سلطان بن خليفة بن شخبوط يهنئ الشيخة فاطمة بجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي
عضوات الوطني الاتحادي تبحثن تعزيز العلاقات البرلمانية الإماراتية الأوروبية
أبوظبي في 27 نوفمبر/ وام / اختارت منحة شمسة بنت محمد آل نهيان وهي مكون رئيسي في برنامج تنمية المرحلة المبكرة لحياة الطفل التابع لمؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان سبع اماراتيات وواحدة مقيمة ليتم تدريبهن بالتعاون مع مركز إدوارد زيغلر لتنمية الطفولة في جامعة ييل الامريكية.
وقالت الشيخة شمسة مؤسسة ورئيسة المنحة انه تم اختيار السيدات الثماني بهدف تدريبهن في برنامج لمدة عام واحد حول أساليب تنمية المرحلة المبكرة لحياة الطفل وزيادة معارفهن وخبراتهن في هذا المجال والاستفادة منها في الدولة ويستهدف البرنامج المهنيين الشباب مع هدف مركزي يتمثل في بناء قدرات القوى العاملة في الإمارات من خلال تدريب مجموعة مختارة من القادة الجدد الواعدين وأولئك الذين في منتصف عمرهم الوظيفي وتزويدهم بالمهارات والمعارف اللازمة في مجال ممارسات وسياسات تنمية المرحلة المبكرة لحياة الطفل.
وسيكون خريجو هذا البرنامج مجهزين تجهيزا جيدا للمساهمة في إنتاج المعرفة وتحقيق التغيير الاجتماعي المرجو الذي يتماشى مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة الهادفة لتحسين الخدمات المقدمة للطفولة في مراحلها الأولى.
وقد عمل الزملاء في المنحة مع جامعة ييل لمدة أسبوع في أبوظبي خلال اكتوبر الماضي كما سيخضعون لعدد من التجارب التعليمية الأخرى قبل انتهاء المنحة في مايو 2014 .
واضافت الشيخة شمسة بنت محمد آل نهيان ان الشراكة الاستراتيجية بين المؤسسة وجامعة ييل ستعزز مهارة المشاركين للمساهمة بتنمية المرحلة المبكرة لحياة الطفل في المجتمع الإماراتي.
واكدت انه في الوقت الذي ستوفر فيه جامعة ييل الخبرات الدولية للزملاء ستقدم المؤسسة الدعم لهم فيما يتعلق بتنفيذ أفكارهم التي سيطورونها خلال الدراسة ودعمهم في الأدوار القيادية التي سيلعبونها في هذا المجال على المدى الطويل.
وكشفت ان نشاطات أول مجموعة من الزملاء ستطلق في 10 ديسمبر المقبل من خلال المشاركة في المؤتمر الوطني "زيرو تو ثري" وهو أكبر مؤتمر مهني في العالم مخصص حصرياً لتنمية المرحلة المبكرة لحياة الطفل في السنوات الثلاث الأولى من حياته تليها رحلة إلى جامعة ييل في نيو هيفن كونيتيكت.
وسوف يجتمع المشاركون مع هيئة التدريس والمرشدين في جامعة ييل من الاختصاصيين في القضايا المتعلقة بالأطفال كما سيقومون بزيارات ميدانية للاطلاع على مراكز التعليم المجتمعية في مرحلة الطفولة المبكرة هناك.
من جهته قال الدكتور والتر جيليام مدير مركز إدوارد زيغلر لتنمية الطفولة في جامعة ييل " نحن متحمسون لاستضافة المجموعة الأولى من الطلاب في منحة شمسة بنت محمد آل نهيان حول تنمية المرحلة المبكرة لحياة الطفل".
واضاف ان المشاركين عبروا عن التزام كبير ونحن على ثقة بأن مشاركتهم في المؤتمر الوطني حول تنمية المرحلة المبكرة لحياة الطفل في سان أنطونيو، جنباً إلى جنب مع زيارتهم لجامعة ييل سوف تثري معارفهم حول تنمية المرحلة المبكرة لحياة الطفل، وتسمح بمزيد من المناقشات حول أهمية تنمية المرحلة المبكرة لحياة الطفل على المستوى العالمي.
وتمثل مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان الجهة الراعية لجهود تنمية المرحلة المبكرة لحياة الطفل محليا ويتجسد دورها في العمل على زيادة الوعي ورفع مستويات تنمية المرحلة المبكرة لحياة الطفل في أبوظبي والدولة والمنطقة بشكل عام.
وستعمل المؤسسة بشكل وثيق مع عدد من الخبراء في مجلس أبوظبي للتعليم ومستشفى توام ومركز التعلم في مرحلة الطفولة المبكرة في جامعة زايد وكبار المستشارين في منحة شمسة بنت محمد آل نهيان لتنمية المرحلة المبكرة لحياة الطفل.
ومنذ بدء البرنامج في أكتوبر هذا العام تم تشجيع الزملاء الدارسين على العمل في المشاريع التي يكون لها آثار إيجابية على المجتمع والتي يمكن أن تعود بالنفع على تنمية الطفولة المبكرة في البلاد.
ومن المتوقع أن تبدأ المجموعة الثانية من طلاب المنحة في أكتوبر 2014 وذلك من خلال نفس عملية الاختيار التي تنطوي على الترشيحات، والمقابلات التي يتم إجراؤها مع المؤسسة وجامعة ييل.
الموقع الالكتروني للمؤتمر الوطني "زيرو تو ثري" www.zerotothree.org
رياضة المرأة تنظم كأس العطاء الرياضي ضمن احتفالات اليوم الوطني 42.
الاتحاد النسائي العام يحتفل باليوم الوطني ال42
من ياسر النعيمي - بروكسل في 28 نوفمبر /وام/ أكدت سعادة الدكتورة أمل القبيسي النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي على أن جميع المكاسب والانجازات التي حققتها دولة الإمارات في سبيل الارتقاء بالمرأة ووصولها لمراكز صنع القرار هي نتيجة للرؤية الشاملة التي أولتها القيادة الرشيدة في دولة الإمارات للمرأة الإماراتية والجهود والرعاية المتواصلة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة والتي تمثل نموذجا لكافة النساء في الإمارات العربية المتحدة.
جاء ذلك خلال الكلمة التي شاركت فيها متحدثا رسميا في أعمال المنتدى العالمي للمرأة في البرلمانات القمة السنوية 27 الذي يقام في العاصمة البلجيكية بروكسيل تحت شعار "روح المرأة في البرلمان تعمل على رقي المجتمع" وذلك خلال الفترة من 27 إلى 29 نوفمبر 2013 بمشاركة عضوات المجلس الوطني الاتحادي ونخبة متميزة من المتحدثين في العروض الرئيسية و العديد من الفائزين بجائزة نوبل ورؤساء الحكومات والمفوضين الأوروبيين والوزراء والأكاديميين وممثلي المجتمع المدني والعمل الخيري.
ويضم وفد المجلس الذي تترأسه الدكتورة أمل القبيسي سعادة كل من الدكتورة منى جمعة البحر وعفراء البسطي والدكتورة شيخة العويس وعائشة اليماحي عضوات المجلس الوطني الاتحادي.
وأكدت القبيسي في الكلمة التي ألقتها على تغير النساء وأدوار القيادة، والممارسات التنظيمية وثقافة المجتمع.. مشيرة إلى أن القيادة اليوم أضحت تعتمد على الكفاءة والمهارات بعدما أوضحت الدراسات الحديثة عدم وجود فارق كبير بين قيادة المرأة وقيادة الرجل، طالما أنهما يملكان ذات الكفاءات والمهارات ومع ذلك فإن كفاءة المرأة تمتاز بالمشاركة والعاطفة والإبداع وتفويض السلطات.
واوضحت أنه على الرغم من كل ذلك فإن المرأة تواجه العديد من تحديات شغل المناصب القيادية؛ وعندما يتعلق بالأمر "بقيادة المرأة" يجب منح المرأة الفرصة للقيادة مع تعزيز دورها لتصبح رائدة ومن أجل تحقيق المزيد من النجاح على صعيد قيادة المرأة يجب التغلب على الأنماط السائدة والمفاهيم المتحيزة بشأن وجود المرأة في القيادة من خلال عدد من المقترحات أولا تبني الدول لسياسات محددة خاصة بالمرأة من أجل هدم الهوة بين الجنسين وتحقيق المساواة بينهما بوضع نهج متكامل للإصلاح القانوني والتشريعي وأن لايقتصر هذا الشأن على تبني حقوق المرأة من خلال قانون؛ وإنما ينبغي أن يضمن النظام القانوني برمته في داخل الدولة حقوق المرأة، وأن تظهر القيادة في كل دولة التزامها الكامل تجاه تمكين المرأة.
ثانيا التخلص من القيود والموروثات الاجتماعية والثقافية السائدة من خلال برامج تربوية وإعلامية تهدف إلى تقديم المرأة في صورة جديدة كمشاركة وقائدة وثالثا اتباع سياسة إعلامية واضحة في التأثير على الأفكار والأخلاق وخلق اتجاهات للناس بما يحقق للمرأة فرصة مساوية للرجل في التنمية وخاصة في تقلدها لمواقع صنع القرار ثالثا دعوة الأحزاب السياسية وكذلك البرلمانات إلى تبني سياسات تشريعية تضمن مشاركة المرأة بفعالية في المناصب السياسية والتنموية. وأشارت الدكتورة أمل القبيسي في كلمتها إلى أثر قيادة المرأة وتقلدها للوظائف القيادية على المجتمع حيث يؤدي ذلك إلى تعزيز المساواة بين الجنسين في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية كما يحقق مردودا إنمائيا هائلا وستزيد فرص المشاركة في الحياة العامة بين الجنسين وسينخفض مستوى الفساد، وتشكيل قوة فاعلة تعزز من حكم القانون والحكم الرشيد وسيحصل المجتمع على دعم الجهات السياسية القادرة على التفاعل مع المشكلات الاجتماعية كما سينجم عن ذلك التحرير الاقتصادي للمرأة الأمر الذي سيؤدي إلى القيام بدور كبير في تطوير مشاركة المرأة في عملية صناعة القرار الاقتصادي.
وأضافت إن قيادة المرأة ستؤثر بشكل إيجابي على المستويات التعليمية للمرأة في عدة دول من العالم، مما يؤدي إلى ارتفاع فرص التنمية، وإعادة تشكيل المجتمع من خلال القيادة النسائية في تعزيز مستويات الرفاه، فالتقسيم المناسب للعمل بين الجنسين يزيد من دخل الأسرة بشكل عام ويؤدي تحسين نوعية الحياة.
وتطرقت الدكتورة أمل القبيسي إلى بعض الجهود التي بذلتها دولة الإمارات لمنح المرأة حقوقها كاملة في مختلف مناحي الحياة، حيث أشارت إلى أن السيدات البرلمانيات في الإمارات العربية المتحدة يمثلن 5ر17 في المائة من المجلس الوطني الاتحادي إضافة إلى تقلد مناصب قيادية أخرى فلدينا أربع وزيرات وثلاث سفيرات، وتشغل المرأة 66 في المائة من وظائف القطاع الحكومي من بينها 30 في المائة من الوظائف القيادية العليا المرتبطة باتخاذ القرار.
وقالت .. أما بالنسبة لقطاع الأعمال فمن المتوقع أن يصل إجمالي استثمارات قطاع سيدات الأعمال في الإمارات العربية المتحدة إلى 50 مليار درهم إماراتي خلال العامين التاليين كما تبلغ نسبة الإناث في التعليم العالي نحو 72 في المائة من إجمالي الطلاب في الجامعات العامة، وتبلغ نسبة معرفة القراءة والكتابة بين الإناث نحو 98 في المائة .. مؤكدة أن جميع هذه المكاسب والانجازات نتيجة الرؤية الشاملة التي أولتها القيادة الرشيدة في دولة الإمارات للمرأة والجهود والرعاية المتواصلة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حيث كان لمبادراتها الرائدة في قيادة حركة تطوير وتعزيز دور المرأة أثر كبير في جسر الهوة بين الجنسين على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وهو ما أدى إلى تعزيز دور المرأة الإماراتية بشكل كامل، وتعتبر أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة نموذجا رائدا على قيادة المرأة التي نجحت في إعادة تشكيل المجتمع الإماراتي بوجه عام.
وأشارت إلى أن التحديات التي تواجه المرأة تتمثل في القيم والتقاليد والأعراف الاجتماعية والثقافية السائدة ونظرة المجتمع بعدم قدرة المرأة على المشاركة السياسية وتقلدها لمواقع صنع القرار حيث أدى ذلك إلى محدودية مشاركة المرأة سياسيا سواء منها المشاركة الرسمية في البرلمانات أو المجالس المحلية أو المشاركة في المناصب التنفيذية العليا والأجهزة والمناصب السياسية.. إضافة إلى ارتفاع نسبة الأمية بين النساء حيث أنه على الرغم من التوسع الضخم في تعليم البنات في العقود الخمسة الأخيرة إلا أن النساء ما زلن يعانين من نسب أقل في التعليم الأمر الذي يعتبر ذلك عائقا وتحديا كبيرا أمام وصول المرأة للوظائف القيادية ومراكز صنع القرار.
وأضافت القبيسي على الرغم من أن المجتمع الدولي يولي اهتماما خاصا بقضايا المرأة باعتبارها جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان وتم إنشاء آليات لتطبيق الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية للمرأة إلا أنه لم يتم تطبيقها بشكل دقيق في البلدان التي لازالت تعاني من عدم المساواة بين الجنسين، وخاصة فيمل يتعلق بتقلد المرأة للوظائف القيادية..
كما لا يزال الجدل دائرا حول حقوق المرأة في العمل السياسي بالرغم من توافر قاعدة عريضة من النصوص التشريعية الوضعية أو الدستورية المؤيدة لعمل المرأة في الاتفاقيات الدولية والقوانين الوطنية والتي تنص على حقوق المرأة وعدم التمييز بينها وبين الرجل إلا أنه في بعض المجتمعات لا تزال تنظر إلى المرأة باعتبارها تنتزع فرص العمل من الرجل مما ينعكس على تفعيل القوانين الوظيفية وإنفاذها على أرض الواقع.. مشيرة أن التحدي الأخير يتمثل في غياب الإرادة السياسية لدى القيادات السياسية وصناع القرار والنخب السياسية في بعض المجتمعات بأهمية دور ومشاركة المرأة في الشؤون العامة والحياة السياسية وأهمية تعزيز دورها من أجل ممارسة حقوقها السياسية.
وأكدت أن التحدي يتمثل كذلك في ضعف وعي المرأة نفسها في بعض المجتمعات، بأهمية ممارستها لحقوقها السياسية وتواجدها في مراكز صناعة القرار والمؤسسات السياسية وقدرتها على ممارسة العمل السياسي ومنافسة الرجل في هذا المجال.
وعبرت القبيسي في الكلمة التي ألقتها عن خالص تقديري وامتنانها لمنظمي المنتدى العالمي للمرأة في البرلمانات لتنظيم هذا المؤتمر الهام والاستراتيجي، لا سيما فيما يتعلق بإعادة تشكيل المجتمعات من خلال قيادة المرأة.
وتشارك عضوات المجلس في الجلسات والحلقات النقاشية وفرق العمل الجماعية في محاور المنتدى التي تناقش إعادة تشكيل المجتمع من خلال القيادة النسائية ومحور كن التغيير الذي تتمنى رؤيته في العالم ومحور التحديات التي تواجه المرأة في النشاط الاقتصادي ودورها ومساهمتها في التنمية الاقتصادية إضافة إلى محور أساس تمكين المرأة للعيش في سلام وأمن.
كما يناقش المشاركون في الجلسات محور إزالة الفوارق الاجتماعية، وتأثير المرأة المنتخبة في البرلمان ومحور العمل معًا في محاربة الفساد والعولمة وتحدياتها في عدم تحقيق المساواة بين الجنسين وكيف يمكن للبرلمانيين أن يتعاملوا مع المساواة بين الجنسين، والتقرير العالمي عن الفجوة بين الجنسين لسنة واستخدام وسائل التقنية والمشاركة السياسية للمرأة.
ويعلن المنتدى اليوم عن الدول الفائزة في سد الفجوة بين الجنسين في الجانب السياسي حيث ستمنح دولة الإمارات جائزة الجهود المبذولة في سد الهوة بين الجنسين في العالم العربي إلى دولة الإمارات ويعتمد إعلان الفائزين على درجات التقييم الواردة في التقرير المعد عن الفجوة بين الجنسين في المنتدى الاقتصادي العالمي والدول التي لها شرف الحصول على جوائز المنتدى العالمي للمرأة في البرلمان لريادتها في سد الفجوة بين الجنسين.
تكريم الفائزات ببطولة دبي العالمية للضيافة بمقر الاتحاد النسائي العام في أبوظبي
يونسيف تشارك في معرض أبوظبي ألايف ضمن فعاليات برنامج مكافحة السمنة عند الأطفال
أبوظبي في 26 نوفمبر / وام / تعد مؤسسة التنمية الأسرية إحدى المؤسسات الرائدة في مجال الرعاية الاجتماعية في إمارة أبوظبي وهي مؤسسة عامة غير ربحية ذات شخصية اعتبارية تتمتع بالأهلية القانونية الكاملة .
وتتولى قيادة المؤسسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة حيث تهدف المؤسسة طبقا لمرسوم قانون إنشائها إلى رعاية وتنمية الأسرة بوجه عام والمرأة والطفل بوجه خاص وتأكيد دور الأسرة في التنشئة الاجتماعية وتحقيق رؤية شاملة في التعامل مع قضايا المرأة والطفل والتنمية المستدامة للأسرة ضمانا لخلق مجتمع قادر على المنافسة بالعلم والمعرفة مع التطوير المستمر للقدرات والمهارات.
وتعمل مؤسسة التنمية الأسرية وفق التوجيهات السامية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ويعمل فريق عمل المؤسسة بروح واحدة وبخطى واضحة لتحقيق النجاح وسارت المؤسسة نحو التحدي منطلقة في المحافل الاجتماعية والدولية.
كما تنفذ مؤسسة التنمية الأٍسرية وتعد برامج مصممة خصيصا للمجتمع بجميع أفراده بهدف تعزيز وحدة الأسرة وضمان تماسكها وتلاحم أفرادها وتطوير قدراتهم للمساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في العاصمة أبوظبي حيث يعمل في المؤسسة أكثر من /300/ موظف يتوزعون على /17/ مركزا في المناطق الغربية والوسطى والشرقية لإمارة أبوظبي وتوفر المؤسسة لأفراد المجتمع خدمات الإرشاد الأسري في مناطق مختلفة وتناقش العديد من القضايا الأسرية والاجتماعية والاقتصادية والصحية وتعمل المؤسسة على تنفيذ برامج اجتماعية تقدم موضوعات مختلفة حيث تهتم بكل فرد من أفرد الأسرة وتتناول البرامج موضوعات كثيرة مثل الزواج والصحة وتمكين المرأة وقضايا الطفولة والشباب وكبار السن إضافة إلى التركيز على طرق التنشئة السليمة للأبناء لضمان العيش في بيئة سليمة تسهم في تحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة.
وتسعى المؤسسة ضمن خطة برامجها الاستراتيجية إلى تحقيق أهدافها الرئيسة والمتمثلة في تعزيز دور الأسرة في المجتمع وجعلها شريكا رئيسا في عملية التنمية وبناء المجتمع وتعمل المؤسسة ضمن خطة واضحة ومدروسة لتهتم بكل احتياجات الأسرة بأفرادها كافة وذلك من خلال وضع الآليات والخطط الاستراتيجية التي تتوافق ورؤية حكومة ابوظبي في تحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة والشاملة وفي إطار عملها في المجال الاجتماعي عملت مؤسسة التنمية الأسرية على توقيع اتفاقيات مع عدد من الجهات الحكومية التي تسهم في تكريس الجهود لخدمة المجتمع والأسرة في امارة أبوظبي وفي مختلف الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والصحية وغيرها كما وقعت مذكرات تفاهم دولية تهتم بتطوير الدراسات والبحوث فيها إضافة إلى تطوير الكادر الوظيفي في هذا المجال وكان آخر مذكرة تم توقيعها مع كلية العمل الاجتماعي بجامعة كولومبيا بالولايات المتحدة الامريكية. وحققت المؤسسة سلسلة من النجاحات المتتالية على الصعيد المحلي والدولي منها حصولها على عضوية منظمة الأسرة العالمية التابعة للأمم المتحدة والتي تعد المسؤولة الأولى عن الأسرة وتهتم بقضاياها واهتماماتها على مستوى المجتمع الدولي ولم يكن هذا الإنجاز التاريخي للمؤسسة ليتحقق لولا الجهود الكبيرة والتوجيهات السديدة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك والذي يتصدر اسمها قائمة كل نجاح تحققه ابنة الامارات ممثلة وطنها خير تمثيل وتبذل سموها الجهد الكبير للوصول بمؤسسة التنمية الأسرية إلى المحافل الدولية التي تعمل في مجالات العمل الاجتماعي والرعاية والتنمية الأسرية وحصول المؤسسة على عضوية المنظمة الدولية يعد إنجازا جديدا للدولة ولأمارة أبوظبي.
وعلى الصعيد الدولي حققت مؤسسة التنمية الأسرية إنجازا عالميا بفوزها بأرفع جائزة عالمية في مجال المؤسسات العاملة غير الربحية وهي جائزة ستيفي الأمريكية العالمية التي تم توزيعها في الثامن من نوفمبر في ولاية نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية كما فاز بالجائزة من المؤسسة مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية في فئة المدير التنفيذي والدكتورة جميلة سليمان خانجي في فئة المرأة العاملة في المجال التخصصي ضمن جوائز المرأة في العمل وتعد جوائز الأعمال الدولية التي تعرف باسم ستيفي من أهم الجوائز العالمية ومعيارا لتحقيق النجاح في مجال الاعمال والتي تم إنشاؤها في عام 2002 لتكريم وإبراز الانجازات والمساهمات الإيجابية للمؤسسات ورجال الأعمال في العالم وتهدف الجوائز إلى تسليط الضوء على المنظمات والأفراد المتميزين لدى الصحافة ومجتمع الأعمال والجمهور العام.
وحرصت مؤسسة التنمية الأسرية بقادتها وموظفيها على أن تشارك في المؤتمرات العالمية التي تعنى بالأسرة وسخرت الجهود لتقدم أفضل البرامج والخدمات الاجتماعية للأسرة بكافة أفرادها في إمارة أبوظبي.
وفي مجال الاستشارات الأسرية.. قدمت المؤسسة خلال عام 2012 المشورة لأكثر من /4000/ مستفيد وهو ما يمثل زيادة بنسبة لا تقل عن 450 في المائة مقارنة مع عام 2010 وبلغ معدل الرضا 94 في المائة أما متوسط الأثر فقد بلغ 64 في المائة وفي مجال البرامج الاجتماعية فقد استقطبت المؤسسة خلال عام 2012 أكثر من /28/ ألف مشارك وهو ما يمثل زيادة بنسبة لا تقل عن 18 في المائة مقارنة بالعام السابق وتجاوز معدل الرضا 90 في المائة لجميع البرامج أما متوسط الأثر فبلغ 66 في المائة.
وأطلقت المؤسسة مجموعة شاملة من الجوائز لتشجيع التميز والإبداع في مجال التنمية الاجتماعية وتشمل جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للشباب العربي وكذلك جائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية.
أما في مجال المبادرات المجتمعية فقد حققت المؤسسة خلال عام 2012 زيادة في عدد الحملات التي تستهدف المجتمع بنسبة 33 في المائة وتجاوز عدد المشاركين /12/ ألف كما أوفت المؤسسة بالتزاماتها كعضو في مجموعة أبوظبي للاستدامة من خلال نشر تقرير الاستدامة الأول خلال عام 2012 والذي حقق مستوى /جي أر أي -بي/ كما تم نشر تقرير الاستدامة الثاني في وقت مبكر من عام 2013 والذي حقق مستوى /جي أر أي -أيه/.
وفي مجال تطوير الموارد البشرية والاهتمام بها ..أظهرت دراسة مستقلة لقياس رضا الموظفين في إمارة أبوظبي والتي نفذت خلال عام 2012 أن المؤسسة في المرتبة الأعلى مقارنة مع الجهات الحكومية الأخرى وبلغ إجمالي الإماراتيين في القوى العاملة 76 في المائة بنهاية عام 2012 وهو ما يعادل زيادة بنسبة 3 في المائة مقارنة مع عام 2011 وعلاوة على ذلك ارتفع عدد المواطنين المشاركين في برامج تنمية المهارات القيادية بنسبة 13 في المائة مقارنة بالعام السابق.
خلال ساعات العمل الرسمية
ص.ب 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة
الحصول على الإتجاهات