7 فرق عربية في بطولة «أم الإمارات» لكرة اليد للسيدات
الخدمات الاجتماعية تنظم ورشة التعامل مع الأطفال المعتدى عليهم بالتعاون مع جامعة فيرجي بهولندا
السويدي: "أم الإمارات" نموذج فريد للقيادة النسائية العالمية
ابوظبي في 31 اغسطس 2013 / وام /
أكد سعادة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة "أم الإمارات" تمثل نموذجا فريدا للقيادات النسائية صاحبة الإنجازات والمساهمات التي لا تتوقف عند المستوى الوطني وإنما تمتد إلى المستويين الإقليمي والدولي في مجالات تمكين المرأة والطفل والشباب والعمل الإنساني ودعم السلام العالمي وتعزيز الحوار بين الحضارات والثقافات إضافة إلى قضايا التنمية بمفهومها الشامل ما جعل سموها رمزا عالميا للعمل والعطاء من أجل التنمية والسلام والاستقرار يحظى بالتكريم والتقدير من العديد من المنظمات داخل الدولة وخارجها تقديرا لإسهاماتها الفاعلة سواء في ما يتعلق بالنهوض بالمرأة والدفاع عن قضاياها أو في ما يتعلق بدورها الرائد في تعزيز الأمن الإنساني على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
وأشار السويدي في مقال له نشر بمناسبة ذكرى تأسيس "الاتحاد النسائي العام" في السابع والعشرين من أغسطس عام 1975 أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تقدم نموذجا مشرفا للمرأة الإماراتية والخليجية والعربية استطاع أن يغير الكثير من المفاهيم المغلوطة بشأنها ويقدم صورة إيجابية عنها على الساحة الدولية تجمع بين التمسك بالثوابت الدينية والثقافية والحضارية والتفاعل الإيجابي مع معطيات العصر ومتطلباته ..ولذلك لم يكن غريبا أن تصف الأمم المتحدة سموها بمناسبة تكريمها من قبلها في اليوم العالمي للمرأة عام 2011 بأنها "مثال للمرأة في رجاحة العقل وسداد البصيرة وفي التفاعل مع كل مستجدات العصر".
وأشار السويدي إلى أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تحظى بمكانة خاصة في قلوب أبناء الإمارات كلهم لعطائها الذي لا ينضب وروحها الوطنية الوثابة ودورها التنموي الرائد الذي كان ومازال علامة بارزة في مسيرة الرقي والتقدم على الساحة الإماراتية وتلقى تقديرا بلا حدود من أبناء الوطن ومؤسساته وهيئاته المختلفة وفاء لما قدمته سموها وما تقدمه من أجل الإمارات والمرأة الإماراتية حيث تمثل سموها نموذجا للإرادة التي تتحدى الصعاب ومدرسة لا تنضب لتعليم الأجيال الحالية والقادمة معاني وقيم الولاء والوطنية والعطاء والتسامح والتواصل الإنساني.
وعبر السويدي عن قناعته الذاتية الراسخة بأن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تستحق عن جدارة "جائزة نوبل للسلام" في ضوء سجل سموها الفريد على صعيد تكريس دور المرأة التنموي ومعالجة الإشكاليات التي طالما أحاطت بهذا الدور حيث نجحت جهود سموها في جعل المرأة الخليجية والعربية عنصرا فاعلا في مجتمعاتها وتخليصها من القيود المجتمعية العتيقة التي تتنافى مع صحيح الأديان السماوية فضلا عن حجب دور المرأة لفترات طويلة من الزمن والحيلولة دون مشاركتها الجادة في تنمية مجتمعها والإسهام في مسيرة الحضارة الإنسانية.
وقال إن من يغوص في مجتمعاتنا الخليجية والعربية يدرك تماما أن المرأة المـعيلة تعد ظاهرة واضحة ومؤشرة في بنية هذه المجتمعات التقليدية التي لم تكن تنتبه إلى المسؤوليات الملقاة على كاهل هذه الشريحة من المجتمع علما بأن تجاهل المرأة المعيلة التي تتولى رعاية شؤونها وشؤون أسرتها ماديا وبمفردها في حال عدم وجود رجل مسؤول عن الأسرة لأي سبب من الأسباب ينطوي على خطر مجتمعي عميق حيث يؤدي هذا التجاهل إلى إصابة عصب الأسرة بالكثير من الآفات النفسية المدمرة ما يؤثر سلبا بدوره في المجتمعات ..ومن هنا نثمن غاليا دور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في الاهتمام بالمرأة الإماراتية بل والإسهام جديا في تشكيل قناعات المجتمع وتعديل الاتجاهات السائدة حيال دور المرأة بحيث وصل مجتمعنا إلى ماوصل إليه من اعتزاز وحماسة لمشاركة المرأة في المسيرة التنموية بدلا من إنكار وجودها وتهميش دورها أو اعتباره مجرد دور مكمل للرجل.
وأضاف .. إذا أضفنا إلى ذلك دور سمو الشيخة فاطمة في تشجيع المرأة الإماراتية والخليجية والعربية على التعلم والارتقاء في السلم التعليمي والوظيفي إلى أعلى مراتبه سندرك حتما دور سموها الرائد في تحقيق الأمن والسلم العالميين حيث يعد النقاش حول تمكين المرأة ودورها تعزيز دورها في تحقيق السلام العالمي أحد المجالات الرئيسية التي تشغل اهتمام الأروقة البحثية والفكرية في العقود الأخيرة ..فليس بخاف على أحد أن تكريس قيم إنسانية بالغة الأهمية مثل التسامح والتعاون ونبذ العنف والوسطية الدينية والتواصل الحضاري هو أحد المهام المحورية للمرأة في المجتمعات كافة من خلال اضطلاعها بتربية النشء وتشكيل قناعات الأجيال الشابة ..وقد لا يكون هناك بقعة في العالم بحاجة ماسة إلى تكريس مثل هذه القيم أكثر من منطقتنا العربية ومن هنا تبرز التحولات القيمية والثقافية الايجابية التي أحدثتها جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على صعيد زيادة الوعي النسائي والاهتمام بتعليم المرأة وتثقيفها بقضايا المجتمع الإنساني المحلي والعالمي والتركيز على الاحتياجات التنموية الحقيقية لهذه المجتمعات وبما يكفل ضمان الأمن والاستقرار والتسامح والتفاعل الحضاري الخلاق الذي يحقق آمال البشر وطموحاتهم في حياة أفضل في أرجاء القرية الكونية التي نعيش فيها جميعا.
واستطرد السويدي قائلا ..إن نشر ثقافة السلام والتسامح الإنساني هي الركيزة والأساس لأي جهد إنساني يستهدف ضمان الأمن والاستقرار في العالم.. ومن هذا المنطلق تحديدا يبرز دور المرأة في هذا المجال كما أن تخليص المرأة العربية من براثن النظرة النمطية الدونية التي طالما عانت منها في مجتمعاتنا التقليدية يعد إنجاز إنسانيا وحضاريا تاريخيا هائلا ولا يقدره سوى من يدرك تبعات هذه النظرة والتأثيرات التي أفرزتها في مجالات التنمية كافة.
وفي مقاله أشار سعادة الدكتور السويدي إلى أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تؤمن إيمانا راسخا بأن تقدم أي أمة ورقيها لن يتحققا إلا بمشاركة المرأة إلى جانب الرجل.. كما تدرك أنه في غياب دور المرأة تظل أي خطط أو رؤى تنموية ناقصة ومشوهة وغير قادرة على تحقيق أهدافها.. ولذا تضع في مقدمة أولوياتها العمل على تهيئة المرأة وإعدادها كي تقوم بدورها المنشود في خدمة المجتمع وتشارك بفاعلية في مسيرة التنمية في كل مجالات العمل الحكومي والخاص حتى غدت المرأة الإماراتية بالفعل شريكا رئيسيا في مسيرة تطور المجتمع وأثبتت كفاءة كبيرة في الاضطلاع بمسؤولياتها في مختلف المناصب التي أسندت إليها.
وقال إن المكانة النوعية الكبيرة التي حققتها المرأة الإماراتية إنما هي من ثمار الرؤية المتكاملة التي تتبناها سمو الشيخة فاطمة للارتقاء بالمرأة والتي استطاعت من خلالها أن تبرهن للعالم على أن الآليات والمبادرات الوطنية الخاصة بالمرأة التي تبنتها الدولة ومؤسسات المجتمع المدني استطاعت أن تقدم نماذج إماراتية ناجحة في المجالات كافة يحتذى بها إقليميا وعالميا.
وقد أكدت سموها في أكثر من مناسبة أن "ابنة الإمارات لم تعد منشغلة بممارسة حقوقها ولا المطالبة بها بعد أن علت صروح هذه الإنجازات العظيمة والمكاسب المتميزة في إطار النهج الذي اختطه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لتمكين المرأة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية".
واضاف قائلا: ليس بخاف على أحد خصائص وسمات الدور الفعال الذي أدته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك باجتهاد وتصميم لا يعرفان الكلل في مسيرة التطور الإماراتية المباركة التي أرسى دعائمها رفيق دربها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ..فقد كرست نفسها منذ قيام دولة الاتحاد في الثاني من ديسمبر عام 1971 للدفاع عن قضايا المرأة الإماراتية والأخذ بيدها للمشاركة بفاعلية في مسيرة التنمية والتطور. وأشار إلى دور الاتحاد النسائي العام في دولة الامارات العربية المتحدة قائلا .. في السابع والعشرين من أغسطس عام 1975 تم تأسيس "الاتحاد النسائي العام"على يد سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" والذي شكل إضافة نوعية كبيرة إلى الصرح الحضاري لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وقد بدأت سموها من خلال الاتحاد تسطير ملحمة كفاح في قيادة المرأة الإماراتية نحو الريادة ووضعها على الطريق السليم حتى أصبحت المرأة حاضرة في كل معادلات البناء والتنمية حيث أشرفت "أم الإمارات" من خلال اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة على إعداد جيل من نساء الوطن تمكن من تحصيل العلم والمعرفة وقطع شوطا كبيرا في الإبداع والابتكار.. وكانت هذه المؤسسة العريقة بفضل قيادة "أم الإمارات" بمنزلة القناة التي تمكنت الدولة من خلالها من تعظيم الاستفادة من جهود المرأة الإماراتية باعتبارها نصف المجتمع وشريكا أساسيا وجوهريا للرجل في بناء المجتمع وتطويره والنهوض به ورفع اسمه عاليا بين الأمم الأكثر تطورا.
وأطلق الاتحاد النسائي العام تحت رعاية "أم الإمارات" خلال العقود والسنوات الماضية عددا من المشروعات المهمة التي ركزت في مجملها على تطوير قدرات المرأة وإكسابها العلوم العصرية الحديثة كمشروع "المرأة والتكنولوجيا" الذي يهدف إلى تمكين المرأة في مجال تقنية المعلومات ..ومشروع "المبادرات الوطنية لإدماج النوع الاجتماعي" والذي يهدف إلى تعزيز الشراكة بين "الاتحاد النسائي العام" والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية في مجال دمج قضايا المرأة في العملية التنموية. كما حقق "الاتحاد النسائي العام" إنجازات بارزة ومكاسب كبيرة للمرأة الإماراتية في مختلف المجالات ومن أهمها إقرار التشريعات التي تكفل حقوقها الدستورية وفي مقدمتها حق العمل والضمان الاجتماعي والتملك وإدارة الأعمال والأموال والتمتع بكل خدمات التعليم في جميع مراحله والرعاية الصحية والاجتماعية والمساواة في مختلف جوانب الحياة مع الرجل بما في ذلك الحصول على أجر متساو في العمل إضافة إلى العديد من الحقوق والمزايا الأخرى.
وبفضل هذه الجهود حققت المرأة الإماراتية نجاحات كبيرة على سلم التعليم حتى إن بيانات "وزارة التربية والتعليم" تشير إلى أن الإناث يمثلن نحو 7ر53 بالمائة والذكور نحو 42 بالمائة من إجمالي المسجلين في منظومة التعليم قبل الجامعي ..وبالنسبة إلى التعليم العالي تبلغ نسبة الإناث حاليا نحو 72 بالمائة من إجمالي الدارسين في الجامعات الحكومية ونحو 50 بالمائة من إجمالي الدارسين في الجامعات والمعاهد الخاصة. وتبلغ نسبة الإناث في مراحل التعليم بعد الجامعي /الماجستير والدكتوراه/ نحو 62 بالمائة في الجامعات الحكومية ونحو 43 بالمائة في الجامعات والمعاهد الخاصة. وبشكل عام فإن بيانات "المركز الوطني للإحصاء" توضح أن نسبة الإناث بين المسجلين في منظومة التعليم الجامعي خلال العقدين الماضيين بلغت قياسا إلى الذكور نحو 144 بالمائة. وعلى صعيد الوظائف غير التقليدية بالنسبة للمرأة قال السويدي إن المرأة الإماراتية أصبحت قادرة على شغل العديد منها فاستطاعت أن تشغل الوظائف القضائية والعمل في المجال السياسي حيث تشغل حاليا نحو 30 بالمائة من الوظائف القيادية العليا المرتبطة باتخاذ القرار في الدولة ونحو 10 بالمائة من أعضاء السلك الدبلوماسي وتشغل سبعة مقاعد في المجلس الوطني الاتحادي بنسبة 18 بالمائة من مجموع المقاعد بالإضافة إلى منصب النائب الأول لرئيس "المجلس الوطني الاتحادي". كما أن المرأة الإماراتية تشغل حاليا أربعة مناصب وزارية وتتولى منصب الأمين العام لمجلس الوزراء وذلك وفقا لبيانات "المجلس الوطني الاتحادي". ولا يتوقف الدور المؤثر والمتميز الذي تقوم به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك عند مجال الاهتمام بالمرأة والنهوض بها وتعظيم حضورها ومشاركتها في المجال العام على المستويات المحلية والإقليمية والدولية وإنما يمتد إلى مجالات أخرى عدة أهمها المجال الإنساني الذي تحظى مساهمة سموها فيه بتقدير كبير من قبل الهيئات الدولية المعنية وفي مقدمتها منظمة الأمم المتحدة.
واعتبر السويدي في مقاله أن الدور الإنساني الرائد الذي تقوم به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لا يخفى على أحد في الداخل والخارج سواء من خلال رئاستها الفخرية لهيئة الهلال الأحمر الإماراتية ودعمها لأنشطتها المختلفة في الداخل والخارج أو من خلال مبادراتها النوعية التي كان لها أكبر الأثر في تقديم يد العون والمساعدة للكثير من المحتاجين في العديد من مناطق الأزمات والكوارث.. إضافة إلى ما سبق فإن رعاية "أم الإمارات" للعديد من المبادرات الإنسانية أكسبتها زخما وقوة كمبادرة "الأيادي المعطاءة" التي أطلقت عام 2008 لتنفيذ برامج علاجية ووقائية في مختلف التخصصات الطبية للمرضى المعوزين داخل الإمارات وخارجها وحملة "الرداء الأحمر" التي أطلقت عام 2011 بهدف توفير برامج تشخيصية وعلاجية وتوعوية مجانية للنساء الأكثر تعرضا للإصابة بأمراض القلب والنساء المصابات بهذه الأمراض داخل الدولة وخارجها على حد سواء و"حملة العطاء لعلاج مليون طفل" التي أطلقت عام 2011 واستهدفت رسم البسمة على وجوه مليون طفل ممن يعانون مختلف الأمراض وغير القادرين على تدبير نفقات العلاج ومن الأطفال المحتاجين في مختلف أنحاء العالم. وبادرت سموها إلى إطلاق "صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة" بالتعاون مع "المفوضية السامية لشؤون اللاجئين" و"هيئة الهلال الأحمر" وتم تخصيص مبلغ مليوني درهم لتأسيس الصندوق الذي يعنى بأوضاع المرأة خاصة في أوقات النزاعات والحروب وحالات اللجوء والتشرد.. وهذا الصندوق يعد مبادرة خلاقة لحشد الدعم والتأييد للنساء والأطفال وحمايتهم من تداعيات اللجوء المأساوية فضلا عن مبادرات سموها الرائدة لوقف جميع أشكال العنف والتمييز ضد المرأة في جميع دول العالم وتوسيع نطاق الحماية لها وصون كرامتها الإنسانية.
وفي ختام مقاله أشار الدكتور السويدي إلى أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قد حصلت على أكثر من 500 وسام وميدالية ودرع تذكارية من قبل مؤسسات محلية وإقليمية ودولية منذ عام 1973 حتى الآن وهذا لم يأت من فراغ وإنما جاء أولا تقديرا لمسيرة كفاحها الحافلة بالعطاء والإصرار على مواجهة المشكلات والمعوقات مهما كانت صعوبتها من أجل تحقيق الأهداف الوطنية في النهوض بالمرأة ووضعها في مكانها الذي تستحقه في المجتمع وثانيا جاء اعترافا بدور سموها في النهوض بالمرأة والدفاع عن قضاياها في المنطقة والعالم وما تقوم به من جهود متميزة في خدمة السلام العالمي ودعم قضايا اللاجئين خاصة من النساء والاهتمام بضحايا الكوارث والأزمات في أي مكان في العالم دون تفرقة بسبب لون أو دين أو عرق.
الشيخة فاطمة بنت مبارك تشيد بالاداء العالي لمؤسسة التنمية الأسرية
أبوظبي في 27 اغسطس 2013 / وام /
أشادت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بالأداء العالي لمؤسسة التنمية الأسرية وأثنت على أداء العاملين فيها من مجلس أمناء وإدارة عليا وموظفين للجهود التي بذلوها في سبيل الوصول بالأداء العام للمؤسسة خلال النصف الأول من العام الحالي إلى قفزات نوعية خلال فترة زمنية قياسية.
ووجهت سموها خلال ترؤسها مساء اليوم الاجتماع الرابع ضمن أجندة ومنهجية اجتماعات سموها مع الإدارة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية للعام الحالي 2013 بامتداد بعض البرامج التي تنفذها المؤسسة خاصة المجالس النهارية للمسنين لتشمل مناطق الهير وغياثي إضافة إلى المناطق الأخرى التي يتم تنفيذ البرامج فيها وهي المنطقة الشرقية من خلال مركز العين والمنطقة الغربية من خلال مركز المؤسسة مدينة زايد ..كما وجهت سموها إدارة المؤسسة بعقد اجتماعها السنوي القادم في مدينة دلما من أجل زيارة المنطقة وتكثيف البرامج التي تعنى بالأسرة وتنفذها المؤسسة من خلال مركزها في جزيرة دلما.
واطلعت سموها خلال الاجتماع على آخر التطورات فيما يتعلق بتنفيذ عدد من البرامج والمشاريع التي حققت فيها المؤسسة خطوات متقدمة نحو تفعيل الخدمات التي تقدمها لجمهورها المستهدف في مناطق أبوظبي الغربية والوسطى والشرقية. وكان في استقبال سموها لدى وصولها الى مقر المؤسسة بالمشرف سعادة مريم محمد الرميثي مدير عام المؤسسة وسعادة موزة العتيبة عضو مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية والسيدة نعيمة مبارك المزروعي مدير دائرة تنمية الأسرة بالمؤسسة ومديرات الإدارات في مؤسسة التنمية الأسرية.
وحضر الاجتماع إلى جانب الإدارة العليا للمؤسسة سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام ومديرات الدوائر والإدارات والمراكز بمؤسسة التنمية الأسرية.
ورحبت سعادة مريم محمد الرميثي بسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ..مؤكدة أن اللقاء الدوري لسموها يؤكد مدى الحرص على الاطلاع والمتابعة الدائمة لسير العمل في المؤسسة ..كما يؤكد حرص سموها كذلك على التعرف على التحديات التي تواجه المؤسسة لتساهم من خلال توجيهاتها الكريمة في تذليلها ومعالجتها بأنجح السبل وأسرعها.
وقالت الرميثي إن هذا الحرص وهذه المتابعة والتوجيهات هما المحفز الذي يدفع الادارة العليا والموظفين في مؤسسة التنمية الاسرية إلى الإنجاز والتميز في العمل ..كما يحثهم على التفاني والاخلاص في أدائهم الوظيفي ..مشيرة إلى أن مؤسسة التنمية الأسرية قد حققت خلال النصف الأول من العام الحالي عددا من الانجازات التي تصب في إطار تطوير الأداء المؤسسي في كافة دوائر وإدارات المؤسسة. وأشارت الرميثي في كلمتها إلى التطور الذي شهدته المؤسسة في مجال تطوير البرامج وأنها حققت قبل استكمال استراتيجيتها الخمسية الأولى 2010 2014 العديد من الانجازات .. موضحة ان هذه الانجازات ما كانت لتتحقق لولا توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ودعم سموها للمؤسسة ولموظفيها. وأكدت مريم الرميثي خلال كلمتها أن مؤسسة التنمية الأسرية ما زالت في بداية طريق التميز الذي يعتبرا طريقا له بداية وليس له نهاية ..موضحة أن المرحلة القادمة من عمر المؤسسة ستشهد تغييرا كبيرا في توجه البرامج والخدمات الاستراتيجية حيث يتمثل هذا التغيير في الانتقال من مرحلة التوعية والتثقيف والتدريب الاجتماعي التخصصي والعام الى مرحلة التشخيص وتقديم العلاج من خلال خدمات اجتماعية مباشرة توجه للاسرة بكافة أفرادها.
وأضافت أن المؤسسة ستشهد خلال المرحلة القادمة بإذن الله إطلاق عدد من الخدمات والبرامج الاستراتيجية والاجتماعية الجديدة مثل الرعاية المنزلية الاجتماعية للمسنين في إمارة أبوظبي وملف الأسرة الاجتماعي الذي يشخص حالة الأسرة واحتياجاتها الاجتماعية ويساهم في تلبية هذه الاحتياجات ورخصة الحياة الزوجية وبرنامج قيادة الاسرة ..إضافة إلى نادي اطفال وشباب الدار واستراتيجية الأسرة في إمارة ابوظبي بالاضافة إلى مشروع تأهيل الموارد البشرية الذي يسعى للحصول على الشهادات التخصصية في مجال العمل الاجتماعي والنفسي إلى جانب العديد من المشاريع الأخرى التي سيتم تسليط الضوء عليها مستقبلا.
وخلال الاجتماع استمعت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك إلى شرح عن الأداء العام الاستراتيجي والتشغيلي لمؤسسة التنمية الأسرية خلال النصف الأول من العام حيث تم تقديم عرض لتفاصيل مؤشرات الأداء الاستراتيجي خلال النصف الأول من عام 2013 حيث بلغ عدد المسنين وجلسائهم الملتحقين بالمشاريع الموجهة للرعاية الاجتماعية للمسنين 146في المائة كما بلغت نسبة الخدمات الالكترونية المنفذة 112 في المائة بينما بلغت نسبة الموظفين الذين تلقوا مستوى كاف من التدريب 114.
وبلغت نسبة الالتزام بنظام الصحة والسلامة 75 في المائة ونسبة المواطنين من إجمالي القوى العاملة 78 في المائة ..كما وصلت نسبة رضا العملاء 88في المائة وذلك في إطار خطط المشاريع الاستراتيجية على مستوى المؤسسة خلال النصف الأول من عام 2013 ..أما متوسط الإنجاز المتوقع والفعلي فقد بلغ 54 في المائة بينما المتوقع 56في المائة وهذا مؤشر جيد وتخلل العرض مقارنة متوسط الإنجاز الفعلي والمتوقع لخطط المشاريع الاستراتيجية على مستوى دوائر المؤسسة خلال النصف الأول من عام 2013.
وحول الأداء الخاص بالبرامج والخدمات الاستراتيجية تم تقديم عرض تفصيلي عن عدد المشاركين في البرامج التي تقدمها لأفراد المجتمع بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الرضا الفعلي عن البرامج والخدمات حيث بلغ عدد المشاركين في برنامج التعلم الأسري خلال النصف الأول للعام الحالي 611 مشاركا بينما بلغت نسبة الرضا الفعلي 82 في المائة ووصل عدد المشاركين في برنامج مجالس الأسرة إلى 910 مشاركين أما نسبة الرضا الفعلي 91 في المائة كما فاق أعداد المشاركين للعدد المتوقع في برنامج العلاقة الوالدية حيث وصل إلى 821 مشاركا ..كما بلغت نسبة الرضا الفعلي 88في المائة أي أعلى من النسبة المتوقعة كما بلغ عدد المشاركين في برنامج بركة الدار 820 مشاركا وارتفعت نسبة الرضا الفعلي عن النسبة المتوقعة وبلغت 87 في المائة. أما في برنامج تعزيز المشاركة الإيجابية للرجل في الحياة الأسرية فقد بلغ عدد المشاركين 479 ونسبة الرضا الفعلي ارتفعت كذلك إلى 89 في المائة عن نسبة الرضا المتوقع وبلغ عدد المشاركين في برنامج صحة الأسرة547 وارتفعت نسبة الرضا الفعلي إلى 90في المائة بينما بلغ عدد المشاركين في برنامج ما هو الزواج 638 مشاركا وارتفعت نسبة الرضا الفعلي عن النسبة المتوقعة لتصل إلى 88 في المائة وبلغ عدد المشاركين في برنامج شاور 894 مشاركا وتعادلت نسبة الرضا الفعلي مع النسبة المتوقعة وهي 88 في المائة وهذه مؤشرات جيدة حيث بلغ عدد المشاركين في البرامج خلال النصف الأول 5720 ونسبة الرضا الفعلي للبرامج بلغت 88 في المائة أي فاقت النسبة المتوقعة.
أما إجمالي عدد المشاركين في البرامج والخدمات التشغيلية فقد بلغ 11559 في حين بلغت نسبة الرضا الفعلي 85 في المائة وهذه مؤشرات تدل على الإقبال الكبير الذي تشهده المؤسسة على البرامج والخدمات التي تقدمها لأفراد المجتمع الأمر الذي يؤكد أن النتائج التي تم التوصل إليها قد أكدت إستفادة الفئات المستهدفة من الاستشارات والخدمات التي يقدمها برنامج " شاور" ..مشيرة إلى تجاوب المشاركين والمستفيدين بفاعلية واضحة ومرضية مع البرنامج وما يقدمه من استشارات أسرية حيث بلغت نسبة الحالات التي حضرت فعليا للاستفادة من البرنامج ما يقارب 4 أضعاف الحالات الارشادية الهاتفية مما يدل على حاجة الأفراد لمثل هذه البرامج وثقتهم في الخدمة الارشادية المقدمة ووعيهم كذلك بضرورة معالجة مشكلاتهم بطريقة علمية.
واطلعت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك كذلك على العرض الخاص بمؤشرات الأداء للموارد البشرية خلال النصف الأول من عام 2013 بالإضافة إلى عرض تفصيلي آخر عن المشاريع التكنولوجية الخاصة بإدارة الموارد البشرية حيث بلغ إجمالي عدد المشاريع 31 مشروعا ووصلت نسبة الإنجاز في نظام أبوظبي لإدارة الموارد البشرية 100 في المائة بينما وصلت نسبة الإنجاز في نظام الحضور والانصراف 100 في المائة وبلغت نسبة نظام التقارير الذكية 100 في المائة وتم اعتماد مقترح لرفع مستوى الضمان الصحي للمواطنين ليصل إلى 100 في المائة بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية لبرنامج الحضور والانصراف لتصل نسبة انجازه إلى 100 في المائة وكلها مؤشرات نجاح واضحة تواكب التطلعات المستقبلية التي تشهدها حكومة أبوظبي. كما استمعت سموها إلى تقرير عن محصلات أداء مشاريع تقنية المعلومات حيث تم شرح نظام إدارة الموارد الحكومية الذي نفذته المؤسسة والذي يسعى إلى توفير بيانات وتقارير مالية محدثة ومفصلة الأمر الذي ساعد في سرعة تنفيذ الإجراءات بين إدارات ومراكز المؤسسة وانعكس كذلك إيجابيا في دعم اتخاذ القرار المالي المناسب .
وحول أداء المشاريع والمبادرات التشغيلية لمؤسسة التنمية الأسرية خلال النصف الأول من العام الجاري اطلعت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على تفاصيل برنامج " سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي" الذي قدمته سعادة مريم محمد الرميثي حيث أشارت إلى أن هذا المشروع قد استوفى جميع المتطلبات الأساسية ويصل حاليا إلى مرحلة الاعتماد النهائي ..مؤكدة أن البرنامج يعد أحد برامج التميز المتفردة من نوعها حيث يركز على التميز والإبداع المجتمعي وهذا المجال الذي لم يتم التطرق إليه من قبل.
وأكدت الرميثي أن البرنامج جاء انطلاقا من حرص مؤسسة التنمية الأسرية على تبني الجوائز التي تحمل اسم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتكون نموذجا للإبداع والتميز تتم إدارته تحت مظلة تنظيمية واحدة وتم إعداد المشروع ليكون الأول من نوعه على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي. ويعتمد البرنامج على معايير تقييم ضمن أفضل الممارسات كمعايير المنظمة الأوربية لإدارة الجودة "اي اف كي وام" وجائزة أبوظبي للأداء الحكومي المتميز كما تم بناء النموذج وفقا لنموذج جائزة ستيفي العالمية والتي تعد أرفع جائزة دولية في مجال التميز المؤسسي والأعمال الدولية. كما تناول الاجتماع آخر مستجدات الدورة الثانية لجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية 2013 حيث تمت مناقشة بعض التغييرات الجديدة التي تمثلت في زيادة 4 مجالات في الفئة الثانية "جائزة الشباب العربي المتميز" وهي العمل التطوعي والعمل الجماعي والفئة الإعلامية إضافة إلى فئة ذوي الاحتياجات الخاصة ..كما تمثلت التغييرات في زيادة فئة رابعة وهي الشخصية الداعمة لقضايا الشباب كفئة شرفية.
وأشارت الرميثي إلى تعديلات بسيطة في شروط الالتحاق بالجائزة وتغييرات أخرى فيما يتعلق بآلية المكافأة والتكريم. وشمل العرض كذلك تقديم موجز عن مستجدات جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية في دورتها الثانية وأهم مراحل الترويج النهائية للجائزة التي تمثلت في الزيارات الميدانية والاعلانات الصحفية والترويج عبر مواقع التواصل الاجتماعي والموقع الالكتروني للجائزة ..كما تم خلال الاجتماع عرض الفيلم الإعلاني التلفزيوني الخاص بالجائزة.
وحول تقرير الاستدامة الخاص بمؤسسة التنمية الأسرية اطلعت سموها على عرض عن التقرير والتوجهات الاستراتيجية للاستدامة في المؤسسة حيث حصلت المؤسسة على مستوى "ايه" في تقرير الاستدامة الثاني في الثامن والعشرين من مايو 2013 الأمر الذي سيساعد في المساهمة بشكل مباشر في تحقيق تنمية مستدامة اقتصاديا وبيئيا واجتماعيا ..كما سيساهم في تعزيز قيمة بناء اقتصاد فعال قائم على المعرفة ولقد حصلت المؤسسة في تقريرها الثاني للاستدامة على مستوى "أ" من الافصاح وهذا ليس بتقييم او درجة وانما هو إكمال متطلبات المستوى "ايه" من مؤشرات المبادرة العالمية لكتابة التقرير ..وقد تم إعداد التقرير بجهود ذاتية داخل المؤسسة. وخلال الاجتماع اطلعت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على تقارير الأداء الخاصة بنظام إدارة البيئة والصحة والسلامة والعرض الخاص بنظام إدارة البيئة والصحة والسلامة الذي طبقته مؤسسة التنمية الأسرية حيث حرصت سياسة العمل في المؤسسة على تحقيق متطلبات التشريعات المحلية والاتحادية والسعي الدائم لتجاوزها والتفوق عليها عن طريق وضع وتطبيق والمحافظة على نظام متوافق لإدارة البيئة والصحة والسلامة كما أطلقت المؤسسة الإصدار الثاني للنظام.
وفي ختام الاجتماع الرابع لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك مع الإدارة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية قدمت سعادة مريم الرميثي عرضا لبرنامج "ملتقانا" الذي جاء إطلاقه انطلاقا من حرص الإدارة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية على تعزيز وسائل التواصل والاتصال المؤسسي الداخلي والخارجي وضمن منهجية التواصل القيادي التي تهدف إلى تعزيز أهمية التواصل الفاعل والمستمر في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة وتأكيد أهمية الدعم القيادي المستمر لتوحيد جهود العاملين ودعمها خدميا وتشغيليا في جميع دوائر وإدارات ومراكز مؤسسة التنمية الأسرية لتأكيد ثقافة وأهمية القيادة بالمشاركة من خلال الاجتماعات والزيارات والتواصل القيادي المستمر. ويستضيف ملتقانا كذلك المسؤولين في حكومة إمارة أبوظبي للتحدث عن الموجهات الاستراتيجية للحكومة في المجالات /الاجتماعية والتوطين وتقنية المعلومات والتعليم وغير ذلك/ ويهدف ملتقانا كذلك إلى استضافة عدد من ممثلي الفئات الرئيسية للمجتمع للتحدث عن احتياجاتهم كالمسنين والمطلقات والأرامل إضافة إلى خبراء في المجال الاجتماعي للحديث حول الموضوعات التي تخدم توجهات المؤسسة الاستراتيجية.
قدم العروض خلال الاجتماع كل من السيدة حياة الحوسني أخصائي تخطيط استراتيجي والسيدة حصة الزعابي مدير إدارة مساندة الأسرة والسيدة شرينة المزروعي رئيس قسم تطوير وتدريب الموظفين والسيدة عوشة السويدي منسق عام جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية والدكتورة جميلة خانجي مستشار الدراسات والبحوث والمهندسة مريم الكتبي من إدارة الخدمات العامة بالمؤسسة.
يمثلن الدفعة الأولى من برنامج «نبراس» 3 مواطنات يحصلن على الماجستير في «القيادة التربوية»
الشيخة فاطمة تهنيء قرينات رؤساء وملوك الدول العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر السعيد
أبوظبي في 6 أغسطس 2013 / وام /
بعثت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة .. برقيات تهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد إلى الشيخات والأميرات والسيدات قرينات أصحاب الجلالة والفخامة والسمو ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية والإسلامية.
وتمنت سموها لهن الخير والرفاهية ولشعوبهن مزيدا من التقدم والرخاء وللأمة العربية والإسلامية العزة و المجد و الرفعة.
جواهر القاسمي تصدر قرارا بتشكيل مكتب شؤون المجلس الأعلى لشؤون الأسرة
الجولة السادسة لكأس الوثبة تنطلق على مضمار نيوبري بلندن غدا..
دبي في الأول من أغسطس / وام / افتتح في نادي دبي للسيدات مساء أمس المعرض الخيري "التصميم للأمل" الذي يستمر لمدة ثلاثة ايام.
ويخصص ريع المعرض لمشروع " نور الحياة " أول نشاطات مبادرة " المنال الإنسانية " الذي يهدف إلى وقاية وعلاج مليون مريض بالإعاقة البصرية في مختلف مناطق العالم بالتعاون مع مؤسسة نور دبي.
وحظي المعرض بإقبال كبيرمن سيدات المجتمع والشخصيات الهامة مع نفاذ أغلب الأزياء المعروضة منذ أول ساعة .
وبهذه المناسبة قالت لمياء عبد العزيز خان مديرة نادي دبي للسيدات أن رؤية حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مؤسسة دبي للمرأة هي مصدر إلهامنا حيث عودتنا سموها أن تكون لنا نموذجا نحتذي به ليعلمنا معنى مد يد العطاء إلى الآخرين أينما وجدوا.
وأعربت عن سعادتها بالنجاح الكبير الذي حققه معرض التصميم للأمل منذ الساعة الأولى والذي يفتح بوابات الخير والأمل بمشاريع قادمة أهدافها إنسانية تؤصل روح التكافل والعطاء التي تعملنا قيادتنا الحكيمة ثقافتها فهكذا تكون المرأة الإماراتية المبدعة بأعمالها مصدراً للأمل.
من جانبها أكدت الدكتورة منال تريم المديرة التنفيذية وعضوة مجلس أمناء مؤسسة نور دبي أن الإعلان عن برنامج "نور الحياة" يأتي متزامناً مع يوم زايد للعمل الانساني إيمانا من سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم بأهمية العمل الإنساني وترسيخا لمبدأ العمل الخيري حيث عودتنا سموها على المبادرات الإنسانية وقامت بدعم وتوفير العلاج لآلاف المكفوفين في سنة 2012 ..موضحة انه تم هذا العام اختيار مؤسسة نور دبي لتكون أول مؤسسة خيرية تعمل مع مبادرة المنال الإنسانية ضمن مشروع "نور الحياة" لتوفر الوقاية والعلاج لمليون شخص مصاب حول العالم.
وأضافت ان فعالية التصميم للأمل بتنظيم نادي دبي للسيدات حققت نجاحاً كبيراً في اليوم الأول من حيث الحضور والإقبال على دعم مشروع نورالحياة ما سيساهم في توفير العلاج للعديد من المحتاجين والذين حرمهم الفقر نعمة البصر.
يذكر أن سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم أطلقت وبالتزامن مع يوم زايد للعمل الإنساني مبادرة المنال الإنسانية بهدف تفعيل العمل الإنساني على المستوى المحلي والإقليمي وترسيخاً للقيم الإماراتية التي تعزز من أهمية العمل الإنساني بالإضافة إلى تأصيل قيم التكافل الاجتماعي والتي سيتم من خلالها طرح مشاريع وبرامج إنسانية تعكس مفهوم التضامن والتكاتف بين أفراد المجتمع وتنمية حب الوطن والولاء بالإضافة إلى نشر ثقافة البذل والعطاء.
كما ستطرح مبادرة "المنال" سنوياً أنشطة وبرامج على المستوى المحلي والدولي تخدم قضايا مختلفة في المجتمع منها التعليم والصحة والتغذية والطفل والأسرة بالإضافة إلى البرامج الاجتماعية والتوعوية.
وقد شاركت في المعرض 15 مصممة إماراتية حيث تم عرض مجموعات العبايات والجلابيات ..فيما تبرعت كل دارأزياء بمجموعة من تصاميمها والتي بيعت بسعر رمزي يقدر بمبلغ ألف درهم فقط للقطعة في بادرة لتشجيع الزائرات على اقتناء المجموعات والتي خصص ريعها بالكامل لمشروع نور الحياة .
كما حظي المعرض بدعم من "ماما تاني" للمأكولات التقليدية الإماراتية.
خلال ساعات العمل الرسمية
ص.ب 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة
الحصول على الإتجاهات