الاتحاد أضاء مسيرتها
المرأة الإماراتية·· 37 عاماً من الإنجازات والمكاسب
جريدة الاتحاد 2\12\2008
الشارقة
تحرير الأمير: حققت المرأة الإماراتية خلال سنوات الاتحاد الـ37 إنجازات ومكاسب على المستويات التشريعية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية، دعمها حرص القيادة المتواصل على تكريس خيار الرقي بالمرأة الإماراتية وتعزيز مكاسبها على طريق التقدم بأدوارها بجدارة في بناء مجتمع متطور ومتوازن ومتضامن.
وتشغل المرأة اليوم 66 من وظائف القطاع الحكومي، بينها 30 من الوظائف القضائية العليا، و15 في الهيئة التعليمية، ونحو 60من الوظائف الفنية التي تشمل الطب والتدريس والتمريض، كما تعمل الإماراتية أيضاً في صفوف القوات المسلحة والشرطة والجمارك.
واقتحمت المرأة الإماراتية ميدان الأعمال بالقطاع الخاص بكفاءة عالية، حيث يضم مجلس سيدات الأعمال قرابة 12 ألف سيدة يدرن 11 ألف مشروع استثماري.
وتبوأت المرأة اليوم أعلى المناصب في الدولة فهي تعمل سفيرة ووزيرة ووكيلة وقاضية ومستشارة، ما يعكس الوجه الحضاري والسياسي المتزن لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي أصبحت تحظى باحترام وتقدير دول العالم كافة.
واعتبرت عضو استشاري الشارقة خولة النومان تأسيس الاتحاد بداية لحقبة جديدة ومتميزة في مسيرة المرأة الإماراتية تحت الرعاية السامية للقائد الراحل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وقالت إن هذا اليوم يعد مناسبة للفت الرأي العام الوطني إلى المرأة، وضرورة رفع التحديات التي تعترض سبيلها في التقدم، مطالبة بتغيير بعض القوانين المدنية مثل علاوة الأبناء للمرأة العاملة، وعلاوة السكن وإجازة الأمومة.
وأكدت عضو استشاري الشارقة الدكتورة مريم المراشدة أهمية دور المرأة الاماراتية في صيانة المجتمع وترسيخ الحداثة ودفع مسيرة التنمية الشاملة. وقالت إن الدولة اتخذت حزمة من المبادرات للارتقاء بمنزلة المرأة في الأسرة والمجتمع في الميادين كافة، كما أن الدولة عززت حقوق المرأة ومكتسباتها.
وأشارت إلى أن المرأة الإماراتية أثبتت وعيها بالمقتضيات الوطنية، وأدركت أن شراكتها الكاملة والمتكافئة مع الرجل شرط لا غنى عنه لتحقيق التقدم وبناء مستقبل الإمارات، لافتة إلى أن المرأة لعبت دوراً متكاملاً ومحورياً قبل الاتحاد وبعده، برغم شظف العيش وعدم توفر الإمكانيات. فقد وقفت جنباً إلى جنب مع الرجل في توفير سبل العيش لأفراد أسرتها، فيما كانت صاحبة دور تنويري عقب الاتحاد، وتوفرت لها مفاتيح كثيرة في مقدمتها التعليم الذي كان المفتاح الحقيقي، لأن تلج جميع القطاعات، وتتبوأ مناصب قيادية في السلك السياسي والقضائي، وهو ما اتفقت معه زميلتها جميلة سالم التي قالت إن المرأة في الإمارات كانت ولاتزال ''عنصراً فاعلاً وعلامة مضيئة في صورة الإمارات المشرقة، عازمة على بذل مزيد من العطاء في سبيل الارتقاء بالإمارات، ورفع اسم الدولة عالياً في العواصم العالمية''.
وأكدت عضو استشاري الشارقة خولة الحوسني أن دور المرأة الاماراتية قبل الاتحاد لا يقل أهمية عن دورها الحالي، إذ إنها كانت أماً وأباً في غياب الزوج الباحث عن لقمة العيش الكريمة، أما الآن فهي المدرسة والممرضة والطبيبة والوزيرة والقاضية والمشاركة في جميع قطاعات الحياة''.
وأضافت أن المرأة الإماراتية ''حظيت بكل ما تتمناه أي امرأة دون أن تخوض حروباً أو تلهث وراء حقوق ودساتير، فقد كانت القيادة دائماً مساندة لها، ومشعلاً مضيئاً لمسيرتها''.
وقالت عضو استشاري الشارقة فاطمة السويدي إن الاتحاد منح المرأة رعاية خاصة أسسها المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''طيب الله ثراه''، وتواصلت بجهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله''، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، مستذكرة الدعم الذي قدمته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام، راعية نهضة المرأة و''أم الإمارات''، لدفع المرأة الإماراتية نحو التقدم والنجاح.
وقالت عضو استشاري الشارقة أحلام السويدي إن المرأة في ظل الاتحاد خطت خطوات سريعة في مجال التطور، مع محافظتها على خصوصيتها وعاداتها وتقاليدها الأصيلة التي تحافظ على كرامتها وعزتها، بمساندة شيوخ الاتحاد، إيماناً من سموهم الكريم بدور المرأة وضرورة مشاركتها للرجل لإكمال مسيرة البناء والعطاء بما يخدم دولة الإمارات، والتي بدأها القائد الراحل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأكمل أبناؤه المسيرة وفق استراتيجية مدروسة على مستوى الدولة.
واستشهدت السويدي، وهي أيضاً مساعدة عميدة شؤون الطالبات في جامعة الشارقة، بمقوله لسموه رحمه الله ''لا شيء يسعدني أكثر من رؤية المرأة الإماراتية تأخذ دورها في المجتمع، وتحقق المكان اللائق بها. يجب ألا يقف شيء في وجه مسيرة تقدمها، للنساء الحق مثل الرجال في أن يتبوأن أعلى المراكز، بما يتناسب مع قدراتهن ومؤهلاتهن''.
افتتحت عام 1979
مراكز التنمية الاجتماعية
في الشرقية تعزز التماسك الأسري
بدرية الكسار
الفجيرة - عملت دولة الإمارات منذ نشأتها على تماسك الأسرة ونشر الوعي بين أفراد المجتمع. وانبثقت في العام 1979 مبادرة مراكز التنمية الاجتماعية في مختلف الإمارات لتحقيق هذا الهدف، حظي الساحل الشرقي بأربعة مراكز منها في الفجيرة وكلباء وخورفكان ودبا.
وقالت فاطمة الجلاف مديرة مركز التنمية الاجتماعية بكلباء إن النهضة الاجتماعية مكون أساسي وأصيل في مسيرة النهضة الشاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة، فهي محور العملية التنموية بكاملها، وهي تتعامل مع الإنسان نفسه، على اعتبار أن الإنسان الإماراتي هو هدف النهضة.
وتتابع أن نجاح هذه النهضة ''لم يكن مصادفة، إنما استقي من فكر قائد المسيرة وباني نهضتهاالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''رحمه الله'' الذي استند إلى المبادئ السامية، وهي الاهتمام بالإنسان والنظرة الإنسانية الخيرة والنبيلة والعدل والمساواة وتكافؤ الفرص والتآخي والتعاون والمحبة والمشاركة والسلام والأمن الاجتماعي، والانطلاق من الواقع والعمل نحو تحسينه، والمعالجة السديدة والحكيمة لمسألة المواءمة بين الأصالة والمعاصرة.
ورغم تماشيها مع التحديث، شجعت الدولة الفرد على المساهمة في النهضة الثقافية والمحافظة على تراثه التليد، من أجل النهوض بجميع جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية للمجتمعات المحلية وتحقيق التكامل بينها في إطار التنمية الشاملة للمجتمع.
وتتلخص رؤية مراكز التنمية الاجتماعية في بناء مجتمعٍ متكافلٍ متماسكٍ، مكتسبٍ للمتغيرات الايجابية ومشاركٍ رائدٍ في التنمية، عبر نشر الوعي الثقافي والاجتماعي بإلقاء المحاضرات والندوات التي يقيمها المركز ضمن برنامج محدد، إضافة إلى ربط العلاقات بين الأسر وبث روح التقارب والمحبة، وتوفير وسائل الترويح وغرس القيم والعادات الاجتماعية الصالحة التي تنبع من الدين الإسلامي، فضلاً عن تعريف المرأة بواجباتها وحقوقها في المجتمع، وتمكينها من ممارسة الفنون اليدوية والصناعات البيئية، بما يسهم في رفع مستوى المعيشة، ويحقق الاستقرار الاجتماعي للأسرة.
وتعمل مراكز التنمية الاجتماعية على دراسة المشكلات الاجتماعية في المنطقة، والمساعدة على حلها والقضاء عليها.
ولفتت أحلام يوسف علي محمد الدلي آل علي مديرة مركز التنمية الاجتماعية بالفجيرة إلى إسهام مراكز التنمية الاجتماعية بتوجيهات من القيادة الرشيدة في تمكين المرأة، وتوسيع آفاقها، لتكون عضواً فعالاً في كثير من المحافل الدولية، وإيصالها إلى أعلى الوظائف القيادية والسياسية في الدولة. ''فوزيرتنا امرأة، لها دور فعال ومهم في التنمية الاجتماعية، ولا ننسى دورها ومدى اهتمامها بمراكز التنمية وبالمرأة والطفل والأسرة والشباب وكبار السن في جميع المجالات الاجتماعية''.
وتستذكر آل علي كيف كانت الخدمات في السابق مقتصرة على تنمية المرأة من النواحي التعليمية من خلال تعليم كبار السن والتدريب على الحرف التقليدية والتراثية فقط، في حين أصبحت الآن وعلى مدى قرابة ثلاثة عقود تخدم المرأة وجميع أفراد أسرتها، وتقدم دورات عديدة ومتنوعة للمرأة.
وتلمح آل علي إلى أن الانفتاح والنهضة التي شهدتها الدولة، ساهمت في تراجع أعداد النساء المنتسبات إلى مراكز التنمية الاجتماعية، حيث لم تعد هذه المراكز الملجأ الوحيد للمرأة الإماراتية، واتفقت معها فاطمة عبيد المغني مديرة مركز التنمية الاجتماعية في خورفكان التي قالت إن عدد العضوات يبلغ حالياً 22 عضوة، كان في السابق أكثر، لكن ظروف العضوات من كبر أعمارهن وعبء التزاماتهن من تربية أبناء وغيرها، أسهم في خفض أعداد النساء المنتسبات إلى مثل هذه المراكز
مؤسسة التنمية الأسرية فرع العين تحتفل بالعيد الوطني السابع والثلاثين
العين في الأول من ديسمبر/ وام /
انطلقت أمس احتفالات مؤسسة التنمية الأسرية بالعين بمناسبة العيد الوطني السابع والثلاثين لدولة الامارات بتقديم أوبريت / رحلة وطن / الذي ترجم مشاعر صادقة لباني صرح الاتحاد ومن قدم الأمن والخير لهذا الوطن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان .
ونظمت المؤسسة اليوم مسيرة بعنوان /غرس الاتحاد / تقدمتها مديرة الفرع خولة السويدي وموظفات ودارسات المؤسسة بمشاركة الفرقة الموسيقية العسكرية والمدرسة الثانوية العسكرية ومعهد التكنولوجيا التطبيقية ونادي العين الرياضي ومركز العين لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ومستشفى النور الخاص ومدارس منطقة العين التعليمية مثل مدرسة اليقظة ومدرسة عاتكة ومدرسة مكة ومدرسة الصنوبر ومدرسة ذات السلاسل ومدرسة سلامة بنت بطي ومدرسة ابن خلدون ومدرسة التفوق ومدرسة التميز .
فيما نظمت مسابقة فنية بعنوان / لوحة في ذاكرة الأبناء / شارك فيها مجموعة من طلاب المدارس وتم إعلان أسماء الفائزين في الحفل المسرحي الذي اختتم الفرع فعالياته على مسرح / أم الإمارات بالمؤسسة / وتقديم الجوائز للفائزين بمسابقة اللوحات الفنية وتكريم رعاة المسابقة وهم مركز الخطوة الصحية و وشركة نزيه للتجميل ومركز ابن بطوطة للتدريب وعيادة المدار الطبي .
قرينة حاكم رأس الخيمة تستقبل دارسات من مركز تعليم الكبار وعضوات من هيئات التدريس
رأس الخيمة في 30 نوفمبر / وام /
استقبلت قرينة صاحب السمو حاكم رأس الخيمة الشيخة مهرة بنت أحمد رئيسة جمعية نهضة المرأة برأس الخيمة اليوم بقصر خزام مجموعة من دارسات مركز تعليم الكبار التابع لجمعية نهضة المرأة برأس الخيمة وعضوات من الهيئات الإدارية والتدريسية بمنطقة رأس الخيمة التعليمية ونخبة من الطلاب والطالبات من مختلف المراحل التعليمية وذلك ضمن فعاليات الاحتفال باليوم الوطني السابع والثلاثين .
ورحبت الشيخة مهرة بنت أحمد بالحضور وأثنت على دورهم الجليل في سبيل إعداد النشئ والنهوض قدماً بالعملية التربوية والتعليمية ..مشيدة بالجهود النيرة المبذولة من قبل القيادة الحكيمة للدولة في شتى المجالات .
ووجهت الشيخة مهرة الطلاب والطالبات بضرورة بذل المزيد من الجهد والعطاء في سبيل رقي هذه الدولة الفتية الذي بنى أركانها وصرحها الشامخ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ..مؤكدة ان العلم سلاح الإنسان فبه تسمو الأمم والشعوب وتقف في مواجهة تحديات العصر.
وأكدت الشيخة مهرة بنت أحمد على أن الاتحاد قد آتى ثماره وها هي دولة الإمارات العربية المتحدة تتقدم الى مصاف الدول المتقدمة ..واصفة الثاني من ديسمبر بأنه ذكرى عزيزة وغالية على القيادة والشعب .
حضر اللقاء الشيخة منى بنت صقر القاسمي النائبة الأولى لرئيسة جمعية نهضة المرأة برأس الخيمة والشيخة فاطمة بنت صقر القاسمي النائبة الثانية لرئيسة جمعية نهضة المرأة برأس الخيمة رئيسة جائزة رأس الخيمة للفتاة المثالية والشيخة عائشة بنت حميد النعيمي حرم الشيخ فيصل بن صقر القاسمي رئيس الدائرة المالية رئيس هيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة والشيخة حصة بنت عبد الله الغرير حرم الشيخ أحمد بن صقر القاسمي رئيس دائرة الجمارك والموانئ برأس الخيمة .
وفي ختام اللقاء وجهت الشيخة مهرة بنت أحمد شكرها العميق للوفد كما قدمت الهدايا التذكارية للطلبة والطالبات .
الشيخة فاطمة : بناء الإتحاد كان ترجمة لإحلام وطموحات الشيخ زايد
أبوظبي في الأول من ديسمبر/ وام /
أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أن بناء إتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة كان ترجمة لإحلام وطموحات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي عقد العزم على الإنتقال بالبلاد من حالة العسر التي كانت فيها الى الخير والتقدم وتسخير الثروات النفطية لتحقيق المستقبل المشرق للوطن والمواطنين.
وأضافت سموها في حديث لمجلة / كل الأسرة /..أن الشيخ زايد تمكن ببصيرته وحكمته وبتآزر إخوانه حكام الإمارات خاصة المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم من إزالة الصعاب التي كانت تعوق قيام الإتحاد .
وفيما يلي نص الحديث : // وحول بدايات الإتحاد قالت سمو الشيخة فاطمة .. لقد كان بناء الاتحاد والوطن ترجمة لأحلام وطموحات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي كان ينظر إلى الأحوال التي كانت عليها البلاد من تخلف وترد وبعد عن الحياة العصرية وحضارة الأمم والعالم من حولنا بحسرة وألم .. ويتطلع بالأمل إلى تغيير هذا الواقع حين دنت الفرصة بتولي حكم إمارة أبوظبي في السادس من أغسطس 1966 وأعلن عزمه على الانتقال بالبلاد من حالة العسر التي كانت فيها إلى الخير والتقدم وتسخير الثروات النفطية لتحقيق المستقبل المشرق للوطن والمواطنين .. وكان يردد حينها .. " كنت أفكر دائما وقبل أن تتوفر لي الإمكانيات التي أنعم الله بها علينا مع ظهور البترول أن شعبنا حرم كثيراً في الماضي من الخدمات والمرافق التي كان يتمتع بها غيره، وآن الأوان لأن نعوض شعبنا عما فاته لينعم بما أعطاه الله من خير وفير".
وأضافت سموها .. أتذكر الآن كيف أن المغفور له الشيخ زايد قد بادر بعد عامين فقط من توليه الحكم في إمارة أبوظبي التي قطعت شوطاً كبيراً على طريق النهضة والتقدم بادر انطلاقاً من توجهه الوحدوي الأصيل إلى دعوة إخوانه حكام الإمارات إلى الاتحاد في دولة واحدة قوية إيمانا منه بضرورة التكاتف والتآزر والتعاون والعمل معا على إعمار الأرض وإسعاد البشر حين أكد يومها قاطعا .. " إن الاتحاد هو طريق القوة وطريق العزة والمنعة والخير المشترك وأن الفرقة لا ينتج عنها إلا الضعف وأن الكيانات الهزيلة لا مكان لها في عالم اليوم.. فتلك عِبر التاريخ على امتداد عصوره ".. واذكر بكل فخر تجاوب إخوانه حكام الإمارات معه وخاصة المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم تغمده الله بواسع رحمته.
وقالت لقد عشت مع القائد الفذ والأب الكبير مراحل بناء الاتحاد والصعاب والاختلافات التي اعترضت طريقه وبالطبع كانت هناك مشاكل ومعوقات ولكن تمكن القائد بصبره وحكمته وبتآزر إخوانه الحكام من إزالة هذه المصاعب .. وتلمست عن قرب مشاعره وأحاسيسه وكفاحه وقوة عزيمته في عدم الاستسلام لليأس والحفاظ على الاتحاد الذي كان يمثل له الطريق والوسيلة لإسعاد المواطنين وتوفير الحياة الكريمة لهم وللأجيال المتعاقبة.
كما عشت أيام الفرح والسعادة معه وأنا أراها على وجهه عند كل إنجاز بعد أن تعززت مسيرة الاتحاد وقوي عوده وشمخ بنيانه .. وكان يقول .. " إننا والحمد لله نشعر بالارتياح والسرور أن الاتحاد يسير في طريقه الصحيح، وتنتقل دولة الإمارات معه من مرحلة إلى أخرى حتى أصبحت مدعاة فخر للجميع بالمنجزات التي تحققت على أرض هذا الوطن".
... وحول إعلان " قيام الاتحاد " وتأثيره في نفس المغفور له الشيخ زايد .. أضافت سموها لقد كرس زايد حياته لبناء الاتحاد فكان يرى ضرورته الحتمية في مواجهة التحديات التي كانت تواجه المنطقة، ويؤمن بأنه ترجمة عملية لتعزيز أواصر القربى وصلات الرحم بين أبناء الإمارات جميعاً، وأنه لا بديل للاتحاد لتحقيق الازدهار للوطن والمواطنين .. وكما قلت لك كان يفرح لكل إنجاز يحققه الاتحاد، إلا أن فرحته الكبرى وسروره البالغ كان يوم إعلان قيام الاتحاد في الثاني من ديسمبر 1971 لأن أحد أسمى أمانيه لشعب الإمارات قد تحققت في ذلك اليوم العظيم.
...بشأن دعم المغفور له الشيخ زايد للمرأة .. قالت سموها إن الشيخ زايد لم يكن داعما للمرأة فحسب بل كان نصيرا لها في كل ما يضيمها ويؤمن أن المرأة هي نصف المجتمع وأنه لا يمكن لدولة تريد أن تبني نفسها أن تستغني عن نصفها وأن مشاركة المرأة في تفعيل المجتمع والتنمية أمر أساسي وهام لاستكمال حلقتي العطاء .. وحث المرأة على التعليم وشجعها على العمل في المواقع التي تتناسب مع طبيعتها .. وكان يقول " إن أملي في اليوم الذي أرى فيه الطبيبة والمهندسة والدبلوماسية بين فتيات الإمارات"..وقد شجعني ودعمني بلا حدود للنهوض بالمرأة وجمع صفوفها وتأسيس التنظيمات التي تعنى بقضاياها وحقوقها.
واليوم على أرض الواقع تحققت أمانيه الطموحة للمرأة وأصبحت وزيرة وعضوا في المجلس الوطني الاتحادي ومهندسة وطبيبة ودبلوماسية ومحامية وقاضية ووكيلة نيابة ومأذونة شرعيا وأستاذا ومعيدا جامعيا وضابطا وطيارا ومستثمرا وصاحبة أعمال وغيرها من المواقع والمناصب التي أثبتت فيها جدارتها وقدراتها في العمل والإبداع جنبا إلى جنب مع الرجل .
وقد عبر رحمه الله عن سعادته وفرحته لما حققته المرأة من إنجازات في كل مجال وموقع حين قال.. " إن ما حققته المرأة في دولة الإمارات خلال فترة وجيزة يجعلني سعيداً ومطمئناً بأن كل ما غرسناه بالأمس بدأ يؤتي ثماره.. وبحمد الله إن دور المرأة في المجتمع يبرز ويتحقق لما فيه خير أجيالنا الحالية والقادمة".
وحول ما وصلت إليه المرأة الإماراتية في ظل الإتحاد قالت سمو الشيخة فاطمة .. إن ما حققته المرأة من المكاسب والإنجازات في أقل من أربعة عقود بالدعم الذي حظيت به من قبل المغفور له الشيخ زايد وواصله صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الذي أطلق مرحلة التمكين للمرأة .. غير مسبوق على مستوى الكثير من النساء في العالم على مدى قرون بشهادات العديد من منظمات المرأة العربية والإقليمية والدولية .. ونشعر اليوم بالرضا والسعادة ونحن نرى المرأة تنهض بمسئولياتها كاملة في مختلف مجالات العمل، ونلمس إسهامها النشط وبكفاءة في المجالس التنفيذية والنيابية والسلطة القضائية وفي التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية.
وأوضحت أنه إلى جانب المواقع المهمة التي أصبحت تشغلها المرأة بفعالية واقتدار في قيادة استراتيجيات التنمية والتطوير والتحديث في إطار المشروع النهضوي لدولتنا الفتية..أصبحت كذلك تشغل 66 في المائة من وظائف القطاع الحكومي من بينها 30 في المائة من الوظائف القيادية العليا المرتبطة باتخاذ القرار و15 في المائة من الهيئة التدريسية بجامعة الإمارات ونحو 60 في المائة من الوظائف الفنية التي تشمل الطب والتدريس والصيدلة والتمريض..إلى جانب انخراطها في صفوف القوات النظامية بالقوات المسلحة والشرطة والجمارك .
كما اقتحمت المرأة مجالي الطيران المدني والعسكري كمهندسة وطيارة في شركتي طيران (الاتحاد) و(الإمارات) وكمقاتلة في السلاح الجوي بالقوات المسلحة.
وأضافت سموها أن المرأة اقتحمت بقوة ونجاح سوق العمل وميادين الأعمال والاستثمار بعد تأسيس مجلس سيدات الأعمال الذي يضم الآن نحو 12 ألف سيدة يدرن الآلاف من المشاريع الاستثمارية التي يصل حجم الاستثمارات فيها إلى نحو 5ر12 مليار درهم .. كما اقتحمت القطاع المصرفي الذي يعد واحداً من أهم القطاعات الاقتصادية في البلاد، حيث بلغت نسبة المرأة في هذا القطاع نحو 5ر37 في المائة من مجموع العاملين فيه.
وأشارت سموها إلى أن المرأة حققت في مسيرتنا النضالية العديد من المكاسب..من أهمها إقرار التشريعات التي تكفل حقوقها الدستورية وفي مقدمتها العمل والضمان الاجتماعي والتملك وإدارة الأعمال والأموال، والتمتع بكافة خدمات التعليم بجميع مراحله والرعاية الصحية والاجتماعية..والمساواة في الحصول على الأجر المتساوي في العمل مع الرجل .. إضافة إلى امتيازات إجازة الوضع ورعاية الأطفال التي تضمنها قانون الخدمة المدنية، وتمّ إنشاء المجلس الأعلى للأمومة والطفولة للارتقاء بمستويات الرعاية والعناية بشؤون الأمومة والطفولة.
وأوضحت سموها أن دولة الإمارات العربية المتحدة انضمت إلى جميع الاتفاقيات الدولية التي تعنى بقضايا المرأة وحماية حقوقها، من بينها اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة في العام 2004، واتفاقية حول الطفل في العام 1997، والاتفاقية الخاصة بساعات العمل في الصناعة في العام 1982، والاتفاقية الدولية المتعلقة بالعمل الجبري أو الإلزامي في العام 1982 .. والاتفاقية الدولية بشأن تفتيش العمل في الصناعة والتجارة في العام 1982، والاتفاقية الدولية بشأن عمل النساء ليلاً في العام 1982 بجانب ..الاتفاقية الدولية بشأن مساواة العمال والعاملات في الأجر في العام 1996، والاتفاقية الدولية المعنية بإلغاء العمل الجبري في العام 1996، والاتفاقية الدولية المعنية بالحد الأدنى لسنّ الاستخدام في العام 1996 ..
كما انضمت إلى المؤسسات الإقليمية والدولية التي تعمل للنهوض بالمرأة ومن بينها الاتحاد النسائي الدولي، ومنظمة الأسرة الدولية، ومنظمة الأسرة العربية، ومنظمة المرأة العربية، ومنظمة التأهيل الدولية.
وحول استضافة أبوظبي مؤخرا مؤتمر قمة المرأة العربية قالت سموها ..
لقد انطلق اهتمامنا وحماسنا لاستضافة هذا المؤتمر من حرصنا المستمر على تفعيل دور المرأة العربية وتحقيق المزيد من الطموحات التي تعزز مكانة المرأة وحقوقها..وتمكينها من المشاركة والانخراط الفاعل في عمليات التنمية الاقتصادية والاجتماعية وكافة قضايا المجتمع .
وأضافت سموها .. تمكنا في مؤتمر قمة المرأة العربية الثاني الذي تشرفت برئاسته بمشاركة أخواتي السيدات الأول، بعزيمة صادقة وروح جماعية من تحقيق نقلة حقيقية نوعية في تفعيل عمل المنظمة ودورها في المرحلة المقبلة لتنفيذ العديد من المشروعات الاستراتيجية النهضوية التي نتطلع إلى أن تسهم في تغيير إيجابي كبير في واقع ومستقبل المرأة العربية وتحقيق المزيد من الإنجازات التي تضيف أبعاداً إيجابية جديدة لدور المرأة في العمل العربي المشترك.
وقد سعدنا كثيراً بالتوصيات التي توصل إليها المؤتمر، وبالمشاركة والحراك الفاعل الذي تميز به، والحضور العالي والمكثف الذي تمثل في السيدات الأول ورائدات وقيادات العمل النسوي في الوطن العربي والمنظمات الإقليمية والدولية مما يطمئننا ويجعلنا نشعر بالثقة بأن عزيمتنا ستكون قوية وجماعية في تحقيق الطموحات التي ننشدها، ليس للمرأة العربية فقط، وإنما للمرأة في كل مكان في العالم في المرحلة المقبلة.
وقالت سموها .. أتوجه أولا في ذكرى هذا اليوم التاريخي العظيم إلى قيادتنا الرشيدة وشعبنا الوفي المخلص بالتهاني الصادقة بيوم الاتحاد الذي يمثل أهم إنجاز تاريخي لمؤسس دولتنا وباني عزتها ونهضتها الشيخ زايد رحمه الله، والذي كرس حياته لتحقيق رقي الوطن وتقدمه وازدهار المواطن ورخائه حتى أصبحت بلادنا تتبوأ اليوم مكانة مرموقة عالية بين الأمم والدول .. مؤكدة أن المنجزات الحضارية العملاقة التي حققتها المسيرة الاتحادية قد انعكست بمردوداتها الإيجابية على المجتمع والأسرة الإماراتية في تعزيز تماسكها وتقوية أواصر وحدتها وتكاتفها وتحقيق أمنها واستقرارها ورخائها واطمئنانها على مستقبل أحفادها الصاعدة وأجيالها المتعاقبة.
وأوضحت سموها أن هذه الذكرى العزيزة على نفوسنا جميعا تأتي لنؤكد فيها عزمنا على مواصلة العطاء لتحقيق المزيد من الرقي والازدهار بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الذي يسير بصدق وإخلاص على درب والده في العمل والعطاء، وإلى جانبه إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات .. وقد عاشت الأسرة الإماراتية في ظلال الاتحاد عصراً ذهبياً تحققت فيه طموحاتها وأحلامها في الحياة الرغدة الكريمة والمستقبل الزاهر، وحظيت بالاهتمام والنصيب الأوفر من إنجازات المسيرة الاتحادية.
وأكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك..إن ما تحقق من منجزات تفوق كل تصور، يفرض علينا، وخاصة الأسرة الإماراتية المزيد من الجهد والعطاء للوطن، والالتفاف حول قيادتنا الرشيدة للحفاظ على المكتسبات الوطنية الكثيرة التي تحققت والخير الوفير الذي ننعم به //.
برعاية الاميرة هيا إنطلاق فعاليات مؤتمر الاستثمار في التمويل الأصغر
دبي فى 30 نوفمبر/وام/
أكد خبراء ماليون ومختصون بارزون في قطاع التمويل الأصغر اجتمعوا في دبي اليوم لحضور /المؤتمر الأول للاستثمار في التمويل الأصغر /الذي ينعقد برعاية كريمة من حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ..الأميرة هيا بنت الحسين أن قطاع التمويل الأصغر يزداد أهمية باعتباره يشكل فئة جديدة بالنسبة للمستثمرين العرب الذين يبحثون عن خيارات استثمار متدنية المخاطر وتحقق عائدات ثابتة ومستقرة.
شارك في تنظيم المؤتمر كل من مؤسسة جرامين-جميل أول مؤسسة للعمل الاجتماعي في العالم العربي والتي أنشئت كمشروع مشترك بين مؤسسة جرامين ومجموعة عبداللطيف جميل في المملكة العربية السعودية وبلو أورتشارد الشركة المختصة بإدارة استثمارت التمويل الأصغر ومقرها جنيف .و ناقش الحضور الذين تجاوز عددهم الـ 150 مندوبا من كل من الإمارات العربية المتحدة ومصر ولبنان والأردن وفلسطين والمغرب وتونس وباكستان الفرص والإمكانيات المتاحة في هذا القطاع في المنطقة العربية. وقد ضمت قائمة المشاركين مندوبين بارزين من وزارة الاقتصاد ومن البنك المركزي في دولة الإمارات ومؤسسات عائلية عربية ومستثمرين من القطاع المؤسساتي. كما استعرض المؤتمر النجاحات التي حققتها كبرى مؤسسات التمويل الأصغر في كل من مصر ولبنان والأردن وفلسطين المغرب وتونس وباكستان وقد عقد المستثمرون أيضاً اجتماعات خاصة مع مؤسسات التمويل الأصغر للبحث في فرص التمويل.
وقالت هيذر هنيون المديرة العامة في جرامين-جميل ان عام 2009 قد يكون من أنجح الأعوام بالنسبة لقطاع التمويل الأصغر في المنطقة فالبيئة التنظيمية في مصر والأردن واليمن والمغرب والسودان بدأت بالانفتاح على هذا المجال وهناك اتجاه واضح نحو تحوّل هذا القطاع إلى أحد قطاعات الأعمال الاستثمارية الربحية في المنطقة. وكانت سوريا الدولة الأولى التي تُرخص مؤسسة مالية غير مصرفية كما أن مصر تعكف على سن قانون للتمويل الأصغر والذي سيُحوَل عملية الإشراف والمراقبة من وزارة التضامن الاجتماعي إلى وزارة الاستثمار.
وقد زادت أيضاً مجموعة منتجات التمويل الأصغر المتاحة لتشمل الودائع أينما كان ذلك مسموحاً والتأمين إضافة إلى الائتمان . أضافت هيذر ان كل هذا سيزيد من فرص حصول الفقراء على خدمات التمويل الأصغر في البلدان العربية حيث يعيش /60 مليون/ نسمة على أقل من دولارين في اليوم.
وستساهم البيئة التنظيمية الناشئة في تعزيز فعالية المبادرات المبتكرة كما ستُمكن المزيد من مؤسسات التمويل الأصغر من الوصول إلى عدد أكبر من الفقراء في العالم العربي الطامحين لإنشاء مشاريع صغيرة ومساعدتهم على توليد الدخل والخروج من حلقة الفقر المفرغة. وهذا بدوره سيؤدي إلى نمو وتطور اقتصادي في المجتمعات الفقيرة في المنطقة العربية." وجدير بالذكر أنه بالرغم من وجود /100/ مؤسسة تعمل في مجال التمويل الأصغر في أنحاء مختلفة من العالم العربي إلا أنه هناك/5ر3 مليون/ شخص فقط يستفيدون حالياً من خدمات هذه المؤسسات مما يعني أن هناك محفظة قروض بقيمة/3ر1 مليار/ دولار أميركي وبإمكان التمويل الأصغر أن يُحسَن على نحو كبير حياة المقترضين الذين يستخدمون الأرباح من أعمالهم لتحسين الظروف المعيشية لكل أفراد عائلاتهم ومجتمعاتهم.
وصرح ديباك خانا كبير مدراء البرامج في إنترناشيونال فاينانس كوربوريشن ان إنترناشيونال فاينانس كوربوريشن’ قدمت حتى الآن/ 65 مليون/ دولار أميركي لإحدى عشرة مؤسسة للتمويل الأصغر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على شكل قروض وضمانات وأسهم وبدورها أقرضت مؤسسات التمويل الأصغر /600 مليون/ دولار إلى أكثر من/3ر1 مليون/ مقترض للمشاريع الصغيرة علماً أن ثلثي هؤلاء هم من النساء.
تلتزم كل من جرامين-جميل وبلو أورتشارد بتوسعة قدرات مؤسسات التمويل الأصغر العربية الأعلى أداء والمستعدة للاستثمار والتي توفر الخدمات المالية والاجتماعية إلى الفقراء بما في ذلك النساء والفقراء في المناطق الريفية وهدف جرامين-جميل هو أن تصل إلى مليون عميل جديد في مجال التمويل الأصغر من خلال شركائها من مؤسسات التمويل الأصغر في العالم العربي .
كما تلتزم بلو أورتشارد بتطوير منتجات وخدمات تساعد على التقريب بين مصالح المستثمرين في المنطقة وبين احتياجات مؤسسات التمويل الأصغر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وقال جان-بيير كلمب الرئيس التنفيذي في بلو أورتشارد فاينانس إس.
إيه اننا مستعدون وراغبون بتكييف منتجاتنا بحيث تتوافق مع متطلبات المنطقة وبلو أورتشارد هي شركة رائدة ذات خبرة عريقة في مجال التمويل الأصغر التجاري كما أنها رائدة في تطوير وسائل استثمار مبتكرة للتمويل الأصغر والتي تتراوح ما بين صناديق الديون وحتى المنتجات المالية المهيكلة ومنتجات الملكية الخاصة إضافة إلى منتجات استثمار مطورة لمناطق جغرافية محددة كما أن قدرتنا على توفير القروض لمؤسسات التمويل الأصغر بالعملات المحلية مثل الدينار الأردني والدرهم المغربي والليرة السورية والجنيه المصري وعملات أخرى ستسهم في نمو ونجاح القطاع.. وتحتاج المنطقة العربية إلى أموال إضافية تقدر بحوالي /4 مليارات/ دولار لتلبية الطلب على التمويل الأصغر في العالم العربي.
الشيخة فاطمة تتبرع بتكاليف بناء مركز إيواء ضحايا الاتجار بالبشر في أبوظبي
ابوظبي في 30 نوفمبرر /وام /
تبرعت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر بتكاليف بناء مركز إيواء ضحايا الاتجار بالبشر في أبوظبي .
وكانت سموها قد تبرعت في السابق بقطعة أرض في أبوظبي يقام عليها المركز الذي جاء إنشاؤه بقرار من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الهلال الأحمر لتعزيز جهود الدولة في توفير الرعاية اللازمة و الدعم للنساء و الأطفال ضحايا الاتجار بالبشر في الدولة.
وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمرأن مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تساند جهود الدولة وتعزز استراتيجيتها في مكافحة الاتجار بالبشر وتحد من تفاقم معاناة ضحايا هذا النوع من الجرائم الوافدة إلى الدولة .
وقال إن دولة الإمارات تولي أهمية كبيرة لأوضاع المرأة و الطفل في الساحات و المناطق الملتهبة وتسعى دائما لتبني المبادرات التي تصون كرامة هذه الشرائح وتحد من شدة استضعافها باعتبارها الأكثر تأثرا من الكوارث و الأزمات وتداعيات الفقر و التهميش في العديد من الأقاليم حول العالم .. مشيرا في هذا الصدد إلى أن الإمارات من أوائل الدول التي أدركت مبكرا حجم المعاناة الإنسانية التي يواجهها ضحايا الاتجار بالبشر وظلت تنبه إلى الأخطار المحدقة بضحايا هذا النوع من الجرائم وعملت على وضع التشريعات و انفاذ القوانين التي تحد من انتشارها و التعاطي معها بكل جد و مسؤولية .
وشدد سمو الشيخ حمدان بن زايد على أن الدولة لن تدخر وسعا في سبيل حشد التأييد للقضايا الإنسانية التي تؤرق ضحايا هذه الجرائم التي تفشت نتيجة للفقر و الحاجة وانتشار البطالة وتدني المستوى الاقتصادي و الاجتماعي في المجتمعات الهشة .. ونوه سموه إلى أن الإمارات تضطلع بأدوار هامة لتخفيف وطأة هذه العوامل على حياة البسطاء من خلال تقديم المساعدات الإنسانية وتوفير الاحتياجات الضرورية وتنفيذ المشاريع التنموية التي تنهض بمستوى الحياة في تلك المجتمعات الهشة .
من جانبها قالت مستشارة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان للشؤون الإنسانية سعادة صنعا درويش الكتبي رئيسة مجلس إدارة مراكز الإيواء إن تبرع سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بتكاليف بناء مركز الإيواء يعزز مبادرتها السابقة بالتبرع بقطعة الأرض التي سيقام عليها المركز في أبو ظبي ويؤكد حرص سموها على صون كرامة الضحايا والحد من معاناتهم وتحسين سبل حياتهم .
وأشارت إلى أن سموها تبنت العديد من المبادرات التي عملت على تعزيز قدرة النساء و الأطفال على مواجهة ظروف الحياة الصعبة من خلال تقديم المساعدات وتوفير الاحتياجات الضرورية في مجالات الصحة و التعليم و التنمية الاجتماعية وشددت على أهمية الدور الذي يضطلع به صندوق دعم المرأة اللاجئة الذي تأسس بمبادرة كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتعزيز قدرة النساء اللاجئات على مقاومة ظروف اللجوء وتداعياته المأساوية .
إلى ذلك أكدت سارة إبراهيم عبد العزيز شهيل المديرة التنفيذية لمراكز الإيواء أن مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تنم عن فهم سموها العميق لمتطلبات ضحايا جرائم الاتجار بالبشر وأحتياجاتهم الإنسانية وتوضح بجلاء حرص سموها على تهيئة سبل الحياة الكريمة لهؤلاء الضعفاء .
وتحدثت عن دور مركز الإيواء في أبوظبي وأشارت إلى أنه يهدف إلى تحقيق رسالة إنسانية قوامها حماية النساء والأطفال ضحايا الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي وضمان احترام إنسانيتهم و التخفيف من معاناتهم .
وقالت ان المركز يسعى على وجه الخصوص لتوفير المأوى المناسب للنساء و الأطفال وتقديم أوجه الرعاية الاجتماعية و القانونية والنفسية و الطبية و التعليمية و المهنية للذين يتم إيواؤهم بالمركز إضافة إلى إقامة برامج توعوية وتأهيلية ودمج النساء و الأطفال مع أقرانهم في مجتمعاتهم المحلية أو في أوطانهم وتنفيذ برامج التدريب و إعادة التأهيل و التعريف بالحقوق و الواجبات ، وتلبية احتياجات النساء و الأطفال الذين يتم إيواؤهم وحل مشاكلهم وحماية حقوقهم إلى جانب مساعدة الضحايا في مراحل التحقيقات لدى الشرطة و أمام المحاكم وتأمين حق الدفاع عنهم ودعم الضحايا في العودة الآمنة إلى أوطانهم لجمع شملهم و التنسيق و التعاون مع الجهات المعنية للاهتمام بالقضايا الاجتماعية التي تتعلق بالنساء و الأطفال .
يذكر أن سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أصدر مؤخرا قرارا بإنشاء مراكز إيواء بالدولة للنساء و الأطفال ضحايا جرائم الاتجار بالبشر وذلك لتوفير الملاذ الآمن و تقديم الرعاية الصحية و النفسية و الدعم الاجتماعي لهؤلاء الضحايا داخل البلاد.
وبمقتضى القرار تنشأ مراكز إيواء للنساء و الأطفال وتكون لها الشخصية الاعتبارية وتنمح الاستقلال المالي و الإداري ويخضع مجلس إدارتها للإشراف المباشر لسمو رئيس هيئة الهلال الأحمر وتعمل المراكز تحت مظلة الهلال الأحمر .
وحدد قرار سمو رئيس هيئة الهلال الأحمر اختصاصات مجلس إدارة مراكز الإيواء و صلاحيات السلطات العليا و الجهاز الإداري و الأجهزة التنفيذية .
العضوية الفخرية للشيخة جميلة القاسمي من منظمة التحالف العالمي لتسهيل الوصول إلى البيئات والتقنيات
الشارقة في 30 نوفمبر / وام /
منحت منظمة التحالف العالمي لتسهيل الوصول إلى البيئات والتقنيات / جي تي تي اي اس / سعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي نائبة رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية أول عضوية فخرية وذلك خلال الاجتماع السنوي للمنظمة الذي نظمته المدينة في ختام الأسبوع الماضي بمشاركة دول مختلفة من العالم .
و أوضح المهندس مختار الشيباني نائب رئيس التحالف العالمي أن هذا الاجتماع هو الأول الذي تعقده المنظمة خارج كندا بناء على دعوة من سعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي مشيرا الى هذه العضوية الفخرية تأتي تقديرا للجهود الكبيرة التي تبذلها الشيخة جميلة في خدمة الأشخاص من ذوي الإعاقة على مستوى الدولة والعالم .
وأكد أن ما تركز عليه المنظمة من خلال جهودها المتواصلة يمكن لجميع الدول أن تطبقه ولا يحتاج منها إلى تكلفة عالية إنما يحتاج بشكل أساسي إلى الاهتمام والرعاية والتقدير وخاصة من قبل المهندسين المعماريين الذين يجب أن يكونوا على علم كاف وواف باحتياجات الأشخاص من ذوي الإعاقة وهذا ما يتطلب دورات مكثفة في هذا المجال تقوم بها الجهات المعنية لتوعية المهندسين المعماريين بأهمية هذا الموضوع وخطورة تجاهله على المجتمع.
ولفت الشيباني إلى أن الغرب لم يصل إلى هذه المرحلة المتقدمة في مجال تسهيل الوصول إلى البيئات والتقنيات إلا من خلال مجموعات الضغط التي شكلها المعاقون على اختلاف إعاقاتهم لحث حكوماتهم على اتخاذ الإجراءات الكفيلة بسهولة وصولهم إلى البيئات والتقنيات .
وكان قد عقد يوم أمس في مبنى الإدارة بمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية اجتماع حيث بحث مواضيع حول المؤتمر الذي ستنظمه المدينة عام 2010 و الأجهزة المساعدة للمعاقين وكيف يمكن للمدينة الاستفادة من خبرات / جي تي تي اي اس / في هذا المجال ح .
ووعد أعضاء المنظمة خلال الاجتماع بتقديم المساعدات من خلال تزويد المدينة بأسماء الشركات التي تتعامل معها الحكومة الكندية في هذا المجال . وتقدمت / جي تي تي اي اس / باقتراح على المدينة أن تنظم معرضا دائما لعرض الأدوات المساعدة للأشخاص من ذوي الإعاقة يكون الهدف التوعية بهذه الأدوات ومدى الفائدة التي تقدمها للمعاقين على اختلاف إعاقاتهم .
الصحف الأوروبية تشيد بجهود الشيخة فاطمة ونتائج مؤتمر المرأة العربية
أبوظبي في 30 نوفمبر / وام /
حظيت الحملة الإعلامية الخاصة بالمؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية الذي استضافته أبوظبي خلال شهر نوفمبر والتي نظمت بإشراف المجلس الوطني للإعلام .. باستجابة واسعة النطاق في الوسط الإعلامي الأوروبي .
فقد أبدت الكثير من الصحف الأوروبية الشهيرة تجاوبا بتلبية الدعوات لحضور المؤتمر وهو ما يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه الصحافة الأوروبية لهذه المبادرة الهامة للشيخة فاطمة.
وأبدت سبع من كبرى وسائل الإعلام الأوروبية اهتماما شديدا بالمؤتمر وما دار خلاله من مناقشات وحوارات وما أسفر عنه من نتائج وتوصيات.
فقد أشادت صحيفة / بوليتيكن / وهي من أشهر الصحف التي تصدر في الدول الاسكندنافية بالمؤتمر .. معربة عن إعجابها بشخصية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وما تحمله من سمات الشجاعة والتواضع.
ونشرت هيل هيلمان كبيرة مراسلي هذه الصحيفة مقالا تناولت فيه مبادرة الشيخة فاطمة بإسهاب .. ووصفتها بأنها " منهج ضروري وناجح لتحرير المرأة العربية " .. وأضافت : / إنه لأمر إيجابي أن تقود مثل هؤلاء النسوة حركة تحرر المرأة في العالم العربي..إنهن يخلقن الفرص ويقدمن نماذج تحتذى..أنا سعيدة لمشاركتي في هذا المؤتمر /.
من جانبها خصصت ميشيل بيوريه رئيسة قسم الشؤون الخارجية في صحيفة / ليبدو دو جينيف / السويسرية صفحتين لتناول النتائج والتوصيات التي أسفر عنها المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية .. وأعربت عن تقديرها وإعجابها بالجهود التي تبذلها سمو الشيخة فاطمة لتعزيز دور المرأة العربية على الساحتين الإقليمية والدولية .
وكذلك أشادت أجنيس روتيفل من صحيفة / لو كروا / الفرنسية بمبادرة الشيخة فاطمة مؤكدة على الطابع الفريد الذي اتسم به المؤتمر الذي استطاع أن يجمع السيدات الأول من جميع الدول العربية .
وقالت " إنه لأمر يعجز المرء عن تصديقه فقد استطاعت الشيخة فاطمة بمفردها جمع كل هذه الشخصيات من أجل مناقشة دور المرأة العربية..وهذه أكثر الرسائل الموجهة إلى العواصم العربية والعالم إيجابية .. تمتلك هذه المرأة شخصية فريدة وكاريزماتية واستطاعت أن توصل صوتها إلى جميع أنحاء العالم " .
وقد كتبت أجنيس مقالا أثنت فيه على الجهود التي تبذلها سمو الشيخة فاطمة .. كما نشرت ثلاث مقالات متسلسلة حول هذا الموضوع على الموقع الإلكتروني الخاص بالصحيفة .
كما نشرت صحيفة / روزيزكايا جازيتا / الروسية ثلاث مقالات حول المؤتمر ووضع المرأة في العالم العربي تحدث فيها مكسيم ماكاريتشيفو مراسل الصحيفة الخاص في أبوظبي عن هذه المبادرة الشجاعة وأشاد بشخصية الشيخة فاطمة .
ووصفت صحيفة / ساديوتتش زيوتنغ / الألمانية سمو الشيخة فاطمة بأنها "أم الإمارات وإحدى الشخصيات الرائدة في حركة تمكين المرأة العربية " ..ونشرت الصحيفة التي تصدر في ميونيخ الأسبوع الماضي تقريرا حول المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية سلطت فيه الضوء على الدور الذي تلعبه المرأة العربية في الحياة العامة والسياسية وعلى مساهماتها في حركة التطور الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة مستشهدة بالإمارات نموذجا .
وتناولت الصحيفة التي تعتبر الأكثر مبيعا في ألمانيا الدور الرائد الذي تقوم به سمو الشيخة فاطمة على هذا الصعيد بقولها : / لقد حاربت على مدى العقود الثلاثة الماضية بلا هوادة لتحسين فرص التعليم والرعاية الصحية والمشاركة الاقتصادية للمرأة في العالم العربي..فحتى بدايات الستينات من القرن العشرين كانت الأمية منتشرة وسط معظم النساء في الإمارات..في حين تشكل الإناث اليوم أكثر من نصف عدد الطلاب /.
وقد أعدت كل من لومينا رابوزو المراسلة الخاصة لصحيفة / ديارو دو نوتيشيا / البرتغالية وماريا سانشيز مراسلة / إلبائيس / الإسبانية ..
تقريرين شاملين حول مجريات المؤتمر .. وقد أشارتا إلى الشخصية الفريدة والاستثنائية التي تتمتع بها سمو الشيخة فاطمة التي وصفت بإنها " إمرأة ديناميكية وذكية ذات إرادة قوية وأهداف واضحة " .
يذكر أن المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية قد عقد في قصر الإمارات بأبو ظبي خلال الفترة ما بين 11 و13 نوفمبر بحضور 13 سيدة أولى من الدول العربية .
ضمن برنامج الشيخة منال بنت محمد للعمل التطوعي / 100طفل يتيم يشارك في "يوم المرح"
دبي 28 نوفمبر/وام/
تحت رعاية سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيسة مؤسسة دبي للمرأة نظمت لجنة برنامج الشيخة منال للعمل التطوعي تحت مظلة نادي دبي للسيدات أمس فعالية خاصة بعنوان "يوم المرح" لأكثر من 100 طفل وطفلة من جمعية بيت الخير في مقر نادي ضباط شرطة دبي.
وتضمن البرنامج الذي أقيم برعاية حصرية لـ جمارك دبي، العديد من الفعاليات والأنشطة التعليمية، الرسم والفنون والألعاب المسلية والتي شارك فيها الأطفال الأيتام من جمعية بيت الخير من فرعي رأس الخيمة والفجيرة، كما تم في ختام الفعالية توزيع الهدايا القيمة لكافة المشاركين مما أدخل الفرحة والبهجة إلى نفوسهم.
وقالت منى بن كلي، مديرة نادي دبي للسيدات، عضو في مؤسسة دبي للمرأة: "نهدف من خلال تنظيم مثل هذه البرامج إلى رسم البسمة على وجوه الأيتام وذويهم وإدخال الفرحة والسرور إلى قلوبهم ودعمهم بكل الوسائل بالإضافة إلى اهتمامنا في غرس ثقافة العمل التطوعي في المجتمع".
وأضافت: إن مثل هذه الفعاليات التطوعية لا تحقق النتائج الإيجابية والأهداف المرجوة إلا بمشاركة كافة قطاعات ومؤسسات المجتمع، فالأمر لا يتوقف على مجرد توفير المسكن والملبس بل يتعداه لتهيئتهم نفسياً وعاطفياً للإنخراط في المجتمع المحيط من حولهم".
من جهتها توجهت فريال توكل، مدير تنفيذي الموارد البشرية - جمارك دبي: بالشكر لسموالشيخة منال على إطلاق هذه المبادرة وقالت يسرنا المشاركة في برنامج الشيخة منال بنت محمد للعمل التطوعي، إذ أن دعم أبناء المجتمع يشكل النواة الحقيقية لتطوره وتقدمه وتنبع أهمية مثل هذه المبادرات من تأكيدها على إحاطة الأيتام في المجتمع بكل الدعم والرعاية لتهيئتهم ليكونوا عناصر فاعلة في المستقبل".
وقد توجهت المتطوعات في البرنامج بالشكر والتقدير إلى سموها لإيمانها العميق بالمرأة الإماراتية وإتاحة الفرصة أمامها لتأكيد جدارتها والتعبير عن نفسها من خلال تنظيم مثل هذه الفعاليات، كما تعهدت المتطوعات بمواصلة مسيرة العطاء ومد يد العون لمساعدة الآخرين.
يذكر أن برنامج الشيخة منال بنت محمد للعمل التطوعي يخطط لتنظيم سلسلة واسعة من الفعاليات والأنشطة المتنوعة التي سيتم تنظيمها بشكل دوري لتقديم كافة أنواع الدعم والتشجيع لمختلف الفئات من ذوي الاحتياجات الخاصة ولاسيما الأطفال منهم.
خلال ساعات العمل الرسمية
ص.ب 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة
الحصول على الإتجاهات