
الاتحاد النسائي يحتفي بعقد قران 50 مواطنا ومواطنة تزامنا مع "عام الخمسين".
فاطمة بنت مبارك: الإمارات تمضي قدماً لترقية وتطوير مجالات العمل الإنساني والإغاثي وتأصيل مضامينه
وقع الاتحاد النسائي العام مذكرة تفاهم مشتركة مع مصرف أبوظبي الإسلامي، بهدف تحقيق أوجه التعاون والتنسيق بين الطرفين في كافة مجالات الأنشطة والبرامج الخاصة بترسيخ الوعي المجتمعي بقضايا المرأة ونشر ثقافة المسؤولية المجتمعية تجاه تمكين المرأة الإماراتية في المجال الاقتصادي.
وانطلاقاً من حرص الطرفين على تحقيق رؤية القيادة الرشيدة في تعزيز المشاركة المجتمعية للمؤسسات الخاصة والمجتمع المدني لدعم جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في قضايا المرأة في الدولة، ستعمل المذكرة على تنفيذ البرامج والأنشطة المشتركة التي من شأنها ترسيخ المسؤولية المجتمعية ودعم برامج ومبادرات المرأة، بالإضافة الى إعداد وتنفيذ برامج ومشاريع مشتركة وتبادل الخبرات والتجارب والمعلومات التي تتفق مع طبيعة ومهام واختصاصات كل منهما لتحقيق أهداف هذه المذكرة.
وتم توقيع مذكرة التفاهم في مقر الاتحاد النسائي العام ممثلاً بالدكتور محمد إبراهيم المنصور، مستشار الاتحاد النسائي العام، و مريم حمد الدرمكي، رئيسة قسم التحول الرقمي للأفرع في مصرف أبوظبي الإسلامي.
وأكدت سعادة نورة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، أن مذكرة التفاهم جاءت ترجمةً لتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"، بأهمية عقد الشراكات المثمرة بين الاتحاد النسائي العام والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، للاستفادة من الإمكانات والموارد المتاحة، وحشد طاقات الجميع من أجل تحفيز الأفكار والمبادرات الريادية، التي ترسخ من مكانة المرأة، وتتيح لها الفرصة لمواصلة تعزيز جهودها وتأكيد دورها وتمكينها من تحقيق التفوق والنجاح المنشود.
وأشارت سعادتها الى أن هذا التعاون بين الجانبين سيسهم بشكل كبير في تبادل الخبرات بجميع الوسائل الممكنة لدعم المبادرات والبرامج وأطر التعاون التي يتم اقتراحها والاتفاق عليها لتحقيق الأهداف المنشودة، وتوحيد الجهود في المجالات التي تمثل مساحة مشتركة في اهتماماتها، إدراكاً من الطرفين بأهمية تضافر الجهود تجاه المسؤولية المجتمعية لتمكين المرأة الإماراتية، وحرصاً على توطيد أواصر الشراكة والتعاون وتوثيق العلاقة بينهما في مجال ترسيخ ثقافة المشاركة المجتمعية في الدولة.
من جانبها، قالت مريم طالب التميمي، رئيسة مجلس إدارة مجلس الاستدامة لدى مصرف أبوظبي الإسلامي، "نفتخر في مصرف أبوظبي الإسلامي بتوحيد الجهود مع الاتحاد النسائي العام من أجل تبني السياسات والبرامج التي تعزز من مكانة المرأة وتسهم في تسخير كل السبل أمام مشاركتها في كافة المحافل وبهذه المناسبة نرفع آيات الشكر والتقدير لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام على رؤيتها السديدة لتمكين المرأة في مسيرة التنمية المستدامة لدولة الإمارات وبما يحقق جودة الحياة. ونحن على أتم الاستعداد لإطلاق وتنفيذ مجموعة من المبادرات التي من شأنها دعم وتعزيز كافة الجهود المبذولة في هذا السياق ومن ضمنها مبادرة "زينة وخزينة" ومعارض العائلات المنتجة وحملات التوعية بسرطان الثدي وأكاديمية الإمارات للحرف التقليدية ومبادرات تمكين المرأة في كافة مناحي الحياة".
بتوجيهات الشيخة فاطمة .. تنظيم دورات خاصة بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها من عقيلات السلك الدبلوماسي
الشيخة فاطمة تهنئ قيادة وشعب الإمارات والأمتين العربية والإسلامية بالسنة الهجرية الجديدة
وجهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"، بتدشين مركز "فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن"، وذلك تأكيداً على دور دولة الإمارات العربية المتحدة وجهودها الحثيثة في دعم مشاركة المرأة الفاعلة في جميع القطاعات خاصة قطاعي السلام والأمن.
ويأتي إطلاق المركز ضمن مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن، بالتعاون بين الاتحاد النسائي العام وهيئة الأمم المتحدة للمرأة. وأكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك - بهذه المناسبة - حرص دولة الإمارات على بناء القدرات الوطنية والإقليمية والعالمية في مجال المرأة والسلام والأمن، والمساهمة في خلق بيئة تمكينية للمرأة وزيادة الوعي العام حول النوع الاجتماعي وحفظ السلام، فضلاً عن تعزيز دور متخذي القرار في المنطقة العربية والمجتمع الدولي لبناء قدراتهم في مجال دعم مشاركة المرأة في عمليات وأنشطة بناء السلام.
وقالت سموها: "يمثل المركز فرصة رائعة ونموذجا يحتذى في ترسيخ التعاون الدولي بشأن نشر المعرفة وتعزيز تبادل المعلومات وأفضل الممارسات حول أجندة المرأة والسلام والأمن، إلى جانب تعزيز قدرات الجهات المختصة، خاصة العاملين في الجهات الحكومية، بما يضمن دعم مشاركة المرأة في المراكز القيادية بمختلف عمليات السلام محلياً ودولياً، وتحقيق أعلى استفادة ممكنة لصنع واقع جديد ومساحة أرحب للمرأة لتكون رائدة وصانعة قرار، ويسعدني في هذا الصدد أن أشيد بجهود الاتحاد النسائي العام بالتعاون مع مكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لمواصلة دوره المتنامي في بحث كل السبل الهادفة لدعم وتمكين المرأة في مجال السلام والأمن".
وأضافت سموها: "أن نموذج دولة الإمارات الرائد في دعم مشاركة المرأة الكاملة والمتساوية والفعالة في جميع المجالات الحيوية والتنموية خاصة قطاع الأمن، إنما هو تجسيد حي لجهود القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، للارتقاء بطموحات وتطلعات المرأة الإماراتية، التي كانت وراء النجاحات التي حققتها ابنة الإمارات في مختلف المجالات سواء في المؤشرات العالمية للتوازن بين الجنسين أو المشاركة في سوق العمل أو تبوؤ المناصب القيادية وغيرها من النجاحات والمكتسبات في مختلف القطاعات".
من جانبه أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، أن دولة الإمارات بحكمة ورؤية قيادتها الرشيدة تواصل ما بدأه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" من مسيرة عطاء ودعم لا محدود لملف تمكين المرأة الإماراتية كونها مكوناً رئيسياً في مسيرة الإنجازات الوطنية للدولة ورؤيتها للمستقبل الذي تتطلع خلاله إلى تعزيز نجاحاتها وريادتها في المجالات كافة.
وأشار إلى أن المرأة الإماراتية سطرت قصص نجاح ملهمة في مختلف القطاعات، معرباً عن سعادته بإطلاق مركز فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن، لدوره الحيوي في النهوض بكفاءة وقدرة المرأة للعبور إلى فرص تحقق معها السلام والرخاء والتقدم، ومنحها القدرة على تأدية واجبها تجاه وطنها والآخرين في شتى بقاع الأرض.
وأكد سموه أن هذه المبادرة الكريمة ثمرة للدعم اللامحدود والرعاية الكبيرة التي تقدمها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، للمرأة في الإمارات والعالم وتشجيعها على النجاح والتميز في مختلف القطاعات خاصة قطاعي السلام والأمن، مثمناً جهود سموها في دعم وتمكين المرأة الإماراتية.
وفي السياق نفسه أكدت سعادة نورة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، أن مركز فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن، الذي تم إطلاقه بالتعاون مع مكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة لدول مجلس التعاون الخليجي، جاء امتداداً للجهود المكثفة التي تقوم بها دولة الإمارات لتحقيق الأهداف الاستراتيجية الخاصة بقرار مجلس الأمن رقم 1325، بفضل دعم القيادة الرشيدة ورؤيتها المستنيرة والتوجيهات السامية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وجهودها الكريمة التي قادت دولة الإمارات لإحداث تقدم محوري في ملف المرأة والسلام والأمن.
وقالت سعادتها: "يهدف المركز إلى تبادل خبرات قطاعات متعددة لمواجهة التحديات المستمرة والناشئة، وتقديم المناهج التشغيلية اللازمة لإدماج النوع الاجتماعي في مختلف القطاعات، بما في ذلك الدول الشريكة وبعثات حفظ السلام، فضلاً عن تعزيز التحليل والبحث والابتكار في القضايا المتعلقة بالمرأة والسلام والأمن، بما يجسد الجهود التي يبذلها الاتحاد النسائي العام ووزارة الدفاع ووزارة الخارجية والتعاون الدولي، بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بشأن أجندة المرأة والسلام والأمن".
وأوضحت أن موقع المركز سيكون داخل مبنى الاتحاد النسائي العام، وسيقدم عدة أنواع من الدورات التدريبية داخل وخارج الدولة، إذ سيتيح للمشاركين التعلم وجهاً لوجه، والذي سيجمع بين العروض التقديمية والأنشطة التفاعلية والمناقشات الجماعية لنقل وتبادل المعرفة، كما سيتيح التعليم الذاتي الافتراضي، الذي سيقدم الدورات التدريبية الذاتية الافتراضية، التي ستسمح للمتعلمين بالوصول إلى المحتوى من أي مكان وفي أي وقت، وسيقدم المركز أيضاً فرصة التعلم المدمج، الذي سيجمع الدورات المختلطة بين التعلم عبر الإنترنت والتعلم وجهًا لوجه.
من ناحيتها قالت الدكتورة موزة الشحي، مديرة مكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة لدول مجلس التعاون الخليجي، إن مركز الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن يتيح فرصاً متنوعة لمشاركة الخبرات وبناء الكوادر النسائية لدعم ملف المرأة والسلام والأمن، بما يتسق مع أهداف قرار مجلس الأمن 1325، ويمثل دمج أساليب التدريب الشخصية والافتراضية فرصة حقيقية للوصول إلى أكبر عدد من النساء حول العالم، وتعظيم أثر المركز بما يتخطى الحواجز الجغرافية، والقيود التي فرضتها جائحة كوفيد-19 على التنقل والسفر. ويأتي تدشين مركز فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن، عقب إطلاق الخطة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة لتنفيذ القرار /1325/ الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، انطلاقاً من حرص دولة الإمارات على الاضطلاع بجهودها في تعزيز المساواة بين الرجل والمرأة كسياسة أساسية للدولة وإطلاق العنان للدور المهم الذي تلعبه المرأة في قطاعي السلام والأمن، وذلك بتوحيد جهود 14 جهة وطنية "اتحادية ومحلية ومن مؤسسات المجتمع المدني" شاركت في عضوية اللجنة المسؤولة عن إعداد الخطة برئاسة الاتحاد النسائي العام.
وجدير بالذكر أن هيئة الأمم المتحدة أعلنت في سبتمبر عام 2020 عن إطلاق اسم "مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن"، على برنامج هيئة الأمم المتحدة للمرأة لتدريب النساء على العمل في القطاع العسكري وقطاعي الأمن والسلام والذي ترعاه حكومة الإمارات وتستضيفه مدرسة خولة بنت الأزور في أبوظبي، والذي شمل 357 مشاركة من عدة دول عربية وأفريقية وآسيوية في دورتيه خلال عامي 2019 و2020، وذلك بالتزامن مع الذكرى العشرين لاعتماد قرار مجلس الأمن 1325 حول المرأة والسلام والأمن.
برعاية كريمة من الشيخة فاطمة بنت مبارك .. إطلاق الدفعة الثانية من برنامج "أطلق" لبوابة المقطع
الشيخة فاطمة بنت مبارك : منح محمد بن زايد وسام "رجل الإنسانية" حمل تأكيداً سامياً على براعة الرؤية الإماراتية
أعلن الاتحاد النسائي العام عن إطلاق الموقع الإلكتروني لمبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن باللغتين العربية والإنجليزية، وفقا لأحدث التطورات في مجال برمجة وتصميم وإدارة المواقع الإلكترونية، وذلك بالتزامن مع تدشين مركز فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن، ضمن المبادرة.
ويتيح الموقع الإلكتروني الجديد لزواره سهولة التصفح والوصول إلى كل المعلومات حول تاريخ المبادرة، وأهم محطاتها والبرامج المنبثقة عنها، بالإضافة إلى أرشيف الصور الخاص ببرامجها التدريبية والتي تهدف إلى تمكين المرأة حول العالم في مجال السلام والأمن.
و قالت سعادة نورة خليفة السويدي ، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام - بهذه المناسبة - : "يسعدنا اليوم الإعلان عن إطلاق الموقع الإلكتروني لمبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن ، وذلك عقب تدشين مركز فاطمة بنت مبارك للمرأة والسلام والأمن ، إذ يساهم هذا الموقع في التعريف بالمبادرة ويوثق أهم إنجازاتها، والتعريف بالبرامج التدريبية الرائدة التي تنظم تحت مظلتها بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، والشركاء الاستراتيجيين في الدولة.
الجدير بالذكر أن مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن " برنامج تدريب المرأة والسلام والأمن سابقا" قد تأسست بالشراكة بين وزارة الدفاع والاتحاد النسائي العام، وبدعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة. وتهدف المبادرة إلى بناء قدرات المرأة وزيادة مشاركتها في العمليات العسكرية وعمليات حفظ السلام، وقد أطلقت بعد توقيع مذكرة تفاهم بين كل من وزارة الدفاع والاتحاد النسائي العام وهيئة الأمم المتحدة للمرأة في سبتمبر 2018 بمدينة نيويورك، بحضور سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي ، ما يشير بشكل واضح إلى التزام الإمارات بتعزيز أجندة المرأة والسلام والأمن.
وشمل البرنامج 357 مشاركة من عدة دول عربية وأفريقية وآسيوية في دورتيه خلال عامي 2019 و2020، حيث أشاد الشركاء الاستراتيجيون به كنموذج فريد وناجح. فيما تم إطلاق اسم مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن على هذا البرنامج التدريبي الرائد في سبتمبر 2020 على هامش احتفالات هيئة الأمم المتحدة بالذكرى العشرين لإطلاق أجندة المرأة والسلام والأمن، واحتفاء بمرور عشرين عاما على اعتماد قرار مجلس الأمن 1325 في عام 2000.
خلال ساعات العمل الرسمية
ص.ب 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة
الحصول على الإتجاهات