مجلس أمهات أبوظبي ينظم مؤتمره الخامس بعد غد
أبوظبي في 29 فبراير/ وام /
تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ينظم مجلس أمهات أبوظبي يومي الأحد والاثنين المقبلين مؤتمره الخامس تحت عنوان " السلوك الطلابي بين متطلبات النمو وتحديات التعليم " بمشاركة عدد من التربويين من الإمارات وقطر وذلك بقاعة نادي ضباط القوات المسلحة .
ويشارك مجلس طلاب منطقة ابوظبي التعليمية في المؤتمر بورقة عمل بعنوان " المجالس الطلابية ودورها في تعزيز السلوك الطلابي " .
وقالت عائشة الضبع النعيمي رئيسة مجلس أمهات منطقة أبوظبي التعليمية ان مجلس طلاب منطقة أبوظبي التعليمية سيطرح ورقة عمل تربوية مهمة تعكس الروح الايجابية لدى الطلبة في موضوع المؤتمر الرئيسي .
وأوضحت أن الورقة حددت دور المجالس الطلابية بشأن السلوك الطلابي مشيرة الى أن للمجلس دورا في تعزيز السلوك الإيجابي وأن يكون الاعضاء ذوي سلوك إيجابي مع إحداث نقلة في سلوك الطالب من السلبي إلى الإيجابي ومن ثم تعزيزه .
وأضافت ان المجالس الطلابية تكسب الطالب الخبرة القيادية والمهارات الحياتية .. مشيرة الى أن هناك الكثير من القياديين اليوم في مراكز كبيرة كانوا قد تولوا مناصب قيادية في مراحل الدراسة قبل الانخراط في الحياة العملية وأكدت أن مجلس الطلاب يعد مدرسة .. فإذا كانت الرياضيات والفيزياء وغيرها من المواد العلمية تكسب الطالب العلم النظري والميداني فإن المجلس يكسبه كثيرا من المهارات الحياتية والقيادية.
تعرفت إلى أنشطتها وأقسامها
وزيرة الشؤون الاجتماعية اليمنية تشيد بأداء مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية
جريدة الخليج 28/2/2008
الشارقة - “الخليج”:
استقبلت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي نائب رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في مكتبها بمبنى الإدارة في المدينة صباح أمس وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في جمهورية اليمن، الدكتورة أمة الرزاق علي حمد.
وكان في استقبالها أيضاً نورة المري مديرة مركز التدخل المبكر ومنى عبد الكريم مديرة معهد التربية الفكرية، وخديجة أحمد بامخرمة المساعدة الإدارية، وأمجد الطواهية مسؤول قسم التأهيل المهني، وأحمد الحمادي مسؤول قسم العلاقات العامة.
وقد عبرت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي عن سعادتها بهذه الزيارة التي تصب في بوتقة تمتين أواصر التعاون بين المدينة والوزارة اليمنية، وتعزيز العمل المشترك في خدمة الأبناء المعاقين والاستفادة من الخبرات المشتركة لدعم الحراك المجتمعي ليس على صعيد دولة الإمارات وجمهورية اليمن وحسب، بل على صعيد الوطن العربي كله.
وأكدت أن أهمية الزيارة تنبع من حرص الوزيرة على التواصل الإنساني مع الأبناء والإخوة المعاقين في مختلف أقسام المدينة والاطلاع على الإنجازات التي يحققونها بمساعدة أساتذتهم ومدربيهم ومشرفيهم، الأمر الذي له مدلولات وانعكاسات إيجابية على واقع التعاون المثمر بين المدينة والعديد من الجهات والمؤسسات العاملة في مجال المعاقين في اليمن الشقيق. كما أشادت بالنهضة العلمية والعملية الجارية على قدم وساق في جمهورية اليمن والتي تسعى إلى زيادة الخدمات المقدمة للمعاقين الذين هم بأمس الحاجة إليها حتى يستطيعوا أن يخرجوا ما بأنفسهم من طاقات تساعد في عملية التنمية الاجتماعية، والرقي بواقع المجتمع على جميع الصعد.
من جانبها توجهت الوزيرة الدكتورة أمة الرزاق علي حمد بالشكر الجزيل إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة، وإلى حرمه سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، وإلى جميع القائمين على إدارة المدينة على ما يقدمونه من جهود مباركة، وخدمات جليلة لفئة عزيزة على قلوبنا وتحتاج منا كل اهتمام.
وأشارت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل اليمنية إلى أن ما سمعته عن المدينة كان الدافع الأساس لزيارتها هذه، فالمدينة كما تؤكد الوزيرة تقدم الدعم لعدد من الجمعيات والمؤسسات العاملة مع ذوي الإعاقة في اليمن، وهذا الدعم يلقي بظلاله على ماهية التعاون المستمر الذي ننشده مع المدينة انطلاقاً من إدراكنا العميق لجدية الجهود التي تبذلها المدينة خدمة لطلابها من ذوي الإعاقة.
وفي ختام حديثها وجهت الوزيرة دعوة إلى الشيخة جميلة القاسمي لزيارة اليمن والاطلاع على آخر ما توصلت إليه الجهات العاملة في مجال المعاقين من أساليب حديثة ومتقدمة في التعامل مع الأبناء والإخوة من ذوي الإعاقة، فوعدت الشيخة جميلة القاسمي بتلبية الدعوة بأقرب وقت إن شاء الله.
وكانت الشيخة جميلة قد صحبت الوزيرة الضيفة بجولة في أقسام المدينة بدأت من مركز التدخل المبكر حيث تابعت عرضاً عن المدينة وأقسامها وفروعها على البوربوينت قدمته نورة المري، تبعته بعدها جولة في أرجاء المركز تعرفت الوزيرة من خلالها إلى أهم الخدمات التي يقدمها المركز، كالعلاج الطبيعي والنطقي، والإرشاد الأسري، والعلاج بواسطة الكمادات الحرارية، وغيرها.
استعرض مبادئ وأخلاقيات مجتمع الإمارات
المؤتمر الإقليمي للإرشاد الأسري يناقش طرق الإعداد العلمي والمهارات المطلوبة للمرشد
جريدة الخليج 28/2/2008
الشارقة ميرفت الخطيب:
واصل المشاركون في أعمال المؤتمر الإقليمي للإرشاد الأسري بالشارقة حواراتهم وجلسات عملهم لليوم الثاني على التوالي، حيث تشارك وفود من 15 دولة عربية في فعاليات المؤتمر بأوراق عمل تركز على أهمية الإرشاد الأسري كضرورة اجتماعية في ظل عصر تتعرض فيه الأسرة العربية الى ضغوطات معاصرة ومشكلات ترتبط بإفرازات العصر الحديث ومنها ما يرتبط بالتقليدية وعدم الانصياع لمتطلبات التطوير.
طرح المشاركون عناوين عدة في موضوع الإرشاد والتوجيه منها مبادئ وأخلاقيات الإرشاد الأسري من واقع مجتمع الإمارات والذي عالجته الدكتورة سعاد محمد المرزوقي مساعد عميد شؤون الطالبات بكلية العلوم الإنسانية بجامعة الإمارات العربية المتحدة.
وكذلك تناوله من بُعد آخر الدكتور أحمد العموش رئيس قسم علم الاجتماع بجامعة الشارقة من خلال ورقة عمله التي حملت عنوان الإعداد العلمي والمهارات المطلوبة للعاملين في مجال الإرشاد، وأخيراً تناولته غنيمة البحري اخصائية نفسية بمراكز التنمية الأسرية في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة من خلال ورقة عملها حول دور المؤسسات المختصة بشؤون الأسرة في الإرشاد والتوجيه الأسري متناولة تجربة المراكز في هذا المجال، حيث أدارت الجلسات الدكتورة آمنة خليفة مدير عام مؤسسة حميد بن راشد النعيمي للتطوير والتنمية الأسرية.
ومن خلال المداخلات التي تبعت المحاضرات تبين أن عدداً قليلاً من الدول العربية لديها تخصص أكاديمي للإرشاد الأسري أو في تحضير للمرشد الأسري وهي لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة. وهذا ما يفسر افتقاد الوطن العربي لمرشدين أسريين يتمتعون بالمواصفات اللازمة لهذه المهنة.
كما تبين أن طرح ثقافة الإرشاد الأسري جاءت بناء لحاجة ملحة كانت نتيجة تفاقم وازدياد وتنوع المشكلات الأسرية مما نتج عنه العديد من الأمور السلبية يأتي في مقدمتها الطلاب والعنف الأسري، خاصة ضد المرأة والطفل.
لذا، أجمع المشاركون في المؤتمر على ضرورة إصدار تشريعات قانونية يكون لها ضغط أو تأثير في هذه المشكلات وبالتالي إضفاء دور شبه رسمي للمرشد الأسري أو للمؤسسة الأسرية.
والمؤسف أنه وبحسب الدراسة البيانية التي أجرتها مراكز التنمية الأسرية وشملت 90 موظفاً وموظفة في مؤسسات حكومية عدة، وتمت الإجابة عن 87 استبانة، وجد أن 31% منهم يعرفون وجود مؤسسات إرشاد للأسرة، و41% منهم يعتقدون أنها تقدم فقط مساعدات وخدمات للمرأة والطفل، و41% يعتقدون أنها تقدم استشارات زواجية فقط.
وعلى صعيد آخر، أعلن الدكتور أحمد العموش عن إدخال تخصص جديد في جامعة الشارقة عن الإرشاد الأسري بدرجة ماجستير في المرحلة المقبلة. ما نوه البعض بخطورة تزايد عدد المكاتب الخاصة للاستشارات الأسرية والتي تعمل بشكل فردي وليس ضمن أو تحت مظلة مؤسسات ضليعة بهذا المجال.
يذكر أن الجلسة الثانية تضمت ورقة عمل وورشة عمل لكل من الدكتور عدنان الفرج أستاذ علم النفس الإرشادي بجامعة اليرموك بالأردن وجاءت ورقته بعنوان “واقع الإرشاد والتوجيه الأسري في المجتمع العربي التحديات الراهنة والتطلعات المستقبلية”.
أما ورقة العمل فقدمها الدكتور عبدالله السدحان مدرب اجتماعي بالمملكة العربية السعودية وكانت مخصصة للاخصائيات الاجتماعيات في مدارس منطقة الشارقة التعليمية حول مهارات الإرشاد التربوي الهاتفي.
معرض للصحة البيئية في نادي سيدات المدام
جريدة الخليج 28/2/2008
في إطار احتفالات الدولة بيوم البيئة الوطني والمقام تحت شعار “المناخ يتغير فلنستعد” وبرعاية مجلس الآباء والمعلمين، نظمت اللجنة البيئية بنادي سيدات المدام معرض “الصحة البيئية” والذي افتتحه رئيس المجلس البلدي لمنطقة المدام محمد معضد بن هويدن، وبحضور راشد المحيان رئيس مجلس الآباء والمعلمين بالمنطقة الوسطى، وسالم الميالة مدير بلدية المدام.
وشارك في المعرض مجموعة من المدارس والجهات الحكومية توزعت في 12 جناحاً، بمشاركة كل من نادي سيدات الثميد والمليحة ومركز التنمية الأسرية، وعدد من مدارس المنطقة الوسطى للبنين والبنات. واستعرضت الجهات المشاركة مختلف أنواع ملوثات البيئة والتي لها تأثير في الصحة العامة مثل المبيدات الحشرية، وتلوث الهواء، والمخلفات الطبية، وعادم السيارات، وأكياس البلاستيك، كما قدموا مجموعة من الحلول المقترحة لتلك الملوثات، والتي تم توضيحها بعرض المجسمات، ولوحات توضيحية، وملصقات، وكتيبات. كما نظمت مدرسة البطحاء مرسماً حراً للطالبات، جذب انتباه الضيوف الذين أثنوا على رسومات الطالبات وإبداعاتهن الفنية.
بعد ذلك، نظمت إدارة النادي وبالتعاون مع مدرسة البطحاء حفلاً لتكريم الجهات الفائزة والمشاركة، حيث قدمت الطالبات أنشودة، ومسرحاً للعرائس، في حين قدم نادي سيدات المدام عرضاً تقديمياً بعنوان “زايد رجل البيئة الأول” ثم كرمت إدارة النادي الجهات الفائزة، فقد فاز بجائزة أفضل مجسم نادي سيدات المدام، وجائزة أفضل لوحة تعبيرية مدرسة الهلاليات للتعليم الأساسي والثانوي، وجائزة أفضل جناح عارض مركز التنمية الأسرية.
برنامج ثقافي ياباني في "التنمية الأسرية"
جريدة الخليج 28/2/2008
أبوظبي “الخليج”:
نظمت مؤسسة التنمية الأسرية فرع متنزه ومسبح الشريعة، برنامجاً ثقافياً يابانياً بالتعاون والتنسيق مع سفارة اليابان بالدولة، وذلك بحضور دارسات ومنتسبات مراكز تعليم الكبار بفرعي مؤسسة التنمية الأسرية في أبوظبي والشهامة وطالبات المرحلة الثانوية بالمدرسة الظبيانية الخاصة التابعة للمؤسسة وطالبات مدرسة مريم بنت عمران، حيث زاد عدد الحضور على 80 مشاركة.
من جانب آخر نظم فرع مؤسسة التنمية الأسرية بالشهامة دورة تدريبية حول أدوار ومهارات مساعد المدير قدمتها عفراء المنصوري مديرة الفرع في حضور مجموعة من مساعدات مديري المدارس التابعة للمؤسسة، وأوضحت خلالها أهمية الدور الذي يلعبه مساعد المدير والمسؤوليات الخاصة بعمله، وفق لائحة تنظيم العمل في المدارس، بالإضافة الى التدرب على الكفايات المهارية المطلوب توافرها لمن يتولى تلك المهام. كما نظم الفرع، ورشة عمل أخرى بعنوان “التوثيق الإلكتروني” قدمتها سعيدة الحمادي مديرة مدرسة حفصة بنت سيرين.
حملة تثقيفية للوقاية من سرطان عنق الرحم في رأس الخيمة اليوم
28/2/2008
جريدة الخليج
رأس الخيمة حصة سيف:
تبدأ صباح اليوم الحملة التثقيفية للوقاية المبكرة من سرطان عنق الرحم التي تنظمها إدارة التثقيف والإعلام الصحي بالتعاون مع جمعية نهضة المرأة في رأس الخيمة تحت رعاية الشيخة مهرة بنت أحمد حرم صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة بمسيرة توعوية تطوف على أرجاء إمارة رأس الخيمة.
وشارك في تنظيم المسيرة واعداد الحملة عدد من جمعيات النفع العام النسائية والمؤسسات التعليمية على رأسها جمعية التنمية الاجتماعية في جلفار ورأس الخيمة ومنطقة رأس الخيمة التعليمية ومجلس الأمهات ومعهد التمريض وجامعة جورج مانسون وكلية تقنية الطالبات بالإضافة إلى الإدارة العامة لشرطة رأس الخيمة والهلال الاحمر وقسم العمل فيما بينهم في تنظيم المشاركة في الحملة التي ستبدأ اليوم وتستمر لمدة أسبوع.
وأكدت مهرة صراي مديرة إدارة التثقيف والإعلام الصحي ان الحملة ستركز على النساء من عمر 12 عاما فما فوق فيما ستتضمن زيارات ميدانية ومحاضرات وورش عمل توعوية للفئة المستهدفة بالدوائر الحكومية والخاصة فيما ستخصص زيارات ميدانية في المناطق النائية التي ستدعم بحافلة “التوعية” المزودة بشاشات عرض لعرض النشرات التثقيفية والأفلام للفئات المستهدفة فيما ستبدأ الحملة بمسيرة توعوية ستجوب شوارع المدينة.
وأكدت ان الحملة ستتضمن إجراء فحوصات مخبرية بالتنسيق مع إدارة المختبرات بمنطقة رأس الخيمة الطبية.
حلقة نقاشية حول دور منظمات المجتمع المدني والمرأة في التعامل مع غلاء الأسعار
جريدة الخليج 28/2/2008
رأس الخيمة حصة سيف:
نظمت جمعية نهضة المرأة بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة حلقة نقاشية حول دور منظمات المجتمع المدني والمرأة في توعية الأسرة للتعامل مع ظاهرة ارتفاع الأسعار حاضر فيها نخبة من المختصين الخبراء.
وأوضحت الحلقة النقاشية أهمية دور المرأة في لعب دور في ترشيد استهلاك الأسرة عن طريق زرع قيمة الادخار والاقتصاد في الاستهلاك ولعب دور كبير في التنبه لوسائل وطرق التجارة عبر تسويق التجار لبضاعتهم بأساليب مختلفة لجذب المستهلكين.
وتداولت الحلقة النقاشية أوضاع السوق والسياسة الاقتصادية للحد من التحكم في أسعار السلع والخدمات، حيث تدخل أمور كثيرة تحد من تلك السيطرة، موضحة ان على ربة الأسرة ان تردع التجار والمحلات التجارية عن طريق تربيتها للأبناء وقدرتها على التقليل من الاستهلاك وكشف ألاعيب المحلات التجارية، حيث يلجأ البعض الى تسويق منتجاتهم بكميات كبيرة عند اقتراب تاريخ انتهاء مدة صلاحيتها فيما ينجذب المستهلكون إلى تلك العروض غير منتبهين للتاريخ.
وتطرقت الحلقة النقاشية في ورقة المهندس حسن الكثيري الخبير في قضايا الاستهلاك إلى ان المستهلك الحكيم الواعي لا تنطلي عليه الخدع ومظاهر جذب التجار، حيث يهمه بشكل اساسي الصحة والجودة والسلامة في السلع عند الشراء، وإذا لم تتوفر فيجب ان يصرف النظر، مشيرا الى ان المستهلك يجب ان يكون دوره قوياً وواعياً لينعكس سلوكه على التاجر وعلى التشريعات والقوانين التي تحكم العلاقة بين المشتري والبائع.
وتعتبر الحلقات النقاشية لتوعية الأسرة للتعامل مع الأسعار من السياسات التي انتهجتها دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة لتلعب دوراً ايجابياً في الظاهرة عن طريق التعاون مع جمعيات النفع العام.
اشترك في الحلقة النقاشية المهندس حسن الكثيري والدكتور جمال البلوط والدكتورة حصة الطاغي الخبيرة التربوية في منطقة رأس الخيمة التعليمية وعدد من الأمهات والموظفات والتربويات.
مركز التنمية الأسرية في معرض بيئي
جريدة الخليج 27/2/2008
شارك مركز التنمية الأسرية بالمدام في معرض “الصحة البيئة” الذي نظمه نادي سيدات المدام تحت شعار “المناخ يتغير.. فلنستعد” ولقد كانت مشاركة المركز عبارة عن قسم مخصص للأطفال تحت شعار “حماية البيئة بذور يجب زرعها في عقول أطفالنا” فالبيئة الصحية تعني مستقبلاً صحياً وآمناً للأطفال، لذلك كان توجه المركز مخصصاً للأطفال من أجل توعيتهم بطرق المحافظة على البيئة والاهتمام بها.. ولقد حصل المركز على جائزة أفضل جناح في المعرض.. ويهدي المركز هذا النجاح الى موضي الشامسي مدير عام مراكز التنمية الأسرية بالشارقة، التي تدفعه دائماً نحو الإبداع والتميز.
في كلمتها إلى المؤتمر الإقليمي للإرشاد والتوجيه الأسري
الشيخة جواهر تدعو إلى توخي السرية والموضوعية في التعامل مع الحالات الأسرية
قرينة حاكم الشارقة تدعو للجوء إلى مؤسسات الإرشاد للحفاظ على كيان الأسرة وحل مشاكلها
جريدة الخليج 27/2/2008
الشارقة ميرفت الخطيب:
دعت حرم صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، الأفراد والمختصين والعاملين في مؤسسات ومكاتب الإرشاد الأسري، إلى توخي السرية والموضوعية في التعامل مع الحالات الأسرية التي ترد إليهم، مؤكدة مبدأ عدم الانحياز لطرف دون الآخر في فض المنازعات العائلية، كما دعت سموها إلى ضرورة اللجوء إلى مؤسسات الإرشاد الأسري للحفاظ على كيان الأسرة وللمساعدة في حل المشاكل التي تواجهها خاصة أنه تتوفر فيها كفاءات قد تحول دون الوصول إلى الطلاق وإلى تفكك حال الأسرة العربية.
وأكدت سمو الشيخة جواهر القاسمي أن المجلس الأعلى لشؤون الأسرة يحرص على تقديم هذه الخدمات من منطلق إيمانه بضرورة الحفاظ على تماسك الأسرة ومساعدتها على حل مشاكلها، وتأكيداً لهذا المبدأ كان التعاون المشترك بين جامعة الدول العربية ومنظمة الأسرة العربية كي تتضافر الجهود العربية لمصلحة الأسرة.
جاء كلام سموها في الكلمة التي ألقتها نيابة عن سموها، الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي نائب رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة المدير العام لمدينة الشارقة للخدمات الانسانية صباح أمس في مقر نادي سيدات الشارقة بمناسبة افتتاح المؤتمر الاقليمي للإرشاد والتوجيه الأسري “تحت شعار ضرورة مجتمعية وخدمة لحماية الأسرة” والذي ينظمه المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالتعاون مع جامعة الدول العربية وإدارة الأسرة والطفولة ومنظمة الأسرة العربية، وتالياً نص كلمة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي:
“أرحب بكم في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة متمنية لكم طيب الإقامة، آملة ان يكون لقاؤكم هذا ثمرة لاجتماعاتكم السابقة المكثفة والتي تهدف إلى مصلحة الأسرة العربية، وأن يكون أيضاً إضافة جديدة ومرجعية ايجابية داعمة للخطط المستقبلية التي تجعل الأسرة محورها الأهم.
ضيفاتنا الكريمات..
يكتسب الإرشاد الأسري أهميته كونه أحد البرامج التي يعتمد عليها في إنقاذ الأسر مما قد يسبب تفكك بنائها وانهيارها. وهو ما تحاول المجتمعات الانسانية تجنبه لوعيها بضرورة ان تكون على قدر من التماسك الذي يحقق لها أهداف الحرية والاستقلال والتحضر، فالتماسك الأسري هو بداية أصلية لتماسك المجتمع، وبالتالي تماسك الأمم الماضية إلى مصائرها.
إن هناك مبادئ عامة يقوم بها الإرشاد الأسري، وهي مبادئ مثلكم كخبراء وعاملين في هذا المجال يعرفها ويتلمسها في نظرياته وتطبيقاته. وأكثر ما كان لافتاً لأنظارنا من هذه المبادئ الموضوعية والسرية، فالموضوعية التي تتطلب عدم الانحياز لطرف دون آخر تتطلب أيضاً وعياً عميقاً واستعداداً علمياً ومنهجياً في التعاطي مع هذه الموضوعية، فمن الخطر أن ينحاز المرشد إلى أحد الأطراف، فالمرشد ليس محامياً مطلوب منه أن يتبنى قضية موكل وإن كان محامياً فليكن إذن عن الأسرة بكافة أفرادها.
ومن المبادئ التي لا يستهان بها في مجال “الإرشاد والتوجيه الأسري” مبدأ “السرية” وبالرغم من اعتقادنا بأمانة معظم المرشدين إلا انه تناهى إلى أسماعنا بعض التجارب غير المرضي عنها حول بعض من لم يتحملوا المسؤولية كما يجب ممن ادعوا انهم “مرشدون” فأعطوا لأنفسهم الحق لترديد قضايا أسرية بأسماء أفرادها أو بعض أفرادها والخطورة قد تصل إلى أن تفقد الأسرة الثقة بالإرشاد كله.
أقول ذلك عن واقع..
إننا في بلادنا العربية في حاجة إلى أسر صحيحة.. سليمة مستقرة.. آمنة.. هي حاجة الفرد في أسرته، وحاجة الأسرة ككيان متكامل.. وحاجة المجتمع الذي لم يحقق أي انجاز أو تطور إلا بأسرة تخرج أبناء فاعلين مؤثرين.
وكما أن هناك علاقات داخلية للأسرة.. فهناك خارجية أيضاً يتأثر بها الفرد ويؤثر فيها على أسرته، وكل أشكال العلاقات المؤثرة لا بد من أن تواجه بإرشاد قائم على علم ومعرفة ومنهجية، حتى يصلح لتطبيق يصل بنا إلى ما نريده لأسرتنا العربية.
إن التعاون المشترك بين جامعة الدول العربية ومنظمة الأسرة العربية والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، يأتي إيماناً بأهمية ان تتضافر الجهود العربية لمصلحة الأسرة في هذا الوسط الاقليمي، وأحسب أن المؤسسات العربية المختصة قد وضعت يدها على أهم مشاكل وقضايا الأسرة العربية، وعلينا الآن تشغيل آلية الإرشاد والتوجيه بأسلوب يلاحق فيه كل ما يزعزع الاستقرار ويستدعي التدخل، والنجاح لن يأتي إلا بمزيد من هذه الجهود الموحدة، والسعي المكثف الذي يتجاوز القراءة في ورق إلى التنفيذ العملي الذي نلمس نتائجه في الواقع.
وفي ختام كلمتي، أتوجه إلى جميع من أسهم في تنظيم هذا المؤتمر بالشكر والتقدير، مثمنين جهودهم في دعم الأسرة العربية بقيم الترابط والاستقرار التي هي أساس لترابط المجتمع والأمة بأكملها”.
وكانت الفعاليات قد بدأت صباح أمس بحضور الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي والتي نقلت تحيات سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي إلى الحضور، وفي مقدمتهن أمة الرزاق علي حمد وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية باليمن، ومنى كامل وزير مفوض مدير الأسرة والطفولة في جامعة الدول العربية، والدكتورة سوسن عثمان نائب رئيس منظمة الأسرة العربية، وسيدة العقربي نائبة المنظمة العالمية للأسرة، وبحضور صالحة غابش المستشارة الثقافية بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة وموضي الشامسي مدير عام مراكز التنمية الأسرية بالمجلس، ومريم سعيد أحمد الأمين العام للمجلس، وعضوات المجلس الاستشاري بحكومة الشارقة، فاطمة سالم السويدي، ميثاء الكتبي، المهندسة خولة النومان، أحلام بن جرش، خولة الحوسني، جميلة محمد العضب، عائشة بطي مدير مركز الإرشاد الأسري بالمجلس، واحسان مصبح السويدي مدير عام مراكز الأطفال والفتيات، وسوسن جعفر رئيسة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، الدكتورة أمينة المرزوقي رئيسة شؤون الطالبات بجامعة الشارقة، الدكتورة أمينة المرزوقي رئيسة شؤون الطالبات بجامعة الشارقة، الدكتورة عائشة السيار، وحنان الجروان مدير عام دائرة الموارد البشرية، والعديد من القياديات بإمارة الشارقة.
وألقت منى كامل كلمة في حفل الافتتاح نقلت خلالها تحيات عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى جميع المشاركات بالمؤتمر وعلى رأسهن سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، وأكدت أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي تفعيلاً لمذكرتي التعاون اللتين وقعتهما جامعة الدول العربية مع المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، ومنظمة الأسرة العربية، وتنفيذاً لتوصية لجنة الأسرة العربية في دورتها الثانية والتي عقدت في أبوظبي ،2006 والخاصة بالتوجيه والإرشاد الأسري وادماج التثقيف الأسري ضمن المناهج الدراسية والتي تضمنت أهدافاً في الاستراتيجية العربية للأسرة بشأن تأسيس أسرة مستقرة آمنة فاعلة منفتحة على الحضارات والثقافات الانسانية المتنوعة محافظة على هويتها وثقافتها.
كما استعرضت في كلمتها وثيقة مبادئ تنظيم البث الفضائي الاذاعي والتلفزيوني في المنطقة العربية التي أقرها مجلس وزراء الاعلام العرب في دورته الاستثنائية، فبراير/شباط ،2008 وتضمنت عدة أمور منها أهمية الالتزام بالقيم الدينية والأخلاقية للمجتمع العربي، ومراعاة البيئة الأسرية، وترابطه الاجتماعي، والامتناع عن دعوات النعرات الطائفية والمذهبية، ومراعاة حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في الحصول على ما يناسبهم من الخدمات الاعلامية والمعلوماتية، تعزيزاً لاندماجهم في مجتمعاتهم، اضافة إلى حماية الأطفال والناشئة في كل ما يمكن ان يمس بنموهم البدني والذهني والأخلاقي أو يحرضهم على فساد الأخلاق.
وأكدت أيضاً على أهمية انعقاد المؤتمر الذي يعد حدثاً مهماً للأسرة العربية كونه يناقش الإرشاد والتوجيه الأسري كآلية لفهم أبعاد الحياة الأسرية بمسؤولياتها وواجباتها وحقوقها بهدف تحقيق الاستقرار والتوافق الأسري، اضافة إلى اقتراح الحلول للمشكلات الأسرية كالعنف الأسري وسوء المعاملة وانحراف الأبناء والادمان وغيرها.
وألقت الدكتورة سوسن عثمان نائب رئيس منظمة الأسرة العربية كلمة مشيرة في مقدمتها إلى ان عقد هذا المؤتمر جاء نتيجة البحث في موضوع الإرشاد والتوجيه الأسري الذي بات يكتنفه الكثير من الملابسات والتجاوزات وعدم الوضوح في مقومات المهنة وأخلاقياتها وشروط التأهيل لممارستها.
وأكدت على ضرورة تقييم واقع الإرشاد والتوجيه الأسري من أجل تطوير هذه المهنة وتعزيز أدواتها وتوسيع أطر انتشارها وقبولها اجتماعياً، خاصة في هذه المرحلة من الحداثة في حياتنا والطفرة الاقتصادية والانفتاح الثقافي على الحضارات وأنماط الحياة الغربية، كلها أمور أدت إلى إحداث تغيرات وتبني أنماط سلوك وحياة مغايرة تماماً لثقافتنا وقيمنا العربية والإسلامية، مما أدى إلى ظهور مشكلات وأخطار تهدد الأسرة وأمنها واستقرارها.
من جانبها، قالت سيدة العقربي في كلمة بحفل الافتتاح إن المنظمة العالمية للأسرة تحتفل بعيدها الستين مثلها مثل عمر الأمم المتحدة، وترعى العديد من المؤتمرات والمناسبات، ولها فرع في الشارقة.
وقالت إن الأسرة العربية بخير لأنها تتوفر فيها مقومات مثل الاسلام والدين واللغة العربية والأسرة وهي الأساس والمرتكز الذي لا بد لنا أن نحافظ عليه.
ولكن العالم ليس بخير والعالم يعاني من الحروب والعنف والجفاف والتقلبات المناخية والأسرة تتأثر قبل أي شيء آخر بهذه الأمور. وأشارت إلى ان هذا العام يتم التركيز على صحة المرأة والطفل خاصة أنه في كل دقيقة هناك أم تموت في إفريقيا أثناء الولادة. لذا فإن الأمم المتحدة اختارت شعار للتنمية الأسرية، وهو صحة الأم.
على صعيد آخر وفي ختام الحفل تسلمت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي درعاً تذكارية من الدكتورة سوسن عثمان.
محاضرات وورش عمل حول نظريات الإرشاد
تتواصل اليوم في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة فعاليات المؤتمر الاقليمي الذي يحمل عنوان الإرشاد والتوجيه الأسري ضرورة مجتمعية وخدمة لحماية الأسرة في الفترة 26 28 من الشهر الجاري.
ويتطرق المؤتمر لأنواع الإرشاد الأسري ونظرياته ومدارسه الفكرية والإرشاد الأسري في المجتمعات الاسلامية وغير الاسلامية ومبادئه وأخلاقياته، اضافة إلى دور المؤسسات المختصة بشؤون الأسرة في الارشاد والتوجيه الأسري، وتحدياته والعلاقة بين المرشد والمسترشد.
وترأست الدكتورة سوسن عثمان عبداللطيف الجلسة وألقت المحاضرة الأولى الدكتورة هبة عيسوي استاذ الطب النفسي في كلية الطب بجامعة عين شمس، والتي تحدثت عن أنواع الإرشاد الأسري ونظرياته ومدارسه الفكرية ونادت المحاضرة بضرورة عدم اختزال دور الإرشاد الأسري كعلم وفن وممارسة وضرورة الأخذ بالاستشارات الأسرية القانونية والاجتماعية، والرعاية المجتمعية التي تساند المنكوبين، هذا بالإضافة إلى الاعداد الجيد للمرشد النفسي من خلال انشاء شعبة تخصصية في الإرشاد النفسي داخل المراكز والكليات تمنحه دبلومة مهنية يستطيع من خلالها القيام بدوره بكفاءة.
أما الجلسة الثانية فترأستها الدكتورة أمينة المرزوقي وكانت بعنوان “الإرشاد الأسري في المجتمعات الاسلامية وغير الاسلامية” للدكتورة مفيدة العباسي مدير النهوض بالأسرة بوزارة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والمسنين.
وتم تنظيم ورشة عمل للدكتورة هبة عيسوي حول العملية الإرشادية للمعاقين.
خلال ساعات العمل الرسمية
ص.ب 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة
الحصول على الإتجاهات