تونس في 27 يونيو /وام/
واصلت الصحف التونسية لليوم الثاني على التوالي الاهتمام بزيارة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الاعلى لمؤسسة التنمية الاسرية الى تونس .
ونقلت الصحف اليومية الصادرة اليوم " الشروق والصباح والصحافة ولابريس ولوطون ولورونوفو ولوكوتيديان والحرية " مقتطفات مطولة من الكلمة التي القتها سموها في افتتاح الاجتماع الرابع للمجلس الاعلى لمنظمة المراة العربية وخاصة اعرابها عن ثقتها في ان تكون رئاسة قرينة الرئيس التونسي السيدة ليلى بن علي للمنظمة في دورتها الحالية عاملا هاما في الوصول الى قرارات وتوصيات تشكل اضافة هامة في مسيرة هذا الهيكل .
ونقلت الصحف التونسية عن سموها استعداد دولة الامارات لدعم جهود الرئاسة الحالية للمنظمة والمساهمة في وضع الامكانيات من اجل رفع التحديات التي تواجه النهوض بالمراة العربية في كل المجالات و على كافة المستويات و تاكيد سموها بالحرص على تعزيز مكانة المراة العربية على الصعيدين الاقليمي والدولي وابراز صورتها الحقيقية .
ونشرت صحيفة الحرية اليومية تقريرا مطولا عن المكاسب والانجازات التي تحققت للمراة في الامارات .
ونشرت صحيفة " الشروق " التونسية تقريرا تناول انجازات سمو الشيخ فاطمة بنت مبارك.
تونس في 26 يونيو / وام /
منح الرئيس التونسي زين العابدين بن علي بعد ظهر اليوم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الاعلى لمؤسسة التنمية الاسرية القلادة الكبرى لوسام السابع من نوفمبر تقديرا لعطائها ولجهودها الخيرة ومبادراتها الرائدة في النهوض باوضاع المراة في دولة الامارات العربية المتحدة وفي تعزيز مسيرة المراة العربية ونهضتها.
وفي ما يلي نص الرسالة المصاحبة للقلادة..
باسم الشعب..
تقديرا واكبارا لسمو الشيخة الفاضلة فاطمة بنت مبارك واشادة بجهودها المثمرة وبمبادراتها الرائدة في النهوض باوضاع المراة في دولة الامارات العربية المتحدة ونجاحها بامتياز في الاضطلاع بعديد المسؤوليات في الجمعيات الهادفة الى الارتقاء بمنزلة المراة والاسرة والطفولة واشاعة روح التضامن والعمل الخيري على اوسع نطاق وتنويها بدورها البارز في تاسيس منظمة المراة العربية ودعمها حسن مبادئها واثراء مكاسبها اثناء رئاستها الموفقة لهذه المنظمة الفتية.. قرر سيادة رئيس الجمهورية الرئيس زين العابدين بن علي تكريم سمو الشيخة الفاضلة فاطمة بنت مبارك بالقلادة الكبرى لوسام السابع من نوفمبر.
وتمنح هذه القلادة عادة لكبار الشخصيات العالمية المشهود بعطائها الانساني.
وبهذه المناسبة عبر سعادة عبد الله ابراهيم غانم السويدي سفير الدولة لدى الجمهورية التونسية في تصريح لوكالة انباء الامارات عن بالغ فخره واعتزازه لهذا التكريم المستحق لام الامارات التي حظيت به تقديرا لجهودها السخية في خدمة قضايا المراة في الامارات وفي العالم العربي.
وقال سعادته ان هذا التكريم هو عربون محبة بين الجمهورية التونسية ودولة الامارات العربية المتحدة.
وتقدم سعادته باخلص التهاني واصدق التبريكات الى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لهذا التكريم الذي يشع على كافة بنات الامارات العربية المتحدة وابنائها الذين ما انفكت تشملهم سموها برعايتها الفائقة واحاطتها المخلصة.
تونس في 26 يونيو / وام /
بعثت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الاعلى لمؤسسة التنمية الاسرية برقية شكر لقرينة رئيس الجمهورية التونسية السيدة ليلى بن علي وذلك بعد مشاركة سموها في الاجتماع الرابع لمنظمة المرأة العربية الذي عقد فى تونس .
وفيما يلي نص البرقية ..
// الاخت السيدة الفاضلة ليلى بن علي قرينة الرئيس التونسي ..
اسمحي لي وأنا أغادر بلادكم الجميلة تونس الخضراء ان أعبر لكم عن عميق شكرنا وتقديرنا لما لقيناه والوفد المرافق من عناية فائقة واستقبالا أخويا حميما يعبر بصدق عن معدنكم الاصيل وعن عمق العلاقات الاخوية بين بلدينا الشقيقين تونس والامارات .
كما أرجو ان أعبر لكم عن اعجابنا الشديد بالتنظيم الرائع للاجتماع الرابع للمجلس الاعلى لمنظمة المرأة العربية الذي احتضنته تونس فقد كان بقيادتكم الحكيمة وما وفرتموه من تسهيلات وتنظيم الاثر الكبير بنجاح الاجتماع وخروجه بنتائج ممتازة ستسهم بلا شك في تعزيز مسيرة المرأة العربية ونهضتها وكلنا ثقة بأن رئاستكم الحالية لمنظمة المرأة العربية ستوفر للمرأة مزيدا من الدعم الفعال متمنية لكم ولتونس الشقيقة دوام التوفيق والازدهار // .
فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الاسرية
تونس في 25 يونيو/وام/
واصل الاجتماع الرابع للمجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية أعماله اليوم في قصر المؤتمرات في العاصمة تونس برئاسة قرينة الرئيس التونسي السيدة ليلى بن علي رئيسة منظمة المرأة العربية .
والقت قرينة الرئيس التونسي السيدة ليلى بن علي رئيسة منظمة المراة العربية في دورتها الحالية كلمة رحبت فيها بالسيدات العربيات الاول اللواتي شرفن الاجتماع بالحضور وكذلك بممثلات السيدات العربيات الاول اللواتي لم تمكنهن ظروفهن من الحضور وبالوفود رفيعة المستوى التي صاحبت السيدات الاول وممثلوهن.
واشارت السيدة ليلى بن علي الى اهمية اللقاءات المتواصلة والمتجددة والتي تكرس الارادة القوية التي تحدوالجميع من اجل ان تقوم منظمة المراة العربي باداء دورها الحيوي في تحقيق ما تصبو اليه المجتمعات العربية من تقدم و رقي .
ووجهت الشكر والثناء الى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة السابقة للمنظمة مقدرة دورها المتميز في الارتقاء بمنزلة المنظمة الى افضل المراتب ومكبرة اسهامها القيم في اثراء الانشطة ورعايتها الموصولة لها وثمنت عاليا ما تبذله من جهود قيمة على جميع المستويات لفائدة النهوض باوضاع المراة العربية بما يخدم رقي مجتمعاتنا ويرسخ مساهمة المراة في حركة النمو والتطور التي نعمل جميعا من اجل المضي بها قدما الى افضل الدرجات .
واشادت السيدة ليلى بن علي بخالص الشكر والتقدير لسائرالاخوات الكريمات اللاتي اضطلعن سابقا بهذه المهمة السامية فكن خير امينات على اهدافها وتنفيذ برامجها منوهة بعضوات المجلس الاعلى للمنظمة والسيدة المديرة العامة الدكتورة ودودة بدران لما تبذله من جهود محمودة في سبيل تامين سيرعمل المنظمة في احسن الظروف.
واكدت ان الاجتماع الرابع لمجلس المنظمة يتيح فرصة اضافية لاستشراف افاق تطوير اوضاع المراة العربية في المرحلة المقبلة داعية الى مواصلة البحث والاستنباط في وضع البرامج العملية التي تتصف بالشمولية في معالجة قضايا التنموية وتاخذ في الاعتبار دور المراة في تحقيق التنمية والاستفادة منها وفق رؤية حضارية تكرس حقوق المراة كجزء لا يتجزا من حقوق المواطنة و حقوق الانسان وتدفع الى تطويرالعقليات والمواقف والسلوكيات تعزيزا لمنزلة المراة في الاسرة والمجتمع .
واوضحت ان الخطة المستقبلية للمنظمة للفترة القادمة 2008 _ 2012 لابد ان تقوم على دمج المراة العربية في مسيرة الدول الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والعلمية وما يقتضيه ذلك من سعي دؤب الى دفع الشراكة و التعاون مع مختلف مكونات المجتمعات المدنية.
واضافت ان خطة المنظمة ترمي اساسا الى دعم مكانة المراة داخل الاسرة تشريعا وممارسة بما يتلاءم مع القيم العربية الاسلامية ويتناسب مع دور الام في تربية الاجيال الصاعدة والاسهام في المحافظة على استقرار الاسرة وتوازنها وتكامل العمل بين افرادها مقترحة في هذا السياق تاسيس مرصد للتشريعات الاجتماعية والسياسية ذات الصلة باوضاع المراة في الاقطارالعربية حتى تكون مرجعا في اعمال المنظمة .
واكدت خلال كلمتها على الحرص على صيانة كرامة المراة وحمايتها من كل مظاهر التهميش و التمييز والعمل على النهوض باوضاعها في التعليم والتكوين والثقافة وفي الرعاية الصحية و التنمية الاجتماعية في نطاق المواكبة الواعية للعصر والمحافظة على الهوية والخصوصية الحضارية والثقافية واعتماد الحوار والوفاق والاعتدال في العلاقات و السلوكيات .
ودعت المؤتمر الثالث لمنظمة المراة العربية الذي سيعقد في تونس خلال شهر نوفمبر 2010 الى دراسة موضوع/المراة العربية شريك اساسي في التنمية المستدامة/لانه موضوع يكتسي اهمية بالغة في دعم التنمية المستدامة كمنظومة متكاملة لها ابعاد حيوية واستراتيجية ينبغي ان تتبوا فيها المراة مكانة محورية في ظل ما تعيشه الانسانية اليوم من مستجدات وتحديات.
ونوهت السيدة ليلى بن علي بالعمل المنهجي الذي تضطلع به المجموعة القانونية للمراة العربية مؤكدة ان تجديد القوانين والتشريعات وتطويرها واثراءها امر ضروري ومطلوب للنهوض بحقوق المراة العربية .
ولفتت الى ان الاجتماع الرابع للمجلس الاعلى للمنظمة سيحقق الاضافة النوعية المرجوة لبرامجه وسيسهم في الارتقاء بعمل المنظمة الى مستوى التحديات التي تواجه المجتمعات.
وتوجهت بالتحية والتقدير الى المراة الفلسطينية في مختلف مواقع النضال والتضحية معربة عن اكبارها بصمود الشعب الفلسطيني مؤكدة على الدعم والمساندة الكاملة له في كفاحه العادل من اجل استرداد حقوقه المشروعة واقامة دولته المستقلة على ارضه.
والقت السيدة أمينة عباس قرينة فخامة الرئيس الفلسطيني كلمة امام الاجتماع الرابع للمجلس الاعلى لمنظمة المراة العربية وجهت فيها التحية والشكر لسموالشيخة فاطمة بنت مبارك لرعايتها للمؤتمر السابق للمنظمة مشيدة باحتضان دولة الامارات للمنظمة خلال الفترة الماضية .
وقالت ان المراة الفلسطينية مازالت بكل فخر واعتزاز تواصل صمودها ودورها النضالي على كافة الصعد مشيرة الى انها تتحمل اعباء اضافية نتيجة الاحتلال مؤكدة ان المراة الفلسطينية حققت خلال مسيرتها الكفاحية منجزات هامة حيث تم توسيع تمثيلها في المجلس التشريعي والقضاء والمجالس البلدية.
واشارت الى ان قيام منظمة المراة العربية على المستوى القومي قد شكل علامة فارقة و منعطفا هاما في حياة المراة العربية مؤكدة ان احتضان تونس الشقيقة لهذا الاجتماع سيعطي دفعا قويا لمنظمة المراة العربية ولقرارتها نظرا لدورها الريادي في السعي لتحقيق المساواة الكاملة للمراة في المناحي كافة.
وتابعت انه قبل اشهر قليلة تعرض قطاع غزة لعدوان اسرائيلي غاشم ذهب ضحيته اكثر من 1500 شهيد والاف الجرحى بينهم المئات من النساء والاطفال ولازال الشعب يعاني من هذا العدوان المستمر في قطاع غزة وايضا في الضفة الغربية وفي القدس الشريف الامر الذي يتطلب تحركا دوليا لحمايته واستعادة حقوقه المسلوبة.
واشارت قرينة الرئيس الفلسطيني الى المؤتمر الخامس للاتحاد العام للمراة الفلسطينية الذي عقد في رام الله الشهر الماضي حيث وقع الرئيس محمود عباس تقديرا لدور ومكانة وتضحيات المراة الفلسطينية على وثيقة/السيداو/لازالة كافة اشكال التمييز ضد المراة .
ونوهت صاحبة الجلالة الأميرة للاسلمى حرم صاحب الجلالة ملك المغرب في الكلمة التي القتها في افتتاح الاجتماع بالجهود التي بذلتها سموالشيخة فاطمة بنت مبارك خدمة لقضايا المراة العربية خلال رئاستها السابقة للمنظمة.
وأكدت صاحبة الجلالة الأميرة للاسلمى أن المغرب بفضل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس جعل من التأهيل الشامل للمرأة عماد بناء مجتمع ديمقراطي يضع الانسان في صلب عملية التنمية.
وقالت سموها إن المملكة أمكنها بذلك تحقيق مكاسب رائدة في مجال ترسيخ المساواة القانونية بين النساء والرجال وتعزيز مشاركة المرأة في تدبير الشأن العام ودعم تمثيليتها في الحكومة والبرلمان والانتخابات وتشجيع نسيجها الجمعوي.
واعتبرت أن التأهيل السياسي والمؤسسي للمرأة يظل صوريا ما لم يتم تعزيزه بالنهوض بالحقوقها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وإدماجها في التنمية مبينة أنه من هذا المنطلق أطلق جلالة الملك المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تتبوأ المرأة مكانة الصدارة في مشاريعها الهادفة لمكافحة الفقر والهشاشة والإقصاء وذلك بمشاركة كل القوى الحية للوطن وخاصة النسوية.
واشارت الى ان منظمة المرأة العربية مدعوة لمضاعفة الجهود من أجل تدعيم تضامن المرأة العربية وإدماجها في التنمية ملاحظة أن الظروف الاقتصادية والمالية العالمية العصيبة التي ينعقد فيها هذا الاجتماع رغم أنها كانت لها آثار سلبية على مسار التنمية إلا أنها أفرزت وعيا ملحا بضرورة تقويم النظام الاقتصادي بجعله أكثر إنسانية وإنصافا للمحرومين وعلى رأسهم النساء.
واعربت سموها عن تجاوبها مع اقتراح السيدة ليلى بن علي حرم الرئيس التونسي والرئيسة الحالية لمنظمة المرأة العربية المتعلق بإحداث لجنة المرأة العربية للقانون الدولي الإنساني في نطاق المنظمة مؤكدة دعم المغرب لتفعيل هذه الآلية حتى تساهم في حماية النساء ضحايا الاحتجاز التعسفي واللجوء القسري والنزاعات الإقليمية وخاصة بفلسطين الصامدة.
تونس في 25 يونيو/ وام/ ليلى الحوسني
ترأست سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الاعلى لمؤسسة التنمية الاسرية وفد الدولة في أعمال الاجتماع الرابع للمجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية الذي بدأ أعماله اليوم في قصر المؤتمرات في العاصمة تونس برئاسة قرينة الرئيس التونسي السيدة ليلى بن علي رئيسة منظمة المرأة العربية وبحضور صاحبة الجلالة الأميرة للا سلمى حرم صاحب الجلالة ملك المغرب والسيدة أمينة عباس قرينة فخامة الرئيس الفلسطيني وممثلي السيدات الاول للدول العربية الاعضاء في المنظمة.
تفضلت سموها بإلقاء كلمة هذا نصها : صاحبة الفخامة السيدة ليلي بن علي صاحبات الجلالة والسمو والفخامة السيدات الأول صاحبات المعالي والسعادة رئيسات الوفود السيدات والسادة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، يطيب لي أن أتوجه في بداية كلمتي هذه إلى أخواتي صاحبات الجلالة والسمو والفخامة السيدات الأول في منظمة المرأة العربية بخالص الشكر والتقدير وللجمهورية التونسية الخضراء على استضافتها الاجتماع الرابع للمجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية الذي ينعقد برئاسة صاحبة الفخامة السيدة الفاضلة ليلى بن علي وعلى حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وحسن الإعداد والتنظيم.
ان انتظام انعقاد المجلس الأعلى لمنظمتنا الوليدة في دورته الرابعة دليل قاطع يؤكد عزمنا القوي وإرادتنا الصلبة وحرصنا جميعاً على تمكين منظمتنا حتى تقوم بدورها المنوط بها في خدمة قضايا المرأة وتقدمها.
لقد كان لنا شرف استضافة ورئاسة الاجتماع الثالث للمجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية الذي عقد في 27 مايو 2007 في أبوظبي، وهو الاجتماع الذي أسس للمؤتمر الثاني للمنظمة الذي عقد في أبوظبي أيضاً خلال الفترة من 11 إلى 13 نوفمبر 2008، تحت عنوان "المرأة في مفهوم وقضايا أمن الإنسان..
المنظور العربي والدولي".
ولقد - توافقتم معي - في حينه على هذا العنوان الذي يتصل بهموم وقضايا البشرية والإنسانية في العالم أجمع.. وأكدت على أهميته في عدة نقاط جوهرية حددتها وقتها من بينها..
أولاً: ان الأمة العربية تمر بظروف قاسية والكثير من أقطارها تعاني العديد من الأزمات بصورة ربما لم يسبق لها مثيل الأمر الذي كان له انعكاسه السلبي على خطط التنمية وبرامجها.
ثانياً: كيف لنا أن نتطلع إلى تنمية حقيقية في ظل مجتمعات تفتقد الأمن والطمأنينة وسلامة النفس ففضلاً عن إزهاق أرواح البشر من بني آدم فإن كل البرامج والخطط والأفكار تعطل بل وتتراجع عندما يشتعل فتيل الأزمات.
ثالثاً: أن المرأة على وجه الخصوص برغم إبعادها عن خط المواجهة الأول إلا إنني مازلت أؤكد على أنها المتضرر الأكبر من جراء النزاعات والحروب.
رابعاً: إنني على يقين كامل بأنه إذا كان قرار الحرب بيد الرجال فإن المرأة يمكنها بل يجب عليها أن تكون صانعة السلام ومن هذا المنطلق فإننا نبارك وندعم كل الجهود في هذا الاتجاه سواء كانت على الصعيد العربي أو العالمي.
أخواتي صاحبات الجلالة والسمو والفخامة السيدات الأول لقد كان لحضوركم الكبير وإسهامكم المستنير في مناقشات ومداولات المحاور التي تناولها المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية الأثر الكبير فيما وصلت إليه من نتائج إيجابية، ووضعته من رؤى ومعايير لمفهوم قضايا أمن الإنسان، حظيت بأصداء واسعة واهتمام إقليمي ودولي كبيرين.
إنني أتوجه بالشكر والامتنان لأخواتي صاحبات الجلالة والسمو والفخامة السيدات الأول لما وجدته منهن خلال تكليفي وتشريفي برئاسة منظمة المرأة العربية في دورتها الثالثة من تعاون وتجاوب والعمل بجد وإخلاص لتنفيذ التوصيات والقرارات التي صدرت عن المؤتمر الثاني للمنظمة وعملها الدؤوب والمتواصل لتفعيل دور منظمة المرأة العربية لتكون آلية فاعلة لتحقيق نهضة المرأة وتقدمها ودعمها والارتقاء بواقعها ومستقبلها والعمل المستمر لفتح آفاق جديدة للعمل المشترك وتعزيز تواصلنا مع العالم حول مختلف القضايا المتعلقة بهموم المرأة في كافة المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والأمنية وغيرها من المجالات.
كما حرصنا على العمل المستمر على تعزيز مكانة المرأة العربية على الصعيدين الإقليمي والدولي، باعتبار أننا جزء لا يتجزأ من العالم نتأثر ونؤثر بما يحدث فيه من تطورات، ونتفاعل مع ما يجري فيه من متغيرات ومفاهيم نسهم فيها بما نملكه من تراث وثقافة وحضارة، ونعمل في ساحاته على إبراز الصورة الحقيقية للمرأة العربية.
إنني أشارككم مشاعر الارتياح والرضا لما تحقق من إنجاز بارز في المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية الذي شهد إطلاق "الإستراتيجية الإعلامية للمرأة العربية" ومشروع "شبكة المرأة العربية في بلاد المهجر".
وقد انتهينا أخيراً من وضع الخطط والبرامج لمراحل تنفيذ الإستراتيجية الإعلامية وبدأنا العمل في وضع تصورات المرحلة الأولى من الإستراتيجية التي تهدف إلى إنشاء لجنة متابعة وتنسيق لوضع التصورات العملية لتنفيذ مشاريع الإستراتيجية بمراحلها الخمس التي تتمثل رؤيتها في بناء دور إعلامي مبدع لتمكين المرأة العربية واستثمار طاقاتها في تحقيق التنمية المستدامة.
وتستهدف الإستراتيجية الإعلامية، التي بدأنا بالفعل في دراسة المقترحات التفصيلية لتنفيذ مراحلها المختلفة، بناء ثقافة إعلامية إيجابية عن المرأة العربية وأدوارها في المجتمع وبناء المعرفة وتعزيز الوعي الثقافي والاجتماعي للمؤسسة الإعلامية بما يخدم تقديم رسالة إعلامية تدعم الصورة الإيجابية عن المرأة العربية ومكانتها ودورها في المجتمع، وبناء وتعزيز القدرات الفكرية والمهنية للإعلاميين والإعلاميات بما يمكنهم من التفاعل الإيجابي مع قضايا المرأة، وبناء وتعزيز الشراكات بين المؤسسات الإعلامية وبينها وبين المؤسسات المختلفة لدعم دور ومكانة المرأة في المجتمع، وتقديم صورة إيجابية للمرأة العربية في العالم. .سيتم تطبيق الإستراتيجية خلال فترة ست سنوات (2010-2015) في سبعة مجالات تنشط فيها الرسالة الإعلامية وتشمل السياسة والاقتصاد والاجتماع والثقافة والتعليم والرياضة والصحة والبيئة.
أما "شبكة المرأة العربية في بلاد المهجر" التي كنا قد أعلنا عن تبرعنا لإنشائها في المؤتمر الأول لمنظمة المرأة العربية الذي عقد بمملكة البحرين في عام 2006، فإنني أشعر بسعادة غامرة ان تم تدشينها في أول فبراير 2007 بمناسبة الاحتفال بيوم المرأة العربية.
وتتركز أهداف الشبكة بثلاثة مجالات هي بناء قاعدة بيانات عن الكفاءات النسائية العربية المهاجرة من أجل تحفيز الأجيال الشابة في الداخل العربي من خلال التعريف بنجاحاتهن.. وتعريف الباحثين وصناع القرار في الأوطان الأم بمجالات خبرتهن وإنجازاتهن، والإفادة من هؤلاء السيدات كجسور للتواصل الثقافي مع المجتمعات التي هاجرن لها، إضافة إلى توفير خدمة معلوماتية للمرأة العربية في بلاد المهجر حيث يتوفر لها في الموقع مصدر بيانات واحد عن الهيئات والجهات الحيوية المختلفة التي تحتاجها لكي تتيسر إقامتها في بلد استقرارها من ناحية، وبما يعينها على استمرار التواصل مع جذورها الثقافية من ناحية أخرى.
ويوفر الموقع كذلك مساحة لتواصل السيدات العربيات في بلاد المهجر فيما بينهن، بما يساهم في تخفيف العبء النفسي خاصة في مراحلها الأولى، وبما يمكن السيدات العربيات في بلاد المهجر من تبادل الخبرات والآراء، وبما يتيح الفرصة لأبنائهن المولودين في بلاد المهجر من بناء جسور التواصل مع أبناء ثقافتهم.
إنني على ثقة تامة بأن تولى صاحبة الفخامة ليلي بن علي رئاسة منظمة المرأة العربية في دورتها الحالية سيشكل إضافة مهمة ومميزة في مسيرتها لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تدعم العمل العربي المشترك.
كما أنني على ثقة تامة بأن صاحبة الفخامة بما عرف عنها من شخصية قيادية وثقافة واسعة وحماس منقطع النظير للعمل لقضايا المرأة والمثابرة الجادة على تنفيذ القرارات والتوصيات التي توصلت إليها منظمتنا، ستكون رئاستها للمنظمة في دورتها الحالية عاملاً هاماً في الوصول إلى القرارات والتوصيات التي تشكل إضافة هامة إلى مسيرة منظمتنا وتبوؤئها دوراً هاماً في تقدم المجتمع العربي الذي تلعب فيه المرأة وفي هذا الوقت دوراً طليعياً وهاماً في مختلف جوانب العمل الوطني والإنساني.
وإنني إذ أقدم لفخامتها التهنئة على رئاستها للمنظمة في دورتها الحالية، أؤكد وقوفي والمرأة الإماراتية عامة إلى جانبها انطلاقاً من منطلق التزامن والترابط القومي بين بقضايا أمتنا وقضايا المرأة وأضع كل إمكانياتي لمعاضدة جهودها في التصدي للتحديات التي تواجه النهوض بالمرأة العربية في كل المجالات وعلى كافة المستويات.
أخواتي صاحبات الجلالة والسمو الفخامة السيدات الأول،، ويسعدني في هذه المناسبة ان أضعكم في صورة ما حققته شقيقتكم المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة من مكاسب ومنجزات باهرة على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمساواة مع الرجل في المشاركة الأصيلة والفاعلة في مختلف المواقع القيادية لاتخاذ القرار وإدارة المسؤوليات الوطنية.
ففي إطار برنامج وخطط التمكين السياسي الذي يقوده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، أصبحت المرأة تشارك اليوم في السلطات السيادية الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية وارتفع تمثيلها في مجلس الوزراء في العام 2008 من مقعدين إلى أربعة مقاعد مما يعد من أعلى النسب تمثيلاً على المستوى العربي.
وتتمثل المرأة في المجلس الوطني الاتحادي (البرلمان) بتسع عضوات من بين أعضائه الأربعين وبنسبة أكثر من 22 في المئة والتي تعد أيضاً من أعلى النسب على صعيد تمثيل المرأة في المؤسسات التشريعية.
كما تم في العام 2008 تعيين أول مجموعة من القاضيات الابتدائيات ووكيلات للنيابة المواطنات في دوائر القضاء في أبوظبي وتعيين أول سيدتين في العام 2008 لأول مرة كسفيرتين لدولة الإمارات في الخارج.
ودخلت المرأة باقتدار للعمل في مجال الطيران المدني والعسكري كمهندسات وطيارات في شركات الطيران الوطنية والسلاح الجوى بالقوات المسلحة.
كما أصبحت المرأة تشكل اليوم، بدعم من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وبجهود وقيادة الاتحاد النسائي العام رقماً مهماً في مسيرة التنمية التي تشهدها البلاد، حيث تشغل المرأة 66 في المئة من وظائف القطاع الحكومي من بينها 30 في المئة من الوظائف القيادية العليا المرتبطة باتخاذ القرار و15 في المئة من أعضاء الهيئة التدريسية بجامعة الإمارات، ونحو 60 في المئة في الوظائف الفنية التي تشمل الطب والتدريس والصيدلة والتمريض إلى جانب انخراطها في صفوف القوات النظامية بالقوات المسلحة والشرطة والجمارك.
واقتحمت المرأة بكفاءة واقتدار ميدان الأعمال بعد تأسيس مجلس سيدات الأعمال الذي يضم نحو 12 ألف سيدة يُدّرن 11 ألف مشروع استثماري تصل حجم الاستثمارات فيها إلى نحو 5ر12 مليار درهم، في حين وصل عدد النساء اللواتي يعملن في القطاع المصرفي الذي يعد أهم القطاعات الاقتصادية في البلاد إلى نحو 5ر37 في المئة.
وكانت المرأة قد حققت، على مدى العقود الماضية، بدعم من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، العديد من المكاسب والمنجزات، مما أهلها لأن تنهض بمسؤولياتها كاملة إلى جانب الرجل في مختلف مجالات التنمية، من خلال إسهامها النشط في عملية التنمية المستدامة وفي التحولات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها من المجالات، على قاعدة المساواة والتكافؤ في الحقوق والواجبات، وفي إطار من الالتزام بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف والشريعة الإسلامية السمحاء والعادات والتقاليد المتوارثة.
كما حققت المرأة مكاسب عديدة بمساواتها مع الرجل في كافة مناحي الحياة، من أهمها إقرار التشريعات التي تكفل حقوقها الدستورية، وفي مقدمتها حق العمل والضمان الاجتماعي والتملك وإدارة الأعمال والأموال، والتمتع بكافة خدمات التعليم بجميع مراحله والرعاية الصحية والاجتماعية، والمساواة في الحصول على الأجر المتساوي في العمل مع الرجل، إضافة إلى امتيازات إجازة الوضع ورعاية الأطفال التي تضمنها قانون الخدمة المدنية، وتمّ إنشاء المجلس الأعلى للأمومة والطفولة للارتقاء بمستويات الرعاية والعناية بشؤون الأمومة والطفولة.
وانضمت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى جميع الاتفاقيات الدولية التي تعنى بقضايا المرأة وحماية حقوقها، من بينها اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة في العام 2004، واتفاقية حقوق الطفل في العام 1997، والاتفاقية الخاصة بساعات العمل في الصناعة في العام 1982، والاتفاقية الدولية المتعلقة بالعمل الجبري أو الإلزامي في العام 1982، والاتفاقية الدولية بشان تفتيش العمل في الصناعة والتجارة في العام 1982، والاتفاقية الدولية بشان عمل النساء ليلاُ في العام 1982، والاتفاقية الدولية بشان مساواة العمال والعاملات في الأجر في العام 1996، والاتفاقية الدولية المعنية بإلغاء العمل الجبري في العام 1996، والاتفاقية الدولية المعنية بالحد الأدنى لسن الاستخدام في العام 1996.
كما انضمت إلى المؤسسات الإقليمية والدولية الأخرى التي تعمل للنهوض بالمرأة.
وقد اضطلع الاتحاد النسائي العام منذ تأسيسه في 27 أغسطس من عام 1975 برئاستنا والذي يضم جميع الجمعيات النسائية في الدولة بمسؤولية وضع الخطط والإستراتيجيات والمشاريع والبرامج والمؤتمرات والندوات المتنوعة التي من شانها أن تسهم في تمكين المرأة في مختلف المجالات. وعمل الاتحاد على وضع برامج وأنشطة مدروسة لتنفيذ الإستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة التي وضعها والتي تهدف إلى تمكين المرأة الإماراتية في ثمانية قطاعات رئيسية هي: التعليم والصحة والاقتصاد والإعلام والسياسة والعمل الاجتماعي والبيئة والتشريع.
وقام الاتحاد النسائي العام بدور فاعل في تأهيل وتمكين المرأة سياسياً وذلك من خلال تعزيز المشاركة السياسية على كافة الأصعدة.
وأطلق في هذا الصدد مشروع تعزيز أداء البرلمانيات والذي أشتمل على مجموعة من الدورات التدريبية وورش العمل والندوات والحوارات العلمية التي عملت على صقل مهارات القيادات النسائية وإعدادهن لدخول معترك العمل السياسي.
كما عمل الاتحاد، تنفيذاً للإستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة الإماراتية على تفعيل مشاركة المرأة في العمل الاقتصادي.
وأطلق الاتحاد النسائي العام في عام 2006 وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مشروع المبادرات الوطنية الذي يضم خطة عمل متكاملة تهدف إلى بناء قدرات العاملين في الاتحاد النسائي العام والجمعيات النسائية في الدولة وتنظيم دورات تدريبية متخصصة في التوعية الاجتماعية وتعزيز الشراكة بين الاتحاد النسائي العام والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية في مجال إدماج قضايا المرأة في التنمية.
وعمل على تقديم الدعم اللازم للمرأة المنتجة من خلال مشروع الأسر المنتجة الذي يهدف إلى تشجيعها على العمل والإنتاج من المنزل وذلك من خلال تنظيم مجموعة من المعارض التسويقية في المراكز التجارية أو المشاركة في المعارض المختلفة التي تقام في الدولة.
لقد تبوأ الاتحاد النسائي العام مكانة مرموقة على صعيد المشاركات الخارجية العربية والدولية، حيث شارك في جميع المؤتمرات العالمية للمرأة ابتداءً من المؤتمر العالمي الأول للمرأة بالمكسيك في العام 1975، والمؤتمر الثاني في كوبنهاجن في العام 1980، والمؤتمر الثالث في نيروبي في العام 1985 الذي أقرّ إستراتيجية نيروبي للنهوض بالمرأة في العام 2000 والتي تطبقها دولة الإمارات، ثم المؤتمر الرابع في بكين في العام 1995، وفي مؤتمر قمة التنمية المستدامة الذي عقد بمدينة جوهانسبيرج جنوب أفريقيا في نهاية شهر أغسطس 2002.
كما شارك الاتحاد النسائي العام بفعالية في قمم المرأة العربية، منذ قمة التأسيس الأولى التي عقدت في القاهرة في عام 2000، والقمة الاستثنائية التي عقدت في القاهرة أيضاً في عام 2001، وقمة المرأة العربية الثانية التي عقدت بالعاصمة الأردنية عمّان يومي 2 و3 نوفمبر 2002، والتي أقرّت التوصيات والقرارات التي أصدرها منتدى المرأة والإعلام، الذي استضافه الاتحاد النسائي العام في أبوظبي يومي 2و3 فبراير 2002، كما أقرّت القمة (إعلان أبوظبي) الذي أصدره المنتدى.
وشارك الاتحاد في مؤتمر المرأة من أجل السلام، الذي عقد بمدينة شرم الشيخ يومي 21 و22 سبتمبر 2002 بهدف إنشاء حركة نسائية دولية تحشد طاقات المرأة وجهودها من أجل صنع السلام العالمي. وأسهم بفعالية في تأسيس ودعم منظمة المرأة العربية.
وتم اختيار دولة الإمارات العربية المتحدة، في شهر فبراير 2007، عضواً في لجنة التنمية الاجتماعية المنبثقة عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة وذلك خلال الفترة من 2008 وحتى العام 2011، مما يعكس الاهتمام الإقليمي والعالمي بالتقدم الذي حققته المرأة في الدولة على الصعيدين الوطني والعربي، كما يؤكد حضورها البارز ومشاركتها الفاعلة على الصعيد العالمي.
مرة أخر، أهنئ صاحبة الفخامة السيدة ليلي بن علي على رئاسة المنظمة وأتمنى لهذه الدورة كل النجاح ولمنظمتنا المزيد من التطور والعمل الجاد لما فيه ازدهار وتطور المرأة العربية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،،،
تونس في 25 يونيو / وام / ليلى الحوسني
حضرت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الإتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية .. حفل العشاء الذي أقامته السيدة ليلى بن علي حرم فخامة رئيس الجمهورية التونسية في قصر المؤتمرات بتونس العاصمة .. تكريما للسيدات الأول ورئيسات الوفود المشاركة في الاجتماع الرابع للمجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية .
كما حضر الحفل معالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة دولة وسعادة نورة السويدي مديرة الإتحاد النسائي العام .. والأميرة للا سلمى حرم صاحب الجلالة ملك المغرب والسيدة أمينة عباس قرينة فخامة الرئيس الفلسطيني.
وحضره أيضا رئيسات الوفود الدكتورة بشرى كنفاني ممثلة سوريا ورئيسة المجلس التنفيذي للمنظمة في دورتها الحالية والدكتورة فرخندة حسن الامينة العامة للمجلس القومي للمرأة في جمهورية مصر العربية والدكتورة مريم ال خليفة نائب رئيس المجلس الاعلى بمملكة البحرين و معالي نوارة سعدية جعفر وزيرة منتدبة مكلفة بالأسرة وقضايا المرأة بالجزائر ومعالي الدكتورة شريفة بنت خلفان بن ناصر اليحيائية وزيرة التنمية الاجتماعية بسلطنة عمان والدكتورة هدى فتحي سالم بن عامر أمين شؤون المرأة بامانة مؤتمر الشعب العام بالجماهيرية الليبية .. والسيدة فريال عبدالرحمن عضو الأمانة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والدكتورة فاديا كيوان عضو الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية والسيدة ليلى شرف عضو مجلس الأعيان الأردني .
كما حضر الحفل السيدة نزيهه زروق النائب الثاني لرئيس مجلس المستشارين التونسي والسيدة سارة كانون جراية وزيرة شؤون المرأة والاسرة و الطفولة والمسنين في تونس والدكتورة ودودة بدران المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية .
دبي في 26 يونيو / وام /
استضافت إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية فرع المزهر تحت رعاية معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية وبالتعاون مع الوزارة فعاليات اليوم المفتوح للأيتام وذلك في إطار برنامجها المدرج في فعاليات مفاجآت صيف دبي .
حضر فعاليات اليوم سعادة حسين الشيخ المدير التنفيذى لشؤون الرعاية الاجتماعية وسعادة ناجى الحالى المدير التنفيذى للتنمية الاجتماعية وصالح العجلة مستشار وزارة الشؤون الاجتماعية .
وقالت منى بالحصا مديرة إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية إن الهدف من استضافة البرنامج الذي قدمت له حفصة الشحي من مجموعة بينونة الإعلامية يتمثل في الترويح عن الأيتام والاهتمام بهم من قبل كافة المؤسسات المجتمعية.
وبدأت فعاليات اليوم المفتوح بالسلام الوطني ثم تلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم ثم ألقى صالح العجلة مستشار وزارة الشؤون الاجتماعية كلمة الوزارة قال فيها ان مثل هذا اليوم يعد فرصة حقيقية لمساعدة هؤلاء الأطفال على التطور والإسهام الفاعل في المجتمع وتنمية ما لديهم من إمكانيات وقدرات تصل بهم إلى مستوى الشخصية المستقرة والمتوازنة والقادرة على تكوين علاقات تعمل على دعم ثقتهم بأنفسهم.
واضاف بان مشاركة الحضور للطفل اليتيم أنشطته وفعالياته يسهم في إعادة انتاج خصائصه الفكرية ليكون راضيا بالعطاء شاكرا لله طامحا برعاية المجتمع آملا في مستقبل يحمل له الفرح والسعادة في دولة تحرص على توفير الحياة الكريمة لجميع أبنائها ..مشيرا الى ان استقبال مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافي الإسلامي لفعاليات اليوم المفتوح للأطفال الأيتام من كافة إمارات الدولة إنما هو تجسيد حقيقي لاهتمام قيادتنا الرشيدة بهذه الفئة لوضعهم على طريق الصلاح والفلاح حتى يكونوا نفعا وعونا للمجتمع.
واشار العجلة الى ان إدارة الحماية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية هدفت من تنظيم هذا اليوم إلى تنمية وتطوير الأنماط السلوكية لهؤلاء الأبناء من خلال عملية التفاعل الاجتماعي بينهم وبين بعضهم البعض وبينهم وبين بيئتهم الطبيعية ليحسنوا فيها ويستثمرونها استثمارا واعيا ونافعا لهم وفق القيم الاجتماعية لمجتمعنا العربي.
وأكد ان إدخال الفرحة في قلوب اليتيم و وضع البسمة على شفاهه واحتضانه والإحسان إليه واجب مقدس علينا ويعد من أهم الأمور في عقيدة المسلم ليشعر اليتيم بأنه وسط محيطه الأسري الذي يأخذ بيده إلى عالم أفضل.
وفى ختام كلمته وجه الشكر والتقدير لمعالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية لرعاية هذا اليوم ولمركز الأميرة هيا الذي استضاف هذا الحفل ولإدارة مهرجان صيف دبي التي رسمت البهجة على وجه الأطفال وإلى القيادة العامة لشرطة دبي التي وفرت كل الجهود لإنجاح هذا المهرجان وإلى عالم مدهش .
وتضمن اللقاء تقديم فقرات انشادية وعروض خاصة بشخصية مدهش للأطفال إضافة إلى تكريم الجهات الراعية للحفل وكذلك الأفراد في حين تم في ختام اللقاء توزيع هدايا تذكارية على الأيتام لتنطلق بعد ذلك مسيرة من المركز ضمن حشد كبير من الأيتام إلى عالم الترفيهية حيث قام الاطفال بلقاء مدهش وبجولة فى مختلف اقسام عالم مدهش حيث اعد مكتب مهرجان دبى للتسوق برنامجا للترفيه عن الاطفال خلال هذا اليوم .
جنيف في 25 يونيو /وام/
قامت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين سفيرة الأمم المتحدة للسلام ورئيسة مجلس إدارة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية بمناقشة تأثير تغير المناخ على المرأة في المنتدى الإنساني العالمي لهذا العام الذي انعقد أمس في مدينة جنيف.
وكان من بين القيادات المهتمة والشخصيات العامة التي اجتمعت في جنيف العاصمة الإنسانية لهذا العام وزراء خارجية بعض الدول ومن بينهم الدكتور برناند كوشنر فرنسا وميشلين كالمي راي سويسرا فضلاً عن كبار أعضاء الأسرة الدولية والمجتمعات الإنسانية ومن بينهم المديرة التنفيذية لليونيسيف آن فينيمان والمديرة التنفيذية لمنظمة الصحة العالمية الدكتورة مارجريت شان والسير جون هولمز وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إلى جانب عدد من رؤساء كبرى الهيئات البيئية والمناخية وعلى رأسهم الدكتور راجيندرا باشوري الحائز على جائزة نوبل للسلام نيابة عن اللجنة الحكومية الدولية لتغير المناخ.
وقد انضمت سمو الأميرة هيا وهي أحد الأعضاء المؤسسين للمنتدى الذي قام بإرساء قواعده الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان عام 2007 إلى لجنة خبراء شملت السيدة باربرا ستوكينج الرئيس التنفيذي لمنظمة أوكسفام "بريطانيا" وماليني ميهرا مُؤسِّسة ومديرة مركز الأسواق الاجتماعية والسيد إم.إس.سواميناثان رئيس مؤسسة سواميناثان للأبحاث ووزير غانا للبيئة لمناقشة مسألة الكفاح المستمر الذي تواجهه المرأة الفقيرة وأهمية الحاجة إلى الوصول إلى المرأة للتأثير على السياسات وخلق الروابط التي تراعي الفوارق بين الجنسين فيما يتعلق بمسألة الفقر. وكجزء من النقاش فيما يتعلق بتلك المسألة قامت سمو الأميرة هيا بتسليط الضوء حول تأثير تغير المناخ على المرأة الفقيرة و ضرورة استخدام المرأة في البرامج التي حددتها الأمم المتحدة كطريقة للتغيير.
والمحت الأميرة هيا الى ان النساء يمثلن أكبر نواة رئيسية للفقر على مستوى العالم و أن 70 بالمائة من المتأثرين بتغير المناخ هن من النساء".
وأضافت أن تغير المناخ يؤثر على النساء الفقيرات أكثر من غيرهن بين شعوب العالم فهن يحاربن للبقاء على قيد الحياة تحت هذه الظروف".
ويتمثل السبب الرئيس في أن النساء الفقيرات أكثر عرضة لآثار تغير المناخ في اعتمادهن بصورة غير متناسبة على الموارد الطبيعية المعرضة للخطر بصرف النظر عن الموقع الجغرافي فالمرأة مسؤولة عن توفر الغذاء والوقود والمياه في معظم الأسر في البلدان النامية وعندما تواجه تلك الأسر مشكلات مناخية مثل الجفاف وعدم انتظام هطول الأمطار والفيضانات والتصحر حينها يجب على المرأة في تلك البلدان أن تعمل بجد لضمان سلامة وبقاء أسرهن التي تعتمد على قدراتهن.
وتظهر الإحصاءات بأن النساء الأكثر فقراً يعشن في آسيا وأفريقيا وفي أغلب الأحيان في المناطق الريفية التي تعتمد على الزراعة فكل ثمانية من أصل عشرة من المزارعين في أفريقيا هم من النساء ..كما أن كل ستة من أصل عشرة من المزارعين في آسيا هم من النساء أيضاً.
يذكر أن المنتدى 2009 اجتذب لهذا العام أكثر من 400 من كبار المشاركين الدوليين وهو ما يعد أكبر اجتماع دولي يعقد بشأن التأثيرات البشرية لتغير المناخ.
ويقدم المنتدى خطة عمل مستقلة ومحايدة للنقاش.. كما ركزت المناقشات على اتخاذ تدابير عاجلة وشاملة يتعين اتخاذها من أجل التعامل مع الآثار الجوهرية الحالية لتأثير تغير المناخ على البشر وإعداد المجتمع الدولي والبلدان الأكثر تضررا للمزيد من آثار تغير المناخ المتوقعة في السنوات القادمة الـ 15 القادمة.. وسيتم صياغة نتائج المناقشات إلى توصيات مفصلة عند إتاحة التقرير الكامل الصادر عن المؤتمر في أوائل الخريف القادم.
تونس في 25 يونيو /وام/
اشادت مجلة "الملاحظ" الاسبوعية التونسية بما حققتة المرأة في دولة الامارات من انجازات بفضل جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في اطار دعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يحفظه الله .
واوضحت في عددها الصادر اليوم باللغة الفرنسية بمناسبة مشاركة سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الاعلي لمؤسسة التنمية الاسرية في اعمال الاجتماع الرابع للمجلس الاعلي لمنظمة المراة العربية الذي يعقد في تونس ان المرأة الامارتية تشغل اليوم مناصب هامّة في جميع الميادين وتساهم في ادارة منظومة التنمية وتحديث البلاد وسجلت حضورا في السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية مشيرة الى زيادة عدد الوزيرات من اثنتين الى اربع سنة 2008 .
وثمنت المجلة مشاركة المراة الاماراتية في مختلف المواقع والتي منها المجلس الوطني الاتحادي اللاتي يبلغ عددهن 9 من مجموع 40 عضوا وهي نسبة من أعلى النسب في المؤسسات التشريعية وشهد العام 2008 تعيين أول مجموعة نساء قضاة في المحاكم الابتدائية الاماراتية كما توجد عدة نساء تشغلن وظائف متطورة من قائدات طائرة ومهندسات طيران مدني وعسكري .
واكدت ان الامارات العربية المتحدة وقعت كل الاتفاقيات الدولية لحماية حقوق المرأة. ذكرت من بينها اتفاقية حماية الطفل (1997) واتفاقية منع جميع انواع التمييز ضد المرأة 2004)).
وقال الكاتب أبوبكر الصغير في مقال له في المجلة " تحوّلت تونس هذه الأيام إلى عاصمة للمرأة العربية كل النّساء العربيات مشدودات إلى الحدث الذي نعيش ونتابع باهتمام قضية المراة ودعم حقوقها ومكانتها داخل المجتمع هو اليوم محلّ إعجاب وإشادة شرقا وغربا يسود الأوساط النسائية العربية تفاؤل كبير بعد رئاسة السيدة ليلى بن علي هذه المنظمة، بما يمكن أن يضيف من مكاسب وإنجازات للمرأة العربية ".
وقال انه من بين الشخصيات القيادية النسائية التي نعتز بهن في عالمنا العربي "أمّ الإمارات" سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، التي كان لها الدور الرائد والمتميّز في رئاسة المجلس الأعلى للمنظمة في دورته الثالثة كذلك في النهوض بالمرأة الإماراتية خاصة، ودعم قضايا المرأة العربية عموما في المحافل والمنظمات الإقليمية والدولية.
وقال الكاتب ان الزائر لدولة الإمارات يعلم مدى المكانة المتميزة التي تحظى بها سمو الشيخة فاطمة لدى الأشقاء هناك فهي بالنسبة إليهم رمز الخير والبذل والعطاء الذي لا يتوقف حيث كرّست سمو الشيخة فاطمة ومنذ انطلاق مسيرة الاتحاد في بداية سبعينات القرن الماضي كلّ جهودها من أجل تحسين أوضاع المرأة والأسرة وأطفال الإمارات حيث لم تترك مجالا يهمّ حياة الإنسان إلا واهتمت به من محو أمية وتعليم راق وتنمية بشرية ورعاية صحية.
وحصلت سمو الشيخة فاطمة على العديد من الجوائز والميداليات وشهادات التقدير محليا وإقليميا ودوليا للبرامج الإنسانية والأعمال الخيرة التي تتبناها من أجل مساعدة كل من يحتاج إلى عون فهي كما لقبت صاحبة أمومة حانية.. ونصيرة متفانية في دعم قضايا المرأة.
وقال إن المرأة العربية تعيش لحظة تاريخية بفضل هذا الوعي الذي يتأسس بضرورة نهضتها وتحمّل مسؤولياتها كاملة بجانب شقيقها الرجل لما فيه خير أمّتنا.
خلال ساعات العمل الرسمية
ص.ب 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة
الحصول على الإتجاهات