أبوظبي في 2 مارس /وام / ترأست سعادة مريم عبدالله الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية اليوم في المقر الرئيسي للمؤسسة حلقة نقاشية تحت عنوان " حلقة نقاشية حول البرامج المقترحة لتفعيل الخطة الإستراتيجية لمؤسسة التنمية الأسرية 2010/2014 " .
ورحبت الرميثي بضيوف المؤسسة من الخبراء والعلماء والمختصين وفى مقدمتهم الدكتورة هبه قطب أستاذ الطب الشرعي بمصر والدكتور احمد الكبيسي داعية ومفكر اسلامى والدكتورة ماجدة محمد حمزة من وزارة التربية والتعليم الذين جاءوا للتحاور من أجل وضع الآليات المناسبة لتفعيل المبادرات الرامية إلى الارتقاء بالخدمات التي تقدمها المؤسسة للأسرة بكل أفرادها.
وأكدت الرميثي أن المؤسسة بتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية تسعى إلى تلبية احتياجات المجتمع والتواصل مع الأسر وفق منهج مخطط ومدروس بعناية وينسجم مع توجيهات حكومة أبوظبي.
وعبرت عن رغبة المؤسسة في الاستفادة من خبرات ضيوفها وإجراء حوار هادف معهم مشيرة الى انه من منطلق الالتزام بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في دعوته إلى "التلاحم المجتمعي" عقدت المؤسسة شراكات إستراتيجية ووقعت اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع عدد من المؤسسات والهيئات الدولية والمحلية بما يؤكد العزم والرغبة الصادقة لدى قيادات المؤسسة نحو الارتقاء بما تقدمه من خدمات لكافة أفراد الأسرة بما يساهم في دفع عجلة التنمية والبناء ويحفظ أمن وسلامة واستقرار المجتمع .
واستمع الحضور الى عرض تعريفي حول مؤسسة التنمية الأسرية وقرار إنشائها في 10 مايو 2006 وإتمامها بنجاح مرحلة الهيكلة والتأسيس وانطلاقها مع مطلع العام الجديد في تنفيذ إستراتيجية طموحة تضمنت العديد من المبادرات البناءة التي تهدف إلى إعداد أسرة واعية ذات أصالة راسخة قادرة على مواجهة تحديات المستقبل .
وتابع الحضور شرحاً تفصيلاً عن إستراتيجية المؤسسة 2010/2014 وما تضمنته من مبادرات والأهداف والاستراتيجيات والمبادرات التي تخطط لها المؤسسة وتتعهد من خلالها بتصميم وتقديم الخدمات الاجتماعية والبرامج الداعمة لتماسك الأسرة وبناء الأجيال القادمة .
وتتضمن الإستراتيجية جملة من الأولويات المتمثلة في المحافظة على القيم والثقافة الأسرية السليمة والتزام أفراد الأسرة بأدوارهم ومسؤولياتهم بايجابية ودعم أنماط الحياة الصحية للأسر وتعزيز الوقاية الصحية وتشجيع اللياقة البدنية وتعزيز الثقافة البيئية ومعالجة المعوقات الاجتماعية التي تحول دون ذلك.. الى جانب تعزيز قدرات المرأة لتمكينها من المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للأسرة والمجتمع وتنمية مواهب الأطفال وتطوير قدراتهم الثقافية والسلوكية والرعاية الاجتماعية للمسنين وتوعية الأسر بأساليب تهيئة حياة اجتماعية مستقرة لهم.
واستعرض ممثل شركة باين نتانج المسح الميداني الذي تم إعداده حول احتياجات مناطق إمارة أبوظبي من برامج وأنشطة تتوافق مع مبادرات المؤسسة وفق خصوصية كل منطقة وخصائصها السكانية الديمغرافية.
ودار نقاش طويل حول نتائج المسح وما كشفه من معلومات وبيانات دقيقة تعطي مؤشرا عن الأسلوب العلمي في التعاطي مع برامج ومبادرات المؤسسة في سبيل تحقيق أجندتها لخدمة المجتمع.
حضر الحلقة النقاشية كل من الدكتورة جميلة خانجي مدير دائرة خدمة المجتمع والدكتور حسين السرحان مستشار التوجيه الأسرى ونعيمة المزروعي مديرة إدارة التنمية الاجتماعية و شيخة القبيسي أخصائي شؤون الشباب وتهاني الزبيدي أخصائي تنمية القدرات الإبداعية وحصة الزعابي رئيس قسم المساندة الأسرية الحلقة النقاشية اضافة الى الفريق الاستشاري لشركة باين .
أبوظبي في 28 فبراير / وام / نظمت جامعة زايد بمقرها بأبوظبي بالتعاون مع سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة مؤخرا ندوة ثقافية بعنوان " العلاقات التاريخية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية " وذلك ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي الصيني بحضور سعادة قاو يويشينغ سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة والدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية بالجامعة ونخبة من طلاب وطالبات جامعة زايد بأبوظبي.
تناولت الندوة عددا من المحاور الهامة حول تاريخ وعمق العلاقات الثقافية التاريخية بين الصين والعرب بشكل عام ومع دولة الإمارات بشكل خاص وآفاق التعاون والتبادل المشترك بين البلدين الصديقين في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية والفنية والاجتماعية والعملية بالإضافة إلى التطورات المختلفة التي شهدتها جمهورية الصين خلال 30 عاما مضت.
كما تناولت دور المرأة في البلدين وإسهامها الحضاري في دفع عجلة التنمية والتحديات التي تواجهها وكيفية التغلب عليها بالإضافة إلى التطورات التي تم تحقيقها في سبيل الارتقاء بدور المرأة الإماراتية في العالم العربي عامة وفي الدولة خاصة وذلك من خلال مختلف المبادرات التي أطلقتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام /أم الإمارات/ ورعايتها المستمرة لمسيرة النهضة الحضارية التي تشهدها المرأة في الدولة وحرص سموها على ان تتبوأ ابنة الإمارات أعلى المراكز القيادية والتنفيذية وان تتسلح بأرفع الدرجات العلمية والتطبيقية التي تمكنها من مجابهة تحديات العصر في مختلف المجالات العلمية والتقنية والثقافية وتجعل من ابنة الإمارات شريكاً فاعلاً في المجتمع وركناً أساسياً من ركائز التنمية البشرية في الدولة.
وأوضح الدكتور سليمان الجاسم ان هذه الندوة تأتي ضمن فعاليات /الأسبوع الثقافي الصيني/ والذي يستمر حتى الخميس المقبل وتنظمه الجامعة لتفتح المجال لطلابها وطالباتها للتعرف على الحضارة والثقافة الصينية التي يعتبرها العالم قديمة قدم التاريخ نفسه وذلك من خلال مجموعة متنوعة من الفعاليات الأدبية والثقافية والفنية والموسيقية المستوحاة من الموروث الثقافي الصيني..مشيراً إلى أن تنظيم الجامعة للأسبوع الثقافي الصيني يأتي في إطار اهتمام الجامعة بالمساهمة الفاعلة في تعزيز أواصر التعاون وتفعيل التبادل الثقافي والفني المشترك بين البلدين الصديقين.
وأكد الجاسم حرص جامعة زايد على تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية التي تنجح في استقطاب قادة وعلماء ومفكرين من مختلف الحاضرات والثقافات والمجالات الذين يحرصون على مشاركة الطلاب والطالبات خبرتهم وتجاربهم الأمر الذي ينبع من رسالة الجامعة والتي تنص على صقل شخصية الطلاب والطالبات وإكسابهم عدد من المهارات البارزة وفي مقدمتها التواصل مع الآخرين والتعرف على الثقافات والقيم والتقاليد والعادات للمجتمعات الأخرى وتقديم صورة طيبة حول قيم وعادات مجتمع الإمارات.. فضلاً عن مد جسور التواصل بين هذه القيم بعضها البعض بما يعزز التفاعل بين الشعوب ويشجع الانفتاح على ثقافات الآخرين وتبادل الخبرات والتجارب بما يساهم في نفع المجتمع.
من جانبه أوضح سعادة قاو يويشينغ سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة ان العلاقة بين الصين والإمارات وغيرها من دول شبه الجزيرة العربية علاقة قديمة تضرب جذورها في زمن سحيق يرجع إلى القرون الستة الأولى عبر طريق الحرير البحري الذي ربط الجانبين بالتجارة الرائجة آنذاك وخير دليل على ذلك قول الرسول محمد "صلى الله عليه وسلم" /اطلب العلم ولو في الصين/ فيبين قول "الرسول" ثلاثة أمور أولاً ضرورة طلب العلم والمعرفة .. ثانياً الحضارة الصينية معروفة لدى العرب القدماء ..
ثالثاً بعد المسافة إلى الصين.
وأضاف أما في العهد المعاصر فتشهد كل من الإمارات والصين موجات متتالية للتقدم في العلم والثقافية والتنمية في الاقتصاد وخلال السنوات القليلة الماضية قطعت دولة الإمارات تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" أشواطاً متقدمة في مسيرتها التنموية على نهج التجربة الثرية التي أسسها مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وحققت سلسلة من الإنجازات المرموقة التي يشار إليها بالبنان في العالم في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.. كما حققت الإمارات في مجال التنمية الاقتصادية نمواً اقتصادياً سريعاً في سنوات قليلة ولفتت أنظار العالم بسلسلة من الأرقام المبهرة.
وأوضح السفير الصيني ان الإمارات تلتزم في مجال العلاقات الخارجية تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة بسياسة دبلوماسية قائمة على مبادئ الحكمة والاعتدال والتوازن ومناصرة الحق والعدل وعدم التدخل في شؤون الغير وتسعى إلى إقامة علاقات ودية متوازنة مع مختلف دول العالم كبيرة أو صغيرة.
وأشار إلى ما تقدمه الدولة من مساهمات ومساعدات إنسانية داخل الدولة وخارجها إلى العديد من الدول النامية من خلال هيئة الهلال الأحمر ومؤسسة زايد ومؤسسة خليفة والمبادرات الإنسانية مثل مؤسسة المعرفة ودبي للعطاء مما نال تقدير واحترام الأمم المتحدة وشعوب العالم وسمعة ذائعة الصيت بصورتها الخيرية المشرفة في المجتمع الدولي بأسره.
كما استعرض السفير الصيني تاريخ الزيارات الرسمية بين البلدين منذ عام 1984 حتى يومنا هذا فعلى مدار الأعوام شهدت العلاقة بين البلدين تطوراً بوتيرة متسارعة وعدد من الزيارات الرسمية المتبادلة بين الجانبين حيث تم توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم للتعاون في المجالات الاقتصاد والطاقة والثقافة والاستثمار المتبادل.
وأشار إلى أنه بالرغم من الأزمة المالية الخطيرة التي اجتاحت العالم في السنتين الماضيتين إلا أن الإمارات والصين تمكنتا من الصمود أمام هذا الاختبار باتخاذ الإجراءات المالية والنقدية الحاسمة والفعالة فخرج كلا منهما بأقل الخسائر من تداعيات الأزمة وأثبت كل منهما حكمة قيادته ومتانة اقتصاده وبدأ يسير في طريق التعافي.
واستطرد السفير الصيني قائلا خلال السنوات الـ26 الماضية على إقامة العلاقات الدبلوماسية ظل الاحترام والمعاملة على قدم المساواة وأحرزت الدولتين نتائج مثمرة في التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي ..مشيرا إلى أن دولة الإمارات تحتضن في ربوعها مقيمين من مختلف الأعراق والأديان والثقافات ورغم ذلك فهي مجتمع متناغم ومتكامل وهي خير النماذج الذي يجب تعميمه في العلاقات الدولية ..مشيراً إلى أن الصين على كامل الاستعداد لمشاركة دولة الإمارات وسائر دول العالم في بذل جهود دؤوبة من أجل بناء ذلك العالم المتناغم.
أبوظبي في 2 مارس / وام / عقد المكتب التنفيذي للدورة الثانية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون الخليجي والتي ستقام خلال الفترة من 28 مارس الحالي الى الأول من أبريل المقبل في أبوظبي تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام اجتماعه الدوري لمناقشة أخر التحضيرات والخطوات التي قامت بها اللجان المنظمة لتنفيذ الترتيبات الخاصة بتنظيم الدورة الخليجية بأكمل وجه .
وستقام الدورة بمشاركة خمس دولة خليجية هي الإمارات وقطر والكويت والبحرين وعمان تتنافس في ثماني ألعاب هي العاب القوى والعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة و كرة الطائرة و الفروسية و كرة القدم و الرماية و البولينغ و التايكوندو .
حضر الاجتماع الذي عقد بمقر الاتحاد النسائي العام سعادة نورة السويدي نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا للدورة رئيس المكتب التنفيذي وناصر التميمي مدير البطولة ونورة الأنصاري مساعد مدير الدورة والسيد جمعة مطر النعيمي رئيس اللجنة المالية ومحمد جاسم رئيس اللجنة الإعلامية وفاطمة العامري رئيس اللجنة الإدارية والدكتور غوية النيادي رئيس اللجنة الطبية و شمة المهيري رئيس اللجنة الأمنية وعائشة حارب إدارة الحراسات - الشرطة وندى عسكر منسق عام المنتخبات المشاركة .
وفي بداية الاجتماع تمت المصادقة على محضر الاجتماع السابق فضلا عن ذلك مناقشة احتياجات اللجنة الطبية والتنسيق مع مستشفى زايد العسكري ومستشفى خليفة والعمل على توفير سيارات الإسعاف " سيارتان" في منافسات كل لعبة .
واعتمد المكتب التنفيذي في اجتماعه عدة توصيات من بينها الميزانية المالية للدورة والانتهاء من حجز الصالات والملاعب والفنادق لوفود المنتخبات الخليجية المشاركة والوفود الإعلامية والتحكيمية ووفود اللجنة التنظيمية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون الخليجي .
وناقش الاجتماع الترتيبات الخاصة بحفل افتتاح الدورة الخليجية والسعي الدؤوب لجعله علامة مميزة في بداية مسيرة الدورة تتوافر فيه عوامل الإبهار والتميز والإبداع وعكس تراث وأصالة دولة الإمارات العربية المتحدة .. إضافة إلى ذلك تمت مناقشة سير الخطة الإعلامية للدورة والتي ستقوم بعقد اجتماع تنسيقي مع ممثلي وسائل الإعلام المحلية وتجهيز مركز إعلامي تتوافر فيه جميع الاحتياجات الخاصة لتسهيل مهام الإعلاميين في الجوانب المهنية والحرص على تقديم كل سبل الراحة لهم.
من جانبها أكدت سعادة نورة السويدي نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للدورة الخليجية رئيس المكتب التنفيذي انه وبناء على توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تم اختيار" المها الوضيحي" تعويذة الدورة الثانية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون الخليجي إيمانا بنهج سموها الوطني في الحفاظ على التراث بجميع تفاصيله وأنواعه من ثقافة وتاريخ وحياة فطرية وموارد طبيعية لما يشكله من أهمية كبيرة في التوازن الطبيعي ويعكس الاهتمام بالمحميات الطبيعة والحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض للحفاظ على الهوية الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة .
وأضافت السويدي ان الاجتماعات اليومية التي يعقدها أعضاء اللجنة المنظمة العليا للدورة الخليجية ترمي لمتابعة خطة سير الأعمال في جميع اللجان وتقديم الحلول وتسهيل المهام للاحتياجات الكفيلة بتقديم دورة رائعة تعكس التطور الكبير الذي يتمتع به أبناء وبنات الإمارات في التنظيم وإدارة الأحداث الرياضية الكبرى .. مشيرة الى أن اللجان العاملة في اللجنة المنظمة تعمل بصورة حيوية لانجاز كل التجهيزات اللازمة بتوافر عوامل النجاح والتميز في التنظيم والإدارة وإخراج الدورة الثانية لرياضة المرأة بصورة مشرقة في ظل تسخير كافة الإمكانيات والقدرات لجعل الدورة الثانية لرياضة المرأة نموذجا رائعا لا يبرح ذاكرة المشاركين .
أبوظبي في 27 فبراير/ وام / نظم مركز مؤسسة التنمية الأسرية برماح مهرجانا استمر عدة أيام تحت عنوان "في الربيع يبدع الجميع" تضمن عددا من الفعاليات التي استهدفت الأطفال من الجنسين من سن 9 إلى 12 عاماً .
وشملت أهداف المهرجان توفير جو من التواصل الاجتماعي بين المشاركين وتنمية المهارات والقدرات الإبداعية لدى الأطفال وإكسابهم مهارات جديدة وبث روح التنافس لديهم من خلال تنظيم المسابقات مثل فقرة "جائزتك عندنا" وفقرة تمارين عقلية.
وأقامت المؤسسة ضمن المهرجان ورشة عمل "كيفية صنع فاصل صفحة" وفقرة "اقرأ لي قصتي" اضافة إلى تنظيم رحلة إلى مدينة المرح في بوادي مول .
وحرصت المؤسسة على توعية الأطفال بأهمية النظافة من خلال عرض تقديمي عن النظافة وفقرة "أخلاقنا تعكس تربيتنا" اضافة إلى مسابقات عقلية وحركية وفقرة إبداع مع الألوان.
وأدى الأطفال بعض الرقصات التراثية قبل أن يتم توزيع الحلوى وتكريم المشاركين .
دبي في 25 فبراير/وام/ قامت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله سمو الأميرة هيا بنت الحسين اليوم بجولة في معرض الخليج لحلول ومستلزمات التعليم /جي اي اس اس/ المقام في مركز معارض مطار دبي من 23 الى 25 فبراير الجاري على هامش المنتدى العالمي للتعليم الذي يناقش المسائل والتحديات الرئيسة التي يواجهها الخبراء في الحقل التعليمي في المنطقة عن طريق جلسات حوار والمحاضرات وورش عمل تدريبية.
وزارت سمو الأميرة هيا بنت الحسين خلال جولتها في أرجاء المعرض عددا من الأجنحة كان أولها جناح جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز حيث استمعت خلالها إلى شرح مفصل عن هذه الجائزة السنوية التي أطلقت عام 1998 وتتولى مهمة الارتقاء بالأداء التعليمي في كافة مراحله وقطاعاته التابعة لإشراف وزارة التربية والتعليم.
وتسلمت سموها درعا من المسؤولين عن الجائزة تقديرا لجهودها الدؤوبه لتطوير القطاع التعليمي في الوطن العربي بوجه عام وفي الدولة على وجه خاص.
ثم زارت سمو الأميرة هيا جناح وزارة التربية والتعليم ووقفت عند مشروع المحتوى التعليمي الالكتروني لدعم التعليم والتعلم في المدارس الحكومية ومشروع دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في النظام التعليمي.
وجلست سموها بين الطالبات وشاركتهم الإصغاء إلى شرح المعلمة على جهاز الكومبيوتر تطبيقا لأساليب تكنولوجيا المعلومات والاتصال في المنظومة التعليمية في المدارس التي بدورها تحفز العملية التعليمية داخل الفصل الدراسي.
وفي مشروع دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في النظام التعليمي اطلعت سمو الأميرة هيا على أحدث الأجهزة والأدوات التقنية المستخدمة في هذا المجال والتي صممت بطريقة مدروسة ومتخصصة لاستخدامها من قبل الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة.
ويهدف المشروع إلى غرس القيم الايجابية لدى الطلبة في الفصل الواحد والبيئة المدرسية ككل وكسر الحواجز بين هذه الفئة وأقرانهم وتطوير كفاءات العاملين مع الطلبة.
وأشادت سمو الأميرة هيا بالجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم لمواكبة أحدث التقنيات على مستوى العالم وتطبيقها لتطوير مهارات الأطفال في الدولة وإكسابهم خبرات عملية تحسن قدرتهم وتساعدهم على مواجهة تحديات العصر وتكسبهم المهارات اللازمة للمساهمة في تنمية مجتمعهم وخدمة وطنهم.
كما زارت سموها عدة أجنحة أخرى بما في ذلك جناح نظام كتاب التفاعلي وجناح مكتب التربية العربي لدول الخليج وجناح بولي فيجن وجناح وزارة التربية والتعليم في سلطنة عمان وجناح مجموعة خليفة للصناعة المتقدمة وشركة بروميثان وغيرها.
ورافق سمو الأميرة هيا في الجولة كل من السيد علي السويدي القائم بأعمال المدير العام في وزارة التربية والتعليم والدكتور عبد الله الأميري مستشار وزير التربية والتعليم ورئيس منتدى التعليم العالمي والسيدة خولة المعلا مستشارة وزير التربية والتعليم ورئيسة اللجنة الفنية للمنتدى والسيد كلايف ريتشاردسون الرئيس التنفيذي لشركة فيرز اند اكزيبيشنز المنظمة لمعرض الخليج لحلول ومستلزمات التعليم.
ويعد معرض الخليج لحلول ومستلزمات التعليم الحدث التربوي الوحيد في المنطقة الذي يهتم بمواكبة كافة الاحتياجات التعليمية لمنطقة الشرق الأوسط اعتباراً من المراحل المبكرة ووصولاً إلى مرحلة التعليم العالي، وذلك عبر مجموعة كاملة من المناهج التعليمية المختلفة.
وقد حظي المعرض برعاية كريمة ومتواصلة من قبل صاحب السمو حاكم دبي إلى جانب دعم وزارة التربية والتعليم ما يبرهن على أهمية هذا الحدث ودوره الحيوي فيما يتعلق بمدارس المنطقة ومؤسساتها التعليمية.
دبي في 25 فبراير / وام / قررت أسرة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة بدبي إدراج محور جديد للحديث النبوي الشريف حيث أجرت إدارة الجائزة عددا من المقابلات مع طلاب وطالبات المدارس بغرض تفعيل هذا المحور الجديد من خلال كتاب البر والصلة بالآداب / المنتقى من صحيح مسلم/ والذي أعده فضيلة الشيخ علاء الدين محمد حافظ القاضي إمام وخطيب مسجد مستشفى راشد ومحكم شرعي بمحاكم دبي وبإشراف ومتابعة من آمال منصور الأمين العام للجائزة.
وأكدت السيدة أمينة الدبوس المدير التنفيذي للجائزة أنه بناء على التوجيهات السديدة لحرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم رئيسة الجائزة بغرس القيم الإسلامية الفاضلة في نفوس الأطفال للرسالة المحمدية فقد تقرر إطلاق محور خاص بالأحاديث النبوية الشريفة حفظا وشرحا.
وأوضحت بأن أسرة الجائزة قامت بالتنسيق والتعاون مع خمس مدارس في إمارة دبي ومن كل مدرسة تم إجراء مقابلات مع خمس من الطلاب والطالبات بغرض الوقوف على مدى تفاعل الطلبة والطالبات مع هذا المحور الجديد..مشيرة الى تسجيل أرقام إيجابية ومبهرة من قبل الطلبة والطالبات وتفاعلهم الكبير مع هذا المحور الروحي مما حدا بإدارة الجائزة الى اضافة محور الاحاديث النبوية الشريفة بشكل رسمي ضمن محاور الجائزة خلال مواسمها القادمة.
أبوظبي في 24 فبراير /وام / ثمنت نعيمة محمد هولمان رئيسة جمعية المبادلات الألمانية العربية جهود مجلس أبوظبي للتعليم في تنظيم زيارة الطلبة الأجانب لاطلاعهم على النهضة الشاملة التي تشهدها إمارة أبوظبي في المجالات التعليمية والاقتصادية والحضارية ..مشدده على أهمية التواصل وتبادل هذه الزيارات بين دولة الإمارات وألمانيا للتعرف عن قرب على العادات والتقاليد و ثقافة الدولة.
وأشارت هولمان في تصريح لوكالة إنباء الإمارات الى ان هناك شغفا لدى الطلبة الألمان للتعرف على الصورة الحقيقية للعرب والمسلمين حيث شكلت تلك الزيارة التي ينظمها حاليا مجلس أبوظبي للتعليم لمجموعة من الطلبة الألمان نقطة تحول حقيقة لتغيير نظرتهم للعرب والمسلمين.
وقالت ان هناك فرقا شاسعا عن الصورة النمطية عن المرأة العربية والمسلمة والتي تصورها بعض وسائل الاعلام الغربية على أنها مضطهده و مهمشة في المجتمع ولم تنل حقوقها وبين ما شاهدوه في أبوظبي من تطور ملموس في كافة المجالات وتعرفوا عن قرب على ما وصلت إليه المرأة من مكانة متميزة و مرموقة تحسدها عليها الكثيرات في العالم حيث أصبحت وزيرة وقاضية وعضوه برلمانية وغيرها من المناصب العليا .
كما نوهت بالدعم الذي تحظى به المرأة الاماراتيه من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الاعلى لمؤسسة التنمية الاسرية والتي بذلت جهودا كبيره منذ تأسيس الاتحاد برئاسة سموها عام 1975 للنهوض بها وإشراكها في النهضة التي تشهدها دولة الإمارات .
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها اليوم وفد طلابي ألماني لمقر الاتحاد ويضم 22 طالبا وطالبة في إطار الزيارة التي يقومون بها لأبوظبي ويستضيفهم خلالها مجلس أبوظبي للتعليم للعام الثاني على التوالي تحت عنوان /أبوظبي في عيون ألمانيا/ وتعرف الطلبة الذين يحضرون حاليا بحثا شاملا عن إمارة أبوظبي ضمن منهجهم الدراسي يتضمن كافة المناحي التاريخية والثقافية والتراثية والتعليمية والاقتصادية والاجتماعية لمدة عام كامل على الدور الذي يلعبه الاتحاد النسائي العام لخدمة قضايا المرأة.
كما شاهد الوفد خلال تجوله في أرجاء الاتحاد على معروضات الأسر المنتجة ومشاغل التلي والخوص والنسيج والسدو وتنسيق الزهور وكذلك المعرض الدائم الذي يقدم مجسمات تشرح قصة الإنسان الإماراتي قبل عصر النفط عام 1959 وطبيعة الحياة التي كان يمارسها وأدواته وملابسه التقليدية.
وأعرب الوفد الألماني عن انبهاره بالصناعات اليدوية والاهتمام الواضح بالمحافظة على الهوية الثقافية لمجتمع الإمارات من خلال التشجيع على ممارسة الحرف اليدوية لحمايتها من الاندثار وجعلها متوارثة ما بين الأجيال.
أبوظبي في 24 فبراير /وام/ أقامت اللجنة المنظمة لبطولة اتحاد غرب آسيا الثالثة للسيدات بكرة القدم يوم أمس حفلا للوفود المشاركة في البطولة حضره سعادة محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم وفادي زريقات أمين عام اتحاد غرب آسيا لكرة القدم وحفصة العلماء رئيسة لجنة كرة القدم النسائية وأعضاء اللجنة المنظمة للبطولة وأعضاء المنتخبات الستة المشاركة وهي الإمارات والكويت والبحرين وفلسطين والأردن وإيران.
وألقت أمل بوشلاخ مديرة البطولة كلمة اللجنة المنظمة وأعربت فيها عن سعادة اللجنة باستضافة البطولة التي تحظى برعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي.
كما تقدمت بوشلاخ بالشكر والتقدير لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية على دعمها المستمر لمسيرة الرياضة النسائية للدفع بها نحو مواقع متقدمة ومتطورة ورعايتها المتواصلة لبنات الوطن لتقديم المزيد من الإبداعات التي تعزز دور المرأة ومكانتها في مجتمع الإمارات.
وثمنت بوشلاخ باسم اللجنة عاليا رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي لبطولة اتحاد غرب آسيا الثالثة للسيدات بكرة القدم والتي أثرت البطولة بالمزيد من النجاحات والتميز.
من جانبه قدم سعادة محمد خلفان الرميثي الشكر والتقدير لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم على منح دولة الإمارات حق استضافة النسخة الثالثة للبطولة معربا عن شكره للجهود الكبيرة التي بذلتها لجنة كرة القدم النسائية التابعة لمجلس أبوظبي الرياضي واللجنة المنظمة في تنظيمها للبطولة.
وثمن الدور البارز للأمير علي بن الحسين رئيس اتحاد غرب آسيا لكرة القدم في تطوير كرة القدم عند الرجال والسيدات والارتقاء بها نحو مراتب رفيعة تسهم في تحقيق انجازات كبيرة على المستوى القاري والدولي مشيرا الى ان مشاركة منتخب الإمارات والكويت هي الأولى من نوعها الأمر الذي يؤكد على تطور اللعبة وتقدمها بصورة كبيرة لاسيما بعد المستويات الجيدة التي قدمتها الفرق المشاركة.
والقي فادي زريقات كلمة اتحاد غرب آسيا لكرة القدم مشيدا بحسن تنظيم البطولة ومعربا عن شكره وتقديره لاتحاد الإمارات لكرة القدم ولجنة كرة القدم النسائية وأعضاء اللجنة المنظمة للبطولة التي أسهمت بجعل النسخة الثالثة للبطولة نقطة تحول في مسيرتها من ناحية التنظيم وعدد الفرق المشاركة والروح الرياضية العالية التي تحلت بها جميع المنتخبات.
كما تقدم بالشكر والتقدير لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي الرئيس الفخري لاتحاد الإمارات لكرة القدم على رعايته للبطولة ودعمه المستمر لاستضافة النسخة الثالثة على ارض الإمارات.
وقام اتحاد الإمارات واتحاد غرب آسيا واللجنة المنظمة بتقديم الدروع والهدايا للمنتخبات المشاركة.
دبى فى 24 فبراير / وام / نظمت مؤسسة دبي للمرأة اليوم حلقة جديدة ضمن فعاليات ملتقى قيادات الإمارات بعنوان " المرأة والمجتمع المدني في دولة الإمارات : وعي المرأة الإماراتية بالمجتمع المدني " .
تناول الملتقى الذي تحدثت فيه الدكتورة فاطمة الصايغ الأستاذة فى قسم التاريخ بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية فى جامعة الإمارات وإدارة أحمد المهيري المدير التنفيذي للتخطيط والتطوير الاجتماعي فى هيئة تنمية المجتمع بدبي عدة مواضيع تمحورت حول مدى وعي المرأة الإماراتية بدور مؤسسات المجتمع المدني وأنشطتها وأهميتها وأسباب عدم إقبالها على المشاركة في هذه الجمعيات خاصة من قبل فئة الشابات .
وقدمت الدكتورة الصايغ فى الملتقى ـ الذي أقيم في فندق ميناء السلام وشاركت فيه عدد من القياديات فى الدوائر والمؤسسات الحكومية والمحلية ـ نتائج دراسة بحثية نفذتها على عينة عشوائية ضمت 239 مشاركة بهدف قياس وعى المرأة ودراسة تأثير مؤسسات المجتمع المدني على تطور وعي المرأة الإماراتية .
وخلصت نتائج الدراسة حسب الدكتورة الصايغ الى ان المرأة الإماراتية تنظر الى العاملين والناشطين فى المجتمع المدني نظرة ايجابية للغاية حيث ترى أنهم يطمحون لتغيير المجتمع نحو الأفضل وأنهم القدوة الحسنة كونهم يؤثرون خدمته على مصالحهم الشخصية لكن ضغوط العمل تحول دون مساهمة المرأة فى هذه المؤسسات .
وأضافت ان الدراسة بينت ان المجتمع المدني قادر على تحقيق أهداف مهمة للمرأة المواطنة ومنها المساهمة فى إصدار تشريعات تخدم قضايا المرأة والمساهمة في الحد من بعض الظواهر السلبية .
من جانبها أكدت عائشة السويدي المديرة العامة لمؤسسة دبي للمرأة على ضرورة رفع الوعي لدى فئة الشباب للمساهمة في مؤسسات المجتمع المدني نظرا لدور الخدمة التطوعية في إثراء تجاربهم الحياتية والارتقاء بأوضاعهم بشكل عام وتأهيلهم لخدمة المجتمع في المستقبل.
وأوصى الملتقى بزيادة التوعية الإعلامية بأنشطة جمعيات النفع العام خاصة بين أواسط الشباب ومراجعة أنشطة وبرامج جمعيات النفع العام لكي تكون ملائمة للشباب وزيادة الدعم الحكومي المادي والمعنوي للجمعيات فضلا عن تبسيط إجراءات إشهارها والاهتمام بتلك الواقعة في القرى والمناطق النائية منها .
خلال ساعات العمل الرسمية
ص.ب 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة
الحصول على الإتجاهات