
نورة السويدي تشارك في لقاء رفيع المستوى حول المرأة والسلام والأمن
نورة السويدي تفوز بجائزة المرأة العربية والمسؤولية المجتمعية الجائزة الأولى من نوعها على مستوى الوطن العربي تهديها للقيادة الرشيدة وإلى "أم الإمارات"
الكشف عن الهوية الجديدة يتزامن مع الذكرى العشرين لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1325
دبي في 27 أكتوبر
أضيء برج خليفة في دبي - المبنى الأطول في العالم - احتفالا بالذكرى العشرين لاعتماد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1325 في العام 2000 حول المرأة والسلام والأمن وهو قرار رائد دعت إليه في ذلك الوقت المنظمات النسائية والقياديّات حول العالم وأقر لأول مرة دور المرأة القيادي والفعال في تحقيق السلام والأمن الدوليين ومساهمتها في منع وحل النزاعات.
وكشف عرض برج خليفة - بهذه المناسبة - عن الهوية المؤسسية لـ "مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن" والتي أطلقت في أكتوبر الماضي، ويشير إطلاقها إلى دعم الإمارات المتنامي لأجندة المرأة والسلام والأمن من خلال بناء القدرات لتعزيز مشاركة المرأة في بناء السلام في منطقتنا العربية وحول العالم. وقالت أمينة محمد نائبة الأمين العام للأمم المتحدة - بهذه المناسبة - : " لقد سعدت بلقاء الدفعة الأولى من المتدربات في البرنامج تدريب المرأة والسلام والأمن في الإمارات العربية المتحدة في عام 2019.
وقد أعجبت بالتزامهن ودوافعهن القوية للمشاركة في هذه المبادرة التي تهدف لتوفير التدريب العسكري والتدريب على حفظ السلام للنساء. كما أسعدني إعادة تسمية هذا البرنامج مؤخرًا وأن أعرف أنه منذ زيارتي ، تم تدريب نساء من جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا ، مما يعكس الحاجة إلى مزيد من التنوع والشمول في جهود حفظ السلام العالمية" .
وأضافت : " مع احتفالنا بالذكرى العشرين لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1325 بشأن المرأة والسلام والأمن هذا الشهر، من الواضح أننا ما زلنا لسنا في المكان الذي نحتاجه لتحقيق سلام شامل ومستدام. لذا سنحقق هدف المشاركة الفعالة والكاملة للمرأة في جميع جوانب السلام والأمن، من خلال المبادرات والشراكات المبتكرة مثل هذه المبادرة. شكراً لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية لقيادتها الحكيمة لهذا البرنامج بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة ".
من ناحيتها قالت فومزيلي ملامبو - نكوكا - وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة : " تتطلب أجندة المرأة والسلام والأمن إلى دعم قوي لإجراء التحول الجذري الضروري نحو مشاركة المرأة المتساوية والهادفة في صنع السلام وحفظه وبنائه. ومن العوامل الرئيسية لجعل دمج المرأة حقيقة واقعة في قطاع يهيمن عليه الرجال عادة، هو الحرص على تدريب الجيل القادم من القيادات النسائية في القطاع العسكري وحفظ السلام.
هذا ويسر هيئة الأمم المتحدة للمرأة، في هذا السياق، التعاون مع دولة الإمارات ونحن نسعى معاً لتحقيق عالم متساوٍ وآمن وعادل للجميع."
من جهتها قالت سعادة نورة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام :" يسعدنا أن نكشف عن الهوية الجديدة لمبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن والتي تعد من البرامج الرائدة في دولة الإمارات بدعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة، حيث تم تدريب أكثر من 300 امرأة من مختلف الدول العربية والآسيوية والأفريقية من قبل القوات المسلحة الإماراتية في العامين الماضيين، مما يشير إلى التزام دولة الإمارات بتعزيز أجندة المرأة والسلام والأمن."
من جانبها قالت الدكتورة موزة الشحي مديرة مكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية: " تحتفل الأمم المتحدة في 31 أكتوبر بالذكرى العشرين لقرار مجلس الأمن 1325، والذي يقر بالأثر غير المتكافئ للنزاعات المسلحة على النساء ويدعو إلى المشاركة الهادفة للمرأة في جميع عمليات حفظ السلام والأمن."
وأضافت : " تظهر الأدلة أنه عندما تشارك النساء في مفاوضات السلام، تزيد إمكانية أن يستمر السلام لمدة 15 عاماً أو أكثر بنسبة 35%. ومن ثم فإن اتخاذ خطوات هامة وجادة نحو تمكين المرأة في قطاعي السلام والأمن يلعب دوراً مهماً في تشكيل مستقبل أكثر أمناً وإرساء قواعد سلامٍ مستدام حول العالم، لذا يجب أن يكون دعم هذه الخطوات في صدارة أولوياتنا."
انطلاق أولى حملات الشيخة فاطمة الإنسانية الإفتراضية لعلاج مئات النساء في القرى السودانية
نورة السويدي : 3 أيام استثنائية توثق نجاحات السوق الافتراضي "متجري"
أبوظبي في 14 أكتوبر
نظمت سفارة الدولة لدى مملكة البحرين الشقيقة، بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام والمجلس الأعلى للمرأة في البحرين، جلسة حوارية افتراضية عبر حساباتها على شبكة التواصل الاجتماعي، حول التوازن بين الجنسين تحت عنوان "الإمارات والبحرين نموذجاً"، والتي أثمرت عن تقديم 6 أوراق عمل من الجانبين الإماراتي والبحريني.
وقالت سعادة نورة خليفة السويدي، الأمين العام للاتحاد النسائي العام، إن النجاحات العالمية المتواصلة التي تحققها دولة الإمارات في مجال التوازن بين الجنسين بمختلف القطاعات وعلى المستويات كافة، تعكس أولوية هذا الملف ضمن الأجندة الوطنية التي تترجم رؤية وتوجيهات قيادتنا بتعزيز الدور الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمرأة، ولعل أخرها قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، الخاص بمساواة أجور النساء بالرجال في القطاع الخاص، والذي يؤكد أن التوازن بين الجنسين في قطاعات الدولة كافة، هو نهج ثابت في رؤية القيادة، وأولوية وطنية لحكومة دولة الإمارات، انطلاقاً من الحرص على ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع.
وأشادت بالدعم والرعاية الكبيرة التي تقدمها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"، للعمل النسائي داخل الإمارات وخارجها، مثمنة جهود سموها الكريمة في تعزيز قدرة المرأة الإماراتية واحتياجاتها للتعامل والتكيف مع الواقع المستجد في ظل الظروف الاستثنائية الحالية الناجمة عن تداعيات فيروس كورونا المستجد.
وأكدت قوة العلاقات بين الإمارات والبحرين، متمنيةً أن تثمر مذكرة التفاهم بين الاتحاد النسائي العام والمجلس الأعلى للمرأة بمملكة البحرين، عن مزيد من المبادرات والبرامج المبتكرة لدعم مهارات المرأة واستشراف مستقبل أكثر تقدماً ونماءً للمرأة الإماراتية والبحرينية.
وقالت سعادتها: " لا شك أننا نعتز بما حققته المرأة البحرينية من إنجازات باهرة، والتي ما كانت لترى النور لولا دعم ورعاية القيادة البحرينية الرشيدة، التي سخرت كل الإمكانات لتطور ورفعة شقيقاتنا بمملكة البحرين.".
وتم تقسيم الجلسة الحوارية على ثلاثة محاور رئيسية، إذ استعرض المحور الأول جهود البلدين في مجال حفظ الأمن والسلام، بمشاركة الدكتورة موزة الشحي، مدير مكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة في أبوظبي، وسعادة الشيخة دينا بنت راشد آل خليفة، مساعد الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة في البحرين، فيما تناول المحور الثاني جهود التوازن بين البلدين، بمشاركة أحلام اللمكي، مديرة إدارة البحوث والتنمية في الاتحاد النسائي العام، ورانيا أحمد الجرف، مديرة مركز التوازن بين الجنسين في المجلس الأعلى للمرأة في البحرين، وناقش المحور الأخير جهود البلدين في تعزيز قدرة المرأة في مواجهة جائحة كورونا، بمشاركة عائشة الرميثي، مدير مكتب التخطيط الاستراتيجي في الاتحاد النسائي العام، وعبير محمد دهام، مديرة مركز دعم المرأة في المجلس الأعلى للمرأة في البحرين.
واستعرضت الدكتورة موزة الشحي خلال المحور الأول من الجلسة، جهود دولة الإمارات في قطاع الأمن والسلام، خاصة دعم تنفيذ قرار مجلس الأمن 1325 بشأن المرأة والأمن والسلام، وأشادت بقرار الأمم المتحدة الخاص بإطلاق اسم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، على برنامج تدريب المرأة في مجال قوات حفظ السلام، والذي جاء تقديراً لجهود سموها في دعم تمكين المرأة بهذا الملف الأممي المهم.
وفي السياق نفسه تطرقت سعادة الشيخة دينا بنت راشد آل خليفة إلى جهود مملكة البحرين ودور المرأة في مجال حفظ الأمن والسلام فيما يتعلق بالقرار والاجراءات المتبعة على المستوى الوطني، مؤكدة حرص المملكة على تنفيذ ما تم اعتماده في خطة عمل منهاج بيجين بما يحقق مقاصد التنمية الشاملة، وقدمت عرضاً موجزاً عن الآليات الوطنية لتمكين المرأة في مملكة البحرين، إلى جانب الاستراتيجية الوطنية للنهوض بالمرأة البحرينية.
فيما أوضحت أحلام اللمكي خلال فعاليات المحور الثاني من الجلسة أن النجاحات الكبيرة التي حققتها المرأة في الإمارات ما هي إلا نموذجاً للشراكة الحقيقية، التي دفعت بقاطرة التنمية والنماء للدولة لمراتب متقدمة بكافة المجالات والقطاعات، وذلك بفضل دعم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان " طيب الله ثراه " الذي آمن بدور المرأة في المجتمع منذ سنوات التأسيس الأولى للدولة، فضلاً عن رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك المثال والداعم الأول لكل امرأة على أرض الوطن بعطائها وريادتها.
وفي هذا الجانب لفتت رانيا أحمد الجرف إلى أن الدستور وميثاق عمل البحرين هو الركيزة الأساسية لعمل مجلس الأعلى للمرأة والمهام المنوطة للمجلس، مشيرة إلى أن المجلس قام بوضع نموذج وطني للتوازن بين الجنسين يراعي خصوصية المجتمع البحريني مع الإشارة إلى نظام الحوكمة لمتابعة المؤسسات في مجال تطبيقات تكافؤ الفرص إلى جانب التحول إلى موازنات مستجيبة لاحتياجات المرأة.
وأشارت عائشة الرميثي خلال المحور الأخير من الجلسة إلى جهود الاتحاد النسائي العام في تقديم الدعم المساندة للمرأة في مواجهة فيروس كورونا المستجد، ومن ضمنها مبادرة كوني جسر الأمان السلامة المنزلية بيوت آمنة، إضافة إلى توظيف وسائل التواصل الاجتماعي والعالم الرقمي في استمرار تنفيذ خطة الاتحاد الاستراتيجية وتقديم خدمات نوعية في للمرأة خلال فترة التباعد الاجتماعي.
كما ألقت الضوء على المبادرات الإنسانية التي تطلقها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، لدعم المرأة في شتى بقاع الأرض .. موضحة أن ظروف الجائحة أظهرت الدور المتميز والكبير للمرأة الإماراتية في إدارة الأزمات باعتبارها سند للوطن.
من جهتها تحدثت عبير محمد دهام عن جهود المجلس الأعلى للمرأة في البحرين واحتواء تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد، متناولة التحول الرقمي الفوري في عمل الأمانة العامة بشكل عام وعمل مركز دعم المرأة بشكل خاص، وأثر هذا الاستعداد القبلي على مواصلة تقديم الاستشارات والدعم في كافة المجالات في وقت الأزمات.
تأتي هذه الجلسة الافتراضية في إطار تفعيل مذكرة التفاهم بين الاتحاد النسائي العام والمجلس الأعلى للمرأة بمملكة البحرين، التي تنص على تبادل الخبرات بين البلدين، فيما يتعلق بملف تمكين المرأة، خاصة بعدما قدمت كلتا البلدين تجارب ناجحة وملهمة تستحق أن تكون محل الاستفادة وتبادل الخبرات حولها، ولعل من ضمنها مجالات التوازن بين الجنسين ودعم تقدم المرأة ونظم حماية المرأة، لتجاوز تحديات الواقع المستجد في ظل الظروف الاستثنائية الحالية الناجمة عن تداعيات فيروس كورونا المستجد وانعكاساته على المرأة.
الاتحاد النسائي يفتتح السوق الافتراضي "متجري"
برنامج "الشيخة فاطمة للتطوع" يدشن أول برنامج لإعداد قادة بالإسعافات النفسية في ظل كورونا
أبوظبي في 6 أكتوبر
أطلق "برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع " مبادرة التوعية الصحية التطوعية في الأحياء السكنية بهدف نشر الوعي والتثقيف الصحي للمواطنين والمقيمين ، تحت شعار «لا تشلون هم»، بإشراف أطباء الإمارات ومشاركة المتطوعين الصحيين من سفراء الإمارات للتوعية والتثقيف الصحي، باستخدام حافلات متنقلة مزودة بتكنولوجيا التثقيف الصحي الميداني والإفتراضي.
تأتي هذه المبادرة إستكمالا لحملات التوعية الصحية التطوعية في المؤسسات والمساكن العمالية التي حققت نجاحا كبيرا في زيادة الوعي المجتمعي والمؤسسي بأهم الأمراض وأفضل سبل العلاج والوقاية وبمبادرة مشتركة من مبادرة زايد العطاء، والاتحاد النسائي العام، ودائرة البلديات والنقل، وبلدية مدينة أبوظبي، ومركز أبوظبي للتطوع، وعيادة صحة المجتمع المتحركة، وجمعية إمارات العطاء، في نموذج للعمل المشترك بين المؤسسات الإتحادية والمحلية بالدولة، والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني والأهلية غير الربحية، لتبني مبادرات تساهم بشكل فاعل في تعزيز الصحة المجتمعية والعمالية والمؤسسية.
وقالت سعادة نورة خليفة السويدي الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام إن برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع أطلق مبادرة الإمارات للتوعية الصحية التطوعية، بهدف استقطاب الخبراء من الكوادر الصحية من خط الدفاع الأول محليا ودوليا، وتأهيلهم وتمكينهم من التطوع الصحي في مختلف إمارات الدولة لخدمة مختلف فئات المجتمع ورد الجميل للوطن، من خلال تبني حزمة من المبادرات الصحية التطوعية التي تسهم في زيادة الوعي المجتمعي بأهم الأمراض وأفضل سبل الوقاية والعلاج، وبالأخص الأمراض الوبائية والمزمنة، إضافة إلى تبني أفكار ومشاريع مبتكرة بمجال التوعية والتثقيف الصحي، تساهم في مساندة الجهود الرسمية في الحد من انتشار مرض فيروس كورونا، وزيادة الوعي المجتمعي بطرق الوقاية والعلاج من الأمراض الوبائية والمزمنة.
وأوضحت السويدي أن مبادرة التوعية الصحية التطوعية في الأحياء السكنية تضمنت جلسات توعوية وتدريبية حول أهم الأمراض وأفضل سبل العلاج والوقاية وشملت كل من مدن محمد بن زايد وشخبوط والشامخة في إطار خطة تشغيلية لتغطية جميع المناطق السكنية في إمارة أبوظبي في المرحلة الأولى والتي ستستمر شهرين ومن ثم تغطية مختلف إمارات الدولة للوصول لمختلف فئات المجتمع.
وأشارت إلى أن الفرق الطبية التطوعية ستواصل خدماتها التوعوية ميدانيا من خلال العيادات التوعوية المتنقلة وافتراضيا عن طريق تقنيات التوعية الصحية الإفتراضية إضافة لتوزيع مستلزمات الحماية الشخصية إلى جانب تدريب مختلف فئات المجتمع على كيفية إستخدام الكمامات وآلية التخلص الآمن منها.
من جهتها قالت الدكتورة نورة آل علي من القيادات الإماراتية التطوعية الشابة إن برنامج الشيخة فاطمة للتطوع أطلق مبادرة الإمارات للتوعية الصحية التطوعية تزامنا مع التدرج في العودة للحياة الطبيعية، ومواكبة لشعار المرحلة "نعود بحذر" والتي تهدف إلى تكثيف الجهود نحو نشر الوعي والتثقيف الصحي في مختلف مناطق الدولة ومدنها، بقيادة المتطوعين الصحيين ومشاركة جميع الفئات المجتمعية بالأخص الجمعيات الأهلية وغير الربحية ذات العلاقة، لمساندة الجهود الرسمية في الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد ، والمساهمة في العودة إلى الحياة الطبيعية بأمن وسلام.
ولفتت إلى أن المبادرة تركز بشكل أساسي على نشر المعلومات الصحية المعتمدة من المؤسسات الصحية، وتكثيف الوعي في المناطق خارج المدن ولزوار المراكز التجارية والأسواق الشعبية، حيث بدأت الجهود الميدانية فعليا بتوعية وتثقيف المئات من المستفيدين بمشاركة أكثر من 100 متطوع.
وأشارت إلى سعى مبادرة الإمارات للتوعية الصحية التطوعية إلى زيادة الوعي الصحي بالمدن والمراكز التجارية في الأحياء السكنية من خلال فتح فرص التطوع في مجال التوعية الصحية، لتمكين أكثر من 100 متطوع يتم تدريبهم وتزويدهم بالدعم اللازم للقيام بتقديم التثقيف والإرشاد لأكثر من مليون مستفيد.
خلال ساعات العمل الرسمية
ص.ب 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة
الحصول على الإتجاهات