
أشاد برؤية سموها الواضحة للمستقبل
نهيان بن مبارك: «أم الإمارات» قدوة للقيادات النسائية في تعزيز مكانة المرأة
19-12-2017 ابوظبي
أشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح بما تقوم به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، من أعمال وجهود ومبادرات، باعتبارها نموذجاً وقدوة للقيادات النسائية في مجال تعزيز مكانة المرأة، ودورها في مجال السلام والأمن، على مستوى العالم كله.
وأشار إلى تصدر سموها قائمة الفائزات من القيادات النسائية المرموقة في العالم بِجائزة :«Agent of Change» ،«رائدة التغيير في العالم» التي تقدمها هَيْئَةُ الأمم المتحدة للمرأة، قائلا:« إنَّنا في الإمارات ، نَعْتَزُّ غايةَ الاعْتِزاز ، بِما وَرَدَ في بَراءَةِ تَقْدِيمِ تلك الجائِزةِ إلى سُمُوِّها ، والتي أَشارتْ إلى دَوْرِها العَظيم ، في تَمْكين المرأةِ في الإمارات وفي المِنْطَقَةِ وفي العالَمِ كُلِّه، وأشارت إلى دورها الأساسي، في تَعْميقِ العَلاقَةِ بَيْنَ الأُمَمِ المُتَّحِدَةِ والإمارات، وتَأْسِيسِ مَكْتَبِ الأُمَمِ المُتَّحِدَة، لِلتَّواصُلِ حَوْلَ شُؤُونِ المرأةِ في دُوَلِ الخَليج هُنا في أبوظبي – إلى جانِبِ إِنْجازاتِ سموها الهائِلَةِ والمُتَواصِلة».
وعبر معاليه، في كلمة في قمة المرأة في الأمن والسلام التي انطلقت أمس بأبوظبي، عن فخره واعتزازه بدور سموها في تحفيز وإلهام الأجيال الجديدة، وبحرصها القوي على تحقيق التنمية البشرية الناجحة في كُلِّ مَجالْ ، مشيراً إلى حصول سموها على لقب نصيرة الأسرة التي قدمتها المنظمة العالمية للأسرة، بالتزامن مع إطلاق «جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك العالمية للأسرة»، لتنضم إلى الجوائز الأخرى المرموقة التي تدعمها «أم الإمارات» من أجل رعاية الأسرة والاهتمام بشؤون المرأة، وتحقيق التنمية الحقة للأطفال في جميع أنحاء العالم، مستشهداً بما ذكرته الدكتورة ديسي كاسترا رئيسة المنظمة العالمية للأسرة ، بأنها «لم تعرف مثل سمو أم الإمارات، شخصيةً ونموذجاً حقيقياً للإنسان المسؤول والفاعل الذي يحرص على تماسك الأسرة، وتقدم المرأة، والاهتمام بالطفل».
وأكد معاليه أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» تمثل المثال الرائد للمرأة في كل مكان بفضل تمتعها برؤية واضحة للمستقبل تنبع من ثقافتها الوطنية والعربية والإسلامية الأصيلة، ومن إحاطتها الذكية بشؤون العالم. موزة الشحي: «الأمم المتحدة للمرأة» نصير عالمي قوي للنساء تقدمت الدكتورة موزة حسن الشحي مديرة مكتب اتصال الأمم المتحدة للمرأة في أبوظبي في بداية كلمتها بالشكر والتقدير لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، لرعايتها هذا المؤتمر الهام. وقالت: إن التعاون الوثيق القائم بين الاتحاد النسائي العام في دولة الإمارات ومؤسسة المرأة في الأمن الدولي «WIIS» ومؤسسة ترندس للبحوث والاستشارات، له أهمية في إثراء مناقشاتنا حول المواضيع التي سيبحثها المؤتمر خاصة أن خبراء مهمين في السلام والأمن من جميع أنحاء العالم يشاركوننا هذا المؤتمر بأبحاث وأوراق عمل هامة، ولهذا فإن المؤتمر سيكون أكثر أهمية وتأثيراً على مستقبل المرأة في هذا المجال.
لانا نسيبة: للإمارات سمعة طيبة في رعاية المرأة دولياً أشادت السفيرة لانا نسيبة - مندوبة الإمارات الدائمة لدى الأمم المتحدة بجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لرعايتها ودعمها المرأة، وقالت في كلمتها: «إن ذلك فتح المجال للمرأة الإماراتية بأن تتولى مناصب عدة في القطاعين العام والخاص بالدولة»، مشيرة إلى أن الإمارات لها سمعة طيبة على المستوى الدولي في رعايتها للمرأة. مليون امرأة مهجرة و10 ملايين لاجئة في العالم اليوم «قمة المرأة بأبوظبي»: إشراك النساء في الإعمار ضرورة وحمايتهن أثناء النزاعات واجب دعا المشاركون بجلسات «قمة المرأة حول أبعاد التوازن بين الجنسين في مجالي الأمن والسلام الدوليين» التي انطلقت أمس في العاصمة أبوظبي، برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، المجتمع الدولي إلى العمل بكل جدية لحماية النساء أثناء النزاعات والحروب، وإلى ضرورة إشراك المرأة في عمليات البناء والتعمير والتنمية كأحد أهم أدوات تمكين المرأة، لافتين إلى أن عالم اليوم يضم نحو 120 مليون شخص مهجر خارج وطنه، ونحو 10 ملايين امرأة لاجئة. وشهد اليوم الأول للقمة العديد من الجلسات التي ناقشت قضايا عدة منها حماية المرأة في النزاعات والحروب، ودور المرأة في السلم والأمن، ودور التشريعات في تمكين ودعم المرأة، كما تم استعراض تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في تمكين المرأة.
سؤال محوري وقد شارك في الجلسة الأولى منى غانم المري، نائبة رئيس مجلس التوازن بين الجنسين، والدكتورة شنتال دي جونج - رئيسة منظمة المرأة في الأمن الدولي، وتم خلالها التأكيد على أهمية تمكين المرأة وحمايتها أثناء النزاعات، كما تم التأكيد على ضرورة إشراك المرأة في الإعمار والتنمية في بلادها. وأشادت منى المري بجهود سمو الشيخة فاطمة في دعم وتمكين المرأة في المجالات كافة. وبعد استراحة قصيرة عقدت الجلسة الثانية، وكانت حول (أبعاد وانعكاسات مقاربة النوع على سياسات الأمن الوطني)، وترأس الجلسة بروك ستيدمان المدير المساعد لمنظمة المرأة والأمن الدولي، وقد عالجت هذه الجلسة أهمية دور المرأة في أجندة السلم والأمن الدوليين، وركزت أساساً على تشخيص دور هذه الأجندة في ضمان المجتمعات الآمنة في العالم، ومحاولة الإجابة عن التساؤل المحوري: كيف نستطيع المناصفة والتوازن بين الجنسين، وتوطيد ودعم السلم والأمن الدوليين. كما سلط المتحدثون الضوء على أهمية السياسات والتشريعات المؤسساتية لتطوير عمل الأجندة والارتقاء بها إلى مستوى أفضل، ثم تحدثت السفيرة مارا ماريناكي - المستشارة الرئيسة لشؤون المساواة بين الجنسين لدى مكتب العمل الخارجي التابع للاتحاد الأوروبي المسؤول عن تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم (1325)، وكذلك البروفيسور مايكل براون أستاذ الشؤون الدولية والعلوم السياسية في كلية آليوت للشؤون الدولية بجامعة جورج واشنطن في الولايات المتحدة الأميركية.
مقاربة النوع ثم بدأت الجلسة الثالثة، برئاسة ليا شيرود، نائبة مدير إدارة البحوث والاستشارات بمركز ترندر للبحوث والاستشارات، وتناول هذا المحور أبعاد مقاربة النوع والتوازن بين الجنسين على صعيد العمليات العسكرية والأمنية، حيث خصص حيز مهم من النقاش حول أهمية أبعاد مقاربة النوع في الإعداد لخطط منهجية ولدورات تكوينية لتوخي تبني مقاربات فعالة وناجحة للتمكن من تحقيق الأبعاد الملموسة لمقاربة النوع، كما تطرقت هذه الجلسة إلى النقاط الأساسية لمسارات التنفيذ الأمثل لأجندة المرأة في الأمن والسلم الدوليين، وشارك في هذه الجلسة دانيال دي توريس المدير المساعد ورئيس شعبة مراقبة النوع والأمن لمركز جنيف للرقابة الديمقراطية على القوات المسلحة، والعقيد ركن طبيب عائشة سلطان الظاهري نائب قائد سلاح المصالح الطبية بالقوات المسلحة بدولة الإمارات، وإيرين فيلين رئيسة مكتب منظمة المرأة للأمن بإيطاليا، ومنسقة لشبكة وسطاء النساء المتوسطيات. التجربة الإماراتية وبعد استراحة للغداء، بدأت الجلسة الرابعة حول (إبراز تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في تطوير مفهوم القيادة لدى المرأة)، ترأسها الإعلامي فيصل بن حريز مقدم برامج في قناة سكاي نيوز عربية، وتحدثت فيها العقيد عفراء سعيد الفلاسي قائد مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية، والدكتورة زبيدة جاسم المازمي - أستاذ مساعد بكلية الشرطة بأبوظبي، وشيماء عبدالله الحوسني - محلل ضمن وحدة الدراسات بمديرية الشؤون الدولية بوزارة الدفاع بدولة الإمارات، والرائد دانة حميد المرزوقي - مدير إدارة المشاريع والخدمات المشتركة ومدير مركز حماية الطفل بوزارة الداخلية بدولة الإمارات، وركزت هذه الجلسة على تجربة دولة الإمارات بخصوص قضية تمكين المرأة كوسيلة لتعزيز الرخاء والسلم في المجتمع، كما سلط المتحدثون الضوء على نماذج ملموسة من الأدوار القيادية للمرأة، واستعرضوا المجالات التي تمكنت فيها من تحقيق إنجازات كبيرة اتسمت بترسيخ الممارسات الجيدة والتدبير الإيجابي، كما استعرض المتحدثون أمثلة حية من داخل دولة الإمارات حول فوائد تمكين المرأة لدعم وترسيخ السلم والأمن على الصعيدين الوطني والدولي.
قيادة داعمة ونساء محظوظات وأكدت العقيد ركن عفراء الفلاسي، أن العنصر النسائي محظوظ بوجود قيادة تدعمه للتقدم، وعلى عدم وجود اختلاف بين الرجل والمرأة في القوات المسلحة، مشيرة إلى أن الكفاءة هي من تحدد الأفضل. وأضافت أن التربة خصبة لتألق المرأة الإماراتية في المجالات كافة، وأنها أول ضابط من العنصر النسائي في القوات المسلحة، وأول ضابط من العنصر النسائي يدخل دورة أركان، مرجعة ذلك إلى دعم القيادة الرشيدة، كما استشهدت بدخول الفتيات إلى دورة الخدمة الوطنية، ما يدل على وعي المجتمع بأهمية تعزيز دور المرأة في المجالات كافة. تجارب نسائية ناجحة من جانبها، ذكرت الدكتورة زبيدة المازمي، أن الدستور كفل كافة حقوق المرأة ومنها حق دخول غمار انتخابات المجلس الوطني الاتحادي وحتى الوظائف السياسية، مضيفة أن قوانين وزارة الداخلية تكون بصياغة تشمل الرجل والمرأة على حد سواء دون التفريق بينهما.
وذكرت أنها التحقت بوزارة الداخلية، وهي بعمر 18 عام برتبة رقيب، لكنها ارتقت إلى رتبة رائد بفضل دعم أسرتها والقيادة الرشيدة. وأكدت دانة المرزوقي، أن طبيعة العمل في القطاع الأمني لا تفرق بين الرجل والمرأة. بدورها، ذكرت شيماء الحوسني أن الجانب الأمني غريزة وليس مستحدثاً، مستشهدة بالماضي وغياب رجال الغوص لشهور، بينما كانت المرأة هي عنصر الأمن والأمان لمجتمعها، وكانت تحافظ على استقرار المنطقة. وبوجود العنصر النسائي في الأمن حالياً، فإننا نحافظ على ما هو متأصل في مجتمعنا، مشيرة إلى أن ثلث مرتب وزارة الدفاع من العنصر النسائي في مختلف التخصصات، وأن المجال مفتوح لهن للصعود في المناصب بسبب توافر الدعم ووجود الكفاءة، لافتة إلى توجيهات معالي محمد أحمد البواردي وزير الدولة لشؤون الدفاع بتوثيق أعمال المرأة العسكرية في المتحف العسكرية من دون تفرقة أو تمييز مع أعمال زميلها الرجل.
قدمت التهاني والتبريكات إلى الشيخة فاطمة بنت مبارك
منال بنت محمد: «قمة التوازن بين الجنسين»تؤكد حضور الإمارات العالمي
قدمت حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، بمناسبة نجاح قمة «التوازن بين الجنسين في مجال الأمن والسلم الدوليين» التي نظمها الاتحاد النسائي العام، بالتعاون مع مركز «تريندز» للبحوث والاستشارات في أبوظبي، ومنظمة المرأة في مجال الأمن الدولي ومقرها واشنطن، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة اليوم في العاصمة أبوظبي.
وأكدت سموها أن استضافة أبوظبي لهذه القمة المهمة، بما شملته من مشاركة إماراتية ودولية رفيعة المستوى، تعد دليلاً على الدور المتنامي لدولة الإمارات في مجال تحقيق التوازن بين الجنسين في إطاره العالمي، والدور المؤثر لدولتنا في هذا المجال في ضوء الإنجازات الطيبة المتحققة ضمنه على أرض الإمارات بفضل الدعم والتشجيع الكبيرين من جانب قيادتنا الرشيدة، والعناية والتحفيز المستمرين من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، والتي يعود لها جانب كبير من الفضل فيما وصلت إليه المرأة الإماراتية من موقع متميز كشريك في مسيرة التنمية الإماراتية، علاوة على إسهامات سموها الكبيرة في دعم المرأة على المستوى العربي، وتعزيز مستويات التوازن، وإتاحة الفرص المتساوية للمرأة والرجل على حد سواء لتأكيد نجاح شراكتهما في ترسيخ أسس رفعة شعوبنا العربية. توسيع دائرة مشاركة المرأة وقالت سمو الشيخة منال بنت محمد، إن انعقاد هذه القمة على أرض الإمارات، يعكس اهتمام الدولة بالعمل الجاد والهادف مع المجتمع الدولي في ريادة عملية توسيع دائرة مشاركة المرأة، وتحقيق التوازن بين الجنسين في شتى المجالات، في ضوء المقررات والمواثيق الدولية التي تؤكد قيمة هذا التوازن، وأثره في دفع مسيرة التطوير الإنسانية في مختلف أبعادها، وضمن قطاعاتها كافة، كما تبرهن القمة على مدى اهتمام دولة الإمارات بتهيئة المناخ الداعم للحوار العالمي حول هذا الموضوع المهم، والسعي وراء استحداث مزيد من الرؤى والأفكار التي تصب في تحقيق سلسلة من الأهداف الاستراتيجية، من أبرزها زيادة الوعي بالصلة بين مقاربة النوع والسلام والأمن، وإيجاد فهم واستيعاب أفضل لأبعاد التوازن بين الجنسين في هذا المجال تحديداً لدى عموم الناس، علاوة على إلقاء الضوء على دور دولة الإمارات في تعزيز دور المرأة في حفظ السلم والأمن الدوليين.
وأكدت سموها أهمية موضوع القمة في شقيها الأول المختص بموضوع التوازن بين الجنسين، والثاني المعني بمسألة إقرار الأمن والسلم الدوليين، لا سيما في هذه المرحلة المفصلية في تاريخ منطقتنا، وما يعتريها من نزاعات وصراعات، وفي ضوء الجهود الكبيرة التي تقوم بها دولة الإمارات، وفي شتى المحافل الدولية، من أجل ترسيخ أسس الأمن والسلم في مختلف ربوع المنطقة والعالم، تأكيداً على القواعد التي أرساها مؤسس دولة الاتحاد المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومثلت المنهاج الذي سارت عليه من بعده القيادة الرشيدة لدولة الإمارات.
وأشارت سموها إلى قيمة وأثر القمة، وقالت إن الأحداث التي باتت اليوم تعصف بالعالم من حولنا مع تنامي ظواهر العنف والإرهاب والتطرف وانتشار الأفكار المضللة، بما لها من تأثيرات سلبية بالغة الخطورة على أمن المجتمعات وسلم الشعوب، تمنح هذا اللقاء قيمة خاصة لكونه يناقش سبل التعرض لتلك الظواهر كافة، والبحث في كيفية مساهمة المرأة إلى جوار الرجل في التصدي لتلك المتغيرات الخطيرة وتداعياتها المدمرة التي من شأنها تقويض جهود التنمية، وعرقلة طموحات الشعوب في النماء والتقدم، بينما جاءت القمة لتؤكد القيم النبيلة التي طالما دعت لها دولة الإمارات، وعكفت حتى اليوم على تنفيذها على أرض الواقع من إفشاء السلام بين الناس ونشر روح المحبة والتسامح والتكافل فيما بينهم، بينما تتضح ثمار هذا النهج جلية، وبصورة عملية في جنبات مجتمع الإمارات كافة.
وأوضحت سمو رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، أن الاهتمام الذي أولاه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والدعم المستمر من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لملف التوازن بين الجنسين كركيزة أساسية للسلام والاستقرار في المجتمع، تمت ترجمته عملياً بتمكين المرأة، وإتاحة الفرص المتكافئة لها مع الرجل، بينما جاء دستور دولة الإمارات العربية المتحدة ليضع إطاراً واضحاً لاحترام الحقوق دون تفرقة بين رجل وامرأة، ما أسهم بفاعلية في تلاحم وتماسك المجتمع، لتقدم دولة الإمارات بذلك تجربة يحتذى بها عالمياً في هذا الشأن.
خطة عمل واضحة واختتمت سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم بالتأكيد على مواصلة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين لجهوده الرامية إلى ترجمة رؤية القيادة الرشيدة إلى إنجازات عملية ملموسة على الأرض، مشيرة إلى مضي المجلس في تحقيق أهدافه، وفق خطة عمل واضحة واستراتيجية تعتمد في جانب منها على توسيع دائرة التعاون الدولي، وتعميق قنوات التواصل مع مختلف المؤسسات والمنظمات الدولية والأجهزة الحكومية وشبه الحكومية المعنية، بهدف التعرف إلى أفضل الممارسات، واستحداث معايير جديدة تؤكد بها دولة الإمارات ريادتها في تأكيد توازي الفرص بين الرجل والمرأة في إرساء أسس مستقبل حافل بالفرص والنجاح.
استقبلت المشاركات في «قمة الأمن والسلام»
الشيخة فاطمة: الإمارات بقيادتها الحكيمة حققت التوازن بين الجنسين
الأربعاء 20 ديسمبر 2017 أبوظبي
استقبلت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، في قصر البحر، المشاركات في مؤتمر «قمة الأمن والسلام: أبعاد التوازن بين الجنسين في الأمن والسلم الدوليين»، مؤكدة أن الإمارات بقيادتها الحكيمة حققت التوازن بين الجنسين، مشيدة بدور المؤتمر باعتباره لقاء عالمياً يوفر قنوات فعالة للحوار وتبادل الآراء والخبرات من أجل تحقيق السلام والأمن في العالم.
ورحبت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بالمشاركات في المؤتمر الذي عقد برعاية سموها في أبوظبي واختتم أعماله أمس، مثمنة مشاركة ممثلي هيئة الأمم المتحدة للمرأة في تنظيم المؤتمر، والتعاون مع الاتحاد النسائي العام، لتسليط الضوء على قضايا المرأة في العالم، والعمل على توفير الفرص كافة أمامها، للقيام، بدورها الطبيعي، في تحقيق السلام والأمن، في الدول والمناطق كافة. وأكدت سموها أهمية المؤتمر باعتباره يبحث في قضايا المرأة وإشراكها في المجالات كافة، جنباً إلى جنب مع أخيها الرجل، مشيرة إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادتها الحكيمة، حققت التوازن بين الجنسين وأصبحت المرأة الإماراتية تحتل مناصب متعددة في القطاعين العام والخاص، ولها دور كبير في اتخاذ القرار في مجالات عدة. وعبرت عن سعادتها بالمؤتمر الذي يعد لقاء عالمياً، يوفر قنوات فعالة للحوار، وتبادل الآراء والخبرات من أجل تحقيق السلام والأمن في العالم.
وقالت: المؤتمر ضم خبراء ومتحدثين وقيادات نسائية محلية وعالمية مرموقة، ما يبشر بالخير، ويؤكد أن الأدوار القيادية للمرأة في قطاعات الحياة كافة بدأت تتحقق. وأضافت، أن تنظيم الاتحاد النسائي العام، بالتعاون مع شركة تريندز للبحوث والاستشارات، هذه القمة، يعبر عن اهتمام كبير من الإمارات بالمرأة، وبتبادل الخبرات مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، مشيرة إلى دور الإمارات والاتحاد النسائي في افتتاح مكتب الاتصال التابع لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، ليقدم الدعم إلى النساء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وجددت سموها التأكيد على ما قالته في كلمتها التي افتتحت بها القمة أمس الأول، من أن ما سعى إليه المؤتمر في مناقشاته ومداولاته من أجل تحقيق التوازن بين الجنسين، في مجال الأمن والسلام في العالم، هو أمر قريب للغاية، إلى فكرها ووجدانها، ويعتبر تجسيداً جيداً لقناعتها الكاملة بحقيقة واضحة، وهي أن الرجال والنساء، على السواء، لهم أدوار مهمة، في مجالات النشاط الإنساني كافة، وأن واجب الجميع العمل معاً من أجل تحقيق الاستفادة الكاملة لما فيه مصلحة كل رجل، وكل امرأة، بل ومصلحة المجتمعات البشرية ذاتها.
وأعربت المشاركات في المؤتمر عن تقديرهن لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، ودورها في تمكين المرأة الإماراتية في الميادين كافة، ودعم المرأة في العالم كله، وأكدن أن ما لمسنه في جلسات المؤتمر، يؤكد أن المرأة الإماراتية بالفعل تملك مقومات التمكين بصوره كافة، وأنها تمارس حقها في العمل مثل الرجل تماماً.
حضرت المقابلة، الشيخة شيخة بنت سرور بن محمد آل نهيان، حرم اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة الخدمة الوطنية الاحتياطية، ومعالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ومعالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي، وزيرة دولة، ونورة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي العام، والريم عبدالله الفلاسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، ولانا زكي نسيبة، المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة. وأقامت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، مأدبة غداء تكريماً للمشاركات في مؤتمر قمة الأمن والسلام. دعت إلى تعميم التوازن بين الجنسين في مختلف الوظائف «القمة» توصي بنشر تجربة الإمارات في «تمكين المرأة» عالمياً أوصت «قمة المرأة.. أبعاد التوازن بين الجنسين في الأمن والسلم الدوليين»، التي اختتمت فعالياتها أمس في أبوظبي، برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، وبتنظيم مركز تريندز للبحوث والاستشارات والاتحاد النسائي العام بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومنظمة المرأة في الأمن الدولي (WIIS)، بأهمية وضرورة مشاركة الإمارات تجربتها ونجاحها في تمكين المرأة مع باقي دول العالم، من خلال تسليط الضوء على فرادة وتميز تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في المحافل الدولية، فضلاً عن إبراز نماذج لأدوار قيادية للمرأة الإماراتية وقصص النجاح والإنجازات. التوازن بين الجنسين كما أوصت بضرورة الاعتراف بأبعاد التوازن بين الجنسين في جميع جوانب المجتمع وفي جل الوظائف والقطاعات الحكومية وفق سياسات واضحة المعالم في جميع المسؤوليات والوظائف على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، وشددت على وجوب التركيز على تنشئة الأجيال القادمة لإعداد قادة من كلا الجنسين، يكونون على دراية ومعرفة جيدة بمفهوم التوازن بين الجنسين حيث إن المساواة بين الجنسين ليست هدفاً قصير المدى يلزم تحقيقه.
وأكدت التوصيات أن دور المرأة في تحقيق السلام والأمن ومراعاة التوازن بين الجنسين لا يقتصر على فترة الحروب أو حالات ما بعد تصفية النزاعات، وإنما يشمل هذا الاعتراف بدور المرأة في أوقات السلم واستقرار المجتمع لضمان فرص أفضل للتنمية المستدامة وتحقيق النجاح الاقتصادي على المدى الطويل. دور المجتمع المدني وذكرت التوصيات أن تعزيز التوازن بين الجنسين يتطلب مشاركة قوية من مختلف الجهات الفاعلة في المجتمع المدني وينبغي تشجيعها للعمل في كل المشاريع لبلورة تصورات ومساهمات عملية حول هذا الموضوع. حيث تلعب وسائل الإعلام دورا هاما في نشر هذه الرسالة ودعم الفعاليات المدنية ودورها في الارتقاء بمكانة المرأة في شتى مجالات الحياة العامة. وأشارت القمة إلى أن مقاربة النوع الاجتماعي ترتبط بالجنسين معا الرجال والنساء على حد سواء، وهي ليست مسألة تخص المرأة فقط، وأن النجاح في ترسيخ التوازن بين الجنسين يتطلب زيادة الوعي والمعرفة بين الرجال والنساء والعمل في تكامل وانسجام لزيادة الإدراك الجيد لمفهوم التوازن بين الجنسين.
كما أوصت القمة بتطوير القوانين المعنية بما يتوافق مع متطلبات مفهوم التوازن بين الجنسين ويحقق في نفس الوقت الأهداف الوطنية للدول، وذلك لأهمية القوانين والتشريعات واللوائح في عملية تنمية المدركات والقدرات في مجال التوازن بين الجنسين. شراكات إقليمية وكانت آخر توصية إقامة شراكات إقليمية ودولية فيما يخص التوازن بين الجنسين على جميع المستويات، وستكون هذه الشراكات نقاط تفاعل لتبادل أفضل الممارسات، وتبادل الأفكار وضمان فرص أفضل للتنمية المستدامة وتحقيق النجاح الاقتصادي على المدى الطويل. يذكر أن القمة تم تنظيمها من أجل زيادة الوعي بالصلة بين مقاربة النوع الاجتماعي والسلام والأمن في كل من السياسة والممارسة العملية، وتوفير فهم أفضل للأبعاد المتعلقة بالتوازن بين الجنسين في كل من السلم وتسوية المنازعات الدولية والإقليمية. وشهدت القمة حضوراً لافتاً من الوزراء والسياسيين ونخبة من المتحدثين رفيعي المستوى وخبراء وأكاديميين ورجال الفكر والخبراء المتمرسين في هذا المجال. كما استعرضت القمة الممارسات الجيدة في مجال الأمن والسلام والإنجازات التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز مقاربة النوع والتوازن بين الجنسين في كل مناحي الحياة العامة.
حرم الرئيس السوداني تشيد بدور ام الامارات في مجالات العمل الانساني العالمي
ابوظبي في 30 ديسمبر 2017
أشادت السيدة وداد بابكر حرم الرئيس السوداني عمر حسن البشير بما وصلت اليه المراه الاماراتية من مكانه رفيعة ومشاركتها الايجابية في جميع المجالات وذلك بدعم من القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة حفظه الله وبفضل جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الاعلى للامومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية لتمكين المراه في شتى المجالات وبالاخص في مجالات العمل التطوعي والعطاء الانساني على الساحة العالمية.
وثمنت خلال لقائها بوفد برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع ووفد الاتحاد النسائي العام برئاسة سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد الذي جرى بالخرطوم امس الاول .. مبادرات "ام الامارات" للتخفيف من معاناة المرضى في مختلف دول العالم. واشادت خلال اللقاء بدعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمشاريع الإنسانية المختلفة ليس على مستوى الإمارات والسودان فحسب، بل على مستوى العالم مما جعل سموها “نموذجاً بارزاً” في ساحات العطاء الإنساني بفضل مواقفها الأصيلة التي تعبر عن مدى إحساسها بالآخرين والتضامن مع قضاياهم الإنسانية.
وقالت حرم الرئيـــس السوداني إن مبادرة سمو الشيخـة فــاطمة في مجال تمكين المراة والطفل في العمل التطوعي والعطاء الانساني تعد الأولى من نوعها على مستــوى العالم وهي خير دليل على عطائها المتواصل واهــتمامها المستمر بالمبادرات المتميزة التي تستقطب المراة العربية وتمكينها من تقــديم برامج علاجية وجراحية وتدريبية وعلميــة في مجــالات الطفولة والأمومة للفئات المعوزة من المــرضى على مستوى العالم.
وأكدت عمق العلاقات الوثيقة التي تربط البلدين والتي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ويواصل مسيرتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وفخامة الرئيس السوداني عمر حسن البشير. ورفعت حرم الرئيس السوداني أسمى آيات الشكر والتقدير الى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك " أم الإمارات " على الدعم اللامحدود لبرامج العمل التطوعي وتشجيع المراة العربية على العمل التطوعي والعطاء الانساني من خلال تبنيها برنامجا تخصصيا لاستقطاب وتأهيل وبناء القدرات وتمكين المرأة والطفل في العمل التطوعي والعطاء الانساني من خلال اطلاق حملات انسانية عالمية تساهم بشكل فعال في ايجاد حلول عملية لمشاكل صحية متعددة . وثمنت جهود الاتحاد النسائي العام في مجال تفعيل العمل التطوعي والشراكة الانسانية المحلية والعالمية .
من جانبها استعرضت سعادة نورة السويدي خلال اللقاء الذي حضره الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس اطباء الامارات أنشطة ومبادرات “برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع "تحت شعار كلنا امنا فاطمة" على الصعيدين المحلي والعالمي والتي تركز على أربعة محاور وهي أفكار وقدرات وتمكين وعطاء ويتضمن تدشين عدة مبادرات تساهم بشكل فعال في تنمية مهارات المرأة والطفل وتمكينهم من العمل التطوعي من خلال تنظيم ملتقيات للمرأة والطفل في العمل التطوعي وتدشين برنامج لبناء القدرات للمرأة والطفل في العمل التطوعي وتبني جائزة للمرأة والطفل في العمل التطوعي وإطلاق حملة عالمية لاستثمار طاقات المرأة والطفل في المجالات الصحية والتعليمية والثقافية والبيئية وغيرها من المبادرات الهادفة والبناءة التي ستساهم بشكل فعال في التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة. واشارت سعادة مديرة الاتحاد النسائي الى المهام الانسانية لحملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية لعلاج المرأة و الطفل "علاج" في القرى السودانية بإشراف نخبة من الاطباء الاماراتين والسودانين الشباب بهدف تقديم أفضل الخدمات التشخيصية و العلاجية والوقائية للمرأة والطفل للتخفيف من معاناتهم تحت إطار تطوعي واقامة مظلة إنسانية بغض النظر عن اللون أو العرق أو الديانة إنطلاقا من توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله بان يكن عام 2018 عام زايد. وقالت سعادة نورة السويدي ان سمو "ام الامارات" تولي العمل الإنساني جل إهتماماتها و تحرص على تقديم الدعم اللامحدود لتقديم أفضل الخدمات التشخيصية و العلاجية و الجراحية والوقائية لمختلف فئات المجتمع وبالأخص للمرأة و الطفل من خلال استقطاب وتاهيل وتمكين المراة في مجالات العمل التطوعي والعطاء الانساني.
واكدت حرص سموها على تبني المبادرات المبتكرة الهادفة الى بناء قدرات المراة الاماراتية وبالاخص في مجال العمل التطوعي والعطاء الانساني من خلال إطلاق حملة عالمية معنية بتقديم خدمات صحية تطوعية و برامج لبناء القدرات لاعداد المراة القيادية في العمل التطوعي والانساني في مبادرة هي الأولى من نوعها بهدف ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني لدى المرأة محليا وعالميا وذلك انسجاما مع توجيهات القيادة الحكيمة لترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الانساني. واشارت الى ان حملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية لعلاج المرأة و الطفل تأتي ضمن سلسلة من المبادرات الهادفة إلى إعداد المراة القيادية في العمل التطوعي والانساني في المؤسسات الحكومية والخاصة والتي تتضمن برامج تطوعية ميدانية وجلسات حوارية وملتقيات علمية تساهم بشكل فعال في تنمية مهارات المرأة وبناء قدراتها لتمكينها من قيادة العمل التطوعي والانساني في العيادات المتنقلة والمستشفيات المتحركة والتي ستساهم بشكل فعال في التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة.
وقالت ان الحملة الانسانية ستركز على تقديم حلول ميدانية عملية وواقعية لمشاكل صحية متعددة وتساهم بشكل فعال ومباشر في التخفيف من معاناه المراة والطفل من خلال استقطاب افضل الكوادر التخصصية الطبية المتطوعة وتمكينهم من خدمة الفئات المعوزة باستخدام عيادات متنقلة ومستشفيات متحركة ومجهزة بافضل التقنيات الطبية والتكنولوجيا التشخيصية المتطورة وفق افضل المعايير الدولية. كما اكدت ان الحملة الانسانية ستتضمن تنظيم ملتقى يجمع رواد العمل التطوعي والعطاء الانساني ويركز على ابتكار المشاريع التطوعية في الجوانب الصحية والتعليمية لخلق جيل من القياديات القادرات على ايجاد حلول واقعية لمشاكل اقتصادية واجتماعية وتساهم في التنمية المستدامة من خلال تبني مشاريع وبرامج مبتكرة .
و ستساهم هذه المشاريع بشكل فعال في الخدمة المجتمعية في المجالات الصحية والتعليمية محليا وعالميا انسجاما مع نهج مسيرة العطاء في العمل الإنساني التطوعي الذي أرسى قواعده مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ويعكس الاهتمام الكبيرالذي توليه القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة واخوانهم اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات .
وأشارت سعادة نورة السويدي الى أن حملة الشيخة فاطمة الانسانية والعالمية التطوعية ستقدم نقلة نوعية في مجال العمل التطوعي للمرأة والطفل في العالم من خلال استثمار طاقات المراة الشابة المتخصصة لدعم وتشجيع جهود المؤسسات الانسانية والجمعيات والأفراد للعمل التطوعي أياً كانت طبيعته في مجالات خدمة المجتمع بهدف اختزال الزمن واختصار المسافات في بناء كل ما من شأنه أن يضيف لبنة من الإنجازات إلى المجتمعات.
وشددت على ضرورة المشاركة الفعالة لمؤسسات الدولة في القطاعين الحكومي والخاص إضافة إلى وسائل الإعلام في تنشيط حركة العمل التطوعي في المجتمع وتوسيع دوائر عمله محلياً وعالمياً مشيرة إلى الأهمية الكبيرة للشعار المعبر للبرنامج " كُلَّنَا أُمِّنا فاطِمَة " والذي يجسد حبنا لأم الإمارات تثميناً لجهودها في تمكين المرأة في مختلف المجالات وإبراز دورها في مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية محلياً وعالمياً.
من جانبة اكد الدكتورعادل الشامري ان الحملة الانسانية بدأت مهامها التطوعية التشخيصية والعلاجية والوقائية في القرى السودانية واستطاعت كوادرها الطبية من علاج ما يزيد عن الف امراة وطفل وتقديم الدواء العلاجي المجاني من خلال عيادة المراة والطفل المتنقلة والمجهزة باحدث التجهيزات الطبية من وحدة للاستقبال ووحدة للاستشارات ووحدة مختبر ووحدة صيدلية متحركة تقدم حلولا متكاملة ومباشرة لمشاكل صحية تعاني منها المراة والطفل في القرى السودانية. وقال ان هذه الحملة الانسانية تاتي ضمن جهود برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع لاستقطاب الشباب واستثمارعقولهم والاستفادة من جهودهم لخدمة المجتمع وتنمية المسؤولية الاجتماعية لديهم وتوظيفها لما يخدم المجتمعات المحلية والعالمية .
الشيخة فاطمة بنت مبارك تهنئ الشيخة موزا المسند باليوم الوطني لدولة قطر
أبوظبي في 21 ديسمبر / وام / 2016
بعثت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الاعلى لمؤسسة التنمية الاسرية رئيسة المجلس الاعلى للامومة والطفولة برقية تهنئة الى الشيخة موزا بنت ناصر المسند بمناسبة اليوم الوطني لدولة قطر . وأعربت سموها في برقيتها عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة وللشعب القطري الشقيق دوام التقدم والازدهار في هذه المناسبة الوطنية
حملة الشيخة فاطمة الانسانية العالمية تكثف من مهامها في القرى السودانية بعلاج الالاف من النساء والاطفال
ابوظبي في 16 ديسمبر 2017
كثفت حملة الشيخة فاطمة الانسانية العالمية مهامها التطوعية في القرى السودانية بعلاج الالاف من النساء والاطفال من خلال العيادات المتحركة والوحدات الطبية الميدانية والتي يشرف عليها نخبة من الاطباء الإماراتين والسودانين المتطوعات وذلك في اطار برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع تحت شعار ( كلنا امنا فاطمة) بمبادرة انسانية مشتركة من مبادرة زايد العطاء والاتحاد النسائي العام في نموذج مميز للشراكة في المجالات الانسانية انسجاما مع توجيهات القيادة الحكيمة بان يكون عام 2018 عام زايد.
وقالت سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام إن حملة الشيخة فاطمة الانسانية العالمية استطاعت ان تصل برسالتها الانسانية للالاف من النساء والاطفال من خلال خدماتها الانسانية ونجحت في استقطاب افضل الكوادرالطبية وتمكينها من تقديم افضل للخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية اوالتي ساهمت بشكل كبير في التخفيف من معاناة المرضى المعوزين وزيادة الوعي المجتمعي باهم الامراض وافضل سبل العلاج والوقاية .
واوضحت انه تم اعتماد خطة تشغيلية لحملة الشيخة فاطمة الانسانية العالمية لاستدامة الخدمات التطوعية العلاجية والوقائية المقدمة للنساء والاطفال في السودان باشراف فريق طبي تطوعي اماراتي سوداني مشترك يساهم في تقديم حلول ميدانية للتخفيف من معاناه الفئات المعوزة بغض النظر عن اللون او الجنس او العرق او الديانه انسجاما مع الروح الانسانية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه وانطلاقا من توجيهات القيادة الرشيدة في الدولة بان يكون عام 2018 عام زايد الخير .
واكدت ان سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الاعلى للامومة والطفولة الرئيس الاعلى لمؤسسة التنمية الاسرية تولي العمل الانساني اكبر الاهتمام وتحرص على تقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والجراحية والوقائية لمختلف فئات المجتمع خاصة للمرأة والطفل من خلال استقطاب وتاهيل وتمكين المراة في مجالات العمل التطوعي والعطاء الانساني .
واشارت الى أن حملة الشيخة فاطمة الانسانية العالمية كثفت من مهامها الاتسانية في محطتها الحالية في القرى السودانية من خلال تنظيم سلسلة من الملتقيات يلتقي فيه رواد العمل التطوعي والعطاء الانساني والتي تركز على ابتكار المشاريع التطوعية في الجوانب الصحية والتعليمية لخلق جيل من القياديات القادرات على ايجاد حلول واقعية لمشاكل مجتمعية من خلال تبني مشاريع وبرامج مبتكرة والتي ستساهم بشكل فعال في الخدمة المجتمعية في المجالات الصحية والتعليمية محليا وعالميا .
من جانبه اكد الدكتورعادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء ان حملة الشيخة فاطمة الانسانية العالمية قدمت نموذجا مميزا للعمل التطوعي والعطاء الانساني امتداد لجسور الخير والعطاء لدولة الامارات العربية المتحدة تحت القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة حفظة الله واخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وعملت على ترجمة رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة باهمية ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الانساني .
واشار ان حملة الشيخة فاطمة الانسانية العالمية قدمت نقلة نوعية في مستوى الخدمات الطبية للنساء والاطفال من خلال وحدات طبية ميدانية ومتحركة مجهزة باحدث التجهيزات الطبية التخصصية من وحدة للاستقبال ووحدة للطوارى ووحدة للعناية ووحدة مختبر وصيدلية متكاملة استطاعت ان تساهم في علاج الالا ف من النساء والاطفال في القرى السودانية . وذكر ان المرحلة القادمة ستتضمن تكثيف المهام الانسانية لتمكين الكوادر الطبية التطوعية لخدمة الفئات المعوزة من خلال زيادة عدد القوافل الطبية والمخيمات التطوعية اضافة الى ارسال مستشفى متنقل يحتوي على سبع وحدات طبية ميدانية ووحدة متحركة . وثمن المهندس هشام الريدة الامين العام للاتحاد العربي للعطاء الانساني رئيس المركز السوداني للتطوع جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "ام الامارات" في مجال العمل التطوعي والعطاء الانساني مشيدا بالدور المميز لحملة الشيخة فاطمة الانسانية العالمية والتي قدمت نقلة نوعية في مجال تمكين المراة في مجالات العطاء الانساني في الوطن العربي في نموذج مبتكر يعد الاول من نوعه في المنطقة. واشار ان المئات من المتطوعات السودانيات شاركن في برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع في السودان والذي ساهم من رفع مهاراتهن وقدراتهن القيادية لتولي المهام الانسانية للمشاريع المشتركة التطوعية لخدمة المراة والطفل في مختلف القرى السودانية. تجدر الاشارة الى ان برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع اطلق من قبل سموها بهدف ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني لدى المرأة والطفل محليا وعالميا من خلال تبني مبادرات لاستقطاب وتأهيل وبناء القدرات وتمكين المرأة والطفل في مجالات العمل التطوعي. ويركز البرنامج على أربعة محاور وهي أفكار وقدرات وتمكين وعطاء ويتضمن تدشين عدة مبادرات تساهم بشكل فعال في تنمية مهارات المرأة والطفل وتمكينهم من العمل التطوعي البناء الذي سيساهم بشكل فعال في التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة .
كلمة الشيخة فاطمة كما هي مع تقديم الشيخ نهيان في مؤتمر قمة التوازن 2017
الشيخة فاطمة تدعو علماء المسلمين والمؤسسات الإسلامية إلى توضيح الإسلام الوسطي
الشيخة فاطمة تفتتح مستشفى "هيلث بوينت" في أبوظبي
أبوظبي في 4 ديسمبر 2017
افتتحت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية " أم الإمارات" مساء اليوم مستشفى " هيلث بوينت" في أبوظبي - أحد المستشفيات التابعة لشركة مبادلة للرعاية الصحية - . و"هيلث بوينت " مستشفى متعدد التخصصات يجمع ثلاثة مراكز للتميز الطبي وهي مركز جراحة الركبة والطب الرياضي ومركز ووريدول للعمود الفقري ومركز علاج وجراحة السمنة كجزء من / 21 / خدمة طبية من خدمات العيادات التي تشمل طيفا واسعا من المرضى بما فيها طب الأطفال وطب الأسنان والأمراض النسائية في مرافق مجهزة بأحدث التقنيات التكنولوجية.
كما افتتحت سموها الجناح الجديد والخاص بالعناية بصحة المرأة والذي يوفر خدمات الرعاية المتخصصة رفيعة المستوى وعيادة صحية مخصصة للمرأة وخدمات طب الأمراض النسائية وعيادة جديدة للأمراض الجلدية تضم أبرز أطباء ومختصي الأمراض الجلدية والتناسلية في أبوظبي إضافة إلى عيادة أسنان مزودة بـ/ 16/ كرسيا بجانب مختبر داخلي للأسنان ومرافق طب الأسنان المخصصة للأطفال. وكان في استقبال سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك .. الدكتور خوسيه لوبيزالرئيس التنفيذي في مستشفى "هيلث بوينت" والدكتورة مي أحمد الجابر نائب المدير الطبي في مستشفى "هيلث بوينت" وعدد من الأطباء والإداريين في المستشفى.
وأكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك - عقب إزاحة الستار عن اللوحة الجدارية لافتتاح المستشفى - أهمية توفير الرعاية الصحية لأمهات وأطفال دولة الإمارات والعالم أجمع. وشددت سموها على أهمية دور قطاع الرعاية الصحية في دعم التطور المستمر للدولة .. مؤكدة أهمية مشاركة العنصر النسائي في العيادات وتقلدها لمناصب وأدوار قيادية من شأنها المساهمة في ازدهار المجتمع. رافق سموها خلال الافتتاح .. معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة وسعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام وعدد من القيادات النسائية في الدولة. من جهته أعرب وليد المقرب المهيري نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة والرئيس التنفيذي لقطاع الاستثمارات البديلة والبنية التحتية في شركة "مبادلة " عن سعادته بافتتاح سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمستشفى .. مشيرا إلى التزام شركته بدعم تطوير قطاع الرعاية الصحية على المستوى العالمي في أبوظبي.
من ناحيتها وجهت الدكتورة مي أحمد الجابر - في كلمتها خلال حفل الافتتاح - الشكر إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على اهتمامها بالقطاع الصحي في إمارة أبوظبي وحرصها على توفير أفضل الخدمات الطبية وضمان مستوى الحياة الكريمة لكل من يقيم على أرض هذا الوطن. وأضافت الدكتورة مي أن اهتمام سموه " أم الإمارات " وبشكل خاص بصحة المرأة والطفل ودعمها لجميع البرامج والحملات التي تعنى بصحتهما شكل علامة فارقة في رفع مستوى صحة المرأة والطفل في إمارة أبوظبي. وفي ختام الاحتفال قامت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك والوفد المرافق لها بجولة للإطلاع على مختلف الأقسام الطبية في المستشفى .. وشكرت سموها الكادر الطبي والإداري متمنية لهم النجاح والتوفيق.
خلال ساعات العمل الرسمية
ص.ب 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة
الحصول على الإتجاهات