بمناسبة تعيين حمدان بن محمد ولياً للعهد ومكتوم بن محمد نائباً للحاكم
الشيخة هند تأمر بمكرمة 10 ملايين درهم للعاملين في بطولة فزاع
سعيد بن محمد يتوج الحر سوسي فارساً لبطولة الميدان 3 لليولة
جريدة الخليج 30/3/2008
دبي نادية سلطان:
منحت سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، جميع العاملين في برنامج الميدان ومكتب بطولات سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم ولي عهد دبي، مكرمة مقدارها 10 ملايين درهم.
جاءت مكرمة سمو الشيخة هند التي أعلن عنها خلال فعاليات تتويج فارس الميدان ،3 التي تعد أكبر مكرمة قدمت لبرنامج تلفزيوني بالوطن العربي، بمناسبة تعيين سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولياً لعهد دبي، وتعيين سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائباً لحاكم دبي.
وفي السياق ذاته، شهد سمو الشيخ سعيد بن محمد بن راشد آل مكتوم فعاليات الحفل الختامي لبطولة فزاع لليولة “الميدان 3” بحضور الشيخ محمد بن مكتوم آل مكتوم، والشيخ سلطان بن راشد بن حمدان آل نهيان والشيخ خليفة بن علي آل خليفة حفيد ملك البحرين، وعبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب، والمستشار عصام الحميدان النائب العام بدبي، وحسين لوتاه المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للإعلام، وحضور الآلاف من الجماهير الغفيرة التي احتشدت داخل أرض المعارض بمطار دبي لحضور فعاليات الحفل الختامي للبطولة.
وأسفرت نتائج التصويت على مدار الأسبوعين الماضين عن فوز خالد حمودة الحرسوسي من إمارة العين بلقب فارس الميدان ،3 حيث تنافس معه على الفوز باللقب كل من أحمد بالكعم العامري، وراشد حارب الخاصوني، ومسلم صالح العامري.
وقام سمو الشيخ سعيد بن محمد بن راشد آل مكتوم بتكريم “فارس الميدان” الفائز بالمركز الأول للدورة، والذي حصل على جائزة مالية قدرها مليون درهم، بالإضافة إلى سيارة رنج روفر، في حين حصل على المركز الثاني مسلم صالح العامري، وحصل على المركز الثالث أحمد بالكعم العامري، وحصل راشد حارب الخاصوني على المركز الرابع، وسوف يحصل الفائزون من الثاني إلى الرابع على مبالغ نقدية، بالإضافة إلى سيارة رانج روفر لكل منهم.
واستحدثت البطولة العام الحالي جائزة المشارك المتميز من بين جميع المشاركين في بطولة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم لليولة عبارة عن سيارة تم منحها من قبل سمو الشيخة هند بنت مكتوم إلى المتسابق محمد عبيد بالرشيد، حيث قام بتقديمها له عبدالله حمدان بن دلموك المدير التنفيذي لمكتب بطولات فزاع.
وكشف عبدالله حمدان أن جائزة المشارك المتميز تمنح لأحد اليولة الأربعين المشاركين في المسابقة، لافتاً الى أنه تم وضع معايير وضوابط لمستحقها منها الالتزام والحضور وإصرار اليولة على تطوير نفسه.
وأضاف أن محمد بالرشيد كان من أكثر الشباب التزاما وتحقيقا للنقاط من قبل لجنة التحكيم.
وأهدى في بداية الاحتفال الفنانان الوسمي وحمد العامري أغنية من كلمات الشاعر علي الخوار وألحان فايز السعيد، إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد، وأهدت الفنانة أحلام أغنية من كلمات عبدالله حمدان وألحان فايز السعيد، إلى سمو الشيخة هند، وقدم الفنان راشد الماجد أغنية “دبي أرض وسما” من كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وألحان خالد ناصر.
وبلغ مجموع إجمالي الأصوات مليوناً و49 ألفاً و812 صوتا للحلقة الأخيرة.
والدة الحر سوسي: رفعنا شعار “لا نوم بعد اليوم”
تقدمت والدة خالد الحرسوسي الفائز بلقب فارس الميدان 3 بخالص الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، راعي بطولات فزاع لليولة، وإلى سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، وكشفت أن قبيلة الحرسوسي وجمهور خالد الغفير رفعوا جميعاً شعار “لا نوم بعد اليوم” طوال الأسبوعين الماضيين عقب تأهيل ابنها خالد للنهائيات، وأضافت أن جمهور خالد تناوب خلال ساعات الليل والنهار في عملية التصويت بنظام الشفتات، حتى جداته العجائز قررن ألا تفوتهن الفرصة بالمشاركة.
وأشارت والدة الحرسوسي خلال اتصال تليفوني أن جمهور خالد سانده منذ البداية حتى توجه فارساً للميدان، لافتة إلى أن خالد البالغ من العمر 16 عاماً وخمسة أشهر يدرس بالصف الثاني في مدرسة الهير الثانوية للبنين في الهير.
وذكرت أنها دائماً تردد على أسماع خالد مقولة “إذا كنت بطلاً فغيرك أبطال” حتى تحفزه للنجاح، لافتة إلى أنه يتمنى أن يحقق حلمه ويلتحق بأكاديمية شرطة دبي.
مؤتمر المرأة والقضاء يبدأ أعماله بعد غد في أبوظبي
أبوظبي في 29 مارس / وام /
تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ينظم الاتحاد النسائي العام بالتعاون مع معهد التدريب والدراسات القضائية بعد غد /الاثنين/ بمقر الاتحاد في أبوظبي مؤتمر /المرأة والقضاء / بمشاركة نخبة من المختصين ورجال الفقه الاسلامي والقانون من داخل وخارج الدولة .
يأتي المؤتمر الذي يستمر يومين ويستعرض تجارب عدد من القاضيات في الدول العربية انطلاقا من حرص القيادة السياسية على تعزيز دور المرأة وتمكينها في كافة النواحي ولتكون قادرة على مواجهة المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية ويدعم من إسهاماتها في مختلف مجالات التنمية.
وقال سعادة المستشار الدكتور محمد محمود الكمالي المدير العام لمعهد التدريب والدراسات القضائية ان عقد المؤتمر يأتي في إطار التوجه العام بضرورة تعديل قانون السلطة القضائية الاتحادي ليكون غير مشترط لجنس الشخص الذي يتولى القضاء وبذلك يكون العمل القضائي متاحا أمام المرأة على المستوى الاتحادي ..مشيرا الى ان المؤتمر يتناول أربعة محاور تتلخص في الجوانب الشرعية والتجريبية والاجتماعية والقانونية من خلال أوراق عمل ستطرح للنقاش في أربع جلسات .
من ناحيتها أوضحت سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام أن تنظيم المؤتمر يأتي في اطار حرص سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على تمكين المرأة الإماراتية لتكون عنصرا فاعلا في العملية التنموية من خلال تهيئتها وتأهيلها لدخول مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية وذلك بما يتوافق مع الإستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة في دولة الإمارات التي دشنتها سموها عام 2002 والتي عمل الاتحاد النسائي العام على تنفيذ توجيهات سموها نحو تمكين المرأة وازالة العقبات أمامها في ثمانية قطاعات رئيسية هي التعليم والصحة والاقتصاد والعمل الاجتماعي والمشاركة السياسية والإعلام والتشريعات .
وأضافت أن توقيت تنظيم مؤتمر المرأة والقضاء بالتعاون مع معهد التدريب والدراسات القضائية يتوافق مع قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة / حفظه الله / بتعيين أول قاضية في الإمارات الذي يؤكد الرؤية الثاقبة لسموه ودعمه وايمانه بقدرة المرأة وإمكاناتها لتبوأ مختلف المناصب القيادية بعد أن أثبتت كفاءتها في كل الميادين .
وأثنت السويدي على قرار صاحب السمو رئيس الدولة بتعيين أول قاضية في الإمارات لتعد إضافة جديدة إلى سجل انجازات ومكاسب المرأة الإماراتية وليتكامل دورها مع أخيها الرجل جنبا إلى جنب في العطاء وخدمة الوطن.
ويشارك في المؤتمر السادة القضاة وأعضاء النيابة العامة في المحاكم والنيابات المحلية والاتحادية ومن مديرية القضاء العسكري والهيئة العامة للأوقاف وغيرها من الجهات القانونية والأكاديمية ذات الصلة.
وفد ماليزي يطلع على الخدمات التي تقدمها مؤسسة التنمية الأسرية بالعين
العين في 27 مارس/ وام /
قام وفد ماليزي اليوم بزيارة مؤسسة التنمية الأسرية " فرع العين " للتعرف على الأنشطة والخدمات التي تقدمها المؤسسة .
وقام الوفد الذي يضم الطلبة المنتسبين " لبرنامج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها " والذي تنظمه " دار زايد للثقافة الإسلامية " في العين..بجولة في أقسام المؤسسة ومنها قسم تحفيظ القرآن الكريم وقسم الدورات الذي يقدم برامج وأنشطة متنوعة لتنمية المواهب الإبداعية للفتاة والروضة الخاصة بالمؤسسة حيث قدم الأطفال فقرة ترحيبية متميزة كما زار الوفد مركز تعليم الكبار.
وأبدى الوفد في ختام زيارته إعجابه بالخدمات التي تقدمها المؤسسة مثمنا الجهود التي تقوم بها في خدمة المجتمع.
يذكر أن دار زايد للثقافة الإسلامية تنظم برنامج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها للطلبة الماليزيين بالتعاون مع هيئة الشؤون الإسلامية في ماليزيا وتعد هذه الزيارة ضمن سلسلة من الزيارات التي تنفذها الدار لمنتسبي البرنامج لبعض المؤسسات الحكومية والخاصة .
وزراء وقيادات نسائية وأساتذة جامعات يرحبون بالقرار
تولي المرأة القضاء دفعة جديدة للنساء لمواصلة النجاح
جريدة الإتحاد 27/3/2008
أبوظبي-العين
مريم الرومي- ميثاء الشامسي-جميل رفيع وسامي عبدالرؤوف والسيد سلامة: أكد عدد من الوزراء والقيادات النسائية وأساتذة الجامعات أن تعيين أول قاضية في تاريخ الإمارات يمثل دفعة جديدة للمرأة الإماراتية التي خاضت في كل ميادين العمل وأثبتت قدرتها على النجاح، واعتبروا أن هذا التعيين رسالة إلى الإماراتيات تؤكد مجددا عناية القيادة وثقتها بهن، وأن المجال مفتوح لدخول مجالات أخرى.
ويعزز تعيين أول قاضية في دائرة القضاء في أبوظبي والإمارات إجراءات سابقة لدخول المرأة هذا المجال، إذ عينت الدائرة عالية الكعبي وعاتقة الكثيري أول وكيلتي نيابة فيها وفي الدولة بموجب مرسوم أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' في الربع الأخير من العام الماضي.
ونشرت ''الاتحاد'' مطلع يناير الماضي تعديلات قانون السلطة القضائية التي تسمح بدخول المرأة في مجال العمل القضائي بعد أن كان حكرا على الرجال، وأقرَ مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة التعديلات التي تمنح وزير العدل صلاحية النقل بين الوظائف القضائية بالإضافة إلى تعديل جدول مسميات الوظائف.
واعتبر معالي الدكتور هادف جوعان الظاهري وزير العدل أن تعيين أول قاضية خطوة مهمة تجسد أن الإمارات من الدول التي تنال فيها المرأة جميع الحقوق وتتبوأ أفضل المناصب في ظل الدعم الكبير الذي تلقاه من القيادة.
وأشار إلى أن ما حققته المرأة الإماراتية من تفوق يدلل على ما تتمتع به من إمكانات في مختلف المجالات وهو ما أهلها للوصول إلى أفضل المناصب.
وأشارت دراسة لوزارة الشؤون الاجتماعية إلى أن نسبة الإناث في التعليم العام مساوية لنسبة الذكور ونسبتها في التعليم الجامعي تبلغ ضعفي نسبة الذكور. وأبدت الفتاة الإماراتية تفوقاً ملحوظاً في التعليم الجامعي وخاصة خريجات كليات التقنية العليا، ويتراوح متوسط أعمار العاملات أو اللاتي لديهن استعداد للعمل بين 20 و 40 عاماً.
وأكدت معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية أهمية إلحاق المرأة بالعمل القضائي بعد أن اقتحمت العمل في عدد من الميادين المهمة. وقالت إن ''المرأة نصف المجتمع، ونجاح تجربة أول قاضية في الإمارات أمر مهم''.
وأضافت أن ''المرأة حظيت بأهمية خاصة منذ قيام الدولة وحققت نجاحات كبيرة ومع التقدم الذي أحرزته استمرت الدولة في العناية بها من خلال التشريعات الخاصة بها، إذ ساوى دستور الإمارات بين الذكور والإناث في الحقوق والواجبات''.
وذكرت الرومي أن المرأة تشكل قوة إضافية لسوق العمل وتستطيع أن تعمل مع الرجل في مختلف مواقع العمل لتسهم في العملية الإنتاجية وتخفف الاعتماد على العمالة الوافدة.
واجب وطني
تضم الحكومة الحالية أربع وزيرات، بينما يضم المجلس الوطني الاتحادي تسع عضوات.
ولا تجد معالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة الدولة غرابة في أن تكون المرأة الإماراتية قاضية أو وزيرة أو عضوة في المجلس الوطني ''لأنها قطعت شوطاً كبيراً في أداء واجبها الوطني الذي تمكنها القيادة من القيام به بدءا من عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان'' رحمه الله ''وتساندها في ترسيخه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة منظمة المرأة العربية''.
وأكدت الدكتورة رفيعة غباش رئيسة جامعة الخليج العربي في البحرين أن تعيين أول قاضية يفتح باباً جديداً من أبواب خدمة الوطن أمام قطاعات عريضة من النساء بعد أن ظل العمل في مهنة القضاء قاصراً على الرجال. ورأت أنه من الطبيعي أن تتقلد الإماراتية مختلف الوظائف بعد أن نالت قسطاً وافراً من التعليم والخبرة.
وأوضحت الدكتورة حصة لوتاه أستاذة الإعلام بجامعة الإمارات أن اختيار امرأة قاضية يضاعف من مسؤوليات المرأة بصورة عامة ويعزز من دورها الوطني في خدمة عملية التنمية بجميع أبعادها ، مشيرة إلى أن الرعاية الكبيرة التي توليها القيادة الرشيدة للمرأة في قطاع التعليم دفع بها إلى مراكز متقدمة في صنع القرار.
وقالت خولة المعلا المستشار بوزارة التربية والتعليم إن '' القرار يبعث برسالة مفعمة بالأمل إلى جميع النساء في مختلف أنحاء الوطن مفادها أن الوطن يقف إلى جوار كل مبدع ومبدعة دون تمييز''.
وأكدت نادية مدي نائبة مدير منطقة أبوظبي التعليمية لشؤون التعليم الخاص أن الوطن يذخر بكفاءات نسائية كثيرة في جميع المجالات، وأن دعم القيادة يعزز من دور الفتاة الإماراتية سواء في التعليم أو العمل أو خدمة المجتمع ورعاية الأسرة. وأشارت إلى أن الإداريات والمعلمات يمثلن أكثر من 60 % من العاملين في قطاع التربية والتعليم،على سبيل المثال.
وأوضحت شمسة الطائي مشرف شؤون المجتمع في جامعة زايد فرع أبوظبي أهمية المبادرة ودورها في تشجيع آلاف النساء في الوطن على التميز في التعليم والعمل ،مؤكدة أن بإمكان المرأة القيام بأكثر من ذلك في خدمة الوطن.
وأكدت الدكتورة حبيبة سيف سالم الشامسي مساعد عميد كلية القانون لشؤون الطالبات بجامعة الإمارات أن تعيين أول قاضية يؤكد النظرة الثاقبة والحكمة التي تتمتع بها القيادة وحرصها على أهمية إشراك المرأة في العمل القضائي بعد نجاحها في كل المجالات التي تعمل فيها. وقالت إنه بعد هذه الخطوة أصبح المجال مفتوحا أمام المرأة لاقتحام مجالات أخرى لاتقل أهمية عن القضاء.
نجاح
أكد الدكتور جاسم الشامسي عميد كلية القانون بجامعة الإمارات أن المرأة يمكنها أن تثبت قدرتها في مجال القضاء، متوقعا نجاح أول قاضية ،التي عرفها طالبة ومحامية متميزة، في مهمتها على الرغم من المسؤوليات الجسام التي ستتحملها.
واعتبر الدكتور بطي المهيري رئيس قسم القانون العام بجامعة الإمارات تعيين خلود الظاهري أول قاضية في الدولة تتمة لخطوات سابقة اتخذتها القيادة لإشراك المرأة في مسيرة التنمية التي تشهدها الدولة على مختلف الأصعدة.
وتنبأ للمرأة بالنجاح في مجال القضاء وربما التفوق على الرجال، موضحا أنها يمكن أن تكون الأفضل في التعامل مع قضايا الأحوال الشخصية ، خاصة حضانة الأطفال،وجرائم الأحداث.
أول قاضية لـ :
النجاح هدفي مهما كان العمل
سيرة ذاتية
ولدت خلود أحمد جوعان الظاهري أول قاضية في الإمارات عام 1977 وتقيم في مدينة العين ، ولها 10 إخوة نصفهم ذكور، وهي الثالثة بينهم في الترتيب، والدها رجل أعمال ووالدتها ربة منزل، وتخرجت في كلية الشريعة والقانون في جامعة الإمارات عام 2000 بتقدير جيد. وعملت خلود الظاهري منذ تخرجها في مجال المحاماة في مكتب خاص بها ، وتحب الرسم والمطالعة.
وترافعت الظاهري أمام المحاكم المدنية والتجارية والشرعية والجنائية والعليا بدرجاتها المختلفة، وتستعد حاليا لاستكمال دراستها العليا، إذ بدأت في الإعداد للحصول على شهادة الماجستير في القانون العام أو الخاص بجامعة الإمارات، شاركت في العديد من المؤتمرات المحلية والعالمية التي تعقد في الدولة.
رئيس الدولة يصدر مرسوما أميريا بتعيين أول قاضية في الإمارات
أبوظبي في 26 مارس/ وام /
أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بصفته حاكما لإمارة أبوظبي مرسوما أميريا بتعيين خلود أحمد جوعان الظاهري في وظيفة قاض إبتدائي على الفئة الثالثة بدائرة القضاء في أبوظبي.
وتعتبر خلود أول قاضية في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة ..
ويأتي المرسوم في إطار عمليات التطوير الشاملة التي تشهدها دائرة القضاء في أبوظبي حاليا كما يأتي ضمن اهتمام الحكومة بضرورة إشراك المرأة في عمليات التنمية الشاملة بالإمارة .. حيث شهدت الفترة الماضية تطورات كبيرة في أعمال القضاء بإمارة أبوظبي انطلاقا من الدعم الكبير الذي يوفره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والمتابعة الحثيثة من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والتوجيهات السديدة لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس دائرة القضاء في أبوظبي .
وقال سعادة المستشار سلطان سعيد البادي وكيل دائرة القضاء في أبوظبي..إن مرسوم تعيين أول قاضية في الدولة يؤكد مجددا حرص الحكومة على إشراك المرأة في عمليات التنمية الشاملة ودورها الرئيسي في المجتمع ..
مشيرا الى أن تعيين أول قاضية في دائرة القضاء بأبوظبي بخلاف أنه الحدث الأول من نوعه في الدولة .. يؤكد الحكمة والحنكة التي تدار بها الدولة والإمارة من قبل صاحب السمو رئيس الدولة " حفظه الله " وحرص سموه على أهمية إشراك المرأة في العمل القضائي .
وأضاف إن إلحاق العنصر النسائي بالعمل القضائي أمر مهم للغاية في الوقت الراهن فقد اقتحمت المرأة مجال العمل في عدد من الميادين المهمة لتصبح وزيرة وعضوة في المجلس الوطني وهي الآن قاضية .. مؤكدا إن تلك التجربة ستكون محل اهتمام كبير من كافة العاملين في سلك القضاء لقياس مدى النجاح الذي حققته المرأة في هذا القطاع الحيوي والمهم .. وستوفر الدائرة كافة أوجه الدعم للقاضية خلود الظاهري باعتبارها التجربة الأولى من نوعها في دولة الإمارات وهو ما أكد عليه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس الدائرة حيث وجه سموه بضرورة توفير الدعم اللازم والمساندة لأول قاضية إماراتية في مهامها الجديدة .
من جانبها توجهت خلود الظاهري بالشكر إلى صاحب السمو رئيس الدولة وقالت إن / الثقة الكبيرة التي منحها لنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " والرعاية الكريمة من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والدعم الكبير الذي يوفره سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس دائرة القضاء في أبوظبي للقضاء في الإمارة .. سيكون الدافع والمحرك الرئيسي لعملي بسلك القضاء الفترة المقبلة .. خاصة وأن الأنظار كلها ستسلط علينا لقياس مدى نجاح التجربة وسأحرص على أداء كافة الأعمال التي تسند إلي بدقة متناهية لأكون عند حسن ظن المسؤولين بي وأكون أيضا مثالا ناجحا لتجربة عمل المرأة الإماراتية في مجال القضاء/ .
وأضافت إن المرأة الإماراتية أثبتت كفاءة كبيرة في عدد من الميادين حيث تقلدت العديد من المناصب العليا والعمل القضائي مجال جديد على المرأة في الدولة وستكون التجربة الأولى مقياسا لأداء المرأة للعمل في هذا المجال فيما بعد .. ويقع على عاتقي حاليا مسؤولية إثبات الجدارة في الأعمال التي تسند إلي..مؤكدة ان وجود المرأة بجوار الرجل في العمل القضائي سيحدث نوعا من التكامل في هذا القطاع المهم وكل يؤدي وظيفته على النحو المطلوب منه وكلاهما يكمل بعضه البعض .
وخلود الظاهري حاصلة على شهادة الشريعة والقانون من جامعة الإمارات وتعمل في مهنة المحاماة منذ ثماني سنوات وتترافع حاليا أمام كافة المحاكم بدرجاتها المختلفة المدينة والتجارية والشرعية والجنائية والعليا وتستعد حاليا لاستكمال دراستها العليا حيث بدأت في الإعداد للحصول على شهادة الماجستير في القانون العام أو الخاص بجامعة الإمارات وشاركت في العديد من المؤتمرات المحلية والعالمية التي تعقد في الدولة .
وعن طبيعة العمل الجديد والتحول من الدفاع عن المتهمين إلى حكم بين المتنازعين .. قالت خلود الظاهري / لا يوجد هناك فارق كبير بين طبيعة المهمتين فخلال فترة عملي كمحامية أنظر إلى القضايا التي يتم إسنادها إلى بنظرة حيادية تماما .. واعتبر نفسي قاضية في تلك القضية ومن ثم استشف الحكم الذي من الممكن أن ينطق به القاضي لأتحرك من خلال هذا المنطلق وأتعرف على مدى الظلم الواقع على موكلي وقد يعتقد الكثير من الناس أن مهنة المحاماة تعني بالدرجة الأولى الحصول على الاتعاب إلا أن العكس صحيح تماما فنحن نعتمد على السمعة بالدرجة الأولى والمحامي رأس ماله السمعة الطيبة ومن ثم يحرص على تولي القضايا التي يرى فيها أن الموكل مظلوم بالفعل ويبحث في كيفية استرداد حقه الضائع / .
وتوجهت خلود في ختام حديثها بالشكر مجددا إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس دائرة القضاء في أبوظبي..منوهة بما وفره سموه لها من كافة أوجه الدعم اللازم .. وقالت / أن وصولي إلى العمل القضائي يأتي من خلال اهتمام سموه بضرورة إلحاق المرأة في هذا القطاع الحيوي لما لذلك من أهمية باعتبار المرأة نصف المجتمع ومن ثم لابد من مشاركتها في العمل بمجال القضاء/ .
وزير العدل: قيادتنا حريصة على دعم مكانة المرأة
جريدة الخليج 27/3/2008
أبوظبي حسين الصمادي:
أكد الدكتور هادف بن جوعان الظاهري وزير العدل ل “الخليج” ان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة يؤكدون دائماً حرصهم على أن تأخذ المرأة مكانها اللائق في كل مجالات العمل المختلفة للمساهمة إلى جانب أخيها الرجل في تنمية الدولة وتطويرها.
وقال ان وصول المرأة الإماراتية للعمل في القضاء ذي المكانة السامية وتعيينها قاضية دليل على حكمة قيادتنا مشيراً إلى وجود 45 مواطنة يعملن في مهنة المحاماة.
وأشار إلى ان المرأة الإماراتية أثبتت وجودها وكفاءتها في كل المجالات التي عملت بها متمنياً أن تتبع هذه الخطوة تعيين قاضيات مواطنات أخريات.
وقال المستشار الدكتور عبد الوهاب عبدول رئيس المحكمة الاتحادية العليا إن تعيين خلود الظاهري أول امرأة مواطنة قاضية أكبر دليل على المكانة التي تتبوأها المرأة الإماراتية فضلاً عن ان هذا التعيين يعد تطبيقاً أميناً وسليماً لدستور الدولة الذي يفتح باب الوظائف العامة لجميع المواطنين على أساس المساواة بينهم في الظروف كما انه دليل كذلك على السياسة الحكيمة والرشيدة التي تتبعها القيادة السياسية للإمارات.
تنظم فعاليات متنوعة بمناسبة أسبوعي المكتبات والأسرة
التنمية الأسرية تشارك بجناح في معرض التوظيف السابع
جريدة الإتحاد 27/3/2008
نظمت مؤسسة التنمية الأسرية فرع الشهامة ورشة عمل بعنوان ''الورشة القرائية الإبداعية'' وذلك ضمن فعاليات أسبوع المكتبات، ونفذت الورشة بالتعاون مع فرع المؤسسة بمنتزه ومسبح الشريعة بمقر مكتبة الفرع و بحضور ومشاركة أكثر من خمسين دارسة من مركز تعليم الكبار.
وقد شملت الورشة العديد من الفعاليات والتي كان من ضمنها تصميم أغلفة لكتب ثقافية متنوعة، وتلخيص مقالات صحفية من الصحف المحلية اليومية وإعداد أوراق عمل خاصة بالمواد الدراسية، إضافة إلى إعداد ألبومات وطنية وقومية حول دولة الإمارات وفلسطين.
وقامت الدارسات عقب ذلك بجولة للتعرف على مرافق فرع منتزه الشريعة المتنوعة.
من جانب آخر، شارك فرع المؤسسة بمدينة العين بجناح ضمن فعاليات معرض التدريب والتوظيف السابع الذي نظمته جامعة الإمارات بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وكليات التقنية العليا، وتأتي تلك المشاركة كترجمة عملية تعكس دور المؤسسة وسياستها الرائدة التي تسعى إلى خدمة شباب الوطن رجالا ونساء من خلال إتاحة فرص التدريب العملي الممكنة لهم في مجالات وتخصصات متنوعة.
وضمن فعاليات أسبوع الأسرة نظم فرع الهير محاضرة اجتماعية تحت عنوان ''ركائز الأسرة السعيدة'' قدمتها رزنه الأحبابي من مركز الدعم الاجتماعي، تحدثت فيها عن عوامل التكامل الأسري وتنسيق الأدوار بين الزوجين وتحديد الأولويات في الأسرة والعمل.
واستعرضت الأحبابي التنشئة الاجتماعية داخل الأسرة وسلوك الأبناء، إذ تعتبر الأسرة الوسيط التربوي الذي يقوم بنقل التراث الثقافي والاجتماعي للطفل كما تحدثت عن أهداف التنشئة الاجتماعية والعوامل المؤثرة فيها، وحول أنماط التنشئة الاجتماعية، ذكرت الأحبابي أن الدراسات والبحوث النفسية والاجتماعية تشير إلى أن هناك أنماطا يتبعها الوالدان تؤدي إلى عدم التوافق الاجتماعي منها التدليل والسيطرة والتسلط والقسوة والإهمال، فكل هذه الأنماط تؤثر سلبا في شخصية الأبناء.
كما قدمت جوهره البريكي من إدارة التنمية الإسلامية محاضرة تحت عنوان ''بر الوالدين'' تحدثت خلالها عن علاقة الأبناء بالوالدين ودور الإسلام في تنظيم تلك العلاقة وتطرقت أيضا إلى مشكلة عقوق الوالدين وكيفية علاجها.
الإجتماع السنوي للجمعية العمومية للاتحاد النسائي العام والجمعيات النسائية في الدولة
أبوظبي في 26 مارس / وام /
عقد بمقر الاتحاد النسائي العام الإجتماع السنوي للجمعية العمومية للاتحاد النسائي العام والجمعيات النسائية بالدولة بحضور ممثلات من وزارة الشؤون الاجتماعية .
واستعرض الاجتماع أمس انجازات ومشاريع وبرامج الاتحاد النسائي العام والجمعيات خلال 2007 والخطط المستقبلية وأهم المشاريع التي ستنفذ خلال عام 2008 لكل جمعية .
ورفعت مديرات الجمعيات النسائية من الإمارات الشمالية الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " على قراره تخصيص 16 مليار درهم لتطوير البنية التحتية في الإمارات الشمالية التي أدخلت الفرحة والبهجة في قلوب المواطنين .
ورفعت المشاركات الشكر والتقدير بمناسبة يوم المرأة العالمي وعيد الأم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على دعمها ومساندتها للمرأة والأسرة الاماراتية وما تحقق للمرأة من مكاسب تضاف الى سجلها الحافل .
اختتام منتدى المرأة العربية بتونس
تونس في 26 مارس /وام/
اختتمت اليوم في تونس أعمال منتدى "المراة العربية والفضاء الاتصالي المعولم" الذي استمر يومين.
وتبنى المنتدى جملة من التوصيات الهادفة الى دعم مكانة المراة العربية ودفع مشاركتها في الفضاء الاتصالي المعولم عبر توفير البيئة التي من شأنها أن تساعدها على ممارسة حقوقها وتنمية قدراتها المعرفية والاقتصادية والسياسية باعتبار تلك البيئة المدخل الاساسي والضروري لتعزيز موقعها في الفضاء الاتصالي والاقتصادي المتطور.
وأوصى المنتدى بتمكين المرأة العربية من التعامل مع تقنيات الاتصال والمعلومات من باب التمكن والمعرفة الكاملة لا من باب الاستعمال البسيط والاستغلال الادنى للامكانيات الهامة التي تتيحها تقنيات الاتصال .
وطالب المشاركون في المنتدى بتفعيل حق المراة في الثقافة الرقمية وتبني خطاب اعلامي واتصالي يساهم في تغيير الصورة النمطية حول المرأة العربية ونشر المعلومات المتوازنة والعقلانية حولها في منافذ الشبكة الالكترونية بما يساهم في التأسيس لتيار عقلاني وسطي مستنير يكرس قيم المساواة بين المرأة والرجل.
ودعا المنتدى الى بلورة خطة عمل عربية لمعالجة الاستعمالات السلبية لتكنولوجيا المعلومات والاتصال وتنظيم ندوة عربية لبحث ما يبث في بعض الفضائيات من فتاوى متحيزة ضد المراة.
وحث على بلورة آلية مالية للحد من الفجوة الرقمية في المجتمعات العربية وتطوير الاطار التشريعي لتكنولوجيا المعلومات والاتصال بالبلدان العربية وضرورة اعتبار هذه القضايا من اولويات العمل العربي الاستراتيجي للنهوض بالمراة العربية خلال المرحلة القادمة.
وطالب المشاركون في المنتدى المؤتمر الثاني لمنظمة المراة العربية الذي يعقد في نوفمبر المقبل بأبوظبي حول موضوع " أمن المرأة في مفهوم وقضايا أمن الانسان " بايلاء هذه القضايا ما تستحقه من الاهمية بوصفها تمثل جزء من مفهوم امن المراة.
وتلا الدكتور ملاذ المراكشي المدير العام بوزارة تكنولوجيات الاتصال بتونس اليوم خلال منبر الحوار الرابع حول "المرأة العربية في اطار الفضاء الاتصالي المعولم ..رؤية مستقبلية" مداخلة سعادة ابراهيم العابد مدير عام المجلس الوطني للاعلام بعنوان " توظيف تكنولوجيا الاتصال والمعلومات في النهوض بالمراة العربية.. رؤية استشرافية " .
وقدمت المداخلة نظرة استشرافية حول أهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصال في تمكين المرأة الاعلامية العربية من تحقيق أهدافها المهنية والثقافية والاجتماعية من خلال الفرص التي تتيحها هذه التكنولوجيا للمراة في الوصول للمعلومات وتبادلها مع الاخرين .
واستعرضت الورقة تجربة الامارات في التفاعل مع تكنولوجيا المعلومات والاتصال وتوظيفها لصالح تحقيق المزيد من التمكين المهني للمرأة عامة والاعلامية خاصة .
وتوقفت المداخلة عند مقومات النجاح في هذا التمكين عبر الفضاء الاتصالي خاصة توفير التشريعات والقوانين التي تنص صراحة على المساواة بين الرجل والمراة في الحقوق المدنية وبناء بيئة ثقافية تدعم حق المرأة في ان تكون عنصرا بناء في المجالات كافة بما في ذلك المجال الاعلامي وتوفير فرص التدريب الاعلامي المتخصص والفرص الوظيفية أمام المرأة الاعلامية اضافة الى توفير الفرص الحقيقية أمام المراة لتصبح عنصرا قياديا في المجتمع.
وناقش المنتدى الذي عقد بالتعاون بين الحكومة التونسية ومنظمة المراة العربية والمنظمة العربية لتكنولوجيا الاتصال والمعلومات، على مدى يومين جملة من الاشكاليات التي تتناول دور الفضاء الاتصالي المعولم في الدفع بمسار تحرر المرأة العربية، وصورة المراة في هذا الفضاء وما اذا كان قد مكنها من تجاوز النماذج النمطية وكذلك اشكاليات التنمية والفجوة الرقمية والامكانيات التي تتيحها تكنولوجيات الاتصال والمعلومات لدعم حضور المراة في الحياة الاقتصادية والعامة.
خلال ساعات العمل الرسمية
ص.ب 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة
الحصول على الإتجاهات