الشيخة فاطمة تكرم الفائزات بجائزة المرأة العربية للعلوم والتكنولوجيا وجائزة المنح البحثية
أبوظبي في 11 نوفمبر / وام /
كرمت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة منظمة المرأة العربية رئيسة الإتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الاسرية الفائزات بجائزة المرأة العربية في العلوم والتكنولوجيا من أجل التنمية وجائزة المنح البحثية للمنظمة وذلك في ختام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية الذي بدأ اعماله اليوم في قصر الامارات.
والفائزات بجائزة المرأة العربية في العلوم والتكنولوجيا هن.. بالنسبة للعلوم الهندسية والتكنولوجية الدكتورة ملك ناجي من الاردن.. وبالنسبة للعلوم البيئية الدكتورة لبتسام اليستاوي من مصر.. وبالنسبة للعلوم الاحيائية الدكتورة سناء بطرس من مصر..
اما الفائزات بجائزة المنح البحثية للمنظمة فهن.. داليا احمد عبد الرحيم من مصر.. وبهية مصباح محمود من فلسطين..ووجدان فهد جاسم من البحرين..
وتيسير عبد القادر سالم من السودان.. وسمر الحديدي من الاردن.
حضرت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الشيخة اليازية بنت زايد ال نهيان والشيخة شمة بنت زايد ال نهيان حرم سمو الشيخ سرور بن محمد ال نهيان والشيخة سلامة بنت حمدان بن محمد آل نهيان حرم الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان والشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان والشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان والشيخة اليازية بنت سيف آل نهيان حرم سمو الشيخ عبدالله بن زايد ال نهيان والشيخة خولة السويدي حرم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان والشيخة شيخة بنت سرور حرم معالي العقيد الركن طيار احمد بن طحنون ال نهيان والشيخة شمسة بنت محمد بن زايد ال نهيان والشيخة مريم بنت محمد بن زايد ال نهيان والشيخة اليازية بنت سلطان بن خليفة ال نهيان والشيخة عائشة بنت سهيل بن مبارك.
كما حضر الحفل معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر ومعالي علي سالم الكعبي مدير مكتب وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية وسعادة آمنة عمير بن يوسف المديرة التنفيذية للمؤسسة وعدد من اصحاب المعالي الوزراء والسعادة اعضاء المجلس الوطني الاتحادي والمجلس الاستشاري الوطني وكبار المسؤولين واعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة.
وضم وفد الدولة المشارك في المؤتمر سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام عضوة المجلس التنفيذي لمنظمة المرأة العربية وسعادة الدكتورة نضال الطنيجي عضوة المجلس الوطني الاتحادي والدكتورة فاطمة الصايغ الاستاذة المشاركة في قسم التاريخ بجامعة الامارات وصالحة غابش المستشارة الثقافية للمجلس الاعلى للاسرة بالشارقة.
تكبر بنت أحمد تشيد بجهود الشيخة فاطمة لتطوير منظمة المرأة العربية
أبوظبي في 11 نوفمبر /وام/
أشادت السيدة تكبر بنت أحمد حرم رئيس المجلس الأعلى للدولة رئيس الدولة في الجمهورية الاسلامية الموريتانية بجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة منظمة المرأة العربية رئيسة الإتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية وسعيها الدؤوب لتكون منظمة المرأة العربية إطارا فاعلا لتحسين أوضاع المرأة وتعزيز مشاركتها في التنمية .
وقالت السيدة تكبر في كلمة القتها اليوم خلال إفتتاح المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية ان إنعقاد المؤتمر تحت عنوان "المرأة في مفهوم وقضايا أمن الإنسان .. المنظور العربي والدولي" يعكس حرص المنظمة على مواكبة أهم الإشكاليات والتحديات التي يعيشها العالم وحرصها على تشكيل موقف عربي موحد من هذه الإهتمامات الدولية.
وأعربت عن ثقتها بأن التوصيات التي ستصدر عن المؤتمر ستمكن البلدان العربية من إتخاذ الإجراءات الكفيلة بمواجهة التحديات المتعلقة بالعولمة بكل مظاهرها الثقافية والإقتصادية والسياسية مع إحترام الخصوصيات ومتطلبات التنمية والتقدم في البلدان العربية .
وأشارت إلى إهتمام بلادها بتمكين المرأة ودعم مشاركتها في الحياة الإقتصادية والإجتماعية والسياسية.. موضحة أن المرأة الموريتانية واكبت كافة الأنشطة والتظاهرات التي نظمتها منظمة المرأة العربية على مستوى المنتديات والإجتماعات وأنشطة البحث في الوقت الذي ساهمت فيه بوضع برامج وخطط المنظمة.
أسماء الأسد تؤكد شمولية أمن المرأة وإرتباطه بأمن الوطن
أبوظبي في 11 نوفمبر / وام/
أعربت السيدة أسماء الأسد قرينة الرئيس السوري بشار الأسد عن تقديرها وشكرها لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة منظمة المرأة العربية رئيسة الإتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية على حسن الاستقبال وكرم الضيافة في دولة الإمارات وعلى اختيارها الصائب لموضوع المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية لما تمتع به من حس عربي متميز وما قدمته من جهد وفائدة للمرأة في الإمارات وللمرأة العربية عامة.
وأكدت السيدة أسماء الأسد في كلمتها في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر في قصر الإمارات اليوم أن الزمن حاضرا ومستقبلا هو ما يصنعه الإنسان .
وقالت: "نحن النساء نريد ومطلوب منا أن نشارك في صنع زمننا والمستقبل .. وإن الحراك الاجتماعي في مسألة المرأة العربية برز بشكل لافت خلال الربع الأول من القرن العشرين وصاحبه حوار وجدل على أكثر من صعيد ويتصاعد هذا الحراك منذ منتصف القرن الماضي إذ لعبت المرأة دورها في الدفع باتجاه صنع مجتمع تشاركي هدفه هو خلق مجتمع عصري متقدم وإعلاء قيم المواطنة الحقة التي تساوي في الفرص بين أبناء الوطن دون تمييز".
وأضافت أن المسألة ليست مسألة دور مختلف بل هي مسألة حاضر ومستقبل مجتمع بكامله وفي وطننا العربي بشكل خاص وضمن واقع أوضاعه هي مسألة نهوض بالحياة دفاعا عن العدالة والحق دفاعا عن الأمن والحرية لكي يظل الوطن هو الأعلى.
وأكدت أنه من دون أمن الإنسان لا تستقيم حياة وان الأمن صار رديفا لمحددات الشرط الإنساني الفردي والمجتمعي لوجود سليم وتساءلت: "أين العربي من ذلك إنسانا وامرأة بشكل خاص؟".
وقالت: "إن منطقتنا تعيش منذ عقود حالة عدم الاستقرار فضلا عن الحروب والتوترات والضغوط ولا يمكن بحال من الأحوال الفصل بين استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية وتجاهل الحقوق الفلسطينية وبين واقع أمن العرب رجالا ونساء ولا يمكن أيضا تجاهل ما يرتبط باستمرار الاحتلال من سطو إسرائيلي على المياه الفلسطينية والأردنية والسورية واللبنانية" ..
مؤكدة أن الأمن المائي هو الوجه الآخر للأمن الحياتي في العالم وخاصة في منطقتنا".
وأضافت أنه غني عن القول أن تداعيات أوضاع منطقتنا تشكل عاملا معيقا للجهود الرامية لتحقيق التنمية وشروط الأمن الإنساني.
وأشارت السيدة أسماء الأسد إلى أن العولمة أكدت وجود ارتباط بين أمن الإنسان في مجتمعه والواقع العالمي وهي تطرح في مسألة أمن الإنسان قضايا جديدة وناجمة عنها خاصة في مجالي الأمن الاقتصادي والأمن الثقافي العربي.. مؤكدة أنه ينبغي أن تكون قضية القضايا في عملنا السياسي هي مستوى الأمن القومي لارتباط الثقافة بالهوية والانتماء.
وقالت: "إننا نعيش أيضا في خضم أزمة مالية عالمية تجعل زمننا متقلبا غير واثق ولكن الأزمة الراهنة على تعقيداتها ومخاطرها أوجدت فرصة إضافية للمرأة".
وأكدت أن التعامل مع الأزمة يستدعي بداهة شحذ وزج كل الطاقات والموارد خاصة البشرية منها .. وقالت: "هذا واقع يفتح أمام المرأة الأبواب لمزيد من الفعالية والمشاركة وهو أمر مطلوب منها وطنيا واجتماعيا".
وأضافت السيدة الأسد: "تتفاقم في عالمنا اليوم الى جانب الأزمة المالية أزمة غذاء طاحنة توجب التوقف عند مسألة الأمن الغذائي للإنسان" .. وتساءلت : " أين نحن من الأمن الغذائي في حين أن ملايين كثيرة يهددهم الجوع؟".
وأوضحت " لما كان الجوع مرتبطا بالفقر الذي وجدت الامم المتحدة عن حق ضرورة تأنيثه فإن المرأة تشكل غالبية الجياع في عالمنا".
وأكدت الأسد ان ما سبق يشير إلى أن المقاربة الموضوعية لأمن الإنسان في شموليته تقتضي أن نأخذ بالاعتبار أن هناك منظورين مختلفين لهذا الأمن عندما يتعلق الأمر بفقراء العالم وأغنيائه بمن يملكون وبمن لا يملكون وكذلك بالفقراء والأغنياء ضمن المجتمع الواحد الأمر الذي يؤكد أهمية الأمن الاقتصادي للفرد وللمرأة بشكل خاص.
وأكدت السيدة الأسد أنه تحقق للمرأة العربية انجازات في مجال التقدم باتجاه المجتمع التشاركي ولكن لابد من التساؤل عما إذا كانت الانجازات التي تم تحقيقها قد وفرت أمرين مطلوبين بقوة: الأول هل أحدثت متغيرات حاسمة في البنية الفكرية التي تعيشها البيئة المجتمعية العربية, والثاني: ما مدى ما وفرته للمرأة العربية من أمن بمعناه الشامل؟ وقالت: "إن طبيعة الإجابة تشكل العنصر الجوهري من العناصر المحددة للمنظور العربي المطلوب توفره بين قوى التقدم والتطور وقوى الجمود والتخلف وينبغي أن تكون الدولة هي الجهة التي تحدد المسار ايجابيا" ..
مؤكدة أن قيادة الدولة لمجهود التغيير وبمشاركة المجتمع المدني رجالا ونساء أمر حاسم إذا كان للتنازع والتجاذب في مجتمعنا أن يحسم لصالح النمو والتقدم.
وخاطبت السيدة الأسد في ختام كلمتها المرأة العربية وخاصة الشابة بقولها: إن قضيتها هي قضية وطنها لا فصل ولا تفريق وهي حين تعمل من أجل قضيتها كامرأة فإنما تعمل من أجل الوطن بمجموع أبنائه .. مؤكد ضرورة أن تملك جرأة الطلب وعزيمة الكفاح المشترك مع المؤمنين بإنسان الوطن دون تمييز ومع الناظرين الى الأمام باحثين عن وعد الغد. وللمرأة العربية منا تحية تقدير ومحبة وأمل.
قرينة الرئيس اللبناني تصل البلاد.
أبوظبي في 10 نوفمبر / وام /
وصلت الى البلاد مساء اليوم السيدة وفاء ميشال سليمان قرينة فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية لترأس وفد لبنان في المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية يرافقها السيدة رنده عاصي بري عقيلة دولة رئيس مجلس النواب اللبناني نائبة رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية ووفد رفيع المستوى .
وكان في مقدمة مستقبليها سمو الشيخة اليازية بنت سلطان بن خليفة آل نهيان وسعادة صنعاء درويش الكتبي مستشار سمو نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الاحمر الاماراتي .
الشيخة فاطمة تعلن إطلاق الإستراتيجية الإعلامية للمرأة العربية
حرم الرئيس التونسي تشيد برعاية الشيخة فاطمة للمؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية
أبوظبي في 11 نوفمبر/ وام /
وجهت السيدة ليلى بن علي حرم رئيس الجمهورية التونسية الشكر الجزيل والتقدير الكبير إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة منظمة المرأة العربية رئيسة الإتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية على رعايتها السخية للمؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية وحرصها على توفير أسباب النجاح لأعماله.
وقالت في كلمة لها خلال إفتتاح أعمال المؤتمر صباح اليوم في قصر الإمارات بأبوظبي / .. إن المؤتمر بما يتضمنه من مشاركات متميزة وما سيفضي إليه من نتائج وتوصيات سيكون خير حافز لنا للمضي قدما على طريق تجسيد مفهوم أمن الإنسان دون أي تمييز بين الجنسين .. بما يضمن لمجتمعاتنا العربية مزيدا من التقدم والمنعة والرخاء / .
وأوضحت أن إنعقاد المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية حول موضوع / المرأة في مفهوم وقضايا أمن الإنسان .. المنظور العربي والدولي / ..
يعتبر تأكيدا متجددا لما يحدو المرأة العربية من عزم قوي على المضي قدما على درب تجسيد تطلعاتها إلى مزيد من التضامن والتطور والرقي وفرصة ثمينة لمزيد من التعمق في تدارس مسألة من أهم المسائل المطروحة في عالمنا اليوم تتصل بأمن الإنسان وبقائه.
وأضافت أن مؤتمر المرأة العربية ينعقد في ظروف عالمية متقلبة وفي مرحلة حضارية دقيقة تتسم بتحولات كبيرة وتشهد تحديات جسيمة إجتماعية وإقتصادية وتكنولوجية بما يجعل من النقاش حول موقع المرأة ومكانتها في مفهوم أمن الإنسان مشروعا مطلوبا.
وقالت إن المرأة تحتل مكانة جوهرية وأساسية في المفهوم الشامل لحقوق الإنسان بأبعاده السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية بما في ذلك حقوق التضامن المتمثلة أساسا في الحق في التنمية والحق في البيئة السليمة والحق في السلم.
وأضافت أن إحداث منظمة المرأة العربية منذ أكثر من خمس سنوات يمثل علامة بارزة في مسيرة النهوض بالمرأة العربية المعاصرة ومحطة مهمة على درب تكريس التضامن بين النساء العربيات والارتقاء بمجالات العمل المشترك بينهن إلى مستوى ما تعيشه مجتمعاتنا من تحديات جسيمة ورهانات مصيرية.
وأكدت أن ما ستتميز به أعمال هذا المؤتمر من مداخلات قيمة ونقاش مستفيض وما ستفضي إليه من توصيات ومقترحات بناءة وشاملة سيساهم في مزيد من بلورة المفاهيم المتصلة بهذه القضايا ويعزز العمل الجاد للرقي بأوضاع المرأة العربية وفق نظرة إستراتيجية متكاملة وفي إطار مقاربة شاملة تأخذ في الإعتبار حاجات المرأة كإحدى الأولويات لتحقيق التنمية والديمقراطية والإستقرار والأمن والسلام في العالم.
وأشارت إلى أن النهوض بالمرأة في مجتمعاتنا وتمكينها من ممارسة حقوقها وواجباتها وضمان كرامتها رهان حضاري إستراتيجي وجزء لا يتجزأ من مفهوم الامن القومي العربي وأمن الإنسان بمعناه الشامل والمتكامل.
ودعت إلى تدعيم العمل المشترك لتعزيز خطوات ترسيخ التضامن الفعلي والإلتزام التام بروح العمل الإيجابي ترسيخا للإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية وسعيا إلى تجاوز التحديات وبلوغ أرفع مراتب المساواة والشراكة المتكافئة بين المرأة والرجل لبناء المجتمع المتضامن والمتوازن والمتسامح.
وأشارت إلى أهمية المتغيرات الدولية والحضارية في تحقيق صحوة إنسانية تجاه مبادئ حقوق الإنسان .. مشيرة إلى أن المواثيق الدولية والتشريعات الوطنية التي تتعلق بحماية حقوق الإنسان مهما علا شأنها لا يمكن لها وحدها أن تحقق الأمن الإنساني بما في ذلك أمن المرأة إذ يقتضي الأمر إلى جانب إقرار التشريعات الملائمة إعتماد برامج عمل متواصلة على صعيد ترسيخ المساواة ونشرة ثقافة حقوق الإنسان.
وأوضحت ان المرأة بصفة عامة بما في ذلك المرأة العربية مازالت تتعرض بدرجات متفاوتة إلى جملة من الضغوط الإجتماعية والثقافية التي تحد مشاركتها في الحياة العامة وتنمية قدرتها ووعيها وتحقيق ذاتها وضمان أمنها الإجتماعي والإقتصادي، مشيرة إلى تزايد معاناة المرأة من العنف نتيجة النزاعات والإحتلال والحروب حسب تقرير برنامج الإمم المتحدة الإنمائي كما هو الحال في فلسطين والعراق والصومال.
ودعت حرم الرئيس التونسي الى التفكير في إحداث /لجنة المرأة العربية للقانون الدولي الانساني/ في نطاق منظمة المراة العربية لتكون رافدا للجهود العالمية والاقليمية والوطنية الهادفة للدفاع عن القانون الدولي الانساني والحث على احترامه ونشر ثقافته لفائدة المراة.
وقالت إن المنظور العربي لامن المراة ضمن مفهوم الامن الانساني لا يختلف في مرجعياته الاساسية وقيمة السامية عن المنظور الدولي فقضايا المراة واحدة لا تتجزا في عالم تقاربت مسافاته وتشابكت اطرافه الا ان ذلك لا يلغي خصوصيات واقع المراة العربية وتطلعاتها لافتة الى ما تعانيه مجتمعاتنا العربية من تحديات تنموية حيث ترتفع معدلات الامية في العديد من البلدان العربية لتتجاوز نسبة انتشارها في صفوف الاناث 40 بالمائة.
وأضافت أن مجتمعاتنا العربية ما زالت تعاني من فجوة كبيرة بين النساء والرجال في المجال الاقتصادي بالاضافة الى ارتفاع نسبة وفيات الامهات عند الولادة في بعض البلدان العربية مما يؤثر على الطفولة والنمو المتوازن للاجيال .. مؤكدة ان القضاء على آفتي الامية والفقر وتحقيق المساواة بين الجنسين في مختلف المجالات يمثلان ركنا اساسيا من اركان الامن الانساني للمراة.
وقالت إن النهوض باوضاع المراة العربية في جميع المستويات يظل امرا ممكنا بالنظر الى التجارب العربية الناجحة في تمكين المراة وحمايتها من التمييز وكل اشكال التهديد التي قد تمس امنها الاجتماعي والاقتصادي منوهة في هذا الصدد بالتجرة التونسية وما حققته من مكاسب للمراة في عهد تحول السابع من نوفمبر 1987.
وشددت في ختام كلمتها على ضرورة ان يستند الامن العربي الشامل الى مشروع حضاري ثابت الجذور متفتح الافاق ومواصلة الاهتمام بوضع المراة في مجتمعنا العربي باعتباره المدخل الضروري والشرط الاساسي للبناء الحضاري المتكامل.
الشيخة سبيكة : الشيخة فاطمة سيرت شؤون المنظمة بتنظيم لافت ومتابعة حثيثة
أبوظبي في 11 نوفمبر/ وام /
أكدت سمو الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة جلالة ملك البحرين رئيسة المجلس الأعلى للمرأة في البحرين..أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة منظمة المرأة العربية رئيسة الإتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية ..
إستطاعت بفضل ما تبديه دوما من اهتمام بالغ بقضايا المرأة العربية أن تسير شؤون المنظمة خلال فترة رئاستها بتنظيم لافت ومتابعة حثيثة ودقيقة للعمل الجاد والهادف الذي تتولاه المنظمة.
وأوضحت في كلمتها التي القتها اليوم خلال إفتتاح المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية .. أن اختيار المنظمة لموضوع أمن المرأة الإنسان بطرحة الشامل والمتجدد هو خير تجسيد لبلوغها مرحلة جديدة من التعاطي مع المجتمع الإنساني بقصد إيصال الرؤية العربية لمثل هذه القضايا المحورية بل و السعي نحو التأثير الايجابي لإيجاد منظومة متكاملة على المدى البعيد للربط بين حتمية الأمن لترسيخ التنمية من جانب وأهمية استدامة التنمية لضمان استقرار الامن من جانب آخر كوجهان لعملة واحدة لا غنى لاحدهما عن الآخر.
وأعربت عن أملها في أن يشكل هذا المؤتمر الخطوة الأولى لجهد عربي قادم يضع المرأة في بؤرة هذا المفهوم باعتباراته المتعددة والمتداخلة التي يجب أن تسمح في خلاصتها للمرأة كإنسان بالتحرر من أسباب الخوف والحاجة .. وأن تمتلك خيارات العيش بكرامة وفوق كل ذلك أن تتمتع بعدالة الاستفادة من تلك الخيارات.
وأشارت إلى أن تزامن انعقاد المؤتمر بموضوعة الهام والعالم يمر بأزمة اقتصادية لازال يسعى لحلها بكافة الإمكانيات المتاحة لاستيعاب تبعات أضرارها سيلقي على مداولاته المزيد من المسئولية للتنبيه بتأثير ذلك على المواطن العربي والتطرق إلى طبيعة الإجراءات والاحتياطات الواجب الأخذ بها لحمايته من تقلبات السوق وما لذلك من تأثيرات جسيمة على أمن الفرد بشكل عام وأمن المرأة خصوصا لما للاقتصاد من ارتباط مباشر بتوفير العناصر الأساسية للعيش الكريم واستمرار الاستقرار المنشود لشعوب العالم أجمع.
وذكرت الشيخة سبيكة أنه في ظل هذه التحدي الجديد والصعب الذي يفرض نفسه لا يبقي أمامنا إلا التركيز على التخطيط السليم بمداه البعيد حيث يكون الإنسان ركيزة العمل عبر حمايته وتمكينه.
وقالت " اسمحوا لي بمناسبة الحديث عن ضمانات التخطيط نحو الأمن والاستقرار أن استعرض معكم على عجالة التجربة البحرينية في هذا المجال..
فقد أطلقت مملكة البحرين أواخر الشهر المنصرم رؤية البحرين الاقتصادية حتى العام 2030 وهي وثيقة تحمل تصورات بعيدة المدى لمسار الاقتصاد الوطني للعشرين سنة القادمة قوامها الاستدامة من أجل الازدهار والتنافسية من أجل التنمية والعدالة من أجل الاستقرار" .
وأضافت : " تستند هذه الرؤية التي تحظي برعاية ومباركة ملكية إلى طموح وطني لتغيير النموذج الاقتصادي الحالي من اقتصاد قائم بشكل كبير على الثروة النفطية إلى اقتصاد متنوع ومنتج قادر على المنافسة عالميا كمل ستعمل هذه الوثيقة كدليل استرشادي للحكومة والقطاع الخاص للقيام بالدور المثالي والمطلوب يكون فيها الفرد هو الفائز الأكبر عبر الالتزام أمامه بتوفير كافة أوجه الحياة الكريمة والآمنة".
وتابعت : " نحن بذلك نأمل أن يسهم هذه المشروع الوطني في تقديم إضافة جديدة ودفعة قوية لاقتصادنا العربي الذي نحن على يقين تام بأنه يلقى ذات الاهتمام من قبل الحكومات العربية تبعا لظروفها الاقتصادية واحتياجاتها التنموية".
وقالت سمو الشيخة سبيكة بنت إبراهيم ال خليفة : " قد تتفقون معي بان أكثر ما يقلق المهتمين بوضع السياسات التنموية ومتابعي تنفيذها هو انعدام الأمن الانساني ومخاطر عواقبه فقد تتالت الجهود العالمية على مدى أعوام عديدة للوصول إلى مفهوم دقيق للأمن الانساني في محاولة لضبط مكوناته التي تتداخل لتستقر عند ضرورة التحرر من الحاجة والخوف والدافع باتجاه حماية الحريات وتمكين الإفراد والمجتمعات نحو الشراكة الفاعلة في الأعمار والتنمية وكانت إحدى تلك الجهود تأسيس لجنة مختصة ودائمة لدى الأمم المتحدة وصندوق تابع لها لمتابعة هذا الملف الهام " .
وأردفت : " هذا ما يجعلني اقترح أمام مؤتمرنا الموقر بان تبادر منظمة المرأة العربية بفتح باب الحوار مع اللجنة العالمية للأمن الإنساني بناء على التوصيات والنتائج التي سيخرج بها المؤتمر للفت النظر إلى الرؤية العربية حول هذا المفهوم والتحديات التي تحيط به في المنطقة للاستفادة من خطط وبرامج اللجنة في معالجة القضايا والمشاكل التي تربك مسار التنمية في الوطن العربي".
وأعربت الشيخة سبيكة عن مباركتها لإطلاق الإستراتيجية الإعلامية للمرأة العربية وشبكة المرأة العربية في بلاد المهجر تفعيلا لتوصيات مؤتمر المنامة واستكمالا لتعزيز مكانه المرأة من حيث الرؤية والهدف والفحوى لهذين المشروعين الطموحين.
الشيخة فاطمة تفتتح المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية
أبوظبي في 11 نوفمبر/ وام /
إفتتحت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة منظمة المرأة العربية رئيسة الإتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية صباح اليوم في قصر الإمارات .. " أعمال المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية " بحضور السيدات الأول في الوطن العربي الأعضاء في المنظمة .
وأكدت سموها في كلمتها التي افتتحت بها المؤتمر .. أن قضايا أمن الإنسان هي قضايا عالمية والتصدي لها يتطلب تعاونا وتنسيقا دوليا يحترم الخصوصية الثقافية للدول وينظر للإختلاف من منظور التعارف والحرص على مد الجسور.
وقالت سموها إن دولة الإمارات تنظر بكل اهتمام لهذا المؤتمر العربي الدولي وتتطلع لما يطرحه من أفكار ومناقشة جادة حول مفهوم أمن الإنسان وعلاقته بالمرأة .
ورحبت سموها بالحضور في دولة الإمارات العربية المتحدة وتقدمت بالشكر لتلبيتهم الدعوة .. متمنية سموها أن يكون المؤتمر إضافة هامة للجهود الرامية لدعم المرأة العربية والإرتقاء بها .
وتوجهت سمو الشيخة فاطمة بالشكر والتقدير لجلالة الملكة رانيا العبدالله و لسمو الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة لدورهما النشط خلال رئاستهما للمنظمة.
كما توجهت بالشكر والتقدير للسيدة الفاضلة سوزان مبارك صاحبة " مبادرة قمة المرأة العربية " والتي أوصت بتأسيس المنظمة .. وتقدمت سموها بالشكر للسيدات الأول على دعمهن المستمر للمنظمة .
وفيما يلي نص الكلمة التي ألقتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك خلال إفتتاحها اليوم أعمال المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية..
// بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ .
صاحباتِ الجلالةِ والسموِ والفخامة السيدات الأول صاحباتِ المعالي والسعادة رئيساتِ الوفود ممثلي المنظمات الدولية والإقليمية الضيوف الأفاضل ..
الحضور الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
يسرني أن أرحبَ بجمعِكم الكريمِ على أرضِ الإمارات وأشكركم بالغ الشكرِ على تلبيةِ الدعوةِ لحضورِ المؤتمرِ الثاني لمنظمةِ المرأةِ العربية .. الذي ينعقد تحتَ عنوانِ / المرأة في مفهومِ وقضايا أمنِ الإنسان..المنظور العربي والدولي / .. وكلنا أمل أن يشكلَ إضافةً مهمة للجهودِ الرامية لدعمِ المرأةِ العربية والإرتقاء بواقِعِهَا ومستقبلِهَا.
وأود في البداية أنْ أوجه خالص شكرِي لجلالة الملكة رانيا العبد الله ولصاحبة السموِ الشيخة سبيكةَ بنت إبراهيمَ آل خليفة لعملهما الجاد أثناء رئاستهما للمنظمة كما أوجه شكرِي وتقديرِي للسيدةِ الفاضلةِ سوزان مبارك صاحبةِ " مبادرة قمةِ المرأة العربية " والتي أوصت بتأسيسِ منظمتِنَا هذه..وكذلك لكلِ السيدات العربيات الأولِ على دعمِهِنَ المستمر للمنظمة وتعزيز دورها وعملها.
إن الإماراتِ تنظر بكل اهتمام لهذا المؤتمرِ العربي بتركيبته والدولي بطبيعته وتتطلع لما سيشهده من أفكارٍ ومناقشات حول موضوعٍ في غاية الأهمية ألا وهو مفهوم أمنِ الإنسانِ في علاقتِه بالمرأة .
فالمفهوم - كما نعلم - يعد أحدث المفاهيمِ التي تستخدم عندَ الحديث عن قضايا الحرية والأمنِ والتنمية بوصفِه مفهوما حركيا يركز على تحويل هذه المعاني إلى التزامات وآليات لتنفيذها .. وهو بهذا المعني يتضمن مسائل كحقوقِ الإنسان والحكمِ الرشيد وإمكانية الحصولِ على التعليمِ وعلى الرعايةِ الصحية والتحررِ من الفقرِ والتمتعِ ببيئة صحية وضمانِ إتاحة الفرص والخيارات لكل فرد لتحقيقِ إمكاناته وهيَ مسائل تشكل في مجموعها عناصرَ الحياة الإنسانية العادلة والكريمة .
أخواتي وأخوتي .. أن قضايا أمنِ الإنسانِ هي بالأساس قضايا كونية يشترك فيها البشر أينما كانوا ولذلك فأن التصدي لها يتطلبُ تعاونا وتنسيقا على المستوى العالمي وذلكَ في إطارٍ منَ الانفتاحِ والتواصلِ الحضاري الإيجابي الذي يحترم الخصوصيةَ الثقافيةَ .. وينظر للاختلافِ من منظورِ التعارف والحرص على مد الجسور.
الحضور الكريم .. أكرر ترحيبي بكم وأعرب عن سعادتنا في دولة الإمارات باحتضانِ هذا المؤتمرِ المهم.. تأكيدا لالتزامنا الأصيل والقوي بدعمِ قضايا المرأةِ العربيةِ باعتبارها أحدَ الملفاتِ الحيوية في سعينا من أجل تحقيق النهضةِ العربيةِ الشاملة.
إننا نؤمن بأنَ الحوار الإيجابي والتواصلِ الحضاريِ المثمر الذي تتلاقى فيهِ الثقافات فتستفيد من بعضها بعضًا، أدواتٌ بالغةُ الأهميةِ لمن يريد الإصلاحِ ويسعى للتقدم والسلام.
ختاما لكم مني جزيل الشكرِ والتقدير .. ومرحبا بكم في المؤتمرِ الثاني لمنظمة المرأة العربيةِ .. وأتمنى لكم وللمؤتمر كل التوفيق والنجاحِ بمشيئة الله عزِ وجل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته // .
قرينة ملك البحرين تؤكد أهمية المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية
أبوظبي في 10 نوفمبر /وام/
أكدت سمو الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة رئيسة المجلس الأعلى للمرأة في البحرين أهمية المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية الذي يعقد برئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة منظمة المرأة العربية رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية وفي مرحلة عمل تتطلب المزيد من اللقاءات والتشاور وتبادل وجهات النظر بين السيدات الأول بالدول العربية الأعضاء حول عدد من القضايا الملحة التي تواجه المرأة العربية باعتباره الآلية المناسبة للالتقاء بالقيادات النسائية العربية والخبرات الدولية والعربية لتحقيق كل ما من شأنه ان يعزز مشاركة المرأة في الوطن العربي.
وشددت سموها في تصريح أدلت به لدى وصولها إلى ابوظبي للمشاركة في أعمال المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية، الذي يعقد تحت عنوان "المرأة في مفهوم وقضايا أمن الإنسان المنظور العربي والدولي" على التزام مملكة البحرين بعضوية منظمة المرأة العربية وحرصها التام على تقديم كل الدعم والمساندة لأعمالها ومخرجات مؤتمراتها وملتقياتها كافة لاسيما وأن المنظمة كمؤسسة نوعية تثبت يوما بعد يوم أنها الإطار الإقليمي الهام الذي يتبنى دعم مسيرة المرأة العربية .
وأشارت إلى أن التعاون البناء والمثمر بين الدول العربية من خلال هذه اللقاءات والمؤتمرات يسهم بشكل كبير في متابعة الكثير من القضايا ذات العلاقة بالعمل النسائي العربي المشترك ويعمل على تنفيذ التوصيات الهامة الصادرة عن مؤتمراتها واجتماعاتها والتي تساعد كافة الدول على التخطيط المستقبلى الفعال لحل قضايا المرأة مشيدة بالدور الكبير الذي تقوم به الامارات دولة الرئاسة الحالية للمنظمة عبر المتابعة الحثيثة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك من خلال توفيرها لكافة السبل التي تدعم أعمال منظمة المرأة العربية.
ونوهت سمو قرينة ملك البحرين بجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ودورها الفاعل واهتمامها الشخصي بمتابعة أعمال المنظمة.. مشددة سموها على ضرورة الاستفادة مما سيتم طرحه وإعلانه خلال هذا المؤتمر من توصيات من شأنها ان تخدم موضوعات أمن الإنسان بشكل عام وأمن المرأة بشكل خاص .
وأعربت عن أملها في أن تتكلل أعمال المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية بالنجاح والتوفيق، وان توفق رئاسة المنظمة القادمة في استكمال مسيرة العمل النسائي العربي المشترك لما فيه خير وصلاح المرأة العربية بشكل عام .
ويضم الوفد الرسمي لمملكة البحرين كلا من الدكتورة الشيخة مريم بنت حسن آل خليفة نائبة رئيسة المجلس الأعلى للمرأة ولولوة صالح العوضي الأمينة العامة للمجلس والدكتورة ندى عباس حفاظ عضوة المجلس الأعلى للمرأة وعضوة مجلس الشورى والسيدة عائشة الأنصاري عضوة المجلس الأعلى للمرأة فيما يضم الوفد المرافق كلا من السيدة هالة الأنصاري مساعدة الأمين العام والشيخة مرام بنت عيسى آل خليفة المديرة العامة لمكتب سمو قرينة ملك البحرين والشيخة مي بنت أحمد آل خليفة رئيسة المراسم بمكتب سمو قرينة ملك البحرين والشيخة حصة بنت راشد آل خليفة السكرتيرة الشخصية لقرينة ملك البحرين وعزالدين خليل المؤيد مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام والشيخة عزة بنت عبدالرحمن آل خليفة القائمة بأعمال إدارة التعاون الدولي والسيدة سها فلامرزي مديرة مكتب الأمين العام.
خلال ساعات العمل الرسمية
ص.ب 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة
الحصول على الإتجاهات