مؤسسة دبي للمرأة تطلق برنامج الإمارات للقيادات النسائية
دبي في 16 يونيو / وام /
وقعت مؤسسة دبي للمرأة اليوم مذكرة تفاهم مع برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة لتوفير برنامج تدريبي متخصص تحت عنوان / برنامج الإمارات للقيادات النسائية / يهدف إلى تعزيز القدرات القيادية لنخبة من الكوادر النسائية الإماراتية.
يأتي إطلاق هذا البرنامج ضمن الخطة الإستراتيجية للمؤسسة الهادفة إلى صقل قدرات ومهارات المرأة الإماراتية وزيادة المشاركة النسائية في مواقع اتخاذ القرار في الدولة عن طريق تزويدها بالمعارف والخبرات اللازمة وإمدادها بالمقومات الأساسية للعب دور حيوي كشريك رئيسي ومؤثر في عملية البناء والتطوير في الدولة.
وقع مذكرة التفاهم منى المري رئيسة مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة وعادل الشارد مدير برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة حيث يهدف هذا التعاون إلى توفير التدريب للمرأة الإماراتية في طور إعدادها لتمثيل الدولة في مختلف المحافل والفعاليات الإجتماعية والثقافية والإقتصادية على المستويين المحلي والعالمي ليشكل نموذجا رائدا للقيادات النسائية الوطنية الواعدة.
ورحبت منى المري بالتعاون مع برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة وأشادت بالدور المميز الذي يضطلع به البرنامج لإعداد القادة.. مشيرة إلى التقارب الأصيل بين أهداف المؤسستين لإعداد جيل جديد من القيادات الوطنية المؤهلة .
وقالت ان البرنامج سيركز على أربعة محاور رئيسية تتعلق بتطوير الروح القيادية لدى المتدربات على الصعيدين الشخصي والمهني وإتقان الفنون والمهارات الإدارية في المجالات المالية وإدارة المشاريع والتسويق إلى جانب التركيز على مهارات التطوير الذاتية والمعرفية.
وأضافت المري ان المؤسسات الوطنية تثابر للعمل على تنفيذ رؤية القيادة الرشيدة التي تؤمن في الإستثمار في الطاقات النسوية الواعدة بهدف إحداث تغيير إيجابي لبناء مجتمعات منتجة وقادرة على مواجهة التحديات والإستجابة لمتطلبات المتغيرات التي تفرض نفسها على الواقع المحلي مما يستلزم تضافر الجهود لتوفير برامج أكثر تخصصا وتسعى إلى تلبية احتياجات الأفراد كل حسب إمكانيته.
من جانبه قال عادل الشارد ان مذكرة التفاهم اتفاق تأتى في سياق مساعي البرنامج لإيجاد الروافد والمقومات اللازمة لبناء القدرات المعرفية والتطبيقية للمرأة الإماراتية العاملة وذلك في إطار الخطط الإستراتيجية للبرنامج كمنصة رئيسية تهدف إلى توفير برامج تخصصية تعمل على تنشئة وتطوير جيل من قادة المستقبل القادرين على إحداث تطوير إيجابي يدعم تطلعات التنمية الشاملة والمستدامة لكل من إمارة دبي ودولة الإمارات .
ودعا الشارد المرأة الإماراتية العاملة إلى الاستفادة من هذه الفرصة الذهبية الحقيقية التي يوفرها برنامج الإمارات للقيادات النسائية لإعداد جيل طموح متقدم من القيادات النسائية مزودة بوسائل وادوات القيادة الذكية وبمستوى عالمي ورؤية إماراتية من خلال التعاون والعمل مع أبرز المؤسسات التدريبية والأكاديمية وتبني أفضل الممارسات العالمية لدعم القيادات النسائية المستقبلية وتأهيلها لتحمل مسؤولياتها بكل كفاءة وفعالية.
بدء جلسات حوار الشباب العربي - الغربي في ابو ظبي
أبوظبي في 15 يونيو/وام/
بدأت صباح اليوم في فندق أبوظبي انتركونتيننتال جلسات حوار الشباب العربي - الغربي حول المرأة الذي ينظمه الاتحاد النسائي العام بالتعاون مع منظمة المرأة العربية تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة منظمة المرأة العربية ويستمر حتى 18 يونيو الحالي.
وتقدمت الدكتورة ودودة بدران المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية في كلمتها بمناسبة بدء الحوار بالشكر الى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لدعمها المتواصل للمنظمة خاصة لبرامج الشباب .
وأشارت المديرة العامة للمنظمة الى أن هذا الملتقى الشبابي فرصة للشباب من الجنسين من مختلف الدول والثقافات لتبادل الاراء حول دور المرأة في المجتمعات العربية والغربية ..مؤكدة أنه سيساهم في تعزيز الاحترام المتبادل والتسامح .
وقالت ان منظمة المرأة العربية تأسست عام 2003 تحت مظلة جامعة الدول العربية لتحقيق جملة من الأهداف من بينها تمكين المرأة في قطاعات التعليم والصحة والاعلام والتنمية الاجتماعية والاقتصاد والسياسة والقانون .
وذكرت أن المنظمة تسعى لتحقيق هذه الأهداف عن طريق جمع المعلومات واجراء الدراسات والبحوث العلمية حول وضع المرأة في المجتمعات العربية .. وتنظيم لقاءات ومؤتمرات علمية لمناقشة قضايا المرأة وتولي اهتماما خاصا لقضايا الشباب حيث قامت المنظمة بتنظيم ملتقى الشباب العربي للحوار الذي عقد في القاهرة في يوليو 2005 ثم استمرت هذه اللقاءات في كل من تونس والبحرين .
وأضافت ان المنظمة تمنح بعثات علمية للشباب لنيل درجات الدكتوراة والماجستير في قضايا المرأة .. وتوفر التدريب في جميع التخصصات ..مشيرة الى أن انطلاق منتدى الحوار العربي - الغربي يعد مؤشرا لتوسيع مشاركة الشباب في قضايا العولمة وتحدياتها .
وأوضحت الدكتورة ودودة بدران أن حوار اليوم يبدأ بين الشباب العربي والأمريكي على ان يتوسع ليشمل بقية الشباب في أوروبا ..مؤكدة الثقة في دور الشباب في تعزيز التسامح والحوار .
من جانبها قدمت جامعة نورث ايستيرن الأمريكية هدية تذكارية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تقديرا لرعايتها لحوار الشباب العربي الغربي حول المرأة عبارة عن مجسم كريستالي للكرة الأرضية .
وعبر الدكتور دينيس جيه سوليفان أستاذ العلوم السياسية بالجامعة ومدير مركز دراسات الشرق الأوسط عن جزيل الشكر والامتنان لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لاستضافة الحدث في امارة أبوظبي .
وأكد سوليفان في كلمته أن الملتقى يتيح الفرصة لتبادل الأفكار والخبرات عن النساء حول العالم والتعرف على أدوارهن من خلال مناقشة أوضاع المرأة في الثقافتين وذلك فيما يتعلق بالمحاور التي يناقشها الحوار وهي الصحة والبيئة والتعليم والجوانب الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والقانونية والإعلامية .
وأوضح أن مثل هذه اللقاءات تطور مهارات الحوار والتفكير عند الشباب وتفيدهم مستقبلا حيث تساعد على بناء جيل جديد من شباب مفكر وواع يساهم في تحسين واقع المرأة في المستقبل والنهوض بها.
فاطمة بنت حميد القاسمي تشهد افتتاح ملتقى أطياف 2008
جريدة الخليج 15/6/2008
شهدت الشيخة فاطمة بنت حميد بن محمد القاسمي حرم الشيخ الدكتور سلطان بن كايد القاسمي رئيس جامعة الاتحاد حفل افتتاح النشاط الصيفي لملتقى أطياف 2008 تحت شعار “عطور الصيف مع ألوان الطيف”.
وأقيم الحفل في صالة النشاط النسائي بجمعية المعلمين في رأس الخيمة مساء الخميس الماضي وشهده عدد من القيادات التربوية وأمهات الطالبات وتم خلاله الإعلان عن أنشطة أطياف في دورتها الثانية برأس الخيمة. (وام)
ندوة بمركز شؤون الاعلام عن الشيخوخة والتغيرات الاساسية في السكان
ابوظبي في 14 يونيو/وام/
نظم مركز شؤون الإعلام في أبو ظبي مؤخرا ندوة حول // الشيخوخة والتغيرات الأساسية في السكان // بمشاركة عدد من الباحثين والمختصين في الدراسات والإحصاءات السكانية .
واستهلت الندوة بورقة لمركز شؤون الإعلام تناول فيها شهادات المنظمات والتقارير العالمية التي ترجمت حقيقة حركة الازدهار والرقي في واقع الإمارات بمختلف مجالات التنمية الشاملة والمستدامة وخاصة على صعيد التنمية البشرية وهو ما جسد بحق حكمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة /حفظه الله/ وعمق رؤاه للحاضر والمستقبل والتخطيط الأمثل لحركة البناء ومسيرة التنمية.
وأكدت الورقة أن الدولة في سياق تنفيذ الإستراتيجية التنموية لم تدخر جهداً ولا مالاً في سبيل أن تقدم كل ما من شأنه أن يؤمن للمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة الرعاية الكافية والحماية المطلوبة لسد حاجاتهم المادية وإبراز أهميتهم المعنوية في المجتمع وتوفير كافة الخدمات التي تُلبي رغباتهم وتتيح لهم التوافق النفسي وتساعدهم على التكيف الاجتماعي فتعددت المؤسسات الحكومية أو شبه الحكومية وتنوعت الخدمات التي تقدمها مبينة أن العمل الإنساني والرعاية الاجتماعية لم يقتصر على الداخل بل امتد ليغرس بذور الخير في الدول العربية والإسلامية فلا تكاد تخلو أي من عواصمها من ملجأ لرعاية الأيتام أو دار لمساعدة الأرامل أو مركز لتأهيل المعوقين تبرعت الإمارات بإنشائه إدراكاً منها لواجبها القومي والإنساني تجاه أمتها وإخوانها .
وأوضحت الورقة أنه في إطار العناية الكبيرة التي توليها دولة الإمارات للرعاية الإنسانية باعتبارها أيضاً أحد محددات التنمية البشرية الراقية فقد استضافت بأبوظبي في الثاني والعشرين من أبريل الماضي المؤتمر العالمي الثاني للشيخوخة الذي نظمته مؤسسة التنمية الأسرية وترأسته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام بحضور وفود لأكثر من خمس وسبعين دولة .
وقد أكدت سموها في كلمة الافتتاح الحرص الدائم للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات على تقديم الرعاية الشاملة للمسنين والاعتراف بدورهم في ما وصل إليه الوطن من تقدم ونماء فقالت سموها /ان دولة الإمارات التي تشهد نهضة حضارية متسارعة في شتى الميادين تشهد زيادة في عدد المسنين بعد أن بلغت برامج الرعاية الصحية والاجتماعية مستويات متقدمة .. وإن هذا المؤتمر يعد فرصة للاطلاع على تجربة الإمارات في هذا المجال والتي تعبر عن الأصالة والعراقة والقيم العربية والإسلامية لمجتمع الإمارات الذي يحظى كبار السن فيه بمكانة خاصة ومتميزة تقديراً وعرفاناً بمكانتهم ومساهمتهم في بناء الدولة وبكل ما يسهم في تعزيز كيان الأسرة ودورها في المجتمع
لطيفة بنت محمد بن راشد تناشد الأسر استثمار نشاطات صيف 2008
دبي في 11 يونيو / وام /
أكدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم راعية جائزة لطيفة بنت محمد لابداعات الطفولة بدبي ان استثمار العطلة الصيفية مسؤولية مشتركة يجب ان يتحملها الجميع بكل ثقة واقتدار ولذلك ارتأت أسرة الجائزة كتقليد سنوي اطلاق برامج صيفية متكاملة تتبناها أسرة الجائزة خدمة للطفولة والشباب والفتيات بما يعود عليهم بالنفع وتحقيق مبدأ استثمار الذات وملء الفراغ بأعمال مفيدة وايجابية.
وقالت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم في بيان صحفي وزعته الجائزة اليوم انه وتفعيلا لهذا التوجه الحضاري والذي يتناغم تماما مع الاستراتيجيات الوطنية فقد أطلقت الجائزة برنامج صيف 2008 تحت شعار " نلتقي بالاطفال لنرتقي بابداعاتهم " خلال الفترة من 22 يونيو الحالي وحتى 17 يوليو المقبل ..مشيرة سموه الى ان ادارة الجائزة قررت ان تكون كافة فعاليات وبرامج صيف 2008 لكافة مدن اماراتنا الحبيبة وذلك حتى يتم تعميم الفائدة على كافة امارات الدولة.
وناشدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم جميع المؤسسات التربوية والتعليمية والدينية والاجتماعية ومجالس الآباء والأمهات ايلاء برنامج صيف 2008 والذي تنظمه الجائزة جل الاهتمام والاستفادة من كافة البرامج والتي تركز على تنمية المهارات الفكرية والذهنية وممارسات الهوايات الحرة والاهتمام بالقراءة والاطلاع والبحث العلمي الذي يتناسب مع اعمار الفئات المستهدفة ..منوهة سموها الى انه سيتخلل البرنامج العديد من النشاطات الترفيهية والثقافية والادبية والعلمية وحتى تكتمل الصوره فقد تم اشراك العديد من المؤسسات الى جانب استقطاب بلديتي دبي وابوظبي ووزارة الشؤون الاجتماعية كروافد داعمة ومساندة لنشاطات وبرامج صيف 2008 .
وأوضحت سموها ان كافة برامج صيف 2008 لهذا العام تعتبر اضافة الى جميع البرامج والنشاطات التي تعدها وتنظمها الدوائر الحكومية وجمعيات النفع العام ..داعية الاباء والامهات والاسر الى الاستفادة من جميع ما يقدم من برامج خلال عطلة الصيف سواء على مستوى الجائزة او غيرها لان الرسالة واحدة والهدف واحد وهو ايجاد مناخ مناسب للاطفال والشباب والفتيات خلال العطلة الصيفية واستغلال أوقات الفراغ في ممارسات ايجابية وهادفة وبناءة بعيدا عن العادات الدخيلة على مجتمعاتنا الآمنة .
انطلاق دورة تنمية مهارات الحوار لدى الشباب العربي
أبوظبي في 11 يونيو /وام/
بدأت صباح اليوم في فندق أبوظبي انتركونتيننتال أعمال دورة /تنمية مهارات الحوار لدى الشباب العربي/ التي تستمر حتى يوم 14 يونيو الحالي.
وتأتي الدورة ضمن الاستعداد لاستضافة /حوار الشباب العربي الغربي حول المرأة/ الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة منظمة المرأة العربية خلال الفترة من 15 الى 18 يونيو الحالي وينظمه الاتحاد النسائي العام بالتعاون مع منظمة المرأة العربية.
ووجهت الدكتورة ودودة بدران المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية في كلمتها بمناسبة انعقاد الدورة الشكر والتقدير والامتنان لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك راعية هذا اللقاء مشيرة الى أن سموها لا تأل جهدا في دعم المنظمة وتعزيز رسالتها في تحقيق نهضة المرأة العربية ولا تتوان عن المبادرة برعاية أي من الأفكار الجديدة التي من شأنها التأسيس لمستقبل أفضل للمرأة العربية والتي تجيء ضمنها فكرة برنامج حوار الشباب العربي الغربي الذي هو رافد جديد من برنامج أكبر هو برنامج حوار الشباب العربي الذي بدأ عام 2005 وشهد تطورا كبيرا نعتز به.
وقالت المديرة العامة للمنظمة ان فكرة حوار الشباب العربي قامت في الأصل على جمع عدد من الشباب المتميز من الجنسين من أقطار عربية مختلفة وتوفير فرصة للتحاور فيما بينهم حول قضايا المرأة مع الحرص على تزويدهم بصورة حقيقية عن واقع المرأة العربية ومكانتها الإنسانية ودورها التنموي ثم تطورت فكرة هذا الحوار بحيث لم تعد تقتصر على إفادة الشباب وتزويدهم بصورة متزنة عن المرأة بل اتجهت لأن تفيد من رؤاهم وأفكارهم في وضع ما اصطلح على تسميته /استراتيجية الشباب العربي من أجل دعم دور المرأة في تنمية المجتمع/ والتي تتم ترجمتها إلى مشروعات تتبناها المنظمة على أجندتها السنوية .
وأضافت أنه وفي مرحلة تالية جاءت فكرة توسيع الحوار ليشمل أطرافا أجنبية وهي الفكرة التي تضمنتها خطة عمل المنظمة للأعوام 2008 / 2012 واستهدفت العمل من أجل تغيير الصورة النمطية عن المرأة العربية في مخيلة الثقافات غير العربية وذلك عبر حوار فاعل مع شباب هذه الثقافات يقيمونه مع شباب عربي من نفس فئتهم العمرية من الجنسين .. مشيرة الى أنه ومن أجل تنفيذ هذه الفكرة بدأ الإعداد لهذا البرنامج الذي بادرت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك برعايته وهو برنامج ينقسم إلى خطوتين .
ونوهت الى أن الدورة التي بدأت اليوم تشكل الخطوة الأولى منه وهي خطوة إعداد الشباب العربي الذي سيشارك في الحوار مع نظيره الأجنبي.
وأوضحت أن هدف الدورة التي تستهل أعمالها اليوم هو تزويد الشباب بمهارات الحوار المختلفة من قدرة على الاستماع وقبول الآخر وبناء الحجة وعرضها وقدرة على الإقناع وكسب الثقة وما إلى ذلك من تقنيات ومهارات من الأهمية بمكان أن يتسلح بها شبابنا قبل خوض حوارهم الهادف مع الشباب الأجنبي الذي عادة ما يكون مالكا لهذه المهارات عبر العملية التعليمية التي يمر بها لاسيما في النظم الغربية كما تسعى الدورة إلى تعزيز ثقة الشباب العربي بنفسه وبهويته دون تشدد أو تحيز ودعم قدرته على المبادرة والندية ودعم انفتاحه على الثقافات الأخرى وتدريبه على كيفية الاستفادة من الآخر.
ولفتت بدران الى أن الخطوة التالية من البرنامج هي خطوة الحوار الفعلي وذلك فور الانتهاء من الدورة التدريبية وسيشارك فيها فتيان وفتيات يمثلون كافة الأقطار العربية أعضاء المنظمة وشباب من جامعات أمريكية مختلفة.
وأوضحت أن الحوار فرصة للاستفادة المتبادلة من تجارب الحضارتين في خدمة قضايا المرأة وتعزيز حقوقها مؤكدة أن الحوار العربي - الغربي يناقش أوضاع المرأة في الثقافتين وذلك فيما يتعلق بمجالات اهتمام المنظمة السبعة وهي الصحة والبيئة والتعليم والجوانب الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والقانونية والإعلامية مع الأخذ في الاعتبار الأطر الثقافية والدينية المختلفة للعالمين العربي والغربي ودرجات التباين والتنوع داخل كل منهما.
وقالت الدكتورة ودودة بدران ان البرنامج في مرحلته الحالية يدعى حوار الشباب العربي الغربي ويركز على الثقافة الغربية بالأساس بما تنطوي عليه من أفكار مسبقة وتصورات نمطية عن العرب بشكل عام وعن المرأة العربية بوجه خاص معربة عن أملها في أن تتسع المراحل التالية من البرنامج لتشمل حوارا بين الشباب العربي وشباب أجنبي من ثقافات مختلفة وذلك من أجل نشر رسالة هذا الحوار إلى العالم.
من جانبه ذكر الدكتور معتز بالله عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية في جامعتي القاهرة وميتشيجان الأمريكية منسق حوار الشباب العربي بمنظمة المرأة العربية في تصريح له ان المنظمة اشترطت لانتساب الشباب المشاركين بالحوار والذين يمثلون الدول العربية الأعضاء فيها التعليم والسن واجادة اللغة الانجليزية حيث استجاب أعضاء المكتب التنفيذي بالمنظمة لترشيح أفضل العناصر المتاحة لديهم وتم اختيار نخبة من الشباب العربي من المهتمين بالنهوض بالمجتمع بدءا بقضايا المرأة وتتراوح أعمارهم ما بين 20 و21 سنة من مراحل جامعية مختلفة ويبلغ عددهم حوالي /30/ فردا.
أما بالنسبة للشباب الغربي فأشار الدكتور المعتز بالله الى أنه تم اختيار الشباب بالاستعانة باحدى الجامعات الأمريكية التي لديها برنامج متخصص في قضايا الشرق الأوسط وتم من خلالها ترشيح الشباب الغربي الذين يمثلون 25 مشاركا.
وأضاف منسق حوار الشباب العربي بالمنظمة أن فكرة الحوار ايجابية في عالم يسمع فيه الاخرون عنا من غيرنا مؤكدا ضرورة اعداد شباب عربي قادر على أن يدخل في حوارات جادة مع نظرائه في الغرب والشرق فيما يتعلق بقضايا المرأة وغيرها.
من جانبها أشادت سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام باهتمام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ببرنامج الحوار وثقة سموها في دور الشباب العربي بالنهوض بالمرأة العربية.
ولفتت سعادتها في تصريح لها الى أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تتابع عن كثب كل فعاليات منظمة المرأة العربية التي تنظمها بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام كما تتابع سموها أعمال اللجان التحضيرية التي تعمل بشكل متواصل للاعداد للمؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية الذي يعقد في نوفمبر المقبل بالعاصمة أبوظبي تحت رعاية ورئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك من مختلف جوانبه وذلك بالتنسيق مع المنظمة.
وأشارت مديرة الاتحاد النسائي العام الى أن نتائج /حوار الشباب العربي الغربي حول المرأة/ الذي يعقد في أبوظبي انتركونتيننتال وما سيسفر عنه من آراء ومناقشات ستدرج ضمن أعمال المؤتمر.
مؤسسة التنمية الأسرية في مدينة زايد تكرم المتعاونين
المنطقة الغربية “الخليج”:
جريدة الخليج 11/6/2008
نظم فرع مؤسسة التنمية الاسرية بمدينة زايد حفل تكريم للمشاركين والجهات المتعاونة مع المؤسسة خلال العام الدراسي 2007/2008 حضره الشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد وكيل ديوان ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية وسعيد رصاص المنصوري الوكيل المساعد لديوان الحاكم وعبد الرحيم الحمادي مدير ادارة الموارد البشرية بالمؤسسة وفاطمة سيف المزروعي مديرة الفرع بمدينة زايد. وفي الختام قام الشيخ عبد الله بن محمد بتكريم المشاركين والمتعاونين.
اطلاق مخيم صيف 2008 في نادي سيدات الشارقة
الشارقة في 10 يونيو / وام /
أطلق المركز التعليمي في نادي سيدات الشارقة مخيم صيف 2008 الذي يتم تنظيمه كل عام للأطفال خلال فصل الصيف من يونيو وحتى نهاية أغسطس ويضم مجموعة من البرامج والفعاليات الثقافية والترفيهية ويستقبل الأطفال الأولاد من سن التاسعة والفتيات حتى سن ال/ 14 / .
ويتضمن برنامج هذا العام العديد من الفعاليات من أفلام وسباحة وكراتية و تزلج على الجليد ورسم وأشغال يدوية وقراءة قصص إضافة إلى رحلات علمية وترفيهية وذلك بإشراف مجموعة من المتخصصات والمعلمات ذوات الخبرة إضافة إلى تواجد شخصيات المخيم الصيفي التي تعود الأطفال والتي تقسم إلى مجموعات حسب أعمار الملتحقين .
كما ينظم مركز بساتين التابع للنادي مخيم صيف للأطفال دون الخامسة يتضمن مجموعة من البرامج للأطفال إضافة إلى رحلات وألعاب ورياضة وقراءة قصص وحصص تعليمية.
كما أطلق مركز اللياقة البدنية في النادي مجموعة من البرامج الرياضية والحصص المسلية للأطفال تحت عنوان المخيم الصيفي الأول حيث تعتمد تلك الحصص على تمارين رياضية للأطفال تساعد على اللياقة والحفاظ على جسم الطفل وخاصة في فصل الصيف.
خلال ساعات العمل الرسمية
ص.ب 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة
الحصول على الإتجاهات