هلال الكعبي ..جوائزالبطولة النسائية لكرة الطائرة تصل الى مليون دولار
أبوظبي في 24 أبريل/ وام /
أكد سعادة الفريق الركن محمد هلال سرور الكعبي رئيس مجلس إدارة نادي ضباط القوات المسلحة رئيس اللجنة العليا المنظمة لبطولة أبوظبي الدولية للكرة الطائرة الأولى للسيدات التي تستضيفها الإمارات خلال الفترة من 21 إلى 28 مايو المقبل بصالة نادي الجزيرة في أبو ظبي أن اللجنة تلقت العديد من رغبات الرعاية الحصرية والفرعية مساهمة في إنجاح البطولة الدولية التي تبلغ قيمة جوائزها مليون دولار وسط مشاركة ابرز المنتخبات المصنفة في العالم .
وقال ان منتخب ايطاليا بطل العالم لسيدات الكرة الطائرة لعام 2007 سيشارك في البطولة الى جانب منتخبات روسيا وهولندا واستراليا وألمانيا وأذربيجان ومصر والجزائر وكوبا مشيرا الى انه تم تشكيل لجنة خاصة لحسم موضوع الرعاية التسويقية.
من جانبه أشار نائب رئيس اللجنة العليا الدكتور عبدالله عبد الكريم الرئيس في هذا الخصوص الى انه اتفق مبدئيا مع قناة دبي الرياضية على حقوق النقل الحصري للبطولة تلفزيونيا على ان تقوم بتوزيعها على المحطات الاخري الراغبة في نقل البطولة العالمية التي تضم أفضل المنتخبات في العالم.
وفي السياق نفسه ذكر السيد منير حسن خاطر مدير البطولة ان موقعها سيكون جاهزا قبل بدئها للمساهمة في التواصل مع المنتخبات المشاركة .
وخاطبت اللجنة المنظمة العليا منطقة أبو ظبي التعليمية ومركز التربية الرياضية العسكري بالقوات المسلحة والمعهد البترولي في أبوظبي للموافقة على تدريبات المنتخبات الشقيقة والصديقة بصالاتها الرياضية خلال الفترة 19 الى 27 مايو المقبل للمساهمة في إنجاح البطولة.
اتحاد المستثمرات العربيات يكرم الشيخة فاطمة
جريدة الإتحاد 24/4/2008
الاتحاد: كرم اتحاد المستثمرات العربيات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام.
تسلمت درع التكريم نيابة عن سموها المهندسة فاطمة عبيد الجابر نائبة رئيس الهيئة التنفيذية لمجلس سيدات أعمال أبوظبي من الدكتورة هدى يسى رئيسة اتحاد المستثمرات العربيات في الجلسة الافتتاحية للمنتدى الخامس للاتحاد التي عقدت أمس بمقر الجامعة العربية بالقاهرة.
كما تم تكريم صلاح بن عمير الشامسي رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي بحضور أحمد علي الميل الزعابي سفير الإمارات بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية.
ويشارك وفد نسائي كبير من مجلس سيدات أعمال أبوظبي في أعمال المنتدى الذي يستمر أربعة أيام يناقش خلالها ''التنمية الاقتصادية والمسؤولية الاجتماعية وجهان للتنمية المستدامة'' وصناعة الدواء العربي والتحديات الجديدة واستخدام التكنولوجيا والخبرة الأجنبية من أجل الدفع بالتنمية الاقتصادية الشاملة وأهمية الشراكة في قطاع الصحة ودور التعليم والتكنولوجيا والتنمية البشرية ودور الحكومات العربية في دعم التنمية المستدامة.
وأعلن الشيخ صالح كامل رئيس غرفة تجارة وصناعة الدول الإسلامية في الجلسة الافتتاحية للمنتدى عن بدء التعاون بين الغرفة واتحاد المستثمرات العربيات لما يقوم به من أعمال جادة.
أنشطة متنوعة ومحاضرات دينية في أندية سيدات الشارقة
الشارقة “الخليج”:
جريدة الخليج 24/4/2008
ضمن أنشطة وبرامج نادي سيدات وادي الحلو، تم تنظيم دورة بعنوان “فن صناعة الشموع وتنسيقها”، استخدم فيها العديد من حاويات الشمع، والأكواب بأشكال وأحجام متعددة، إلى جانب الأحجار الملونة والورود المجففة، وستستمر الدورة مدة ثلاثة أيام، وقد أبدت فتيات المنطقة رغبتهن في الانضمام إلى دورات الأشغال اليدوية والصناعات التي تحتاج إلى إبداع.
على مسرح نادي سيدات الحمرية، وبالتعاون مع دائرة الأوقاف والشؤون الاسلامية بالشارقة، ألقى الشيخ يوسف الحمادي محاضرة دينية للعضوات بعنوان “وساوس الشيطان”، تطرق فيها إلى الطرق والوسائل التي يتسلل من خلالها الشيطان إلى نفوس الناس، وكيف يشككهم في عبادتهم وأخلاقهم وسلوكهم، كما شرح كيفية الوقاية من الشيطان من خلال الاستعانة بالله، وقراءة سورة الاخلاص، والمداومة على قراءة الأذكار.
من جهة أخرى، ضمن الحملة المنظمة لمصلحة أطفال فلسطين تحت شعار “سلام يا صغار”، نظم نادي سيدات الثميد مسيرة بعنوان “تبرع ولو بدرهم”، وبدأت المسيرة في روضة الثميد، ثم مركز الفلي الصحي ومدرسة الثميد للبنين، ومدرسة الثميد للبنات، حيث تم جمع التبرعات من الطلبة، وذلك لتشجيعهم على مساعدة أطفال فلسطين، والتكاتف مع الحملة.
وضمن فعاليات حملة “سلام يا صغار” والمقامة تحت رعاية سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، حفظها الله، وبهدف التأكيد عى تضامن الشعب الإماراتي مع أطفال فلسطين، نظم نادي سيدات دبا الحصن حفلاً إنشادياً أحيته فرقة الديار الإماراتية في المركز الثقافي في دبا الحصن. وقد ابتدأ الحفل بكلمة ألقاها أحد الأطفال، أشار فيها إلى أن جميع أطفال العالم يتضامنون مع أطفال فلسطين، ثم قامت فرق الديار بتقديم مجموعة من الأناشيد الإسلامية التي لقيت إقبالاً وتجاوباً من قبل الحضور، كما عرض النادي مجموعة من الصور التي تعبر عن مدى الاضطهاد الذي يعاني منه أطفال فلسطين، وتم تنظيم طبق خير، وبيع مجموعة من منتجات النادي من اللوحات والأشغال الفنية، والتي يعود ريعها لمصلحة الحملة، إلى جانب إعداد أقراص مرنة تحتوي على مجموعة من الصور لأطفال فلسطين، وعرضها للبيع.
القوة النسائية بشرطة الشارقة تنهي برنامجا تدريبيا بمجال مكافحة الارهاب
الشارقة في 23 ابريل/وام/
أكد المقدم عبد الله علي المهيري قائد وحدة الطوارئ بشرطة الشارقة أن عناصر القوة النسائية التابعة لقوة مكافحة الارهاب بوحدة الطوارئ بشرطة الشارقة أنهين برنامجا تدريبيا مكثفا من أجل رفع كفاءتهم بمجال الدفاع عن النفس واستخدام القيد والطرق والاساليب الحديثة في حماية الشخصيات المهمة والسيطرة على الخصم في حالة عدم وجود أية تجهيزات قتالية لديهن اضافة الى تدريبات ذات كفاءة عالية على تحرير الرهائن.
وأوضح المهيري أنه رغم أن هذه العناصر مؤهلة تأهيلا عاليا الا أن هذا البرنامج جاء لجعلهن في جهوزية عالية وبشكل دائم .. وقال انهن حصلن على تدريبات جديدة تضمنت الرماية في الاماكن المغلقة مثل المباني التجارية اوالبنايات السكنية اضافة الى استخدام السلاح في جميع الظروف مثل استخدامه اثناء سير المركبات ومن جوانب السيارات وغيرهما.
فاطمة بنت مبارك تقيم مأدبة عشاء لضيفات مؤتمر الشيخوخة العالمي
أبوظبى فى 23 أبريل/ وام /
أقامت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك مأدبة عشاء بقصر البحر مساء اليوم على شرف الوزيرات الثماني المشاركات بمؤتمر أبوظبى العالمى للشيخوخة 2008 .
وتبادلت سموها مع ضيفات المؤتمر الاحاديث الودية .. وناقشت أوضاع المسنين فى بلدانهن وأهمية المؤتمر فى بحث قضايا هذه الفئة .
حضر مأدبة العشاء .. كل من الشيخة سلامة بنت حمدان بن محمد آل نهيان حرم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولى عهد أبوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة والشيحة شمسة بنت حمدان بن محمد ال نهيان حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وعدد من الشيخات .. ومعالي الشيخة لبنى القاسمى وزيرة التجارة الخارجية ومعالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي " وزيرة دولة " ومعالي ريم ابراهيم الهاشمي " وزيرة دولة " والدكتورة أمل القبيسي عن عضوات المجلس الوطنى الاتحادى وعدد من القيادات النسائية.
الشؤون الاجتماعية تعرض استراتيجية الرعاية
400 مليون درهم سنوياً مساعدات للمسنين في الإمارات
جريدة الإتحاد 24/4/2008
سامي عبدالرؤوف-خديجة الكثيري:
أكد عبدالله السويدي وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية أن قيمة المعونات الاجتماعية التي تقدم للمسنين تبلغ حوالي 400 مليون درهم سنويا من إجمالي مليار ومائة مليون درهم تقدم لجميع الفئات التي يشملها قانون الضمان الاجتماعي.
وعلى الرغم من أن نسبة المسنين تشكل 5 % من إجمالي السكان المواطنين، أوضح أنهم كانوا يشكلون ما نسبته 36 % عام2001 و31 % عام 2005 من إجمالي الحاصلين على مساعدات اجتماعية. وأشار إلى أن الشيخوخة مثلت السبب الأول للاستفادة من المساعدات الاجتماعية خلال السنوات الخمس الأخيرة بنسبة 33% من إجمالي حالات الضمان الاجتماعي التي تتجاوز 33 ألف حالة.
وأشار إلى أن المسنين في الإمارات يحظون بكل رعاية واهتمام انطلاقا من القيم الدينية والموروث الثقافي والعادات الاجتماعية السائدة في الدولة والتي تقدر المسنين وتضع احترامهم على سلم الأولوية وتحث على تقديم الرعاية والاهتمام بهذه الشريحة من أفراد المجتمع.
وكانت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام افتتحت مساء أمس الأول مؤتمر أبوظبي العالمي للشيخوخة الذي يرعاه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وترأسه سموها. وتختتم أعمال المؤتمر الذي تنظمه مؤسسة التنمية الأسرية اليوم.
وقال السويدي خلال عرضه أمس تجربة الدولة في رعاية المسنين ''يعتبر مجتمع الإمارات من المجتمعات الفتية كالمجتمعات العربية الأخرى، إذ تزيد نسبة الشبان وصغار السن كثيرا عن نسبة المسنين، فبينما تشكل نسبة الأطفال من الفئة العمرية أقل من 14 عاما 45 % من مجموع سكان الدولة نجد أن المسنين ''أعلى من سن 60 عاما'' يشكلون في مجملهم 5 % من مجموع المواطنين و1,7 % من الإجمالي العام للسكان مواطنين ووافدين.
وحسب إحصائية إجمالي المسنين في الدولة ما بين مواطنين وغير مواطنين فإن كبار السن '' 60 سنة فأكثر'' بلغ حوالي 69120 مسناً عام 2006 وبنسبة 1,6 % من إجمالي السكان في الدولة البالغ عددهم 4 ملايين و320 ألفاً.
وأضاف السويدي أنه مع تطور الوضع الاقتصادي والمعيشي وسياسة التوطين في الدولة ترتفع نسبة المسنين العاملين من سنة إلى أخرى وأنها تبلغ في الوقت الحالي 1,7 % وكانت 1,5 % من مجموع المسنين المواطنين عام .1995
وأكد السويدي أن الكثير من المسنين يتمتعون بقدرات مالية ومستوى اقتصادي جيد من خلال ملكيتهم للشركات والتراخيص التجارية والعقارات مما مكن هذه الفئة من تلبية احتياجاتها المعيشية الكاملة ضمن إطار الأسرة وعدم الاعتماد على دور المسنين.
وذكر السويدي أن المسنين يتمتعون بتقدير خاص ضمن المجتمع والأسرة انطلاقا من القيم والتقاليد العربية التي تحث على رعاية الأبوين من قبل الأبناء وأفراد الأسرة الآخرين مما ساهم في إبقاء المسن داخل منزله.
وأشار إلى أن الملامح العامة للاستراتجية المتكاملة للدولة في رعاية كبار السن تعمل في اتجاهات متعددة تتضمن الرعاية المنزلية المتنقلة للمسنين، وتدريب أسرة المسن، ومساعدتها على تقديم الخدمات المختلفة له، والتوعية حول كيفية العناية به، بالإضافة إلى توفير الأجهزة والأدوات المساعدة التي يحتاجها المسن وتساعده في التواصل أو الحركة.
كما تتضمن الاستراتيجية الاستفادة من خبرات القطاع الخاص والمؤسسات الأهلية في مجال رعاية المسنين وتشجيع المواطنين على العمل في القطاع الخاص.
مأدبة عشاء للوزيرات الضيفات
أقامت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة مؤتمر أبوظبي للشيخوخة مأدبة عشاء في قصر البحر أمس للوزيرات ضيفات المؤتمر.
حضرت المأدبة ديالا الحج عارف وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في سوريا والدكتورة فاطمة محمد اليوسف البلوشي وزيرة التنمية الاجتماعية في البحرين ونائلة رينيه معوض وزيرة الشؤون الاجتماعية في لبنان واسكالو منقريوس وزيرة الشؤون الاجتماعية في اريتريا والدكتورة آمة الرزاق علي حمد وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في اليمن والدكتورة شريفة خلفان اليحيائية وزيرة التنمية الاجتماعية في سلطنة عمان وروزي بيندي وزيرة سياسات الأسرة في إيطاليا وخديجة محمد ديريه وزيرة تنمية المرأة والأسرة في الصومال.
وفي حوار ودي، ناقشت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك مع الضيفات كيفية الخروج بتوصيات تدعم فكرة المؤتمر الأول من نوعه في أبوظبي. وأشادت الضيفات بفكرة المؤتمر ودعم سموها للمسنين باعتبارهم فئة مهمة في الأسرة والمجتمع.
حضرت مأدبة العشاء كل من الشيخة سلامة بنت حمدان بن محمد آل نهيان حرم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وعدد من الشيخات ومعالي الشيخة لبنى القاسمى وزيرة التجارة الخارجية ومعالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة دولة مستشار الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية ومعالي ريم ابراهيم الهاشمي وزيرة دولة والدكتورة أمل القبيسي عن عضوات المجلس الوطنى الاتحادى وعدد من القيادات النسائية.
الكعبي يبحث التعاون مع وزير التضامن الجزائري
بحث معالي علي بن سالم الكعبي مدير مكتب وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية أمين عام مؤتمر أبوظبي للشيخوخة صباح أمس مع جمال ولد عباس وزير التضامن الاجتماعي الوطني في الجزائر أوجه التعاون بين المؤسسة والوزارة بما يساهم في تعزيز مكانة المرأة العربية خاصة في ظل رئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام لمنظمة المرأة العربية.
وقدم الوزير الجزائري رئيس وفد بلاده إلى المؤتمر التهنئة بنجاحه إلى الكعبي الذي شرح الاستعدادات التي سبقت انعقاده. وأشار الكعبي إلى أن ما تحقق من نجاح جاء بتوجيهات ومتابعة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ودعمها اللامحدود لأنشطة المؤسسة وتشريف سموها للجلسة الافتتاحية.
عفراء القبيسي: التنمية الأسرية ستناقش التوصيات مع الجهات المختصة
أكدت الدكتورة عفراء القبيسي عضو مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية أن توصيات المؤتمر ستكون محل اهتمام المؤسسة وأنها ستضطلع برفعها إلى جهات الاختصاص للتواصل والتشاور في شأنها وتفعيل كل ما من شأنه أن يكفل حقوق المسنين.
واعتبرت أن تنظيم المؤسسة لمؤتمر الشيخوخة يأتي من منطلق رسالتها وأهدافها التي تقوم عليها في الرعاية والاهتمام بالأسرة، كما أن المؤسسة حريصة على مواكبة القضايا التي تمس حياة الأسرة وتنعكس على أمن وسلامة المجتمع.
وأوضحت أن دور مؤسسة التنمية الأسرية العناية بكل أفراد الأسرة وفق التوجيهات الصادرة بقرار تأسيسها في مايو ،2006 وأن موضوع المؤتمر يؤكد مفهوم المؤسسة عن الأسرة بشكل شامل بداية من الزوج والزوجة وحتى الأبناء والأجداد.
وذكرت أن المسن هو كبير العائلة وأصل الأسرة، وأن المؤتمر فرصة لإبراز الوجه الحضاري للدولة في تعاملها الإنساني الكريم مع كبار السن.
جلسات اليوم الأول تؤكد أهمية دور الأسرة في رعاية كبار السن
المسـنون 25 % مــن ســكان الأرض خــلال العقـــود القليلــة المقبلـــة
اتفق المتحدثون في عدد من الجلسات الصباحية والمسائية لمؤتمر أبوظبي العالمي للشيخوخة في قصر الإمارات أمس على أهمية دور الأسرة في رعاية كبار السن في ظل تنامي أعدادهم في العقود الماضية وتوقع استمراره في السنوات المقبلة.
واعتبر الدكتور نزار العاني رئيس الأكاديمية الدولية للدراسات العليا في رأس الخيمة في ورقته ''مراجعة بيولوجية نفسية اجتماعية اقتصادية لسن التقاعد في ضوء الإسقاطات المستقبلية لأعداد المسنين'' أن عقدي الثمانينات ثم التسعينات بالذات شهدا تحولاً واضحاً نحو العناية بفئة المسنين واعترافا دولياً ببلوغ البشرية سن النضج الديموغرافي وذلك لبلوغ فئة المسنين نسبة تقترب من خمس سكان العالم.
وأكد أن المسنين سيشكلون 25% أو يزيد خلال العقود القليلة المقبلة ليصبحوا الفئة الأكثر تعداداً، مشيرا إلى أن الهرم السكاني الذي كانت الطفولة تشكل قاعدته العريضة الواسعة تقلص في الوقت الحاضر وانحسرت قاعدته إلى الداخل ليتضخم باتجاه الكهولة والشيخوخة.
ولفت العاني إلى هذه الزيادة المطردة والإسقاطات المستقبلية لأعداد المسنين أدت بشكل كبير وحاسم إلى وجوب التفات العالم لها من خلال المنظمات الدولية والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية لمواجهة السياسات والاستراتيجيات التقليدية ''باعتبار المسنين فئة مضمحلة وغائبة عن قريب'' إلى رسم استراتيجيات وسياسات جديدة للتعامل مع المسنين.
وتشير الإحصاءات العالمية لعام 2006 إلى أنه يوجد في الوقت الحاضر على المستوى العالمي 688 مليون مسن بعمر 60 سنة فأكثر، وأن هذا العدد سيصل إلى ملياري مسن عام ،2050 وسيكون المسنون حينها أكثر عدداً من مجموع فئة الأطفال بين يوم و14 عاما لأول مرة في التاريخ.
وقالت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي وزير دولة مستشارة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية في ورقة العمل التي قدمتها في الجلسة الصباحية الأولى بعنوان ''الأسرة والمسن بين الواجب الإنساني والدور الاجتماعي'' إن ''الأسرة أهم مؤسسة اجتماعية تتولى رعاية أفرادها عبر مراحل نموهم وتطورهم، وهي الأقدر على تلبية احتياجات المسن المادية والمعنوية، خاصة الانتماء والإحساس بالاستقرار النفسي والطمأنينة''.
وأضافت ''لما كانت الأسرة هي الوحدة الأساسية للمجتمع، فإنه ينبغي توفير خدمات اجتماعية لمساندة الأسرة بأكملها وهذا يتطلب دعماً حكومياً فضلاً عن دعم الهيئات غير الحكومية، فالأسرة هي نظام اجتماعي وتؤثر في النظم الاجتماعية الأخرى في المجتمع وتتأثر بها وهي الأساس في البناء الاجتماعي وتنظيم سلوك أفراده''.
واعتبرت الشامسي أن ''رعاية أحوال المسنين غدت في العقود الأخيرة، تشكل قضية أساسية في المجتمع الإنساني لما لها من خصوصية وأبعاد وآثار، ذلك أن هذه الفئة العمرية آخذة في التزايد وبشكل مطرد في كل أرجاء العالم حتى اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها باعتبار 1999 عاماً دولياً لكبار السن تحت شعار ''نحو مجتمع لكل الأعمار''.
وأشارت الشامسي إلى أن رعاية المسنين تشكل جزءاً أساسياً في بنيان التكافل الاجتماعي الذي تهتم به المجتمعات الإنسانية اليوم على اختلافها، وأن نطاق الاهتمام العلمي بالإنسان المسن اتسع. تحدث الدكتور محمد الركبان استشاري طب الأسرة عن ''أسس رعايــة المسنين في الإسلام'' مشيراً إلى أن المسن في البيئتين العربيـــة والإســـلامية مــلك متــوج لأنه يلقى الرعاية المطلوبة. وأكد أن البشرية لم تعرف نظاماً ولا منهجاً ولا ديناً اهتم بكبار السن وراعى حقوقهم مثل الإسلام.
50 ــ 60 % من المسنين يعانون من اكتئاب الشيخوخة
شهدت جلسة ''الأوجه السيكولوجية للشيخوخة'' أمس تعارضاً في وجهات النظر حول جدوى الرعاية المجتمعية للمسنين، ففي الوقت الذي ركز فيه ثلاثة من المتحدثين على أهمية توفير الرعاية الاجتماعية والنفسية، أكد متحدث ثالث أن توفير المزيد من الرعاية الخاصة للمسن هى التي تؤدي إلى عزلته وإحساسه بالشيخوخة.
وأشار الدكتور علاء الدين فرغلي طبيب بشري إلى أن اكتئاب الشيخوخة يعاني منه حوالي 50 - 60 % من المسنين.
وطالب بمعرفة طبيعة سيكولوجية المسنين وتشخيص أعراضها وأبعادها ودراسة الاضطرابات النفسية المصاحبة للشيخوخة، مما يساعد كثيرا على معرفة الأسلوب الأمثل لمعاملة المسنين وتقديم النمودج السليم لرعايتهم لإعادة تأهيلهم والكشف عن جانب العطاء فيهم من تحسين جودة حياة هؤلاء المسنين.
وقال الدكتور عبدالستار إبراهيم الاستشاري النفسي ومدير المركز العربي للاستشارات النفسية والتدريب بالجامعة الأميركية في القاهرة ''بالرغم من التطور الواضح الذي حققته حركة العلاج النفسي السلوكي المعرفي الحديث في السنوات الأخيرة، فإن أساليب التشخيص والعلاج في حالات اضطرابات المزاج والاكتئاب بين كبار السن وحالات التقدم في العمر ما زالت نادرة''.
وأكدت دراسة حديثة عرضت في المؤتمر أمس أجراها الدكتور عادل شكري على عينة من المسنين في مصر من الجنسين يبلغ عددهم 200 مسن من خارج وداخل دور رعاية، أهمية التعايش مع المجتمع بدون العزل أو الإقامة داخل دار المسنين.
وعلى العكس، رفض الدكتور خالد الفخراني رئيس قسم علم النفس بكلية الآداب جامعة طنطا في مصر، الاهتمام الزائد الذي يوجه للمسن من قبل المجتمع، واعتبر أن المبالغة في الاهتمام تؤدي إلى شعور المسن بالعزلة والانزواء والتعجيل بشعوره بكبر السن.
السمات النفسية
تطرقت أوراق قدمت في الجلسات إلى الأوجه النفسية للشيخوخة وبعض أوجه الإساءة إلى كبار السن.
وفي جلسة الأوجه النفسية للشيخوخة التي أدارها الدكتور مجدي ذهب أستاذ طب الأعصاب في جامعة الأزهر المصرية ، تحدثت عبير محمود في الورقة الأولى عن النظرة الشاملة للأعراض السلوكية لكبار السن، كما تحدث الدكتور فهد الوهابي أستاذ الطب النفسي المساعد ورئيس قسم الطب النفسي كلية الطب بجامعة الملك سعود عن سمات مرضى كبار السن المحولين إلى عيادة طب نفس المسنين للتقييم النفسي.
وأكد أن المسنين الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما يمثلون نسبة متزايدة من المجتمعات الخليجية، وأن الكثير منهم قد يعانون من مشاكل عقلية ونفسية، وبالرغم من ذلك فإن المعلومات المتوفرة عن خصائصهم الديموغرافية والإكلينيكية محدود جدا.
وتعرضت الورقة الثانية للأعراض النفسية والسلوكية لمرضى العته ''الخرف'' والضغوط التي يواجهها مقدمو الرعاية، وقدمها الدكتور محمد العكل محاضر أول في مبحث أمراض الشيخوخة في جامعة عين شمس المصرية.
وتناولت الورقة الثالثة ''خصوصية الطب النفسي عند المسنين'' وقدمها الدكتور ملهم بن زهير الحراكي الطبيب المشرف في الجمعية السورية للتوحد،.
في جلسة عن الإساءة إلى كبار السن، قال الدكتور شيرين صلاح غالب أستاذ مساعد طب شرعي وسموم بكلية الطب جامعة القاهرة في ورقته ''يساء إلينا في أيامنا الأخيرة نظرة طبية للإهمال وإساءة معاملة كبار السن'' إن الإساءة لكبار السن مشكلة عالمية. وأكد أن الوجهات الطبية الشرعية لإساءة كبار السن ليست معروفة أو مدونة ، لكنه أوضح أن العلامات الطبية للإهمال مثل وجود سحجات وكدمات وكسور بالجسم أو عدم نظافة المسكن والملبس أو الاعتداء الجنسي.
وجاءت الورقة الثانية بعنوان ''آليات حماية كبار السن من العنف الأسري'' وقدمها الدكتور ضرار العسال محاضر ومدرب أول بمركز الملكة رانيا للأسرة والطفل في الأردن الذي أكد أن هناك العديد من الآليات التي يمكن أن تساعد في حماية كبار السن من العنف الأسري، ومنها التمكين المادي، والتربية والتنشئة الأخلاقية بزيادة المفاهيم الداعية إلى احترام وتوقير كبار السن، واستغلال أوقات الفراغ لدى هذه الفئة، والرعاية والمتابعة الصحية السليمة والدائمة.
ندوة تعريفية بالصم في مؤسسة التنمية الأسرية
العين “الخليج”:
جريدة الخليج 24/4/2008
نظمت مؤسسة التنمية الأسرية فرع الهير صباح أمس على مسرح ملتقى أسرة الجامعة ندوة بمناسبة أسبوع الأصم الثالث والثلاثين تحت شعار “التعليم الأساسي، والتلميذ الأصم” وذلك انتهاجا لخطى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية وحثها الدائم على رعاية الفئات الخاصة، وانطلاقاً من أهداف المؤسسة في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة.
وتهدف الندوة إلى تعريف المجتمع بفئة الصم، ومساعدة ذوي الاعاقة السمعية على التعلم والتأهيل والاندماج في المجتمع.
بدء فعاليات مؤتمر ابوظبي العالمي للشيخوخة 2008
ابوظبي في 22 ابريل / وام /
افتتحت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك مساء اليوم في قصر الامارات فعاليات مؤتمر ابوظبي العالمي للشيخوخة 2008 الذي يعقد برئاستها وتحت رعاية الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة ويستمر لمدة ثلاثة ايام .
حضر افتتاح المؤتمر سمو الشيخ حامد بن زايد ال نهيان رئيس ديوان ولي عهد ابوظبي رئيس المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية وعدد من اصحاب المعالي الوزراء وكبر المسؤولين بالدولة .
واكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الاعلى لمؤسسة التنمية الاسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام ان مؤتمر أبوظبي العالمي للشيخوخة يكتسب أهمية خاصة في شوء المتغيرات التي يشهدها المجتمع الانساني اليوم والتي تستلزم تظافر المزيد من الجهود الدولية للارتقاء المستمر بالبرامج والخطط الاجتماعية والاقتصادية واعتماد الاستراتيجيات بمدياتهاالزمنية المختلفة.
وقالت سموها في كلمتها في افتتاح المؤتمر التي القتها نيابة عن سموها معالي ميثاء سالم الشامسي وزيرة الدولة مستشارة الرئيس الاعلى لمؤسسة التنمية الاسرية ان الشيخوخة تعد قضية أساسية لما لها من آثار على شتى الصعد تفرضها طبيعة العصر الذي يتميز بارتفاع متوسط الأعمار وتزايد فئة المسنين في كثير من المجتمعات والتي هي نتيجة لأسباب عديدة في مقدماتها التقدم الطبي وارتقاء مستوى الرعاية الاجتماعية وتنامي الاستفادة من مكتسبات عصر التكنولوجيا.
كما أن تبني المجتمع الدولي لسياسة التعاون بين الدول المتقدمة والدول النامية والذي يزداد نموا وتفاعلا قد أسهم في دراسة ورصد ظاهرة الشيخوخة ومن خلال تنامي نسبة كبار السن، فأن المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة قد بدأت منذ عقود في وضع الحلول المناسبة والمتناسبة مع ظروف كل دولة.
واضافت سموها ان الإحصاءات على المستوى العالمي تشير إلى أن نسبة كبار السن آخذة في التصاعد بشكل ملحوظ.. وانه إذا كان عددهم قد قدر بحوالي 590 مليون شخص في نهاية القرن العشرين.. فإن من المتوقع أن يصل هذا العدد إلى أكثر من مليار شخص عام 2025 .
ورحبت سموها بالضيوف المشاركين في المؤتمر معربة عن سعادتها بانعقاد مؤتمر أبوظبي العالمي للشيخوخة برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وقالت سموها ان دولة الإمارات التي تشهد نهضة حضارية متسارعة في شتى الميادين، تشهد زيادة في عدد المسنين بعد أن بلغت برامج الرعاية الصحية والاجتماعية مستويات متقدمة.. وان هذا المؤتمر يعد فرصة للاطلاع على تجربة الإمارات في هذا المجال والتي تعبر عن الأصالة والعراقة والقيم العربية والإسلامية لمجتمع الإمارات الذي يحظى كبار السن فيه بمكانة خاصة ومتميزة تقديرا وعرفانا بمكانتهم ومساهمتهم في بناء الدولة وبكل ما يسهم في تعزيز كيان الأسرة ودورها في المجتمع.
واضافت سموها / لقد أصدرت دولة الإمارات العديد من القوانين الخاصة برعاية كبار السن.. وتوفير كل ما يحقق لهم الحياة الكريمة، وهنا ينبغي أن نثمن القرار الذي كان قد أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة عام 2005 بزيادة قيمة المساعدات الاجتماعية بنسبة 75 بالمائة.. كما تحظى مؤسسات رعاية المسنين باهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واطلاعه على برامج الخدمات التي تقدمها الدولة ومدى كفايتها/.
وقالت سموها إن عناية دولة الإمارات بكبار السن وقضايا الشيخوخة لا تعد استجابة لاحتياجات أفراد من المجتمع فحسب بل هي اعتراف وتقدير وتكريم مجتمعي لشريحة كان لها الفضل في الارتقاء بالمجتمع إلى ما هو عليه اليوم من تطور وتقدم وهذا ما أشار إليه مؤسس الدولة وباني نهضتها الحديثة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه بقوله // إن الآباء هم الرعيل الأول الذين لولا جلدهم على خطوب الزمان وقساوة العيش لما كتب لجيلنا الوجود على هذه الأرض التي ننعم اليوم بخيراتها// وقد طالب رحمه الله أبناء هذا الجيل باتخاذ العبرة من أجدادهم والاقتداء بنهجهم والتحلي بقوة العزيمة التي كانوا يتحلون بها فأوصاهم بقوله// إن على الأبناء معرفة ما عاناه الأجداد وما صنعوه لنا رغم قلة الإمكانات المتاحة حتى يضاعف الأبناء من عملهم وإنتاجهم ويطوروا ما قام به الأجداد//.
واردفت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك / إننا على يقين أن مؤتمركم بتميز النخبة المشاركة فيه وبأبحاثه العلمية.. وما سوف يحفل به من مناقشات ومداخلات واقتراحات وتوصيات.. سوف يشكل مساهمة عالمية علمية جادة في مجال رعاية كبار السن على المستوى الدولي.. وأن توصيات المؤتمر سوف ترتقي بما هو سائد اليوم من البرامج والخطط والإمكانات الخاصة بالشيخوخة/.
وقالت سموها/ إننا نأمل من مؤتمركم اعتماد استراتيجية عمل تحقق ما نتطلع إليه من تقديم أفضل سبل الرعاية للمسنين.. وبناء قاعدة معلومات مستديمة عن حجم قضايا المسنين وطبيعة ظروفهم الصحية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.. وبحيث تكون الأساس لقوانين الرعاية وبرامجها المختلفة بشتى مجالاتها.. وتضمين خطط التنمية الوطنية كل ما تستحقه الشيخوخة من مستلزمات وإمكانات وقدرات وبرامج تتجاوز الأطر التقليدية في هذا الجانب أو ذاك.. وإن تشجيع ودعم البحوث العلمية التي تتناول الشيخوخة يسهم بشكل مباشر في تقديم الرؤى العلمية المتخصصة للمؤسسات الاجتماعية وإثراء برامجها وتعزيز قدرات كوادرها.. فالمسنون في العالم هم الثروة البشرية للمجتمع وبالتالي فإن رعايتهم تستلزم تكاملا وتكافلا بين الأسرة والمجتمع والدولة/.
واختمت سموها كلمتها بالقول/ لا أجد أعظم من القرآن الكريم للتعبير عما أود قوله حيث جاء في سورة النساء.. /واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا /.
من جانبه اكد معالي علي سالم الكعبي مدير مكتب وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية الأمين العام لمؤتمر أبوظبي العالمي للشيخوخة في كلمة المؤسسة ان فئة المسنين هي إحدى الفئات التي تمثل درة التاج في الكيان الأسري وأن قضيتهم فرضت نفسها على الرأي العام ليس على الصعيدين المحلي والإقليمي فحسب بل والدولي أيضا حيث بات العالم بأسره مع ارتفاع معدلات السن وتنامي ظاهرة الشيخوخة بفضل الرعاية الصحية التي توافرت في مطلع القرن الـ21 يعيد طرح الأسئلة حول مفهوم الشيخوخة وطبيعة مشاكلها وأثرها على استقرار المجتمعات وانعكاسها على خطط وبرامج التنمية فيه.
وقال معاليه.. عندما قررنا التصدي لطرح هذه القضية في مؤتمر عالمي فإننا في مؤسسة التنمية الأسرية بتوجيهات ومتابعة كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك /أم الإمارات/ حفظها الله التي تولي هذا الملف عناية خاصة ودعما لا محدودا كنا حريصين على مواكبة القضايا التي تمس حياة الأسرة وتنعكس على أمن وسلامة المجتمع.
واضاف معاليه / لقد واجهتنا العديد من الأسئلة والاستفسارات أثناء التحضير والإعداد للمؤتمر لكن السؤال الأبرز والمكرر كان: ما هو الهدف من وراء تصدي مؤسسة التنمية الأسرية لمؤتمر بهذا الحجم لمناقشة قضية الشيخوخة. ولماذا؟.. وهو الأمر الذي دفعني لأن تكون الإجابة أمام حضراتكم حتى تصبح وثيقة يسجلها التاريخ.. نعم إن أهدافنا عديدة ..
فاختيارنا عنوان وموضوع المؤتمر لم يأت من فراغ بل تم بدقة وعناية فائقين حيث ينسجم مع دور مؤسسة التنمية الأسرية التي تعنى بكل أفراد الأسرة وفق التوجيهات الصادرة بقرار تأسيسها من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في 10 مايو 2006 وخلال أقل من عامين ها هي المؤسسة تثبت جدارتها في التصدي لكافة القضايا بأسلوب علمي يناسب العصر/.
وتلبع معاليه / أود أن أشير الى أن اهتمام المؤسسة بتنظيم هذا المؤتمر يؤكد مفهومنا عن الأسرة بشكل شامل بداية من الزوج والزوجة وحتى الأبناء والأجداد كما أننا نعتقد أنها فرصة طيبة لإبراز الوجه الحضاري لدولتنا في التعامل الإنساني الكريم مع فئة كبار السن في ضوء الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد والذي يتجلى بوضوح في القرارات والقوانين التي تمتد جذورها إلى عهد مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان.. حيث نص الدستور صراحة على رعاية وحماية المسنين.. وبكل تأكيد فإن تنظيم هذا المؤتمر والذي يحظى برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة منظمة المرأة العربية يكرس نهج الرعاية والدعم اللامحدود الذي توليه الدولة في أعلى مستوياتها لقضايا المسنين/.
واشار معالي علي سالم الكعبي الى ان الدراسات البحثية الميدانية التي أجريت مطلع الألفية الجديدة كشفت أن العائلة في دولة الإمارات لا تزال تحافظ على الترابط الأسري وعلى محبة واحترام كبار السن وذلك على الرغم من التحولات الكبيرة التي طرأت على نمط حياتنا خلال السنوات الماضية.
وأوضح معاليه ان الدراسات اكدت أن 5ر99 بالمائة من فئة كبار السن في الدولة يعيشون بين أسرهم ويلقون كل رعاية واهتمام وأن نسبة من تقوم الدولة برعايتهم من خلال دور رعاية المسنين تبلغ حوالي 5ر0 بالمائة وان من الملاحظ أن غالبية المقيمين في دور الرعاية يحتاجون إلى خدمات تمريضية غير متوفرة لدى العائلة.
كما اشار الى ما كشفته الدراسات أيضا من أن الدولة وفرت كل أنواع الخدمات العلاجية والتمريضية والاجتماعية والنفسية من خلال 17 مركزا ودارا لرعاية المسنين منتشرة في مختلف أرجاء الدولة منها 5 دور متخصصة لرعاية المسنين و12 مركزا ترفيهيا ومستشفى تقدم خدماتها لعشرات المسنين المقيمين بصورة دائمة فيها إضافة إلى تقديم خدمات الرعاية للمسنين المقيمين بين أسرهم.
وقال معاليه/ لقد كان ومازال كبار السن في محيط مجتمعنا وتقاليده الأسرية والأصيلة موضع تقدير ورعاية وحب واحترام كما كان لهم موضع الصدارة والحكمة.. يجتمع في ظلهم شمل العائلات والجماعات وعليهم بعد الله عز وجل يعتمد الناس في المشورة وفي تخطي الصعاب حتى صارت الشيخوخة في مجتمعنا امتيازا وبركة وخبرة ووقارا وأصبح إكرامها والسهر على راحتها ومساعدتها من أنبل ما تدعو إليه التقاليد الحميدة والأخلاق السامية/.
واختتم معاليه كلمته بالقول إن الإمارات بحمد الله ووفق توجيهات القيادة الرشيدة وبفضل القيم والعادات والتقاليد العربية الأصيلة لم تواجه مشكلة تذكر في مجال رعاية المسنين والبحث في سبل رعايتهم.
وقام سمو الشيخ حامد بن زايد ال نهيان رئيس ديوان ولي العهد يرافقه معالي علي سالم الكعبي بتكريم اللجنة العلمية للمؤتمر والرعاة وحملة / لنرد لهم الجميل /.
كما قام سموه بافتتاح المعرض المصاحب للمؤتمر.
ويحضر المؤتمر الذي تنظمه مؤسسة التنمية الأسرية بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية وزراء شؤون اجتماعية من دول عربية وأجنبية بالاضافة الى مشاركين من 75 دولة.
ويناقش المؤتمر حسب اللجنة العلمية / 10 / محاور رئيسية تتناول الجانبين النفسي والاجتماعي لمرحلة الشيخوخة ثم العناية بكبار السن في الدين الإسلامي والقيم المجتمعية بالإضافة إلى آلية دمج المسن وتفعيل دوره في المجتمع.. كما تشتمل المحاور على الخبرات الميدانية في مجال التعامل مع مرحلة الشيخوخة من جميع أنحاء العالم والوسائل التكنولوجية الحديثة الخاصة بكبار السن ثم الإجراءات الوقائية للمقبلين على مرحلة الشيخوخة وأيضا مسألة شيخوخة العقل والروح والأسباب والعلاج بالإضافة إلى مناهج وأنماط جديدة لحياة عصرية سليمة وتأثير ملوثات البيئة في تعجيل مرحلة الشيخوخة.
ويسلط مؤتمر أبوظبي العالمي للشيخوخة الضوء على ثلاث قضايا أولها طرح فكر ريادي ومتقدم في مجال التعاطي مع موضوع الشيخوخة والتأكيد على أن الشيخوخة ليست مرحلة سلبية وانما مرحلة التمتع والخبرة.
ويهدف الى توعية الناس بكيفية تنظيم حياتهم بشكل جيد حتى إذا وصلوا إلى الشيخوخة يكونوا في مرحلة التمتع والصحة الجيدة.. كما تتمثل أهداف المؤتمر في تبيان أفضل الوسائل والسبل لتفعيل دور كبار السن ودمجهم في المجتمع وتوضيح آلية تقديم خدمات نفسية واجتماعية أفضل لكبار السن..
واستعراض التجارب العالمية في مجال العناية بالمسنين.
ويسعى المؤتمر إلى توضيح الاهتمام الشديد الذي توليه الأديان السماوية والقيم المجتمعية لفئة كبار السن والتعريف بالخطوات الوقائية للمقبلين على مرحلة الشيخوخة فضلا عن تقنين بعض المصطلحات مثل الشيخوخة وشيخوخة العقل والروح.
ويستهدف المؤتمر كل فئات المجتمع خصوصاً الباحثين في مجال الشيخوخة والأطباء وجمعيات النفع العام وحقوق الإنسان والمهتمين بمجال التنمية البشرية والمتعاملين مع كبار السن في المحيطين الأسري والاجتماعي.
وتعقد خلال المؤتمر 26 ورشة عمل.. وتتضمن توصياته برامج جديدة في رعاية المسنين.
ويعتمد المؤتمر ثلاث لغات رسمية هي العربية والإنجليزية والفرنسية وستكون الترجمة الفورية بخمس لغات هي اللغات الثلاث المذكور بالإضافة إلى الألمانية والإسبانية.
ويطرح مؤتمر أبوظبي العالمي للشيخوخة آخر المكتشفات العلمية في مجال الشيخوخة وأنماط الحياة الصحية السليمة.. ويستعرض التجارب العالمية في مجال العناية بالمسنين والخطوات الوقائية للمقبلين على مرحلة الشيخوخة.
لبنى القاسمي تستعرض أمام وفد أمريكي مقومات إقتصاد الإمارات .
أبوظبي في 22 إبريل / وام/
بحثت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية اليوم في أبوظبي مع وفد تجاري أمريكي يضم رؤساء والمدراء التنفيذيين لكبريات المؤسسات الإقتصادية والتجارية في مدينة هيوستن برئاسة بيل وايت عمدة المدينة مقومات إقتصاد دولة الإمارات والفرص الإستثمارية المتنوعة القائمة في مختلف القطاعات والمجالات.
وأكدت معاليها خلال اللقاء أن دولة الإمارات تشهد تطورا سريعا يشمل كافة القطاعات الإقتصادية والمرافق العامة والبنية التحتية بشكل عام والمشروعات التجارية والخدمية وحركة التصنيع والخدمات الإجتماعية .
واشارت إلى تركيز الدولة والمؤسسات الإماراتية على النوعية والتميز والحرص على تقديم أفضل الخدمات الحديثة بما يتلاءم مع خطط الحكومة في التطور التقدم الإقتصادي.
وأوضحت معاليها أن الإنجازات التي تشهدها الإمارات هي نتاج التخطيط السليم لمؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله والتوجيهات الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" والفكر الثاقب والتخطيط الإستراتيجي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في سبيل الوصول بدولة الإمارات إلى مصاف الدول المتقدمة إقتصاديا وإجتماعيا.
وأكدت معاليها حرص الحكومة من خلال إستراتيجتها الشاملة على إتخاذ الخطوات الضرورية وسن التشريعات والقوانين المناسبة التي تساهم في تعزيز النمو الإقتصادي في الدولة وتحقيق الإنسيابية في الأداء الإقتصادي وتعزيز علاقات التعاون الإقتصادي والتجاري مع دول العالم.
وقالت معاليها ان دولة إمارات خطت خطوات كبيرة للغاية نحو بناء إقتصاد قائم على المعرفة بما ساهم بشكل كبير في ردم الفجوات الإقتصادية مع العالم المتقدم .. مشيرة إلى النجاحات العديدة التي حققتها الحكومة الالكترونية في مختلف الميادين .
وأوضحت ان دولة الامارات استطاعت جذب العديد من الخبرات والمواهب من مختلف الجنسيات والدول ووفرت المناخ المناسب لهم حيث تعايشوا في تجانس وساهموا في عملية التنمية .. مشيرة الى ان الدولة توفر فرص التأهيل لأبناء الدولة لدخول مجالات العمل المختلفة واتاحة المجال ايضا للاستفادة من الخبرات التى تستقطبها .
وأضاف معاليها أن اقتصاد دولة الإمارات شهد عام 2007 انتعاشا ملحوظا و حقق معدلات نمو مرتفعة في كافة القطاعات الاقتصادية والاجتماعية بما يتماشى مع سياسة الدولة في مجال التنوع الاقتصادي حيث بلغ النمو الحقيقي خلال العام الماضي 4 ر7 بالمائة لتصل قيمة الناتج المحلي للدولة إلى 698 مليار درهم.
وأشارت معاليها إلى إهتمام دولة الإمارات بتنويع القاعدة الإقتصادية من خلال تطوير القطاعات غير النفطية والتركيز على الطاقة المتجددة .. مشيرة إلى أن مساهمة القطاعات غير الإقتصادية في الناتج المحلي الإجمالي للدولة بلغت حوالي 65 بالمائة مما يعكس نجاح سياسة التنوع الإقتصادي التي تنتهجها الدولة .
وأكدت معاليها أن دولة الإمارات نجحت في بناء إقتصاد متنوع وقوي بما يتماشى مع توجيهات القيادة وإستراتيجيتها في التنمية الشاملة ..مشيرة إلى السياسات الإقتصادية المتوازنة والحكيمة للدولة وقدرة الإقتصاد الإماراتي التعامل مع مختلف المتغيرات والتحديات .
وأكدت معاليها على تميز دولة الإمارات في إستقطابها للإستثمارات الأجنبية التي بلغت قيمتها حوالي 19 مليار دولار عام 2006 وهي في إزدياد مستمر نتيجة الفرص الإستثمارية المتجددة في الدولة وحرص الحكومية على إتخاذ المزيد من الإجراءات والتشريعات التي تساهم في تعزيز أداء الأعمال وتطوير النمو الإقتصادي بالدولة .
واشارت إلى أن الفرص الإستثمارية الغنية القائمة في الدولة في مختلف القطاعات خاصة في قطاعات الصناعة والسياحة والتعليم والعقارات جعلت من دولة الإمارات مركزا عالميا للشركات والمؤسسات العملاقة التي تبحث عن التوسع والنمو في العالم .
وأكدت على الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها الموانئ القائمة في مختلف إمارات الدولة والتسهيلات الكبيرة والمتطورة التي تقدمها للمستثمرين والمصدرين والمستوردين .. موضحة أن الإستثمار في الدولة يغطي سوقا كبيرة لا ينحصر بالإمارات فحسب بل يشمل أسواق المنطقة بحجم يصل إلى مليار نسمة موضحة أهمية إستغلال جميع هذه الفرص المتطورة التي تزخر بها أسواق الإمارات عبر إقامة مشاريع مشتركة تخدم مصلحة الطرفين.
وأكدت معاليها أهمية التواصل المستمر بين المؤسسات والشركات الإقتصادية والتجارية في البلدين للتعرف على التطورات التي يشهدها إقتصاد البلدان في كافة المجالات والفرص المتاحة لتعزيزها وتقويتها بما يصب في مصلحة البلدين والشعبين الصديقين .
وردت معاليها على أسئلة رؤساء ومدراء الشركات الأميركية فشددت على الدور الإقتصادي والإستثماري للصناديق السيادية الحكومية .. وقالت إن الصناديق الإستمارية تبحث عن الفرص الإسثتمارية وليس هناك توجه لأن يكون لها أي دور سياسي.
وأوضحت معاليها أن الشفافية والوضوح مطلوبان من كلا الطرفين ذات العلاقة بالصناديق السيادية الحكومية الدول المستقبلة أو المصدرة لهذه الصناديق.. مشيرة إلى أهمية بناء الثقة بين هذه الصناديق الإستثمارية والدول التي تستثمر بها خاصة أن هذه الصناديق تعمل على تنمية إقتصاديات هذه الدول وتوفر فرصا للعمل لمواطنيها في مختلف القطاعات .
من جانبهم عبر أعضاء الوفد الأمريكي عن إعجابهم بما شاهدوه في الامارات من نهضة عمرانية وتقدم فى مختلف المجالات ..مثمنين تعايش جميع الوافدين الذين تحتضنهم الامارات من مختلف الجنسيات والاديان بتناغم وإندماج فى المجتمع .
وأشاد الوفد بالدور الذي تلعبه معالي الشيخة لبنى القاسمي في تطوير إقتصاد الإمارات والتواصل البناء مع إقتصاديات العالم ومؤسساتها من أجل تعزيز علاقات التعاون بين الإمارات ودول العالم وبين الشركات الإماراتية ونظرائها في دول العالم , مبدين إعجابهم بالدور الذي تلعبه المرأة في هذه التنمية في مجالات عدة .
واوضح رؤساء المؤسسات الأمريكية رغبتهم بالاستفادة من النمو المتميز لإقتصاد الإمارات والفرص الكثيرة والغنية التي توفرها الدولة في مختلف القطاعات عبر إقامة مشاريع مشتركة أو فتح فروع لمؤسسات في مختلف إمارات الدولة .
وشهدت العلاقات التجارية بين الإمارات والولايات المتحدة تطورات كبيرة حيث ارتفع حجم التبادل التجاري غير النفطي من ثلاثة مليارات دولار عام 2002 إلى حوالي ستة مليارات و953 مليون دولار خلال عام 2006 فيما بلغ عدد الشركات التجارية المسجلة في وزارة الإقتصاد 142 شركة وعدد الوكالات التجارية 669 وكالة وعدد العلامات التجارية 12324علامة .
خلال ساعات العمل الرسمية
ص.ب 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة
الحصول على الإتجاهات