الاتحاد النسائي العام ينظم ندوة تحت عنوان "تضحية الشهداء وسام عز وفخر للوطن "
تكريم الشيخة فاطمة بنت مبارك تقديرا لجهودها الرائدة في تمكين المرأة الإماراتية
انطلاقا من رسالة الاتحاد النسائي العام الرامية إلى تبني السياسات ووضع الخطط والبرامج وإطلاق المبادرات التي تسهم في تعزيز وضع ومكانة المرأة، نظمت إدارة البحوث والتنمية بالاتحاد النسائي العام اجتماعا رفيع المستوى لمراجعة قانون الأحوال الشخصية بعد مرور عشر سنوات على صدوره.
وقد شارك في الاجتماع ممثلين عن المؤسسات ذات العلاقة من وزارة العدل وزارة الشؤون الاجتماعية ودائرة القضاء ومحاكم دبي والشارقة ورأس الخيمة بالإضافة إلى ممثلي بعض المؤسسات النسائية في الدولة.
وأكد المشاركون في الاجتماع إلى أن القانون الاتحادي رقم (28) لسنة 2005 في شأن الأحوال الشخصية بمجمله أرسى قواعد ضمنت حقوق المرأة والأسرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، إلاّ أنه إلاّ أنه يتطلب منا المراجعة والتعديل والتحديث للتشريعات بشكل دوري لضمان مواكبته للتحولات الاجتماعية التي تطرأ على المجتمع الإماراتي بما يتوافق مع أهداف الاستراتيجية الوطنية لتمكين وريادة المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة للفترة 2015-2021 التي تدعو إلى مراجعة وتطوير التشريعات الوطنية لضمان تلبيتها للاحتياجات المستجدة للمرأة بما يضمن لها جودة الحياة.
وقد قدم المشاركون العديد من المقترحات حول بعض البنود القانونية التي تحتاج بعض من تغيير وإضافة مع التأكيد على أهمية وضع مصلحة الطفل والأسرة وجعلها المرتكز الأساس الأول لتعديل بعض البنود المقترحة، وكذلك توسيع دائرة الصلاحيات في السلطة التقديرية للقضاء في بعض المسائل والقضايا باعتماد لجنة قانونية من المختصين لدراسة الحالات المتنازعة وتقديم التقارير الدقيقة والمحايدة بشأنها للقضاء وبذلك تكون قد أسهمت في اعطاء رؤية واضحة عادلة لإصدار الاحكام القضائية والقرارات السليمة للقضايا.
ويأتي هذا الاجتماع استكمالا للجهود التي بدأها الاتحاد النسائي العام في مبادرة "اعرفي حقوقك "الذي يهدف إلى تقديم العديد من ورش العمل المختلفة للتعريف والتوعية وتقديم المقترحات المدروسة والموضوعية إلى المجتمع الإماراتي في مختلف المجالات القانونية بما يضمن جودة حياة كريمة تتسم بالوضوح والشفافية للمرأة الإماراتية من خلال المراجعات الدورية للتشريعات والقوانين المحلية تلبية للمتغيرات الايجابية التي يشهدها المجتمع الاماراتي ، إلى جانب تعزيز وعي المرأة بالحقوق والواجبات التي نصت عليها التشريعات والقوانين المحلية والاتفاقيات الدولية ذات العلاقة بالمرأة والطفل والأسرة.
الشيخة فاطمة : " فن أبوظبي" أصبح معرضا فنيا عالميا يعكس الحراك الثقافي في أبوظبي
احتفالية وطنية للاحتفاء بمسيرة «أم الإمارات»
تضامنا مع القوات المسلحة الإماراتية ، الذين يقدمون أرواحهم ودمائهم فداءً وتضحية للوطن وحماية شعبه ، وتجديدا لولاء الشعب للوطن، يشارك الاتحاد النسائي العام في فعاليات يوم العلم والذي يصادف الثالث من نوفمبر وذلك من خلال رفع علم الإمارات في المؤسسة بحضور الموظفين.
جاء ذلك تلبية لنداء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خلال كلمة وجهها إلى شعب دولة الإمارات، ببدء حملة وطنية وشعبية شاملة ومستمرة احتفالا بـ"يوم العلم"، الذي يصادف الثالث من شهر نوفمبر، ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان- رئيس الدولة - حفظة الله، رئاسة الدولة.
كما تم خلال الفعالية إحياء السلام الوطني الموحّد لدولة الامارات العربية المتحدة والذي اعتمده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد – حفظه الله، بالتزامن مع هذه المناسبة الوطنية ليتم تعميمه على مختلف الجهات الحكومية والمحلية للاستخدام، حيث يأتي تطوير السلام الوطني في إطار جهود تعزيز الهوية الحكومية في جميع الجهات الاتحادية والمحلية، وبما يتماشى مع هوية الدولة والحفاظ عليها في مختلف الأنشطة والفعاليات الرسمية.
معرض الأسر الوطنية المنتجة في كارفور بأبوظبي
الاتحاد النسائي العام يمّكن موظفيه في مجال التكنولوجيا وتقنية المعلومات
نظم الاتحاد النسائي العام متمثلاً بمكتب الدعم النسائي محاضرة توعوية عن سرطان الثدي القتها الدكتورة رشيدة محمد عباس، استشاري أمراض نساء وتوليد من إدارة الخدمات الطبية لشرطة أبوظبي يوم الثلاثاء الموافق 27 أكتوبر 2015 في مقر الاتحاد النسائي العام.
جاءت المحاضرة تضامناً مع شهر التوعية العالمي لسرطان الثدي ومن منطلق حرص مكتب الدعم النسائي في الاتحاد النسائي العام على إطلاق مبادرات وحملات توعوية في المجال الصحي، وتقديم الاستشارات الصحية اللازمة للمرأة.
وقد تم افتتاح المحاضرة بفلم توعوي يتناول موضوع ضرورة الكشف المبكر لسرطان الثدي في ظل شيوع هذا الداء الخبيث بين النساء مؤخراً وتأخر اكتشاف الكثير من الحالات المصابة حتى مراحل متقدمة من المرض من خلال قصص حية من الواقع المحلي في دولة الامارات العربية المتحدة.
و قامت الدكتورة رشيدة خلال المحاضرة بالحديث عن الإجراءات الوقائية التي تحول قدر الامكان دون إصابة المرأة بسرطان الثدي، بالإضافة الى زيادة الوعي بسرطان الثدي وضرورة الوقاية منه من خلال الفحص المبكر، وإتباع الإرشادات والأدلة الصحية. مع ذكر بعض الاسباب التي قد تكون عاملاً في الاصابة بسرطان الثدي كالوراثة والفئة العمرية والنظام الغذائي.
والجدير بالذكر أن سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء في دولة الإمارات و على مستوى العالم ويعد السبب الرئيسي الثاني لوفيات النساء حيث يتم تشخيص إصابة امرأة واحدة على مستوى العالم بسرطان الثدي كل 24 ثانية وفي كل 68 ثانية تتوفى إحدى النساء في العالم بسبب سرطان الثدي.
و بحسب التقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، فإن الاشعة الفوق بنفسجية والمواد الكيميائية مثل الأسبستوس، ومكونات دخان التبغ وملوثات الاطعمة والزرنيخ ( من ملوثات ماء الشرب) والمواد المسرطنة البيولوجية مثل الفيروسات والبكتيريا والطفيليات و عوامل التقدم بالسن تعد من مسببات أمراض السرطان.
كما اشارت الدكتورة رشيدة انه على النساء اللواتي في سن العشرين اتخاذ اجراءات الوقاية الأولية لسرطان الثدي من خلال اختيار نمط حياة صحي وسليم وتجنب الهرمونات قدر الامكان واستشارة الطبيب بشأن اختيارات الفحص المناسبة والحرص على اجراء اشعة الثدي (الماموجرام) كل سنتين بعد سن الأربعين وقبل ذلك ان كام هنالك تاريخ وراثي للمرض. كما انه من الضروري اجراء فحص سريري للثدي كل 3 سنوات على الاقل ابتداء من سن العشرين.
خلال ساعات العمل الرسمية
ص.ب 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة
الحصول على الإتجاهات