القاهرة 31/10/2009 / وام / بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الاعلى لمؤسسة التنمية الاسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام .. شاركت سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام اليوم بمقر منظمة المرأة العربية بالقاهرة في الاجتماع الأول للجنة التحضيرية للمؤتمر الثالث للمنظمة ممثلة لدولة الإمارات العربية المتحدة وهو المؤتمر الذي يعقد في الجمهورية التونسية خلال شهر أكتوبر من العام المقبل ويتناول موضوع " المرأة العربية شريك أساسي في مسار التنمية المستدامة".
وتأتي مشاركة سعادة نورا السويدي في هذا الاجتماع الهام في إطار حرص سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على دعم منظمة المرأة العربية والعمل النسوي العربي والمرأة العربية من أجل غد أفضل لها بوصفها نصف المجتمع ومربية الأجيال والمشاركة في جميع المجالات والقطاعات وذلك بهدف رسم مستقبل مشرق لبلداننا العربية ومواجهة أية مشكلات مجتمعية قد تتعرض لها مجتمعاتنا .
ونقلت سعادة نورة السويدي للمشاركين في الاجتماع حرص سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على دعم برامج منظمة المرأة العربية بما يساهم في تحقيق أهداف وآمال المرأة العربية .
وثمن أعضاء اللجنة التحضيرية اهتمام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بالاجتماع وجدول أعماله ودعمها للمنظمة وغاياتها وتطلعاتها .
وتأتي عضوية دولة الإمارات العربية المتحدة في اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثالث لمنظمة المرأة العربية كونها كانت رئيسة المؤتمر الثاني للمنظمة" المرأة في مفهوم وقضايا أمن الإنسان: المنظور العربي والدولي" الذي عقد في أبوظبي أيام 11 و12 و 13 نوفمبر من العام الماضي برئاسة وتحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة المنظمة في دورتها الثانية 2007- 2009 واستضافته مشكورة دولة الإمارات العربية المتحدة.
وصرحت الدكتورة ودودة بدران مديرة المنظمة بأن مشاركة دولة الإمارات في عضوية اللجنة تهدف إلى نقل الخبرة الإماراتية في إدارة المؤتمر الثاني للمنظمة إلى الشقيقة تونس خاصة النجاح الكبير الذي حققه مؤتمر أبوظبي وذلك بفضل الدعم الكبير الذي قدمته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ومتابعتها الدقيقة لكل خطوات الإعداد له والتنظيم المتميز لفعالياته بمشاركة وتعاون جميع الجهات المعنية في الدولة .
ونوهت الى البعد الدولي الذي اكتسبه المؤتمر بعدما استضافت دولة الإمارات خبراء أجانب للمشاركة في مناقشة أوراقه وحرصها على دعوة ممثلين لمنظمات دولية ذات صلة بموضوع المؤتمر للإدلاء بدلوهم في مناقشة قضاياه .
ويشارك في عضوية اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثالث للمنظمة إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة .. كل من المملكة الأردنية الهاشمية ومملكة البحرين والجمهورية التونسية والجمهورية الجزائرية والجمهورية العربية السورية وسلطنة عمان وجمهورية مصر العربية والمديرة العامة لمنظمة المرأة العربية.
وناقش الاجتماع عدة موضوعات من بينها طريقة إعداد أوراق عمل المؤتمر وجدول أعماله والوفود المدعوة للمشاركة فيه.
وتم الاسترشاد في كل هذه البنود بما تم العمل به في المؤتمر الثاني للمنظمة الذي انعقد في دولة الإمارات العربية المتحدة برئاسة وتحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك.
كما ناقش الاجتماع مقترحا بأسماء الباحثين الذين رشحتهم الدول الأعضاء بالمنظمة لكتابة أوراق عمل المؤتمر الرئيسية والنقاشية.
وقالت سعادة نورة السويدي ان اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثالث اختارت في اجتماعها الأول من دولة الإمارات للمشاركة في أعمال المؤتمر الدكتورة شيخة سيف الشامسي للتعقيب على الورقة الرئيسية في محور المرأة والبعد الاقتصادي للتنمية المستدامة والدكتورة أمل القبيسي للتحدث في المائدة المستديرة التي ستؤسس لرؤية عربية مشتركة في موضوع المرأة والتنمية المستدامة .
وأوضحت أنها تلقت قبيل مغادرتها الإمارات لحضور الاجتماع توجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بأهمية التعاون التام مع الأشقاء في تونس لتقديم خبرة دولة الإمارات في تنظيم وإدارة المؤتمر الثاني للمنظمة حيث أعربت سموها عن تمنياتها بالنجاح والتوفيق لتونس الشقيقة في تنظيم المؤتمر الثالث للمنظمة.
جريدة الاتحاد
قالت مريم محمد عبدالله الرميثي المدير العام لمؤسسة التنمية الأسرية إن المؤسسة قطعت شوطاً مهماً في نطاق العمل على المراجعة الدائمة للهيكل التنظيمي واللوائح الداخلية المالية والإدارية للارتقاء بمستوى جودة الخدمات التي تقدم من خلال آليات عمل جديدة تم التوصل إليها بعد التعرف على متطلبات الفئات المستهدفة في المناطق المختلفة بإمارة أبوظبي.
وذكرت أن المرحلة التأسيسية والانتقالية التي مرت بها المؤسسة انبثق عنها العديد من التحديات مما جعل الجهود تنصب على توفير متطلبات البنية الأساسية للدوائر والإدارات والمراكز، من خلال إعادة الهيكلة التنظيمية والوظيفية بما ينسجم ومتطلبات العمل في المرحلة القادمة، حيث ترعى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية حفظها الله، الجهود الرامية إلى دعم وتوفير كل الاحتياجات والمتطلبات التي تعزز دور المؤسسة في خدمة المجتمع وذلك عبر الاستجابة للقضايا الملحة في المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.
كما أن مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية عبر جهوده الحثيثة في رسم ومراجعة السياسات العامة للمؤسسة وإبداء التوجيهات ووضع الأطر المؤسسية يعطي فعالية لدور المؤسسة في قدرتها على النهوض بمسؤولياتها وتلبية متطلبات الخطة الإستراتيجية العامة لحكومة أبوظبي، وتفعيل مساهمة المؤسسة في القطاع الاجتماعي لإمارة أبوظبي.
وقالت مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، إن الجهود الحالية في المؤسسة تنصب على توفير وتحليل البيانات والمعلومات العامة والإحصائية للقضايا المجتمعية الملحة لتكون قاعدة في إعداد برامج هادفة تعمل على معالجة وتقويم أية إختلالات سلوكية في الفرد أو الأسرة أو المجتمع، إذ تأخذ المؤسسة على عاتقها جملة من الأولويات أهمها ما يتعلق بالأسر واستقرارها ودعم ترابطها وتوفير متطلبات الإرشاد والتوجيه والوقاية والحماية والتدخل في حال تعرضها لأي تهديد في سلامة واستقرار تماسكها وتحرص في هذا الصدد من خلال التركيز على الجوانب الوقائية في الصحة وسلامة البيئة المحيطة بأفراد الأسرة كما تولي المؤسسة اهتماماً خاصاً بالمحافظة على الهوية الوطنية والتراثية وثقافة المجتمع الإماراتي انطلاقاً من الموروث الاجتماعي العربي والإسلامي.
مركز شامل لحماية الأسرة
أشارت الرميثي إلى أن المؤسسة ستشهد في المرحلة المقبلة إنجاز العديد من المشاريع الرئيسية والريادية والابتكارية في إمارة أبو ظبي، إذ أن المرحلة النهائية باستكمال الإجراءات المتعلقة بإنشاء "المركز الشامل لحماية الأسرة". وقالت إن التحضيرات لذلك قد أوشكت على الانتهاء تنفيذاً لقرار سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى رقم (4) لسنة 2009 بشأن إنشاء المركز لتوفير خدمات الحماية من العنف الأسري للأطفال حتى سن 18 سنة وللنساء من مختلف الأعمار، إذ يسعى المركز لتحقيق العديد من الأهداف من أهمها مواكبة تطلعات حكومة أبوظبي في تنفيذ إستراتيجيتها المتعلقة بالمحافظة على قيم وثقافة الأسرة، وتعزيز العلاقات الإنسانية بين أفرادها وتنفيذ أهداف مؤسسة التنمية الأسرية المتعلقة بتنشئة ووقاية ورعاية الطفولة وإعدادها للمستقبل في بيئة أسرية آمنة.
كما يهدف المركز الشامل لحماية الأسرة إلى تفعيل أهداف المؤسسة باعتماد مبدأ العدل والمساواة في تحمل المسؤولية والشراكة في الأسرة بين الرجل والمرأة عبر ضمان حياة أسرية مستقرة، بالإضافة إلى رفع كفاءة ومهارات العاملين في مجال حماية الأسرة من الجهات التنفيذية والاجتماعية والقضائية.
وفي سياق آخر أوضحت مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية أهمية الاعتراف بحقيقة أن العنف الأسري لا يخلو منه مجتمع أو أسرة في العالم اليوم وأن المؤسسة تؤكد على تكريس دور الأسرة في مواجهته وعلى أهمية وفعالية مسؤوليات الأسرة في التربية والتنشئة السليمة، إلا أن التدخل في هذه الحالات سيكون ضمن ضوابط ومعايير واضحة ومحددة تنسجم وطبيعة وخصوصية مجتمعنا.
وأضافت الرميثي أن اختلاف نظرة الأشخاص المكلفين بالتعامل مع حالات العنف الأسري وخطورة وفداحة الآثار السلبية النفسية والاجتماعية التي تلحق بالضحية عند تعرضها له وحاجتها إلى المساندة والحماية من قبل المؤسسات المختصة، جاءت جميعاً لتؤكد الحاجة إلى إنشاء مركز متخصص لمواكبة احتياجات المجتمع المستمرة وينسجم هذا المطلب مع ما نص عليه دستور الدولة والقوانين الوطنية والاتفاقيات والمواثيق العربية والدولية في حقوق الإنسان وحقوق الطفل ومناهضة العنف ضد المرأة. وأشارت مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية إلى أن الاستعدادات تجري حالياً لعقد اتفاقيات تعاون وشراكة مع الجهات المختصة في إمارة أبوظبي للمساهمة في تنفيذ هذا المشروع الحيوي والمهم، خاصة دائرة القضاء وشرطة أبوظبي حيث سيوفر المركز الخدمات المطلوبة في مكان واحد من خلال تعاون وتنسيق الشركاء عبر تواجد ممثلين لهذه الدوائر والأجهزة المختصة.
كما سيتم تفعيل آلية تلقي البلاغات والشكاوى ومتابعتها بوسائل تكفل السرية والكرامة والخصوصية للحالات وأطراف النزاع، وبما يضمن كافة الحقوق القانونية والشخصية، إذ ستكون مؤسسة التنمية الأسرية وبتوجيه من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى سنداً وعوناً للحالات التي تحتاج للحماية، كما أن العمل في هذا المجال سيتركز على تفعيل إجراءات الوقاية والتدخل والحماية والرعاية والتأهيل ضمن سلسلة متكاملة من العمل المؤسسي.
وأضافت أن مؤسسة التنمية الأسرية تعمل على تنفيذ الخطة الإستراتيجية 2010-2014 من خلال عدد من المبادرات والأنشطة والبرامج من خلال آلية منظمة للتعاون والتنسيق مع العديد من الشركاء المحليين والخارجيين، بحيث يتم تبني أفضل الممارسات المحلية والإقليمية والدولية، وذلك انسجاما مع أجندة السياسة العامة الجديدة لحكومة أبوظبي من خلال ربط الخطة الإستراتيجية للمؤسسة بمعايير الجودة والتميز وتبني هذه الثقافة في مراحل التخطيط والتنفيذ والمتابعة والتحسين لتحقيق التكامل المنشود في أداء المؤسسة مع الحرص على التوثيق للمهام والمسؤوليات والأخذ بإدارة التغيير وتحديد أولوياته.
المتسوق السري
أوضحت الرميثي أن لدى مؤسسة التنمية الأسرية العديد من الفرص والإمكانات التي تعتمد عليها مستقبلاً في تقديم خدماتها بأعلى معايير التميز والجودة فهي الجهة المتخصصة بشؤون الأسرة في إمارة أبوظبي ولدى مراكزها المنتشرة في كل المناطق الجغرافية، الاستعداد الكامل لتقديم خدمات متنوعة وبطرق مدروسة في مجالات عدة، كما أن المؤسسة تعمل من خلال عقد شراكات مع العديد من الهيئات والمؤسسات ضمن إطار من التعاون المشترك وتبادل الخبرات والإمكانات وإدارة هذه الشراكات بشكل إيجابي يتيح المجال للاستمرارية والفعالية في الأداء، وستولي المؤسسة اهتماما ً خاصا ً لعملية المتابعة والتقييم ودراسة احتياجات المستفيدين من خدماتها وفتح المجال أمام استقبال الاقتراحات والملاحظات والعمل على إيجاد الحلول اللازمة لها بالإضافة إلى إتباع أفضل الممارسات في مراقبة الأداء للتأكد من جودة الخدمات عبر صناديق للمقترحات والشكاوى ومن خلال "المتسوق الخفي" وغيرها من الوسائل والطرق التي يمكن من خلالها تعزيز نقاط القوة والتعرف على مجالات التحسين والتقليل من المخاطر والتهديدات باعتماد آليات وإجراءات للتدقيق والمراقبة والتركيز على إجراء الدراسات المسحية والميدانية ليتم وضع البرامج والمشاريع بناء على نتائجها بالإضافة إلى متابعة التغيرات والتحولات وما ينجم عنها من تحديات يشهدها المجتمع الإماراتي نتيجة لتعدد الثقافات واختلافاتها ولدور الإعلام والفضائيات في نقل عادات وسلوكيات اجتماعية غير مقبولة أحياناً من الأسرة الإماراتية.
كل ذلك لابد من اعتماد المؤسسة على معالجته ضمن خطة إستراتيجية شاملة قابلة للتحديث والمراجعة والتقييم.
أحمد المزروعي: نقلة علمية وعملية تعكس الصورة الحضارية للتنمية الأسرية
قال معالي د. أحمد مبارك المزروعي رئيس هيئة الصحة- أبوظبي: أن مؤسسة التنمية الأسرية التي نهلت من بحر الشيخ زايد رحمه الله، هي مثال حي لكيان ذي رؤية وأهداف سامية تهدف الى دعم قدرات إنسان الإمارات ليظل دوماً معطاء، مخلصاً لوطنه، محباً للخير لأمته والبشرية جمعاء.
وأكد أن إطلاق المؤسسة لإستراتيجيتها هو نقلة علمية وعملية في أدائها تعكس صورة حضارية لمؤسسة ولدت ونمت، وتعمل في دولة عصرية أخذت مكانها بين الدول المتقدمة في عالم اليوم، وتترجم الفكر الأصيل لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة".
ويختتم المزروعي حديثه بالقول: "نحن على ثقة من أن روح المحبة والقيادة الحكيمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ستجعل من مؤسسة التنمية الأسرية واحدة من أرقى المنظمات الاجتماعية على مستوى العالم بعد أن شهدنا إنجازاتها على المستويين المحلي والإقليمي"
أبوظبي 8/11/2009 /وام / تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الإتحاد النسائي العام أطلقت مؤسسة التنمية الأسرية خطتها الإستراتيجية للأعوام القادمة 2010-2014 .
وأعلنت سموها أن إنشاء المؤسسة جاء بناء على قرار من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بالقانون رقم 11 لسنة 2006 تأكيدا لدور الأسرة في تنمية المجتمع وتقدمه وازدهاره عبر تنشئة وتربية جيل قادر على النهوض بالمسؤوليات ومواكبة التطور والتحديث وبناء المستقبل ضمن متطلبات العصر من انفتاح واحترام ثقافة الآخر وتبادل المعارف والثقافات الإنسانية والأخذ بوسائل العلوم والتكنولوجيا مع المحافظة على القيم العربية الأصيلة ومبادئ شريعتنا الإسلامية الغراء .
وقالت سموها ان المؤسسة تعمل ضمن توجهات حكومة أبوظبي التي يقودها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والتي تسعى لتشكيل نموذج متميز بين الحكومات في العالم لما توليه من أهمية بتنمية وتطوير الإنسان وتوفير متطلبات المنافسة من خلال التكافؤ في الفرص والعدالة الاجتماعية وعبر إطار مؤسسي للجهات والهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة إذ تركز كافة السياسات الاقتصادية والتنموية على الأخذ بأفضل المعايير في العالم من خلال إستراتيجيات محددة وواضحة في الأهداف ومؤشرات الأداء التي يمكن من خلالها التعرف على مدى نجاحه وفعالية المبادرات والبرامج والمشاريع التي تقدم لخدمة المواطنين وسكان إمارة أبوظبي .
وأضافت سموها ان مؤسسة التنمية الأسرية عملت منذ مراحل تأسيسها على الاهتمام باستمرارية دور الأسرة في التربية والتنشئة السليمة للأبناء وعلى تماسك المجتمع في ظل التحديات التي يشهدها العالم اليوم نتيجة لسياسات العولمة في الاقتصاد والتجارة والقيم والعادات الجديدة في السلوك الإنساني والتي ساهمت وسائل الإعلام والاتصال والإنترنت من نشرها بين الدول والمجتمعات.
وأشارت سموها إلى أن إعداد الخطة الإستراتيجية العامة للمؤسسة مرت بمراحل عديدة من الإجراءات في التحضير وجمع المعلومات والتحليل وإجراء المقارنات والمسوحات الميدانية انطلاقاً من الإستراتيجية العامة لحكومة أبوظبي وتماشياً مع تطلعاتها المستقبلية حيث تم صياغة الخطة الإستراتيجية الخمسية 2010-2014 بغرض تحديد إطار الأهداف والمبادرات وتقديم الخدمات الاجتماعية ثم العمل على تحديث وتعديل الخطة الإستراتيجية الخمسية الجديدة 2010 -2014 لتنسجم مع التوجهات الجديدة لأجندة السياسة العامة لحكومة أبوظبي التي أعلن عنها في مايو الماضي ضمن الأولويات الحكومية للمرحلة القادمة .
وذكرت سموها أن الخطة الإستراتيجية الجديدة للمؤسسة ستعمل على مساعدة المرأة وتعزيز مكانتها لتمكينها من الإسهام الفاعل في حركة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.. موضحة أن المؤسسة تتبنى أساليب مبتكرة لتنفيذ السياسات الرامية الى رعاية وتنمية وتأهيل المرأة والطفل في اتساق مع السياسة الاجتماعية للدولة وبالتعاون الأمثل مع المنظمات الإقليمية والدولية.
وتتضمن الخطة الإستراتيجية لمؤسسة التنمية الأسرية جملة من الأولويات والمبادرات المتمثلة في المحافظة على القيم والثقافة الأسرية السليمة والتزام أفراد الأسرة بأدوارهم ومسئولياتهم بإيجابية ودعم أنماط الحياة الصحية للأسر وتعزيز الوقاية الصحية وتشجيع اللياقة البدنية وتعزيز الثقافة البيئية ومعالجة المعوقات الاجتماعية التي تحول دون ذلك وتعزيز قدرات المرأة لتمكينها من المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للأسرة والمجتمع وتنمية مواهب الأطفال وتطوير قدراتهم الثقافية والسلوكية والرعاية الاجتماعية للمسنين وتوعية الأسر بأساليب تهيئة حياة اجتماعية مستقرة لهم وبناء الكفاءة والقدرات لمؤسسة التنمية الأسرية وتبني أحدث أساليب التكنولوجيا لتمكينها من تقديم خدمات فعالة وتطوير القدرات البحثية والتحسين المستمر لأداء المؤسسة وبناء الكفاءة في كوادر عمل المؤسسة وتطوير قياداتها وإيجاد الحافز للتطوير الوظيفي والقدرة على تقديم الخدمات بكفاءة وفعالية مع التركيز على دعم الكوادر من المواطنين الإماراتيين .
وتتمثل مجالات اهتمام المؤسسة في تأصيل القيم الدينية وغرس التقاليد العربية الأصيلة كونها تعزز ضمان واستمرارية الأسرة وتماسك المجتمع والعمل على تعزيز دور المرأة ومكانتها في المجتمع وتمكينها ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا وتبني أفضل الممارسات المحلية والعالمية لتنفيذ سياسات كفيلة برعاية وتنمية وتأهيل المرأة والطفل بما ينسجم مع توجهات أجندة سياسة حكومة أبوظبي في دعم والتنمية المستدامة للقطاع الاجتماعي وإدراج خطط وبرامج متخصصة لتنشئة ورعاية الطفل وإعداده الجيد للمستقبل بما يكفل بناء جيل قادر على مواجهة التحديات المستقبلية والعدل والمساواة بين الرجل والمرأة وتعريف دور كل منهما في الأسرة ودراسة وحل القضايا المجتمعية المتعلقة بالأسرة والمرأة والطفل عن طريق خطط وبرامج ضمن الخطة الإستراتيجية للمؤسسة وعلى أساس معالجة القضايا على مستوى كافة المناطق في أبوظبي والعين والغربية وتقديم الاستشارات الأسرية وتبني أحدث الأساليب لذلك وتتضمن المجالات أيضا توفير الرعاية اللازمة للمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة بكافة صورها وأشكالها والعمل على استقطابهم للعيش في حياة اجتماعية مستقرة والتركيز على التنمية الصحية والبيئية لكل من الأسرة والمرأة والطفل وتنفيذ حملات وبرامج متخصصة لدعم الثقافة الصحية والتوعية عن مفاهيم الثقافة البيئية لضمان الترشيد الأمثل للمياه والكهرباء والطاقة ووضع الخطط والبرامج لتعزيز روح المبادرة والابتكار لدى النشء والشباب لإعدادهم للقيام بدور فاعل في التنمية المستدامة للأسرة والمجتمع ونشر الوعي بقضايا الأسرة والمرأة والطفل واستخدام كافة الوسائل المقرؤة والمسموعة والمرئية إضافة إلى الفعاليات والأنشطة التي تقوم بها المؤسسة والتوعية عن مفهوم الانتماء والحفاظ على الثقافة والتراث والقيم .
وتشمل هذه المجالات أيضا غرس ثقافة المسؤولية الاجتماعية لدى كافة فئات المجتمع ومؤسساته العامة والخاصة والإعداد لبرامج تعزز العمل التطوعي خاصة لفئات الشباب والاهتمام بقضايا التربية والتعليم الأكاديمي والمهني واستخدام أحدث الممارسات والوسائل التقنية الحديثة لذلك.
وتتضمن الخطة الإستراتيجية مجموعة من المبادرات المهمة التي تهتم بالأسرة والمرأة والطفل والمسن إلى جانب بناء الكفاءة المؤسسية وتطوير الموارد البشرية وهي "مبادرات تنمية الأسرة" وتشمل استحداث منهجيات وتصميم برامج في الاستشارات الأسرية الموجهة وتصميم برامج تدريبية موجهة عن الحياة الأسرية لغير المتزوجين وتأسيس 3 مراكز شاملة لحماية الأسرة وتصميم وتنفيذ برامج تفاعلية بين الأبناء والأمهات والآباء وتأسيس مركز تدريب العمل الاجتماعي وتصميم وتنفيذ برامج سنوية موجهة تستهدف الرجال لتعزيز مشاركتهم الإيجابية في الحياة الأسرية وكذلك القيام بحملات توعوية واسعة النطاق لنشر سلوكيات الصحة الوقائية وأنماط الحياة السليمة وتقديم الدعم المعنوي للمرضى وأسرهم وتنظيم جولات لل'العيادات المتنقلة' بالتعاون مع اللجان والهيئات الصحية المعنية وكذلك "مبادرات تنمية المرأة" وتشمل إنشاء مراكز صحية ورياضية للمرأة وتشكيل فرق رياضية للفتيات في الرياضات الحركية والذهنية والجسدية وتصميم منهجيات وخطط عمل متكاملة لدورات تدريب موجه للمرأة وتمكينها اجتماعياً واقتصادياً وتأسيس 6 منتديات للمرأة وتأسيس 5 مشاغل للخياطة والأعمال الحرفية والترويج لمنتجاتها اضافة الى "مبادرات تنمية الطفل" التي تشمل إعداد وتقديم برامج وأنشطة تخصصية بالأطفال لتنمية قدراتهم ومهاراتهم في كافة المناطق والقيام بحملات إعلامية سنوية حول أهمية تشجيع الأطفال على المشاركة في الأنشطة الثقافية وإنشاء مدينة الطفل وكذلك "مبادرات رعاية ودعم المسنين" ويشمل تأسيس 3 أندية استراحات للمسنين وإعادة تصميم الموقع الالكتروني وتعريف العلامة التجارية للمؤسسة وفقاً لمعايير حكومة أبوظبي وتبني آليات للحوكمة وتقييم وإدارة المخاطر داخل المؤسسة وتبني معايير عالمية للاستثمار في الموارد البشرية والحصول على شهادة "اي اي بي ".من جهتها قالت معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية أن إستراتيجية مؤسسة التنمية الأسرية 2010-2014 تعد إضافة نوعية ونقطة تحول بالغة الأهمية في مسيرة العمل الاجتماعي لإمارة أبوظبي بشكل خاص ولدولة الإمارات بشكل عام نظراً لشمولية هذه الإستراتيجية ووضوح رؤيتها وعمق رسالتها وتنوع مبادراتها الهادفة في مجملها إلى توفير متطلبات التقدم والازدهار لبناء الأسرة الإماراتية من خلال تبني أفضل الممارسات المحلية والعالمية لتنفيذ السياسات الكفيلة بالنهوض بواقع الأسرة والمرأة والطفل وبما ينسجم مع توجهات أجندة سياسة حكومة أبوظبي في دعم التنمية المستدامة للقطاع الاجتماعي وتقديم كافة أشكال الرعاية لهذا القطاع الحيوي.
وقال معالي علي سالم الكعبي مدير مكتب وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية ان المؤسسة ملتزمة ببنود الاتفاقية التي وقعت مع المجلس التنفيذي والتي بموجبها تم صياغة وتحديث وتعديل الخطة الإستراتيجية الجديدة للمؤسسة وتضمنت العديد من المبادرات التي ترتكز على تحقيق أهداف المؤسسة في دعم واستقرار الأسرة وتطوير وتنمية قدرات الأفراد فيها ونشر مفاهيم التثقيف والتوعية في المجالات الصحية والبيئية والعمل على تقديم الاستشارات الأسرية وتعزيز الروابط بين أفراد الأسرة ودعم الاستقرار الأسري وزيادة الوعي بأهمية المشاركة بين الآباء والأمهات في تربية وتعليم الأطفال في المراحل الأولى من أعمارهم .
وأوضح أن المؤسسة تعمل على تعزيز وتوفير العديد من الفرص من أجل تمكين المرأة وتحفيزها على المشاركة الاقتصادية والتنموية في المجتمع.
من جانبه قال سعادة جبر السويدي مدير عام ديوان سمو ولي عهد أبوظبي نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية ان إطلاق إستراتيجية المؤسسة يأتي في إطار التزامها برعاية الأسرة وتحقيق استقرارها وإشاعة المحبة والتواصل بين أفرادها وسعيا نحو تأصيل القيم الدينية وغرس التقاليد العربية الأصيلة .. مؤكداً أن قيادتنا الحكيمة تولي أهمية بالغة للأسرة وأفرادها حيث سخرت كل الإمكانيات من أجل أن تسهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها الدولة والسعي نحو رعاية وتنمية وتأهيل المرأة والطفل والارتقاء يهما داخل المجتمع.
وقالت سعادة شمسة هزيم المهيري مستشار سمو الرئيس الأعلى للتنمية الاجتماعية في مؤسسة التنمية الأسرية ان هذه الإستراتيجية تنبع من رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله .. فهي رؤية شاملة لسياسات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدولة عموماً وأبوظبي خصوصاً .
وأضافت ان رؤية سموه ترتكز على أساس تحقيق مجتمع آمن وتوفير خدمات تعليمية وصحية عالية الجودة وبنية تحتية متطورة وقطاع خاص فاعل ومؤثر وإقامة اقتصاد مرتكز على المعرفة المستدامة وبيئة تشريعية تتسم بالكفاءة والشفافية واستقرار أمني على الصعيدين الداخلي والخارجي والمحافظة على العلاقات المتميزة مع مختلف دول العالم على مختلف الأصعدة وتطور الموارد في الإمارة والمحافظة على قيم إمارة أبوظبي وثقافتها وتراثها ومواصلة الإسهام في توثيق عرى الإتحاد بين إمارات الدولة.
من جانبها أكدت سعادة مريم محمد عبد الله الرميثي المدير العام لمؤسسة التنمية الأسرية أن المؤسسة قطعت شوطاً مهماً في نطاق العمل على المراجعة الدائمة للهيكل التنظيمي واللوائح الداخلية المالية والإدارية للارتقاء بمستوى جودة الخدمات التي تقدم من خلال آليات عمل جديدة تم التوصل إليها بعد التعرف على متطلبات الفئات المستهدفة في المناطق المختلفة بإمارة أبوظبي.
وقالت ان الجهود الحالية في المؤسسة تنصب على توفير وتحليل البيانات والمعلومات العامة والإحصائية للقضايا المجتمعية الملحة لتكون قاعدة في إعداد برامج هادفة تعمل على معالجة وتقويم أية إختلالات سلوكية في الفرد أو الأسرة أو المجتمع إذ تأخذ المؤسسة على عاتقها جملة من الأولويات أهمها ما يتعلق بالأسر واستقرارها ودعم ترابطها وتوفير متطلبات الإرشاد والتوجيه والوقاية والحماية والتدخل في حال تعرضها لأي تهديد في سلامة واستقرار تماسكها وتحرص في هذا الصدد من خلال التركيز على الجوانب الوقائية في الصحة وسلامة البيئة المحيطة بأفراد الأسرة وتولي اهتماماً خاصاً بالمحافظة على الهوية الوطنية والتراثية وثقافة المجتمع الإماراتي انطلاقاً من الموروث الاجتماعي العربي والإسلامي .
من جهتها قالت سعادة موزة سعيد العتيبة عضوة مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية ان المؤسسة تعمل من خلال رؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على تكريس دورها الاجتماعي الذي يدعم الأسرة وأفرادها ويعمل على رعاية الطفل ويساند المرأة ويهتم بالمسن وذلك ضمن جهود جبارة تبذلها المؤسسة لتحقيق أهدافها النبيلة.
وأكدت العتيبة أن إطلاق الإستراتيجية يأتي في وقت نحن بأمس الحاجة به إلى جهود صادقة من أجل دعم تماسك الأسرة وبناء أجيال قادمة تسهم في نهضة المجتمع والدولة .. مشددة على أهمية دعم الاستقرار الأسري وتعزيز الروابط بين كافة أفرادها كونها تشكل ضمانة لأمن الأسرة وتماسكها في وجه أية عوامل خارجية أو إشكالات قد تعرضها لخطر التفكك والانهيار.
وفي الإطار ذاته قالت سعادة د. هاجر الحوسني عضوة مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية ان الإستراتيجية التي تطلقها مؤسسة التنمية الأسرية تضم جملة من الأهداف التي تصبو نحو تحقيقها وأن تعود بالفائدة على مجتمع الإمارات وأفراده .. مشيرة الى ان من أبرز أهداف الإستراتيجية هو السعي نحو تعميق التفاهم والاحترام والتواصل بين الجنسين وبين الأجيال وإيجاد آلية لذلك والاهتمام بالمسنين ورعايتهم وتنفيذ البرامج واتخاذ إجراءات عديدة لتحقيق جو من الاستقرار لهم والعمل على زيادة الوعي بأهمية مشاركة الأمهات والآباء في تربية أطفالهم وتعليمهم وتوطيد العلاقة بينهم.
وقالت سعادة د. عفراء القبيسي عضوة مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية انه في إطار سعي المؤسسة نحو الارتقاء بالأسرة المواطنة وتعزيز أواصر العلاقة بين أفرادها يأتي إطلاق الإستراتيجية الخمسية لمؤسسة التنمية الأسرية في سعي لتأكيد دور المؤسسة الريادي داخل المجتمع الإماراتي .
من جهتها رفعت سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيس الإتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بمناسبة تدشين إستراتيجية مؤسسة التنمية الأسرية للأعوام 2010-2014 .
فيما قال معالي الدكتور أحمد مبارك المزروعي رئيس هيئة الصحة إن الأمم والدول العظيمة قامت وارتكزت على أساس اجتماعي قوي قوامه أسرة صالحة مدركة لمهامها متكاملة في أدوارها واعية بحقوقها.
وأكد معاليه أن إطلاق المؤسسة لإستراتيجيتها نقلة علمية وعملية في أدائها تجسد صورة حضارية لمؤسسة ولدت ونمت وتعمل في دولة عصرية أخذت مكانها بين الدول المتقدمة في عالم اليوم وتترجم الفكر الأصيل لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
و أشاد سعادة حسين جاسم النويس رئيس مجلس إدارة صندوق خليفة لتطوير المشاريع بالجهود التي تبذلها " أم الإمارات" للارتقاء بمستوى الحياة الأسرية في الدولة .. مؤكدا أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تقوم بدور فاعل ومهم في دعم قضايا المرأة والأسرة والطفل .. مشيراً إلى أن الرعاية الدائمة والكريمة من سموها للحركة النسائية والمؤسسات الأسرية وسعيها الدائم لتدعيم الدور المجتمعي للمرأة انعكس بشكل إيجابي على دخول المرأة في مختلف الميادين ومجالات العمل.
وأكد النويس أن الخطة الإستراتيجية لمؤسسة التنمية الأسرية في أبوظبي تجسد حرص سموها على تبني أفضل الممارسات للحفاظ على أنماط الحياة الأسرية السليمة ما ينعكس بشكل إيجابي على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والأمني الذي تنعم به الدولة في ظل القيادة الرشيدة .
من جانبه قال سعادة محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث " نحن نفخر في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بتعاوننا مع مؤسسة التنمية الأسرية ومساهمتنا في تطبيق أولوياتها الإستراتيجية في ظل الرعاية الكريمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حيث اهتمت سموها برعاية كافة شؤون المرأة الإماراتية وبذلت كل جهد ممكن نحو نيل حقوقها في التعليم والعمل، وتفعيل مساهمتها في كافة مجالات الحياة وشؤون المجتمع .
وفي السياق ذاته قال سعادة محمد عمر عبدالله وكيل دائرة التنمية الاقتصادية ان الخطة الإستراتيجية لمؤسسة التنمية الأسرية تمثل خطوة مهمة في تحقيق إستراتيجية حكومة أبوظبي الشاملة لتطوير الأداء الحكومي ولتحقيق التنمية المستدامة حيث تشكل التنمية الأسرية أحد المحاور الرئيسية للتنمية الاجتماعية ورافدا مهما لعناصر التنمية الأخرى خاصة التنمية الاقتصادية حيث تشكل هذه الإستراتيجية بما تحويه من أولويات ومبادرات إضافة مهمة لتكمل دور دائرة التنمية الاقتصادية في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة .
من جهته ثمن سعادة محمد حمد بن عزان المزروعي مدير عام مجلس تنمية المنطقة الغربية جهود مؤسسة التنمية الأسرية المبذولة في سبيل المحافظة على الثوابت الأسرية والقيم الاجتماعية .. مؤكدا ان هذه الخطة ستسهم بشكل ايجابي على الارتقاء بالفرد داخل المجتمع وتخدم الأسرة والمجتمع بشكل يسهم في الارتقاء والازدهار بحياتنا الاجتماعية.
من جانبه أكد سعادة بطي أحمد القبيسي مدير عام مركز الإحصاء في أبوظبي أن مؤسسة التنمية الاسرية تعد مؤسسة رائدة ذات رسالة سامية وأهداف خالدة وقدمت الكثير منذ إنشائها فاتخذت من التميز والتطور منهجاً والريادة هدفاً وهذا ما نراه جلياً في إستراتيجيتها 2010-2014 التي أطلقتها تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك .
الرباط / وام / أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الإتحاد النسائي العام الرئيسة الفخرية لمجلس سيدات أعمال أبوظبي .. أن دور المرأة الإماراتية تعزز من خلال الدعم الكبير الذي أولاها إياه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " .. مشيرة سموها إلى أن مسيرة الدعم والمكاسب والإنجازات تواصلت في إطار برنامج وخطط التمكين السياسي الذي يقود مسيرته صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله ".. وصولا لتتبوأ المرأة في بلادنا أعلى المناصب في مختلف المجالات وتسهم بفاعلية من خلال مشاركتها في السلطات السيادية الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية ومختلف المواقع القيادية في اتخاذ القرار .. في مسيرة التنمية والتطوير والتحديث في بلادنا.
وأوضحت سموها في الكلمة التي وجهتها للمؤتمر الثامن للمستثمرات العرب الذي بدأت أعماله في العاصمة المغربية الرباط وألقتها نيابة عن سموها .. السيدة مريم محمد الرميثي مديرة عام مؤسسة التنمية الأسرية نائبة رئيس مجلس سيدات أعمال أبوظبي .. أن من أبرز المكاسب التي حققتها المرأة في دولة الإمارات ارتفاع نسبة تمثيلها في الحكومة الإتحادية من مقعدين إلى أربعة مقاعد وهو ما يعد من أعلى النسب على المستوى العربي إضافة إلى حصولها على تسعة مقاعد من أصل /40 / مقعدا في المجلس الوطني الاتحادي بنسبة تبلغ /22 / بالمائة .. وتعد أيضا من أعلى النسب على صعيد تمثيل المرأة في المؤسسات التشريعية إضافة إلى دخولها العمل في سلك القضاء والنيابة العامة.. مشيرة سموها إلى تعيين أول سفيرتين للدولة في الخارج.
وقالت سموها إن الملتقى الذي يضم أسماء بارزة في مجال العمل النسوي العربي خاصة المجال الاقتصادي يشكل بادرة هامة نحو تعزيز العمل الاقتصادي العربي بإضافة جهود المرأة العربية إلي ميدانه إضافة إلى الإنجازات التي حققها العمل الاقتصادي المشترك .
وأكدت أن الرؤية المستقبلية لعمل المرأة العربية في المجال الاقتصادي ومجالات الأعمال المختلفة تنبع أساسا من الإيمان بقدرة المرأة العربية على المشاركة الفاعلة في مختلف مجالات التنمية وذلك استنادا إلى النجاحات التي حققتها في مواقع العمل المختلفة وخصوصاً في مجالات التعليم والصحة وسعيها الدؤوب لخوض تجارب ناجحة في مختلف مجالات العمل .
ونوهت سموها بأن المرأة الإماراتية ومنذ فترة ما قبل النفط كان لها إلى جانب دورها التربوي حضور متميز في مجالات العمل التي ترتبط بتأمين احتياجات الأسرة وانطلقت إلى ميادين العمل التي تتصل بمختلف الأعمال اليدوية والتراثية فكانت لها إبداعات في هذه المجالات مازالت تشكل رافداً لتراثنا الشعبي وتعبر عن البيئة الثقافية للمنطقة.
وأكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الإتحاد النسائي العام في الدولة أن المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت مساهما أساسيا في مسيرة التنمية التي تشهدها البلاد حيث تشغل 66 في المائة من وظائف القطاع الحكومي من بينها 30 في المائة من الوظائف القيادية العليا المرتبطة باتخاذ القرار و 15 في المائة من أعضاء الهيئة التدريسية بجامعة الإمارات ونحو 60 في المائة في الوظائف الفنية التي تشمل الطب والتدريس والصيدلة والتمريض إلى جانب انخراطها في صفوف القوات النظامية بالقوات المسلحة والشرطة والجمارك ..
كما اقتحمت المرأة بكفاءة واقتدار ميدان الأعمال بعد تأسيس مجلس سيدات أعمال الإمارات الذي يضم نحو 14 ألف سيدة تدرن 11 ألف مشروع استثماري تصل حجم الاستثمارات فيها إلى نحو /5ر 12 / مليار درهم مما يعكس العناية التي توليها القيادة السياسية في دولة الإمارات لموضوع مساندة المرأة للمشاركة في مختلف مجالات العمل الوطني وتعزيز دورها الاقتصادي في الحياة العامة .
وأوضحت سموها أن المرأة تمكنت بالفعل من أن تأخذ مكاناً متقدماً لها في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، وحققت انجازات بالغة الأهمية اعتماداً على القوانين التي تضمن الحقوق الدستورية للمرأة مثل حق العمل والضمان الاجتماعي وملكية العقارات وإدارة الأعمال والأموال ، وباتت المرأة في ظل هذا التطور تشكل نسبة مهمة في قوة العمل في دولة الإمارات .
وذكرت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أن عمل المرأة في دولة الإمارات وخصوصاً في قطاع العمل الاقتصادي شهد دفعة هامة بتأسيس مجلس سيدات أعمال أبوظبي قبل عدة سنوات ومشاركة هذا المجلس في إعداد الإستراتيجية الخاصة بتطوير عمل سيدات الأعمال والارتقاء بدورهن في مجمل عملية التنمية الاقتصادية الشاملة بالدولة .
وقالت "إننا على ثقة تامة بأن هذا الملتقى الذي يحمل عنوان " المستثمرات العرب والتعاون الدولي " سيشكل انطلاقة هامة في مجال العمل الاقتصادي العربي المشترك كونه سيشكل رافداً جديداً للإنجازات التي تحققت في هذا المجال" .
وأكدت سموها على أن التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة تتطلب مشاركة عادلة بين سيدات الأعمال ورجال الأعمال في الدول العربية مع تكامل الأدوار ورفع قدرات المرأة العربية وتطوير مهاراتها العلمية والتقنية والاستثمارية وتعزيز مشاركتها وتمكينها من أداء دورها الفاعل في المجتمع لتعزيز مساهمتها في عملية التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة في بلادنا العربية.
وأوضحت أن الموضوعات الكبيرة التي سيناقشها هذا الملتقى على مدى الأيام القادمة والتي تتصل بقضايا الاستثمار والمشاريع الاقتصادية والصعوبات التي تواجهها سيدات الأعمال والدور المرتقب لهن في التنمية الاقتصادية واستعراض تجارب خاصة ناجحة لسيدات الأعمال في الدول العربية الشقيقة..
كلها موضوعات تحظى بالاهتمام والدعم على كافة المستويات العربية.
وأعربت سموها عن أملها في أن يتوصل هذا المؤتمر إلى توصيات هامة تدعم مسيرة المرأة في العالم العربي وأن تشكل هذه التوصيات قاعدة صلبة لتطوير العمل المشترك بين سيدات الأعمال العرب وإضافة هامة لتعزيز وتطوير العمل الاقتصادي العربي المشترك وخصوصاً في هذه المرحلة التي تتطلب مزيداً من توحيد الجهود العربية والإقليمية لمواجهة التحديات والمتغيرات العالمية التي تفرضها العولمة ومتطلبات منظمة التجارة العالمية .
وتمنت سموها للمؤتمر كل النجاح وللسيدات الكريمات المشاركات كل التوفيق مؤكدة على أن دولة الإمارات العربية المتحدة سوف تدعم دائماً كل الجهود التي تبذل للارتقاء بمجالات التعاون الخاصة بعمل المرأة وكافة أنشطتها الاقتصادية .
وأعربت عن بالغ شكرها وتقديرها باسم وفد دولة الإمارات العربية المتحدة للمملكة المغربية الشقيقة ولقيادتها الرشيدة على الحفاوة وكرم الضيافة مقدرة سموها جهود الجميع الهادفة إلى الارتقاء بأدوار المرأة العربية في الحياة الاقتصادية في بلادنا العربية .
ويشارك في فعاليات وأعمال المؤتمر والمعرض الثامن للمستثمرات العرب في مدينة الرباط التي يستمر حتى 30 من شهر أكتوبر الجاري وفد كبير من مجلس سيدات أعمال أبوظبي والمواطنات صاحبات رخصة مبدعة ، بالإضافة إلى وفود من 54 دولة عربية وأجنبية وممثلين عن المنظمات والهيئات الاقتصادية العربية والدولية .
ويضم الوفد المشكل من قبل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الفخرية لمجلس سيدات أعمال أبوظبي .. سعادة مريم الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية نائبة رئيس الهيئة التنفيذية لمجلس سيدات أعمال أبوظبي والسيدة حصة المهيري والسيدة هدى المطروشي والسيدة صنعة السويدي عضوات الهيئة التنفيذية لمجلس سيدات أعمال أبوظبي والسيدة شفيقة العامري مدير مجلس سيدات أعمال أبوظبي.
ويتضمن برنامج المؤتمر جلسات عمل ستغطي موضوعاتها المناخ الاقتصادي والمالية العالمي : الخصائص والمستلزمات والخطط والبرامج الاقتصادية والمالية في مواجهة المناخ الاقتصادي والمالي العالمي الجديد والسياق العالمي الجديد والاستثمار من أجل تنمية مستدامة والمرأة المستثمرة في مواجهة المناخ الجديد للاستثمار العالمي وحرية تنقل وتداول رؤوس الأموال والاستثمارات في العالم العربي والتنمية الاقتصادية والمسؤولية الاجتماعية وجهان للتنمية الشاملة المستدامة ودور التنمية العقارية والسياحية المدروسة على أسس علمية من أجل تحقيق تنمية اقتصادية الحلول المقدمة للمعوقات التي تعترض الاستثمار والمشروعات الصغيرة والمتوسطة والصحة والبيئة وجهود التنمية العربية المستدامة .
الرباط /وام/قامت سمو الأميرة للاحسناء بزيارة المعرض الذي أقيم بمناسبة المؤتمر الثامن لاتحاد المستثمرات العرب، وزارت سموها جناح دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث نوهت بالإبداعات المميزة التي صنعتها الأيادي الإماراتية.
وأشادت بدور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام على دورها في إدماج المرأة الإماراتية في التنمية وتحفيزها على المشاركة الفاعلة في الحياة العامة بما في ذلك مجالات الأعمال والاقتصاد.
وقدمت سعادة مريم الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية نائبة رئيس الهيئة التنفيذية لمجلس سيدات أعمال أبوظبي شرحا مفصلا لسمو الأميرة للاحسناء عن الصناعة الإماراتية والنهضة الاقتصادية في الدولة ودور سيدات الأعمال في تنشيط الحياة الاقتصادية ودعم البيئة الاستثمارية.
وفي سياق آخر، قرر اتحاد المستثمرات العرب أن تتولى الممثلية الدائمة للاتحاد في المغرب الرئاسة المركزية للاتحاد لمنطقة المغرب العربي, التي أسند إليها الإشراف وتنفيذ خطط وبرامج هذه الهيئة.
وأكدت رئيسة اتحاد المستثمرات العرب السيدة هدى جلال يس أن اختيار المغرب يأتي من منطلق التجربة التي اكتسبها المملكة في مجال الاستثمار النسوي والنهوض بوضعية المرأة.
الرباط 29/10/2009 / وام / منح إتحاد المستثمرات العرب سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الإتحاد النسائي العام في الدولة درعا تقديرا لجهود سموها في دعم برامج النهوض بالمرأة العربية .
سلمت درع التكريم سمو الأميرة للاحسناء شقيقة العاهل المغربي لسعادة مريم الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية نائبة رئيس الهيئة التنفيذية لمجلس سيدات أعمال أبوظبي نيابة عن سموها.
وأشادت رئيسات الوفود المشاركة في فعاليات المؤتمر الثامن لاتحاد المستثمرات العرب بالدور الفاعل لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في مجال دعم المرأة العربية اقتصاديا بجانب تمكينها من وسائل وآليات التنمية الشاملة .. ونوهن بجهود سموها في دعم إتحاد المستثمرات العرب ودور سموها المتميز في إنشائه.
كما منح الإتحاد العاهل المغربي الملك محمد السادس درعا تقديرا لجهود جلالته للنهوض بالمرأة .
وقدم اتحاد المستثمرات أيضا درعا لسمو الأميرة للا حسناء تتويجا لجهودها في مجال الحفاظ على البيئة باعتبارها سفيرة للساحل لدى الأمم المتحدة.
ومنح الاتحاد سمو الأميرة صيتة بنت عبدالله بن عبد العزيز آل سعود درعا تقديريا .. كما قدم درعا لوزير المالية المصري يوسف بطرس غالي باعتباره أول عربي ترأس لجنة السياسات النقدية لصندوق النقد الدولي.
أبوظبي / وام / أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الإتحاد النسائي العام..أن النهضة النسائية في دولة الإمارات انطلقت عندما تولى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " رحمه الله " مقاليد الحكم في أبوظبي عام 1966 .. مثمنة ما حققته المرأة الإماراتية من إنجازات ومكاسب خلال العقود الثلاثة الماضية.
وأضافت سموها أن هذه الإنجازات والمكاسب تعكس صورة مشرقة لمستقبلها وتبشر مزيدا من العطاء خلال السنوات المقبلة مؤكدة أن ابنة الإمارات أصبحت رقما مهما في مسيرة التنمية بفضل دعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " وحكام الإمارات.
وقالت سموها في حوار لمجلة " المرأة اليوم " التي تصدر في ثوب جديد بمناسبة عيدها العاشر الذي يصادف يوم غد الخميس..إن تمكين المرأة في مجتمعها يتم بدعم حكومات ومؤسسات المجتمع المدني.
وفيما يلي نص حوار سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لمجلة " المرأة اليوم "..
// س .. تعيش المرأة الإماراتية حاليا أزهى عصورها في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ( حفظه الله ) فهي تشارك الآن في السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية وفي مختلف مواقع صنع القرار ما تقييم سموكم لتجربة ابنة الإمارات وما وصلت إليه في مجال الحقوق السياسية والدستورية ؟.
ج/ .. لقد حققت ابنة الإمارات مكاسب كبيرة في العقود الثلاثة الماضية والآن وبعد مسيرة حافلة بالعطاء انطلقت مع تأسيس دولة الإمارات على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ( طيب الله ثراه ) نشعر بالارتياح والاعتزاز بما حققته المرأة الإماراتية في إطار برنامج وخطط التمكين السياسي بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ( حفظه الله ) حيث أصبحت المرأة تشارك اليوم في السلطات السيادية الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية وارتفع تمثيلها في مجلس الوزراء عام 2008 من مقعدين إلى أربعة .
وهذا يعد من أعلى النسب على المستوى العربي كذلك فإن المرأة تشارك في المجلس الوطني الاتحادي (البرلمان) بتسع عضوات من بين أعضائه الأربعين وبنسبة تتجاوز الـ 22 في المئة وتعد من أعلى النسب على صعيد تمثيل المرأة في المؤسسات التشريعية على مستوى العالم .. كما تم في عام 2008 تعيين أول مجموعة من القاضيات ووكيلات النيابة المواطنات في دوائر القضاء في أبوظبي.
وكذلك أول سيدتين سفيرتين لدولة الإمارات في الخارج ودخلت النساء باقتدار في مجال الطيران المدني والعسكري وأصبحن مهندسات وقائدات طائرات في شركات الطيران الوطنية والسلاح الجوي في القوات المسلحة وشكلت المرأة اليوم أيضاً بدعم من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة رقما مهما في مسيرة التنمية التي تشهدها البلاد حيث تشغل نحو 66 في المئة من وظائف القطاع الحكومي من بينها 30 في المئة من الوظائف القيادية العليا المرتبطة باتخاذ القرار و15 في المئة من أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة الإمارات ونحو 60 في المئة من الوظائف الفنية التي تشمل الطب والتدريس والصيدلة والتمريض إلى جانب انخراطها في صفوف القوات النظامية في القوات المسلحة والشرطة والجمارك .
وقد اقتحمت المرأة الإماراتية بكفاءة واقتدار، ميدان الأعمال بعد تأسيس مجلس سيدات الأعمال الذي يضم نحو 12 ألف سيدة يتولّين إدارة 11 ألف مشروع استثماري يصل حجم الاستثمارات فيها إلى نحو 5ر 12 مليار درهم في حين وصل عدد النساء اللاتي يعملن في القطاع المصرفي والذي يعد من أهم القطاعات الاقتصادية في البلاد إلى نحو 5ر 37 في المئة.
كما حققت المرأة في بلادنا مكاسب عديدة بعد مساواتها بالرجل في مختلف نواحي الحياة ومن أهمها إقرار التشريعات التي تكفل حقوقها الدستورية وفي مقدمتها حق العمل والضمان الاجتماعي والتملك وإدارة الأعمال والأموال والتمتع بكل خدمات التعليم والرعاية الصحية والاجتماعية والمساواة في الحصول على الأجر في العمل مع الرجل إضافة إلى امتيازات إجازة الوضع ورعاية الأطفال التي يضمنها قانون الخدمة المدنية، وإنشاء المجلس الأعلى للأمومة والطفولة للارتقاء بمستويات الرعاية والعناية بشؤون الأمومة والطفولة وهذه الإنجازات والمكاسب الكبيرة التي حققتها المرأة الإماراتية في أقل من ثلاثة عقود تعكس بالفعل صورة مشرّفة لمستقبلها، تبشر بالمزيد من الخير في السنوات المقبلة س/.. في السابع والعشرين من أغسطس / آب الماضي احتفل الاتحاد النسائي العام بمرور 34 عاماً على تأسيسه كيف ترون سموكم الاتحاد النسائي حالياً المؤسسة والتجربة ؟ .
ج /.. الاتحاد النسائي العام هو الذي يقود العمل النسائي في الدولة وبعد مرور أربعة وثلاثين عاماً على انطلاقته نرى أنه لايزال يقدم الكثير من العطاء ويحقق المزيد من الإنجازات للمرأة الإماراتية والدولة والمجتمع بوجه عام والاتحاد النسائي العام هو المظلة التي تدعم وتنظم جهود الجمعيات النسائية في الدولة، وتوجهها بما يكفل خدمة المرأة الإماراتية كما أن المرأة في الإمارات حققت إنجازات كبيرة وغير مسبوقة على مستوى المنطقة العربية، وذلك بفضل دعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات //.
س /.. قدم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كل الدعم للمرأة وقضاياها ما تقييمكم لجهوده في إرساء دعائم النهضة النسائية في الإمارات قياسا بعمر الاتحاد ؟.
ج / .. لقد بلغت المرأة الإماراتية مكانة مرموقة في المجتمع بفضل الدعم الكبير والمتواصل والحرص الإنساني والأبوي الذي قدمه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان منذ أن قاد اتحاد الإمارات العربية المتحدة عام 1971 والنهضة العصرية التي حققتها المرأة في الدولة هي تجسيد لنظرته الحكيمة فهو الذي أعطى المرأة والأسرة الأولوية في مشروعه الطموح لبناء الوطن والإنسان، خصوصاً عندما أعلن أن المرأة هي نصف المجتمع .. لذلك أؤكد أن شمس النهضة النسائية في دولة الإمارات أشرقت مع تولي المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في عام 1966 .
لقد تفوقت المرأة الإماراتية بمناصرة المؤسس الراحل زايد ودعمه الكامل والشامل، على الكثير من نساء العالم بما حققته من منجزات ومكاسب حيث نهضت بمسؤولياتها كاملة إلى جانب الرجل من خلال إسهامها النشط والفعال في عملية التنمية ومشاركتها في مختلف مراحل التحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية وغيرها من المجالات على قاعدة المساواة والتكافؤ في الحقوق والواجبات ومن أهم هذه المكاسب إقرار التشريعات التي تكفل حقوقها الدستورية، وفي مقدمتها حق العمل والضمان الاجتماعي والتملك وإدارة الأعمال والأموال، والتمتع بكل خدمات التعليم بجميع مراحله والرعاية الصحية والاجتماعية والمساواة في الحصول على الأجر في العمل مع الرجل، و تبوؤها للمناصب الوزارية وعضوية المجلس الوطني الاتحادي إضافة إلى انضمام دولة الإمارات العربية المتحدة إلى جميع الاتفاقيات الدولية التي تعنى بقضايا المرأة وحماية حقوقها ولذلك فإنني أحث ابنة الإمارات على المزيد من العلم والانفتاح على العصر، من خلال دخول عالم التكنولوجيا والابتكار والإبداع والمعرفة مع التمسك بأصالتنا وثقافتنا وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وهويتنا الوطنية إننا ننظر بعيون ملؤها الفخر الكبير إلى المكانة اللائقة التي وصلت إليها المرأة الإماراتية، بفضل دعم القائد المؤسس طيب الله ثراه، وفي إطار من الالتزام بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف والشريعة الإسلامية والعادات والتقاليد المتوازنة .
س /.. في رأي سموكم هل المكاسب التي حققتها المرأة الإماراتية تعد حافزاً لها على مواصلة مسيرة التقدم وتحقيق المزيد من الإنجازات ؟ .
ج / .. المكاسب الكبيرة التي حصلت عليها المرأة الإماراتية بصبرها وإصرارها على النجاح والتقدم جعلتها تسبق كثيراً من نساء العالم ولا شك أن جملة هذه الإنجازات التي تحققت في 34 عاما تعطي المرأة الإماراتية حافزا لمواصلة مسيرة التقدم وصولا إلى مستقبل أكثر إشراقاً يخدم مسيرة المجتمع الإماراتي وتطورها في كل المجالات خاصة وأن المرأة شريك أساسي في عملية التنمية المستدامة التي تسعى الإمارات إلى تحقيقها لإرساء قواعد الدولة الحديثة حيث نص دستور الدولة على المساواة بين المواطنين من الجنسين في كل الحقوق والواجبات .
س /.. الأسرة محدودة الدخل تحظى دائماً باهتمام سموكم فهل المؤسسات النسائية والاجتماعية في الدولة تهتم بها بالشكل الكافي ؟.
ج /.. يعد الاتحاد النسائي العام من الجهات السباقة في الدولة التي اهتمت بتحسين الوضع الاقتصادي للأسر محدودة الدخل، من خلال تشجيع المرأة على العمل والإنتاج من خلال مشروع الأسر المنتجة والذي أصبح اليوم منتشراً في جميع إمارات الدولة ما دفع وزارة الشؤون الاجتماعية إلى تضمين هيكلها التنظيمي إدارة متخصصة لبرامج الأسر المنتجة كما أن فكرة مشروع الأسر المنتجة كانت دافعاً وراء قيام مجلس سيدات أعمال أبوظبي بالعمل على إصدار ترخيص مبدعة الذي يتيح للمرأة ممارسة النشاط التجاري بشكل رسمي من المنزل كما يحرص الاتحاد النسائي العام أيضاً على تبني الاستراتيجيات والمشروعات التنموية القصيرة ومتوسطة الأجل التي تهدف إلى تعزيز قدرات المرأة الإماراتية من خلال التعاون مع منظمات الأمم المتحدة المتخصصة، وغيرها من المؤسسات ذات العلاقة // .
س /.. وكيف يمكن تعزيز مساهمة المرأة في مختلف القطاعات الاقتصادية ؟ .
ج /.. لقد أطلق الاتحاد النسائي العام خلال السنوات الماضية عدداً من المشروعات أبرزها مشروع المرأة والتكنولوجيا الذي يهدف إلى تمكين المرأة في مجال تقنية المعلومات ومشروع المبادرات الوطنية لإدماج النوع الاجتماعي والذي يهدف إلى تعزيز الشراكة بين الاتحاد النسائي العام والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية في مجال إدماج قضايا المرأة في العملية التنموية بالإضافة إلى تدشين عدد من الحملات التثقيفية في المجالات الصحية والثقافية والدينية ولا يزال الاتحاد النسائي العام مستمراً في برامجه نحو النهوض بالمرأة الإماراتية وتعزيز مساهمتها في مختلف القطاعات الاقتصادية .
س/.. خلال المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية والذي انعقد في أبوظبي خلال نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي أطلقتم سموكم الإستراتيجية الإعلامية للمرأة العربية فهل تم اتخاذ أي خطوات على طريق تنفيذ تلك الإستراتيجية ؟ وما الخطة الزمنية الخاصة بتنفيذها ؟ .
ج / .. هذه الإستراتيجية المهمة التي انطلقت من أبوظبي بمبادرة منا جاءت للنهوض بالمرأة وتأكيد دور الإعلام في هذا المجال، وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة قد استضافت المنتدى الفكري الذي خصص لمناقشة قضايا الإعلام في علاقتها بالمرأة العربية عام 2002 وبرعايتنا أيضا وقد انبثقت هذه الإستراتيجية من اهتمام السيدات العربيات الأوليات بدور الإعلام والاتصال في نشر الثقافة المجتمعية السليمة حول واقع المرأة العربية وإنجازاتها ومشاركتها في عملية تنمية مجتمعاتها ليس فقط بصفتها مستفيدة من مخرجات عملية التنمية.
ولكن أيضا لكونها عنصرا فاعلا ومدخلا رئيسا من مدخلات هذه العملية كما أن إطلاق هذه الإستراتيجية جاء متناغماً مع توصيات المنتديات العربية الثمانية التي عقدت في إطار قمتي المرأة العربية الأولى والثانية وقمتها الاستثنائية وتوجهات منظمة المرأة العربية نحو تفعيل دور الإعلام في مساندة قضايا المرأة والنهوض بها في الوطن العربي وتنص كل من وثيقة السياسات العامة ووثيقة إستراتيجية النهوض بالمرأة العربية على أن الإعلام واحد من مجالات سبعة يجب أن توجه إليها المنظمة جهوداً حثيثة تستهدف الارتقاء بقدرات المرأة العربية وتحسين أوضاعها وتتضمن الأهداف الإستراتيجية لهذه المبادرة تحقيق دور إعلامي مبدع في تمكين المرأة العربية واستثمار طاقاتها في تحقيق التنمية المستدامة كما تتضمن بناء المعرفة وتعزيز الوعي الثقافي والاجتماعي بما يخدم مساندة صورة ومكانة المرأة العربية في المجتمع وكذلك بناء القدرات الفكرية والمهنية للمرأة الإعلامية بما يمكنها من التفاعل مع العمل الإعلامي، وبناء وتعزيز الشراكات بين المؤسسات الإعلامية والمؤسسات المختلفة لدعم دور ومكانة المرأة في المجتمع .
ويمكننا القول: إن الإستراتيجية الإعلامية للمرأة العربية تعد مبادرة عربية غير مسبوقة في هذا المجال تسعى إلى تغيير الثقافة المجتمعية السائدة في المنطقة العربية والتي تختزل صورة نمطية عن المرأة ودورها في المجتمع وذلك من خلال دعم الرسالة الإعلامية الموجهة للمجتمع عن المرأة بصورة موضوعية تروج لحق المرأة في الحصول على نصيب منصف من الفرص الاجتماعية كما تسعى الإستراتيجية إلى دعم دور الإعلام في تقديم صورة إيجابية للمرأة العربية أمام العالم وذلك عبر التواصل الفعال مع وسائل الإعلام الأجنبية ومن أجل الإعداد لهذه الإستراتيجية تم عقد ورشتي عمل استضافتهما أبوظبي، حيث عقدت الأولى في الفترة من 29 حتى 30 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2007 أما الثانية فقد عقدت في 11 مايو/ أيار عام 2008 وشارك فيها إعلاميون من مختلف الدول وبناء على إعمال الورشتين قام فريق عمل الإستراتيجية بصياغة النسخة الأخيرة لها والتي قمنا بإطلاقها خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية الذي استضافته أبوظبي في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2008 //.
س /.. في رأي سموكم كيف يمكن للإعلام العربي أن يخدم قضايا المرأة ويعزز دورها في المجتمع من دون أن يقدمها في صورة سلبية ؟ .
ج / .. بالطبع يلعب الإعلام العربي دوراً أساسياً في خدمة قضايا المرأة، من خلال تفاعله الحريص والمسؤول وعمله على تنفيذ الإستراتيجية الإعلامية للمرأة العربية التي تستند إلى إطلاق ثلاثة مشروعات تخدم الهدف الاستراتيجي للمبادرة وهي مشروع الوكالة الإعلامية للمرأة العربية، ومشروع المرصد الإعلامي للمرأة العربية (الراصدة) ومشروع الاحتراف الإعلامي وتتضمن الإستراتيجية جدولاً زمنياً بمراحل تنفيذ المشروعات الثلاثة والمخرجات المتوقعة من كل مشروع تحت مظلة منظمة المرأة العربية خلال السنوات الست المقبلة.
ولا شك أن تنفيذ هذه المبادرة الرائدة سيسهم في إحداث نقلة نوعية في صورة المرأة العربية في الإعلام وفي مستوى مساهمتها في العمل الإعلامي، ما سيؤثر إيجاباً في قدرتها على المشاركة في تنمية مجتمعها ووطنها علما أن الأطراف التي يعول عليها في تنفيذ هذا الجهد تشمل المؤسسات الحكومية والمنظمات النسوية وهيئات المجتمع المدني والمؤسسات الإعلامية والجامعات ومؤسسات القطاع الخاص .
س / .. ( أمن المرأة العربية ) قضية نوقشت تحت رعاية سموكم ضمن المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية الذي عقد في أبوظبي في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي تحت عنوان ( المرأة في مفهوم وقضايا أمن الإنسان: المنظور العربي والدولي ) إلى أي مدى تعتقدون سموكم أن المنظور العربي لأمن الإنسان يتطابق مع نظيره الدولي ؟ .. وما الدور الذي يمكن أن تلعبه المرأة العربية في هذا المجال ( الأمن ) ؟.
ج / .. المؤتمر الذي عقد في أبوظبي برعايتنا ركز في أيامه الثلاثة على تحليل وتقييم الأبعاد المختلفة لمفهوم أمن الإنسان خلال ست جلسات عمل حللت الأبعاد المختلفة لهذا المفهوم وعلاقته بالمرأة وهذه الأبعاد هي الثقافة والتعليم والصحة والبيئة والاقتصاد والسياسات الاجتماعية والنزاعات المسلحة بالإضافة إلى جلسة أولى عامة حددت الإطار النظري للمفهوم والعلاقة التكاملية بين الأمن القومي وأمن الإنسان.
ثم اختتم برنامج العمل بحلقة نقاشية لطرح برنامج عمل مستقبلي يخدم نسق الأمن الإنساني للمرأة العربية وقد أدرك المشاركون والمشاركات الأثر السلبي الكبير للتحولات العالمية الكبرى والأزمات السياسية والاقتصادية في قدرة النساء على تحصيل حقهن في الأمن والأمان وممارسته وأن وطأة هذا الواقع العالمي على أمن المرأة وأمانها يتعاظم في حالة النساء الرازحات تحت عبء الفقر والمرض والأمية والتمييز وتركزت أحاديث وكلمات المشاركين والمشاركات في المؤتمر على التحديات العظمى التي تواجهها المرأة الرازحة تحت نير الاحتلال والحصار والنزاعات المسلحة في فلسطين والعراق والتي تواجه العنف خلال حياتها اليومية واقتناعاً بأن حماية المرأة وضمان أمنها لابد من أن يكونا مكوناً رئيساً من مكونات مفهوم أمن الإنسان .
أكد المؤتمر ضرورة حث الدول على تبني المفهوم الشامل للأمن، والذي يتكامل في إطار مفهوم الأمن القومي مع مفهوم أمن الإنسان ولا يحل أحدهما محل الآخر مع التأكيد على احترام سيادة الدولة كما حث المؤتمر الجهات المعنية بضمان حقوق المرأة وتوفير احتياجاتها المتعلقة بمفهوم أمن الإنسان، على أن تنسق جهودها من أجل أداء أمثل لمصلحة تقليص التهديدات لأمن المرأة وركز المؤتمر على بناء وعي مجتمعي داعم لحقوق ومكانة المرأة وقضايا أمنها وتبني مفاهيم حرية المرأة ومكانتها في الميراث الثقافي الإيجابي العربي والإسلامي والتصدي لثقافة إقصاء المرأة من الفضاء العام، وكذلك إشراك المرأة في عملية صنع القرار بكل مستوياته باعتباره مقدمة ضرورية لتمتعها بالأمن ومن بين توصيات مؤتمر أبوظبي أيضاً مواصلة تمكين النساء في كل مجالات الحياة المجتمعية وخاصة المجال السياسي والتأكيد على استفادة المرأة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ودعوة الحكومات والمجتمع الدولي والمجتمع المدني إلى دعم مبادرات تحقيق الأمن الإنساني للمرأة، وخاصة في فترات النزاعات المسلحة إضافة إلى حث الدول على اتخاذ كل الإجراءات التشريعية والقضائية اللازمة لمكافحة كل أشكال العنف والتمييز ضد المرأة، وإحداث الآليات الملائمة لتجسيدها على أرض الواقع .
س / .. نالت المرأة العربية المهاجرة اهتماماً كبيراً من سموكم، حيث أطلقتم خلال المؤتمر نفسه ( شبكة المرأة العربية في بلاد المهجر ) ما أهداف هذه الشبكة ؟.. وما الخدمات التي ستقدمها للمرأة العربية في بلاد المهجر؟.
ج / .. إيمانا وحرصا منا على أهمية توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة قضايا المرأة قمنا خلال انعقاد فعاليات المؤتمر الأول لمنظمة المرأة العربية في مملكة البحرين بالإعلان عن تبرعنا لإنشاء شبكة المرأة العربية في بلاد المهجر وقمنا بإطلاق الشبكة خلال فعاليات المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية في أبوظبي نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2008 .. وهي شبكة افتراضية على الإنترنت تستهدف تحقيق ثلاثة أهداف: الأول بناء قاعدة بيانات عن الكفاءات النسائية العربية المهاجرة، من أجل الاستفادة من هؤلاء النساء باعتبارهن جسوراً للتواصل الثقافي مع المجتمعات التي هاجرن إليها .. والثاني توفير خدمة معلوماتية للمرأة العربية في بلاد المهجر بحيث تتيح لها من مصدر واحد بيانات عن الهيئات والجهات الحيوية المختلفة التي تحتاجها .. أما الهدف الثالث فهو توفير ساحة يمكن أن تيسر تواصل النساء العربيات في بلاد المهجر مع بعضهن بعضاً بما يسهم في تخفيف العبء النفسي للغربة وإضافة إلى كل هذا وذاك فإننا مهتمون بتشجيع الباحثين المتميزين في معالجة قضايا المرأة من مختلف الزوايا الأكاديمية ومن مختلف الأجيال، وذلك لإيماننا بأهمية دورهم في تعزيز مكانة المرأة العربية، حيث قمنا بالتبرع بقيمة كل من المنح البحثية في العلوم الاجتماعية في دورتها الثالثة وجائزة المرأة العربية في العلوم والتكنولوجيا من أجل التنمية في دورتها الأولى كما قمنا بتكريمهم خلال فعاليات المؤتمر الثاني للمنظمة //.
س/ .. بعض الناس يرى أن معظم ما حققته المرأة العربية ما هو إلا مجرد نهضة شكلية قامت بها الحكومات لتجميل وجهها السياسي ما تعليق سموكم على هذا القول؟.
ج / .. نعتقد أن الإنجازات التي حققتها المرأة العربية كبيرة جداً مقارنة بما هو حاصل في العالم اليوم على صعيد أوضاع المرأة، وخاصة في الدول النامية، غير أن التحديات والعقبات التي تواجه مسيرة تقدم المرأة كبيرة ومتشعبة لأن طموحاتنا للرقي بالعمل النسائي العربي كبيرة جداً كما أن تطلعاتنا لتحقيق المزيد من النجاحات والإنجازات لا حدود لها إلا أنني على قناعة وثقة كبيرتين بأننا وبتضامن شقيقاتي صاحبات الجلالة والسمو والفخامة السيدات الأوليات وبإرادتنا وعزمنا ووضوح رؤانا وأهدافنا وتعاوننا المشترك، سنتمكن من تجاوز العقبات التي تعترض مسيرة العمل النسائي العربي المشترك، وهناك تنسيق وتشاور دائم مع الأخوات عضوات منظمة المرأة العربية لتذليل أي عقبات في ما يخص مسيرة المرأة العربية وتطورها والرقي بها إلى آفاق أوسع في المجالات كافة .
س / .. ترأستم سموكم منظمة المرأة العربية في الفترة من (2007 - 2009 ) فكيف ترون دور المنظمة في خدمة قضايا المرأة العربية وما رؤيتكم لتطوير التعاون بين الجمعيات والاتحادات النسائية في الوطن العربي ؟ .
ج / .. لقد حرصنا منذ البداية على إعطاء المرأة العربية دورها المتميز من خلال الارتقاء بمنظمة المرأة العربية إلى أفضل المراتب، ونحن مصممون على مواصلة التعاون مع القيادات النسائية العربية العليا على جميع المستويات، من أجل النهوض بالمرأة العربية وتحسين أوضاعها في مختلف المجالات، بما يخدم مجتمعاتنا ويرسخ من مساهمة المرأة في حركة النمو والتطور التي نعمل جميعاً من أجل المضيّ فيها قدماً وأعتقد أن اللقاءات المتواصلة والمتجددة بين القيادات النسائية العليا في الدول العربية ذات فائدة كبيرة جداً، لأنها تكرس الإرادة القوية التي تتوافر لدى الجميع من أجل أن تقوم منظمة المرأة العربية بأداء دورها الحيوي في تحقيق ما تصبو إليه المجتمعات العربية من تقدم ورقي إننا ننظر إلى هذه الاجتماعات باعتبارها محطات غاية في الأهمية من أجل متابعة تنفيذ ما نصبو إليه وتقييم مسيرة العمل النسائي العربي المشترك كما أنها تمثل فرصة مهمة للتحاور في ما بين صاحبات الجلالة والسمو والفخامة السيدات الأوليات كما أننا نتطلع إلى تجاوب الحكومات العربية ومؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية الأخرى مع التوصيات التي صدرت عن مؤتمر القمة الثاني لمنظمة المرأة العربية والتي طالبت بإزالة المعوقات التي تعترض طريق تمكين المرأة وتحقيق تطلعاتها في أن تكون شريكاً حقيقياً وفاعلاً في خدمة وطنها ومجتمعها.
س / .. يتزامن تشريف سموكم (المرأة اليوم) بهذا الحوار مع احتفالها بمرور عشر سنوات على صدور العدد الأول منها بتوجيهات ودعم من سموكم وحرصت المجلة خلال ذلك العقد على دعم قضايا المرأة الإماراتية والتفاعل معها بأمانة وموضوعية تامة ما الكلمة التي توجهونها إلى ( المرأة اليوم ) بهذه المناسبة ؟ .
ج /.. إن الدور الذي تقوم به مجلة ( المرأة اليوم ) منذ عشر سنوات وحتى الآن هو محل تقديرنا وذلك لمواكبتها أولاً بأول واقع المرأة الإماراتية والعربية ونقدر ما أسفرت عنه جهودها الإعلامية في طرح مختلف القضايا التي تخص المرأة في جميع المجالات الأمر الذي أسهم في زيادة الوعي بأهمية دور المرأة في المجتمع ونحن نرى أن ( المرأة اليوم ) قد أسهمت بشكل فعال في دفع مسيرة العمل النسائي إلى الأمام وفي إحداث تحولات إيجابية متسارعة من أجل تمكين المرأة ورفع قدراتها الفاعلة للمشاركة في مسيرة تنمية مجتمعاتها إلا أن طموحاتنا وتطلعاتنا للدور الذي يقوم به الإعلام النسائي بوجه عام ومن بينه مجلة ( المرأة اليوم ) وغيرها من المطبوعات النسائية التي نفخر بها جميعاً لا حدود لها ونرى أن المسؤولية تقع على وسائل الإعلام في المقام الأول من أجل زيادة الوعي والتنوير وحث المرأة على اكتساب العلم ومواكبة العصر مع الحفاظ على الهوية والانتماء الوطني والاقتداء بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف والاعتزاز بثقافتنا العربية الإسلامية وحضارتنا الإنسانية الأصيلة والإسهام بفاعلية بدورها في مؤسسات المجتمع المدني وتعزيز حضورها فيها //
أبوظبي 28/10/2009 /وام/أشاد سمو الشيخ حمدان بن زايد أل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس مجلس أمناء جامعة أبوظبي بمكرمة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الاعلى لمؤسسة التنمية الاسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام تقديم منحة مالية سنويا لصندوق المانحين بجامعة أبوظبي لدعم برامج وأنشطة الصندوق وتمكينه من تنفيذ مشاريع بحثية تطبيقية تلبية احتياجات مختلف المؤسسات التنموية في إمارة أبوظبي والدولة.
وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد أل نهيان ان هذه المكرمة من جانب سموها تجسد دورها على مدى أكثر من أربعة عقود كرائدة لتنمية المرأة وبناء الأسرة الإماراتية وفق أسس ومعايير أصيلة .
وأشار سموه الى ان الوطن عهد من سمو الشيخة فاطمة حرصها على ان تجعل من التعليم غاية لكل مواطن ومواطنة وقد كان لجهودها البارزة في هذا الصدد أكبر الأثر محليا وإقليميا ودوليا .
وأعرب سموه عن خالص شكر وتقدير مجلس أمناء جامعة أبوظبي وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية وكذلك جموع الطلاب والطالبات وأولياء الأمور الذين استقبلوا هذه المكرمة بتقدير وامتنان بالغين لما قدمته سموها من دعم ورعاية لهذا الصندوق .
أبوظبي 28/10/2009 /وام/استقبلت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الاعلى لمؤسسة التنمية الاسرية بقصر البحر ظهر اليوم سمو الأميرة ماتيلدا قرينة الأمير فيليب ولي عهد بلجيكا .
وتبادلت سمو الشيخة فاطمة مع الأميرة ماتيلدا الأحاديث الودية حول عدد من القضايا المتعلقة بشئون المرأة في البلدين وسبل التعاون بين المؤسسات العاملة في هذا الشأن.
واستعرضت سمو الشيخة فاطمة مع الأميرة ماتيلدا جوانب النهضة النسائية في الدولة والدور الحيوي الذي باتت تلعبه المرأة حاليا في المسيرة التنموية بالدولة.
وعبرت الأميرة ماتيلدا عن تقديرها الكبير لجهود سمو الشيخة فاطمة مثمنة دور سموها الرائد في مجال تعزيز دور المرأة في المجتمع والاهتمام الذي توليه سموها لقضايا التنمية الاجتماعية والبيئة ورعاية الطفولة..
وأشادت باسهامات سموها الإنسانية على الصعيدين الإقليمي والدولي .
وقد أقامت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك مأدبة غداء على شرف الأميرة ماتيلدا والوفد المرافق .
حضر اللقاء والمأدبة قرينة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخة سلامة بنت حمدان .. وقرينة سمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان الشيخة شما بنت زايد وقرينة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية الشيخة شمسة بنت حمدان و قرينة سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان رئيس هيئة طيران الرئاسة الشيخة خولة بنت أحمد وقرينة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة الشيخة منال بنت محمد بن راشد وقرينة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الشيخة اليازية بنت سيف والشيخة مريم بنت محمد بن زايد والشيخة شيخة بنت سرور والشيخة فاطمة بنت سرور ومعالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية ومعالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة دولة الى جانب عدد من القيادات النسائية.
خلال ساعات العمل الرسمية
ص.ب 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة
الحصول على الإتجاهات