والآليات التنفيذية للعمل في المرحلة المقبلة ..وسأواصل العمل بالتعاون والتشاور والتواصل مع أخواتي السيدات الأول في المنظمة على إحداث نقلة حقيقية ونوعية في آليات عمل وأنشطة المنظمة بما يمكنها من تنفيذ القرارات والتوصيات التي أقرتها مؤتمرات ومنتديات المنظمة والمشروعات التي تم الاتفاق عليها والتي تساهم في تحقيق تغيير إيجابي كبير في واقع ومستقبل المرأة العربية وتمكينها من الانخراط الفاعل في عمليات التنمية الاجتماعية والاقتصادية من خلال تواجدها في مواقع صنع القرار والارتقاء بمكانتها وبأوضاعها في المجتمعات العربية وبدورها في خدمة المجتمع .
كما سأحرص على تعزيز مكانة المرأة العربية على الصعيدين الإقليمي والدولي باعتبار أننا جزء لا يتجزأ من العالم نتأثر ونؤثر بما يحدث فيه من تطورات ونتفاعل مع ما يجري فيه من متغيرات ومفاهيم نسهم فيها بما نملكه من تراث وثقافة وحضارة ونعمل في ساحاته على إبراز الصورة الحقيقية للمرأة العربية .
س : قلتم سموكم في كلمتكم الافتتاحية للاجتماع الثاني للمجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية الذي استضافته أبوظبي في نوفمبر 2008 /إذا كان قرار الحرب بين الرجال فإن المرأة يمكنها -بل يجب عليها- أن تكون صانعة السلام/ وقد سطرتم سموكم سجلا ناصعا يتضمن الكثير من المبادرات الإنسانية لدعم المرأة ومساندتها في أوقات الحروب والمحن منها على سبيل المثال مبادرة سموكم بإنشاء صندوق دعم اللاجئات ودعمكم للحركة العالمية للمرأة من أجل السلام ومنها أيضا البيان الذي صدر مؤخرا عن المجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية الذي أدان العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة .. فكيف تنظرون سموكم إلى قضايا الأمن الإنساني بوجه عام وقضية أمن المرأة العربية بوجه خاص .
ج : إن قضايا الأمن الإنساني كما أكدت في كلمتي في افتتاح مؤتمر القمة الثاني لمنظمة المرأة العربية هي بالأساس قضايا كونية يشترك فيها البشر أينما كانوا لذلك فإن التصدي لها يتطلب تعاونا وتنسيقا على المستوى العالمي وذلك في إطار من الانفتاح والتواصل الحضاري الإيجابي .
وقد أسهمت المرأة العربية في هذا الخصوص بمبادرة رائدة تمثلت في تنظيم /مؤتمر المرأة من أجل السلام/ الذي عقد في شهر سبتمبر 2002 بمدينة شرم الشيخ بمشاركة نحو مائة شخصية من المنظمات النسوية العربية والأجنبية والأمم المتحدة بهدف إنشاء حركة نسائية عالمية تحشد طاقات المرأة وجهودها من أجل صنع السلام العالمي .
وقد أعلنا من خلال فعاليات هذا المؤتمر دعمنا للحركة العالمية من أجل السلام وأكدنا على ضرورة أن تسهم المرأة بدور فاعل في نشر ثقافة السلام ..كما بادرنا حتى قبل انعقاد هذا المؤتمر وأعني مؤتمر /المرأة من أجل السلام/ بإنشاء صندوق المرأة اللاجئة بالتعاون والتنسيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الذي خصصنا له مليوني دولار لتحسين أوضاع اللاجئات في المناطق الملتهبة .
وحظيت قضية أمن المرأة العربية بالاهتمام الأكبر في مداولات مؤتمر القمة الثاني لمنظمة المرأة العربية وإنني على قناعة بأن التوصيات التي خرج بها المؤتمر تمثل مشاركة إيجابية في تفعيل القوانين الدولية المعنية بحماية المرأة وتسهم في تخفيف العبء النفسي والجسدي الذي تعيش فيه العائلة والأسرة والطفل أثناء النزاعات والصراعات المسلحة ..أما فيما يتعلق بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فقد فجعنا بالمجازر البشعة التي ارتكبتها آلة القتل العسكرية الإسرائيلية من قتل للنساء والأطفال والشيوخ وترويع للآمنين دون وازع من ضمير أو مراعاة للمبادئ الأخلاقية والقوانين والشرعية الدولية ووجهنا وناشدنا المنظمات النسائية الإقليمية والدولية والنساء في العالم إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني والعمل على استنكار هذه الممارسات اللاإنسانية ومطالبة المجتمعات المدنية الدولية بتحمل مسئولياتها في فضح هذه المجازر البشعة وتقديم مرتكبيها إلى العدالة .
س : شهد المؤتمر الأول لمنظمة المرأة العربية الذي عقد في مملكة البحرين عام 2006 تبرع سموكم بإنشاء شبكة المرأة العربية في بلاد المهجر وقد قمتم سموكم بإطلاق الشبكة عقب افتتاح المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية الذي عقد في أبوظبي عام 2008 وذلك بعد أن تم تدشين الشبكة في المنظمة في أوائل عام 2007 بمناسبة الاحتفال بيوم المرأة العربية ..
فما هي الأهداف الأساسية لهذه الشبكة ..وما هي طبيعة الخدمات التي سيتم تقديمها من خلالها ..وما هو التاريخ المتوقع لبدء تفعيلها.
ج : لقد جاءت مبادرتنا بإطلاق /شبكة المرأة العربية في بلاد المهجر/ في مؤتمر القمة الأول لمنظمة المرأة العربية في عام 2006 بمملكة البحرين انطلاقا من حرصنا على تواصل السيدات العربيات في بلاد المهجر مع بعضهن بعضا بما يساهم في تخفيف العبء النفسي للغربة وبما يمكن السيدات العربيات في بلاد المهجر من تبادل الخبرات والآراء ويتيح في الوقت نفسه الفرصة للأجيال من المولودين في بلاد المهجر من بناء جسور من التواصل مع ثقافتهن العربية والإسلامية .
وإنني أشعر اليوم بسعادة غامرة لنجاح هذا المشروع الحضاري بتدشين المرحلة الأولى منه في الأول من فبراير 2007 والثانية خلال الفترة من مارس وحتى أكتوبر من العام الماضي وهي المرحلة التي تم فيها جمع وتنقيح بيانات أكثر من ألف سيدة عربية متميزة في المجال الأكاديمي في مختلف دول العالم فيما تم تدشين المرحلة الثالثة على هامش فعاليات مؤتمر القمة الثاني لمنظمة المرأة العربية في 11 نوفمبر 2008 بأبوظبي وهي المرحلة التي ستمتد حتى نوفمبر 2010 والتي يتم فيها التواصل التليفوني والإليكتروني المباشر مع السيدات العربيات المهاجرات ويعقبها تدشين المرحلة الرابعة والأخيرة وهي مرحلة تفعيل الحوار المباشر عبر شبكة الإنترنت بحلول العام 2011 .
وتوفر شبكة المرأة العربية في بلاد المهجر على الانترنت نمطين من قواعد البيانات أحدهما يعرف بالمرأة العربية المهاجرة والآخر يقدم بيانات ومعلومات تفيد السيدات العربيات في بلاد المهجر .
وتتركز أهداف الشبكة بثلاثة مجالات هي بناء قاعدة بيانات عن الكفاءات النسائية العربية المهاجرة من أجل تحفيز الأجيال الشابة في الداخل العربي من خلال التعريف بنجاحاتهن.. وتعريف الباحثين وصناع القرار في الأوطان الأم بمجالات خبرتهن وإنجازاتهن.. والإفادة من هؤلاء السيدات كجسور للتواصل الثقافي مع المجتمعات التي هاجرن إليها إضافة إلى توفير خدمة معلوماتية للمرأة العربية في بلاد المهجر حيث يتوفر لها في الموقع مصدر بيانات واحد عن الهيئات والجهات الحيوية المختلفة التي تحتاجها لكي تتيسر إقامتها في بلد استقرارها من ناحية وبما يعينها على استمرار التواصل مع جذورها الثقافية من ناحية أخرى .
س : على صعيد محلي فإن ابنة الإمارات تحظى بدعم كبير ومساندة فعلية من جانب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة هذا الدعم يأتي منسجما ومتماشيا مع النهج العام للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" على صعيد إرساء مبدأ المساواة بين المرأة والرجل وحث ابنة الإمارات على اقتحام كافة ميادين العمل والعطاء ..فما هي أبرز الملامح التي ميزت نهج وفكر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" فيما يتعلق بالمرأة.
ج : أشرقت شمس النهضة النسائية في دولة الإمارات مع تولي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في العام 1966 بإعلانه أن المرأة هي نصف المجتمع وأن أي مجتمع لن يتمكن من تحقيق أحلامه المشروعة وتطلعاته نحو التقدم والتنمية إذا كان نصفه معطلا لا يساهم بدور في عملية البناء .
وقد تفوقت المرأة الإماراتية بمناصرة زايد ودعمه الكامل والشامل على الكثير من نساء العالم بما حققته من منجزات ومكاسب. ونهضت بمسئولياتها كاملة إلى جانب الرجل من خلال إسهامها النشط في عملية التنمية ومشاركتها في مختلف مراحل التحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية وغيرها من المجالات على قاعدة المساواة والتكافؤ في الحقوق والواجبات .
وحققت المرأة مكاسب كبيرة بمساواتها مع الرجل في مختلف مناحي الحياة من أهمها إقرار التشريعات التي تكفل حقوقها الدستورية وفي مقدمتها حق العمل والضمان الاجتماعي والتملك وإدارة الأعمال والأموال والتمتع بكل خدمات التعليم بجميع مراحله والرعاية الصحية والاجتماعية والمساواة في الحصول على أجر متساو مع الرجل في العمل إضافة إلى انضمام دولة الإمارات العربية المتحدة إلى جميع الاتفاقيات الدولية التي تعنى بقضايا المرأة وحماية حقوقها .
وتعزز دور المرأة ومكانتها في المجتمع مع تواصل الدعم الكبير والمساندة الدائمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الذي أصدر العديد من القرارات والتشريعات المؤيدة لحقوق المرأة وفي مقدمتها مشاركتها في السلطات السيادية الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية ومختلف مواقع صنع القرار .
س : استقبلت ابنة الامارات الألفية الثالثة بـ 9 برلمانيات و4 وزيرات وسفيرتين وقاضية ومأذونة هذه النقلة النوعية الضخمة تفرض سؤالا منطقيا هو.. وماذا أيضا ..ففي إطار تعهد سموكم بالعمل على تمكين ابنة الإمارات وبذل كافة الجهود للارتقاء بواقعها ومستقبلها ..ما هي الإضافة التي ترون أن ابنة الإمارات سوف تبادر الى ادراجها قريبا ضمن سجل نجاحاتها وإنجازاتها.
ج : أود أن أسجل في البداية شعوري بالسعادة والرضا والارتياح وأنا أرى المرأة الإماراتية تدخل الألفية الجديدة وهي تعيش أزهى عصورها وقد سبقت الكثير من نساء العالم حتى في بعض الدول المتقدمة في مجال نيل حقوقها السياسية والدستورية كاملة وذلك بفضل تجاوب وتناغم القيادة السياسية مع جهودنا المتواصلة للارتقاء بدور المرأة على كافة المستويات وذلك بعد أن أطلقنا في العام 2002 الاستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة .
إن النقلة النوعية الضخمة التي تحققت للمرأة تجسد الرؤية الحكيمة الثاقبة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الذي أطلق برنامج وخطط التمكين السياسي للمرأة والذي فتح الآفاق واسعة أمامها لتتبوأ أعلى المناصب في جميع المجالات ومختلف مواقع اتخاذ القرار .
وقد أثبتت ابنة الإمارات جدارتها وقدرتها على العمل والعطاء في جميع المواقع التي تشغلها مما يفسح المجال أمامها لتحقيق المزيد من المكاسب والإنجازات على كافة الصعد محلياً وعربياً وعالميا .
س : في ظل وجود عدد كبير وفاعل من المؤسسات النسائية يربو على 20 مؤسسة ما بين اجتماعية وثقافية ودينية على رأسها الاتحاد النسائي العام ومؤسسة التنمية الأسرية والجمعيات النسائية وغيرها ..ما هو تقييم سموكم للدور الذي تلعبه تلك المؤسسات بصفة عامة والاتحاد النسائي العام بصفة خاصة على صعيد دعم المرأة .. وما هي أبرز القضايا المدرجة ضمن أجنداتها.
ج : يكمل الاتحاد النسائي العام الذي تأسس في 27 أغسطس 1975 بمبادرة منا وبتجاوب صادق من أخواتي في جميع الجمعيات النسائية بالدولة في شهر أغسطس القادم 34 عاما من العمل الدؤوب المتواصل في خدمة قضايا المرأة وصولا إلى نيل حقوقها في المساواة وتحقيق تطلعاتها وطموحاتها في المشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع .
وقد فتح الاتحاد النسائي العام الذي حظي بدعم ومساندة مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات طريقا مضيئا للنهوض بالمرأة وتغيير الظروف والأوضاع التي كانت فيها وتحسين واقعها واستشراف مستقبلها .
ولا يمكن في هذه العجالة أن أستعرض صفحات السجل الحافل لمنجزات الاتحاد وهي كثيرة ومشهود لها وموثقة داخليا وإقليميا ودوليا حيث حظيت هذه المنجزات لبنت الإمارات بالتقدير والتكريم من قبل معظم المنظمات العربية والإقليمية والدولية المعنية .
ولكنني أستطيع أن أقول بثقة واعتزاز بان الاتحاد النسائي العام اضطلع على مدى 34 عاما بعزيمة وإصرار بمسئولية وضع الخطط والاستراتيجيات والمشاريع الطموحة التي أسهمت في تمكين المرأة في مختلف المجالات وفي مقدمتها الاستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة التي نجحنا من خلالها في تمكين المرأة الإماراتية والارتقاء بدورها ومكانتها في ثمانية قطاعات رئيسية وهي السياسة والاقتصاد والتعليم والصحة والإعلام والعمل الاجتماعي والتشريع والبيئة وغيرها من القطاعات الحيوية .
إن وجود عدد كبير من المؤسسات النسائية اليوم هو إنجاز من منجزات الاتحاد وهو مؤشر إيجابي على مدى التوسع والإقبال والمشاركة الذي تحظى به هذه المؤسسات والتي تعمل معظمها تحت مظلة الاتحاد وهي بذلك تمثل رافدا إيجابيا يعزز رسالة الاتحاد ودوره في خدمة قضايا المرأة.
كما لابد أن أسجل هنا باعتزاز أن الجمعيات والقيادات النسائية في جميع إمارات الدولة كان لها ولا تزال تضطلع بدور مؤثر وفاعل في توطيد قواعد العمل النسائي وتثبيت أركانه حتى وصل إلى ما هو عليه اليوم من علو وشموخ .
س : أخيرا .. ما هو الخطاب الذي توجهونه سموكم إلى القائمين على الإعلام فيما يتعلق بطريقة تعاطيهم مع قضايا المرأة.
ج : في البداية أعبر للقائمين على الإعلام والعاملين فيه ذكورا وإناثا عن تقديري الشخصي العميق لجهودهم وعطاءاتهم المستمرة للتطوير والإبداع في كل مجالات وحقول الإعلام متمنية لهم دوام التوفيق والنجاح في مهامهم .
أما على صعيد تعاطي الإعلام مع قضايا المرأة فإنني أتطلع إلى المزيد من الاهتمام من جانب المؤسسات الإعلامية وخاصة المرئية منها بالقضايا الحيوية التي تعزز صورة المرأة ودورها الحقيقي كعنصر فاعل ومنتج في المجتمع وتسهم في تفعيل مشاركتها في جميع مجالات العمل الوطني العام ودعم سعيها للحصول على حقوقها وتأكيد مكانتها في المجتمع وإبراز حضورها ودورها في الساحات الإقليمية والعالمية .
كما أتطلع إلى إعلام يعكس هويتنا الوطنية ويجسد قيمنا وأصالتنا وحضارتنا وكذلك القيم والمفاهيم العربية والإسلامية الأصيلة لمجتمعاتنا والبعد عن التركيز على الصورة النمطية السلبية للمرأة والحفاظ على كرامتها والتركيز على إبراز إنجازاتها وعطاءاتها على مختلف المستويات وأهمية دورها في المجتمع وتذليل الصعوبات التي تحول دون توسيع مشاركة بنت الإمارات واحترافها العمل الإعلامي.
مؤسسة دبي للمرأة تناقش تداعيات الأزمة المالية وتأثيراتها ..
دبي في 28 مارس / وام /
أقامت مؤسسة دبي للمرأة اليوم حلقة نقاش في مجلس الميناء بفندق ميناء السلام حول الأزمة المالية العالمية وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة .
وكان المتحدثون الرئيسيون للجلسة السيد نجيب الشامسي مستشار مجلس الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي ومدير إدارة البحوث والدراسات والدكتورة منى البحر مستشار تنفيذي أول لبرنامج التنمية الاجتماعية لمؤسسة الإمارات وأستاذ الاجتماع في جامعة الإمارات.
وافتتح الشامسي الجلسة بتوجيه كلمة شكر لمؤسسة دبي للمرأة على هذه المبادرة..منوها بدور المراة التي تبوأت مكانة متميزة موضحا أن الأزمة الاقتصادية الحالية في الولايات المتحدة الأمريكية حدثت بسبب عجز الميزانية التجارية لديها وتراجع الطلب المحلي وبالتالي تراجع النمو الاقتصادي وبدأ الفساد بالانتشار مما أدى إلى الإفلاس في المصارف والشركات الكبرى.
وأضاف إن اقتصاد دول مجلس التعاون الخليجي مرتبط بالاقتصاد الأمريكي باعتبار أن عملاتنا مرتبطة بالدولار الأمريكي ما يتحكم بالقوة الشرائية كما أن استثماراتنا وودائعنا في الخارج قد تأثرت لكننا ما زلنا بوضع جيد حتى أن بعض الدول الأوروبية سعت للتعاون معنا لتخطي الأزمة وتوابعها .
واوضح الشامسي أن قوة دول مجلس التعاون الخليجي تكمن في قدراتها المالية حيث تشكل التشريعات والقوانين المحلية بيئة استثمارية آمنة للاستثمارات الأجنبية .
و قال نحن نشجع الاستثمارات الأجنبية ولكنها يجب أن تخضع لقوانين وضوابط كما يجب توجيهها لخدمة القطاعات الإنتاجية وليس الخدمية..كما نشجع التركيز على مفهوم الادخار في مجتمعاتنا التي تعتبر استهلاكية وركز على أهمية التنمية النوعية وليس الكمية للمساهمة بشكل فعال في تطوير المجتمع.
ومن جانبها، ركزت د. منى البحر على موضوع ثقافة الاستهلاك الشرس الذي عزته للعولمة وتأثيرها السلبي على المجتمعات ومسيرة تطورها.
وتناولت مشكلة البطالة وأكدت على ضرورة إلزام القطاع الخاص بتقديم الدعم المطلوب وتوفير التدريب للخريجين الجدد مشددة على أهمية قيام القطاع الخاص بتبني استراتيجيات تُعنى بالمسؤولية الاجتماعية كنوع من رد الجميل للمجتمع.
وأضافت البحر إننا كأفراد تقع علينا مسؤولية تعليم أبنائنا القيم الاجتماعية بما فيها الادخار وترشيد الاستهلاك إضافة إلى توعيتهم بالأزمة المالية العالمية ليكونوا على اطلاع بما يحدث من حولهم .
كما أيّدت البحر رأي الشامسي في اعتماد مفهوم النوعية وليس الكمية حيث يجب التركيز على جودة المسار التعليمي لإنشاء جيل قادر على تحليل ودراسة الأوضاع وصنع القرار في كافة المجالات بحيث تكون سياسات مجتمعاتنا توقعية قائمة على التحليل وبعيدة عن التبعية.
التنمية الاسرية في العين تستضيف محاضرة حول دور المرأة في حماية البيئة
العين في 26مارس/ وام /
استضافت مؤسسة التنمية الأسرية فرع الهير الشيخ الدكتور عبد العزيز بن علي بن راشد النعيمي في محاضرة بعنوان " دور المرأة في حماية البيئة ".
واستهل الشيخ الدكتور النعيمي المحاضرة بالحديث عن الإنسان وتأثره بالبيئة الكونية بما فيها من نجوم وكواكب وما تسببه قوة الجذب وقوة الطرد الناتجة عنها.
وتطرق الى متوسط الاستهلاك اليومي من الكربون للفرد ومصدره وما يسببه من تغير في المناخ أو ما يعرف بظاهرة الاحتباس الحراري والتغيرات التي تحدث بسبب هذه الظاهرة من جفاف بعض مناطق العالم وفيضانات في مناطق أخرى واشتعال الحرائق في الغابات وارتفاع منسوب مياه البحر مما يسبب أخطار على المناطق الساحلية وسكانها.
وتناول أسباب تغير المناخ ومنها غازات البراكين والنباتات المتعفنة وغاز ثاني أكسيد الكربون الناتج من تنفس الانسان إضافة إلى الغازات الناتجة عن حرق الوقود الأحفوري ومن وسائل النقل والمصانع ومن حرق الأشجار أو قطعها.
كما تطرق الشيخ الدكتور النعيمي في المحور الثاني للمحاضرة الى البيئة الداخلية للانسان والتي تشمل الجوانب الروحية والعقلية والبدنية والعاطفية والجمالية وأهمية هذه الجوانب ليتعايش الانسان مع نفسة ومحيطه بسلام ومحبه.
وأكد دور المرأة في حماية البيئة من منزلها إلى البيئة المحلية ومنها إلى الدولية منوها الى مصادر الملوثات البيولوجية في المنزل سوءا في غرف المعيشة أو النوم والمطبخ ودورات المياه والحديقة المنزلية.
واستشهد الشيخ عبد العزيز بن علي النعيمي في محاضرته بمقوله للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه " البيئة هي أمانة بين أيدينا لنحميها من أجل سلامتنا والأجيال القادمة ".
مركز حور بنسائية دبي يطلق مشروع "أسرتي ركازي"
دبي في 26 مارس / وام /
أطلق مركز حور للفتيات التابع لجمعية النهضه النسائيه بدبي اليوم مشروع / أسرتي ركازي / وهو مشروع ممتد على ثلاث مراحل خلال ثلاث سنوات تبدأ من 2009 وتنتهي 2011 وفي إطار ثلاث حملات الأولى تحت شعار /أمي ملاذي/ في 2009 والثانية /أبي دثاري/ في 2010 والثالثة /إخوتي سندي/ في 2011. وقد تم الاتفاق المبدئي مع هيئة تنمية المعرفة بدبي لتسهيل إجراءات تنفيذ المشروع في دبي باعتبارها الجهة المعنية ميدانياً بشؤون المدارس في إمارة دبي كما ..وأبدت عدد من المؤسسات التعليمية والفعاليات التربوية استعدادها للمشاركة في المشروع بحسب الاحتياجات والمتطلبات لما لهذا المشروع من اهداف نبيلة وأصيلة في المساهمة لتعزيز دور الأسرة وتقوية أركانها في المجتمع .
يهدف المشروع الى تقوية الروابط الاسرية وتعميق العلاقة الوالدية في نفوس الابناء وترسيخ مفهوم البر لدى الابناء ومفهوم التربية بالحب للاباء لبلوغ الهدف المنشود من استقرار وامان اسري وتقريب وجهات النظر والغاء الفجوة الحاصلة بين الاباء والابناء في مجتمعنا والناتج عن الافكار الدخيلة وكذلك ارساء دعائم الاسرة الناجحة في ظل المتغيرات والحياة المتسارعه الى جانب بناء ثقافة الحوار لدى افراد الاسرة وما لها من اثر في تقوية العلاقة وتماسكها والقضاء على الظواهر السلوكية الدخيلة على مجتمعنا . والمستهدفات من المشروع هم طالبات المدارس الثانوية الحكومية في دبي والأمهات والمعلمات وطالبات جامعة الإمارات بالعين وطالبات كلية الدراسات العربية والإسلامية بدبي .
اما بالنسبة لنطاق المشروع فيشمل مرحلة الحادي عشر والثاني عشر من طالبات المدارس الحكومية الثانوية في إمارة دبي وطالبات جامعة الإمارات في مدينة العين وطالبات كلية الدراسات العربية والإسلامية بدبي . تجدر الاشارة الى ان مركز حور للفتيات بدبي مركز يهتم بشؤون الفتاة في المراحل العمرية ما بين 14 سنة وحتى 25 سنة وقد تأسس عام 2006 كمشروع إبداعي ضمن المراكز التابعة لجمعية النهضة النسائية بدبي وبإشراف مباشر من السيدة هالة الأبلم عضو مجلس إدارة الجمعية وينطلق المركز من رؤية استشرافية واضحة وهي إعداد فتاة إيجابية مع نفسها وأسرتها ومجتمعها ولذلك يتفاعل المركز مع كل خطوة لتحقيق هذه الرؤية النبيلة .
طالبات جامعة زايد يشاركن في "برنامج سفراء أوفياء لإماراتهم "
أبوظبي في 26 مارس/ وام /
تشارك /22 / طالبة من كلية علوم الإتصال والإعلام في جامعة زايد في أبوظبي..في فعاليات الدورة الثالثة لـ/ معرض الخليج لسياحة الحوافز والمؤتمرات 2009 / .. التي تنطلق يوم الثلاثاء المقبل وتستمر ثلاثة أيام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض/ أدنيك / .
وتأتي مشاركة الطالبات في فعاليات المعرض ضمن / برنامج سفراء أوفياء لإماراتهم / في عامه الثاني..الذي تنظمه هيئة أبوظبي للسياحة بالتعاون مع شركة ريد لمعارض السفر..وصولا لإكسابهن خبرة عملية مبكرة ونجاحا متميزا في مجال تنظيم الفعاليات السياحية بجانب تحفيزهن لبناء حياة مهنية ناجحة في قطاع سياحة المؤتمرات والأعمال.
وأوضح بيان صحفى لهيئة أبوظبي للسياحة ..أن برنامج سفراء أوفياء سيكون حافلا بالفعاليات التي تسهم فيها الطالبات بدور فاعل من خلال تقديمهن المساعدة للمشترين العالميين وممثلي وسائل الإعلام والمشاركين في المعرض.. مشيرا إلى أن مساحة العرض في الدورة الجديدة للمعرض زادت بنسبة 15 في المائة عن العام الماضي بمشاركة /232 / عارضا منهم /13 / عارضا جديدا.
وأضاف البيان أن المعرض يضم أضخم برنامج للمشترين المضيفين بحضور 245 شخصية من صناع القرار في 25 دولة.. مشيرا إلي أن طالبات دورة العام الماضي تواصلن مع موظفين في إدارات وأقسام هيئة أبوظبي للسياحة.. تعرفن خلالها على مختلف جوانب القطاع السياحي وخاصة تطوير الأعمال والمنتج والمهارات الإعلامية والإرشاد السياحي.
من جانبه أوضح ناصر الريامي مدير إدارة المعايير السياحية في هيئة أبوظبي للسياحة..أن التوطين في قطاع السياحة يعتبر من أولوياتنا.. مشيرا إلي أن سياحة الأعمال تشكل واحداً من أكثر القطاعات الأساسية جذباً لشبابنا المواطن الطموح.
وأضاف أن الهيئة تدرس حاليا إمكانات تنفيذ حملة توعوية مكثفة بين الشباب الإماراتي لتوعيتهم بفرص العمل المتاحة التي تؤهلهم مستقبلا للقيام بدور محوري .. مشيرا إلى أن برنامج / سفراء أوفياء لإمارة أبوظبي / يشكل عنصرا حيويا من إستراتيجية الهيئة وخاصة أن إجمالي عدد الإماراتيين العاملين في القطاع السياحي في الإمارة يعادل واحد فى المائة ضمن 47 ألفا و700 موظف في هذا القطاع .. فيما تطمح الهيئة رفع هذه النسبة إلى خمسة في المائة بحلول عام 2012.
من ناحيتها أوضحت جريمي بارنيت مدير معرض الخليج لسياحة الحوافز والمؤتمرات..أن / برنامج سفراء / يعد بمثابة منصة لرعاية الجيل الجديد من المحترفين في مجال سفر الأعمال وسياحة المؤتمرات في المنطقة..بينما أكدت شينا ويستوود الأستاذة المساعدة في كلية علوم الإتصال والإعلام في جامعة زايد .. أن برنامج سفراء يلعب دورا أساسيا في تنمية قدرات طالباتنا وتعزيز مناهجهن الدراسية من خلال تزويدهن بخبرات عملية وحيوية بجانب تعريفهن على طيف واسع من فرص العمل في المجال السياحي .
وأشارت إلى أن الطالبات المشاركات في البرنامج..يمثلن وجه أبوظبي الحقيقي حيث يستقبلن الضيوف من خلال مكاتب الإستقبال الخاصة بالحدث ويقدمن المساعدة والإرشاد للمشاركين الإقليميين والدوليين على أرض المعرض.. بجانب مرافقتهن المشترين العالميين الضيوف خلال فعاليات يوم مخصص لهم ضمن جولة تعريفية حول الإمارة.
من ناحيتها أوضحت فاطمة ناصر الملحي خريجة جامعة زايد " السفيرة السابقة " لمعرض الخليج لسياحة الحوافز والمؤتمرات..أن البرنامج أثبت فاعلية وجدوى كبيرتين..مشيرة إلى أنها من خلال مشاركتها في برنامج العام الماضي رافقت وسائل الإعلام العالمية والمشترين الضيوف في جولة حول أبوظبي..فيما قدمت كل مساعدة ممكنة للرد على استفساراتهم.
وأضافت أن الخبرات التي إكتسبتها أهلتها للعمل في هيئة أبوظبي للسياحة..مشيرة إلى أنها تنفذ حاليا مشاريع متميزة بما فيها تنظيم جولات سياحية إلى مسجد الشيخ زايد.
سيتم تكريم طالبات البرنامج في ختام فعاليات المعرض خلال حفل خاص يقام في مركز أبوظبي العالمي للمعارض .. تقديرا لإنجازاتهن .
خلال ساعات العمل الرسمية
ص.ب 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة
الحصول على الإتجاهات