
الرئيس الفلسطيني يكرم سمو الشيخة فاطمة لجهودها المتميزة في مجال رعاية المعوقين
القيادات الخليجية النسائية تشيد بانعقاد مؤتمرأبوظبي الدولي لرياضة المرأة في دورته الثانية
مجلة 999- خالد الظنحاني // إنها سيدة إماراتية عملت بجد وإخلاص وحرصت على تحصيل العلم والمثابرة من أجل التقدم والرقي وخدمة الوطن. خاضت تجارب وظيفية عديدة وقدمت نفسها كإمرأة قادرة على كسب التحديات والمضي قُدْماً في طريق المجد. كان عملها مع أخواتها النساء في «جمعية المرأة الظبيانية»، أحد أهم محطات العمل في حياتها والتي أبلت بلاءً حسناً فيه، وهو ما لَقي استحسان «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأُسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «حفظها الله». ففي عام 1999 صدر مرسوم من المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بتعيينها مديرة للاتحاد النسائي العام. إنها نورة خليفة السويدي التي شهدت تطورات قيام اتحاد الإمارات، ووقفت على الدور الفاعل الذي قام به الشيخ زايد في دعم المرأة الإماراتية. وفيما يلي نص شهادتها وحكايتها وذكرياتها مع الشيخ زايد «طيّب الله ثراه».
دَرستُ في جامعة الإمارات العربية المتحدة وكنت حريصة جداً على التحصيل العلمي، لأني أدركت أن العلم هو سر النجاح والتفوق من أجل العمل على خدمة الوطن، وبفضل الله ثم التشجيع الأسري حصلت على بكالوريوس علم نفس بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف من «جامعة الإمارات العربية المتحدة».
وبعد التخرّج عملت في كل من وزارة التربية والتعليم وجمعية نهضة المرأة الظبيانية، وأثناء عملي كنت ولا زلت أؤمن بأن العمل الجاد والإخلاص والتفاني هو السبيل في تقدم ورفعة وطننا الحبيب.
في عام 1999 صدر مرسوم من المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بتعييني مديرة للاتحاد النسائي العام في دولة الإمارات العربية المتحدة، وكان لي الشرف في تولي هذا المنصب حيث أصبحت أشعر بمزيد من المسؤولية الملقاة على عاتقي لمواصلة مسيرة الاتحاد النسائي العام، هذا الصرح الذي تم تأسيسه بفضل جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «حفظها الله» وبفضل دعم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث كان له الدور الكبير في وضع الأساس الكامل للاتحاد النسائي العام، ورافقته في ذلك سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك والذي كان في بداياته عبارة عن جمعيات نسائية في إمارات الدولة، وتطورت الفكرة لإيجاد كيان يوحّد العمل النسائي على مستوى الدولة، كآلية من آليات الاتحاد في خلق مؤسسات داعمة لاتحاد الإمارات، ثم جاء توجيه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لمواصلة العمل، وبدأنا بتحقيق رؤية سموه ورؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «حفظها الله»، من أجل النهوض بالمرأة والارتقاء بها في كافة المجالات كشريك رئيسي مع أخيها الرجل هدفهما معاً مصلحة الوطن.وكانت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تجتمع مع النساء في مجلس سموها وتستمع لمقترحاتهن ومطالبهن.
أول لقاء
لازلت أذكر أول لقاء جمعني بالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيّب الله ثراه»، وكان ذلك في «قصر البحر» في أبوظبي بحضور قرينته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة جمعية نهضة المرأة الظبيانية آنذاك، وذلك أثناء لقائه مع القيادات النسائية في الدولة، فقد كان «رحمه الله» يحرص على الاجتماع مع القيادات النسائية في الدولة، يتكلم معهن مباشرة، ويستمع جيداً إلى مقترحاتهن ويجري اتصالاته بسرعة مع الجهات المعنية من أجل تحقيق كافة مطالبهن.
عقب ذلك، توالت لقاءاتنا بالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله»، فقد كان يزور الاتحاد النسائي العام باستمرار ويلتقي بالموظفات، ويقدّم لنا جميعاً التشجيع والدعمين المادي والمعنوي، لقد كانت صلته قوية بالاتحاد النسائي العام، وكان يحترم المرأة النشطة العاملة المثابرة، ويشجع العمل النسائي في الدولة ويعمل على توفير كافة السبل من أجل تحقيق ذلك.
لقد ناصر المرأة وكان دائماً يحثنا على الاهتمام بها، وأمر ببناء الجمعيات النسائية ومراكز محو الأمية للنساء اللواتي فاتهن قطار التعليم وذلك بإيمان منه أن المجتمع الحضاري لا يقوم بعمل جنس واحد، وإنما يقوم على التعاون من جانب كلا الجنسين، لقد كان مؤمناً بأن المرأة في علمها وثقافتها أساس تقدم ورقي الدولة، وأن الإسلام منحها حق التعليم ولا يحق لأحد أن يسلبه منها.
لقد كانت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك يده اليمنى، يعملان بإخلاص وتفانٍ لنشر العلم والتعليم وجعله إلزامياً للأبناء والبنات على السواء، وقد حرص سموه دائماً على الالتقاء برؤساء القبائل والآباء وإقناعهم بضرورة تعليم بناتهم وإرسالهن للمدارس والجامعات، كما كانت سمو الشيخة فاطمة تلتقي بالأمهات من أجل ذلك أيضاً.
العمل شرف
أما بالنسبة لعمل المرأة فقد كان يوجهنا دائماً إلى أن العمل شرف ولا فرق فيه بين الذكور والإناث فهم سواسية في ذلك، وأنشأ «رحمه الله» المؤسسات والهيئات التي تكفل العمل في أنحاء الدولة كالمدارس والمستشفيات ومراكز الإعلام والحضانات والمكتبات وغيرها، وأوجد فرص عمل للمرأة كي تشارك في مسيرة النهضة لتزداد معارفها ومعرفتها بمجالات العلم والعمل كافة، فأصبحت المرأة معلمة وطبيبة ومهندسة ومذيعة وصحفية وباحثة اجتماعية وعملت في كل المجالات التي تتناسب مع طبيعتها وتحمي عاداتها وتقاليدها، وقال رحمه الله قولته الشهيرة (إن المرأة العربية في دولتنا تدرك أهمية المحافظة على عاداتنا الأصيلة المستمدة من تعاليم الدين الإسلامي وتعرف حق المعرفة أن الإسلام هو الذي أعطى للمرأة منذ أربعة عشر قرناً ما تحاول المرأة في أرقى الدول أن تحصل عليه الآن)، وكان يوجه النساء للاهتمام بالحِرف التقليدية والحِرفية، لقد كان نعم الأب، والمربي يشجع باستمرار على العلم والعمل.
وهكذا، فقد حصلت المرأة في عهد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله» على كافة حقوقها حيث كفل لها الدستور كرامتها وصان كيانها، وقد آمن رحمه الله أن المرأة هي نصف المجتمع، وأنه لا يمكن لأي دولة أن تبني نفسها بجعلها المرأة غارقة في ظلام الجهل أسيرة لأغلال القهر.
الأب الحنون
لقد جمعتنا معه «طيّب الله ثراه» علاقة متينة كعلاقة الأب الحنون بأبنائه وبناته، وتعلّمنا منه الكثير مما يصعب إيجازه في هذه الكلمات، يكفي أنه وحّدنا وعلمنا وأعطانا من حبه وعطفه ووده الكثير، كان قريباً منا وكانت قلوبنا قريبة منه، يتابع عن كثب تساؤلاتنا ويلبي احتياجاتنا ويقاسمنا أفراحنا وأتراحنا في كل وقت، لذا ستظل ابتسامته التي كانت لا تفارق ثغره في قلوبنا، ومهما قلت أو كتبت من مشاعر فلن أوفيه حقه.
لقد غاص المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد في أعماق بيئته واستلهم ماضيه وتاريخه، ليكتب ملحمة التطور بفكره الخالص الهادف لخدمة الإنسان، كان فكره نقياً نقاء الأرض الطيبة وكانت البساطة والإيمان محور شخصيته ومصادر قوته وسر نجاحه، وقد استلهمنا ذلك من خلال زياراته المستمرة للاتحاد النسائي العام.
كان يدرك أن الوطن يُبنى بسواعد أبنائه وبناته، لذا عمد إلى أن يضع في أيدي أبناء الوطن أقوى سلاح وهو العلم فكانت طفرة التعليم التي قادها تعم أرجاء الإمارات فانتشرت المدارس المتطورة بمختلف مراحلها وفتحت أبواب العلم أمام المرأة حتى تبوأت المرأة مراكز متقدمة جدا في حقل التعليم وصارت تنهل يومياً من معين العلم والمعرفة.
لقد كان المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان مدرسة قائمة بحد ذاتها تعلمنا منه الشموخ والإباء، العزم والتحدي، الصبر والإصرار، الرحمة والعطف، وإغاثة الملهوف، لقد كان نموذجاً يُحتذى به في فن القيادة، فهو الأب الحنون، والقائد المحنك، والمفكر المبدع، استطاع أن يحول أفكاره وآماله إلى أعمال خالدة، لقد صبر وجاهد من أجل نهضة بلادنا وأسس اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، وبفضله استطاعت الإمارات أن تصبح دولة مرموقة لها مكانتها المهمة على خريطة العالم.
الوطن والإنسان
كان همه الوطن والإنسان، طوّر الوطن وأخذ بيد مواطنيه نحو التقدم والازدهار، زرع الأرض الصحراوية القاحلة بالإرادة الصادقة والإصرار، فاعشوشبت واكتست بالخضرة بعد الجفاف، وحوّل الصحراء إلى واحات غنَّاء ومزارع يانعة، وبنى المدن بشكل ينافس أجمل مدن العالم وأكثرها تطوراً فأشرقت شمس إماراتنا على العالم وصارت بلادنا قدوة لكثير من البلدان.
لقد كانت قضية الارتقاء بالإنسان واعتباره العنصر الأساسي لنهضة الوطن من أهم القضايا الداخلية التي اهتم بها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وهو أول من قال: (لا فائدة للمال إذا لم يسخر لصالح الإنسان)، ولم يقتصر كرمه وعطاؤه على أبناء شعبه فقط، وإنما عم خيره في كل مكان على وجه الأرض ليغيث المنكوبين ويساعد الفقراء والمحتاجين، وكم كانت محبته للعروبة وولاؤه لكافة القضايا النبيلة التي تخص الأمتين العربية والإسلامية، وهو «رحمه الله» أول من نادى بعودة مصر إلى الصف العربي وهو أول من أرسل المعونات الطبية والغذائية للشعب العراقي المحاصر، وكم كان حرصه وولاؤه لقضية فلسطين وتوفير كافة أنواع الدعم المادي والمعنوي لأهلها، فهو من أمر بتمويل إعادة إعمار «مخيم جنين» بعد تدميره من قبل قوات «الاحتلال الإسرائيلي»، وكذلك تمويل بناء أكثر من 400 منزل في رفح بقطاع غزة وذلك لمساعدة أبناء الشعب الفلسطيني في تجاوز محنتهم التي يواجهونها.
إنسانية زايد
كان «طيَّب الله ثراه» يتألم مع آلام كل نفس حتى وإن كانت على بُعد آلاف الأميال، ولا زلنا نذكر العديد من البعثات الطبية التي كان يرسلها دائماً على امتداد الجرح العربي والإسلامي حيثما وجد ومنها مثلاً: (بعثة العطاء لزايد الخير) التي نفذها فريق الهلال الأحمر الطبي في مدينة الخرطوم في السودان لإجراء عمليات القلب المفتوح، ثم تم تنفيذها أيضاً في العديد من الدول ولا زالت مستمرة إلى يومنا هذا.
وكم هي أعداد الميادين والشوارع التي تحمل اسمه في كل الدول العربية والمدن المزدانة بـ (زايد)، مثل مدينة الشيخ زايد، ومساكن الشيخ زايد، ومساجد الشيخ زايد، والعديد من المشاريع العملاقة التي تحمل اسمه الخالد «رحمه الله» في كل الأنحاء، فقد كان عظيماً في حنانه وعطائه، وكانت مشاعره فيّاضة ومتدفقة ومتوالية، وكم كانت عظيمة وفعّالة أقواله ومبادراته، وقد وقف التاريخ شاهداً على كل ذلك.
ولا شك أن القلب والعقل لن يستطيعا إحصاء عطاياه ومواقفه النبيلة التي كانت عوناً لجميع من حوله، فأعماله الجليلة ستظل خالدة على مر الزمن محفورة ومحفوظة في قلوب الجميع ولن تمحوها ذاكرة السنين.
اللجنة المنظمة لمؤتمر أبوظبي الدولي لرياضة المرأة تعلن عن رعاة الحدث العالمي
تحت رعاية سمو الشيخة اليازية بنت سيف .. أكاديميات الدار تنظم مؤتمرا حول اللغة العربية
تاريخ النشر: الأحد 14 أبريل 2013
الاتحاد
تعقد اللجنة المنظمة لمؤتمر أبوظبي الدولي الثاني لرياضة المرأة مؤتمرا صحفيا في الحادية عشرة صباح اليوم، بمقر أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية في مؤسسة التنمية الأسرية، للإعلان عن رعاة الحدث الدولي الكبير الذي تستضيفه العاصمة أبوظبي اعتبارا من الأحد المقبل بقصر الإمارات.
ورحبت المنتسبات للرياضة النسائية، بتجدد عقد المؤتمر الدولي تحت شعار «رياضة نسائية بإنجازات عالمية»، وأكدت أمل بوشلاخ عضو اتحاد المصارعة والجودو مسؤولة الرياضة النسائية نائبة رئيسة لجنة غرب آسيا لكرة القدم النسائية، أن انعقاد المؤتمر يدعم أهداف أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، مشيرة إلى أن اللجنة المنظمة أحسنت اختيار شعار المؤتمر الذي يستقطب العديد من الشخصيات العربية والإقليمية والعالمية، من المهتمين والعاملين في مجال الرياضة النسائية بمختلف أنواعها.
وأضافت: لاشك أن مثل هذه اللقاءات بجانب أهدافها الثقافية والفنية لها رسالة إعلامية من شأنها أن تعكس الدور الرائع الذي تلعبه الرياضة النسائية الإماراتية التي تخطو بثبات في هذا المجال، استثمارا لدعم القيادة الرشيدة واهتمام سمو "أم الإمارات" التي سخرت كافة متطلبات الإبداع للمرأة الإماراتية لتنطلق في كافة المجالات استثمارا لتلك الثقة.
وقالت: لابد أن نحيي الدور الذي تقوم به أكاديمية فاطمة بنت مبارك برئاسة الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان، والتي أضاءت الطريق للرياضة النسائية بمفهومها الصحيح، ليس على مستوى الدولة فقط وإنما في كل المنطقة والوطن العربي الكبير، ويأتي المؤتمر الثاني كجزء من هذا الاهتمام والطفرة التي تعيشها الرياضة النسائية، حيث كانت الإمارات سباقة في كثير من المبادرات والمناسبات وفي مقدمتها جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للرياضة بمعاييرها المختلفة، والتي أفرزت الكثير من النتائج الإيجابية التي عكست بصدق هوية المرأة الإماراتية وإصرارها على نهج مسيرة التألق والتميز وقدرتها على المنافسة في المجالات الرياضية محلياً وخارجياً، خاصة في ظل الدعم المتواصل والاهتمام الكبير من سمو "أم الإمارات" لقيادة فتيات وسيدات الوطن لمعانقة أعلى مراتب التفوق والإبداع وفي كافة المجالات.
وتابعت: لاشك أن انعقاد المؤتمر الثاني في عاصمتنا الحبيبة أبوظبي له ما بعده من توصيات ستسهم في دعم رياضة الإمارات النسائية، بعدما أصبحت الإمارات ملتقى للكثير من الفعاليات العالمية، لذلك علينا أن نعمل بإخلاص من أجل غد أكثر استقرارا في كافه المجالات الرياضية".
نموذج يحتذى به
وأكدت هدى المطروشي عضو مجلس إدارة اتحاد المبارزة رئيس لجنة المبارزة النسائية أن انعقاد مؤتمر أبوظبي الثاني لرياضة المرأة، يعد من الأحداث الرياضية المهمة التي تستضيفها الدولة وتفخر بها المرأة الإماراتية، وهو يعد ترجمة حقيقية للازدهار الذي تعيشه الرياضة النسائية في وطننا، والذي يتحقق ويزداد يوماً بعد آخر بفضل دعم ورعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة "أم الإمارات"، والتي تخطى عطاؤها حدود وطننا ومنطقتنا العربية حتى غدت "أم الإمارات" نموذجاً يحتذى به لجميع القيادات النسائية بالعالم.
وأشارت المطروشي إلى أن المؤتمر يأتي في إطار سلسلة دعم ورعاية "أم الإمارات" لرياضة المرأة بالدولة، كونه يستقطب خبرات عالمية في كافة المجالات بهدف الوقوف على التجارب العالمية، لدعم وتطوير مسيرة "بنت الإمارات" في مختلف الرياضات للارتقاء بها لتحقيق الإنجازات.
وأشارت المطروشي إلى ثقتها في نجاح المؤتمر، كونه يحظى بمتابعة حثيثة من قبل الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، وكل الهيئات والمؤسسات الرياضية العاملة في الدولة.
وأضافت: الإنجازات الرياضية التي حققتها المرأة الإماراتية على مختلف الصعد الدولية والإقليمية، تعد مؤشراً مهما على ما وصلت إليه رياضة المرأة بالدولة والتي كان آخرها حصول منتخبنا الوطني للمبارزة لسلاح الايبيه على فضية البطولة العربية المقامة في البحرين"، مشيرة إلى أن المبارزة النسائية بالدولة شهدت خلال السنوات القليلة الماضية دفعة هائلة في سبيل ترسيخ مكانتها، وسط الرياضات التي اقتحمتها المرأة وأثبتت جدارتها لتكون المبارزة النسائية شريكة في الإنجازات الرياضية بمختلف الرياضات.
ووجهت المطروشي الشكر إلى أكاديمية فاطمة بنت مبارك لاستضافتها المؤتمر، مشيرة إلى أن الأكاديمية أصبحت صرحاً نعتز به نظراً لما تقدمه من دعم ورعاية لابنة الإمارات في مختلف الرياضات، وأن استضافة الأكاديمية للمؤتمر ولنخبة من القيادات الرياضية النسوية اللاتي قدمن عطاءات كبيرة وتجارب ثرية في بلادهن، من شأنها أن تفتح نافذة لنا للوقوف على تجارب هؤلاء والأخذ بها لتحقيق الإنجازات التي نصبو إليها.
إضافة نوعية
من جهتها، أوضحت سميرة الرميثي عضو مجلس إدارة اتحاد الجو جيتسو، أن مؤتمر أبوظبي الدولي لرياضة المرأة، يمثل إضافة قوية ومهمة للساحة الرياضية في الفترة الحالية، معربة عن بالغ شكرها لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة "أم الإمارات"، لرعاية سموها للمؤتمر وحرص سموها الدائم على توفير كل ما من شأنه دعم مسيرة المرأة الرياضية.
وأضافت: المؤتمر يأتي في وقت بالغ الأهمية، وفي مرحلة فارقة بالنسبة للمرأة الرياضية على وجه الخصوص، بعد الإنجازات التي حققتها، والتي باتت بحاجة إلى سياج علمي يضيف إليها، ويعزز منها، ويضعها جنباً إلى جنب مع التجارب العالمية، فتطلع فتاة الإمارات على ما حققته المرأة حول العالم، وفي نفس الوقت، يرى العالم التجربة الإماراتية بكامل تفاصيلها.
وأشارت سميرة الرميثي إلى أن القائمين على المؤتمر أحسنوا اختيار المحاور التي ستتناولها جلسات المؤتمر والتي تشكل إضافة للمرأة الرياضية الإماراتية، سواء من حيث تأكيد أن «الرياضة حق للجميع»، أو محور صناعة البطلة الأولمبية، والبطلة من المشاركة إلى الإنجاز، وأخيراً «المنشآت الرياضية»، وهي محاور تمتد من الرياضية نفسها باعتبارها صانعة الإنجاز، إلى المنشآت التي تمهد للإنجازات وتعين عليها. وقالت إن النسخة الثانية من المؤتمر، تأتي تعزيزاً لما شهدته النسخة الأولى، التي حققت نجاحاً لافتاً، ودعت سميرة الرميثي بنات الإمارات إلى الاستفادة قدر الإمكان من المؤتمر، وحضور جلساته، سواء كن من المعنيات أم لا، لافتة إلى أن فوائد المؤتمر تنعكس على المرأة في مختلف المجالات، وليس الرياضة فحسب، لأن الفتاة الرياضية في كل بيت، ولأن تخريج جيل من الرياضيات ينعكس على المجتمع بأسره.
وعن تجربتها في اتحاد الجو جيتسو، قالت سميرة الرميثي: هي مسيرة امتدت من البساط والمنافسات إلى الإدارة ضمن عضوية مجلس إدارة اتحاد الجو جيتسو، وهي تجربة ثرية، زادتها يقيناً بأن الرياضة تعطي من يعطيها، وتمثل حافزاً لكل فتاة إماراتية، تتطلع إلى تأكيد ذاتها والمشاركة في مسيرة إنجاز الإماراتية، التي تشارك فيها المرأة جنباً إلى جنب مع الرجل.
16 خبيراً يستعرضون تجاربهم
أبوظبي (الاتحاد) - يشارك في المؤتمر 16 خبيراً وخبيرة يحاضرون في جلساته التي تستمر يومين، برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة "أم الإمارات"، ويسلط المؤتمر الضوء على دور الرياضة في تحسين الجوانب الاجتماعية والنفسية والبدنية للمرأة، والعوائق والتحديات التي تواجه المرأة الرياضية العربية والخليجية، وصناعة البطلة الأولمبية بين الواقع والمأمول، ودور الأسرة في مساندة ودعم رياضة المرأة، وآليات الكشف عن ذوات المواهب في مراحل سنية مبكرة وتأهيلهن لتحقيق الإنجازات على المستويات كافة، وتجارب الدول المتقدمة في بناء وصناعة البطلات الأولمبيات للاستفادة بما يتناسب منها.
ومن أبرز المحاضرين في المؤتمر دونا دي فارونا عضو مجلس وزارة الخارجية الأميركية لتمكين المرأة من خلال الرياضة، ونوال المتوكل أول امرأة عربية وأفريقية تحرز ميدالية ذهبية في ألعاب القوى، نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، وتيجيلا لوروب سفيرة اليونيسيف والاتحاد الدولي لألعاب القوى والأمم المتحدة للرياضة والسلام، ولويزا ريزيتلي رئيسة الاتحاد الإيطالي لرياضة المرأة، ومانيشا مالهوترا الرئيس التنفيذي لمؤسسة ميتال لرعاية الأبطال، ومويا دود نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وكارولينا موراتسي مدربة كرة القدم.
مؤتمر صحفي غدا للإعلان عن رعاة مؤتمر أبوظبي الدولي الثاني لرياضة المرأة..
النمساوية مانويلا تكسب الجولة الثالثة لبطولة العالم للشيخة فاطمة للسيدات إفهار ..
من / خميس الحوسني .. الدار البيضاء في 11 أبريل / وام / يستضيف ميدان الدار البيضاء "انفا" بالمملكة المغربية غدا فعاليات الجولة الثالثة من بطولة العالم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للسيدات "إفهار" لمسافة 2000 متر المخصصة للخيول العربية الأصيلة في سن أربع سنوات فما فوق والذي يقام تحت مظلة النسخة الخامسة من مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية .
وخصصت الجولة الثالثة للسباق للسيدات فقط ويعد من الأغنى في العالم وتبلغ إجمالي جوائزه المالية 20 ألف يورو وتشارك فيه 10 فارسات من مختلف دول العالم.
يأتي تنظيم المهرجان بتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ضمن إستراتيجية مهرجان سموه على كأس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وبطولة العالم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للسيدات "افهار" والمؤتمر العالمي الرابع لسباقات الخيول العربية تولوز 2013 وكأس الوثبة ستد.
ويقوم بتنظيم المهرجان هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وبالتنسيق مع مجلس أبوظبي الرياضي وبالتعاون مع هيئة الإمارات لسباق الخيل والاتحاد الدولي لخيول السباق العربية إفهار وجمعية الخيول العربية الأصيلة وبدعم الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة والناقل طيران الإمارات وبرعاية شركة أبوظبي للاستثمار وأرابتك القابضة وأريج الأميرات والراشد للاستثمار وشركة العواني والاتحاد النسائي العام ولجنة رياضة المرأة وأكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية وساس للاستثمار وكابال والدكتور نادر صعب ومزرعة الوثبة ستد والمعرض الدولي للصيد والفروسية ونادي أبوظبي للفروسية.
وتتزامن الجولة الثالثة من البطولة مع اليوم الدولي للخيول العربية الأصيلة للجائزة الكبرى لجلالة الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية والذي يتألف من أربعة سباقات ويعد من أشهر وأغنى السباقات في المغرب وتنظمه الشركة الملكية لتشجيع الفرس.
وخصص الشوط الأول للجائزة الكبرى على كأس الملك محمد السادس للفئة الثالثة لمسافة 2100 متر للخيول العربية الأصيلة في سن أربع سنوات فما فوق وتبلغ إجمالي جوائزه المالية 108 آلاف و 550 يورو .
وخصص الشوط الثاني لمسافة 1900 متر للخيول العربية الأصيلة في سن أربع سنوات فما فوق على لقب سباق جائزة الأمير مولاي الحسن للفئة الثالثة البالغ إجمالي جوائزه المالية 72 ألفا و 366 يورو بينما خصص الشوط الثالث لمسافة 1750 مترا للخيول العربية الأصيلة في سن ثلاث سنوات فقط على لقب جائزة الأمير مولاي رشيد البالغ إجمالي جوائزها المالية 62 ألفا و 500 يورو.
وأشاد سعادة السفير العصري سعيد الظاهري سفير الدولة لدى المملكة المغربية - خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم بفندق حياة ريجنسي بالدار البيضاء بحضور لارا صوايا مديرة مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية رئيسة السباقات النسائية بالاتحاد الدولي لسباقات الخيول العربية "ايفار" - بالدعم الذي تجده الرياضات التراثية في الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وثمن الدور الذي يقدمه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة لرياضة الفروسية من ناحية عامة والخيول العربية الأصيلة على وجه الخصوص ..وقال ان إقامة الجولة الثالثة من سباق بطولة العالم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للسيدات "افهار" ضمن النسخة الخامسة لمهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان يشكل نقطة جوهرية في مسيرة رياضة الفروسية لما تحمله من أهمية ومعان كبيرة في ظل الاهتمام الكبير بالخيول العربية والمحافظة على رياضة الآباء والأجداد وترسيخ قيم الأصالة والهوية الوطنية .
وتقدم بالشكر والتقدير لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة "أم الإمارات" لدعمها للرياضة النسائية في شتى المجالات والاهتمام البالغ الذي توليه سموها لرياضة المرأة في الدولة بشكل عام وحرص سموها على دعم ومؤازرة ومساندة الفتاة الإماراتية لإبراز نشاطها كعنصر فعال في المجتمع.
وأكد ان المهرجان شهد تطورا ملحوظا ونقلة نوعية في الدورات الخمس السابقة والتي اتسمت بتنوع وغنى برامجه وتعدد سباقاته الى أن أصبح المهرجان من أهم المواعيد السنوية المختصة في سباقات الخيول العربية الأصيلة.
وقال ان إقامة الجولة الثالثة من بطولة العالم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للسيدات في المملكة المغربية للمرة الثانية على التوالي يعد اختيارا موفقا خاصة بعد نجاح إقامة السباق للمرة الأولى في العام الماضي ..مشيرا الى ان إقامة مثل هذه السباقات التراثية يعكس أبعاد ما ترتبط به الدولة مع المغرب من علاقات تاريخية وطيدة وقوية في شتى مناحي الحياة الاجتماعية والثقافية والتاريخية والاقتصادية والتي تعود جذورها لحقب قديمة من الزمن. وقالت لارا صوايا مديرة مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية رئيسة السباقات النسائية بالاتحاد الدولي لسباقات الخيول العربية "افهار " انه بناء على توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ودعمه الكبير ..تقرر إقامة الجولة الثالثة من بطولة العالم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للسيدات ضمن مهرجان سموه للخيول العربية الأصيلة في المملكة المغربية الشقيقة للمرة الثانية على التوالي بعد النجاح الكبير بتنظيم السباق للمرة الأولى في العام الماضي.
وتقدمت بالشكر لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة "أم الإمارات" على رعاية سموها لفعاليات بطولة العالم التي تحمل اسم سموها ..مؤكدة أن دعم سموها للمرأة الإماراتية ساهم في تعزيز مكانتها وتأسيس قاعدة قوية لترسيخ سباقات الخيول العربية للسيدات.
وتوجهت بالشكر لسعادة السفير العصري سعيد الظاهري سفير الدولة لدى المملكة المغربية وأعضاء السفارة لتفاعلهم مع المهرجان وتقديم كل التسهيلات لإنجاحه.
وأكدت ان المهرجان يشكل أكبر سلسلة لسباقات الخيول العربية الأصيلة التي تحتفي بالفرس العربي الأصيل والفارس والفارسة من خلال سباقات كاس زايد وبطولة العالم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وكاس الوثبة ستد وتناقش هموم الخيول العربية الأصيلة ضمن المؤتمر العالمي لسباق الخيول العربية والذي ستقام فعالياته هذا العام في تولوز بفرنسا.
وأكد عدنان النعيمي مدير عام نادي ابوظبي للفروسية - خلال المؤتمر الصحفي الذي حضره أيضا عمر سكالي مدير عام شركة الملكية لتشجيع الفرس وإسماعيل ناصف رئيس جمعية الخيول في الدار البيضاء وهشام دباغ مدير السباقات في الجمعية الملكية ولولوة العوضي عضوة في مجلس الشورى البحريني و ودودة بدران مستشارة المجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية و راشد العارضة مدير طيران الإمارات في المغرب - ان هذه البطولة التي هي واحدة من فعاليات مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة تعد فرصة مهمة لعكس الصورة المشرفة لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وأضاف ان رياضة الآباء والأجداد تجد كل الاهتمام محليا وعالميا ..مرحبا بكل الدول المشاركة في هذه البطولة ومتمنيا كل التوفيق للفارسات المشاركات بتحقيق أفضل النتائج.
وقالت الدكتورة ودودة بدران ان منظمي المهرجان أسسوا له إستراتيجية وأهداف منهجية بتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان أهلته ليحقق مجموعة من النتائج الايجابية في فترة وجيزة على مدار دوراته الأربع السابقة وهذه التظاهرة الفريدة من نوعها تجمع منذ القدم بين الحصان العربي والإنسان.
وأوضحت ان المنظمين يهدفون من وراء إقامة هذه التظاهرة الرياضية في نسختها الخامسة على التوالي الى التعريف بالتقاليد والعادات التي تزخر بها المنطقة والتي تعني بثقافة الخيل وتربيتها منذ القدم واستثمارها من اجل النهوض بالمنطقة ..مؤكدة ان الجميع يعمل بجد وإخلاص من أجل التفاني ورفعة الإمارات في كافة مجالات ومناحي الحياة.
وأكدت المحامية لولوة العوضي ان مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة حقق في فترة زمنية وجيزة العديد من النجاحات الكبيرة ليرتفع سقف الطموحات ..وقالت "من خلال متابعتنا للمهرجان الذي يقام للمرة الخامسة في أوروبا لاحظنا أن أعداد الجماهير في تزايد وهذا بالتأكيد يعزز أهداف المهرجان ويعيد الخيول العربية إلى سيرتها الأولى" ..مشيدة بالجهود التي تبذلها هيئة ابوظبي للسياحة والثقافة التي تعمل دائما على توفير كل مستلزمات النجاح للفعاليات الإماراتية التي تقام في المغرب.
وأكد عمر سكالي مدير عام الشركة الملكية لتشجيع الفرس - الجهة المنظمة لفعاليات الحدث الكبير - ان المغرب تتشرف باستضافة مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول الذي يتضمن إقامة الجولة الثالثة من سباق للسيدات في المغرب ضمن بطولة العالم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "افهار".
وقال ان المغرب تنظم غدا 6 سباقات تتضمن الجائزة الكبرى للملك محمد السادس وتشارك فيه نخبة من الخيول" .
وأضاف ان المملكة المغربية تشهد تنظيم 1800 سباق للخيول المهجنة منها 600 للخيول العربية الأصيلة في شتى أنحاء الدولة وجميع هذه السباقات منضوية تحت لواء الاتحاد الدولي لسباقات الخيول العربية الأصيلة "افهار".
وأشاد راشد العارضة مدير طيران الإمارات في المغرب بدعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لرياضة المرأة بصفة عامة ورياضة الفروسية بصفة خاصة ..وقال إنه ساهم في الارتقاء بهذه الرياضة وتطورها والوصول بها إلى آفاق عالية من الرقي.
وأضاف إن طيران الإمارات تدعم منذ إنطلاقتها رياضة الفروسية ليس على المستوى المحلي فحسب بل والعالمي ..وقال ان اقامة السباق الذي يقام بالمغرب يعزز وجود الشركة وعلاقتها بالاخرين موجها الشكر بكافة القائمين على المهرجان.
وتتألف سلسلة البطولة التي ضربت شهرتها الآفاق من 12 سباقا تقام في مختلف أنحاء العالم وتتأهل بطلة كل سباق إلى نهائيات البطولة في أبوظبي (عاصمة السباقات النسائية في العالم) في بداية الموسم الإماراتي لسباقات الخيول من كل عام.
وأقيمت الجولة الأولى في ميدان الفليج بالعاصمة العمانية مسقط وتوجت الفارسة الأسترالية نيكيتا ماكين على صهوة الجواد قبس لمالكه الخيالة السلطانية بإشراف المدرب سالم الحكماني بطلة للجولة الأولى من بطولة العالم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للسيدات (أفهار) لمسافة 1600 متر والتي جرت بالتزامن مع سباق كأسالديربي العماني وسط حضور جماهيري غفير.
وشهدت هيوستن في ولاية تكساس بأميركا فعاليات الجولة الثانية وتوجت الفارسة السويسرية سارة ليتويلر على صهوة الجواد " دي سي ويليس سونج " بطلة للجولة بزمن 99ر35ر1 دقيقة وبفارق طول عن الجواد " ساند أونفاير " بقيادة الفارسة لينو ويثاك وحل ثالثا الجواد "بيأر فاني موني " بقيادة ساندي دي بيتلوجاء في المركز الرابع الجواد "تي تي تيدارك داياموند "بقيادة الفارس فيكتور بار وتقام هذه البطولة الفريدة من نوعها ضمن النسخة الخامسة من مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة 2013 .
خلال ساعات العمل الرسمية
ص.ب 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة
الحصول على الإتجاهات